عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "


    عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "
    28ـ2ـ2008
    إبراهيم العسعس
    فـتِّـش عن الإنجليز !
    انظر إلى الخارطة ، سترى بصمتهم في كل خطوطها !
    إنَّهم رواد الاستعمار الحديث ، وهم الذين اخترعوا تقسيم البلاد قبل خروجهم منها !
    ذكرتني الإنتخابات الأخيرة بالحقيقة السابقة ، وكيف فعل الإنجليز في القارة الهندية ما فعلوه في غيرها . والجميل في اللعبة أنهم في كل تلك البلاد كانوا محظوظين ، فقد كانت كل بلد من تلك البلاد تحتوي على عوامل نجاح التَّـقسيم ! في الهند ـ مثلاً ـ هناك العقائد المختلفة ؛ بيئة ممتازة لبذر فكرة التقسيم ، فالمسلمون يشعرون بأنهم أقلية مسلوبة الحقوق ، إذن فلنؤسس لهم دولة ، ولن نطالب بها نحن ، فهم جاهزون للمطالبة بها !
    لكن لحظة ! هل يريد الانجليز تقسيم الهند ؟ ما لهم ولها وهم يهيئون أنفسهم للخروج منها ؟! الجواب بلا تردد : نعم ، إنهم وإن اضطروا للخروج فإن غاياتهم في ذلك البلد لم تخرج . ومن الأفضل إذن أن يتركوه مقسماً ، بحدود مشتعلة ، وصراعات لا تـنتهي. وهم بهذا يستطيعون إدارة مصالحهم بكفاءة اكثر . لقد وجد الإنجليز أنفسهم مضطرين إلى حل مشكلة الهند في وضع دولي غيَّرته الحرب العالمية الثانية ، مراعين في ذلك ثلاثة عوامل في سياق واحد : ستمائة مليون صيني ـ في ذلك الوقت ـ بحكم شيوعي جديد على حدود البلد ، وأربعمائة مليون هندي ـ في ذلك الوقت ـ سيشكلون قوة من الدرجة الأولى في آسيا ، والجماهير المسلمة الموزعة على خريطة آسيا . وكان لا بد من مراعاة هذه العوامل في إطار " القاعدة الجغرافية للتاريخ " يعني السياسية الجغرافية ، وطبقاً لمبدأ توزيع القوة ، يعني إن أردت الرحيل فلا تترك وراءك بلدا قوياً ( أنظر التحليل الرائع الذي قدمه مالك بن نبي رحمه الله في الفصل الرابع من كتابه المهم الصراع الفكري في البلاد المستعمرة ) .
    ذكرتني الانتخابات الأخيرة " بغاندي " وهو يكاد يقبل يد " محمد علي جناح " ليعدل عن إصراره على قرار التقسيم ، ولكن الأخير يصر بكل عنفوان ! لماذا يا محمد علي جناح ؟ لنحفظ للمسلمين عقائدهم وحضارتهم في شبه القارة الهندية ! والسؤال المر : ها نحن بعد ستين عاماً من الحكم المضطرب ، والانقلابات الكثيرة ( ملاحظة : لم يقم في الهند أي انقلاب ، وهذه قضية أخرى ) فهل كانت الباكستان بلداً حافظ على عقيدة المسلمين وحضارتهم ؟! بل هل حقق قيام بلد الناس الأطهار ( هذا معنى باكستان ) الغاية التي قام من أجلها ؟ هل طُبِّق الإسلام فيها ؟! بل والسؤال الأكثر مرارة : هل وضع المسلمين في الباكستان أفضل منه في الهند ؟!
    أليس من أعجب العجب أن تقوم باكستان من أجل الإسلام ثم لا تـقيم نظامها على الإسلام ، ثم لا يقف الأمر عند ذلك بل تعادي من يدعو لذلك ! وإليكم باختصار الحوادث التالية :
    ـ أعلن عن قيام الباكستان عام 1947 .
    ـ بعد خمسة أشهر ـ فقط ـ طالب المسلمون بإقامة النظام الباكستاني على الإسلام . لماذا ألم تنفصل من أجل الإسلام ؟!!!!
    ـ بعد عام أعتـقل المودودي رحمه الله ومعه مجموعة من العلماء لمدة عام !!!
    ـ أُعلنت الأحكام العسكرية في لاهور عام 1953 ، وحُكم على المودودي بالإعدام !! لا أفهم ! لماذا ؟ لأنَّه يطالب بتحكيم الشرع الذي قامت من أجله الباكستان ! حسب علمي أنه لم يحكم على أحد من المسلمين بالإعدام لأنه مسلم من الدولة الهندية ! أرجو تصويب هذه المعلومة لمن يمتلك غيرها .
    ـ عام 1956 صدر دستور إسلامي . لا تظنوا أنه دستور إسلامي بالمعنى المطلوب ، بل هو من قبيل الدساتير التي تملأ العالم الإسلامي ، والتي تبدأ بمادة : الإسلام دين الدولة الرسمي !!
    ـ فهل تمت الفرحة .. الناقصة ؟ كلا ( مش عيب ) ففي عام 1963 أعلنت دستوراً جديداً .
    ـ وحتى تعم بركات الإنقسام ، فقد انفصلت بنجلاديش عن الباكستان عام 71 ! ولم لا ففي البداية تم الانفصال على أساس عقائدي ، ففتح بذلك باب مسوغات الانفصال ، وإذن فـليطالب البنغال بالانفصال على أساس عرقي ! ( وما في حدا أحسن من حدا ) . وبالمناسبة بنغلاديش هذه من عجائب الدول ، فهي علامة صارخة على التخلف ، ففي الوقت الذي تعاني فيه من الجفاف ، تعاني من الفيضانات ويتحرك شعبها بالقوارب في الشوارع الرئيسية !! ولا زال الباكستان مهيئا لانفصال آخر ، لكن هذه المرة على أساس مذهبي ؛ سنة وشيعة !
    كل هذا وغيره يثير السؤال الكبير : لمصلحة من حصل التـقسيم ؟ لمصلحة المسلمين ؟ الواقع لا يؤيد هذا ، فلقد تـشتت شملهم ، وتبددت قوتهم ، وتحولوا من أقـلية وهمية إلى أقـلية حقيقية . الباكستان لم تـشمل كل مناطق المسلمين الهنود ، لذلك قسَّـم التقسيم المسلمين ! يبلغ عدد سكان المسلمين في الهند حوالي 150 ملـيوناً ، في حين أن عدد سكان الباكستان 141 مليوناً !!! إنها سياسة وضعت المسلمين في موقف الأقلية المطالبة بحقوقها بعد أن كانوا جزءا قويا من النسيج الوطني للشعب الهندي .
    ولقد فقدوا الحق بالمطالبة بحقوقهم ! ترتب على اقتطاع باكستان من الهند تراجع الدور الاقتصادي الكبير للمسلمين في الهند بعد أن كانوا قوة لا يُستهان بها .
    ولقد ضعف موقف المسلمين بتطبيق الحكم الإسلامي في الهند ، أو أي طلب له علاقة بهذا ، يقول لهم المتطرفون الهندوس : إذا أردتم الإسلام فاذهبوا إلى دولتكم . يقصدون الباكستان ! لقد فقدوا الحق بأي صوت ! حكم المسلمون الهند ثمانية قرون ونصف ، كان فيها الإسلام هو الحاكم ، ولم تسقط دولتهم إلا بالاستعمار البريطاني سنة 1857 .
    لكن من كان يستطيع الوقوف في وجه العاطفة العمياء التي ثارت عشية المطالبة بتأسيس الباكستان ؟ لقد استطاع " الاستعمار حقن فـكرة الانفصال في ضمير المسلمين " كما يقول مالك ! ( معروف أن بريطانيا وافقت على الانفصال عام 1946 اي قبل عام من حصوله ! لماذا ؟ ) . إن تجربة الباكستان مـن أهم " الحوادث التي تـتجلى فـيها جوانب ضعـفنا وفـنية الاسـتعمار " ( الصراع الفكري ) . فـنحن تحكمنا النزعة الذرية وهي كما يعرفها مالك رحمه الله : " تـفكير عاجز عن ضم مجموعة من الأفكار في اطراد واحد ، طبقا لتسلسلها ، بحيث يكون عقلنا لا يستطيع تتبع فكرة في حركتها المنطقية ... وهي في الجانب السياسي هي سبب تحطيم وحدة المشكلات العضوية ، وتجزئة الحلول ، حتى تصبح السياسة العاطفية عاجزة عن صياغة حكم صحيح على ذلك الواقع " . ولتتأكد من ضعف جهازنا الفكري ، ودليل نزعتنا الذرية البرهان التالي الذي كان أحد دعائم فكرة الانفصال : " نعم إن المسلمين يأكلون البقرة ، والهندوكيون يعبدونها ، فلا يمكن أبـداً أن نجمع بين طائـفتين هذا شأنهما " !!
    يقول مالك رحمه الله عن هذا البرهان : " ولو استطاعت البقرة لقالت : ما بال القوم لا يتركونني وشاني ، مع من يعبدني ومن يأكلني " " ولكن للأسف إنَّ القيادة التي قادت تـقسيم الهند لم تكن من ... نوع البقر ... وإلا ... ما كان يستطيع تـشرشل أن ينفذ خطته ، ولا الاستعمار أن يحقق أهدافه " . ( عن الصراع الفكري في البلاد المستعمرة ) .
    إنَّ كلَّ الدلائل تؤكد على أنَّ انفصال الباكستان كان ضربة معلم استعمارية ، لم يستـفد منها إلا الاستعمار . كما تدلُّ على عدم أهليتنا لإدارة الصراع ، لضعف جهازنا الفكري ، وسيطرة العاطفة على أسلوبنا في العمل ، فقد استُـقبلت مصيبة الانفصال بالتهليل والتكبير ! وتدلُّ على أنَّـنا لا زلنا نُـقدِّس الأصنام ، ونرضاها لنا قادة . " فإن الذين قادوا الشعوب إلى الكوارث الكبرى لم يكونوا من المحترفين العاديين الذين يسيرون في ركب الاستعمار على مرأى العيون ، بل هم على العكس من ذلك ، رجال مُكرَّمون ، مرفوعون على منابر الزعامة ، وكراسي الحكم : رجال وضعوا في حرم أوطانهم مواضع " الأبطال " ، وبنيت لهم الأضرحة الفخمة أو هم بنوها من أموال أوطانهم قبل أن يبرحوا الحياة الدنيا " !!
    قد لا أستطيع أن أجزم بأن وضع الإسلام والمسلمين في الهند أفضل منه في الباكستان ، فهل يستطيع أحد أن يدعي بأنه أفضل في الباكستان ؟!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طرف مشاهدة المشاركة

    إنَّ كلَّ الدلائل تؤكد على أنَّ انفصال الباكستان كان ضربة معلم استعمارية ...


    ماهذا الكلام يا أخي كدتُ أستلقى على الأرض مغشيا عليّ من الضحك من المفارقة!!!
    مَن تقصد يا أخي؟
    تقصد حركة محمد علي جَناح التي أسست دولة إسلامية مستقلة يحكمها الهنود السنَّة بانفسهم؟! والتي أدتْ لأكبر نزوح في تاريخ البشر بانتقال أكثر من مئة مليون مسلم من الجنوب نحو الشمال فراراً بدينهم وإعلانا عن سيادتهم المطلقة على أنفسهم .. تقول أن من صنعها المستعمر البريطاني؟
    هل أنت جاد في مقالك يا أخي؟ أم أنك تمزح معنا بمقال فكاهي؟

    وهل بريطانيا قسمت شبه القارة الهندية إلى هند وباكستان؟ أم أن باكستان سعت للانفصال وأسست دولة من العدم ضد الإرادة البريطانية؟

    فهل انعدم الفارق عند كاتبك "عسعس" هذا ليستوى حال المسلمين وهم داخل دولة ذات سيادة وقوة اقتصادية وجيش قوي وردع نووي وهم الغالبية العظمى يحكُمونها ويحكِّمون من شاؤوا فيها, وفي ربوعها ترفع الصلاة خمس مرات من آلاف الملآذن ويصلي في مساجدها الملايين المسلمة الموحدة...
    وبين حالهم وهم مستعبدون أذلاء صاغرون عند السيخ والهندوس وعِبادة البقرة هي دين الدولة الرسمي والمسجد البابريُّ يدمر على رؤوس الساجدين فيه؟!!!! وعباد البقر والوثنيون هم من يحكم ويدير الدولة؟

    لايستويان مثلا إلى عند مدقع الجهل أو من ماتت لديه ملكة العقل كلية! أو مِن ورائه أصابع خفية توجهه!.....فهل المصلحة عند المدعو عسعس هذا أن يبقى المسلمون تحت سيادة الهندوس أم ينتقلوا لدولتهم المستقلة ليحكموها؟

    هذه أول مره والله أسمع أن ظهور دولة باكستان كان مطلب أنكلترا وحلفاءها؟ وماهي مصلحة عباد الصلبان في إنشاء دولة مستقلة ذات مئة مليون مسلم أو يزيدون تتحول فيمابعد لقوة ردع نووي تحمل كره عقائدي لجارتها؟
    نعم شاهدناهم (الأميركان والأنجليز) يمزقون المجتمعات الإسلامية لإنشاء إنفصاليات عرقية مخالفة للعرب مثل كردستان في العراق وتيمور الشرقية في أندونيسيا والجنوب في السودان ... وقريبا دارفور منها أيضا, وتدَخُّل الحبشة في الصومال والكيان الصهيوني في فلسطين وكوسوفا في ألبانيا ومن قبلهم ما أوهموا عبد الله بن الحسين بإنشائه وأسموه بالدولة العربية الكبرى وفصلها عن الدولة العثمانية ...ثم تحطيم الدولة العثمانية وبعدها فُتات الفُتات: ما أسموه بالدويلات العربية ذات السيادة والاستقلال عن الدولة العربية الكبرى الموهومة وغيرها الكثير والكثير والذي سيأتي تباعاً.
    ولكننا لم نشاهدهم أبدا يسعون في توحيد المسلمين السنة في كيان دولي واحد تحت راية سنية واحدة. لو حدث هذا -ولن يحدث- فسيكون ضد سنن الله في كونه ومخلوقاته. والله المستعان.

    ومع ذلك فلا أستعجب من هذا المقال ومستواه لأننا قد دخلنا زمن التَّافه الذي يتكلم في أمر العامة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قد لا أخالفك أخي ( جولدن ) على رأيك ، لكن الذي أخالفك فيه قلمك الذي يقطر سمّ وسماجة وفهاهة على طلبة العلم فمن (( كاتبك " عسعس " هذا )) ولفظ النكرة !! إلى ( زمن التافه الذي يتكلم في أمر العامة ) وما فعله مجرد أبدة رأيه في موضوعٍ فكري !
    تق الله .. يا هذا !!
    فالأستاذ إبراهيم العسعس له من الأطروحات والأفكار التي تُظهر إبداع الرجل وأدبه .
    فمن كتاب ( رسالة نقدية في علم مشكل الحديث ) إلى ( الأمة والسلطة نحو النهضة والتغيير ) بل وحتى كتابه ( السلف والسلفيون ) .. وله بمقالات جميلة مسلسلة كـ( الصداقة والأصدقاء ) و ( مراجعات في النهضة والتغيير ) .. والكثير في ( موقعه ) و ( مجلة العصر ) !
    اتق الله .. وتعلم الأدب في طرحك !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "

    الاخ جولدن توربان

    فُضَل الادب على العلم !
    وثانياً محمد علي جناح مؤسس باكستان

    شيعي !
    انظر الرابط التالي
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...86%D8%A7%D8%AD

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: عن الباكستان ... جريمة عمرها ستون عاماً "

    حسنٌ جدا يا أخ طرف.!
    محمد علي جناح كان شيعيا. شكراُ لمن حضَّر لك هذه المعلومة لاحقا وإن لم يقلها صاحبك "عسعس" كأحد عناصر سقوط دولة باكستان في موضوعه الذي نقتَ عنه.
    طيب لماذا لم يؤسس جناح باكستان الشيعية؟ ويعلن قيام ولاية الفقيه فيها؟ لماذا لم يعلن جناح قيام دولة أبو صالح الرافظية في باكستان؟ لماذا لم ينصبه الملالي خوميني باكستان؟
    بل لماذا حوَّل جناح الشيعة فيها لأقلية لاتذكر؟ أليست هذه خيانة كبرى للشيعة وأي خيانة؟ أن يقوم شيعيٌّ بالتمهيد لإنشاء أكبر قوة عسكرية نووية سُنّيَّة مرهوبة الجانب؟!
    ماذا تعتبر الـ 120 مليون نسمة السُنيّة الموجودة على أرض باكستان الآن؟
    أخشى أن تقول لي: تعساء قد فسد إسلامهم لأن مؤسس باكستان كان شيعيا!
    أخي ليس قبح الشيعيُّ كامن في رسم اسمه وإنما في شناعة أفعالة وضلال معتقده.

    ولـ"طالب العلم" أقول مرة أخرى الحمد لله الذي أنطقك بما يكشف عن حالك من التناقض والتخبط. فأنت توافق تماما على ما كتبته فتقول: "قد لا أخالفك على رأيك" ثم تعود فتصف هذا الرأي بأنه "السمّ والسماجة والفهاهة" وما هو هذا السمّ والسماجة الذي كتبتُه كما أشار إليه "طالب العلم"؟ إنه قول رسول الله : "إن بين يدي الساعة سنين خداعة ، يصدّق فيها الكاذب ، ويكذّب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخوّن فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة . قيل : وما الرويبضة . قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة "

    وحري ٌبمن يتكلم عن أمة الإسلام المشرقة في باكستان وثاني أكبر تجمع إسلامي في العالم وأول قوة ردع نووية إسلامية ويصف هجرتها إلى الله تاركة الأرض والأموال خلفها فرارا بالدين والعقيدة بأنه كان جريمة من صنع الإنجليز ...حري به وصْف الرويبضة.

    ومن قال إن حال المسلم الهندي في باكستان مشابه لحال أخيه في الهند من حيث السوء. وأن أحوال أهل السنّة في باكستان ليست بأحسن من أحوالهم في الهند فقد حرمه الله نعمة العقل والتفكير السليم.

    ولكن طالب العلم يصرّ أن يصف الأستاذ "عسعس" بأنه مُبدِع! فلنرى مبلغ إبداعه:

    يقول الأخ "طرف" نقلا عن "عسعس": "فهل كانت الباكستان بلداً حافظ على عقيدة المسلمين وحضارتهم ؟! بل هل حقق قيام بلد الناس الأطهار ( هذا معنى باكستان ) الغاية التي قام من أجلها ؟"

    فعسعس ينفي بشدة أن تكون باكستان قد حققت هدفين رئيسيين: العقيدة والطهارة.
    فشلت أولا في تحقيق العقيدة الإسلامية ...إذاً فأهلها أهل شرك ووثنية وعلى عقيدة تخالف الإسلام.

    والهدف الثاني التي أخفقت فيه ياكستان هو تحقيق اسمها: "بلد الطاهرين". ومن لم تتحقق فيه صفة "الطهارة" فمن يكون أيها الإخوة الكرام؟ "نَجِس"! فباكستان من وجهة نظر "عسعس" هي لم تزل "أرض الأنجاس".. 120 مليون مسلم سنّي على أرض باكستان أنجاس ومشركين كفرة! هذا هو أدب "عسعس" الرفيع ياطالب العلم (زعمتَ).

    وفي هذا كفاية لمن كان له عقل وفي المقال العديد من المفارقات المضحكة نتناولها إن أصر الشاتم على جهالاته.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •