كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [نصيحة لكل مسئول عن أي أمر]
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [نصيحة لكل مسئول عن أي أمر]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [نصيحة لكل مسئول عن أي أمر]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله محب المقسطين, والصلاة والسلام على أعدل الناس أجمعين, رسولنا محمد النبي الهادي الأمين, صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد,

    من اجّل الأوامر في الدين الحنيف التناصح والتواصي بالحق بين المؤمنين, قال تعالى { وَالْعَصْرِ ** إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ** إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }

    وقال صلى الله عليه وسلم : " أنما الدين النصيحة " [متفق عليه اللفظ للإمام أحمد في مسنده].
    وقال عليه الصلاة والسلام: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ". صحيح مسلم

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن المؤمن للمؤمن كاليدين، تغسل إحداهما الأخرى, وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة؛ لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين..أهـ[28\53]

    قال رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عَزَّ وَجَلَّ: المُتَحَابُّونَ في جَلاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ» . اخرجه الترمذي وقال حسن صحيح.

    فإذا عرفت هذا يا عبد الله, فأعلم بأني ناصحاً ومحب لك في الله رب العالمين, ولتقبل مني هذه النصيحة التي أرجو أن تكون خالصة له سبحانه.

    فمن أعظم الأمور التي يُبتَلى بها العبد المسلم في هذه الدنيا الدنيئة الفانية هو أن يوليه الله شيء من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم, لما صح الخبر من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوصي أصحابه بعدم التشوف للولاية, فعَنْ أَبِي ذَرَ رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي ؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَىٰ مَنْكِبِي. ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا ذَرَ إنَّكَ ضَعِيفٌ. وَإنَّهَا أَمَانَةٌ. وَإنَّهَا، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ. إلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ". رواه مسلم

    قال النووي رحمه الله: هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلاً لها أو كان أهلاً ولم يعدل فيها فيخزيه الله تعالى يوم القيامة ويفضحه ويندم على ما فرط.أهـ

    وجاء في لسان العرب أن معنى الوِلاية هو أسم شامل لكل إِمارة ونِّقابة، لأَنه اسم لـما توَلَّـيته وقُمْت به.أهـ

    فالحاكم والأمير والمدير والرئيس والمشرف - وخاصة مشرفي مواقع المنتديات - والكفيل والمدرس والأب والزوجة وكل من تولى شيئاً من أمر الأمة أو أفراد منها يشملهم هذا المسمى لقوله صلى الله عليه وسلم: " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " فالخطاب للجميع.

    ولتعلم رعاك الله بأن هذه الأحاديث عامة في جميع الولايات عظيمة كانت أو حقيرة, فقد أخرج الإمام احمد في المسند, ما صح عن أبي إمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله عز وجل مغلولاً يوم القيامة يده إلى عنقه، فكَّه بِرّه أو أوبقه إثمه، أوّلها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة».

    تأمل أخي الحبيب هذا الحديث النبوي وأجعله بين عينيك دائماً وأبداً ومن استعان بالله أعانه الله, ومن توكل على الله فهو حسبه.

    يقول النبي عليه الصلاة والسلام: " ما من رجل يلي أمر " أي أن الخبر مطلق في أي أمر وعام في كل شخص من الأمة.
    ثم قال عليه الصلاة والسلام: " إلا أتى الله عز وجل مغلولاً يوم القيامة يده إلى عنقه، فكَّه بِرّه أو أوبقه إثمه " فالله المستعان!!

    ولتعلم يا من وليت على أخوانك بأن الأمر جلل وعظيم والموفق من وفقه الله, فلابد لمن علم صحة هذه الأخبار النبوية, من أخذ الحيطة والحذر والنجاة من هذا المصير, ولن ينجو إلا بأن يستشعر عظم الخطر وأن يعلم ماهي العوائق التي سوف تعيقه عن طاعة ربه جل في علاه في هذا الأمر.

    قال تعالى{ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا }[الأحزاب:72].
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وجماع الشر الجهل والظلم، قال الله تعالى: { وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً } ثم ذكر التوبة – في الآية التالية - لعلمه سبحانه وتعالى أنه لا بد لكل إنسان من أن يكون فيه جهل وظلم ثم يتوب الله على من يشاء، فلا يزال العبد المؤمن دائماً يتبين له من الحق ما كان جاهلاً به، ويرجع عن عمل كان ظالماً فيه.أهـ[الفتاوى3\348]

    فمن نجا من الجهل والظلم وهما خصلتين مجبول عليهما ابن آدم إلا من تاب أناب الى الله, فكيف ينجو من العدو المبين وهو الشيطان الرجيم, فقد أقسم بعزة رب العالمين قائلاً { وَلَأُغْوِيَنَّ هُمْ أَجْمَعِينَ } وهو له حظ معلوم من بني آدم إما بإيقاعهم في المعاصي الشهوانية أو في شبهات الدين أو في ظلم عباد رب العالمين.

    ولتعلم يا عبد الله بأن هذه العوائق سهلة ويسير إجتنابها لمن عزم على خشية الله, فداء الجهل وداء الظلم دواءهما التفقه في دين الله والتجرد من الهوى, وتوطين النفس على الرجوع للحق, وعرض أحكامك وأفعالك على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وبهذا تنجو من هاتين الخصلتين.
    أما عدو الله إبليس فكيده ضعيف على عباد الله الذين أمنوا به وعليه يتوكلون فالمؤمن القوي المتوكل على باريه ليس للشيطان عليه سبيل كما قال تعالى { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } وقد صرح هو بنفسه اللعين أخزاه الله كما أخبر ربنا جل في علاه عنه بقوله { قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّ هُمْ أَجْمَعِينَ ** إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}

    فلابد يا عبد الله أن تعلم أن الأمر خطير وعظيم ولا خلاص منه إلا بعون من الله, وبالرفق بمن توليت وعرض أفعالك في هذه المهمة العظيمة على كتاب الله وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك قوله: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ. فَاشْقُقْ عَلَيْهِ. وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ» خرجه مسلم وقوله عليه الصلاة والسلام: " يَسِّروا ولا تُعَسِّروا ". متفق عليه

    وأعلم يا عبد الله بأن من تتولى عليهم فيهم التقي وفيهم المقصر وفيهم العاصي وفيهم المجتهد, وهذا هو الإبتلاء فلو أن رعيتك على سمت واحد فليس عليك مشقة في رعايتهم, ولكنك مبتلى بتنوع طباع بني آدم فلابد من التعامل مع الأصناف المختلفة من عباد الله بالقسط الذي يحبه الله وأن كانوا ظالمين ومراعاة حق كل واحد منهم فيما يحسن فيه, ومحاسبة المقصر فيما أساء فيه مع عدم التغافل عن باقي حقوقه, فإن الشريعة السمحة تأمر بقطع يد السارق الفقير ومع ذلك يُعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته!!.

    وهذا هو العدل المأمور أنت به يا عبد الله كما قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } فلا يجوز في شريعة محمد عليه الصلاة والسلام التفرقة بين الأبناء فكيف بك أذا فرقت بين الأشخاص المسئول أنت عنهم وهم متساوون في الحقوق والواجبات, فاحذر رعاك الله من الكيل بمكيالين بين من ولاك الله أمرهم.

    وينسى كثير ممن ولاه الله أمراً من أمور المسلمين, القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وهو به صلاح الدين والدنيا بل هو من أهم الأسباب التي جعلت أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس لقيامها بهذا الأمر كما قال سبحانه { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } وأنك لتتعجب من الرجل سواء كان مديراً أو مشرفاً أو كفيلاً أو مدرساً بقيامه بالأنظمة وتطبيقها على من تحته وبهمة عالية وهذا خير, ولكنه مفرط في تطبيق أوامر الله وإلزام رعيته بها وهو يملك إلزامهم بذلك, فتجد الأمر - مثل التدخين - محرماً في الشريعة ولكنه لا يُمنع إلا أذا أتى الأمر من قبل دليل الأنظمة والإجراءات !!؟

    فيجب وجوباً على كل راعٍ استخدام سلطانه في القيام بواجبه تجاه هذه الشعيرة العظيمة وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد قال الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه: إن الله ليزعُ بالسلطان ما لا يزعُ بالقرآن.
    والأحاديث كثيرة في الأمر بقيام كل راع بأمر الله بين رعيتها وإلا يكون غاشاً لهم كما جاء في البخاري أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: " ما من عبدٍ يسترعيه اللَّهُ رعِيةً فلم يَحُطها بنصحِهِ لم يَجدْ رائحةَ الجنَّة " وقال صلى الله عليه وسلم: " إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع " [ السلسلة الصحيحة: 1636]

    فالأصل في المسلم رئيساً كان أو مديراً أو كفيلاً أو مدرساً أو مشرفاً , مخافة الله والرفق بمن تولى عليهم, وأن يحب لهم ما يحب لنفسه, وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر, والتعامل معهم بالحكمة التي هي وضع الشيء في موضعه ولكن من غير جور وانتقام للنفس بل إحقاقا للحق والتوسط في الأمر وتحري مرضاة الله فرضاه جل ثناوه غاية تدرك أما رضا الناس فغاية محال إدراكها, وقد قال عليه الصلاة والسلام: " مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأرضى النَّاسَ عَنْهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ، سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ " . صحيح أخرجه ابن حبان

    فنعم الخاتمة خاتمتك يا عبدالله إن كنت ممن قَالَ فيهم رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنَّ الْمُقْسِطِينَ، عِنْدَ اللّهِ، عَلَىٰ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ. عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ. وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا ". رواه مسلم
    ولا تكن ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليُوشِكنَّ رجل أن يتمنى أنه خرّ من الثُّريَّا ولم يَلِ من أمر النّاس شيئاً ".[صحيح خرجه الألباني في الصحيحة برقم 2620]
    فيجب على كل مسلم ممن اُبتلي بهذا الأمر أن يراجع نفسه قبل الندم ويحاسبها قبل أن يقال له { الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }, فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل و { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }.

    ونعم النصيحة نصيحة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وَتَزَيَّنوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية» والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    كتبه الفقير الى ربه
    ابن عقيل
    غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    بارك الله فيك أخي الحبيب على هذا التذكير المبارك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    وقال صلى الله عليه وسلم : " أنما الدين النصيحة " [متفق عليه اللفظ للإمام أحمد في مسنده].

    هذا الحديث لم يخرجه البخاري في صحيحه، بل هو من مفردات مسلم
    والذي يليه عند البخاري ومسلم؛ أعني حديث: (لا يؤمن أحدكم...)

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي

    الأخ الكريم / ابن عقيل
    .
    جزاك الله خيرا على ماسطرته يراعك
    .
    كلماتٌ سمينة، ووصايا أمينة .
    نفعنا الله جميعا بما ذكرت ،ولا حرمك الله أجر ماكتبت
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    الأخ الحمادي
    جزاك الله خيراً على التصحيح
    وهذا هو واجب الإخوة في الدين
    =========
    الأخ المبارك آل عامر
    إنما التوفيق من الله وله الحمد والفضل والمنة
    وجزاك الله عني خيرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    شكرا لك وبارك الله فيك ...
    وهذا موضوع له صلة بما تفضلت به .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    الأخ عبدالرحمن السديس
    وفيك بارك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموقر العزيز / ابن عقيل -سلّمه الله - :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    سلمك الله وبارك فيك وجزاك عني خيراً يا سلمان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    وجزاك يا بن زكريا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    102

    افتراضي رد: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [نصيحة لكل مسئول عن أي أمر

    جزاكم الله خيرا .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •