مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ ! - الصفحة 4
صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 161

الموضوع: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    حفظكم الله شيخنا ليس بمستغرب أن أخرج عن محل البحث فلست شيخا و لا أستاذا و لا مدققا ...و أعترف أنكم معنيون بنسبة أقل من مناظركم ب
    فيظن ان صاحبه بالضرورة لا يملك شيئا منه فينكر عليه
    و ان كان بعض هذا عندكم ....بطريقة غير مباشرة حين تقولون
    ما أوتي من علم يحصله دون الحاجة الى ما لدى الآخر
    و هذا ما يجعل البحث في محل البحث سيدي..فأنتم تتكلمون عن التمرة الطيبة و انكم تذوقتم طعمها الطيب في أحلى مذاقاته....و مناظركم يتكلم عن ريحها الطيب ...و انتم تزعمون أن طعمن التمرة و حده فيه الكفاية و هو يزعم أن ريحها الطيب فيه الكفاية...(وصدقني سيدي هذا التنازع بين أهل الايمان الواحد قديم و ليس وليد اليوم ) فأخبرونا شيخينا الكريمين..على قول الامام الغزالي في أحجية الفيل...هل يمكن ان تفصل التمرة عن ريحها ؟؟؟ و هل يمكن أن يتأخر ريح التمرة عن طعمها بعد تناولها..؟؟؟

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    إن كان بطريقة غير مباشرة فيجوز يا أستاذنا الكريم

    أما طعم التمرة و ريحها فمن ذاق الطعم فلن يعدم الريح قطعاً .... و لكنني فيما سبق إنما جاريت من جاريت لإلزام المنكر بالحجة فقط : أن تعال و علمنا مما علمك الله حتى إذا ما جاء يعلمنا ريح التمرة الذي يتوهمه غائبا عندنا وجد الطعم و الريح معاً !!!
    فيا سيدي العزيز : لا أراك هنا بعد اليوم إلا بعد سنة ... هذا حكمي فيكم

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    أما طعم التمرة و ريحها فمن ذاق الطعم فلن يعدم الريح قطعاً
    هنا مكمن الغلط عندكم شيخنا ...فنعم لا يمكن أن تفصل طعم الأترجة عن ريحها من جهة الأترجة...و لكن من جهة المتناول لها فنعم.... قد يعدم آكلها ريحها ان كانت آلة الشم عنده معطلة او لا تهتدي الى مكمن الرائحة...كما ان مناظركم قد يعدم طعم الأترجة وان شم ريحها لتعطل آلة الذوق عنده او اهماله لها....و أنت ترى كيف أن دانشمند قد ذاق طعم الأترجة كمما ذاقها الصحابة بعد انقطاعه أكثر من سنة في الفيافي و القفار عن متعلقاته و شواغل دنياه و مشاغل المنصب و الجاه...و لكن تطلب الأمر حياته كلها لكي يهتدي الى ما كان عليه الصحابة و ما وروثوه كابرا عن كابر لتضرر آلة الابصار عنده تضررا كبيرا بما كان عليه سابقا من علم الكلام فتطلب الأمر حياته كلها بلا مبالغة لينسل الايمان الثاني و النور الألوهي و القرآن بالمعاني الى جذور قلبه و يخترق كافة الأدران المتبقية من حياته السابقة ...و يأتلف مع الايمان الأول و النور الرباني و الأمانة المقذوفة بالمجاهدة و الاخلاص...فتحقق بعد أن حقق...تحقق مقام الربوبية بعد أن حقق مقام الأولوهية...و في هذا التحقق تختلف مقامات الناس...فهل عندكم يا شيخنا الكريم براميل مملوءة بهذا النور الثاني ....هل لديكم بنية تحتية و خطوط انتاج و ضخ لهذا المنتوج الغالي...فما يريده منكم مناظركم بحق هو أن يكون عندكم الاحتياطي الكافي من هذا النور المنزل حتى اذا سقط من يخرج معكم في بحيرة النور المقذوف سارعتم اليه بتزميله بوعود الله للصادقين ثم حقنه بما تخزنونه من الريح الطيب...فلا يريد منكم مناظركم أن ينتظر من معكم حياته كلها كما انتظر دانشمند..فما كل الناس يقدر على مثل ذكاءه و صدق ارداته و تألهه..ان وجد عندكم هذا فما أحسنه و ماأحسن ان يستثمر المرء فيكم و معكم في زيادة أمثال خطوط الانتاج هذه في مجموعة الشركات المختلطة هذه ..فقط يحتاج مناظركم المستثمر أن تدلو اليه بختم الايزو الدال على اعتماد معايير السنة و الاتباع في مصاتعكم حتى يكون آمنا على استثماراته...فال ل مقصوده الربح هنا ..فأحرى ان نتفق...
    اما عني فقد كان ...ما كان مما لا زلت أذكره ... فحسن الظن و لاتسل عن الخبر

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    قياسات مع الفوارق ... منشؤها النظرة غير الدقيقة ...
    يا سيدي الحبيب :
    هذا الخروج و هذه البيئات لإنشاء الرغبة العامة الشاملة إلى معرفة الدين كله !!
    و ما رأيتم من تقصير فمن باب الضرورة الملجئة لمن فهم واقع المسلمين و غفلاتهم و ضعفهم !!
    ألم تر إلى فتوى علماء المسلمين في قصر المقاطعة على الدنمارك و الحال أن الاتحاد الأوربي كله لها مساند ..!؟؟
    أيمكن أن يأتي أحدهم ليقول لا ...!! يجب أن نقاطع العالم كله.... غافلا عن غفلة المسلمين و ضعفهم ؟؟!!

    حسنا .. خذها من وجه آخر :
    داء المسلمين كما شخصه رسول الله صلى الله عليه و سلم بنفسه :
    ما هو ؟

    " حب الدنيا و كراهية الموت "

    فإذا ركزنا عليه و بأسلوب يقتلعه من الجذور و بفقه ما علمه إلى الآن أكابر علمائنا " فقه البيئة " الذي لن تجده إلا عند " الأحباب " و " النورسي " .... أنكون بذلك ينطبق علينا مسألة الريح و الطعم ... ؟
    لا يا سيدي لا ....
    إنما نريد إنشاء الرغبة ..
    فإن رأيتنا نكرر و نكرر ....!!!
    فإنما ذاك لشدة الغفلة ... و ترقبوا موضوعي الذي أفكر به منذ مدة :


    أحكام شدة الغفلة : فقه استبصار جديد !!

    فلا أراك إلا بعد سنة ياااااااااااااا اااااااااا حبيب .

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    يا شيخ علمني علمك الله أين هي هذه الفوارق؟؟
    فلست أكلم معتزليا و لا أشعريا و لا بريلويا و لا شيعيا و الا اختلف الكلام لاختلاف المقام...انما أكلم سنيا التزم عقد الصحابة و أحب العوام ...و يظهر لكم ذلك بالمثالين الذين سقتهما...فمقاطعة الدانمارك ان تكلمت مع بلاد ينعدم فيها الناتج الوطني المحلي و القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي لكان ما قلتم من ملاحظة انعدام القدرة مطلقا..و هو ما يقتضي سياسة أكثر مرونة بحسب باب الناسخ و المنسوخ من علم الأصول ...أما ان تكلمت مع بلاد عندها من القدرة على انتاج ما تحتاجه من ضروريات العيش الكريم في دولتها لدفعت بها الى مزيد من هذا الانتاج و مزيد من تلك المقاطعة...ستقول لي و لكني لا أرى جماعة تعتقد ريح السلف الطيب تنشر منه الجانب الذي ينشره أهل جماعتي من التخلية و التحلية و توفر البيئات الصالحة لتصحيح كل أمراض القلب حتى يدخل اليه اليقين و هو مثالك الثاني ...فأقول لك شيخي الكريم : صح النوم قد بدأت بعض هذه الجماعات -و اهمها تجربة الاسكندرية التي نرجو أن يستنسخ منها الكثير-منذ أن تنبه لهذا الخلل الشيخ الامام الألباني و أطلق مقولته الشهيرة و القريبة من مقولتكم : التصفية و التربية...و أنزلوا منتوجهم واقعا في سوق الدعوة من عقدين او اكثر ..و نزلوا الى العوام و بدؤوا بتربيتهم و بدؤوا بصناعة بيئات ذات جودة أعلى من بيئات جماعة التبليغ و ان كانت بوتيرة انتاج منخفض...لأن طريقة التصنيع عندهم أبطأ و لكنها أمتن و أنفع..ففضلا عن انتاج كبار طلبة العلم الذين بدورهم يحملون هذه الشعلة و يؤسسون فروعا تجارية أخرى في بلاد الاسلام من تايلند الى الجزائر و موريتانيا...فقد بان اثرهم القوي في تربية العوام في مركزهم كأثر المسك في موطنه..و الفارق الذي يميزهم عن الجماعات المنافسة أنهم يمتلكون المواد الخام من الايمانين و النورين و تحصلوا على احتياطي خام هام من كليهما....و اكتساحهم لسوق الدعوة ما زال مستمرا رغم كل المصادرات و الايقافات التي لا تطال بقية الجماعات المنافسة ..فجودة المنتوج كما يقال هو أفضل اشهار... وسياستهم أشمل من البقية اذ أفقيا ..هم يقومون بالتوزيع بالخروج عن طريق الوكلاء في شتى القرى و الحواضر بالتعرض للعوام و نهيهم عن الشرك و تحبي الدين اليهم و جلاء الأحقاد و الأعراف و التقاليد و الضغائن بينهم و بالمكوث بالدروس و السلاسل العلمية و تربية الأخلاق و انشاء الجمعيات الخيرية و المحافظة على تباث البيوت و عموديا...يبدؤوون بتلقين العامي الايمان الأول و زرع اليقين و الأمانة في جذور قبله ثم ينتقلون معه الى ما عندهم من الايمان الثاني رافعين سقف الانتاج من الاسلام الى الايمان الى الاحسان ..هذه سياستهم و قد بدأت تؤتي أكلها شيئا فشيئا و بدأ رفع الذكر لماركتهم الايمانية ...فلهذا وجب على المتسننة من شركتكم أن تقف عن التحجج بعذر الاستضعاف و عدم القدرة فحال السوق تغير عما كان عليه من عقود ايام الامام النورسي و المنافس الذي لم يكن موجودا قد بدأ يتواجد و سنة الاستبدال الالهي في هذه السوق الحرة لا ترحم...و لن تترك الا ما ينفع الناس و يمكث في الأرض من ما أنزلته من سننها و بيناتها ..فالدفع الدفع من داخل الشركة لتغير سياساتها ما استطاعت من الأساس ان أرادت أن تحافظ على قيمة اسهمها في السوق و تجاري المنافسة و قانون العرض و الطلب....و قد اتيتك بكلام لرأس هذه المدرسة الشيخ الحويني-ومعروف عنه اهتمامه البالغ بالايمان الأول الذي تدعو اليه يا شيخ خلوصي- و هو قد مارس الخروج في سبيل الله لعقدين من الزمن و مع ذلك أعلن صراحة عن نقط الضعف في سياساتكم مع انه يستخدم نفس اساليبها مع أنه منافس شريف يحب لكم ان تستمروا في منافسته و لكن بتجديد أسسكم على العهد الأول مع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ..و هذا لعمري ما تفترق به هذه السوق الاسلامية عن غيرها من الأسواق ...اذ المنافسة فيها و ان كانت على أشدها الا ان المنافس لا يرجو تحطيم منافسه ليربح هو...بل يرجو له الصلاح ليزيد من منافسته له...
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"
    "إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) "
    هذه أحوال بورصة هذه السوق و هذه قوانينها و درجات المسثمرين فيها...فاختر لنفسك

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    ثكلتك أمّك يا سيدي ...
    و ما شأني بوجود جماعات أخرى في أمكنة أخرى ...
    أنا أتكلم عن " جهد " وجدته حيث لا يوجد غيره أحسن منه .... و حتى تطمئن إليّ أكثر و تعرف مقاصدي أكثر فيما يخص حاجة الأمة لا ما يتعلق بمقارنة الجماعات و توزعاتها ... خذ سري المضنون :

    أنا و الله لست من جماعة التبليغ .... !!!! ؟؟؟؟؟

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    غفر الله لكم شيخي الكريم ...لو تفتح عينك قليلا لتنبهت أني بجانبك ...فقد ذكرت لكم أني أعلم أني أحدث سنيا و لا يهمني بعدها من أي الجماعات تكونون...و لا أنا ايضا من جماعة الاسكندرية و لا من السلفية و لا غيرها...انما أنا و الشيخ الحويني مثلك واحد من عامة المسلمين تملأه الحرقة لتأخر امته و تخلفها...و لكن الحركة في الحياة بعامتها و ليس فقط في الدين قد كتبها الله على الجماعات ...فحتى المفاهيم و الأفكار و الحقائق بله الأشخاص انما تتحرك في جماعات و تتشكل في جماعات ضمن جماعات...انما أدعو نفسي ثم ادعوك الى الايمان الثاني الذي قال السدي و أئمة السلف من الذين سلكوا قبلنا و تحققوا انه لا يكون الايمان الأول الا به و هذا لا يكون الا بالأول...فلا شك ان الخروج كما الخلوة يعزل المرء عن شواغله و يقربه الى منبع النور الايماني و يجلي الغشاوات عن القلب و يصفي آلة الابصار عنده ليكون مستعدا لقبول اليقين و ما اسرع ما يقذف الله في قلبه اليقين و الايمان الأول المجمل صافيا خالصا ...الا أن هذا الايمان و اليقين المجمل يبقى محتاجا الى الايمان الثاني احتياج الدنيا الى الآخرة...فحين تقذف هذه الأمانة على قلب الانسان الذي قبلها بعد ان رفضتها مخلوقات أشد منه...فانه يولد ولادة جديدة....و لكن يا أخي الكريم اسأل الأطباء يخبرونك أن المولود ان لم يعتنى به فورا يبقى عرضة للأمراض الفتاكة و انه كلما تأخرت العناية به و تحصينه الا و زاد خطر اصابته بمرض يتمكن منه و لا ينفك منه حياته كلها...و كذلك القلب بعد هذه الولادة يبقى عطشانا لما ذاقه من اليقين و الايمان المجمل فيجب المسارعة اليه بالقاء الايمان و اليقين المفصل في روعه حتى لا تسبق اليه معضلة فتجد قلبا خاليا فتتمكنا....فتنقض ما غزلته كله ...و تكون كمن استوقد نارا لهذا المسكين بارشاده للخروج و الخلوة....فلما انقدحت جذوة هذه النار المباركة في قلبه و اضاء نور اليقين و الايمان المجمل ما حوله...فان أخرته عن تعريضه للنور المفصل و الفرقان المبين لا تامن ان ينتج عنه اعراض و يسبق الى قلبه الخالي و الطري من الشبه الخطافة التي تتعرض لأهل الفناء...فيذهب الله بنوره ذاك الذي طالما سعيت لكي يتذوقه..و يترككم في ظلمات لا تبصرون....صم بكم عمي فهم لا يرجعون الى أصل ذلك النور الذي رأوا به و ابصروا أول مرة..و مفهومه انك لو أتبعته الايمان الأول الايمان الثاني و عززته به و نصرته به لعاد الى ذلك النور الأول توحيد الربوبية و بالفرق التعبدي في نوحيد الأولوهية يصل الى تفصيل أكبر و أكبر لذلك التوحيد الذي عرفه أول مرة ...و يصبح منه شيئا فشيئا على مسيرة حياته كالروح من الجسد .... !!التوحيد الذ بمعرفته على اساس تحقيق الأولوهية يتفاضل العارفون !!!!و فيه تنافس المتنافسون !!!!و إليه شمر العاملون !!!!!! و عمل القوم إنما كان عليه !!!!!!و إشارتهم كلها إليه ....و لهذا كان أطباء القلوب السلف هم اعرف الناس بهذه المقامات فكانت ارشاداتهم في هذا الطريق... قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «لا تجالس أهل الأهواء: فإن مجالستهم ممرضة للقلب» وقال ابن المبارك ـ رحمه الله ـ: «ليكن مجلسك مع المساكين، وإياك أن تجلس مع صاحب بدعة» وقال ابن شوذب : « إن من نعمة الله على الشاب إذا نسك أن يؤاخي صاحب سنة يحمله عليها » و قال أيوب : « إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة » و قال يوسف بن أسباط : " كان أبي قدريا ، وأخوالي روافض ، فأنقذني الله بسفيان "....و غيرها كثير...و ليس المقصود بضخ السنن هنا في جماعة التبليغ او النورسيين او الاخوان او السلفيين ...ليس المقصود ضخ الكلام عن التعليلات و الحجج التي تتبث بها السنن..فليس المقصود تحديثهم عن التسلسل في الحوادث و لا الفرق بين الاسم و المسمى و لا غيرها من المباحث... و انما ضخ السنن نفسها بحروفها و معانيها التي اتفقت عليها القرون الثلاثة من معاني الاسلام و الايمان و الاحسان و التي جعلت تلك التعليلات و الحجج دفاعات لها تنعدم الحاجة اليها بانعدام الخصم و المنافح...و ليس المقصود جماعة بعينها فمن انصف علم ان اهل السنة المحضة في الإسلام هم أعز من الإسلام في سائر الأديان كما قال الحسن و غيره...مع ان جماعة قد تكون اقوم بالسنة و أكثر اشتمالا بها من غيرها...فالمقصود ان اشرف العلوم هنا مما تحدث عنه المتناظرين كلاهما آخذ بطرف من علمه ...و الله أعلم

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    جزاكم الله خيرا يا أستاذنا الكريم

    و هذا موضوع يطول في الحقيقة حول أقسام التوحيد .. و ما ضخم الحديث عنه بهذا الشكل الذي يتكلم فيه " السلفيون " ليس واردا لا في حجمه و لا في تطبيقاته ... و لعل أن يفرد بموضوع مستقل .

    و أشكركم جدا على صبركم علي و على الإخوة الآخرين .... بارك الله فيكم .

  9. #69
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    سبحان الله ... بعد هذا البيان الطيب من الأخ الكريم ابن الرومية، يأتي صاحبنا خلوصي بتعقيب عليه فيقول:
    "و ما ضخم الحديث عنه - يعني أقسام التوحيد - بهذا الشكل الذي يتكلم فيه " السلفيون " ليس واردا لا في حجمه و لا في تطبيقاته"

    !!!!!
    أفهم من هذا أنه ليس من الأمور العظيمة أو الضخمة عندك يا أخ خلوصي أن يموت رجل على شعبة من شعب الشرك أو ضلالة من ضلالات الأسماء والصفات، أو على موبقة مصيبة من مصائب الفرق الضالة في الاعتقاد كأن يموت خارجيا أو جهميا أو قدريا أو باطنيا أو رافضيا أو .... طالما أنه قد حقق هذا "اليقين" الذي تتكلم عنه أنت ؟؟؟؟؟؟
    أي شيء هذا الذي ضخمه السلفيون ؟؟؟؟؟؟
    وأي يقين أصلا هو هذا الذي يقع في قلب غارق في شبهات أهل البدع وضلالاتهم حتى لا يكاد يدري المرء ما صفات ربه المعبود فلا يدري أيعبد صنما أم عدما، ولا يدري ما القدر، ولا يميز التوحيد من الشرك، ويقشعر بدنه كلما سمع تفاسير السلف لآيات الصفات مسكتبرا أن يفهمها كما فهموها، وتراه يتخذ لله أندادا وأقطابا وأعوانا وشفعاء و.... يتقلب من بدعة الى بدعة ومن فرية كلامية الى شبهة عقلية يغير عقيدته في ربه وفي الغيب كل يوم كما يغير الرجل منا ازاره، وكل هذا وهو يحسب أنه موحد ومن الناجين ؟؟؟؟
    بالله أي يقين هذا الذي تتكلم عنه ؟؟؟؟؟؟
    وأي شيء هذا الذي ترى أن "السلفيين" قد ضخموه ؟؟؟؟؟
    كلا وربي بل انه لعين الريبة والشك والضلال المبين، ألا يُعَلم الناس دينهم على نهج الصحابة والسلف رضي الله عنهم، خالصا من كل شبهة محصنا من كل فرية، طاهرا من كل بدعة!!!
    سلمنا أنه قد وُفق القوم في ازالة حب الدنيا من قلوب عامة المسلمين ... فماذا يكون بعد ذلك ؟؟؟؟؟
    التغني والتمايل على طبول الصوفية ومزاميرهم ؟؟ أم السب واللعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وانتظار المهدي (عج)، واللطم والنياحة في الحسينيات؟؟ أم التفلسف وتعطيل الصفات وتحريفها بعقول بائسة مريضة قد حرمت نور فهم الأصحاب الكرام رضي الله عنهم؟؟؟ أم القول على الله بغير علم - وحسبك به من كبيرة قاتلة للقلوب - في تسنين ما حقه التبديع؟؟؟ أم تقليد شيخ طريقة مشرك يستغيث بفلان وفلان من الأموات من دون الله ويجعل ذلك هو الطريق الوحيد للوصول الى الله؟؟؟
    ماذا بعد التخلية وتعليق القلوب بربها وافراغها من حب الدنيا ؟؟؟؟
    وأي شيء هذا الذي "ضخمه" السلفيون وتراه أنت لا يستحق هذا التضخيم ؟؟؟
    لأي شيء يجتهد أصحابك في تخلية قلوب الناس أصلا وتقريبها الى ربها، ان لم يكن لتحليتها بعد ذلك بالعلم الواجب الذي لا يسع المسلم جهله، ولتحصينها بطريق النجاة والسلامة، وبما كان عليه أصحاب رسول الله عليه السلام من التوحيد الصحيح الطاهر قبل العمل؟؟؟
    سبحانك ربي!!
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    جميــــــــــل
    وهل جماعة التبليغ تشارك فى هذا المنتدى حتى تفرد للرد عليهم أربعة مواضيع أو أكثر؟
    والله لو كانوا يشاركون فى هذا المنتدى فهى علامة جيدة على تصحيحهم لمنهجهم.
    يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    يا حبيبي أبا الفداء ... أشكر غيرتك على الدين بفهم السلف ... و أشكر كذلك اندفاعك لهذا الرد الذي جعلك تبني على كلامي ما تراه لازماً له و هنا محل العتب كذلك ؟
    و أرجو أن تسامحني على تأخر ردي لانشغالي .. و أنا سعيد بهذا الحوار و سعيد بردك لأنه سيدفعنا إلى التأمل في دعواى " العريضة " هذه التي أثارت حفيظة غيرتكم المحمودة لولا الزيادة اللزومية !؟ و هي على كل حال حميدة لأنها تبقى في إطار التحاور .... فبارك الله فيكم .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    فعلا شيخنا الكريم أبا الفداء فيبدو لي انكم تسرعتم بالزام الشيخ ما قد يلزمه و ما قد لا يلزمه من كلامه...ما فهمت يا شيخي الكريمين ان المقصود ليس الغض من شأن توحيد الألوهية و لا حتى من شان التقسيم العلمي للتوحيد..(مع أن شيئا من ذلك يتضمنه كلامكم شيخنا خلوصي ) المقصود حسب فهمي المتواضع هو ان بعض السلفيين يتجاوزون مقولة ابن عباس رضي الله عنه في معنى العلماء الربانيين أنهم الحلماء الفقهاء الذين يربون الناس بصغار العلم قبل كباره...أي ترك المشاكل للحوامل...أو ترك ما هو اقل وضوحا لما هو اوضح منه ..أي البدء و التركيز مع العوام بأوضح مسائل الدين للنهوض بالنفس و التسامي بها بتعليمهم الايمان بالله و ملائكته و رسله و اليوم الآخر بما وضح من الكتاب و السنة دون ادخالهم في طعون المتكلمين و لا دفاعات السنيين ...بل التركيز على ربط أصول الاسلام الواضحة بما هو أقرب الى اليقين المجمل المقذوف في قلوبهم من أعمال القلوب-بما أنها أقرب الأعمال الى القلب مصدر اليقين- فيعلمون معاني الشكر و الحمد و التوكل و الصبر و تحفيز الارادة و مراقبة الله و معنى الخطيئة و معنى الغفران و ذوقهما و ربط كل ذلك بالواقع المعاش الذي يعيشه العامي يوما بعد يوم و الذي قد لا يصادف فيه ما يحوجه الى معرفة أقسام التوحيد بالشكل التعليمي المعروف..بينما يحتاج كل يوم و ربما كل ساعة معرفة لم أصيب بالمرض الفلاني و علاقته بتركه لصلة رحمه و لم خسرت تجارته و علاقتها بشركه الدرهمي و الديناري و كيف يتجاوز موت خطيبته و علاقة ذلك بعملي القلب الرضا و الصبر في معرفة التعامل مع قدر الله ...فالطريقة تكون بضخ التوحيد بكل أنواعه الربوبي و الألوهي و الصفاتي و الحاكمي وووو على ذكر الحبيب ممزوجا في كأس غير مفرقة فلا يفتتن بالبقاء منشغلا بتقسيم علمي قد لا ينفعه كثيرا بقدر ما نذوقه الثمار...حتى اذا رأى ذلك مجربا و وقر خلق الصبر و التوكل و الرضا و قوة الهمة و قلة العجز و غيرها في قلبه...ان استشكل بعدها بدعة أو شركا قادحا علمناه من لدنا مزيد علم من كبار العلم مفصل لمن شاء فيكون آنذاك أسهل لأنه قد ترقى بمعرفة صغار العلم ...و أوقر وألزق في قلبه لأنه قد رأى نتائجه كعين اليقين لا كخبر اليقين فقط....و من جهة أخرى نربح كسنيين دعاة أن تشمل دعوتنا السني و البدعي لاتفاقهما على هذه الأصول مع تقوية هذا الجانب عن النطاق السني ...فان ارتفع المستوى العام للوعي الديني و الحضاري للأمة بسنيها و بدعيها كان اسهل لسنيها أن يقرب بدعيها للسنة ..و هو واضح من ربط رسول الله صلى الله عليه و سلم لانتشار السنن بانتشار الجهل الديني ..."فما أجمع عليه المسلمون من دينهم الذي يحتاجون إليه أضعاف أضعاف ما تنازعوا فيه .
    فالمسلمون : سنيهم وبدعيهم متفقون على وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومتفقون على وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ومتفقون على أن من أطاع الله ورسوله فإنه يدخل الجنة ؛ ولا يعذب وعلى أن من لم يؤمن بأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه فهو كافر وأمثال هذه الأمور التي هي أصول الدين وقواعد الإيمان التي اتفق عليها المنتسبون إلى الإسلام والإيمان فتنازعهم بعد هذا في بعض أحكام الوعيد أو بعض معاني بعض الأسماء أمر خفيف بالنسبة إلى ما اتفقوا عليه مع أن المخالفين للحق البين من الكتاب والسنة هم عند جمهور الأمة معروفون بالبدعة ؛ مشهود عليهم بالضلالة ؛ ليس لهم في الأمة لسان صدق ولا قبول عام كالخوارج والروافض والقدرية ونحوهم وإنما تنازع أهل العلم والسنة في أمور دقيقة تخفى على أكثر الناس ؛ ولكن يجب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله".....و لكن يجب التنبه أن هذا في حق المتلقي و هي جهة الشيخ خلوصي...أما جهة الملقي وهي جهة الشيخ أبي الفداء...فهي على العكس...فهو مطالب بأن يكون لديه علم بما يقدر عليه من صغار العلم بعد كباره مما يتجاوز بمراحل مجرد معرفة فائدة تقسيم التوحيد....و هو وان لم يبدي صغار العلم و مقاصده للمتلقي لعدم حاجته اليها فانه محتاج بحسبه هو الى معرفتها حتى يسوس المتلقي بحسبها وهو معنى الفقه الحق للرباني.." وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ "
    (لاحظ لم يقل لعلهم يتفقهون....بل ليعملوا عملا قلبيا وهو الحذر و الخشية و التقوى و هذا هو تفصيل حال المتلقي و الملقي في آية واحدة فكم من أسرار حوى هذا الكتاب ..) وحث السلف الداعية على معرفة هذا الفقه و الناسخ و المنسوخ و غيره من كبار ميكانيزمات مقاصد الشريعة معروف و مشهور...فمن هنا نصيحة شيوخ السنة المشهورين و الذين جربوا النسك و الزهد في زماننا من الشيخ ابن عثيمين الى الحويني للتبليغيين أن يسدوا نقص العلم و السنة عندهم ...مع اقرارهم لهم بكل جهودهم المشهودة من نشر اليقين و الايمان و التواضع و التوبة و الالتزام و دعوة السنة الى التعاون معهم في نشرها ..." فالغالب أن كل المسائل يكون الناس فيها طرفين ووسطا من الناس من يثني على هؤلاء كثيرا و ينصح بركوبه معهم و منهم من يذمهم ذما كبيرا و يحذر منهم كما يحذر من الأسد و منهم المتوسط و انا أرى ان الجماعة فيهم خير و فيهم دعوة و لهم تأثير لم ينله أحد من الدعاة ..تأثيرهم واضح كم من فاسق هداه الله كم من كافر آمن ...ثم طبائعهم...تواضع ...خلق..ايثار...ليته يوجد في مثلي...و من يقولون أنهم عندهم علم حديث أو سلف او ما أشكله ....هم اهل خير لا شك ...لكني أرى أن الذين يوجدون في المملكة لا يذهبون الى باكستان و لا غيره من البلاد الأخرى ...لأنا لا ندري عن عقائد أولئك..و لاندري عن مناهجهم ...لكن المنهج الذي عليه أصحابنا هنا في المملكة منهج لا غبار عليه و ليس فيه شيء...و أما تقييد الدعوة في تلاث أيام او اربعة أيام أو شهرين أو أربعة اشهر أو سنة او سنتين فهذه ما لها وجه ...و لكنهم يرون ان هذا من باب التنظيم ...و انه اذا خرج تلاث ايام و عرف أنه مقيد بهذه الأيام الثلاثة انقطع و عزف عن الدنيا..فهذه مسألة تنظيمية ما فيها شيء ....ما هي عبادة ...فأرى بارك الله فيك ان كان لك اتجاه لطلب العلم أن طلب العلم أفضل لك ..لأن طلب العلم فيه خير و في الجزيرة علماء أهل سنة راسخين في العلم ...و ان كان ما عندك قدرة على تلقي طلب العلم و خرجت معهم لأجل انك تصفي نفسك فهذا لا بأس به ....و فيهم أناس كثيرون هداهم الله عز و جل على أيديهم.."
    فمقصود هؤلاء الأئمة زيادة العلم من جهة الملقي و التعاون على تبليغ أصول الاسلام الواضحات للمتلقي ....بهذا الميزان تستقيم الأمور و نضمن اكتساح و انتشار السنن فضلا عن الدين بعامة للمجتمعات كبقعة الزيت المتفاضلة الصفاء...و المشكلة هنا أن كلا الشيخين أبا الفداء و خلوصي يعمم مفهوم معرفة صغار العلم ومقاصده من جهة أو التعاون على الخير و مباشرة اليقين و الاكتفاء بكبار العلم و ثماره الضرورية من جهة اخرى : على المتلقي و الملقي, و هذا ينعى بحق على تضخيم بعض السلفيين لبعض صغار العلم على حساب كباره و ذاك ينعى بحق على بعض التبليغيين تجاهلهم لدور صغار العلم في ترسيخ كباره...تماما كتنازعهما في الايمان الأول الذي يقذفه الله في القلب و بسببه يستطيع العبد تجاوز البلاء حتى يمكن ..و يتحمل المشاق به و يبتسم في وجه الصعاب بالتلذذ بطعمه رجاء رضا محبوبه ...و يحس بصدق الانتماء حين يحتمي به و فيه و يستعيذ بمن جلاه في قلبه....و تنازعهما في الايمان الثاني الذي يوجه بوصلة قوة ايمانه الأول الى محبوبه فيمنع أن يناله غيره...و يريه درجات السلم الذي يرتقي فيه عروجا الى خالقه ...و يحدد له حدود الطريق ينيرها له و يبين له كيف يميزها من بين ألف طريق زائفة من طرق حساده...و يعطيه زادا لتقوية ايمانه الأول في قلبه و تدريبه كلا و جزءا على الفرائض المقوية لروحه و بدنه لتحمل مشاق سفره...و يزوده بخرائط للعودة و وسائل الاتصال ببعثاث الاغاثة ان ضل عن سبيله....اختلافهم ا في الاكتفاء باحد هذين الايمانين مع ان الكتاب و السنة و السلف ناطقون بان أحدهما لا يكون الا بالآخر...
    مع أن لهذا تعلقا بمسألة التخصص اذ أن قديما لا حظت ان السلف وان كان احدهما متخصصا في علم فانه لا ينكر تخصص غيره فيه..فترى من كان اماما في الفقه يلجأ الى من هو امام في الحديث ليبينه له ليصير اليه و لا يثق بمحض القياس مع ان علم الفقيه بالحديث لو فرق على عشرة ممن يشتغلون بالحديث في زماننا لوسعهم ...و تجد من هو امام في الحديث يلجأ الى من هو امام في الفقه لبيين له أصول المعاني و ما يجوز العمل به و ما لا يجوز و تمييز النظائر و الأشباه و الناسخ و المنسوخ وما يأخذ من الحديث و ما يدع ..مع ان علم المحدث بأوجه الفقه قد لا يدرك منه فقهاء زماننا حتى فهم مفرداته...و تجد اماما في الزهد و معرفة القلوب و طب النفوس و طرق السير و الدلجة...يلجأ الى امام متخصص في الحديث و الفقه ليمداه بشاهدين عدلين على ما يفتح عليه من النكت و الكشوف...مع ان المتصوف قد يكون له من التعظيم لحرمات الكتاب و السنة و اجماع السلف و القيام في نصرتهما و مجاهدة المبتدعة ما لايقوم به جماعات من أهل الحديث و الفقه في زماننا...و تجد اماما في الفقه و السنة و الحديث يلجأ الى امام متخصص في السلوك و استنباط معالجة ادواء القلب من الكتاب و السنة و يسأله عن قوله في مسألة من مسائل الورع و الاخلاص...مع ان زهده و عبادته لو التزمها متصوفة زماننا لضجروا ..فالنفس ان تخصصت أيضا في علم تتعلق به و تحسب الشرف العظم محصورا فيه...فهذا أيضا له بعض الأثر .-و ان كان قليلا لكنه ملاحظ -و تلاحظ أثر ذلك على سبيل المثال في الخلاف المشهور حول أشرف العلوم ...و الذي حكاه الغزالي و غيره ..يعني بالنسبة لي لو تيقنت من ايزو الشيخ الخلوصي في تخصصه لحجزت مقعدا الآن عنده لمسيس الحاجة الى ما عنده و بعدها اعرج على ما عند الشيخ ابي الفداء ... ويارب بكده نكون حصلنا شيء من أشرف العلوم ...لأن تحصيله كله قد لا تكفيك فيه حياتك ..و الله اعلم

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    شيخنا الكريم خلوصي عسى أن يكون سبب الانشغال خيرا..أسأل الله أن ييسر لكم فقد أحسست بأنكم في ضيق وسع الله عليكم و فرج عليكم ان كانت ثمة كربة

  14. #74
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    بارك الله فيك يا ابن الرومية وزادك من بصيرة العلم والحلم معا ... قل آمين.
    لست شيخا يا أخي الكريم ولا نصف شيخ، أسأل الله أن يسترني والمسلمين في الدنيا والآخرة
    والذي استشعرته من كلامك أخي الحبيب أنك تجعلني في كفة من يتمسكون بجانب من جانبي الدعوة ويقللون من أهمية الآخر، في مقابلة لما عليه الأخ خلوصي، وهذا ليس بصحيح .. فأنا أومن بضرورة ما عند التبليغيين من الخير، وبضرورة أن يكون العمل الأول هو غرس محبة الله وخشيته في قلوب المسلمين، وتمهيد تلك القلوب وتعبيدها بالرقائق وصنوف المواعظ والتذكير بالآخرة وبآيات الله تعالى في خلقه وغير ذلك ..وقد أحسنت - بارك الله فيك - في بيان ذلك بأسلوب جزل قريب لا أزيد عليه، وأوافقك على جل ما ذكرت فيه .. ولكني أخالفك في نظرك الى كبار العلوم وتقييمك لسعة الدائرة التي تشملها من مسائل الاعتقاد والأصول وغيرها.. فضبط المعتقد في أسماء الله وصفاته عند العامة هو من توحيد الأسماء والصفات، وهو كغيره من أبواب التوحيد، فيه تدرج، فمنه قدر واجب على التعيين يجب أن يعلمه سائر المسلمين، سيما في زمان أصبح الناس تتقازفهم الشبهات كما ذكرت من قبل حتى في الهواء الذي يتنفسونه، ومنه وبطبيعة الحال تفاصيل دقيقة وقضايا كلامية عميقة يعاني طلبة العلم أنفسهم في فهمها وفي فهم ردود أئمة العلم عليها، فهذه لا يقول عاقل فضلا عن طالب علم يتقي الله في دعوته بأنها مما يحتاج العامي الى دراستها!!
    المشكلة أخي الحبيب، أن بعض اخواننا يعمم ويقول أن هذا الباب كله، يعني باب الأسماء والصفات، باب خلافي، وقد أورث من النزاع والفرقة ما الله به عليم، فلا شأن لنا به مع العامة لأنه كله - باجمال - من كبار العلوم وليس من صغارها، بل انه - عندهم - من ترف العقل ولا داعي أصلا لتعليم العامي أي شيء في هذا الباب، الا ان هو أراد التخصص في العلم الشرعي أو نحو ذلك! وهذا تعميم باطل لا يخفى بطلانه! والداعية الفطن الخبير هو الذي ينظر الى العامة الذين تحته في بلده كيف حالهم، وما هي الآفة العقدية التي يعانون منها ومن انتشارها فيهم، فيوليها الاهتمام الأول ويبدأ بها عند تعليمهم عقيدتهم، كما في مصر مثلا يكثر شرك القبور والتصوف والطرق فضلا عن دعوى العلمانية التي تقرع آذان الناس ليل نهار، وفي الشام ملل باطنية كفرية وفي البحرين يكثر التشيع والدعوة اليه، وفي اليمن فكر الخوارج والاباضية، و... وكل قطر فيه بليته التي تسود عليه وتنتشر بين العامة فيه.. وكل بلية من تلك البلايا العلم فيها درجات تتفاوت، فمنه ما هو ضروري للعامة - ولهؤلاء العامة بالذات في تلك البلاد بالذات - ومنه ما هو أوسع في بابه وأكبر تفصيلا وجدالا بالحجج والبراهين والمناظرات العلمية وما الى ذلك..
    فالواجب البداءة بالتخلية، وتحبيب العباد في ربهم وترهيبهم منه وترغيبهم فيما عنده.. ولكن متى ينتهي ذلك؟؟ ومتي يعلم الداعية أن قلوب المسلمين الآن قد صارت مهيأة لقبول ما فوق ذلك مما يلزم لها معرفته والتحصن به في زمان الفضائيات والاعلام الكاسح لعقائد البشر، وسط فتن كقطع الليل المظلم على نحو ما نرى ونلمس في كل مكان؟؟؟ الجواب: لا ينتهي ذلك، ولا تزال قلوب الناس تحتاج الى المزيد من التزكية كما أنها تحتاج الى مزيد من نشر العلم بالحق وقمع الباطل والتحصين ضده!! ذلك أن جانبي الدعوة في الحقيقة في نظري (جناح التخلية والتزكية وجناح التعليم والتوعية) لا يصلح أن يجعل أحدهما هو الأول والآخر هو الثاني من جهة ترتيب الأولوية الدعوية.. بل يجب أن يكون العمل على كلا الجانبين بالتوازي، فلا يزيد مقدار العلم دون زيادة مقدار الايمان والخشية، ولا تزيد المراقبة الا وقد زاد الحرص على التعلم والتلقي وتحقيق المصادر التي يُطلب منها ذلك .. نحن لسنا في زمان يسعنا فيه أن نعزل الناس عن أهل الباطل عزلا تاما ولا أن نخلعهم من دعاة البدعة خلعا كاملا، حتى نوفر للمسلمين مناخا خاليا من البدع والخرافات نصونهم فيه حتى يستعدوا لمواجهة ذلك بقوة الايمان وبصيرة العلم.. بل نحن في زمان الضرورة فيه الى نشر العلم بين العامة لا تقل - ان لم تكن تزيد أحيانا - على الضرورة الى تطهير القلوب وتزكيتها! والمتسنن في زماننا انما يمشي على جمر من نار في بلاده كما لا يخفى على أحد - ولا أعني المملكة حفظها الله، فالوضع فيها ليس كما في غيرها من بلاد المسلمين كما لا يخفى - فقلب زادت خشيته وقل علمه مع ميل الى كلام أقوام وثق فيهم وائتمنهم على دينه وهم ليسوا بأهل للثقة، فان صاحبه طالب للمزيد من النور والعلم ولا محالة، ولكن أين يطلبها والى أين يكون منقلبه وهو لا يميز؟؟! ان لم يوجه مثل هذا الى مظان العلم الطاهر الصحيح، والى حملته الربانيين المتسننين، فانه سيوجه الى غيره، وهو متوجه متوجه لا محالة، لأن الوازع والحامل عنده قوي، والساحة ساحة دعوة تخترق البيوت ما بين صحف ومحطات فضائية ووسائل اعلام من كل شكل ولون، تفرض نفسها على الناس فرضا، فهو ولا مفر منتقٍ منها مختارٌ لما يعجبه، مستزيد منه كذلك، فاما أن يكون ذلك على دراية وعلم يتأسس معه تأسيسا بالصغار قبل الكبار، وبصورة تصاعدية تأتي جنبا الى جنب مع تزكية القلب وتطهيره فتنمو الثمار فيه تباعا، واما أن نتركه لا نعلمه ما يجب أن يتعلمه من علوم التوحيد وعلوم الفقه - القدر الواجب العيني الذي لا يسعه الجهل به - ونحن نظن أننا نعمل على تزكية قلبه وتجهيزه وتخليته أولا، حتى اذا ما جئنا لنعلمه التوحيد وجدناه على بدعة نمت عنده وصار يتشبث بها وقد قرأ فيها ما قرأ وسمع فيها ما سمع وقطع فيها شوطا وهو يعتقد أنها هي طريقه الى الله وهي الحق!!
    فالحاصل أن الشقين متلازمين كما أشرتَ أيها الأخ الكريم، ولكن ليس تلازم المقي والمتلقي، فكلاهما يجب أن يتحقق منه قدر واجب على التعيين عند سائر المسلمين، وان كان الايمان واليقين والخشية والانابة والتوكل لا حد لما يجب تحقيقه من ذلك في القلوب.. ولكن تلازم الايمانين في الغرس الدعوي يجب أن يفهم أنه تلازم ما لا نجاة للعبد بتحقيق أحدهما دون الآخر.. وأن القضايا التي يراها بعض اخواننا تفرق ولا تجمع، وأنها مما يحسن ترك الكلام فيه جملة وتفصيلا لأهل الاختصاص ولا يعرض ذلك على العامة كيلا يفتنوا، هذه قضايا فيها قدر من العلم الضروري الذي يجب أن يتحصن به المسلم في زماننا هذا ولا شك!! ولا يأمن هؤلاء من أن يقال لهم ((ألا في الفتنة سقطوا))!
    لقد كان آخر شيء أتصوره أن يظهر علينا في زماننا هذا من النصارى من يجترئون على بث الشبهات على المسلمين عبر الفضائيات ومواقع الانترنت.. أي شبهات ولا يشك عاقل موحد في بطلان الثالوث والفداء والخلاص وغير ذلك من هراء النصارى؟؟ ومع ذلك صدمني أن وجدت فئاما كثيرا من الناس تلقى الشبهات في مسامعهم ويدفعهم الفضول الى سماعها - وكثير منهم سامع لها متعرض لها شئنا أم أبينا - واذا بها تترك في قلوبهم آثارا وبصمات سوداء لا يعلم مدى ضررها الا الله! وأكثر من ذلك أن صدمني أن هناك من تنصر بسبب بعض الشبهات، ودخل في النصرانية عن اعتقاد، لا عن جوع وعوز الى فضلات الكنيسة كما كان مشهورا!! أالى هذا الحد بلغ جهل المسلمين بالتوحيد وغلبة الأفكار والتصورات الفاسدة عليهم والتي منها يدخل هؤلاء الملاعين بشبهاتهم؟؟ نعم وبكل أسف!!فاذا ما تصفحت يا ابن الرومية منتديات الرد على النصارى وشبهاتهم ماذا تجد؟؟ تجد ردودا قليل منها جدا ما فيه رائحة العلم والدراية بالتوحيد وبثوابت الشريعة!! لماذا؟؟ لأن هؤلاء شباب زكت قلوبهم وعلت همتهم وحماستهم جدا، وانتصبوا للرد ذبا عن رسولهم صلى الله عليه وسلم ودفعا عن دينهم، ولكن بلا مؤنة!! حتى في أبسط القضايا ترى التصور فاسدا جدا!! فهمهم لعلة اباحة أخذ السبايا وملك اليمين، فهمهم لمسألة نشر الاسلام بالسيف والدم، فهمهم لمسألة حقوق المرأة في الاسلام وموضعها في المجتمع، فهمهم لصفات ربهم وتنزيهه بالحق عما يقول النصارى ويعتقدون ... الخ!! هذه مسائل وان كان أكثرها لا يدخل في أبواب الاعتقاد، ولكنك تستشعر من ردود الاخوة عليها جهلا عميما، حتى فيما ينقلون من كلام سيد قطب وغيره، بل قد أُلفت كتب ونُشرت قرأت فيها بنفسي من الفساد ما الله به عليم!! فتجد أخا يضع كتابا يرد فيه على شبهات النصارى، فيأتي - مثلا - على شبهة التجسد وزعمهم أن الله تجسد بنص القرءان، فاذا به يرد بالاعتزال وينتصر لمنهج المعتزلة المعطلة وينزع من صفات الله معانيها بجهله وهو يحسب أنه يحسن صنعا!! فلعله قرأ كتابا لواحد من الأئمة يتأول فيه الصفات أو يعطلها فأعجبه ذلك وظن لجهله أنه خير رد على أهل التجسيم، فاذا به ينشر معتقدا فاسدا من حيث لا يدري!! بل رأيت أحدهم يزكي فكر المعتزلة تحديدا ويراه أعظم ما كتبه المسلمون في دفع شبهة التجسيم عن رب العالمين!!!
    فرجل في زماننا هذا، زكى قلبه ورفع ايمانه وزادت خشيته من ربه، ولكنه أقام على جهله، ولما تعرض للشبهة دفعته غيرته وحرصه على الدفع عن دينه أن يكتب ويرد ويناقش - وهو فاعل لا محالة - هل تغني حميته هذه عنه في ذلك الخطل والفساد شيئا؟؟ كلا لأنه تبوأ - وهو ولا مفر فاعل ذلك - ما لم يكن متأهلا له، وفاته كعامي أن يتعلم علوما ضرورية تجعله بصيرا بالحق والباطل حتى وان لم يخض في تفاصيل ذلك ولم يرق في منازل العلم فيه. لا نقول علموهم ما به تصان قلوبهم من الشبهات وفقط، كلا، ولكن نقول دلوهم على الطريق الصحيح، علموهم العلوم الضرورية، ودلوهم على أهل العلم الثقات والذين منهم تطلب السنة وبهم تدفع الشبهات والبدع!! طهروا قلوبهم من آفة الاعتزاز بالرأي والظن بأن الأمر سهل، وبأنه ما دام قد سمع القرءان وقرأ من هنا وهناك فانه مؤهل للجدال مع أي أحد.. ثم بينوا له الى من يفزع والى أي مرجع يرجع، وكيف يقي نفسه من دعاة أبواب جهنم.. هذا كله لا يتخلف طرفة عين عن التخلية والتزكية!! ولو تخلفت التحلية بالحق والعلم لسارعت الى القلوب أدران البدعة والضلالة والشبهة من كل حدب وصوب تتنازع تلك القلوب الضغة الشغوفة الطامعة في الاستزادة والقربة!!
    وأقول هو لا شك فاعل ولا شك مستزيد لأن كل من ذاق الايمان واستشعر حلاوته فانه متحرك في سبيل الله ولا محالة.. باذل له مما عنده.. سيما والحرب على أشدها والناس يتلقون من الباطل كل يوم ما تسود به صفحات المجلدات، ولا حول ولا قوة الا بالله!! فستراه لا محالة محبا للدين قارئا فيه ناشرا له مدافعا عنه أو ساعيا في سبيل ما يراه هو الخير.. ولكن ما يدريه أن هذا الذي يسعى فيه بحب ورغبة عميمة واخلاص لا نشك فيه = هو الخير حقا وليس دون ذلك الا أن يكون العلم الشرعي ملازما له منذ مبتدأ الطريق، على سبيل السنة الحق والفهم الصحيح، بحيث يتدرج في ذلك ما فتح الله عليه ويكون له في كل مقام منه مقال؟؟؟ وان أراد أن يرجع أمرا من الأمور الى أهل العلم فمن هم عنده؟؟ ومن الذين يثق في علمهم في أبواب الأصول والفروع وكيف يميزهم حتى يأمن على دينه من الدعاة على أبواب جهنم والذين قد يكون لكثير منهم في قلبه تعظيم قديم وهو لا يدري أنهم أصحاب بدعة؟؟ أليس هذا مما يجب على العامي أن يتعلمه؟؟ فكيف يتعلم التمييز وهو لا يدري ما المنهج ولا ما الفرق بين المبتدع والسني وما عند هذا وما عند ذاك؟؟ هذه أمور كلها متلازمات لا تفترق ويجب أن تكون على خط واحد لا يتخلف منها شيء!!
    يجب أن يتعلم الناس، ويجب أن يكون تعلمهم من البداية مرافقا ملازما لدعوتهم لتزكية قلوبهم وترك الدنيا، والقلوب بين اصبعي الرحمن، من أراد به خيرا زاده من الايمان وفقهه في الدين..

    وأكرر أنني لا أشك في علمكما يا ابن الرومية ويا خلوصي بضرورة العلم ودراسة التوحيد بقدر الضرورة.. ولكن الذي يجب أن يكون واضحا هو حجم هذه الضرورة، وحجم القدر الواجب على العامة في زماننا هذا من التوحيد وأصول الدين ومن الفروع كذلك.. وضبط المنهج وأهله صيانة للناس من البدع والشبهات التي أصبحوا يستنشقونها في الهواء في بيوتهم ولا حول ولا قوة الا بالله!!
    أما أن يأتي أخونا خلوصي ويقول أن السلفيين قد بالغوا في تضخيم مسألة أقسام التوحيد هكذا كلاما مجملا ويتركنا دون بيان وتفصيل، فهذا ما لا أراه يحل له، مهما كنت محسنا ظني به.. فالمقام مقام بيان وتفصيل، ولم نزل نطالبه بذلك ولم يزل يتلمس الأعذار ويرجئنا الى ما بعد أن ينشر موضوعاته التي يعد بها، وكأنه بين قوم عوام يريد أن "يخرجهم" معه أولا ليعرفوا "اليقين" ثم اذا ما عرفوا تلاشت أسئلتهم ولم يعد بهم اليها حاجة!!!
    فأنا أعتب عليه هذا الأسلوب وأشدد في العتاب، وكنت أنتظر منه جوابا أوضح وأكثر تفصيلا من أن يقول بأن ما ألزمته به لا يلزمه!! ولكن للأسف، هذا حاله في كل جواب يقدمه على أسئلتي، اما أن يرجئني الى ما بعد اكتمال مواضيعه، واما أن يتذرع بأن كتابته بطيئة وأن الجواب على أسئلتي قد تُملأ به مجلدات واما أن يجيب جوابا مجملا لا يروي غليلا ولا يشفي عليلا..
    فالله المستعان.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    جماعة التبيلغ الأحباب ودورهم في صناعة الإرهاب





    إننا نحمد الله عز وجل على ما من به علينا من نعمة الأمن ونشكره على ما مكن به رجال الأمن من إلقاء القبض على خلية من أسوأ خلايا التكفير والإرهاب إذ يصل عددها إلى 500شخص خططوا لنسف وتفجير منشآت هذه البلاد الطيبة ثم تبع ذلك ما عرض في وسائل الإعلام من اعترافات بعض الذين ألقي القبض عليهم في برنامج (همومنا) فتحدثوا عن أدوراهم في هذه الخلايا الضالة وما قاموا به من أدوار في استقطاب شبابنا إلى فكرهم الخارجي البغيض!!

    ولقد كتبت مقالة منذ فترة في جريدة "الرياض" عنوانها: (جماعة التبليغ ودورها في صناعة الإرهاب) بينت فيها خطر هذه الجماعة على بلاد الحرمين ودورها الرئيس في زعزعة أمنها وما تقوم به من مخططات سياسية تنظيمية تسعى في نزع يد الطاعة من حكامنا وولاة أمورنا وإعطائها أمراء هذه الجماعة لأنها تعتبر بمثابة اللبنة الأولى لتفخيخ عقول شبابنا وبث المنهج التكفيري إلى مجتمعنا السلفي الأصيل، فاستنكر البعض معللين أن هذه الجماعة تختلف عن التي في الخارج وأنها تسعى إلى الدعوة وحب الزهد في الدنيا والبعد عن الأموال والممتلكات!! فتركت الحال على ما هو حتى جاء اليوم الذي يثبت ما ذكرته وحذرت منه بعد ما ذكر الشيخ (ابن شري) مأساته ومعاناته ممن سماهم (الأحباب) ويعني بهم جماعة التبليغ وما قاموا به من إغواء أحد أبنائه ووقوعه في التكفير وأخذ أمواله والذهاب بها إلى أفغانستان!! فحمدت الله الذي أظهر الحق وكشفه على أعين الملأ، مع أنني كنت على يقين مما ذكرته ولست في شك من ذلك لأنني لم أتحدث إلا عن بينة وأدلة ثابتة وأخبار ثقات شهادة الواحد منهم إذا شهد فكت القتيل من حد القتل، أولهم صاحب الفضيلة والدنا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه ربي وشفاه عندما قال: (يظن البعض أن التبليغيين ليس لهم توجه سياسي ولا معرفة بالسياسة وهذا من الخطأ لأنهم من أسوأ الناس في ذلك وشرهم سيء على الأمة). وكان ذلك قبل حوالي 7سنوات في أحد دروسه في منزله بمكة.

    وثانيهم: صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية حفظه الله وبارك فيه عندما صرَّح بذلك في جريدة السياسة الكويتية فقال: (من أسوأ ما حصل لي أثناء تحملي لمسؤولياتي الاعتداء على الحرم منهم من تأثروا بجماعة التبليغ ومنهم من تأثروا بجماعة الإخوان)!! والكل يعرف ما حصل للحرم في سنة 1400هـ.

    وثالثهم: الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتاب القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ ص 20عندما قال: (وليعرف عن هؤلاء أي - التبليغيون - انهم يتربصون بالحكومة السعودية والجامعة الإسلامية)!!

    فكان من المناسب اليوم بعدما شهدنا ما تقوم به هذه الجماعة النارية من مكائد سيئة لهذه البلاد وما تسعى إليه من إفساد ودمار وتقتيل وتفجير وتجنيد لشبابنا من تسميتها بجماعة (التوليع) بدلاً من التبليغ لذلك دعونا نذكر بعضاً من حقائق وأسرار هذه الجماعة التي طالما خفيت على الناس.

    نشأت هذه الجماعة في القرن الرابع عشر الهجري ولم يكن لها أثر في القرون المفضلة ولا في زمن التابعين فكانت فكرة نشأتها في تركيا ثم نمت وترعرعت في الهند! فحالها كبقية الأحزاب والجماعات التي أنشأت في هذه الأزمنة فأصبح لها انتشار واسع في جميع البلدان العربية والأجنبية فكانت الحكومة البريطانية تقدم لها معونة مالية!!

    ولهم اجتماعات وجلسات يومية وأسبوعية وشهرية في المساجد والاستراحات والمخيمات وغالباً ما تسمى مساجدهم التي يجتمعون فيها وينطلقون منها بعد إلقاء البيانات الدعوية بـ(مساجد النور)، ومن ثمَّ يتم الذهاب للجولات الدعوية بين أفراد الجماعة وأما اليوم فهم ينطلقون من (الاستراحات) المعدة لذلك والتابعة لهم في يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع حيث يشكلون الجولة على مجموعات من الأفراد قاعدتهم فيها: (لا تحرك ساكن ولا تسكن متحرك)، ومعناها أنك لا تتكلم ولا تنكر على المدعو فتجعله على ما هو عليه فلو مثلاً وجدته على معصية أو بدعة فإنك لا تنكر عليه فدعه وحاله، وتتكون الجولة من ثلاثة عناصر رئيسة مهمة للقيام بها وهي:

    1- الدليل: وهو الذي يدلهم على مكان المدعو الذي يريدون دعوته للانضمام لجماعتهم ويكون هذا في مقدمة الأفراد.

    2- المتحدث: وهو الذي يقوم بإلقاء الموعظة للمدعوين ويكون في الوسط.

    3- المثبت: وهو الشخص الذي يقوم بالدعاء لهم بالثبات منذ بداية خروجهم وأثناء إلقاء الموعظة وهذا يكون في المؤخرة.

    والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كانت هذه الجماعة ليست كالتي في الخارج فلماذا يسمون أنفسهم بجماعة التبليغ (الأحباب)؟؟

    ولماذا يذهبون إلى مراكز جماعة التبليغ في الخارج؟؟

    ولماذا يغضبون عند ذكر أخطاء الجماعة؟ ولماذا يستقبلون أفراد هذه الجماعة الذين يأتون من الخارج؟

    ولماذا لا ترى في دعوتهم نشاطاً للعناية بالتوحيد والدعوة إليه ونشره في أوساط التبليغيين؟!

    أترك الإجابة لكم وأنتم تعرفون الحال!!

    وحقيقة أن العبرة بطريقة الدعوة والمنهج الذي يسلكونه وليس بالأمكنة والبلدان والأشخاص.

    واذكر أنه حدثني أحد العقلاء من كبار السن ومحبي الخير في الرياض فقال: جاؤوني مراراً يريدوني أن أخرج معهم فقلت لهم: أنا لا استطيع لكثرة مشاغلي ولو كنت أريد الخروج والسفر لذهبت إلى مكة للعمرة والصلاة في المسجد الحرام التي يعدل فيها الفرض مائة ألف صلاة فقال لي مع الأسف أحدهم بكل استهتار وما كنت أظن من مسلم أن يقول هذه المقولة: أترك مكة للعجائز!! فزدت في بعدي عنهم وأنصح بالبعد عنهم.

    انظروا إلى آثار تلك الجماعة على هذه البلاد!! ولذا قال أحد السلف: ما ابتدع قوم بدعة إلا واستحلوا السيف. أي بالخروج على ولاة أمور المسلمين وشق عصا الطاعة.

    وختاماً: قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله: (أنا أعرف التبليغ منذ زمن قديم، هم المبتدعة في أي مكان كانوا هم في مصر وإسرائيل وأمريكا والسعودية وكلهم مرتبطون بشيخهم إلياس) فتاوى الشيخ (174/1).

    أسأل الله أن يحفظ هذه البلاد من كل سوء ومكروه كما أسأله أن يوفق ولاة أمورنا وعلماءنا لكل خير وأن يغفر لآبائنا وأمهاتنا وجيراننا وأن يحفظ شبابنا من كيد الكائدين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    عبد المحسن بن سالم باقيس

    -------



    المصدر: (صحيفة الرياض) الاثنين 25 رجب 1429هـ -28 يوليو2008م - العدد 14644

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    تالله لقد أبدعتما أيها الجميلان المحترمان ...


    و أفرحتما قلبي الحزين ...

    أما انشغالي الذي لا يضركم فقد كبر عن حدي حتى لا أستطيع الدخول كل يوم ... و لكنه خير بإذن الله .. فبارك الله همكما على أخ ضعيف مثلي ... كم أسعدني ذلك يعلم الله !!

    و هذه هدية ذات علاقة :
    شيخ في علم الحديث هندي كان يتهم " الجماعة " بالاستغاثة بالأموات ؟
    أحد طلابه خرج معهم ... فلما رجع قال لشيخه :

    " و الله يا شيخ ... هم لا يسألون الأحياء فكيف بالأموات ؟! "

    و مع ذلك يا أبا الفداء : أنت شيخ عندنا غصباً عنك ... و قد ألزمت نفسك بأن تعلمنا مما علمك الله فإياك إن خرجنا في سبيل الله أن تقعد في بيتك ثم تكتب ما كتبت ... لا أحد سيصغي إليك ................. منّا
    أما من سيصغي إليك من أمثال الإخوة الأعداء هؤلاء فلن تزيدهم إلا نفورا من خير أنت تقر به !!!
    انظر ......!!
    لقد كمشتك !!!
    و مثلك والله " يُكمش" ثمّ .....؟




    ثم






    ثم و الله يعرف كيف " يَكمش "

    فإذا تجهّزت للخروج ...؟!

    فاءت بهذا الشيخ العجيب ابن الرومية معك .... اكمشه !!

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    ياخلوصي,
    لو لا الاسناد لقال من شاء ما شاء!
    سمو لنا رجالكم؟!
    الذي في كتب القوم وما تواتر عنهم عن الائمة الاعلام خلاف ما ذكرت!! فهل نصدق مجاهيل ونترك كلام الثقات؟!

    وختاماً: قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله: (أنا أعرف التبليغ منذ زمن قديم، هم المبتدعة في أي مكان كانوا هم في مصر وإسرائيل وأمريكا والسعودية وكلهم مرتبطون بشيخهم إلياس) فتاوى الشيخ (174/1).

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    آميـــــن شيخنا الكريم أبا الفداء و بارك فيكم و فيكم شيخنا خلوصي على المذاكرة الممتعة... و كما قال الامام الشافعي...نبقى أصدقاء متحابين و اخوانا متناصحين و ان لم نتفق في مسألة اشرف العلوم..بقي لي أن أضيف بيان صاحبي النقلين المذكورين أعلاه و ان لم تكن هناك حاجة لتأخير البيان عن وقتها و لا تقديمه..لانعدام الحاجة ...لأن النصين يشيان بصاحبيهما لكونهما ممن يقيس كلامه قبل اطلاقه..فالنص الأول لشيخ الاسلام في مجلده العظيم عن الايمان ..و النص الثاني من لقاءات الباب المفتوح للشيخ الأصولي ابن عثيمين ...سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  19. #79
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    تصويب لسبق قلم وقع في مشاركتي الآنفة : "تتقازفهم الشبهات"
    الصواب: "تتقاذفهم"
    وثم سبق آخر في قولي: "ولكن ليس تلازم المقي والمتلقي"
    والصواب: "الملقي والمتلقي"
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
    تالله لقد أبدعتما أيها الجميلان المحترمان ...


    و أفرحتما قلبي الحزين ...

    أما انشغالي الذي لا يضركم فقد كبر عن حدي حتى لا أستطيع الدخول كل يوم ... و لكنه خير بإذن الله .. فبارك الله همكما على أخ ضعيف مثلي ... كم أسعدني ذلك يعلم الله !!

    و هذه هدية ذات علاقة :
    شيخ في علم الحديث هندي كان يتهم " الجماعة " بالاستغاثة بالأموات ؟
    أحد طلابه خرج معهم ... فلما رجع قال لشيخه :

    " و الله يا شيخ ... هم لا يسألون الأحياء فكيف بالأموات ؟! "

    و مع ذلك يا أبا الفداء : أنت شيخ عندنا غصباً عنك ... و قد ألزمت نفسك بأن تعلمنا مما علمك الله فإياك إن خرجنا في سبيل الله أن تقعد في بيتك ثم تكتب ما كتبت ... لا أحد سيصغي إليك ................. منّا
    أما من سيصغي إليك من أمثال الإخوة الأعداء هؤلاء فلن تزيدهم إلا نفورا من خير أنت تقر به !!!
    انظر ......!!
    لقد كمشتك !!!
    و مثلك والله " يُكمش" ثمّ .....؟




    ثم






    ثم و الله يعرف كيف " يَكمش "

    فإذا تجهّزت للخروج ...؟!

    فاءت بهذا الشيخ العجيب ابن الرومية معك .... اكمشه !!
    أنت قلت بأن الشيخ الهندي اتهم الجماعة باطلا ببعض عقائد الصوفية, وأنا أقول لك أن الشيخ محق في ما قاله.

    أسألك بالله؛
    ماذا تقول في الجماعة التي تخرج إلى راوند بباكستان تبايع هنالك شيخا كبيرا وهو جالس على كرسي يبايع الناس بيمينه وشماله.
    ما حقيقة هذه البيعة؟ هل على الطريقة الصوفية أم ماذا؟ ولا تستطيع أن تنكر إلا إن كنت تتكلم عنهم بلا علم بحقائقهم.

صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •