عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38

الموضوع: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    منقول عن مجلة البيان وفيه أوضح الكاتب أن الشيبانى من أوائل من تحدث عن العلاقات الدولية فى الإسلام ، وليس مؤسسا للفكر السياسى ، بعامة إذ لم يضع الرجل نظرية سياسية متكاملة كما وضعها ابن حزم فى كتابه السياسة ، ولا الماوردى الذى نقل عنه فى كتابه الأحكام السلطانية ، وهذه دراسة الرجل بعد تقدمته عن كتاب السير إذ يقول :
    كان الإمام محمد بن الحسن أول من أفرد للعلاقات الدولية في الإسلام مؤلفات
    خاصة يتناول فيها أحكام الجهاد والحرب ، وأحكام الصلح والمعاهدات ، وأحكام
    الأمان ، وإرسال السفراء والمبعوثين ، وآثار قيام الحرب ، وسياسة المسلمين في
    تنظيم الحرب ، وما يجوز وما لا يجوز في ذلك كله ... الخ . وله في هذا كتابان :
    أحدهما (السير الصغير) الذي كتبه أولاً ، وقد رواه عن أبي يوسف وقرأه عليه
    توثقاً من النص وصحة نسبة الرأي ، والثاني ( السير الكبير) وهو أوسع من الأول ، كما أنه من آخر كتب الإمام محمد تأليفاً ، وفيه إفاضة وشرح أكثر وأوسع كما
    يظهر من عنوان الكتابين ومن مادتهما من خلال الشروح التي وصلتنا وفي هذه
    الكلمة التعريفية بالكتاب ، نخص فيها كتاب (السير الكبير) ومعه الشرح الممتع
    القيم الذي وضعه عليه شمس الأئمة السرخسي المتوفى في القرن الخامس الهجري
    ما بين (483-490ه) .
    -4-
    وعن سبب تأليف هذا الكتاب يقول السرخسي : ( إن السير الصغير وقع في
    يد عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي - عالم أهل الشام - فقال : لمَن هذا الكتاب ؟
    فقيل : لمحمد العراقى . فقال : وما لأهل العراق والتصنيف في هذا الباب ؛ فإنه لا
    علم لهم بالسير . ومغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه كانت من
    جانب الشام والحجاز دون العراق ، فإنها محدثة فتحاً . فبلغ ذلك محمداً ، فغاظه ذلك ، وفرغ نفسه حتى صنف هذا الكتاب .
    فحكي أنه لما نظر فيه الأوزاعي قال : لولا ما ضمنه من الأحاديث لقلت إنه
    يضع العلم من عند نفسه ، وإن الله عين جهة إصابة الجواب في رأيه . صدق الله
    العظيم : [ وفوق كل ذي علم عليم ] (شرح السير الكبير : 1/3) . ويناقش الشيخ
    محمد أبو زهرة وغيره من الباحثين هذا السبب لتأليف الكتاب ويرده ؛ إذ لا مجال
    لتصديقه ، لأن الإمام الأوزاعي توفي سنة (157ه) والإمام محمد ولد سنة (132ه)
    فيكون الأوزاعي قد توفي ومحمد عمره خمس وعشرون سنة ، ومكث محمد نحو
    اثنتين وثلاثين سنة لا يؤلف ، إذ إنه توفي سنة (189) أي بعد الأوزاعي باثنتين
    وثلاثين سنة ، وهذا غير معقول ولا مقبول ، ولا يتفق مع تاريخ الكتاب ولا مع
    حياة محمد - رضى الله عنه - .
    وعلى ذلك فإن كلام السرخسي عن سبب تأليف الكتاب غير مقبول ، وقد
    يوجه توجيهاً صحيحاً بأن المقصود ( السير الصغير) ، أو أن نقول إن المراد بكلام
    الأوزاعي هو( الرد على سير الأوزاعي ) لأبي يوسف وليس ( السير الكبير ) .
    وقد نكون في غنى عن هذا كله ، إذا علمنا شغف محمد - رحمه الله - بالعلم
    والتأليف ، وأن ذلك كان تلبية لحاجة العصر الذي عاش فيه ، فكان من الواجب
    الملح بيان أحكام الإسلام في التعامل مع الآخرين ، والمسلمون يقومون بواجب
    الجهاد ، فكتب " السير الصغير " أولاً ، ثم أوسع هذا الموضوع بحثاً في " السير
    الكبير " .
    -5-
    ولبيان قيمة هذا الكتاب وأهميته نذكر أن محمداً - رحمه الله - لما فرغ من
    الكتاب أمر أن يكتب هذا الكتاب في ستين دفتراً ، وأن يحمل على عجلة إلى باب
    الخليفة ، فقيل للخليفة : قد صنف محمد كتاباً يحمل على العجلة إلى الباب . فأعجبه
    ذلك وعدَّه من مفاخر أيامه . فلما نظر فيه ازداد إعجابه به . ثم بعث أولاده إلى
    مجلس محمد - رحمه الله - ليسمعوا منه هذا الكتاب .
    ومن الطريف في نقل الكتاب وروايته : أن إسماعيل بن توبة القزويني -
    مؤدب أولاد الخليفة - كان يحضر معهم ليحفظهم كالرقيب ، فسمع الكتاب ، ثم اتفق
    أن لم يبقَ من الرواة إلا إسماعيل بن توبة وأبو سليمان الجوزجاني ، فهما رويا ... عنه هذا الكتاب . شرح السير الكبير : (شرح السير الكبير : 1/3-4).
    * وقد أثنى على هذا الكتاب كل الباحثين المهتمين بالعلاقات الدولية في
    الإسلام ، ووجدوا فيه علماً غزيراً ، وأسلوباً ممتعاً ، وفقهاً أصيلاً ، فقال الدكتور
    نجيب أرمنازي في كتاب (الشرع الدولي في الإسلام) (ص45) : ( هو كتاب
    غزير المادة ، جم الفوائد ، قد استوعب أصول هذا العلم ، واستقصى غرائب مسائله ، ولم يقتصر فيه على ما ذهب إليه أعلام المذهب الحنفي ، بل أورد كثيراً من
    مذاهب الآخرين وناقش أصحابها في حججهم . وطريق محمد في الترجيح في هذا
    الكتاب هو أنه نظر فيما اختلف فيه أهل العراق وأهل الشام وأهل الحجاز ،
    فرجح ما اتفق عليه فريقان ، فأخذ به دون ما تفرد به فريق واحد ، وهذا خلاف ما
    هو ظاهر المذهب في الترجيح عند الحنفية ) .
    * وتحدث الدكتور محمد الدسوقي في أطروحته (الإمام محمد بن الحسن
    الشيباني وأثره في الفقه الإسلامي) فقال : " وأما كتاب " السير الكبير " فهو عمل
    فريد في بابه ، لم يؤلف فقيه غير الإمام محمد مثله في موضوعه ، سواء الذين
    تقدموا عليه أو تأخروا عنه . وليس معنى هذا أن الإمام محمداً اخترع كتابه اختراعاً ، فالمعروف أن بعض الفقهاء الذين تتلمذ لهم محمد تحدثوا عن السير ، كالإمام أبى
    حنيفة والأوزاعي وأبي يوسف ، ولكن كل ما جاء عن هؤلاء الأئمة في هذا
    الموضوع كان يدور في نطاق محدود من القضايا ، وكان أشبه بالمحاولات الأولى
    بالنسبة للبحث الشامل المفصل الذي كتبه الإمام محمد ، فاستحق أن يكون - عن
    جدارة - رائد التفكير في القانون الدولي في العالم كله .
    لقد استقى الإمام محمد مادة كتابه من الآثار والأخبار من علماء عصره فقهاء
    ومحدثين ، وكانت هذه المادة الأساس الذي أقام عليه محمد عمله المبتكر الرائع الذي
    يشهد له بغزارة العلم وعمق التفكير ، وشمول النظرة ، ودقة التفصيل والتبويب
    والتفريع " .
    * وهذا كله يعلي من شأن هذا الكتاب وقيمته ، فهو بحق أول كتاب في
    القانون الدولي العام والخاص في العالم كله ، وهذا يضع تاج فخار على هامة الإمام
    محمد ، ويجعله رائد القانون الدولي ، قبل أن يتفطن علماء القانون الوضعي إلى
    أهمية هذا الفرع من القانون والكتابة فيه ، مما جعلهم يلتقون على إنشاء جمعية
    دولية باسم ( جمعية الشيباني للقانون الدولي) في (غوتنجن) بألمانيا ، وقد انتُخب
    لرئاستها آنذاك (1955م) الفقيه المصري الدكتور عبد الحميد بدوي ، وتهدف هذه
    الجمعية إلى التعريف بالشيباني وإظهار آرائه ونشر مؤلفاته المتعلقة بأحكام القانون
    الدولي الإسلامي .
    ثم أعاد تنظيم هذه الجمعية المستشرق العراقي الصليبي مجيد خدوري ، الذي
    أخرج كتاب( السير الكبير) في طبعة جديدة ، وهو مأخوذ من كتاب (الأصل) ...
    للإمام محمد ، وهو يختلف عن كتاب ( السير الكبير) الذي وضعه مستقلاً بهذا الاسم
    وشرحه السرخسي ، وهذا يسلمنا إلى بيان شروح وطبعات الكتاب واللغات التي نقل إليها .
    -6-
    ذكر بعض مَن كتب عن الإمام محمد بن الحسن أن (السير الكبير) توجد منه
    نسخ خطية في مكتبات إستانبول في تركيا . ولكن المعروف أنه لا يوجد مستقلا ،
    وإنما توجد نسخ له ممزوجة مع شروحه ، ومن ذلك :
    شرح الإمام محمد بن أحمد السرخسي (المتوفى سنة 495ه) ، وهذا الشرح له
    نسخ كثيرة في برلين وفيينا وليدن وباريس وفي مكتبات تركيا : عاشر أفندي ،
    وعاطف أفندي ، ونور عثمانية ... وقد ذكر أماكن وجوده فيها المستشرق بروكلمان
    في كتابه (تاريخ الأدب العربي) (3/255) من الترجمة العربية . ...
    وقد طبع هذا الشرح في حيدر آباد في الهند عام (1936م) ويقع في أربع
    مجلدات . كما نشرته جامعة الدول العربية (معهد المخطوطات) بالقاهرة ما بين
    عامي (1971-1972م) بتحقيق صلاح الدين المنجد للأجزاء الثلاثة الأولى ، ثم
    أكمل بتحقيق الجزئين الرابع والخامس ، فاكتمل في خمسة أجزاء ضخمة ، ثم
    صُورت عنها طبعة جديدة .
    وقامت جامعة القاهرة بإخراج طبعة أخرى محققة له ، عام (1958م) ، فصدر
    عن مطبعتها الجزء الأول فقط وقد كتب التمهيد والتعليقات الشيخ محمد أبو ... زهرة وحقق النصوص ووضع فهارسه مصطفى زيد ، ولم يكتمل هذا المشروع للجامعة .
    وللسير الكبير شرح آخر بعنوان (التيسير على السير الكبير) بقلم محمد
    المنيب العينتابي ، ومنه نسخة خطية بمكتبة عارف حكمة بالمدينة النبوية . وقد
    ترجم شرح السرخسي وأصله إلى لغات أخرى ، فقام الشيخ محمد المنيب العينتابي
    بترجمته إلى اللغة التركية في عهد السلطان محمود خان العثماني ؛ ليكون مصدراً
    من مصادر معرفة أحكام الجهاد في الإسلام ، وليسهل على قواد الجيش والمجاهدين
    في الدولة معرفة هذه الأحكام في الدولة العثمانية . وصدرت هذه الترجمة عام
    (1241هـ) في إستانبول ، وتقع في مجلدين اثنين .
    وترجمته منظمة اليونسكو إلى اللغة الفرنسية ، ونقل إليها جزءاً منه
    المستشرق (دي كررواي) ونشره في جريدة آسية ، في الأعوام (1851 ،
    1852 ، 1853م) .
    -7-
    وقد لا يساعدنا المقام على أن نعرض بالتفصيل لكل أبواب الكتاب بأجزائه
    الخمسة ، ولا تقديم دراسة وافية عنها ، فحسبنا أن نشير إلى عدد أبواب كل جزء
    وأهم محتوياته ، لعل ذلك يكون عاملاً يدفع إلى الاهتمام بهذا الكتاب النفيس ، الذي
    لا يغني في التعريف به كتابة مقال في مجلة ، مهما يكن الجهد والاستيعاب .
    يضم الجزء الأول من الكتاب خمسين باباً تنتظم (562) مسألة ، تقع بعد
    المقدمة في (370) صفحة ، يليها فهارس للأحاديث والأعلام والأماكن
    والاستدراكات والتصويبات .
    ومن الأبواب التي يشتمل عليها هذا الجزء : فضيلة الرباط في سبيل الله ،
    الإمارة ووصايا الأمراء ، مبعث السرايا ، الرايات والألوية ، القتال في الأشهر
    الحرم ، السلاح والفروسية ، الحرب وكيف يعبأ لها ، من أسلم في دار الحرب ،
    أموال المعاهدين ، الجهاد مع الأمراء ، الخُمس والصدقة ، ما يجب من طاعة ولي
    الأمر وما لا يجب ، قتال النساء مع الرجال وشهودهن الحرب ، سجدة الشكر
    وصلاة الخوف ، الأمان وفيه بحوث كثيرة .
    ويقع الجزء الثاني في (818) صفحة يليها فهارس متنوعة كالتي سبقت
    الإشارة إليها ، وهو يضم الأبواب من (51-90) وتشتمل على المسائل من (563-
    1466) ، وفيه تتمة أبواب الأمان المتنوعة الشاملة لشروط الأمان وأركانه ومن
    يعقده ، والحديث عن الرسل (لسفراء) والمستأمنين والحكم في أهل الحرب ، ثم
    أبواب الأنفال ، مما كان خالصاً للرسول -صلى الله عليه وسلم- ، والنفل في دار
    الحرب ، وما يبطل فيه النفل وما لا يبطل ، والسلب والنفل لأهل الذمة والعبيد ،
    والاستثناء فيه ، وغير ذلك مما يتصل بهذه المباحث المهمة في سياسة المسلمين
    الحربية .
    وأما الجزء الثالث فيقع في (315) صفحة ويتضمن الأبواب (91-113) ،
    وفيه تتمة أبواب الأنفال والسهمان للخيل وغيرها في دار الإسلام ودار الحرب ،
    ودخول المسلمين دار الحرب ، والغنيمة ، وكيفية قسمة الغنيمة وبيان من يستحقها ،
    وقسمة الخمس والغنائم .. الخ .
    ويبحث الجزء الرابع في الأبواب (114-159) بمسائل كثيرة متنوعة ،
    داخل الأبواب عن : الأسارى والحكم فيهم ، والتجار الذين يدخلون دار الحرب ،
    وما جاء في الخيانة في الغنيمة ، والسبايا والنفقة عليهم والعدة ، وهدية أهل الحرب
    ، وما يكون إحرازاً للغنيمة وما لا يكون ، ثم ما يصيبه الأسراء والذين أسلموا من
    دار الحرب ، والمستأمنين يأخذون أموال أهل الحرب ، وما يحرزه المشركون
    ويظهرون عليه من أموال المسلمين ، والفداء ، والاستعانة بأهل الشرك ، وما يكره
    إدخاله دار الحرب وما لا يكره ، وما قتله من أهل الحرب وما لا يكره وكيفية
    سياسة الحرب بما فيها من قواعد إسلامية رائعة ... الخ .
    وينتهي هذا السفر النفيس بالجزء الخامس الذي يقع في حوالي (650) صفحة
    تضم الأبواب (160-218) وفيها المسائل من (3361-4572) وهو يتضمن أبواباً
    مهمة مثل : أبواب الموادعة ، نكاح أهل الحرب ، إثبات النسب من أهل الحرب
    ومن السبايا ، الحدود في دار الحرب ، ما يجب من النصرة للمستأمنين وأهل الذمة ، معاملة المسلم المستأمن مع أهل الحرب في دار الحرب ، مواريث القتلى ، باب
    الأسير والمفقود ، باب المرتد في دار الحرب وما يتعلق بالمرتدين من أحكام مختلفة ، العين (الجاسوس) ، ما يختلف أهل الحرب وأهل الذمة في الشهادتين والوصايا ،
    من أسلم على شيء فهو له ، الحبيس في سبيل الله ، الوصية بالمال في سبيل الله ،
    باب العشور في أهل الحرب ، باب الجزية ، الخمس من المعدن والركاز يصاب في
    دار الحرب ، ما يصدق فيه المسلم على إسلام الكافر ، الدعاء إلى الإسلام ، باب
    الاستبراء ، خروج العبد بأمان من دار الحرب ، العبد يعتق بالإسلام أو لا يعتق ؟
    -8-
    وإذا أردنا أن نوجز ما في الكتاب باختصار شديد ، نقول : إنه يضع أسس
    العلاقات الدولية في حال السلم والحرب ، فيبين معنى السير والجهاد ، وأهمية
    الجهاد وغايته ، ويحدد علاقة أهل الذمة بالمسلمين ، وما يخصهم من أحكام ، وينظم
    حالة السلم ، ويضع أسس التنظيم والعلاقات في حال الحرب مبيناً مشروعية الجهاد ، وإقليم الدولة ومدى سريان النصوص القانونية فيها من حيث الزمان والمكان ،
    وسياسة الحرب في الإسلام وتحديد المقاتلين ، وبدء الدعوة للحربيين قبل الحرب ،
    وما يتبع ذلك من آثار في الأموال والأشخاص ، كما يحدد العلاقة مع المحايدين ،
    وينظم حال الحياد ، ويفصل أحكام المعاهدات والصلح والمستأمنين ... وغير ذلك
    مما يبحثه اليوم علماء القانون الدولي .
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    كنت قد أشرت إلى أن الإمام محمد بن الحسن الشيباني ,إن كانت المسألة بالسبق ,هو أول من أسس في بيان نظرية الفكر السياسي في الإسلام..ولست أدري أين ذهب الموضوع والتعليق..مما حدا بالدكتور الفاضل أن يعود فيذكر الإمام محمد بشيء من الفضل..
    وأود أن أعقّب بأن هذه المسألة تقديرية ويدخلها التعصّب
    ففي الحين الذي يُعدّ فيه الشاطبي مؤسس فقه مقاصد الشريعة..عند الكثير
    هناك من يرى -وأجدني أميل لهذا القول- أن العز بن عبد السلام هو أول من فتح هذا الباب وأسس له
    وعودا على القانون والسياسة فإن الفرنساويين والألمان كلاهما أسس منظمة حقوقية تدعى :مؤسسة محمد بن الحسن السيباني..إنصفا منهم وهم المطلعون على تراثنا ..مع ما استقر في آدابهم أن بروكل هو مؤسس القانون الدولي العام..
    لكن حيث تبين لهم أن بروكل هذا مسبوق جعلوه على اسمه..
    ولا فكاك بين القانون والسياسة..لأن القانون المذكور هو في الواقع سياسة
    في المقابل نجد الإمام بن تيمية في كتابه الصغير الموسوم بالسياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية..
    وضع المباديء الكبار في هذا العلم في غاية الوجازة فأصبح أشبه بالدستور كما غدا مرجعا لكل باحث في هذا الباب
    ولهنري لاوس عناية بتراث ابن تيمية وقد أشاد بتفرده في الجانب السياسي وفقه الواقع
    كما أشار غيره من المستشرقين..وذلك على المستوى العلمي والعملي التطبيقي جميعا
    والأولى -بدل الانشغال بتعظيم إمام بعينه- ومحاولة بيان أنه الأول في كل شيء(هكذا!)
    أن نتفقه في دين الله..ونحذو حذو هؤلاء الكبار..ونجاهد في الله حق جهاده..بالعلم والعمل
    لأن آفة العصبية لعالم أو فكرة..لا تنفك تنخر في فكر طالب العلم حتى تجعله ذليلا أسيرا من حيث لا يشعر..
    ثم لا يكون له من علمه إلا التهليل بذكر هذا العالم والتسبيح بحمد ذياك
    والله الموفق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    ..............
    ........
    ..
    مما جعلهم يلتقون على إنشاء جمعية
    دولية باسم ( جمعية الشيباني للقانون الدولي) في (غوتنجن) بألمانيا ، وقد انتُخب
    لرئاستها آنذاك (1955م) الفقيه المصري الدكتور عبد الحميد بدوي ، وتهدف هذه
    الجمعية إلى التعريف بالشيباني وإظهار آرائه ونشر مؤلفاته المتعلقة بأحكام القانون
    الدولي الإسلامي .
    ثم أعاد تنظيم هذه الجمعية المستشرق العراقي الصليبي مجيد خدوري ، الذي
    أخرج كتاب( السير الكبير) في طبعة جديدة ، وهو مأخوذ من كتاب (الأصل) ...
    للإمام محمد ، وهو يختلف عن كتاب ( السير الكبير) الذي وضعه مستقلاً بهذا الاسم
    وشرحه السرخسي ، وهذا يسلمنا إلى بيان شروح وطبعات الكتاب واللغات التي نقل إليها .
    -6-
    ذكر بعض مَن كتب عن الإمام محمد بن الحسن أن (السير الكبير) توجد منه
    نسخ خطية في مكتبات إستانبول في تركيا .
    .....
    ............
    .................

    معلومات جميلة جليلة ..! !

    و هل بحث أحد في تركيا أو غيرها ؟

    جزاكم الله خيرا .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أخى أبا القاسم
    هذه هى الصفحة قبل أن يحذفها الشيخ على عبد الباقي
    www.aldahereyah.net/book/aluka2116.htm
    أبو محمد المصري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أما قولك أخي الكريم العمري:إن هناك في ملتقى أهل الحديث من قال لو كان بعد النبي لكان ابن تيمية..
    فهذا لا يلزمني بشيء..لاسيما ورسول الله ثبت عنه أنه قال:لو كان نبي بعدي لكان عمر..مع أن أبا بكر خير من عمر باتفاق..
    لكن من الواضح الغلو في كلام الدكتور حيث ينسب لابن حزم التفوق في كل العلوم ..ولا أراه يستثني من ذلك شيئا قط..حتى الفلاحة والفلك وتأمل قوله:فابن حزم بشهادة منظرى الحضارة الإسلامية التى هى تخصصى لم يدانيه أحد من العلماء
    ونحن لا نسلم له بهذا الإطلاق العجيب..فإن رسول الله نفسه قال في الفلاحة:أنتم أعلم بشؤون دنياكم..كما في حديث تأبير النخل عند مسلم..
    وهذه المبالغات الممجوجة سئمنا منها..
    ودونك الواقع المعاش فإني بيسر أقول ودون تكلف..إن ما أحدثه ابن تيمية من ثورة علمية..
    كان تأثيره أوضح بكثير مما فعله ابن حزم..حتى قال محمد كرد علي:ابن تيمية في الإسلام كمارتن لوثر للنصرانية..
    وكل الحركات الإسلامية المعاصرة..والبحو ث العلمية..تضج ببيان ذلك..
    وحسبه فخرا أنه لم يكن أسير الفكرة الفلسفية التي ينافشها فلم يتأثر بها قط..
    ولا غيرها من محدثات الأمور..ولينظر المنصف في كتابه الدرء والرد المنطقيين..وكفى.. فهل لهما نظير في بابهما في تاريخ الحضارة الإسلامية؟
    بخلاف ابن حزم والغزالي فعلى عبقريتهما..تأثرا قطعا..بفلسفة اليونان كما هو واضح جدا
    وهذا بحد ذاته مفخرة لا يدانيها شيء آخر من الخلال أعني التجرد عن التأثر بالحضارات الوافدة المشبوهة..
    وهو يدلك على حقيقة العلم والرسوخ فيه خصوصا وقد نشأ ومجتمعه يعج بكل زبالات الأفكار الغريبة
    ومع ذلك لا نحاول إثبات أن ابن تيمية فجر كل شيء لم يسبقه إليه أحد ولا ندعيه
    فاتقوا الله..وكفوا عن العصبية
    والله المستعان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    اتق الله يا أبا القاسم... تعصبك فَضَحك
    أبو محمد المصري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    هل تستطيع أن تذكر خمسة أخطاء لابن حزم؟
    أنا أعد لك عشرين خطأ لابن تيمية..
    ونرى من المتعصب
    ولاداعي لاستعمال عبارات :فضحك" ونحوها..
    إن كنت ذا خلق إسلامي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    عندى أخطاء لابن حزم جمعتها تزيد عن كراس ومعظمها أخطاء في التطبيق لا التأصيل وقليل منها أخطاء في التأصيل .
    ولكن تعصب أقرانك ضده الناتج عن أقوال المغفلين من المعاصرين أتباع المفترين من بعض المتقدمين يمنعنى من ذكرها.
    وابن حزم له أخطاء كما لابن تيمية وغيره ولا معصوم إلا محمد صلى الله عليه وسلم وليتكم أنتم تفهمون هذا
    أبو محمد المصري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أخى أبى القاسم هل قرأت ما كتب عن ابن حزم وـاثيره الحضارى لأكابر منظرى الحضارة الإسلامية مثل ما قرات ما قيل عن ابن تيمية لو فعلت ذلك لاستوت عندك الأقوال وأنا هنا أتحدث عن أمر حضارى أتعبت نفسى فيه أكثر من عقد من الزمان مع انشغالى بحمد الله بالفقه والحديث والأصول ولم يطغى هذا على ذاك لأن مهنتى هذه بفضل الله وأسأل الله المزيد من فضله
    وأنا أعيدك بعض ما كتب فتأمله بإنصاف وأنتظر ردك وإن كان صوابا قبلته ووضعت تقريظا لكلامك فورا هكذا تعلمنا وأنا أشكرك على لفتتك الجميلة وتذكير الناس بقول النبى صلى الله عليه وسلم "لو كان بعدى نبى لكان عمرطإسناده حسن والحمد لله أولا ,اخير
    وهذا كلامى الذى قلته آنفا
    أخى أبى القاسم وما هو العيب أن علما كابن حزم أو ابن تيمية أو ابن القيم أو أبويوسف أو أبوحنيفة أوغيرهما تميز ليكون حضارة إسلامية وعلى العموم فابن حزم بشهادة منظرى الحضارة الإسلامية التى هى تخصصى لم يدانيه أحد من العلماء فما من علم ولا فكر إلا وطرح فيه وصنف فيه ومارسه حتى الطب والفلاحة والزراعة والشعر والأدب والفلك وله فيه اى الفلك آقوال ونتائج مذهلة أذهلت علماء الفلك المحدثون لو تابعت يا أخى ما أحدثه ابن حزم بعيدا عن التعصب لقبلت الكلام أو على الأقل لم
    لما ظهر هذا التعصب نحن لا نتعصب لأحد إلا للدليل والبرهان ، وليس معنى أن محمد ابن الحسن الشيبانى وضع نظرية سياسية ناقصة أن يكون مؤسسا للفكر السياسى راجع ما كتب عن ابن حزم وجهوده السياسية وفكره السياسى أكثر من عشرات الموضوعات عن الفكر السياسى ، وغير ذلك من النتائج المذهلة التى توصل إليها الباحثون فى الاقتصاد والفقه والحديث والتفسير والمنطق وعلم الكلام والفلسفة فليس عيبا فى ابن حزم أن يكون مميزا ويأثر فى الحضارة الإسلامية هذا التأثير ، بل العيب فينا نحن ماذا قدمنا لحضارتنا هل نبخس مؤسسى الحضارة حقهم ام ماذا
    أليس ابن حزم الذىأثبت كروية الأرض فى دراسة فلكية وتحدث عن فترات الكسوف والخسوف محددا وقوعهما كما هو الأمر فى عصرنا هذا مما اذهل علماء الفلك
    ألم يؤسس ابن حزم علم الكلام على مذهب أهل السنة والجماعة منتقدا غيره مما فيه فساد
    ألم يستخدم المنطق فى استنباط الاحكام الفقهية ثم جاء الغزالى بعده وأخذ بمنهجه
    ألم يؤسس ابن حزم فلسفة التاريخ وسبق بها ابن خلدون وقد كتب أحد اساتذتى عن هذا الكشف الذى توصلت إليه وتحدث عنه فى كتبه وقدم عنه ورقة بحثية بالجزائر
    ألم يضع ابن حزم أروع كتابا فى الفرق نقدا وعرضا وطرحا
    لماذا عملت مصر والإمارات برأى ابن حزم فى الوصية الواجبة أليس كل هذا تميز أمماذا ايها الأخوة الكرام
    فلنقل الحق ونظهره فالرجل مسلم ايها السادة ولم يضره أنه كان ينزع إلى الدليل البرهان ويقولبذلك ربى الله
    لماذاعمل ابن تيمية برأى ابن حزم فى الطلاق البدعى ولماذا نقل ابن القيم فى الزاد نقولا كاملة عن ابن حزم فى المحلى
    ولماذا تأثر شعراء التروبادور بابن حزم فى شعره فى طوق الحمامة
    ولماذا ولماذا أنا لا أريد أن أخرج بالمشاركة والرد عن الحد ولعلى أضع مشاركة عن ذلك
    على أمل لعودة إن شاء الله
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    وماذا عن تعصبكم في موقع الظاهرية؟
    فقد رأينا التدليس الظاهر هناك..
    وحيث إنك عجزت عن ذكر الأخطاء..
    فأي عذر تقدمه لا قيمة له
    ذلك أنكم تقولون:
    كيف له أن يخطيء وهو إنما يأخذ من الكتاب والسنة ولا قياس
    أما كلامك عن أقراني..فأبشرك أنهم حذفوا لي أكثر مما حذفوا لك..
    لكني لا أرميهم بما ترميهم به
    ومما يدل على أننا لا نتعصب(على الأقل مثلك) دعني أخبرك أن ابن حزم أشعر من ابن تيمية..أعني توليف الشعر
    لكنكم تقولون هو الأفضل في كل شيء..كل شيء! في الفلاحة والفلك والسياسة والدين والهندسة والعربية والفلسفة..إلخ
    ..ونحن حتى متعصبونا لا يقولونها..لا في ابن تيمية ولا في غيره
    فشتان شتان!
    وقد بات ظاهرا أن النقاش أصبح كالمباراة على أي أفضل
    وهذا انحدار علمي سحيق..لا يليق..وأترفع عنه..
    والله الهادي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    وحيث إنك عجزت عن ذكر الأخطاء..
    ليس عجزاً كما تكذب
    بل حرصاً على ألا أبذله إلى غير أهله
    وعموماً خذ أمثلة لئلا يغتر بكلامك مغفل
    من الأخطاء عنده في نظرى : مسألة إذن البكر إذا تكلمت انفسخ العقد ومسألة نجاسة الدم الآدمى وسفر المرأة للحج بدون محرم إذا كانت مستطاعة وليس لها محرم ومقوله إن الروضة الشريفة من رياض الجنة على الحقيقة قوله بعدم جواز صيام السنن إلا بنية من الليل وقوله بعدم حجية ما يحدث في عصر الرسول ما لم نتيقن أنه علمه وأقره وغيرها مما لا يحضرنى الآن .
    أبو محمد المصري

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أخى أبى القاسم لست وربى ممن يغالى فى أحد فقد نهانا النبى صلى الله عليه عن أن نغالى فيه وقال " لا تطرونى" وقال إنا أنا ابن امرأة الحديثان فكيف لا أغالى فى حضرة المصطفى وأغالى فى غيره لكن العلم والنتائج العلمية كما تعلمنا فوق كل شىء ومع ذلكعلى أن تكون بعيدة عن التعصب والغلو هل قرأت ما كتب عن سبق ابن حزم لابن العوام الإشبيلى الأندلسى مؤسس الفلاحة الأندلسية انا أحاول قدر الاستطاعة ضبط المصطلحات حتى لا يفهم الكلام خطا ، مع العلم أن ابن وحشية له كتاب فى الفلاحة لكنى هنا أتحدث عن الفلاحة الأندلسية فى هذا الامر فحسب
    أما اتهامك باننا على الموقع ندلس فسامحك الله فما نحن بأهل تدليس وإنما يعلم الله مدى الدقة فى النقل
    وأما القول عن الأخطاء فقلن لك سلفا الم يكفر السبكى ابن تيمية فى رسالته الدرة المضية واتهمه اتهامات كثيرة وكنت واحدا ممن دافعوا عن هذا الجبل الاشم لأننى أحترمه وأحترم كل مجتهد ، ولما انتقده الحافظ الغمارى رددت عليه هل تعلم ذلك
    هذا شأن الظاهرية
    واخبرك بأعجب من ذلك أننى صنفت رسالة فى المسائل الخلافية بين داود بن على الظاهرى وابن حزم فجاءت فيما يقرب من ستين مسألة فهل فعل أحد من غير الظاهرية هذا وأظهر الخطا بين الإمام وتابعه ليتضح الحق
    هذا ما أردت قوله والله الهادى إلى سواء السبيل
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أما نقول بعض العلماء فما زال العلماء ينقل بعضهم من بعض..
    ولا علاقة لهذا بما نحن فيه..
    لكن الإشكال المبالغة..فمثلا منهج ابن حزم في الحديث غير مرضي,,مع اهتمامه به
    فهو لايكاد يعترف بشيء اسمه علم العلل..بل ظاهري حتى في التصحيح والتضعيف
    فهل يقال:ابن حزم أبرع في الحديث من أبي حاتم والنسائي زابن المديني وأحمد؟

    إن القاريء لكلام كثير من الظاهرية..يشعر أن ابن حزم هو الإمام الأوحد في كل فن..
    وهذا ما لا نرتضيه..
    أما بيان إمامته وجلالة قدره وتميزه وتبحره..فنقول به قولا واحدا
    والله من وراء القصد

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    مادمت اتهمتني بالكذب..
    جزاك الله خيرا..وهنا لا حوار
    إذ كيف أحاورك وإني لكذاب في عينك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    كيف تغضب من اتهامك بالكذب وأنت تتهم الكثير من طلبة العلم في موقعنا بالتدليس وهم شيوخ أجلاء والكل يعلم هذا
    أم تريد الفرار بأى حجة؟
    هداك الله وعافاك
    أبو محمد المصري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أخى أبى القاسمليتالحوار يظل قائما على الهدوء هكذا ومن الذى كذبك على العموم هذا كلامى ونحن لمنجعله كما قلت وإنكان هناك من يقول ذلك فأهل العلم منضبطون وحسبك أن تسمع لأهل العلم لا من يشتطفى كل مذهب فلا يخل أى مذهب أو أى فكر من شطط وشرود
    ونحن لمنقل أن ابن حزم أعلى كعبا من ابن حنبل ولا النسائى وهو لميقل عن نفسه هذا وكبار الظاهرية سلفا وخلفا لم يقولوا هذا بل الرجل رحمه الله كان يقول عنسابقيه عم الأئمة النصحة فى الدين همائمةاللغة وائمةالدين هكذاكان يقول ناهيكعن تخطئته لقول واحد فهذا أمر متعارف عليه بين العلماء
    وانا لما تحدثت عن الحضارة الإسلاميةما قصدت بها الجزء العلمى الخاص بالفقه والحديث قصدت الابتكارات والإبداعات فانظر ما قلته بارك الله فيك
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    الاتهام الشخصي..شيء آخر
    فأنت تطعن في أعز صفة للمؤمن..في محاورك دون بينة
    ولطالما اتهمتَ أنت وغيرك هذا الموقع وغيره بالتدليس..
    وإنما أحكم بناء على وقائع. فماذا فعلتم مع الشيخ أبي مالك العوضي؟
    أما الفرار فمن أي شيء أفر؟
    وأنصحك بعدم محاولة الدخول في النوايا..لأن ذلك يتضمن تعاليا على الخلق
    كل ما أنادي به عدم العصبية..
    فخذ بنصيحتي أو دعها
    والله يتولانا برحمته

    الدكتور الفاضل..الذي اتهمني بالكذب صاحبكم العمري
    وشكرا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    أخى أبى القاسم هل كل هذا الكلام لى أنا أم ماذا
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    ليس لك يا حضرة الدكتور الفاضل..
    ودمت ليّن العريكة رفيع الأدب
    ونفع الله بك الإسلام والمسلمين

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    537

    افتراضي رد: عثمان جمعة ضميرية يقول إن الشيبانى من أوائل من كتب فى العلاقات الدولية

    بوركتم إخواني الأفاضل ..،

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •