الجيش الإسلامي في العراق يوجه نداءات "قادة ‏ومنتسبي تنظيم القاعدة" في العراق والعالم
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 44

الموضوع: الجيش الإسلامي في العراق يوجه نداءات "قادة ‏ومنتسبي تنظيم القاعدة" في العراق والعالم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي الجيش الإسلامي في العراق يوجه نداءات "قادة ‏ومنتسبي تنظيم القاعدة" في العراق والعالم

    وجّه الجيش الإسلامي في العراق نداءات إلى ما سمّاه "قادة ‏ومنتسبي تنظيم القاعدة" في العراق ,والعالم ، وعلى رأسهم زعيم ‏التنظيم "أسامة بن لادن" أن يتحملوا مسئوليتهم عن مايقوم به التنظيم ‏من "ابتزاز للناس ، والاعتداء عليهم ، ورميهم بالكفر".‏
    وصرّح الجيش الإسلامي ـ في بيانٍ له ـ بأن سكوته عن ما سمّاه ‏‏"تجاوزات تنظيم القاعدة" يرجع إلى انشغاله بالجهاد ، ضدّ قوات ‏الاحتلال الأمريكية ,و"الصفويين".‏.

    http://www.islamtoday.net/albasheer/...*.cfm?id=67037

    انتهى الخبر مخلفا كثيرا من التساؤلات :
    هل مازال تنظيم القاعدة يحب الخلاف والتشتت في المواجهة ..

    العدو واحد ( الأمريكان والشيعة ) ويـُقتل حارث الضاري السني على أيدي تنظيم القاعدة ..

    كم تحمّل المجاهدون المقاومون العراقيون هذا التنظيمَ الذي أرهقهم وأزعجهم كثيرا
    وكم صبروا عليهم ، لكن طفح الكيل ، وللصبر حدود - كما يقال -

    أسأل الله صلاح إخواننا من تنظيم القاعدة ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    الرابط لا يعمل وهذا البيان بتمامه :


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،من يهد الله فهو المهتد،ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً،يُصْلِ حْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)،أما بعد:-
    فإن الله تعالى يقول : (وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (يونس:109) ،ويقول سبحانه: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّك َ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60) ،ويقول: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (لأعراف:87) إنه لمما يثير الأسى والحزن، أنه كلما مر يوم على الناس، وهم يقتربون من نصر الله تعالى، وقــد أزف رحيل المحتلين وهم يجرون أذيال الهزيمة ويتجرعون سم الخزي والعار ، كلما ازداد نزغ شياطين الإنس والجن ، وكيدهــم ليوقعوا بين المجاهدين، حيث يبذلون قصارى جهدهم، من إثارة الأحقاد والضغائن ، إلى استثارة دواعي العجب والتفاخر، إلى محاولة تشتيت الصفوف ، وتمزيق اللُّحمة ، وتبديد القوة ، وتفريق الكلمة وذلك كي ينشغل المسلمون بصراع داخلي ، يشتت ثمار الجهاد المبارك ، بعدما رفع الله راية المجاهدين وأذاق أعداءه العذاب الأليم والخزي المبين.
    ومنذ تأسيس جماعة الجيش الإسلامي في العراق وإلى هذا اليوم وهي تسير على خطى واضحة المعالم تتمثل في :

    1) العمل الجاد المبني على الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة الذي يجمع بين الأصالة والتجديد في كل الميادين.
    2) استثمار كل الطاقات لرد الأعداء الصائلين من الأمريكان ومن معهم من الإيرانيين والصفويين وعدم التفريط بأي جهد مشروع ينفع في هذه المعركة.
    3) بذل كل الطاقات واستفراغ الوسع لجمع الكلمة على الحق ورص الصفوف ولم الشمل لنصل جميعا إلى أهدافنا المنشودة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى.
    4) مراعاة الأولويات في العمل والتركيز على الهدف وعدم تشتيت الرؤية ، في سنن ابن ماجة ،عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: [مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِى أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِى أَىِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ](صحيح الجامع6189).
    5) الواقعية مع الطموح المتزايد لبلوغ الأحسن والأكمل ،فكل مرحلة لها وسائل مكافئة لمقتضياتها وحاجاتها بحيث تسلم الى المرحلة التي تليها وهذه من سمات ديننا الحنيف. وإن كان بعض الذين يسوقون النصوص القرآنية للاستشهاد بها على منهج هذا الدين في الجهاد لا يراعون هذه السمة فيه ولا يدركون طبيعة المراحل التي مر بها هذا المنهج وعلاقة النصوص المختلفة بكل مرحلة منها.
    6)إعتماد منهج العدل ووسطية الحق بين الغلو والجفاء فلا إفراط ولا تفريط في كل قول وعمل ،قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )(البقرة:143) والعدل هو الالتزام بالإسلام كله قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة:208) فلا نعني به التمييع والتفريط، قال تعالى: (وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ )(المائدة: من الآية13)،كما لا نعني به الغلو والجفاء المخالف لمنهج النبوة قال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:77) فقد حذر ربنا تعالى من المسلكين في هذه الآية الكريمة .والوسطية والعدل في المعتقد والإتباع والسلوك والجهاد ، والوسطية في الحكم على الناس سواء كانوا أفرادا أو طوائف أو جماعات ، والوسطية في كل نواحي الدين والدنيا، فهذه الأمة وسط بين الأمم وأهلها هم الخيار والعدول بين الناس.
    7) التلازم في العمل بين الدعوة والجهاد فلا يقصر بأحد الأمرين على حساب الأخر (كتاب هاد وسيف ناصر) قال تعالى: (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً)(الفر قان: من الآية31)
    8) التجمع على أساس المنهج والشرع، لا حول الأشخاص والأسماء المجردة.
    9) الرجوع لأهل العلم والحكمة والخبرة والسابقة المشهود لهم بالصدق والاستقامة والثبات والتاريخ الناصع والإكثار من مشاورة أهل الحل والعقد أولي الأحلام والنهى من أهل العلم في كافة الاختصاصات .
    10) الاجتهاد في إسقاط الأدلة وكلام العلماء على الواقع المناسب لها ،وأي مسألة يرد فيها أكثر من قول معتبر لأهل العلم فإن الجماعة تتبنى ما ترجح عندها ، ويصبح هذا القول ملزماً للجماعة وتعذر من خالفها خلافا سائغا، قال شيخ الإسلام ابن تيمية (20/207): مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه ولم يهجر ومن عمل بأحد القولين لم ينكر عليه وإذا كان في المسألة قولان فإن كان الإنسان يظهر له رجحان أحد القولين عمل به وإلا قلد بعض العلماء الذين يعتمد عليهم في بيان أرجح القولين.أهـ
    11) الإستفادة من أخبار السلف تراعى فيها الأحوال والعوائد التي كانت في زمنهم قال ابن القيم في إعلام الموقعين (4/205 ): فإنَّ الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعوائد والأحوال وذلك كله من دين الله أهـ.
    12) النأي بأنفسنا عن نهــج التعجل بالتكفير دون تثبت أو بينة ، ولو ثبت أن الفعل كفر فإنه ليس كل من أتى بمكفر يكفر بعينه، حتى تتوفر فيه الشروط وتنتفي الموانع ، ولا نكفر بالمآل أو بلازم القول، ثم إنه ليس كل كافر يجب قتله ،وقد يقتل من ليس بكافر على وفق الأدلة الشرعية كما هو مفصل في كتب أهل العلم.كما لا نحكم بالقتل على أحد من أهل القبلة إلا إذا وجب في حقه بدليل قطعي تبرأ به الذمة مع مراعاة حال الاستضعاف والتمكين والحرب والسلم.وكل ذلك - مما يتعلق بأحكام الدنيا - فهو مبني على الظاهر والله يتولى السرائر.
    13) الاستفادة من تجارب الجماعات التي سبقتنا بأخذ إيجابياتها وطرح سلبياتها واستكمال نقاط القوة فيها.
    14) التحلي بالأخلاق الكريمة وعلى رأسها الصدق والوفاء واجتناب الأخلاق الرذيلة ومن أقبحها الكذب والغدر.
    15) الحرص على إصلاح النية التي تمثل رأس الأمر وعموده وأساسه الذي يبنى عليه، وهي روح العمل وقائده وسائقه، يصح بصحتها،ويفسد بفسادها،وبها يستجلب التوفيق، وبعدمها يحصل الخذلان قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) (الاسراء18-19) وبحسبها تتفاوت الدرجات في الدنيا والآخرة، ففي الصحيحين عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ].وإن النجاة العظمى وإحراز الربح الأسمى ومجاورة الرب الكريم في دار السرور والنعيم،لا يحصل إلا بالإخلاص في العبادة وإرادةِ وجهِ الله فيما شرعه لعباده . قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) (الكهف:110) ويتأكد الإخلاص في ساحات الوغى لأنها مظنةُ القتل وذَهابُ النفس، فإن الأعمال كلها وإن تنوعت واختلفت أسبابها وأنواع العبادات وإن اختلفت مقاصد أصحابها، إذا صدر منها شيء مشوباً بالرياء والنفاق أمكن أن يصدر منها في وقت آخر على وجه الإخلاص والوفاق، وأمكن أن يأتيَ العاملُ بما يكفر تلك الزلة، أو يتوب الله عليه مادام في الأجل مهلة ،بخلاف من ذهبت نفسُه في القتال، إذ ليس له إلا رضا الله ذي العزة والجلال أو العذاب الشديد والنكال، فمن خَسِرَ نفسَه لم يبق له نفس أخرى يربحها، ومن أفسد خاتمتَه فليس له خاتمة أخرى يصلحها.

    ومن الإخلاص إرادةُ ما عند الله وعدم الالتفات لشيء من حظوظ الدنيا فإنَّ مَن أراد بجهاده عرَضاً من الدنيا لا يكون مجاهداً ، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ،أُو لَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (هود:15-16) ، وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ]، قال شيخ الإسلام (17/492 ): بل من قاتـل فيها(أي المعركة) لأجل المال لم يكن مجاهداً في سبيل الله .أهـ

    16)الذلة والانكسار والضعف بين يدي الله القوي العزيز الجبار فإن الحول والقوة بيده وحده ، فلا يجوز الاغترار بقوة أو جمع ،كما لا ينبغي الاستكانة والتراجع إذا قل الناصر وخذلنا الصديق وضاق بنا الحال، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلَب لم يبطُر وإن انكسر لم يجزَع بل يصبر، وقد مرت عليه أنواع الابتلاءات وهو صابر محتسب ودخل مكة في أعظم فتح متواضعا لله مطأطئاً رأسه تضرب لحيتُه رحلَه.

    17)المحافظة على الأخوة الإسلامية وحقوقها ،والترفع عــن الانتقاص أو الكلام السيئ على أي جماعة ،قلّت أو كثرت ، إلا ما كان نصحاً وتسديداً على وفق ما ثبت في الكتاب والسنة، مع تجنب إلغاءِ جهود الآخرين ، مبتعدين كل البعد عن المزايدات بالباطل والمهاترات والفحش والسب والتحقير فإن الله تعالى يقول: (وما مَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)(المدثر: من الآية31)،وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا ]وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ [بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ].

    وبناءا على ما تقدم فإننا لم نحرص على إظهار قوة الجماعة وعملياتها ومكاسبها إلا بالقدر الذي فيه نكاية بالعدو بحيث لا يضيّع علينا المصالح الأخروية الكبرى والمصالح الدنيوية المعتبرة قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف:10-13) وفي الصحيحين عن سَعْد بْن أَبِى وَقَّاصٍ قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: [إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ] ،وفي المختارة للضياء المقدسي أنه عليه الصلاة والسلام قال:[من استطاع منكم أن يكونَ له خبءٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل]صحيح الجامع(6018)،وفي مسند الإمام أحمد وسنن البيهقي عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[ مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى]السلسلة الصحيحة(3287)، بحيث لا تضيع حقوق المسلمين في دنياهم، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:77). ومع كل ما يحصل في الساحة من أخطاء وتجاوزات فإننا آثرنا النصح والترشيد بعيدا عن التعيير والتشهير مهتدين بهدي نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم فإن المؤمنين نصحة والمنافقين غششة، ثم إن وقوع الأخطاء أمر طبيعي وإصلاحه سهل ما لم تكثر الأخطاء فتفحش ، أو أن تكون في قضايا كبيرة تتعلق بالتشريع وأصول الدين أو المحرمات العظمى كالدماء والأموال والأعراض، ومن هذا القبيل ما حصل من الإخوة في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين .

    هـــذا :

    ومع أن كثيرا من الناس يحمّلون المجاهدين عامة والجيش الإسلامي خاصة إثم السكوت على ما يقوم به بعض الإخوة في تنظيم القاعدة من تجاوزات شرعية، غير أننا نبرر ذلك بـ:

    1-انشغالنا بقتال أعداء الله تعالى من الأمريكيين والصفويين ومن يعينهــم ،
    2-الحفاظ على إخوة الإسلام والدين مع كافة المجاهدين،
    3-الحفاظ على المشروع الجهادي الذي هو ملك الأمة جميعا،
    4-الحذر من استغلال ذلك من قبل أعداء الإسلام والمسلمين،
    5-إعطاء فرصة كافية للإصلاح والرجوع للحق ،

    فآثرنا معاملتهم بالحكمة والصبر الجميل، في البخاري عن أنس قال :[لم يكن رسول الله فاحشا ولا لعانا ولا سبابا كان يقول عند المعتبة ماله ترب جبينه]،مع إسداء النصح الواجب.غير أن هذا لم يجدِ نفعا ، فأصبحوا ومن أهم ما يهمهم النيل من هذه الجماعة المباركة بإذن الله، بشتى الوسائل والأساليب ومنها:

    * رمي الجماعة بشتى التهم الباطلة الجائرة فمرة ينسبونها للبعث، ويعلمون ويعلم القاصي والداني أنه ليس في الجماعة بعثي واحد ولا يوجد أي ارتباط بأي شكل من الأشكال بيننا وبين حزب البعث أو البعثيين لا فكري ولا تنظيمي ولا ميداني، ومرة ينسبون الجماعة إلى مناهج وتيارات إسلامية أخرى وهو محض كذب، وأخرى حيث ينسبونها إلى جهات مخابراتية ، وفي كل مرة يحق الله الحق ويتبين بطلان هذه الدعاوى فيزداد المجاهدون وتزداد العمليات وتعم البركة على هذه الجماعة ويزداد قبول الناس لها وانتشارها حيث تسير على نهج قويم وعدل وطريق مستقيم ،

    وكان الواجب أن تنشرح صدورهم ويدعوا لنا بالخير والتوفيق وحسن الخاتمة كما نفعل تجاههم في مواقفنا سرا وعلنا،في الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى]،وفيهما عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ:[لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ]

    * إتهام قيادة الجماعة بتهم واهية واهنة كبيت العنكبوت ،وفي الصحيحين عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:[لاَ يَرْمِى رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفُسُوقِ ، وَلاَ يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ ، إِلاَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ]، وفي مسلم:[وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُوَّ اللَّهِ. وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ]،يعني رجع عليه.وفي البخاري ثَابِت بْن الضَّحَّاكِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:[وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِنًا فَهْوَ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهْوَ كَقَتْلِهِ]،وفي سنن أبي داود عن ِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:[وَمَنْ خَاصَمَ فِى بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِى مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ] صحيح الجامع(6196)،ورَدغ ةُ الخَبال:عصارةُ أهلِ النار .كما في صحيح مسلم.

    * ومن ذلك تهديد بعض أفراد الجماعة بالقتل إن لم يبايعوا القاعدة أو أسمائها الأخرى وكنا ندفع بالتي هي أحسن لحسم مادة الشر وحصر الصراع ليكون مع الأعداء فقط بل وتحييد بعض الأعداء ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، قال تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت:34) ، وقد حصل هذا مرارا ولم نكترث له حتى لا يشمت بنا الأعداء.

    * ومن ثم تطاول هؤلاء الناس فقتلوا بعض الإخوة ظلما وعدوانا من المجاهدين في هذه الجماعة تجاوز عددهم الثلاثين حتـى الآن، ولم يكتفوا بذلك بل ناصبوا الجماعات الجهادية الأخرى العداء، وتحول هذا العداء إلى مواجهات مع بعض الجماعات مثل كتائب ثورة العشرين ولا تزال إلى هذه الساعة مواجهات بينهم بين الحين والآخر في أبو غريب ، كان من أحدثها قتل أحد قادتهم الميدانيين وهو الأخ حارث ظاهر الضاري تقبله الله تعالى ، وقتلوا بعض أفراد جيش المجاهدين وبعض أفراد أنصار السنة،وهددوا الجبهة الإسلامية (جامع)، فتحملت كل الجماعات أعباءا هائلة صيانة للمشروع الجهادي كي لا ينحرف عن مساره وأهدافه،

    - غير أن هذا الصبر الجميل جرّأهم أكثر،فاستحلوا قتل طائفة من المسلمين وخاصة الأهداف السهلة مثل أئمة المساجد والمؤذنين والعزّل من أهل السنة ومنهم أعضاء في هيئة علماء المسلمين ،وقد ثبت في البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا]، وفي الصحيحين عَنْ أَبِى بَكْرَةَ رضي الله عنه أن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:[فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا]،وفي الترمذي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ:[يَا مَعْشَرَ مَنْ قَدْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ]، قَالَ وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ: مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ.ورواه ابن ماجة مرفوعا وهو في السلسلة الصحيحة (3420). بل أصبح عامة أهل السنة هدفا مشروعا لهم وخاصة الأغنياء فإما أن يدفع لهم ما يريدون أو يقتلوه، وكل من ينتقدهم أو يخالفهم ويبين خطأهم في مثل هذه الأفعال فإنهم يسعون لقتله فالقضية سهلة وتبريرها أسهل.

    - وأصبح الاعتداء على بيوت الناس وأخذ أموالهم أمرا سائغا.

    - وأصبح رمي الناس بالكفر والردة أمرا مألوفا مشاعا .

    - ثم لم يرق لهم إلا التشهير في الإعلام ومن ذلك ما ظهر في خطابي الأخ أبي حمزة وخطابات الأخ أبي عمر حيث أكثر من كيل التهم والمجازفات،حتى تجاوز الكتاب والسنة وأوغل في مخالفة منهج سلف الأمة بدعايات يعلم عدم صحتها.

    ولم نسارع في رد ما اتهمنا به انتظارا لرد العلماء الربانيين لينصحوهم ويبينوا الأخطاء والتجاوزات الشرعية الواردة وخاصة في الخطاب الأخير حتى نضيع الفرصة على أعدائنا من الأمريكيين والصفويين ومن معهم، ولتكون نصيحة وبلسما شافيا للجميع ، ولكن لم يتكلم أئمتنا فكان لابد من بيان بعض الأمور حتى لا يظن ظان أن ماورد من المسائل أو التهم صحيح،

    - ومن ذلك قوله (كيف حال الجهاد في بلاد الرافدين لو لم يكن هناك مجلس شورى المجاهدين ولا دولة الإسلام ؟ وكيف تصير الأمور لو ترك كل أبناء الدولة الإسلامية السلاح ، وقعدوا عن الجهاد ؟ الجواب معروف ... إستباحة للعرض ، وإبادة للحرث والنسل) ، قال صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ] وفي البخاري عَنِ طَرِيفٍ أَبِى تَمِيمَةَ قَالَ شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهْوَ يُوصِيهِمْ فَقَالُوا هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:[مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - قَالَ - وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ]،فَقَالُوا أَوْصِنَا ،فَقَالَ:[إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَأْكُلَ إِلاَّ طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ]. وفي الصحيحين عَنْ أَسْمَاءَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ:[الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ]،والله تبارك وتعالى لم يضيّع صلاة المؤمنين إلى بيت المقدس قبل تحويل القبلة إلى الكعبة واعتبرها إيمانا ،أفيضيع عند الله الكريم المنان جهاد شرعي لأربع سنين متواصلة ملئت بالتضحيات ، ثم ما هو مبرر هذا التعالي على المسلمين المجاهدين؟ ومحاولة إلغاء جهاد الآخرين إلا من تبعهم أليس هذا من التحزب المذموم ؟!،

    - مع تحد لكل المجاهدين من غير القاعدة بأن يأتوا بعملية واحدة على قاعدة أمريكية ، اللهم غفرانك،وهل يحتاج النهار إلى دليل ،فإن الأصدقاء والأعداء علموا وشهدوا ببعض ذلك ، وما خفي عنهم كان أعظم وما قامت به جماعة الجيش الإسلامي من اقتحامات لقواعد وثكنات عسكرية يبلغ بالعشرات وأسقطت قواعد كبرى بفضل الله أولا وآخرا ومنها أكبر قاعدتين وهما القاعدة الذهبية في جرف الصخر التي أصبحت من أخبار الغابرين في عام 2003 قبل أن يتأسس تنظيم القاعدة في العراق، وقاعدة الصقر التي أصبحت أثرا بعد عين في 2006 ، وقواعد الأوكرانيين حتى هربوا إلى بلادهم خائبين خاسرين ، والكثير من العمليات التي تجاوز معدلها هذه الأشهر الألف عملية في الشهر الواحد نسأل الله القبول والتسديد. ولم نرد ذكر هذا إلا بيانا للحق فقد أغنانا الله تعالى عن كثرة الكلام بكثرة الفعال وحسنها بلطفه وتدبيره.

    - وكذلك فإن الجماعات الأخرى تقوم بعمليات مباركة تفوق الحصر يراها ويسمع بها القاصي والداني وفق الله الجميع لطاعته.فكيف يتم شطبها جميعا!!.

    - ومن ذلك اتهام الجماعة بالتآمر مع الصحفي (يسري فوده) والموساد بكلام سمج وهو فرية علينا لو مزجت بماء البحر لأفسدته.

    وللمفارقة فإن نفس الصحفي قد التقى بقادة تنظيم القاعدة وعمل لهم برامج وأفلاما وذهب إلى أماكنهم ومقراتهم فماذا كان؟هل كان هؤلاء القادة -حاشاهم- من أعوان الموساد المتآمرين؟ مثل خالد شيخ ورمزي بن الشيبة فك الله أسرهم، أم أن صفة الموسادية تأتي معه إذا التقى بجماعة الجيش فقط؟

    ونحن نتعامل مع كل إعلامي فردا كان أو وسيلة بما يخدم قضايا أمتنا وخاصة قضية الجهاد في العراق بغض النظر عن الحكم عليهم، المهم عندنا أن لا يكون أي خرق أمني سوء على الجماعة أو على أي مجاهد أو أي مسلم من الجهة التي نتعامل معها قدر تعلق الأمر بنا.

    أما قلة الرجال وكشف الطريق فكل الناس يعلم بطلانها فإن طريق عبور المجاهدين ليس بخاف على أحد، فماذا يقول عن التقارير والأفلام المعدة بعلم القاعدة وخطابات قادتها التي لم تترك تفصيلا إلا ذكرته ، فلسنا من ذكر تفصيلات 11/9 ولسنا من يخبر بأماكن تواجد أفراد القاعدة في البلاد العربية وغير العربية بل كل ذلك مذكور في خطاباتهم؟ فهل هذا تعاون مع الموساد؟.

    ونحن نذكر هؤلاء الإخوة بأن يراقبوا الله تعالى في أقوالهم وأفعالهم وان لا يجازفوا بآخرتهم بثمن بخس لا قيمة له في ميزان الله تعالى.

    - وأما تسميته المجاهدين بحزب الله السعودي فنحن بحمد الله تعالى لم نكن تبعا لأي حكومة أو حزب أو جهة لا داخلية ولا خارجية وقد عانينا كثيرا مثلما عانى إخواننا السلفيون في العراق وخاصة في العقد الأخير من القرن الماضي، من الاتهام بالارتباط بالوهابيين والسعوديين كما يسمونهم والعجيب أنهم يضيفون لهم الموساد أيضا!!!!!وبعد الاحتلال زادت الأوصاف فأصبحت ،، وهابي إرهابي ....الخ، ثم يأتي أخونا ليتهم إخوانه ومن معه في الخندق ضد الأعداء بنفس التهم التي يتهمنا بها أعداء الإسلام ، فحسبنا الله ونعم الوكيل

    ونحن بحمد الله لم نتلق أي دعم من أية حكومة إلى هذه الساعة لا من الحكومات العربية ولا من إيران، ولم نسع لتحصيل دعم للجهاد من أي دولة عربية إلا ما كان دعما لعموم المسلمين في العراق، ومع ذلك فما تزال جميع الحكومات تقدم خطوة وترجع ألف خطوة منتظرة إذنا أمريكيا صحيحا صريحا مؤكدا !!!! لدعم أهل السنة في العراق.أما ما يزعم من أموال النفط فلم يصل شيء منها للمجاهدين لا من نفط العراق ولا ومن نفط أي دولة أخرى لا بطريق مباشر ولا غير مباشر. ثم من هؤلاء كهنة الطاغوت وتجار الدين؟ ولم هذه الطلاسم؟ وماذا بقي من التهم للخطابات القادمة وماذا ترك أخونا لقوات غدر وجيش الدجال والجلبي وعلاوي وغيرهم.ولو وقف الأمر عند هذا الحد لما احتاج الأمر إلى رد لوضوحه بحمد الله تعالى لكن الأخ أبا عمر تجنى على الأمة جميعا وعلى منهج سلف الأمة وعلى علمائها بإيراد أحكام وقضايا عجيبة،

    - ومن ذلك اعتبار ديار الإسلام جميعا ديار كفر . ثم ما حكم دولته تحت سلطة الصليبيين ومن عاونهم ؟.

    - وقوله أن قتال جيوش الحكومات العربية أوجب من قتال المحتل الصليبي؟!

    - والقول بأن الجهاد فرض عين ـ بهذا الإطلاق ـ منذ سقوط الأندلس قول غير محرر.

    - وحكمه على طوائف أهل الكتاب في بلادنا بأنهم أهل حرب لا ذمة لهم ، مَن من العلماء من يقول بهذا الأطلاق؟

    - ثم إنه حكم على جميع أبناء الجماعات الجهادية بأنهم عصاة، وهذه مجازفة غير مبررة، وذكر أنها تدعوا عشائرها وأصحابها إلى الدعة والراحة !!! سبحان الله وهل في العراق دعة وراحة؟ وسمى بيعته بواجب العصر وهذا خطير جدا لمن فهمه!!

    - ثم اتهم الجماعات بالانخراط القوي والانضمام إلى خنجر ثلاثي الرؤوس.......الخ وهم (ج) طائفة الحساد واستدل بحديث ضعيف ،، وإن العجب لينقضي من الجرأة على إخوانه من المجاهدين الذين تحملوا كل التهم وسكتوا على كل التجاوزات مراعاة لمصلحة الجهاد، فالله المستعان.

    - واتهم الجماعات بأنها تريد معاهدات مع الأمريكيين والظاهر عدم التفريق بين المفاوضات المشروطة المنضبطة بضوابط الشرع وبين معاهدات الاستسلام التي يسعى لها الخائبون ، واشترط إذن دولته فمن اعترف بها حتى يشترط إذنها؟

    - وفيما يخص جماعة الجيش الإسلامي فإنه مع قولنا بمشروعية التفاوض مع الأعداء إلا إننا لم نفاوض أي عدو لا الأمريكيين ولا الصفويين ولا غيرهم إلى هذه الساعة ، وشروط المفاوضات ذكرت كثيرا حتى أغنى عن إعادة ذكرها، كما لا نعلم أي جماعة جهادية كبرى فاوضت الأمريكيين ومن معهم إلا ما كان من بعض العالة على الجهاد وأمرهم مفضوح.

    - ثم جعل الأخ أبو عمر تحريم الدش وتغطية وجه المرأة من الثوابت التسعة عشر التي ذكرها،هذا مع أنه يعلم ما يحصل في العراق فهو شيء آخر فإن الأخوات المسلمات المنتقبات يتعرضن لمضايقات كبيرة من تفتيش واعتداء قد يصل إلى الاعتقال من قبل أعداء الله تعالى من الحرس الوثني والشرطة الصفوية وقد حصل هذا في حوادث كثيرة جدا وخاصة في بغداد ومحيطها الجنوبي مما حمل الأخوات على ترك النقاب في الأماكن التي قد يتعرضن فيها لمثل هذه البلايا، وهو تضييق لما وسع الله على عباده ولو كان الأمر في بلد آمن عليهن لكان الأمر هينا.

    وبهذه المناسبة فإننا نوجه نداءات ملحّة:

    النداء الأول : إلى علماء الأمة بأن يقوموا بواجبهم الشرعي لتدارك المشروع الجهادي في العراق وحقن دماء المسلمين بإصدار الفتاوى الشرعية في المسائل الهامة والنوازل بعد معرفة الواقع على حقيقته ، وعدم السكوت وخاصة في المسائل التي تعم بها البلوى والمسائل المستجدة والتي لا يجد المجاهدون جوابا لها معلنا، وقد أخذ الله تعالى عليهم الميثاق بأن يبينوا الحق.

    النداء الثاني : إلى قادة تنظيم القاعدة وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن حفظه الله تعالى الذي اشتهر عنه التحرز الشديد من دماء المسلمين وأعراضهم واشتهر بزهده وورعه وخوفه من الحساب يوم الدين، أن يستبرأ لدينه وعرضه وأن يتحمل مسؤوليتة عن تنظيم القاعدة الشرعية والتنظيمية، وأن يستقصي الحقائق ويتثبت ليكون على بينة من أمره، فإنه ومن معه من إخوانه قادة القاعدة مسئولون يوم القيامة عن ما يحدث من قبل أتباعهم،ولا يكفي البراءة من الأفعال بل لابد من تصحيح المسار، ففي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:[أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ الَّذِى عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ]، ويقول الفاروق رضي الله عنه:لو عثرت دابة في جبال العراق أو الشام لظننت أن الله سيحاسبني عنها،لِمَ لم تعبد لها الطريق؟ .

    النداء الثالث:إلى كل منتسب إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بأن يراجعوا أنفسهم ويتقوا الله تعالى فإن الله موقفهم فسائلهم عما كانوا يفعلون. ولمن اقترف حراما بأن يسارع بالتوبة إلى الله الغفور الرحيم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحشر:18)، وقال تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(الن ور: من الآية31)،وأنه لابد من رد حقوق الناس قدر المستطاع، فإنها لا تسقط بالتقادم، وإن الله تبارك وتعالى يعفو عن حقه وأما حق العباد فلهم حتى يصفحوا ويعفوا ، في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى الدِّمَاءِ]، وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:[لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ] والبوائق: الغوائل والشرور، وفي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ:[الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ] ،وفي رواية للبخاري:[وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ]. وفي البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَىْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْ هُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ].
    النداء الرابع: إلى كافة الجماعات والفصائل الجهادية أن يناصحوا إخوانهم في تنظيم القاعدة وهذا واجب شرعي لإصلاح أمر الجهاد. في البخاري: باب عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْقِتَالِ .وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ . وَقَوْلُهُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ).

    اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه دينك وأهله ويذل فيه الكفر وأهله ،اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اللهم اهزم الأمريكان ومن معهم والصفويين ومن معهم ،اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم جميعا اللهم ألف بين قلوبنا واجمع صفوفنا ووحد كلمتنا ووفقنا لطاعتك وأعنا ولا تعن علينا وكن لنا ولا تكن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وأحسن ختامنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وآثرنا ولا تؤثر علينا وتقبل قتلانا شهداء عندك وارفع درجاتهم في عليين وفك أسرانا وثبتهم يارب العالمين وسدد رمينا إنك على كل شيء قدير وسامحنا إنك أنت الغفور الرحيم.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    الجيش الإسلامي في العراق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي

    جزاك الله خيرا واخشى ما اخشاه ان تتحول القاعدة الى اداة للاحتلال اكثرمن اهتمامها بكنس الاحتلال والله ما خفي كان اعظم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    ومن ثم تطاول هؤلاء الناس فقتلوا بعض الإخوة ظلما وعدوانا من المجاهدين في هذه الجماعة تجاوز عددهم الثلاثين حتـى الآن،
    غير أن هذا الصبر الجميل جرّأهم أكثر،فاستحلوا قتل طائفة من المسلمين وخاصة الأهداف السهلة مثل أئمة المساجد والمؤذنين والعزّل من أهل السنة ومنهم أعضاء في هيئة علماء المسلمين
    هذا يرفضه العقل والمنطق والواقع

    كيف بأناس باعوا أرواحهم ووضعوها على راحة أيديهم تقرباً لله ولنيل الشهادة والدفاع عن أخوانهم وأخواتهم

    يقتلون أئمة مساجد وعزل ومن أهل السنة !!!!

    وهم من تقطعت أجسادهم في الفلوجة

    وتناثرت أجزائهم في بغداد

    وسالت دمائهم في الرمادي


    كيف كيف قليلاً من العقل ؟؟
    الحمد لله على كل حال

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلف الكواليس مشاهدة المشاركة
    هذا يرفضه العقل والمنطق والواقع
    كيف بأناس باعوا أرواحهم ووضعوها على راحة أيديهم تقرباً لله ولنيل الشهادة والدفاع عن أخوانهم وأخواتهم
    يقتلون أئمة مساجد وعزل ومن أهل السنة !!!!
    وهم من تقطعت أجسادهم في الفلوجة
    وتناثرت أجزائهم في بغداد
    وسالت دمائهم في الرمادي
    كيف كيف قليلاً من العقل ؟؟
    هذا بسبب الشبهات التي لاتُرَد إلى أهل العلم حتى يبينوها لهم .....
    فنحن نعلم أن قصدهم حسن...... ولاشك في ذلك.
    اللهم اجمع كلمتهم على الحق المبين,واهدي اخواننا من تنظيم القاعدة إلى الحق القويم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي

    ياأخوان ينبغي عدم الأستعجال ونشر مثل هذه البيانات والحكم على الناس بسبب صدور بيان
    ويجب علينا أن لاتأخذنا العاطفة في مثل هذه الأمور بل علينا أن نلتزم الحكمة وأن نتثبت من الخبر وأن نتعلم من الماضي

    وأنا لاأدافع عن أحد أبدا بل هذ الذي أمرنا به .

    وأخشى أن يكون هذا البيان تم صياغته لكي يختلف أهل السنة وتذهب ريحهم كما حدث في أفغانستان بعد رحيل الأتحاد السوفيتي والله المستعان .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    نعم أخي نياف صدقت

    لأن هذا البيان به من المغالطات والإتهامات الخطيرة

    وتصوير المجاهدين بأنهم يسفكون دماء المسلمين

    أستغفر الله العظيم كيف يسفكون دماء المسلمين وهم أحرص الناس عليها ولولا حرصهم عليها

    لما باعوا أنفسهم لأجلها.
    الحمد لله على كل حال

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,370

    افتراضي

    هل قتل الشيخ حارث الضاري ؟؟؟؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلف الكواليس مشاهدة المشاركة
    لأن هذا البيان به من المغالطات والإتهامات الخطيرة
    وتصوير المجاهدين بأنهم يسفكون دماء المسلمين.
    من يتابع شأن العراق يعلم أن هناك خلافا بين الفصائل، وهذا البيان صادر من الجيش الإسلامي، وهي جهة جهادية أيضا.
    أما وصفها بأنها مغالطات و... فهذا بحسب مبلغ كاتبها من العلم، ولا يلزم أن تكون هي كذلك.
    نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي

    تنظيم القاعدة ذهب صيته وبريقه حينما جعل القتال في داخل المجتمعات الإسلامية .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    اللهم ألف بين قلوب المجاهدين وأهمهم رشدهم وقهم شر أنفسهم وشر عدوهم وأصلح ذات بينهم ووحد كلمتهم ... ويا أيها الأحباب الكلام في الفتن أشد من وقع السيف فلابد من العدل والإنصاف والعلم وعدم التعجل مع الذب عن أعراض إخواننا ما أمكن ، ولا نذب عن عرض أحد على حساب عرض آخر وتبقى المسألة بينهم وأهل مكة أدرى بشعابها ، ومن يكتب في غرفته بين أهله وأحبابه آمنا في سربه عنده قوت سنة أو سنين لا ينبغي أن يتساهل في الكلام والتخطئة بل يتبين ويحاول أن يكون مفتاح خير ، فقد أكلنا وأحرقنا الخلاف ونعوذ بالله أن نكون ممن قال الله فيهم (يخربون بيوتهم بأيديهم) ونسأل الله النصر للمجاهدين في كل مكان وأذكر بقوله تعالى :(لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:91)
    وبقوله صلى الله عليه وسلم "انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ" رواه البخاري(6952)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي

    الغريب في هذا البيان أنه لم يُذيَّل باسم الناطق الرسمي في الجيش الإسلامي .. والأغرب أن في البيان جاء قولهم (ثم لم يرق لهم إلا التشهير في الإعلام ومن ذلك ما ظهر في خطابي الأخ أبي حمزة وخطابات الأخ أبي عمر حيث أكثر من كيل التهم والمجازفات،حتى تجاوز الكتاب والسنة وأوغل في مخالفة منهج سلف الأمة بدعايات يعلم عدم صحتها) وأنا من المتابعين للخطابات الصادرة من دولة العراق الإسلامية ولم أجد فيها شيئاً من ذلك, بل إن أبا حمزة المهاجر قد أثنى على الجيش الإسلامي بقوله (فيا أبطال جيش أنصار السنة، ويا أسود الجيش الإسلامي، ويا فلذات أكبادنا في جيش المجاهدين، يا من كنتم الشوكة التي أدمت العدو، وأمالت رايته وطمست هيبته، وأذاقته من البأساء ما أثخن فيه الجراح، وأسال منه الدماء، يا من نغصتم على العدو أيامه، وأنسيتم جيوشه أوهامه، يا قادة الأنصار وجيش المجاهدين وبقية المخلصين فقد اشتاقت أنفسنا إليكم وحنت أحضاننا لودكم فإن إخوانكم يدعون الله أن يحفظكم وان تبشروهم باليوم الذي تعلنون فيه ما عودتموهم عليه من صفاء المنهح ووضوح الهدف فتباركون دولة العراق الإسلامية وتبايعون الشريف أميرا، فلسنا بخير منكم حتى نقدم وتبطئون فأنتم أسبق منا جهادا وأزهد إمارة وأطوع جنودا ونحسبكم أخلص لله دينا، فلقد علمتم أن ذلكم مما يغيظ العدى ويفرح الصديق ويفوت على العدو فرصة شق الصف وتفريق الكلمة ويرد خنجره في صدره وصدر من جالسه سرا وضيع دينه وأهله. وأذكّر إخواني جنود الدولة بقول الله تعالى: ( يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور)) ...
    وأبو عمر وصفهم بالطيبين ولم يشر لهم من قريبٍ ولا من بعيد ...
    وأخشى أن الأمر مدبَّر من قِبَل الصليبيين لأن هذا هو السبيل الوحيد الذي يخرجون به من المأزق ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    32

    افتراضي

    هذا أمر دبر بليل..

    عموماً ما يحدث في العراق هو نسخة مكررة لما حدث في أفغانستان وصورة أقرب لما حدث في الجزائر...

    أغلب الجماعات الإسلامية إن لم يكن كلها مخترقة من عدة جهات استخباراتية أجنبية، لذا فهم ينفذون بصورة مباشرة أو غير مباشرة أهداف وخطط المحتل والمخترق للصفوف، فبحسب التغلغل يتم التخطيط والتنفيذ...

    مشكلتنا أننا غرقى بالعاطفة ولا زلنا عطشى لها.. فإلى الله المشتكى..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    40

    افتراضي

    اللهم وحد صفوف المسلمين

    انا اعتقد ان المستفيد من صدور هذا البيان ( الغير موثق ) هي حكومة الصفويين التى حاولة اكثر من مره تأليب ابنا عشائر الرمادي علي اخوانهم المجاهدين من تنظيم القاعده وقد نجحت هذه الحكومة على شراء ذمم بعض اهالى تلك القبائل

    ولكن الغالبيه العضمى منهم يقفون مع اخوانهم المجاهدين من تنظيم القاعده

    انا استغرب نشر هذا المقال فى هذا المنتدى وترويج ما اراده العدو ان يروج

    الكلام على اهل الثغور يجب يدقق وحتى لو فرضنا ان هذا الكلام به شىء من الصحة فلا يجب ان ينشرررر

    وشكرا ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بطل القـادسيـة مشاهدة المشاركة
    انا استغرب نشر هذا المقال فى هذا المنتدى وترويج ما اراده العدو ان يروج
    الكلام على اهل الثغور يجب يدقق وحتى لو فرضنا ان هذا الكلام به شىء من الصحة فلا يجب ان ينشرر
    لا تستغرب فالبيان نشر في أمكان كثيرة جدا، ولا يعني السماح بنشره الترويج له كما تقول ـ هداك الله ـ فهو حدث مطروح يمسح أمرا مهما من أهم أمور الأمة .
    وأرجو من الجميع التحفظ وعدم الكلام بلا علم، بالنفي أو الإثبات، أو اتهام غيرهم سواء من في الثغور أو من شارك في الموضوع، وليس كل ما يخطر في بالك يحسن أن تضعه هنا .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بطل القـادسيـة مشاهدة المشاركة
    صدور هذا البيان ( الغير موثق ).
    الصواب : (غير الموثق) .

    وهذا المصدر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي

    إن هناك التباس كبير بين الممارسات الانتهاكية لحُرَم ودماء المسلمين من قبل تنظيم القاعدة مقابل مواقف أخرى مضطربة وملتبسه إلتباساً شديداً ، تتراوح ما بين نفي ، أو تسويغ شرعي ، أو صمت ، أو دفاع من قبل أطراف أخرى من المؤيدين من خارج دائرة الجماعة ...
    إلا أنه رغم ذلك فإن الإطار العام والملامح لشخصية الجماعة يتضح شيئاً فشيئاً نحو ثبوت ما ينسن إليها ، يدعمه شهود من أطراف متعددة ، وإجماع متزايد ضدها ..
    يزيد المشكلة تعقيداً ومخافة أن هناك إيغال في الاتجاه نحو الغلو والممارسات الذرائعية والاستبدادية المقيته ، وكأنك تشاهد مراحل التجربة الجزائرية أو الأفغانية تتكرر في المشهد العراقي ..
    وهكذا تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع نحو الاحتراب وضياع ثمرة الجهاد العراقي الذي ننتظر أوان قطافه ...
    الكلام يستدعي استرسالاً وتركيزاً حول قضايا : عوامل تزايد الغلو في القاعدة ، ومسببات الاختلاف في المراحل الأخيرة من التجارب الجهادية ، ودور الأطراف الخارجية في تأجيج الصراع والانفصال في فصائل أخرى ، وصحة من يقال عن الاختراق ، ومسؤولية العلماء والقادة من داخل العراق وخارجه في استباق الكارثة ، ومبررات سكوتهم وتراخيهم ...
    كل ذلك يحتاج إلى بحث ونقاش ومدارسة عميقة للمشاركة في العلاج .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي

    هذا مقال هام يتصل بالموضوع :

    معلومات تنشر لأول مرة: الوضع الأمني في العراق انحرافات خطرة وآمال قريبة

    بقلم عبد الرحيم الشمري

    أربعة أعوام مرت على الحرب الصليبية على العراق، والتي شنتها الولايات المتحدة الأميركية ومن تحالف معها من صليبيين ونفعيين من كل حدب وصوب، اجتمعوا لقتال المسلمين، مصداقا للحديث الذي رواه ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) (حديث صحيح) ..

    أربعة أعوام عجاف، أهلكت الحرث والنسل، وأضرت بشعب حُرم أدنى مقومات الحياة ... خاصة في مناطق أهل السنة، الذين تسلطت عليهم شرور، تزول من هولها الجبال الراسيات ...

    فخطة بغداد الأمنية شرّقت بالعراقيين وغربت وغيرت الكثير في الواقع الأمني العراقي، ولا يمكن بحال إنكار منافع جناها أهل السنة من هذه الخطة، مع ما فيها من مساوئ وشرور، فتقييد حركة الميليشيات، رغم وجود خروقات كبيرة بين الحين والآخر، أعطى متنفسا لأهل السنة، ليتحركوا في مناطق كانوا قد هجروها بالكلية أو انحازوا بعيدا عنها، خوفا من الميليشيات، وكذلك إقامة قواعد للاحتلال في مناطق شيعية لم يسبق لها أن لاقت معاملة الأعداء منذ أربعة أعوام، كمدينة الثورة (الصدر)، ومناطق كالبنوك والشعب والحرية والشعلة وغيرها، حيث استوطنت قوات الاحتلال في تلك المناطق، واتخذت في بعضها قواعد، بعد أن حصلت على تعاون ملحوظ جدا من القيادات الشيعية، لتغيير سياستها حاليا وإخفاء ملامح ميليشياتها إلى درجة كبيرة، تلك المناطق التي تعودت مغازلة قوات الاحتلال لها، وعدم الجدية في ملاحقتها حتى هذه اللحظة، إلا أن مجرد منع المعالم الظاهرة للميليشيات، يعتبر مكسبا كبيرا لأهل السنة على المدى المنظور.

    ومن هذه القواعد، قاعدة (FORD)، التي اتخذتها قوات الاحتلال في مركز شباب البنوك للرياضة في حي البنوك الملاصق لمدينة الثورة، وكذلك قاعدة (kalahan) في مدخل الصليخ في مبنى الأسواق المركزية مقابل مؤسسة الدفاع المدني ..

    والنية قائمة لإقامة قاعدة في مدينة الصدر معقل جيش المهدي .. بينما تستمر عمليات اعتقال الكثير من قيادات جيش المهدي، فقبل أقل من أسبوع، تم اعتقال أحد أبرز قياديي جيش المهدي من زعماء فرق الموت الطائفية، وهو حسن گيطان الملقب (أبو زهراء) في منطقة البنوك، بعد مطاردة لعدة أيام، انتهت بإلقاء القبض عليه في منزل له هناك، تبع ذلك في يوم الأحد الماضي 24/3/2007م، إلقاء القبض على قيادي آخر من جيش المهدي أيضا، هو المدعو وسام حكومة، كما يطلق عليه عوام الشيعة الخاضعين لسيطرته، والملقب أيضا (أبو درع)، تيمنا وتشبيها له بأبي درع السفاح الشيعي المعروف، الذي تبنى الجيش الإسلامي في العراق القضاء عليه في مدينة بلد شمال بغداد .. والكثير من القادة الميدانيين والمسئولين المباشرين لعصابات الموت ..

    إلا أن أحدا منهم لم يظهر حتى الآن، ولو لمرة واحدة في وسائل الإعلام، ليعترف بجرائمه ضد أهل السنة، كما يجري في برنامج قناة العراقية الحكومية (الإرهاب في قبضة العدالة)، كون العدالة في مفهوم الحكومة العراقية هو (العدالة الشيعية) لا القضاء والقانون.

    ومن محاسن هذه الخطة أيضا، الانتشار الكبير لقوات البشمرگة الكردية في شوارع بغداد، وهي قوات موالية للاحتلال، وفي تأريخها بصمات السوء والغدر بأهل الدين والدعاة، وكذلك العرب سنة وشيعة، وهي فصيل مسلح، مبني على أساس عنصري قبلي وميول شيوعية إلحادية واضحة ... إلا أنه في الوقت ذاته ينزع إلى انتماء مذهبي سني، يشكل بالتالي نوعا من الموازنة مع طائفية قوات الأمن والجيش العراقيين .. مع أن البشمرگة لا يوالون أصلا أي ميليشيا أو مجموعة مسلحة سنية.

    وقد انتشرت هذه الميليشيات الكردية بشكل جيد وسط بغداد خاصة، وأخذت دورا في عمليات قوات الاحتلال ضد المناطق الشيعية ... وهو بالتالي نوع من الشر يُخَفَفُ به الشر، مصداقا لقوله تعالى ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ)) الحج 4.

    وقد أدت التحركات الأمنية الأخيرة تجاه النفوذ الشيعي غير المنضبط، والخارج عن القانون عبر مجموعة مظاهر، كالميليشيات، والتغلغل الأمني الخطر، والسيادة المطلقة على أجهزة الدولة، وخاصة محافظات الجنوب، والسيطرة على الملفات السياسية والاقتصادية كافة، وتخلف القيادات الشيعية عن الحكمة في الإمساك بالعصا من وسطها، بل الميل بقوة وصراحة باتجاه المصالح الشيعية والإيرانية خاصة .. أدت إلى انحسار المد الشيعي ولو بشكل مؤقت، وفتح الباب أمام حلول بديلة لم تكن قد طرحت على مستوى جدي، وعلى رأسها، حكومة الظل بقيادة إياد علاوي .. الزعيم الأقرب لطريقة صدام حسين في الحكم في الدكتاتورية والحزم وضعف الميل الطائفي، ولكن مع انصياع تام للمحتل الأميركي، وممارسة كاملة لحيل السياسة ودهائها، مع الرغبة الشديدة في استعادة مكانته التي لم تحفظها له مرجعيته الشيعية، التي ينتمي إليها كشيعي، أو الفارسية التي ينتمي إليها ككردي فيلي إيراني الأصول ..

    إضافة إلى أنه أثبت، عبر معركته مع التيار الصدري إبان حكمه للعراق كرئيس وزراء الحكومة غير المنتخبة الأولى، استعداده لمقاتلة الشيعة، مع أنه لم يوقع بهم عُشر معشار ما أوقعه بأهل السنة حينها، حتى إن علاوي هو المؤسس الأول للقوات الطائفية واستمداد ساسة العراق الجدد البركة من المرجعية والتعويل عليها.. وأول من أطلق الحرب علنا على ما يسمى بالسلفية الجهادية.

    لكن الشعب العراقي بعد أن جرب ويلات الميليشيات والأحزاب الشيعية ـ إيرانية الولاء والطاعة ـ وسفاهة تنظيم القاعدة وسفكه الدماء وهتكه الأعراض والحرمات، وسكوت باقي فصائل الجهاد عليه، إلا بردود محدودة لم تحفظ للناس دينهم وكرامتهم، بدأ يرضخ فعليا لأي حلول بديلة تُطرح من قبل قوات الاحتلال أو الحكومة الموالية لها .. وهذه إحدى أخطر المراحل التي تواجه أهل السنة بخصوص مشروعهم الكبير في توحيد صفوف المجاهدين والعودة لحكم مناطق أهل السنة، والتمهيد لمرحلة سياسية جديدة يسترجعون فيها مكانتهم، ولو في مناطق أهل السنة حصرا.

    أما الشق الأعظم في المرحلة الراهنة، فهو الحرب التي شنها تنظيم القاعدة بعد إعلانه دولته على كل منطقة تصل إليها يده من مناطق أهل السنة، والدخول في معارك مع العشائر وبعض الفصائل أيضا، أو قواطع محددة من كافة الفصائل.

    وقد استثمرت قوات الاحتلال حالة البغض الشديدة، التي تسود أوساط أهل السنة وعشائرهم ضد تنظيم القاعدة، لدخول معارك حاسمة ضده، بعد أن تحيدت فصائل الجهاد في أي هجوم من قبل أي جهة ضد تنظيم القاعدة، ولم تعد تشارك في التصدي له، مادام يرتكز ضد تنظيم القاعدة، الذي يعلن ردتها وعصيانها، ويقاتلها ما استطاع غيلة وعلانية في بعض الأحيان ..

    ومن أمثلة استغلال قوات الاحتلال لهذا الأمر، معاركها التي طردت فيها أفراد تنظيم القاعدة من ذراع دجلة وإبراهيم بن علي والبو علوان والگرمة وبني زيد والقراغول ومحامدة الذراع (المصالحة) ... في قاطع كبير يشمل مناطق شمال غرب بغداد (خارج)، وهو عقر دار القاعدة، بعد أن طُردت من اليوسفية، ومن ثم الرضوانية على يد العشائر بمساعدة غير مباشرة من الجيش الإسلامي، ومن ثم لجأت إلى الزيدان، فطُردت من معظمها، وأُحرج وجودها في دويليبة على يد كتائب ثورة العشرين، فانتقلت إلى ذراع دجلة والگرمة، مستغلة بعض التفكك الذي أصاب جيش المجاهدين لفترة محدودة، بدأت قيادة الجيش في تجاوزها مؤخرا وبقوة .. ولا وجود قط لتنظيم القاعدة الآن في هذه المناطق أبدا .. كما حدث في هيت أيضا.

    وقد ضاعف تنظيم القاعدة في الأيام الأخيرة من جرعات الضغط على مناطق أهل السنة، واستهدف عشيرة زوبع تحديدا، بعد أن وقفت ضد وجوده في قراها ومناطقها غرب بغداد خاصة، فقام بقصف عدة قرى في زوبع بالهاونات، وأحال حياة الناس فيها إلى جحيم، وعلق رؤوس المعدومين بـ (الگنارات)، التي يستعملها القصابون، وتجاوز ذلك إلى فرض زيجات إجبارية لأمرائه العرب على أهالي المناطق الخاضعة لنفوذه, وفي 23/2/2007م، فجر صهريجا محملا بالكلور وسط سوق شعبي بالقرب من مدينة الحبانية بعد صلاة الجمعة، عندما انتقد خطيب مسجد هناك تنظيم القاعدة وإساءته للمسلمين، مما أدى إلى تدمير المسجد وقتل 45 شخصا وجرح 110 آخرين، وكانت هذه بداية ضد حرب من يسمون بالطوائف الممتنعة، ففي المجمع السكني لعامرية الفلوجة، فجر انتحاري نفسه داخل شاحنة، كان يقودها محملة بقناني غاز الكلور يوم الجمعة 16/3/2007م عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة، فقتل ثمانية وأصاب 350 شخصا من سكان المنطقة بإصابات مختلفة، اختناقا بالمادة السامة، وقد حصل التنظيم على الكلور من مصنع للكلور في أبو غريب، وكذلك فعل انتحاري آخر في الفلوجة في نفس الوقت، قرب مضيف الشيخ خميس الحسناوي، قُتل من جرائه شخصان وأصيب ستة آخرون اختناقا أيضا جميعهم من أسرة الشيخ الحسناوي .. بينما تلوثت المنطقتان على مدى كبير جدا، وانتقلت الأبخرة السامة على مسافة خمسة كيلومترات من نقطتي الانفجاريين.

    ثم أصدر تنظيم القاعدة بيانا، زعم فيه أن قوات الاحتلال هي من اعتدى على المنطقة، وزعم أيضا أنه حرر رهائن مدنيين سقطوا بيد أهالي المنطقة من شرطة عشيرة البو عيسى، والحقيقة أن تنظيم القاعدة أعلن كفر وردة أهالي المنطقة، وأقام حصارا عليها، لم ينقذ أهلها منه بعد الله عز وجل إلا أبناء عشيرة البو عيسى، بعد أن مر نحو أسبوع على حصار المنطقة وضربها بالكلور، وتخاذل بعض فصائل الجهاد عن إنقاذ المدنيين خشية الاصطدام بتنظيم القاعدة.

    أما في تصفية الخصوم، فقد اغتال تنظيم القاعدة السيد مظفر العاني نائب رئيس المجلس البلدي في مدينة الأعظمية السنية وسط بغداد، وأحد قادة الجيش الإسلامي المشهود لهم بالجهاد طيلة سنين الحرب الماضية، والذي أعاد البنية التحتية للمدينة، ولم يتصدى لهذا المنصب إلا برغبة من أهلها وعامة فصائل الجهاد، مع اثنين من حراسه أثناء خروجه من منزله في 14/3/2007م، ثم اغتال تنظيم القاعدة في 25/3/2007م براق جاسم الگعود، نجل شيخ عشيرة زوبع لدى مروره في (شارع 60) بحي 17 تموز في محافظة الموصل، ثم قتل حارث ظاهر الضاري في أبو غريب في 26/3/2007م، وهو أحد مساعدي الشيخ الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين والمقربين له وابن عمه، وأحد أكبر قادة كتائب ثورة العشرين ..

    وحاول قبلها اغتيال نائب رئيس الوزراء العراقي سلام زگم الزوبعي بعد صلاة الجمعة 23/3/2007م في مصلى داخل بيته عن طريق انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، مما أدى إلى أصابته إصابة خطرة ومقتل شقيقه عبد الرحمن الزوبعي ونائبه لشؤون الجنوب (مفيد عبد الزهرة) وسكرتيره وأربعة من مرافقيه وإمام المسجد، وتبنى تنظيم القاعدة العملية في بيان رسمي، رغم أن موقف باقي فصائل الجهاد يرتكز على عدم التعرض للسياسيين السنة أيا كانوا، لأن في تصفيتهم إضرارا بأهل السنة، ما داموا غير مقاتلين لأهلهم، وأن من مصلحة إيران والصفويين فقط تصفيتهم

    وكذلك الأستاذ عبد الرحمن العاني المستشار الهندسي لرئيس ديوان الوقف السني، وأربعة من أفراد حمايته أثناء خروجهم من داره الكائن في الاعظمية في 26/3/2007م، والشيخ عبدالعليم سعيد الجميلي وأخوه عبدالستار سعيد الجميلي (أخوي الشاعر الإسلامي المعروف محمد سعيد الجميلي)، حيث قتلا في كمين للقاعدة وهما في طريقهما إلى المسجد لأداء صلاة المغرب في عامرية الفلوجة، أما في مدينة الفلوجة ذاتها، فقد اغتال تنظيم القاعدة عضو مجلس علماء المدينة، أحمد سرحان الراوي عندما كان داخل سيارته في حي الجمهورية، ليلتحق بالشيخ حمزة عباس مهنا العيساوي مفتي الفلوجة الذي اغتيل في 2005م من قبل أعضاء في القاعدة وهم يكبرون .. الله أكبر .. الله أكبر!! بينما غادر مدينة المساجد (الفلوجة) أكثر من 45 إماما وعالما إلى خارج العراق.

    وفي تلعفر، كان لأهل الموصل موعد مع مذبحة مزدوجة، بدأت بفتنة صنعها انتحاري من القاعدة، دخل إلى حي شيعي، يقع ضمن منطقة محاصرة من قبل الشرطة الشيعية في المدينة وعناصر من تنظيم القاعدة منذ خمسة أشهر، فكدس في شاحنته، نوع (سكانيا قاطرة ومقطورة) كمية من الدقيق، تستقر تحتها أربعة أطنان من المتفجرات، فلما اجتمع حولها الناس فجرها، وكذلك فعل انتحاري آخر قريبا منه، فدمرا نحو مئة منزل وقتلا نحو 85 شخصا وأصاب 183 آخرين وقيل أكثر ..

    فما كان من شرطة المدينة إلا أن هاجموا أهل السنة المدنيين، الذين لا ذنب لهم في هذه الجريمة النكراء، وأخذوا يقتلونهم في الشوارع والبيوت، فكانت نتيجة ذلك مقتل 70 شخصا وجرح 30 واختطاف 40، لم يعثر لهم على أثر، فهم لا شك قتلى، وربما تعرضوا على عادة الميليشيات الشيعية إلى التعذيب والتثقيب، بينما صرحت الحكومة بكل وضوح، أنها أطلقت سراح 13 من أفراد الشرطة المتورطين بعمليات الإعدام الجماعية في أهل السنة، بحجة أنهم منهارون نفسيا، وأن لديهم قتلى سيشيعونهم!

    كل هذه الأحداث مجتمعة وحالة الانهيار التي يمر بها العراق باستمرار، دفعت فصائل الجهاد في العراق إلى مراجعة واقعها والمخاطر التي تواجهها جميعا، خاصة بعد أن كشر تنظيم القاعدة لها عن أنيابه، وقتل من قادتها من قتل، وعمل على تفريقها طيلة أربعة أعوام الماضية، فبان لهذه الفصائل أنه أراد من تفرقها، تسلطه واجتماعها تحت رايته، لا مصلحتها ومصلحة الجهاد في البلاد ...

    فقررت الالتقاء والاجتماع تحت راية واحدة مجاهدة جهادا شرعيا صحيحا، يقره علماء الأمة وكبار الأئمة، تصلح أن تكون راية حاضنة لعامة أهل السنة، ومؤهلة لقيادتهم وإخراجهم من مأوق، ضيقه عليهم خصومهم من صفويين وصليبيين وسفهاء مارقين. هذا المشروع الكبير، الذي تشارك فيه عدة فصائل مجاهدة، ومر عبر عدة لقاءات بين أكبر قياداتها، وصل إلى مرحلة متقدمة جدا، وهو قاب قوسين أو أدنى من إعلانه.

    وقد شمل في مرحلته الأولى الجيش الإسلامي، وهو حتما أكبر فصيل جهادي في العراق، إلا أنه بحاجة ماسة إلى متابعة كافة قواطعه وكتائبه القتالية والإعلامية والشرعية، قبل أن يعلن هذا الإعلان الهام، بعد أن حصلت تداخلات بينه وبين تنظيم القاعدة، فانفلتت منه بعض المجاميع وانضمت إلى القاعدة، بينما التحقت به مجاميع أخرى جاءته من القاعدة، خاصة في شمال وجنوب بغداد، وكذلك جيش المجاهدين، الذي تعرض لبعض الانقسامات، التي نتوقع تجاوزها خلال الأيام القليلة القادمة، وقد عقدت قيادته العزم على تحمل مسؤوليتها في ذلك، ولمّ شمل من انفلت عنها، وقد سمعنا من بعض المنشقين كل خير، وكذلك جماعة أنصار السنة، التي دخلت عبر هيئتها الشرعية كاملة، بشيوخ العلم وأميرها الشرعي وأمير التنظيم ومن التف حولهم من قادة القواطع والمناطق، عدا قلة قليلة من المتشددين الأقرب وصفا إلى تنظيم القاعدة، ومنهم زعيمها الغائب منذ زمن بعيد والأكثر تشددا حتى من تنظيم القاعدة نفسه .. وبدأت فعليا بتوزيع وثائق الوحدة بين قواطعها ... ويترقب آلاف المجاهدين ساعة الصفر، التي انتظروها منذ سنين، لمكر أُريد بهم من قوات الاحتلال والحكومات الشيعية المتتالية وتنظيم القاعدة بأجندته المعروفة، ليلتحق الكثير منهم بالفصيل الجامع الجديد، الذي لن يطول به العمر لتذوب كل الفصائل فيه ...

    فكتائب ثورة العشرين بشقيها، وجيش الراشدين وجيش الفاتحين وعصائب العراق الجهادية، راغبون، وقد أبدوا استعداهم فعليا للانضمام إليه .. بل إن من قادة الفصائل الكبرى، من قال لإخوانه والله حسيبه في ما قال: "أذهبوا وأتموا اتفاقكم ثم آتوني، فخذوني ومن معي، فإنا لا نفاوض في جيش للمسلمين، بل نحن بإذن الله جنده" .

    الأمر الذي بدا واضحا في كلمة أبي زيد خالد المشهداني (المكنى أبو عمر البغدادي) الأخيرة، والمسجلة بعنوان (نصر من الله وفتح قريب)، كما جرت العادة بصوت محارب الجبوري، المعلن أنه وزير إعلام الدولة المزعومة، والذي ركز على نقد فصيلين .. الأول، أسماه حزب الله السعودي، ويقصد به الفصيل الجديد، الذي يعلم أنه لا ينوي أن يصطدم بمصالح دول الجوار، ولا يقحم نفسه في ما لا طاقة له به من معارك خارج حدود العراق، ويريد تحرير البلاد والعباد...وأما الثاني، فهو الجيش الإسلامي، الذي نعته البغدادي بوصف صريح، أراد به جرحه، وتقديم المعركة معه في مرحلة أولية، قبل إعلانها لتصبح واقعا تتناقله الأخبار قبل البيانات الرسمية، وسلط على الجيش الإسلامي سفهاءه، ليروجوا أخبارا كاذبة عن انقسامه، وأن الفصيل الجديد الذي أطلق على نفسه (حماس) منفصل عنه .. بينما الجيش الإسلامي أكثر فصائل العراق تماسكا وقوة وأكبرها حجما، وله قبول جماهيري كبير، وقد بايعته على الحق أغلب العشائر العراقية، التي اختارت الجهاد في سبيل الله .

    وفي إعلان الفصيل الجديد قريبا بعون الله تعالى تغيير للساحة العراقية بطولها وعرضها، وتحول في سياسة أهل السنة، تعتمد الفصل بين الحرب ضد المحتل الصليبي وأعوانه وحياة عامة أهل السنة، الذين كانوا ولا زالوا المتضرر الأكبر، ولابد أن تعود إليهم حياتهم، بينما هم يجاهدون عدوهم ..

    والتحرير قريب كما يراه من يعرف الشأن العراقي بتفصيله، وخروج المحتل من مدن أهل السنة أضحى قاب قوسين أو أدنى، لا يمنعه إلا مخالفات بعض المتشددين المخالفين للكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، الذين يظنون أن الجهاد هو جر العدو إلى بيوت المسلمين، وجر البلاد إلى فتن كقطع الليل المظلم.. يخوض فيها الجاهل والفاجر والحاقد وصاحب الهوى على حد سواء، فيشيع القتل وهتك الأعراض والحرمات ويقتل الناس بغير بينة لأنهم فقط .. "يبعثون على نياتهم" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    فقريب يتحقق أمل العراقيين السنة ليستعيدوا عافيتهم، وينفضون عن أنفسهم غبار الأزمة، ويجنون ثمار جهادهم وتضحياتهم "وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ" الروم 4.




    منقول : عن مجلة العصر

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    68

    افتراضي

    نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين ويجنبهم الفرقة وهذا بيان صادر عن البراق التابعة للجيش يستنكر البيان وجدته في شبكة أنا المسلم
    بسمِ الله الرّحمن الرّحيم
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[آل عمران:200]
    البيـان الرابع (4) لشبكةِ البُراقِ الإسلاميّة
    الجمعة 19 ربيع الأول 1428 هـ
    الموافِق 6 أبريل 2007 م
    إنّ الله يَأمـُر بالعَدلِ و الإحْسَان
    الحمدُ للهِ الذي أعزّ أمـّتهُ بالجهادِ و أكرمها بالاستشهاد..
    و الصلاةُ و السّلامُ على حبيبنا و قائدنا مُحمـّد صلى الله عليه و سلـم
    أمـا بعد:
    فَقـَد وقفنا كَمَا وقفَ المسلمونَ على بيانِ الجيشِ الإسلاميّ في العراق الصّادر مساء يوم الخميس الثامن عشر من ربيع الأوّل 1428 للهجرةِ و هو بعنوان (ردّ الجيش الإسلاميّ في العراقِ على خطابَاتِ الأخ أبي عُمر البغدادي).
    فهـذا بيانٌ من إخوانكم في شبكةِ البرُاق الإسلامِية يُسجّل و يُفصّل موقفَ إدارتها مِمـّا جاءَ في البيان.
    و قَبل المُضيّ في ذلك يُجدرُ بنـا ان نؤكـّدَ على الأمورِ التالية:- إنّ سياسة الشبكةَ منذُ تأسيسها أن تكونَ منبراً إعلاميـّاً يتنبـنى قضايا المسلمينَ و يدعمُ المجاهدين الموّحدينَ الصادقينَ في العالمِ كلـّه.
    - لقـَد اختارَ الإخوةُ في هيئة الإعلامِ المركزيّ للجيشِ الإسلامي أن تكونَ شبكةُ البُراقِ الإسلاميّة، و من ثمّ مؤسسةُ البراقِ الإعلامية، النافذةَ التي يُطلُّ منها الجيشُ على العالم في الشبكةِ العنكبوتيّة.
    - تفـَانَتْ شبكةُ البراقِ في دعمِ الإخوة في الجيش الإسلاميّ على جميعِ الأصْعدة، و نحْسبُ أنّهـا بيّضَت وجوههم في مسيرتها منذُ عامٍ و نصف. فقد حملت رسالتهم بثباتٍ و وضوحٍ للعالم، و دافَعت عنهم في مواطنِ الظلم، و بَرعَت في مجال الإعلامِ فأثبتَتْ تميّزاً يشهدُ عليه القاصي و الداني أثـّر إيجابياً في الرسالة الإعلامية ككل للجيش الإسلاميّ.
    - كذلكَ كانَتِ الشبكةُ و مازلت خيرَ واحةٍ يستظلُّ بها أنصارُ المجاهدين، فلا مكان للإرجافِ و التخذيلِ و الخبرِ المكذوب، و المصداقيّةُ للخبرِ الجهاديّ هي حرفتـُنا التي احترفناها.
    - تحمـّلتِ الشبكة الكثيرَ من الأذى و التشكيكِ خلالَ قيامها بهذهِ المهامِ و إلى الله المُشتكى.
    - جاءَ البيـانُ في الوقتِ الذي تسعى فيهِ الشبكةُ جاهدةً و منذ وقتٍ طويلٍ على تأليفِ القلوب و اجتماع الكلمةِ بين دولةِ العراقِ الإسلامية و الجيشِ الإسلاميّ في العراقِ و هذا ما يشهدُ عليه الإخوة في مؤسسةِ الفرقانِ و في هيئة الإعلامِ المركزيّ.
    - التأخـّر في توقيت صدورِ هذا البيـانِ يعودُ لفترةِ التريّثِ و التباحث قبل إصداره.
    فـأمـّا موقفـنا من البيـان و ما يحملهُ من معاني:-يجدُرُ التنويهُ إلى عدمِ علمِ الشبكةِ و إدارتها مُسبقاً بنـزول هذا البيـان.
    -لم تحصل مراجعةٌ من قبل الإخوةِ معنا بعد هذا البيانِ إلى هذه اللحظة.
    -نـرفُضُ رفضاً قاطعاً صدورَ هذا البيان بشكلهِ و محتواهِ الحالي و في هذا التوقيت تحديداً.
    -نـرى أن الإخوةَ في الجيش الإسلاميّ أخطـأوا بإصداره و المصلحةُ كانت في عدمِ نشره.
    -نـرى أن هذا البيـان لا تعودُ مصلحتُـهُ إلا للكفـّار اليهودِ و النصارى المُحاربين لدينِ الله و من ارتدَّ إلى صفـِّهِم من الحكومات العربيةِ و أجهزتها الأمنيّة و العسكرية و المخابراتيّـة و كل طاغوت وقفَ حائلاً بين الناس و بين دعوةِ التوحيد.
    -نـَرى أنـّه تجنـّى على الإخوة في دولةِ العراقِ الإسلامية و ظلمهم بما لم يفعلوا.
    -نَـرى أنه كان بالإمكان أن تكونَ صيغةُ البيـانِ أكثرُ تراحماً و لُطفاً مما كان.
    -البـيانُ يـُحرّر.
    قال تعالى :{ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[النحل-90].
    فـإذا كانتِ للجيشِ الإسلاميّ غايتهُ و دوافعهُ في إصدارِ هذا البيان، فهـذا يجعلنا نبحثُ فيه بكلّ حكمةٍ و حياديـّةٍ و تعقـّل عن مواطن الإصابة و الإخفاق، لننصفهم و نُنصفَ الإخوة في دولة العراقِ الإسلامية دون محاباةٍ لأحدٍ على حسابِ الآخر وذلك من بابِ العدلِ و الإحسان.
    الأمـاكنُ التي نتـفقُ فيها مع البيـان:-فإننـّا نشهدُ للإخوةِ في الجيشِ الإسلاميّ في العراق نقاء المنهجِ و حُسنَ الجهادِ و إنشغالهم بمُناجزَةِ الأعداءِ و تذلّلهم لإخوانهم المجاهدينَ و عامّةِ المسلمين و لا نُزكـّيهم على الله. و نسأله تعالى القبول.
    -وَ نشهدُ لهم بالانضباطِ و الإخلاصِ و التفاني في العمل و التحلّي بالأخلاقِ و الكرمِ و الصبر و نسأله تعالى أن يتقبل صالحَ أعمالهم.
    -نشهدُ أن ما يُنسبُ للجيشِ الإسلاميِّ من تبعيةٍ لحزبِ البعثِ هو افتراءٌ تعرَّض له الجيشُ طويلاً.
    -نـُقرُّ بوقوعِ خلافاتٍ على الأرضِ و في الميدان، و بحصولٍ أحداثٍ مؤلمة و اشتباكاتٍ بينَ بعضِ الفصائلِ و لكننا تعاملنا معها بالإنكارِ و عدم التهويل و التشهير، فإنَ وقوع مثل هذه الحوادثِ لا يصحُّ لأن يكون عثرةً أمام تحقيقِ الهدف الأول و المشروعِ الأكبر.
    -يحقُّ لأي جماعةٍ .. و كلّ جماعة، أن تطلبَ و تطالبَ بإحقاق الحق و تطبيق العدالة الرّبانية حال حدوث أي خسائرَ في الأرواحَ أو الممتلكات جرّاء هذه الأحداث، و معرفةِ المُسبّب و العمل على عدمِ تكرارِ حدوثه، دون تجن أو سعي في تشويه سمعة الطرف الآخر فالمخُطىء يُقتصّ منه و لا يُشهّر به.
    الأمـاكنُ التي لا نتـفقُ فيها مع البيـان:-صيغةُ الخطابِ القاسيةِ على الإخوة في دولةِ العراقِ الإسلامية.
    -نخالفُ تماماً ما صرّحَ به البيان حولَ عدمِ كفر الجيوشِ العربـيّةِ؛ فهي جيوشٌ طاغوتيةٌ حكمها الظاهرُ هو الرّدةُ، و يدخلُ في هذا الحكمِ الكارهونِ للانخرِاطِ في الجيوش ... و أما ما قد يقولُ به البعضُ من وجودِ أهل الخيرِ فيهم و بينهم، فنحن لا نعلمُ أينَ هُم و من هُم و ما هُوَ الخيرُ في نواياهُم و هذه سرائرُ يتولاها المولى سبحانه و تعالى و نحنُ علينا الظاهر. و هي افتراضاتُ لا تدحضُ اليقين بكفرِ و طغيانِ هذه الجيوش.
    و قتالُ هذه الجيوش أوجبُ من قتال الكفّار الأصليين المحاربين، و من غيرَ هذه الجيوشِ حال دونَ جموعِ المسلمين و نصرةِ العراق و الشيشان و أفغانستـان؟!
    -نُخالفُ تماماً ما صرّح به البيانُ حولَ عدمِ وجوبَ الجهادِ على عُمومِ المسلمين منذُ سقوطِ الأندلس، و نقول: إنّ الجهادَ هو أوجبُ الأعمالِ اليوم بعدَ شهادة لا إله إلا الله على كلّ بالغٍ عاقلٍ لم يتوفّر عنده مانعُ القيامِ بالجهاد، يَخرجُ الولدُ دون إذنِ أبيه، و المدينُ دون إذنِ دائنه.
    -إنّ ما قاله البيـانُ حول اعتداءِ رجالِ الدولةِ على بيوتِ و متاعِ الناس و استحلالِ دمهم هو افتراءٌ غيـرُ مقبول على الإطلاق، لـمَ نرضهُ لكم و لن نرضاه منكم على إخوانكم.
    -إنّ الخـلافَ بين المسلمينَ حول أمرٍ شرعيٍّ كوجوبُ النقابِ او حُرمة "الستالايت" ليس مكانه شبكة الانترنت، و داخل بيانٍ سياسيٍّ بين جماعة الجيش الإسلامي في العراق و دولة العراق الإسلامية.
    -إن كـلامَ الشيخ أبي عمر البغداديّ حفظه الله حول الخنجرِ الثلاثيّ و حزبِ الله السعوديّ هو صحيح. و لكن هذا لا يعني أن يقصد جماعةَ الجيشِ الإسلاميّ في العراق.
    - نـرْفضُ صيغة الاستخفافِ و بعضَ الألفاظِ التي لا يصحّ أن تصدرَ من أفواه الإخوة لأيّ مسلمٍ فضلا ً عن أن تصدر إلى دولة العراق الإسلامية.
    تعليقـنُا على البيـان:إنّ الجيشَ الإسـْلاميّ في العراق لم يفاوضَ الصليبـيين أو مندوبين عنهم، و لكن هذا البيان وفـّر على أمريكا عناء التفاوضِ لأنهـا كانت في كل الأحوال ستسعى لصدور مثلَ هذا البيان.
    و إنّ تفـاعُل الحكوماتِ العربية الخائنة مع بعضِ الفصائلِ إيجاباً لهو نـابعٌ من عمالتها المفرطةِ مرة، و من تعاستهـا و إفلاسِها مرةً أخرى.
    فإن الحكـّام العربِ و حكوماتهم لا يرفضُونَ للكفار أمراً، لأنهم والَوا الكفار موالاةً تامةً فضربَ الله عليهم الذُلّ و المهانة .. فـإِنّ انتصار أمريكا على المجاهدينَ و من ثمّ الإسلام، يعني أنه لا حاجةَ بعدُ لوجودِ العملاءِ و الخونة، فتـرَى الحكـّام يخافونَ من انتصارِ أمريكا الساحقِ على المجاهدينَ لأنهم لا يعلمونَ ماذا ستكونُ الخطوةُ القادمة، خصوصاً و هم يرونَ كيف أن الحربَ ستحلّ بإيران وهي أوّل و اكبر جاسوسٍ للكفرة.
    و في نفسِ الوقتِ، يعلمُ هؤلاءُ أن المجاهدين لمـّا يغلبوا الكفرَ فسينـزلونَ بإذن الله المصير المحتوم على رقابِ هؤلاء العملاء ... فانظروا أيّ بؤسٍ و أي جنونٍ تعيشُهُ الأنظمةُ المرتدّة.
    و هذا ممـا دفعَ تركيـّا (و هيَ معقلٌ من معاقلِ الماسونيّة في العالم) إلى احتضانِ مؤتمرِ نصرِة المسلمين في العراقِ في الثالث عشر و الرابعِ عشر من كانون الثاني الفائت، حيث صرّحوا و للمرة الأولى رسمياً و بعد 4 سنوات .. بأن هناكَ معاناةً للمسلمينَ في العراقِ على يدِ الرافضةِ، فإذا كان العلماءُ يعلمون منذُ سنين بالنار التي تكوي سنّة العراق فلماذا سكتوا كل هذه المـدّة عن نصرةِ المسلمين و تحريضِ الناس على الجهاد و تنبيههم لخطر الرافضة؟!.
    و هذا يُفسـّر بعضَ تخبـّطاتِ النظامِ السّوريّ -مثلاً- بين خوفهِ من أمريكا و خوفه من المجاهدين.
    لهذا يجبُ على المجاهدينَ الحذرَ كـل الحذر لما تسعَى تلك الأنظمة الطاغوتيـّة على لعبِ دورِ المغفـّل معها بالسكوت على تحريضِ علماءِ السوء و الدعاة و الإعلام لفصيلٍ دونَ فصيل، و إشعارِ فصيلٍ ما بأنه مرغوبٌ و قتاله مشروع و بالتالي لا بأسَ بدعمه .. فـإنّ الذي يحكم بصحةِ عملِ فصيلٍ ما و جهادهِ هو مدى اتباعِهِ لأمر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و سعيه في تطبيق حكم الله عز و جل على الأرض.
    و هذا هو صُلبُ المشروعِ الكفـريّ الجديد لتقويضِ الجهاد التوحيديّ في العراق، بتشجيعِ الجهادِ الملوّث ليحلّ مكانه و من ثم القضاءُ على الأخير فتدميرُه سيكون سهلاً جداً.
    و إنـّنا نرى أنّ بيانَ الجيشِ الإسلاميِّ قد دفعَ بهذا المخطّطِ للأمام و إن كانَ بغيرِ قصد ... و أنّنـا كنا سنتفهـّم أكثر لو كان الحديثُ يدورُ فقط عن تجاوزاتٍ لا يرضى عنها.
    فلو كان البيان مُخصـّصاً فقط لطلب توضيحٍ حول وقوعِ أحداثٍ أدت لضحايا من الطرفين، فإن هذا كما أسلفنا من حقـّهم و يجبُ أن يدفعَ المُخطىءُ الثمن؛ كان جاسوساً مدسوساً أو عناصرَ طاشَتْ من الجيشِ أو الدولةِ.
    لكنّ هذه النقطة كانت جزءاً صغيراً من البيان و الله المستعان.
    و استجابةً لهذا البيـانِ نوضـّحُ موقفنا:- نطالبُ الجيشَ الإسلاميّ في العراق بوضعِ الأدلةِ الدامغةِ على النقاطِ التي اختلفنا معهم فيها خاصةً مسـألةَ استباحة الحرمات و الاعراضِ و الدماء.
    - إنـنّا نظـنّ في جموعِ جُندِ الجيش الإسلاميّ في العراقِ لوكان الأمر بيدِ الواحدِ منهم لما صدرَ هذا البيان.
    - إن مؤسـّسةَ البراقِ الإعلاميـّة، و منذُ تاريخِ هذا البيانِ، ليست مُلزمةً بالعمل الإعلاميّ لصالحِ هيئة الإعلامِ المركزيّ؛ من تخطيطٍ و تدبيرٍ ونشرٍ و توزيعٍ و تنظيم.. حتى تقدّم الأدلة التي طلبناها.
    - سيبقى منتدى بياناتُ الجيشِ الإسلاميّ في العراق مفتوحاً لإدارجِ البياناتِ اليوميّةِ و الخاصة وذلك تقديراً منا لجهاد ابناء الجيش الإسلامي وعرفانًا منا بحقهم وجهدهم الذي بذلوه ، فلن نأخذ الكل بجريرة البعض ، والأفراد بخطأ قياداتهم وهذا من باب ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )، و إننا نـرَى أن توقيفَ نشرِ البياناتِ العامة أو حذفها في منتدياتٍ أخرى عملٌ متسرّعٌ استبقَ ظهور الحجة و كشف اللبس.
    - إن شبكـةَ البـُراقِ الإسـْلاميّة غير ملزمةٍ بأوامـرِ و سياساتِ الجيش الإعلاميـّة منذ تاريخ هذا البيـان، حتى يظهر الحقّ و يُرفع اللبس.
    - لسنا مسؤولين عن أي شيء يُنشر في الموقع الرسمي للجيش الإسلاميّ في العراق، فلسنا من يديره أساساً و نبرأ إلى الله من أي شيءٍ يثير الفرقة و الفتن بين المجاهدين يُنشر على الموقع.
    - تبقى الشبكةُ على عهدها و حالها في دعم جميعِ المجاهدينَ طالما أن ذلكَ لإعلاءِ كلمةِ الله، سنقفُ معكم جميعاً أبراراً و فـُجّار .. لن نتخلى عنكم، و لن نسكتَ على تكالبِ الأعداءِ عليكم، و لن نفرحَ بما يصيبكم من أذى، دعمكم و تصويبُكم و نُصحكم واجبٌ علينا، لن ننتقصَ من جهادِكم و لن نتجاهَل حاجَتَكُم و لن نكونَ أوّل من يتـرِكَكُم.
    سنستر عوراتِكم و ندعو لهدايتكم و وِحْدتِكُم بإذن الله.
    لا حبُّ الدولةِ يُحكُمُنـا و لا الحرجُ من الجيشِ الإسلاميّ يثبـّطنا، سنعاملكُم بميزانِ الولاءِ و البراءِ الذي يحكمُ علاقة المسلمينَ ببعضهم.
    يقولُ تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً }[النساء:40]
    و يقول تباركَ وتعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }[الزلزلة:7، 8]
    فـإنّ الله تباركَ و تعالى لن يضيّع للمسلمِ عمله الصالحَ و جهاده إذا جاهد و إن عصى و فَجَر، طالما أنه لم يلتبس بِـ"مُحبط الأعمال" : الشرك و العياذ بالله.
    فالأجدر بكم أيها النـاسُ العبيدُ لله أن لا تمسحوا جهادَ إخوانكم و أفضالهم على هواكُم و بعواطفكم، و لا تكونوا قوماً ظالمـين.
    - الأعمـال القادمة للشبكةِ بإذنِ الله ستُظهـِرُ هذا العهد على أرضِ الواقعِ و نسألُ الله السداد و التوفيق لمصلحة و خير الأمـّة.
    إرشـاداتٌ نوجّههـا لأعضاء المنتديات الجهاديـّة:
    - لقد لاحظنا في شبكتنا أن أعنـاقاً من النفاقِ قطعناها منذُ زمنٍ طويلٍ عادت و اشـْرأبّت تطعنُ في دولةِ العراقِ و في تنظيمِ القاعدةِ ظنـّاً منهم أننـا سنغطي عليهم بعد هذا البيان.
    فنقول لهم خَسِئتُم و خـَسأ كلّ من يتطاولُ على المجاهدينَ في شبكتـنا.
    - ندعـو الأعضاء جميعاً لعـدمِ افتعـالِ التصرفاتِ العاطفيـةِ التي تتعمـّدُ إغاظـةَ طرفٍ معين؛ فمـن أراد ان يدعم الدولة الأبيـّة فليفعلهـا لله و ليس من أجل إرضاء الدولةِ أو إغاظةِ الجيشِ الإسْلاميّ.
    - يـُمنعُ منعاً باتـاً التجريحُ في دولة العراقِ الإسلامية و الجيش الإسلاميّ في العراق.
    - ندعـو الأعضاء إلى التوقـّف تماماً عن التـأويلِ و التفصيلِ في أمر هذا البيان، و أن ينشغلوا بالدعاءِ للهِ أن يحقنَ دم المسلمين و يحفظ لهم دينهم و أعراضهم و أموالهم و يجنـّبهم الفتن و النوازل.
    - كلمـةً أخيرة لكل عضو يظنُّ في نفسه الإفتـاءَ أو حُسنَ التحليل:
    تذكـّر أنك قد تكتبُ كلمةً تـظن أن فيها مصلحةَ المسلمين، لكنها قد تتسبب في إراقة الدمّ فاسكت خيراً للمسلمين...حتى يتكلم المعنيون بهذا الأمر في المقام الأول وهم دولة العراق الإسلامية .
    كلمـة أخيـرة لأسيـادنا في الجيش الإسلاميّ في العراق:
    ندعـُوكم لمبـايعةِ دولة العراقِ الإسلاميّة
    تـوحّدوا و التحمـوا إذا كُنتـم ترجـُون نصراً على الكفر
    توحـّدوا إن أردتـم صدقاً أن يعود حرّاً مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الله الله في الجيش الاسلامي وإن أخطأ
    الله الله في إخوانكم فمن لهم بعد الله إلا انتم ناصحا
    رحم الله من عرف الحق فلزم وأمسك عن الشر فسلم وأعتصم بحبل الله فغنم
    و الله تعالى المستعانُ و عليه التـكلان
    لا تنسوا إخوانكم في شبكة البراق الإسلامية من وافرِ الدعاء
    و الحمدُ لله رب العالمين
    لتحميل البيان:
    http://www.al-boraq.com/upload/alboraq/bayan04.rar
    إدارة شبكة البراق الإسلامية
    www.al-boraq.com
    الجمعة 19 ربيع الأول 1428 هـ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي

    أساليب العدو لإسقاط الجهاد وأهله:
    1) المفاوضات:
    يحاول العدو جر المجاهدين والجماعات المقاتلة إلى طاولة المفاوضات للتخلي عن السلاح، فالعدو في أول المعركة لا يرضى ولا يقبل بأي حال من الأحوال التفاوض مع الإرهابيين، لأنه في هذه المرحلة يجرب الحل العسكري فإذا فشل انتقل إلى المفاوضات وذلك لأمور:
    أ. تفريق صفوف الجهاد وأهله، فالذي في قلبه مرض يتوجه إلى المفاوضات، والثابت على دينه القابض على الجمر يبقى على ثباته.
    ثم يحاول العدو ضرب المتساقطين بالثابتين، واستخدام المتساقطين كأداة بقدر الإمكان لضرب الثابتين، شعروا أم لم يشعروا.
    ب. كسب الوقت، وكشف الأوراق:
    في هذا الوقت من بدء المفاوضات يزيد العدو من نشاطه الاستخباراتي لكسب مزيد من المعلومات عن مراكز المجاهدين، وكشف أوراقهم، وفي كل الأحوال إذا نجحت المفاوضات فقد تم الذي أراده العدو من إيقاف عجلة الجهاد أو جزء منها مع انتكاسة من انتكس، وإذا فشلت المفاوضات فقد كشفت الأوراق، وليستلم المفاوض المخدوع بقية الضربات، وأيضاً فإن المفاوضات تكسب العدو مزيد من الوقت ليلتقط أنفاسه، ويرتب صفوفه، ويغير تكتيكاته، ومن ثم يعود للقتال بشكل جديد.
    ويجب على أهل التوحيد والجهاد أن لا يردوا على العدو مجرد الرد عند طلبه المفاوضات، فالمفاوضات هي ثاني مصائد العدو بعد الانسحاب التكتيكي، بل عليهم تكثيف عملياتهم وهذا خير رد.
    وليحذر اللبيب من مغبة المفاوضات، فإنما هو الانسلاخ من الدين، ونقضه عروة عروة، وليعلم كل من أراد ولوج هذا النفق المظلم، أنها النهاية.. والنهاية القريبة (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضَِ) الرعد : 17.
    فإذا استمر ركب الجهاد على خطه الأصيل، وحافظ على السببين الإيماني والمادي انتقل العدو إلى فخ آخر عظيم _ بعد أن فشل الحل العسكري، ثم فشل أول حل سياسي ( المفاوضات ) _ وهذا الفخ هو.
    2) تشكيل جماعة أو جماعات قتالية لها صبغة جهادية في الظاهر موالية للعدو في الباطن:
    يعمد العدو لتشكيل جماعة لها طابع جهادي وذلك لضرب المجاهدين، ولإضعاف تركيز عملياتهم تجاه المحتل والعملاء، فإذا ظهرت جماعة من هذا النوع بدأت أولاً بتوجيه ضربات خفيفة للعدو وذلك لكسب التأييد الشعبي، ثم بعد هذه المرحلة تبدأ هذه الجماعة بالعمل ضد المجاهدين في خطين مهمين:
    الأول: جمع المعلومات عن المجاهدين وأماكن تمركزهم وتزويد العدو بها.
    والثاني: محاولة التحرش بالمجاهدين والتخطيط لعمليات اغتيال للمجاهدين ورموزهم.
    ومع شدة التحرش تبدأ هذه الجماعات بالتلويح بالسلاح، وأنهم سيقاتلون المجاهدين التكفيريين الذين يقتلون الأبرياء _ويقصدون بالأبرياء الشرطة والحرس الوطني والعملاء _ ثم ما إن تحصل أدنى مشكلة مفتعلة من هذه الجماعة مع أهل التوحيد، إذا بهم يرفعون السلاح وتبدأ الحرب التي لم تكن في الحسبان، فهؤلاء القوم كانوا في يوم من الأيام يقفون في صف المجاهدين، وفجأة وبدون مقدمات إذا بهم في موقف العدو المناوئ لأهل التوحيد.
    هذه المصيدة التي صنعها العدو هي من أخطر المصائد وذلك لأمور:
    1. قبل أن تبدأ المعارك بين الجماعة العميلة وجماعات الجهاد تعمل الجماعة العميلة جاهدة لتشويه صورة المجاهدين وتدعي أن الموحدين يقتلون الأبرياء _ أي الشرطة والعملاء _، وفي هذه الفترة تكسب الجماعة العميلة ولاء كل شرطي وجندي وعميل وكل مبغض للجهاد وأهله.
    2. ثم عند بدء المعارك بين أهل التوحيد والمرتدين [ الجماعة العميلة ] يقول هؤلاء المرتدون لجماهير العامة: انظروا كيف أن هؤلاء التكفيريين يقاتلون المسلمين ويقتلونهم _ ويقصدون بذلك أنفسهم _ وليس للمجاهدين خيار إلا أن يقاتلوا المرتدين وينصروا الدين، أو يتركوهم إرضاءً للعامة وحفاظاً على التأييد والرصيد الشعبي فيسقط الدين، وتندثر معالمه، ويقتل أهل التوحيد حتى لا يبقى منهم إلا أسيرٌ أو طريدٌ، فيختار أهل التوحيد إرضاء المعبود حتى لو سخط العبيد، فيقل التأييد والرصيد حتى لا يبقى مع أهل التوحيد إلا من كان على عقيدتهم ومنهاجهم.
    3. وفي أثناء القتال يضطر أهل التوحيد عند قتالهم لأهل الردة أن يحولوا تكتيكهم العسكري من حرب عصابات إلى حرب شبه نظامية، فتكشف مراكز المجاهدين وطرق تحركهم و تعرف هوياتهم، ثم بعد هذه المرحلة يأتي دور العدو.
    4. بعد أن كان المجاهدون جسماً مختفياً يضرب العدو ويتلاشى أصبح جسماً ظاهراً واضح المعالم، فعندما يخوض المجاهدون معارك مع المرتدين يأتي العدو المحتل ويضرب قواعدهم الخلفية وخطوط إمدادهم ثم يكثف العدو عملياته العسكرية ضد المجاهدين فالجسم مكشوف، والفرصة قد حانت، والمرتدون يتربصون، ثم يشتد البلاء.
    فيكثف المرتدون من عملياتهم فيضطر المجاهدون لمواصلة قتالهم ودفع غائلتهم، فيعود العدو ليضرب المجاهدين من الخلف، فيقع المجاهدون في كماشة حتى يتم الاستنزاف الكامل لهم.
    5. بعد سقوط المجاهدين وسيطرة المرتدين على هذه المناطق، إذ بهؤلاء المرتدين وفي لمحة بصر يتحولون من مدعين للجهاد إلى رجالات شرطة وجيش يحمي العدو ويقيم دولته.
    و بعد كل ما سبق فإن تعدى أهل التوحيد والجهاد هذه الابتلاءات، وكتب الله لهم النصر على عدوهم، انتقل العدو إلى مصيدة جديدة أشد خطراً مما سبق، مع التنبيه أن العدو قد يستخدم هذه المصيدة والتي تليها في آن واحد.
    والمصيدة التالية هي:
    3) تحريك العملاء والخونة من مشايخ القبائل ورجالات الدين:
    هذا الأسلوب من أخطر الأساليب، و أنكاها بالمجاهدين، فمشايخ القبائل ورجالات الدين لهم أتباع يتأثرون بهم، وهنا مربط الفرس.
    وهذا الأسلوب على شقين:
    أ*. حملة دعائية قوية بعدة وسائل تطلق من العدو _ لتشويه المجاهدين والتقليل من رصيدهم الشعبي _ وهذه الوسائل كالتالي:
    - إعلام مرئي.
    - إعلام مسموع.
    - إعلام مقروء.
    - منشورات ملقاة جواً عبر الطائرات.
    ب*. تهييج شعبي يثيره ويتبناه رجالات دين منافقين ومشايخ قبائل خونة لإحداث ثورة شعبيه ضد المجاهدين، مع رفع شعارات ( هم سبب الدمار )، ( هم قتلة الأبرياء ).
    وهذه المرحلة تعتبر مرحلة مخاض للجهاد وأهله، فإما أن يولد الجهاد ميتاً فيقطف الثمرة أهل الكفر والعلمنة، وإما أن يولد حياً وضاءً يقطف ثمرته أهل التوحيد والجهاد، فينعمون بهذه الثمار، ويتفيئون ظلال الدين.
    فإذا اندحر العدو في هذه المرحلة، وتجاوز المجاهدون كل العقبات، انتقلوا إلى المرحلة الثانية من مراحل حرب العصابات.
    المرحلة الثانية من مراحل حرب العصابات:
    مرحلة المساواة:
    مما يعلمه كل عسكري أن المجاهدين لن يصلوا إلى هذه المرحلة إلا بعد اندحار العدو الأمريكي أو سقوطه بالكلية، ولن يصل المجاهدون إلى هذه المرحلة إلا بعد سيل من الدماء الطاهرة، ومهجٍ إلى الله صاعدة، ودعواتٍ لله صادقة، فبغيرها والله.. لا وصول .
    ومن أبرز مميزات هذه المرحلة:
    1. سيطرة المجاهدين على أجزاء من أرض المعركة.
    2. قوة أهل الجهاد المتزايدة.
    3. للمجاهدين مراكز ثابتة، كما أن للعدو مراكز وقواعد ثابتة.
    4. تقلص جسم العدو الملحوظ وانكسار معنوياته بسبب الاستنزاف العسكري والبشري والمادي الذي لحق به.
    وعلى المجاهدين في هذه المرحلة توخي الحذر، فربما عاد العدو مرة أخرى بعد انسحابٍ دَبّرهُ مسبقاً.
    ومن الواجب على أهل الجهاد أن يُبقوا تشكيلاتهم العسكرية وأطقمهم القديمة على ما هي عليه، وبنفس الأسلوب الماضي _ الاستنزاف _ مع ضم عناصر جديدة.
    ومهمة العناصر الجديدة إقامة الحرب شبة النظامية ضد العدو، والسبب من ذلك أنه لو قُدِرَ أن العدو داهم هذه المناطق بقواته العسكرية الضخمة، فعلى المجاهدين العودة للعمل تحت ظل المرحلة الأولى، وعلى المجاهدين أن لا يواجهوا العدو وجهاً لوجه، وإذا ما استمر أهل التوحيد والجهاد على العمل بنفس الوتيرة فإن العدو سيصيبه اليأس والانكسار المعنوي، ومن ثم سيضطر لإخلاء بعض المناطق فعلياً.
    وقد يعرض العدو التفاوض _ في هذه المرحلة _ وعلى المجاهدين رفض تلك المفاوضات بالكلية لأنهم بحمد الله في صعود، والعدو في نزول.
    المرحلة الثالثة والأخيرة من مراحل حرب العصابات:
    مرحلة الحسم.
    أبرز مميزات هذه المرحلة:
    1. اليأس والإحباط الشديد وانكسار الروح المعنوية للعدو، بسبب الاستنزاف البشري والفشل العسكري.
    2. ضعف اقتصاد العدو وذلك بسبب الاستنزاف المادي.
    3. انسحاب العدو المتتابع من الأرض.
    4. المعنويات المرتفعة، والانتصارات المتتابعة، مع القوة الظاهرة للمجاهدين.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •