أريد نقلاً عن أحد الصحابة أو التابعين في المسح على الجرح المكشوف بدل التيمم عنه
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أريد نقلاً عن أحد الصحابة أو التابعين في المسح على الجرح المكشوف بدل التيمم عنه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي أريد نقلاً عن أحد الصحابة أو التابعين في المسح على الجرح المكشوف بدل التيمم عنه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    نقل ابن القيم في مسألة (الجرح المكشوف هل يمسح عليه أم يتيمم عنه) أنّ المحفوظ عن الصحابة والتابعين هو : المسح عليه .
    ولكنني بحثت في المظانّ ، ولم أجد !

    بدائع الفوائد ج4/ص868
    وسألوه عن الجرح يكون بالإنسان يخاف عليه كيف يمسح عليه ؟
    قال : ينزع الخرقة ثم يمسح على الجرح نفسه
    قلت : هذا النص خلاف المشهور عند الأصحاب فإنهم يقولون إذا كان مكشوفا لم يمسح عليه حتى يستره فإن لم يكن مستورا له ، ونص أحمد صريح في أنه يكشف الخرقة ثم يباشر الجرح بالمسح ، وهذا يدل على أن مسح الجرح البارز أولى من مسح الجبيرة وأنه خير من التيمم ، وهذا هو الصواب الذي لا ينبغي العدول عنه
    وهو المحفوظ عن السلف من الصحابة والتابعين ولا ريب أنه بمقتضى القياس فإن مباشرة العضو بالمسح الذي هو بعض الغسل المأمور به أولى من مباشرة غير ذلك العضو بالتراب ولم أزل أستبعد هذا حتى رأيت نص أحمد هذا بخلافه ومعلوم أن المسح على الحائل إنما جاء لضرورة المشقة بكشفة فكيف يكون أولى من المسح على الجرح نفسه بغير حائل فالقياس والآثار تشهد بصحة هذا النص والله أعلم

    وقد ذكرت في الكتاب الكبير الجامع بين السنن والآثار من قال بذلك من السلف وذكرت الآثار عنهم بذلك وكان شيخنا ابو العباس بن تيمية رحمة الله يذهب إلى هذا ويضعف القول بالتيمم بدل المسح .
    انتهى

    أفيدوني جزاكم الله خيراً
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: أريد نقلاً عن أحد الصحابة أو التابعين في المسح على الجرح المكشوف بدل التيمم عنه

    إذا كان به جراح أو مرض, وخاف من استعمال الماء زيدة المرض, أو تأخر الشفاء, سواء عرف ذلك بالتجربة, أو إخبار الثقة من الأطباء, لحديث جابر رضي الله عنه قال:خرجنا في سفر, فأصاب رجل منا حجر, فشجه في رأسه. ثم احتلم, فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة, وأنت تقدر على الماء. فاغتسل, فمات, فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, أخبر بذلك, فقال:"قتلوه, قتلهم الله, ألا سألوا إن لم يعلموا, فإنما شفاء العي السؤال, إنما كان يكفيه أن يتيمم, ويعصر, أو يعصب على جرحه خرقة , ثم يمسح عليه, ويغسل سائر جسده" رواه أبو داود, وابن ماجة, والدارقطني, وصححه بن السكن.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •