أندلسيات: قصائد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أندلسيات: قصائد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,431

    افتراضي أندلسيات: قصائد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هذه مجموعة من القصائد لشعراء أندلسيين :

    أبو إسحاق الألبيري
    ابن معصوم المدني
    ابن دارج القسطلي
    الحصري القيرواني
    ابن خفاجة
    ابن معتوق
    ابن مشرف
    ابن نباتة المصري
    ابن عبد ربه
    أبو البقاء الرندي
    صفي الدين الحلي
    ابن سهل الأندلسي
    ابن شهيد
    أبو الهدى الصيادي
    ابن زيدون
    ابن زمرك


    وهي للتصفح والتحميل على هذا الرابط:

    http://arabespanol.org/andalus/poesia.htm




    ابن معصوم المدني


    http://arabespanol.org/poesia/andalus/almadani.pdf

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,431

    افتراضي رد: أندلسيات: قصائد

    حاولتُ تحميل ملفات الـ pdf لكن أكثرها معطوب -للأسف-:

    وهاكم:

    ابن مشرف





    واعلم بأن أضرب التوحيد

    واعلم بأن أضرب التوحيد *** قدر ثلاثة بلا مزيد
    توحيد رب الناس في الملك وفي *** صفاته وفي العبادة اقتف
    فالأول اعتقاد كون الملك *** لله وحده بغير شرك
    وأنه رب جميع الخلق *** موجدهم مولي جميع الرزق
    والثاني أن يوحد الله على *** أسمائه وفي صفاته العلى
    وكل ما به تعالى وصفا *** لنفسه على لسان المصطفى
    فإن وصفه به جل لزم *** والحكم في أسمائه كذا التزم
    فمن صفاته البقاء والقدم *** جل ابتداء ودواما عن عدم
    إذ هو أول بلا بداية *** وآخر يبقى بلا نهاية
    ليس له من والد ولا ولد *** حاشا ولا صاحبة جل الصمد
    فهو تعالى الواحد الفرد الأحد *** ليس له ند ولا كفو أحد
    والملك المالك والمليك *** ليس له في ملكه شريك
    ولا مظاهر ولا وزير *** حاشا ولا مثل ولا نظير
    بل كل ما سواه فهو خلقه *** عبد له يجري عليه رزقه
    فهو السميع العالم البصير *** والحي والمريد والقدير
    ومن صفات ذاته القيام *** بنفسه لا الغير والكلام
    كلم موسى بكلامه الذي *** من وصف ذاته فبالحق خذ
    والصحف والتوراة والزبور *** وبعده الإنجيل والمسطور
    أعني كتاب أحمد الأواه *** جميعها عين كلام الله
    لفظا ومعنى عند أهل الحق *** وإنما المخلوق صوت الخلق
    وحبرهم والخط والسجل *** قضى بهذا العلماء الجل
    فالصوت للقارىء والكلام *** لله ذا به قد استقاموا
    فاللفظ والمعنى من القرآن *** قد نزلا من ربنا الرحمن
    تكلم الله به فاسمعا *** أمينه جبريل نعم مودعا
    فبلغ النبي جبرائيل *** جميع ما حمله الجليل
    ثم تلقاه من النبي *** أصحابه بلفظه القدسي
    وأنه الآن على ما قد نزل *** ولا يزال هكذا ولم يزل
    مبرأ عن اتيان الباطل *** ليس بمنسوخ ولا مبدل
    ونحو طس ويس وما *** ضاهاهما ربي به تكلما
    وقد أتى الترتيب منه حسبما *** لقنه نبينا وعلما
    وحسبما أثبت في المصاحف *** رسما فلا تصغ إلى مخالف
    ثم كلام الله كالقرآن *** ليس بمحدث ولا بفاني
    واللفظ من ذلك والمعاني *** في الحكم عند العلما سيان
    فمن يقل بأنه قول البشر *** فكافر والله يصليه سقر
    ومن يقل بخلقه أو سطره *** فهو مضل فاستعذ من شره
    هذا هو الحق فدع عنك الهوى *** والله ربنا على العرش استوى
    لكن بلا كيف ولا تمثيل *** جل فنزهه بلا تعطيل
    فالواجب الإيمان باستوائه *** ولا تفسرنه باستيلائه
    إليه تعرج الملائك العلا *** والروح والأمر ومنه أنزلا
    والمصطفى به إليه أسرى *** فجاوز السبع الطباق فادر
    فطيب القول إليه يصعد *** وفطرة الخلق بهذا تشهد
    هلا سألت كل عبد يسأل *** هل نفسه تجنح إلا للعلو
    وأنه قد رفع ابن مريما *** له وسمى نفسه من في السما
    وقد أشار المصطفى بالأصبع *** نحو السماء مشهدا في مجمع
    فالله ذو العرش على العرش استوى *** وعلمه لكل شيء قد حوى
    وما اقتضى التشبه مثل العين *** والوجه والاصبع واليدين
    وتؤمن به لكن مع التنزيه *** له عن التمثيل والتشبيه
    فالله ليس مثله شيء ولا *** له سمى جل شأنا وعلا
    فذاته لا تشبه الذوات *** ووصفه لا يشبه الصفات
    من شبه الله بخلقه كفر *** ومن نفى صفاته أصلى سقر
    والمؤمنون كلهم في الأخرى *** يرون ربهم عيانا طرا
    وكل ما قدره الله وما *** قضى به إيماننا قد لزما
    فالله خالق لفعل عبده *** جميعه من خير أو من ضده
    لأنه قد أوجد العبادا *** وكل ما قد عملوا إيجاد
    لكن يلامون على ما كسبوا *** ذهو فعلهم إليهم ينسب
    فمن يشأ وفقه بفضله *** ومن يشأ أضله بعدله
    ثم الشقي ذو الشقاء الأزلي *** كعكسه فليس بالمنتقل
    وأرسل الله تعالى الرسلا *** لقطع أعذار الورى تفضلا
    والصدق والتبليغ والأمانة *** في حقهم يلزم كالصيانة
    عن مطلق الذنوب والرذائل *** إذ شأنهم حيازة الفضائل
    ومن أجاز كذبهم للمصلحة *** فكافو ردته متضحة
    ثم نبوة النبيين هبة من ربهم *** ذو الفضل لا مكتسبة
    ثم جميع الأنبياء والرسل *** بينهم تفاوت في الفضل
    لكنهم قد ختموا بالأفضل *** منهم نبينا ختام الرسل
    فلا نبي بعده كلا ولا *** مبشرا أو منذرا أو مرسلا
    فما لشرع دينه من ناسخ *** وما لعقد حكمه من فاسخ
    وكل شرع قبل شرعه نسخ *** بشرعه الزاكي الذي لا ينتسخ
    لكن شرعه الزكي المرضي *** يجوز نسخ بعضه بالبعض
    لحكمة وسر أمر مقضى *** وليس في ذاك له من نقض
    وأيد الله جميع الرسل *** بمعجزات باهرات العقل
    كي يلزم الحجة أهل الجهل *** وكل ذا على سبيل الفضل
    وأيد الله نبيّـنا بما أيــد *** رسـله به وأعظمــا
    فمعجزات المصطفى لا تحصى *** عدا ولا توعى ولا تستقصى
    منها كلام الله نعم المعجـز *** بحر محيط بالعلوم موجـز
    ما مثله في الحسن والصياغة *** قد عجزت عن مثله البلاغة
    وقد تحدى الله سائر البشر *** والجن من ذاك بأقصر السور
    فأحجموا عن ذلك الميـدان *** ولم يكن لهم بـه يـدان
    ثم بمعراج النـبي حسبـما *** أخـبرنا إيماننا قـد لزما
    أسرى بروحه وبالجسـم معا *** على البراق ليله فارتفعا
    فجاوز السبع السموات العلى *** وقـد رأى الله إلهه علا
    وقد دنا من ربّـه فأوحـى *** إليه جلَّ شأنه مـا أوحى
    هذا هو الحق فدع عنك المرا *** وكم لرسل الله من فضل جرى
    ومن جميع السوء زوجات النبي *** براء فقد طبن لذاك الطيب
    فما زنت زوج نـبي قـط *** حاشا وما زنى عداه السخط
    وافضل القرون قرن المصطفى *** فمن قفاهم ثم من لهم قفى
    وافضل الصحابة الصديق *** ذو السبق عبد الله أو عتيق
    ثم المكنى بأبي حفص عمر *** ثم ابن عفان الشهيد ذو الغرر
    ثم علي ثم باقي العشرة *** فالبدري فالأحدي فاهل السمرة
    والكف عما بينهم قد شجرا *** حتم فإن خضت فكن معتذرا
    ومالك والفاضل النعمان *** والشافعي والرضي سفيان
    والليث والحبر الإمام أحمد *** والظاهري الفاضل المعتمد
    ونحوهم أئمـة يهـدونـا *** بالحـق أيضا وبه يقضونا
    ولم يحب تقليدهم إلا لمن *** يعجز عن فهم الكتاب والسنن
    والموت حق مالك قد وكلا *** بقبض روح من أتم الأجلا
    وكل من مات بهدم أو غرق *** أو قتل أكل سباع أو حرق
    أو نحوها من كل مزهق حصل *** مات بعمره وقد حان الأجل
    والروح لا تفنى ولا عجب الذنب *** ومنه ينشى جمسه الذي ذهب
    والروح بعد الموت في نعيم *** أو في عذاب موجع أليم
    والشهداء يرزقون أحياء *** عند الههم كما في الدنيا
    أرواحهم في جوف طير خضر *** تجنى من الجنة خير الثمر
    وتنتهي إلى قناديل ذهب قد *** علقت بالعرش فاطرح الريب
    واعلم بأن فتنة القبـور *** حق كما في الخبر المأثـور
    وهي سؤال الهالك الدفين *** حين يوارى عن أصول الدين
    عن ربه والديـن والنبي *** كما أتى في الخبـر المـروي
    والساعة الدهماء حق واقعة *** ميقاتها أظل وهي القارعة
    وهي بأن ينفخ إسرافيل *** في الصور إذ يأمره الجليل
    ثم ترى السماء تمور مورا *** مثل الرحى حين تدور دورا
    وتنثر النجوم منه كالمطر *** وتجمع الشمس هناك والقمر
    كلاهما صـورته مغـيرة *** ذا خاسـف وهذه مكـورة
    وتنكفي السماء مثل الفلك *** من بعد أن يشق هذا الملك
    ثم تصـير وردة كالدهـن *** والمهل والجبال مثل العهن
    وسيرت من شدة الزلزال *** ثم غدت من جملة الرمال
    ثم البحار فجرت تفجيرا *** وبالجحيم سجرت تسجيرا
    ثم إذا ما حان اخراج الورى *** صب على الأرض تعالى مطرا
    أبيـض كالمـنى أربـعينـا *** يومـا فمن ذلك ينبتـونا
    كالبقل ثم يبعث الله الملك *** لنفخه في الصور بعد ما هلك
    ثم يصيح صيحة في الصور *** ينفض منها ساكنـو القبور
    فترجع الأرواح للأجساد *** فذاك يوم الحشر والمعاد
    فيه يعاد الجسم والروح معا *** وينهض الميت سريعا فزعا
    يمشون حافين عراة غرلا *** لموقف فظيع يشيب الطفلا
    ثم به يحاسـب المكلـف *** عن كل شيء وتطير الصحف
    ويستقر في يمين المتقـى *** كتابه وعكس ذلك الشقي
    والوزن بالميزان للصحائف *** حق فدع عنك هوى المخالف
    ويضرب الجسم على جهنما *** ثم تجوزه العابد حسبما
    جدوا إلى الطاعة بالمسارعة في *** دار دنياهم فتلك المزرعة
    والجنـة الحسناء مع جهنـم *** أوجدنا من قبل خلق آدم
    ثم كلا الدارين لا تفني كما *** لا يدرك الفناء من حلهما
    ولم يخـلد مؤمـن في النار *** بذنبه بل جمـلة الكـفار
    والشرك لا يغفره الله حشا *** وغـير يغفـره لمن يشا
    والسيئات بعضها صـغائر *** كما أتى وبعضها كبائر
    فالعمل الصالح للصغـائر *** مكفر كالتـرك للكبائر
    فالوضوء والجمعة والصلاة *** والصوم والحج مكفرات
    وإنما كفـارة الكبــائر *** بتوبة العبد وعفو الغافر
    ويؤمر المذنب بالمتـاب *** من ذنبه فورا على الإيجاب
    والتوبة الإقلاع منه والندم *** ورده مظلمة الذي ظلم
    والله جـلَّ شأنـه تكفلا *** لخلقة برزقهم تفضلا
    فيرزق الله الحلال المحكما *** ويرزق المكروه والمحرما
    ولا ينافي الأخذ بالأسباب *** توكل العبد على الصواب
    فالمصطفى المختار غير متكل *** قال لمن يسأل قيد واتكل
    وكل ما جاء به الرسول *** حق له يلزمنا القبول
    وهو على قسمين ما قد *** علما مجيئه به ضرورة وما
    سوايا فالأول من له جحد *** فإنه يقتل كفرا دون حد
    وقد تناهى القول في الأسماء *** وفي صفاته على استيفاء

    إيماننا قول وقصد وعمل

    إيماننا قول وقصد وعمل *** إن وافق الشرع به نيل الأمل
    والزيد والنقصان للإيمان *** يعرض بالطاعة والعصيان
    اعلم بأن الدين مبني على *** خمس دعائم كما قد نقلا
    وهي الشهادتان والصلاة *** والحج والصيام والزكاة
    فشرحه عقيـدة الجنـان *** والنطق والخدمة بالأركان
    ثم إذا نظـرت بالإمعـان *** وجدته حقيقـة الإيمـان
    وفسر الإيمان خير مرسل *** بأنه الإيمان بالله العلي
    وبالملائك العلا ورسله *** والبعث والمقدور أيضا كله
    فالخير والشر جميعه صدر *** من أمر ربنا وذا هو القدر
    وفسر الإحسان سيد الورى *** أن يعبد الله كأنه يرى
    فالعبد إن لم يره فالله *** جل قريب شاهد يراه
    هذا هو الدين فمن قد عرفه *** محققا كفته تلك المعرفة
    برهانه سؤال جبرائيلا *** عن ذي الخصال كلها الرسولا
    وقد أجابه النبي المصطفى *** بما ذكرنا شرحه وقد شفى
    وقال ما معناه ذا الأمـين *** أوضح دينكم فهذا الديـن

    الحمد لله الإله الواحد

    الحمد لله الإله الواحد *** المتعالي شأنه عن والد
    فلم يلد جل ولا يولد *** ولا كفوا له فجل شأنا وعلا
    ثم الصلاة والسلام سرمدا *** على الذي أوضح منهاج الهدى
    محمد المبعوث بالإيمان *** حين طغت عبادة الأوثان
    فأرشد الناس إلى التوحيد *** بسيفه وقوله السديد
    صلى عليه الله ثم سلما *** مضاعفا رحمته معظما
    والآل والأزواج والأصحاب *** ما همل الودق من السحاب
    لأنها فـرض على المـكـلف *** وليتبع فيها سبيل السلف
    أكرم به في الدين من سبيل *** خال من التحريف والتبديل
    لكنه مندرس وقد عدل سعى *** الورى عن نهجه غير الأقل
    من أجل ذا أحببت أن أؤلفا *** فيه كتابا موجزا كي يعرفا
    فاخترت نظمه لكون النظم *** أقرب للفهم وضبط الحكم


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,431

    افتراضي رد: أندلسيات: قصائد


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •