الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

    [align=justify]
    [ 1 ]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فإن الناظر فيما أحدثته فتوى فضيلة الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله وفيها :" من يدعو إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل؛ جاز قتلهم قضاءً "اهـ من ردود أفعال متباينة ليتعجب أشد العجب !
    لا تعدوا هذه الفتوى أنها امتحان وابتلاء من الله تعالى للشيخ ليزداد رفعة عند الله تعالى وعند عباده المؤمنين، كما أنها ابتلاء ليعلم الله تعالى - وهو العليم الخبير - المصلح من المفسد، المصلح الذي يوقر علماء السنّة، ويجمع الكلمة عليهم، والمفسد الذي يطعن في علماء السنّة لغرض فاسد في نفسه. كما قال تعالى : { ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذي صدقوا وليعلمن الكاذبين }[ العنكبوت :1-3 ].
    لقد وقفت مع هذه الفتوى وقفات أعدت من خلالها النظر فيما كان عليه السلف الصالح من الصحابة وتابعيهم من غيرة على الإسلام والسنّة، عقيدة وأخلاقاً وسلوكاً، ومحاربتهم لكل أشكال الفساد.
    وعليه فهذه وقفات لعل الله تعالى أن ينفع بها فأقول مستعينا بالله تعالى طالباً من التسديد والتوفيق :

    الوقفة الأولى : عظم حق علماء السنّة :-
    لقد عظّم الله تعالى أمر علماء السنّة قال تعالى : { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة أولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم }[ آل عمران:18 ]، وقال تعالى : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }[ الزمر: 9 ]، وفي الحديث : ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ) (1). وإذا علم هذا فواجب على كل مسلم محبّة علماء السنّة ، و الذب عنهم بالحق ، و إحسان الظَّن بهم ، وطاعتهم بالمعروف ، و عدم الأخذ فيما بان رجحان خلافه من أقوالهم ، ونصيحتهم - ممن تأهل لذلك- بالرفق واللين والحكمة بما لا يهدر كرامتهم ويسقط مكانتهم ، فـ " ليست العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يسلم عالم من خطأ ، ومن أخطأ لا يتابع على خطئه ، بل يغتفر خطأه القليل في صوابه الكثير ، ويجب تنبيهه على خطئه برفق ولين ، ومحبة سلامته من الخطأ ، ورجوعه إلى الصواب " (2)فالناصح الحق السائر على السبيل والسنّة لا يقدح بأهل السنّة وعلمائهم ، إنما ينصح لله محبّة للمنصوح ورغبة في هدايته للحق لا تشفّياً و فرحا بزلّته، " أما أن يفرح بزلة العالم وخطئه ، ليشيعها بين الناس فتحصل الفرقة، فإن هذا ليس من طريق السلف"(3) .
    الوقفة الثانية : شيئان يهدمان الدين:-
    إن مما يهدم الدين الشهوات و البدع.
    فالأمرُ الأول: اتِّباعُ الشّهواتِ . أما كونها تهدم الدين فلأنها: تفسِد القلوب، وتعمي البصائرَ، وتحسِّن القبيح، وتقبِّح الحسن، وتجلب الشرورَ والمفاسِدَ ولهذا اشتدّ نكير الصحابة والسلف الصالح ومن بعدهم على أهل الشهوات والمجون، قال الله تبارك وتعالى: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59]، قال ابن مسعود رضي الله عنه : " الغَيُّ نهرٌ أو وادٍ في جهنّم من قيح، بعيد القَعر، خبيث الطَّعم، يُقذَف فيه الذين يتَّبعون الشهوات " (4).
    والأمر الثاني: البِدَعُ المضِلّة والمحدثات المنكرة. أما كونها تهدم الدين فلأن فشوّها سبب في : موت السنن، و الفرقة بين المسلمين، وفشوها يذيب النفرة منها، ولبس الحق بالباطل، و إضعاف عقيدة الولاء والبراء وغير ذلك. وإن عرى الإسلام تنقض عروةً عُروة بسببها إن لم تمنع ويردع أهلها، قال الله تعالى: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ *إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} [الجاثية: 18، 19]،
    ومن أجل هذا الخطر الداهم والأثر العظيم لهذين الأمرين كان من المقرر في الشريعة ردع أهل الشهوات وأهل البدع بما يكفهم عنها .[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

    [align=justify]
    [ 2 ]


    الوقفة الثالثة: الاعتصام بالسنّة نجاة :-
    إن المخرج عن الاختلاف، وتضارب الآراء، الاعتصام بالسنّة. وإن الواجب تعظيمها وتقديمها على قولك كلّ أحد، فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال، والرجال إنما تعظم بما حملته من نور الحق. فاتباع الدليل الصحيح الاستدلال ، وربط الناس به هو الأصل، وما يستشهد به من قول أئمة الدين إنما هو للاعتضاد لا للاعتماد، فأهل الحق إنما اعتمادهم على الدليل بخلاف أهل الأهواء فإنهم يعتمدون على الآراء و ما وافق أهواؤهم من الأدلة، فاتباع الدليل الصحيح والتربية على الاعتصام به أمان من الزيغ و الضلال كما قال تعالى : { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }[ آل عمران: 103 ].قال ابن مسعود رضي الله عنه : " ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً، إن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كنتم مقتدين فبالميت، فإن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة"ا.هـ (5) وقال الزهري رحمه الله: " كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنّة نجاة "ا.هـ (6)
    الوقفة الرابعة: من علامات أهل البدع :-
    من أعظم علامات أهل البدع الطعن في أهل السنّة وعلمائهم. قال الإمام الصابوني رحمه الله : " وعلامات أهل البدع بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدّة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم، واحتقارهم لهم، واستخفافهم بهم"ا.هـ(7) و قال أبو حاتم الرازي رحمه الله : " علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر "ا.هـ (8) وقال أحمد بن سنان القطان رحمه الله : " ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث، فإذا ابتدع الرجل نزعت حلاوة الحديث من قلبه"ا.هـ (9) فمن وجدتموه يستخف بعلماء السنّة فاعلموا أنه من أهل الأهواء .
    ثم تأملوا ! ما يفعله بعض كتاب الصحف وغيرهم من الاستخفاف بالسنّة، وأهلها وعلمائهم. وحادثة شيخنا الشيخ صالح اللحيدان وقبله قريبا الشيخ صالح الفوزان وغيرهم أقرب مثال ففي ذلك عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
    الوقفة الخامسة: سبب ارتفاع صوت الباطل، وجرأة أهله :-
    إن المتأمل في هذا الزمان ليجد أن أهل البطل قد تمكنوا من بعض مصادر التوجيه العام، وتحزبوا على باطلهم، وأقصوا أهل الحق عن هذه المصادر، إلا قليلاً.
    وما ارتفعت لهم راية، واستطالوا إلا لما ضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعناه العام الذي جاءت به الشريعة، فالمعروف كل ما أمرت به الشريعة أو أقرته، وأعظمه التوحيد والسنّة، والمنكر كل ما أنكرته الشريعة وأبطلته وأعظمه الشرك والبدع.
    فلما ميّع هذا المبدأ، ثم ضعفت السلطة، انتشرت الأفكار المنحرفة الحائدة عن طريق السلف الصالح، وتجرأ أهل الباطل .
    قال الله تعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وألئك هم الفلحون }[ آل عمران:104 ] وهذا الوصية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاءت بعد الوصيّة بالاعتصام بحبل الله تعالى، إشارة إلى أن أعظم دعامة من دعامات قيام المجتمع المتآلف هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن ترك هذه الفريضة أو ضعفها سبب من أسباب تقويض قوّة هذه الجماعة، وسبب للفرقة، وأعظم الفرقة افتراق الأديان، وفشوا الآراء المنحرفة الحائدة عن السبيل والسنّة.
    ولا مخرج من هذا البلاء إلا بالتوبة إلا الله ، إذ ما حلّ بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة ، والتوبة هي العودة إلى حقيقة ما كان عليه السلف الصالح من الاعتصام بالسنّة والتمسّك بها والأمر بها والتحذير من الأهواء والبدع.
    قال ابن عباس رضي الله عنهما : " لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب "ا.هـ (10)
    وقال الإمام أحمد رحمه الله : " أهل البدع لا ينبغي لأحد أن يجالسهم ولا يخالطهم، ولا يأنس بهم"ا.هـ (11)
    وقال ابن المبارك رحمه الله : " إياك أن تجلس مع صاحب بدعة "ا.هـ (12)
    و قال الصابوني رحمه الله : " ويبغضون- أي أهل السنّة - أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم " ا.هـ (13)
    قال رحمه الله : " واتفقوا مع ذلك على القول بقهر أهل البدع، وإذلالهم، و إخزائهم، وإبعادهم وإقصائهم، والتباعد منهم ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم. وأنا بفضل الله عز وجل ومنّه متبع لآثارهم مستضيء بأنوارهم، ناصح لإخواني وأصحابي أن لا يزلقوا – أي يبتعدوا - عن منارهم – أي طريقة السلف - ، ولا يتبعوا غير أقوالهم، ولا يشتغلوا بهذه المحدثات من البدع التي اشتهرت فيما بين المسلمين، و المناكير من المسائل التي ظهرت وانتشرت، ولو جرت واحدة منها على لسان واحد في عصر أولئك الأئمة لهجروه وبدعوه، ولكذبوه وأصابوه بكل سوء ومكروه، ولا يغرّن إخواني حفظهم الله كثرة أهل البدع و وفور عددهم، فإن وفور أهل الباطل وقلة عدد أهل الحق من علامات اقتراب اليوم الحق، فإن ذلك من أمارات اقتراب الساعة، إذ الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم قال : إن من علامات الساعة واقترابها أن يقل العلم ويكثر الجهل والعلم هو السنة ، والجهل هو البدعة " ا.هـ (14)[/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

    [align=justify]
    [ 3 ]


    الوقفة السادسة : بين أرباب الفضائيات و الجعد بن درهم :-
    فزع أرباب الفضائيات و أهل الأهواء لما أفتى فضيلة الشيخ صالح اللحيدان بفتواه الآنفة الذكر. والشيخ حفظه الله وغيره من علماء السنّة ليسوا بأحداث سفهاء الأحلام ، إنما يدركون مخارج الكلام ومداخله.
    ولقد تذكّرت وأنا أسمع فتواه حفظه الله قصّة الأمير الصالح خالد بن عبدالله القسري والي الكوفة ونائب الخليفة هشام بن عبدالملك فيها .
    ** من هو الجعد بن درهم ؟
    هو أول من قال بخلق القرآن، سكن دمشق، وكان من أهل خرسان من ترمذ، وكان صاحب خصومات . ضال مبتدع(15)
    ** أول أمره :
    ذكر ابن كثير رحمه الله، أن الجعد كان يتردد على وهب بن منبه رحمه الله، وكان الجعد يغتسل ويقول : الاغتسال أجمع للعقل، وكان يكثر المسائل في الصفات، فنهاه وهب وقال له : " ويلك يا جعد أقصر المسألة، إنِّي لأضنك من الهالكين. لو لم يخبرنا الله في كتابه أن له يداً ما قلنا ذلك، وأن له عينا ما قلنا ذلك " (16)
    ** مكانته الاجتماعية :
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله : " إنما نفق أمره عند الناس بعض الشيء لأنه كان معلم مروان بن محمد وشيخه، ولهذا كان يسمى مروان الجعدي "ا.هـ (17) قلت: مروان بن محمد هذا آخر خلفاء بني أمية .
    ** قصة قتله :
    قال ابن كثير رحمه الله : " تطلبه بنو أميّة، فهرب منهم فسكن الكوفة، فلقيه الجهم بن صفون، فتقلّد هذا القول لعنهما الله – قلت يعني القول بخلق القرآن -، ثمَّ قتله خالد بن عبدالله القسري يوم عيد الأضحى، بالكوفة، وذلك أن خالداً خطب الناس فقال في خطبته تلك: أيها الناس، ضحّوا تقبَّل الله ضحاياكم فإنِّي مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتّخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكِّلم موسى تكليما، تعالى الله عمَّا يقول الجعد علوَّا كبيراً. ثمَّ نزل فذبحه في أصل المنبر بيده. أثابه الله تعالى، وذلك في أيام هشام بن عبدالملك وقد كان هشام طلبه بدمشق حين أظهر ما أظهر، ثم إنه هرب بعد ذلك، فكتب إلى نائبه خالد بن عبدالله القسري أن يقتله فقتله"ا.هـ (18)

    ** أثرة على بني أميّة:
    قال ابن القيم رحمه الله : " على رأسه سلب الله بني أميّة الملك والخلافة، وشتَّتهم في البلاد، ومزَّقهم ببركة شيخ المعطِّلة"ا.هـ (19)

    قلت : في هذه القصة عبرة لأهل يعتبر بها من أنار الله بصيرته بالحق و سنعرج على فوائد مستنبطة من هذه الوقفات في وقفة منفردة إن شاء الله.
    قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله مبيّنا منهج السلف في التعامل مع المحدثات وأهلها : " الكلام الذي ذمّوه - يعني السلف – نوعان :
    أحدهما: أن يكون في نفسه باطلاً وكذباً. وكل ما خالف الكتاب والسنّة فهو باطل وكذب، فإن أصدق الحديث كتاب الله.
    الثاني: أن يكون فيه مفسدة، مثلما يوجد في كلام كثير منهم، من النهي عن مجالسة أهل البدع، ومناظرتهم، ومخاطبتهم، والأمر بهجرانهم؛ وهذا لأن ذلك قد يكون أنفع للمسلمين من مخاطبتهم؛ فإن الحق إذا كان ظاهراً وقد عرفه المسلمون وأراد المبتدعة أن يدعوا إلى بدعته، فإنه يجب منعه من ذلك، فإذا هُجر وعزِّر كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيـغ التميمي، وكما كان المسلمون يفعلونه، أو قتْل المسلمون للجعد بن درهم وغيلان القدري وغيرهما، كان ذلك هو المصلحة. بخلاف ما إذا تُرك داعياً وهو لا يقبل الحق إما لهواه، وإما لفساد إدراكه، فإنه ليس في مخاطبته إلاَّ مفسدة عليه وعلى المسلمين والمسلمون أقاموا الحجّة على غيلان ونحوه، وناظروه، وبيّنوا له الحق، كما فعل عمر بن عبدالعزيز ؤضي الله عنه واستتابه ثمّ نكث التوبة بعد ذلك فقتلوه. وكذلك علي رضي الله عنه، بعث ابن عباس إلى الخوارج فناظرهم، ثمّ رجع نصفهم، ثم قاتل الباقين. والمقصود أن الحق إذا ظهر وعُرفَ وكان المقصود إلى البدعة إضرار الناس قوبل بالعقوبة
    "ا.هـ (20)

    ويلي هذه الوقفات وقفات أخريات - إن شاء الله - أسأل الله لنا الإعانة فيما توخينا من الإبانة والحمد لله رب العالمين .


    صالح السويح
    16/9/1429هـ




    ______________________________
    (1) أخرجه الترمذي واللفظ له وأبوداوود وابن ماجه .
    (2) انظر رفقاً أهل السنة بأهل السنة للشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله ( ص : 47 (
    (3)من كتاب العلم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    (4)رواه الحاكم وصحَّحه.
    (5) أخرجه اللالكائي برقم ( 130 ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة تحقيق : د/أحمد سعد حمدان.
    (6) أخرجه اللالكائي برقم ( 15).
    (7) عقيدة السلف وأصحاب الحديث برقم ( 101).
    (8) أخرجه اللالكائي برقم ( 179) والصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث برقم ( 105) تحقيق: بدر البدر ط – السلفية.
    (9)أخرجه الصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث برقم ( 102).
    (10) أخرجه ابن بطه في الإبانة برقم : ( 371 ) تحقيق : د/رضا بن نعسان معطي.
    (11)أخرجه ابن بطه في الإبانة برقم : ( 495 )
    (12) أخرجه ابن بطه في الإبانة برقم : ( 452 )
    (13) عقيدة السلف و أصحاب الحديث ص :105
    (14) عقيدة السلف و أصحاب الحديث ص : 113
    (15)البداية والنهاية ( 13/148 )، تحقيق: د/عبدالله بن عبدالمحسن التركي و درء التعارض ( 5/166) ط-1 ، جامعة الإمام. وميزان الاعتدال للذهبي (1/399) ط-دار المعرفة، تحقيق:علي البجاوي
    (16) البداية والنهاية ( 13/149 ).
    (17)الصواعق المرسلة (3/1071) ط-2، تحقيق: د/علي الدخيل الله، وانظر البداية والنهاية لابن كثير(13/147)
    (18)البداية والنهاية (13/148) وانظر للاستزادة الوافي بالوفيات للصدفي ( 11/86-87) ط-2،اعتناء:شكري فيصل. وانظر الصواعق المرسلة لابن القيم (3/1071) ودرء التعارض لشيخ الإسلام (5/244). وتاريخ الإسلام و وفيات المشاهير للذهبي ( ص : 337-338 ) ط-1، تحقيق:عمر تدمري دار الكتاب العربي.
    (19)الصواعق المرسلة (3/1071)
    (20) درء التعارض لشيخ الإسلام ( 7/172-173)
    .[/
    [/align]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

    جزاك الله خيرا أبا محمد، ونفع بما كتبت.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: الوقفات الحسان مع أحداث فتوى الشيخ اللحيدان [ الحلقة الأولى ]

    الأخ المبارك ناصر الكاتب أشكر لك مرورك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •