(( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    شهدت السنوات الأخيرة امتداداً غير مسِبوق للمد الشيعي، مع تعاظم دور النظام الإيراني في المنطقة والذي تزامن مع خروج المارد الشيعي العراقي من القمقم بسقوط نظام صدام حسين، وانتفاش الجيوب الشيعية في المنطقة العربية ابتداء بحزب الله اللبناني ومروراً بالثورة الحوثية في اليمن، وانتهاء بتنامي مطالبات الأقليات الشيعية في بلدان الخليج بما لا يتناسب مع حجمها.

    وقد استشعر هذا الخطر عامة النخب السياسية والثقافية، وهو الأمر الذي دفع ملك الأردن قبل سنوات للتحذير مما اسماه "الهلال الشيعي"، وتبعه الرئيس المصري، الذي صرح بأن مشكلة الأقليات الشيعية في الخليج أن ولاءها لغير بلدانها، وحتى الرموز الإسلامية، المصنفة إعلامياً ضمن رموز الاعتدال، كالشيخ يوسف القرضاوي، والذي اشتهر بحرصه على التقارب مع الشيعة، سارع بالتنديد بالمذابح التي أقامتها الميلشيات الشيعية لأهل السنة في العراق، بل وحذر من حملات شيعية تبشيرية أخذت تدق أسوار أرض الكنانة.

    وإذا أردنا أن نرصد آراء مجمل النخب العربية، بما فيها النخب المحلية في الخليج تجاه هذا الانتفاش الشيعي، يمكن أن نلخصه في ثلاث اتجاهات:


    ـ الاتجاه الأول: المؤيدون للتوجه الشيعي بوصفه حجر الزاوية فيما اصطلح على تسميته "بجبهة الممانعة" ضد المشاريع الاستعمارية الغربية التي تستهدف المنطقة، وأصحاب هذا التوجه بدأ عددهم في التناقض إزاء مذابح الميلشيات الشيعية ضد أهل السنة في العراق، وانتهاكات حزب الله الأخيرة لبيروت، وضرب المؤسسات التابعة لأهل السنة، ومجاهرة عدد من التيارات الشيعية العربية بالولاء التام لحكومي الملالي، كما فعل حسن نصر الله في لبنان أثناء احتفاليته الأخيرة، بمفاخرته بالانتماء لولاية الفقيه، وقيام عضوين شيعيين من أعضاء مجلس الأمة الكويتي بإقامة تأبين لوفاة الرمز الشيعي "عماد مغنية"، والذي قام في الثمانيات بخطف الطائرة الكويتية "الجابرية" وقتل رجلي أمن كويتيين، وقد عكس هذا الموقف بجلاء طغيان الولاء المذهبي على الولاء الوطني .

    ـ الاتجاه الثاني: المعارضون والمحذرون من المذهب الشيعي بكافة توجهاته وتياراته، والذين يعتبرون مذهب الشيعة قائم على الكذب والخيانة للأمة تحت ستار "التقية"، وأن هذا من ضروريات هذا المذهب، مستشهدين بالكثير من الوقائع التاريخية، والنصوص المأثورة عن العلماء السابقين، وما حوته كتب الشيعة المعتمدة من الطعن في أصول الدين وتكفير صفوة البشرية بعد الأنبياء وهم الصحابة رضوان الله عليهم.


    ـ الاتجاه الثالث: الذين يفرقون بين "التيار الشيعي الصفوي"، ذي الصبغة الفارسية، بوصفه مهدداً للأمة العربية والإسلامية وبين "التيار الشيعي العروبي"، الذي لا يوافق على خطط الهيمنة الصفوية وينحاز لعروبته وقوميته وهذا التفريق يغلب على الساسة والنخب الفكرية، وأما النخب الشرعية، فتميز بين الفريقين كذلك، ولكن بناء على معيار شرعي، فهي ترى أن ثمة قيادات شيعية معتدلة حتى في آرائها الدينية، كالشيخ الخالصي أو المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله، والذي ينكر القول بكفر الصحابة أو سبهم أو تحريف القرآن أو الاستغاثة بالأموات من أهل البيت، حتى صدرت فتاوى تكفير وتضليل بحقه من قبل بعض المراجع الشيعية الإيرانية، ووصفه أحدهم بأنه "بذرة وهابية في مذهب أهل البيت".


    ومع ميلي إلى أصحاب التوجه الثالث، الذين يؤكدون على وجود تيارات شيعية معتدلة، إلا أني أظن أن أصحاب هذا التوجه من فضلاء المفكرين والأشياخ وقعوا في خطأين:


    الأول: الخطأ في تقييم القيادات الشيعية المعتدلة: فلا يكفي أن يطلق أحدهم بعض التصريحات الإعلامية لنحكم بعد ذلك باعتداله، فبالرجوع إلى كتب هذه القيادات ونتاجها العلمي أو الرجوع لخلفية المراجع الشيعية التي تقلدها تلك القيادات (لأن طبيعة علاقة الشيعي بمرجعيته وفق الفقه الجعفري علاقة تبعية مطلقة)، أو بمتابعة الأداء الإعلامي لهذه القيادات أمام طائفتها، يتبين لنا مصداقية هذا الاعتدال.
    ففي الشأن المحلي، لا أفهم أن يدبج أحد الرموز الشيعية شعارات الوحدة الوطنية والتعايش الأهلي في أحاديثه الإعلامية، ثم يسمح لموقع مقرب له أن ينشر مقالات لشيعي باسم مستعار، يدعو فيها صراحة للاستقواء بالجيوش الغربية للتدخل العسكري في بلده، ومثله أن ينشر مقالات لرجل شيعي متآمر على بلده كعلي الأحمد أو يثني عليه، وكان الواجب الوطني يملي على هذا الشيخ الشيعي أن ينكر أفعال هؤلاء، وألا يسمح بنشر مقالاتهم فعلماء أهل السنة نددوا بالتنظيمات السنية التي هددت أمن البلاد كتنظيم القاعدة والمأمول من الرموز الشيعية اتخاذ مواقف مماثلة، وفي الشأن العربي، رأينا كيف كان الصدر والحكيم يطلقان تصريحات الوئام والسلام وميلشيات بدر والمهدي التابعة لهما تعمل القتل والتنكيل بأهل السنة ومساجدهم.


    الثاني: الخطأ في تقييم ثقل القيادات الشيعية المعتدلة، إذ إن الناظر في تفاصيل المشهد الشيعي على المستوى الديني والثقافي والشعبي يدرك وجود تيارات ورموز لديها قدراً كبيراً من الاعتدال إزاء أهل السنة وقضايا الأمة الكبرى وانحيازاً للهوية العربية، ولكن يخطئ أصحاب التوجه الثالث في التعويل عليها في أماكن الصراع المحتدمة في العراق ولبنان والخليج.


    وقناعتي الشخصية، والتي توصلت إليها بعد القراءة والإطلاع في كتب الطائفة، ومتابعة أداء مجمل القوى والتيارات الشيعية، وتجربة شخصية دامت لسنوات في التعامل مع الشيعة، وإطلاع متواصل على ردهات مواقع ومنتديات الشيعة، أن النظام الإيراني نجح بكل اقتدار، بسبب سطوته السياسية وقوته الاقتصادية في زرع وتجنيد كافة أبنائه ومريديه من الشيعة الصفويين في أنحاء البلاد العربية، كما نجح كذلك في غفلة العرب وأهل السنة في تهميش كافة الرموز الشيعية المعتدلة، بحيث لم يصبح لديها أي ثقل شعبي أو سياسي في الشارع الشيعي، وهذا يتجلى في الدور الهامشي، سياسياً وشعبياً، للمرجع المعتدل محمد حسين فضل الله على الساحة اللبنانية، مع كونه أحد مؤسسي حزب الله اللبناني، والدور الهامشي سياسياً وشعبياً للمرجع العراقي الخالصي أو المؤيد في الساحة العراقية، وانسياق جماهير الشيعة خلف الشيعة الصفويين أو رجال طهران في لبنان والعراق.
    إن التعويل والمراهنة على هذه المراجع المعتدلة شبيه إلى حد كبير بتعويل بعض النخب العربية والإسلامية على عدد من الجمعيات الأهلية في الغرب والمثقفين الغربيين المنصفين لقضايا المسلمين، لكن تأثيرهم على مراكز القرار في دولهم يكاد يكون معدوماً.


    إن مشكلة الفرد الشيعي عموماً، أنه لا يعاني من قطيعة مع تاريخ الأمة وأمجادها فحسب، بل يعاني خصومة معه، كما يشير إلى ذلك المفكر الشيعي "حسن العلوي" في كتابه "عمر والتشيع"...فملاحم الأمة الكبرى، كاليرموك والقادسية وعين جالوت وحطين...ورموز الأمة العظام، كالفاروق عمر بن الخطاب والخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز..والقا ئد الفاتح صلاح الدين الأيوبي...وحضارة الإسلام التي شهدت عدل الخلفاء الراشدين ...ثم فتوحات الدولة الأموية ثم النهوض العلمي والحضاري في الدولة العباسية...لا تشكل في ذهنية الفرد الشيعي سوى نقاطاً حالكة السواد...يشيّع ذكرها باللعنات والشتائم والعزم على استئصال كل من يعد نفسه امتداداً لهذه السلسة المظلمة في نظره...فهذه النفسية المنبتة عن تاريخ الأمة المشرق وعصورها الزاهرة تثمر نفوساً ناقمة قابلة للخيانة والتحالف مع أعداء الأمة،وفي تقديري أن هذا هو الغالب على الطائفة الشيعية اليوم مع الأخذ بالاعتبار أن هذا الحكم الأغلبي قد يتخلف بسبب روابط قبلية أو قومية أو مصلحية، ومن الشواهد المعاصرة على ذلك موقف المرجع السيستاني من الاحتلال والذي نص الحاكم بول بريمر في مذكراته على دوره الجوهري في توطيد الاحتلال الأمريكي للعراق، والتاريخ حافل بالشواهد على أمثلة مشابهة.


    والخريطة المحلية في بلاد الحرمين للطائفة الشيعية ليست استثناء من هذه الوضعية، فالمتراجعون عن الخط الثوري الذي ظهر في الثمانينات تحولت طائفة منهم إلى التوجه السلمي مستفيدين من حالة الانتفاش الشيعي في المنطقة، والمناخ الإعلامي المفتوح عبر الفضاء.
    ولئن نجح هذا التوجه في استمالة بعض المفكرين والإعلاميين من الليبراليين والإسلاميين، إلا أنه فشل في تحقيق اختراق يذكر للمنظومة الدينية بمدارسها وتياراتها المختلفة حتى تلك التيارات والمدارس الشرعية في الحجاز والمنطقة الشرقية التي لها سجل من الخصام التاريخي مع الدعوة الإصلاحية النجدية لم تظهر أي تجاوب يعول عليه مع أصحاب التوجه السلمي، وبقيت طائفة محافظة على تشددها وتطرفها إلا أن المزاج الشعبي العام للطائفة الذي لم يعد يحبذ الصدام لم يسمح بترجمة أفكارها على الواقع.
    وطائفة ثالثة من المتراجعين تلمس في نتاجها تحولات فكرية قوية باتجاه الفكرة العلمانية إما عبر طرحها بشكل مباشر أو بلهجة تصالحية مع الإسلام من المنظور الشيعي ولكن هذه النخب كمثيلاتها في الجوار لا تحظى بأي عمق شعبي.
    وإن كان ثمة مقترحات أقدمها بين يدي هذه القراءة العابرة لأحبتي من أهل العلم والدعوة والفكر الإسلامي الأصيل في بلاد الحرمين، فيمكنني تخليصها في النقاط التالية:


    أولاً: تغيير طبيعة الخطاب الإسلامي المحلي، الذي يعتمد على الأسلوب المباشر في التوجيه والتحذير من الشيعة والتشيع، فإن هذا الأسلوب ما عاد مقنعاً للكثير من أهل السنة فضلاً عن قبوله في الأوساط الإقليمية والدولية، ولا أشكك في وجود خطر شيعي صفوي، ولكن حشر طائفة بهذا العدد وفي هذا المكان الإستراتيجي في زاوية التجريم والتخوين، دائماً يرفع من أسهم التيارات المتطرفة داخل الطائفة، ويؤكد ويعزز "المظلومية" التي يرفعها بعض المشبوهين، كعلي الأحمد، في المحافل الدولية، والذي يتفق مع "توجهات" و"تيارات" غربية تدفع بالملف الطائفي كتذكرة دخول لاحتلال آبار النفط، أو حتى زيادة الضغوط على البلاد بما لا يخدم المصلحة العامة.
    ومن المعلوم لدى كافة العقلاء، أن في حفظ أمن بلاد الحرمين حفظ لبيضة أهل السنة في العالم، مهما اختلفنا في كيفية إصلاح مواطن الخلل في هذا الجانب أو ذاك، وفي تسخين ملف الأقلية الشيعية في البلاد خدمة كبرى للمتطرفين في المعسكر الغربي والصفوي.


    ثانياً: على الصعيد الشعبي، ينبغي تعميم الهدي النبوي في التعامل مع المخالفين غير المحاربين القائم على الرفق وحسن التعامل والذي شمل برحمته المشركين في مكة، واليهود في المدينة، وينبغي أن يركز في هذا على قطاعات المتدينين من جمعيات ومؤسسات وهيئات وأفراد، سيما في المناطق المختلطة بين السنة والشيعة لأن تأثير التعامل الحسن من المتدين على الشيعي يكون له مدلول دعوي أكثر من غيره، واحتجاج بعض طلبة العلم بقاعدة "هجر المبتدع" على الغلظة والشدة في التعامل في غير محله، إذ إنه من المقرر لدى المحققين من أهل العلم كشيخ الإسلام وغيره، أن الهجر ليس بالأمر التعبدي المحض الذي يفعل بكل حال، بل إنه يدور حيث دارت المصلحة الشرعية، فإن كانت المصلحة الشرعية تقتضي الإحسان إلى المبتدع.
    وكان الهجر لا يزيد صاحب البدعة إلا ضلالاً وضرراً على أهل السنة، فهنا لا يشرع الهجر، وأما افتراض التعارض بين عقيدة البراءة من الكفار أو المبتدعة والإحسان إليهم، فلا يصح، فالنبي صلى الله عليه سلم عامل اليهود وعاد مريضهم وحاورهم وجاورهم، والشريعة عموماً أباحت ألواناً من البر في التعامل مع الكفار غير المحاربين فكيف بالطوائف المنتسبة لهذه الأمة، وعامة أهل السنة في بلاد الحرمين بما فيهم بعض مكاتب الدعوة لا يجدون ضيراً من معاملة العمالة الوافدة من النصارى والبوذيين والهندوس معاملة حسنة لترغيبهم في الإسلام، فلم يؤثر هذا على عقيدتهم في الولاء والبراء فلماذا لا نحاول توعية عموم الناس بأهمية هذا الدور تجاه أصحاب المذاهب المنتسبة للأمة كالشيعة.


    ثالثاً: على الصعيد الإعلامي، ينبغي على أهل العلم والدعوة الترحيب بكل خطاب شيعي يدفع باتجاه التسامح وتماسك الجبهة الداخلية للبلاد مهما غلب على ظنهم ضعف مصداقية هذا الخطاب، والترحيب لا يلزم منه قبول كافة مضامينه فالواجب على الإسلاميين موافقة كافة التيارات على مبدأ الحوار، وتحقيق العدل، والتعاون على استقرار البلاد وتنميتها وتطويرها ولكن ليكن ذلك على ضوء دستور هذا البلد المعلن وهو الشريعة الإسلامية.
    فالمطالب التي تمس حق المواطن أيا كان مذهبه في التعليم والصحة والوظيفة والحياة الكريمة، ينبغي تأييدها ومباركتها، وليُجاب على كافة المطالب ذات الصبغة المذهبية، التي تتيح ممارسات وطقوس غير مشروعة، أنها غير مقبولة، ليس بسبب صدورها من طائفة معينة، بل لأن فيها انتهاكاً لدستور البلد المعلن، وهو الشريعة، فهي مرفوضة من أي طرف أيا كان مذهبه أو إقليمه بسبب مخالفتها للدستور.


    رابعاً: على الصعيد الثقافي، يحتاج الإسلاميون لحملات توعوية لكافة النخب المثقفة والعلمية، أيا كان توجه أصحابها مذهبياً كان أو ليبرالياً أو وطنياً، لحقيقة الخطر الصفوي، مستخدمين في هذا لغة القواسم المشتركة كوحدة المصير، وبيان كيد العدو الذي لا يستثني أحداً من أهل السنة، مهما كانت هويتهم الفكرية، وما اغتيال الرئيس رفيق الحريري عنا ببعيد، وينبغي ألا تقعدنا غيبوبة بعض الإسلاميين عن الواقع،عن أخذ زمام المبادرة والدفع نحو صنع بعض الفرص في هذه المسارات.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    660

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    شكرا لك استاذنا الفاضل عبدالرحمن جميل جدا ماذكرته

    ولكننا امام معضلة تربص شيعي بالسنه الصحيحه ومن التزم بها ومثلك يعلم مدى خطورة اهل السنه والجماعه على أئمة الشيعه في كشف زيفهم وتضليلهم لمن تبعهم ومدى اهمية زوال خطرنا عنهم وعن أسيادهم اليهود والصليبيين ونحن الأمه الوحيده على الأرض التي تنادي بفضائل الاخلاق التي مسخها الشيعه بفتاوى الملالي الشهوانيين ويعتبرها الآخرون حريه انا اؤكد ان حل مشكلة الشيعه لن يتم الا بشكل جذري حيث لامجال بغير ذلك ونحتسب عند الله ان لايجعلنا عرضة لهم
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وانا ارى ايضا ضرورة ايجاد منهجية مدروسة للتصدي للخطر الرافضي ، وخاصة في بلاد الحرمين، ومن محاسن الصدف اني لما اطلعت على هذا المقال كنت قد فرغت من تحميل كتاب الدكتور عبدالله محمد الغريب : وجاء دور المجوس - الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية للثورة الإيرانية - من موقع طريق الاسلام، واذكر لكم هذا النص من مقدمته :
    أما بعد ، فمنذ أكثر من عشرين عاما وأنا أتتبع أنشطة الرافضة ومخططاتهم في
    عالمنا الإسلامي :
    - أتتبع ما يصدر عنهم من كتب وصحف ومجلات وما تحويه من دس وافتراء
    على رجال خير القرون .
    - أتتبع ما يلجأون إليه من وسائل وطرق في نشر دعوتهم في المناطق الآهلة بالسنة ،
    وأجمع الأرقام والإحصائيات عن عدد القبائل والأفراد الذين تشيعوا خلال قرن من الزمن في كل من إيران والخليج والعراق ولبنان .
    - أتتبع فرقهم المتطرفة وكيف تمكنت من ركوب كثير من الأحزاب والوصول إلى السلطة في بعض البلدان العربية .
    - كنت وما زلت أحترق ألما من تخاذل أهل السنة ، وغفلتهم عما يدبره أهل الرفض لهم ، وأتمثل قول الشاعر :
    أرى خلل الرماد وميض جمر وأخشى أن يكون لها ضرام
    فإن النار بالعودين تذكى وإن الحرب مبدؤها كلام
    وعندما أنقل آلامي وأشجاني لإخواني الدعاة ، كانوا يستغربون ما أقوله لهم مع أنه بينهم قادة لبعض الجماعات ، وأسمعهم يردون علي قائلين :
    - إنك في اهتمامك هذا تقدم خدمات جلّى للقوميين !! ..
    - نحن في واد وأنت في واد . نحن نشكو من الخطر الشيوعي والصليبي والرأسمالي والقومي والعلماني ... وأنت تتحدث عن حركات ومذاهب أكل الدهر عليها وشرب !!
    نعم والله إنني في واد وهم في واد آخر . إنني ألمح منذ سنين رايات سوداء تتحرك من المشرق ، ويسعى حملتها لابتلاع العالم الاسلامي ...
    ومن أجل هذا كتبت بعض فصول هذا الكتاب قبل ثورة إيران بأكثر من ثلاث سنين .
    وأشد ما كان يؤلمني تنظيم الرافضة الحزبي ، وأن أول حلقاتهم العلمية في الحسينيات والحوازات العلمية نقد أصول السنة وتجريح أمهات كتبهم ، فترى شابا يافعا من شبابهم يتدسس لأبناء السنة كالشيطان فيحدثه عن قضية علمية ، ويقنعه بما فيها من أخطاء _ كما يزعم الرافضي _ وبعد الانتهاء من إقناعه يأتيه بصحيح البخاري ويقول له :

    انظر كيف وردت هذه القضية في صحيح البخاري في حديث روته عائشة أو أبو هريرة رضي الله عنهما .

    وصاحبنا لا يعرف أصول دينه ، ولا صلة له بالبخاري أو مسلم ، ولا يعلم شيئا عن أكاذيب الرافضة وما عندهم من مغالطات وأباطيل .
    وفي الصورة المقابلة يحدثك المنسوبون إلى العلم من السنة قائلين :
    إن خلافنا مع الشيعة خلاف تاريخي لا يمس أصول الاسلام ، وكل ما في الأمر أن اخواننا الشيعة يعتقدون أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان... والذين يقولون هذا الكلام لا يعرفون عقيدة الرافضة ، ولم يطلعوا على أمهات كتبهم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    جزاك الله خيراً على محاولتك

    ( أولاً: تغيير طبيعة الخطاب الإسلامي المحلي، الذي يعتمد على الأسلوب المباشر في التوجيه والتحذير من الشيعة والتشيع، فإن هذا الأسلوب ما عاد مقنعاً للكثير من أهل السنة فضلاً عن قبوله في الأوساط الإقليمية والدولية، ولا أشكك في وجود خطر شيعي صفوي، ولكن حشر طائفة بهذا العدد وفي هذا المكان الإستراتيجي في زاوية التجريم والتخوين، دائماً يرفع من أسهم التيارات المتطرفة داخل الطائفة، ويؤكد ويعزز "المظلومية" التي يرفعها بعض المشبوهين، كعلي الأحمد، في المحافل الدولية، والذي يتفق مع "توجهات" و"تيارات" غربية تدفع بالملف الطائفي كتذكرة دخول لاحتلال آبار النفط، أو حتى زيادة الضغوط على البلاد بما لا يخدم المصلحة العامة.
    ومن المعلوم لدى كافة العقلاء، أن في حفظ أمن بلاد الحرمين حفظ لبيضة أهل السنة في العالم، مهما اختلفنا في كيفية إصلاح مواطن الخلل في هذا الجانب أو ذاك، وفي تسخين ملف الأقلية الشيعية في البلاد خدمة كبرى للمتطرفين في المعسكر الغربي والصفوي )

    الخطاب المحلي يعتبرهم منافقين و هذا تخوين شرعي لا يغير ، و تخوين المنافقين يمتلئ به القرآن ، و لا يمكن إزالته إلا بإزالة القرآن الذي يحاول إزالته بعض الملحدين البلهاء

    ( ثانياً: على الصعيد الشعبي، ينبغي تعميم الهدي النبوي في التعامل مع المخالفين غير المحاربين القائم على الرفق وحسن التعامل والذي شمل برحمته المشركين في مكة، واليهود في المدينة، وينبغي أن يركز في هذا على قطاعات المتدينين من جمعيات ومؤسسات وهيئات وأفراد، سيما في المناطق المختلطة بين السنة والشيعة لأن تأثير التعامل الحسن من المتدين على الشيعي يكون له مدلول دعوي أكثر من غيره، واحتجاج بعض طلبة العلم بقاعدة "هجر المبتدع" على الغلظة والشدة في التعامل في غير محله، إذ إنه من المقرر لدى المحققين من أهل العلم كشيخ الإسلام وغيره، أن الهجر ليس بالأمر التعبدي المحض الذي يفعل بكل حال، بل إنه يدور حيث دارت المصلحة الشرعية، فإن كانت المصلحة الشرعية تقتضي الإحسان إلى المبتدع.
    وكان الهجر لا يزيد صاحب البدعة إلا ضلالاً وضرراً على أهل السنة، فهنا لا يشرع الهجر، وأما افتراض التعارض بين عقيدة البراءة من الكفار أو المبتدعة والإحسان إليهم، فلا يصح، فالنبي صلى الله عليه سلم عامل اليهود وعاد مريضهم وحاورهم وجاورهم، والشريعة عموماً أباحت ألواناً من البر في التعامل مع الكفار غير المحاربين فكيف بالطوائف المنتسبة لهذه الأمة، وعامة أهل السنة في بلاد الحرمين بما فيهم بعض مكاتب الدعوة لا يجدون ضيراً من معاملة العمالة الوافدة من النصارى والبوذيين والهندوس معاملة حسنة لترغيبهم في الإسلام، فلم يؤثر هذا على عقيدتهم في الولاء والبراء فلماذا لا نحاول توعية عموم الناس بأهمية هذا الدور تجاه أصحاب المذاهب المنتسبة للأمة كالشيعة )

    المنافق يعمل معاملة المسلم و هذا يخالف الرافضة المظهرين للشرك في إيران و العراق و هجر المنافق قد يترك لمصلحة مع كبرائهم كما ذكر الشيخ ابن باز أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يهجر ابن أبي سلول لمكانته عند قومه ، و لا يعارض هذا الأصل في الهجر

    ( ثالثاً: على الصعيد الإعلامي، ينبغي على أهل العلم والدعوة الترحيب بكل خطاب شيعي يدفع باتجاه التسامح وتماسك الجبهة الداخلية للبلاد مهما غلب على ظنهم ضعف مصداقية هذا الخطاب، والترحيب لا يلزم منه قبول كافة مضامينه فالواجب على الإسلاميين موافقة كافة التيارات على مبدأ الحوار، وتحقيق العدل، والتعاون على استقرار البلاد وتنميتها وتطويرها ولكن ليكن ذلك على ضوء دستور هذا البلد المعلن وهو الشريعة الإسلامية.
    فالمطالب التي تمس حق المواطن أيا كان مذهبه في التعليم والصحة والوظيفة والحياة الكريمة، ينبغي تأييدها ومباركتها، وليُجاب على كافة المطالب ذات الصبغة المذهبية، التي تتيح ممارسات وطقوس غير مشروعة، أنها غير مقبولة، ليس بسبب صدورها من طائفة معينة، بل لأن فيها انتهاكاً لدستور البلد المعلن، وهو الشريعة، فهي مرفوضة من أي طرف أيا كان مذهبه أو إقليمه بسبب مخالفتها للدستور )

    العلماء يعرفون أن بعض الشر أهون من بعض و لكن هذا لا يجعله خيراً و بعضهم يسمي بعض الصوفية صوفية معتدلة مع جزمه أنها شر ، و إنما المراد بعض الشر أهون من بعض

    ( رابعاً: على الصعيد الثقافي، يحتاج الإسلاميون لحملات توعوية لكافة النخب المثقفة والعلمية، أيا كان توجه أصحابها مذهبياً كان أو ليبرالياً أو وطنياً، لحقيقة الخطر الصفوي، مستخدمين في هذا لغة القواسم المشتركة كوحدة المصير، وبيان كيد العدو الذي لا يستثني أحداً من أهل السنة، مهما كانت هويتهم الفكرية، وما اغتيال الرئيس رفيق الحريري عنا ببعيد، وينبغي ألا تقعدنا غيبوبة بعض الإسلاميين عن الواقع،عن أخذ زمام المبادرة والدفع نحو صنع بعض الفرص في هذه المسارات )

    يجب التحذير من جميع المشركين و الكفار و المنافقين

    و أقول أخيراً أن يعلم المحلل السياسي و ما يسمى المفكر ، أن العلماء هم الذين يعلمونه الحكم الشرعي ، و ليس هو الذي يعلمهم ، فإذا أراد أن يتكلم في مسألة يجب أن يعرف الأحكام المتعلقة بها ، ثم يحلل الواقع و يقترح إقتراحات لا تخالف الحكم الشرعي و إنما تعززه ، هذا إذا كانت مقترحات سلفية

    أما إن كانت المسألة تعددية بعض الناس فإن من أخرجهم من السجن لمصلحة يستطيع رميه فيه مرة أخرى إذا انتهت مصلحته
    خاصة أنه لم يعد له جمهور يهتم به و هو يبيع جمهوره يوماً بعد يوم و ربما هذا سر إخراجه من السجن ، حتى لا يموت فيبقى فكره و يصعب محوه مثل من سبقه

    و أما بعض الناس الآخرين فمنذ أن شرع في الدعوة للتعددية و فتح مدارس جعفرية لم يمهله الله


    وفق الله الجميع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    660

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    لدي اضافه مع احترامي لكل من سبق وللكاتب

    وهي ان الفتنه الشيعيه والطوام التي ينوونها لنا لاتحتاج لمن يؤججها فلهم دولة علينا بانت لهم مثل مابانت لنا والتغيرات السياسيه المفروضه على المنطقه العربيه لاتتشكل بدون داعي ونتائجها تتضح كلما تخاذلنا وتعامينا عن موازين القوى
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    37

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    السلام عليكم
    إن الخطر الرافضي هوا خطر معروف قديماً وحديثاً ولقد كتب الأئمة عنهم ما يكفي لبيان حالهم وكشف كفرياتهم وخبثهم على آمة الإسلام حتى استقر الأمر أن عوام آهل السنة في بلاد الحرمين اصبحوا يدركون خطر الرافضة على الأمة الإسلامية
    لكن البلية العظمى التي تهدم هذه العقيدة التي استقر عليها الناس وتستأصلها من عروقها
    هم دعاة التقريب وبالأصح فقل دعاة التخريب بين المذهبين كما زعموا
    فهذا واحدا منهم يشيد بحزب الات اللبناني ويرى أنهم يحمون ثغور الإسلام ولعله يبين لنا أي إسلام لكنه لم يفعل
    والأخر يقول على عقلاء الشيعة وعقلاء السنة أن يتفقوا آللهم إنا نعوذ بك من الضلال
    والأخر يقول إخوننا الشيعة لهم وعليهم.
    ورحم الله الإمام البربهاري حين حذر من الذين يطيرون مع كل ريح وينعقون مع كل ناعق
    ولو رأى الإمام في زماننا مع أي ريح طاروا ومع أي نعق نعقوا فماذا بظنكم سيقول
    فنرى كيف التنازل عن المسلمات بل الأصول التي إنبنت عليها هذه العقيدة السلفية الحقيقة لا المزيفة التي يسميها أناس ولم يعرفوا حقيقتها
    والعجيب أن دعاة التخريب في بلاد الحرمين ممن تربوا على العقيدة الصحيحة والمنهج السليم ولكنهم استبدلوا
    الحق بالباطل
    والضلال بالهدى
    والخير بالشر
    والنور بالظلام
    والأدنى بالأعلى

    ولا حول ولاقوة إلا بالله
    آللهم اهدهم أم كف أقلامهم واللسنتهم عن المسلمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    الأخ علي الغامدي:

    حياك الله أخي الفاضل , وأوافقك في أهمية التصدي للخطر الصفوي ولكن ينبغي أن يكون هذا في حدود واقعنا وإمكاناتنا كمشايخ وطلبة علم وتيار إسلامي , وتأجيج الملف الشيعي داخل البلاد غير سائغ من جهتين:

    الأول أن افترض تلازم الخيانة للبلاد وأهل السنة بين مذهب التشيع وانتماء الفرد إليه خلاف العدل المأمور به شرعاً , فحتى اليهود خونة العهود بنص القرآن بقي فيهم رجال حفظوا العهد كما في خبر عمرو بن سعدى في قصة بني قريظة.

    الثاني: أن وجود الانتفاش الشيعي ومكره بأهل السنة لا يبرر أي تصعيد لهذا الملف لأسباب:

    1- أن في بعض أنواع التأجيج خلل كما في الوجه الأول.
    2_ أن النظام الإيراني يعد الأقوى عسكريا في المنطقة والتحرش فيمن هو أقوى منك يعد حمقاً , ولهذا رأينا دول مجلس التعاون تؤكد على أهمية مع الاصطدام المباشر مع النظام الإيراني.
    3_ أن الدول الغربية الكبرى تسعى لتأجيج هذا الملف لشرعنة تدخلها في بلاد أهل السنة.



    الأخ من صاحب النقب :
    الحقيقة أني لمست في بعض تعليقاتك تناقضاً في توصيف الشيعة ولكن إذا رأيت أن الشيعة يعاملون معاملة المسلمين بوصفهم منافقين فهذا مما يؤكد وجهة نظري في المقال في كيفية معاملة الشيعة وهذه نقطة نتفق حولها أخي الكريم .


    وأما قولك أخي الكريم:
    و أقول أخيراً أن يعلم المحلل السياسي و ما يسمى المفكر ، أن العلماء هم الذين يعلمونه الحكم الشرعي ، و ليس هو الذي يعلمهم ، فإذا أراد أن يتكلم في مسألة يجب أن يعرف الأحكام المتعلقة بها ، ثم يحلل الواقع و يقترح إقتراحات لا تخالف الحكم الشرعي و إنما تعززه ، هذا إذا كانت مقترحات سلفية ))


    فأقول تعقيباً على هذه العبارة:
    الحكم الشرعي بالنسبة لطالب العلم يؤخذ من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من العلماء والفقهاء , وعند اختلافهم فيختار طالب العلم ما ظهر له أنه أقوى دليلاً وحجة , وأما العامي أيا كان شأنه فهذا الذي ينبغي عليه أن يقلد من يثق بدينه ولا يسوغ له أن ينكر على طلبة العلم لأن فاقد الشيء لا يعطيه , ومحدثك أخي " من صاحب النقب" " هداك الله" يقوم بتحضير رسالة الدكتوراه في الفقه المقارن , ولديه حصيلة متواضعة من العلم الشرعي ولكنها تغنيه غالباً عن تقليد الرجال دون النظر في حجتهم وأدلتهم , بارك الله فيك.
    ((

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح السنعوسي مشاهدة المشاركة
    ولكنهم استبدلوا
    [COLOR="Red"]الحق بالباطل
    والضلال بالهدى
    والخير بالشر
    والنور بالظلام
    إن فعلوا ماذكرتَ ، فهذا هو المطلوب من كل مسلم.
    عبارتك غير صحيحة من جهة اللغة .
    ثم إن لمز بعض أهل العلم في اجتهاداتهم مسلك مشين ، فيجب التفريق ، وهذا يترك للراسخين ، ولأهل الوعي بالسياسة الشرعية .
    وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    جزاكم الله خيراً شيخ عبدالرحيم
    و قد كنت من زمن و حتى بعد اشتداد الوطأة الشيعية على أهل السنة الأبرياء أجد أن الأسلوب الطاغي في المنتديات لا يزيد الوضع إلا سوءًا ..!
    و كنت قد قرأت في موقع الإسلام اليوم مقالة بديعة لمفكر كويتي _ أظنه _ عن الحلقة المفرغة في هذا الصراع !؟
    بالنسبة لي : أرى أن منشأ جميع المصائب إنما هو الأخفى الذي يغفل عنه حتى صاحبه ..؟
    و الكفيل الوحيد بانكشافه هو الإيمان ثم الإيمان ثم الإيمان ؟!! و هو للأسف مضيّع في هذا السياق تماماً ...؟ !
    روى العلامة الددو قصة أربعة آلاف من الشيعة رجعوا عن تشيعهم في المملكة العربية السعودية حفظها الله ...؟! ! و السبب ؟ ..


    حرقة في قلب قاضٍ تواضع لله في خروجه للدعوة مع المساكين الدراويش ... ثم تعلم منهم علم " الحرقة " !!

    فإن 4000 تركوا التشيع ببكاء فلا ريب أنه يمكن تخفيف غلواء 4 ملايين بالإيمان ... بشخص واحد ؟ !

    أرجو تشريف موضوعي القادم : " من ثقافة المحاججة إلى ثقافة المرحمة "

    بارك الله فيكم .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    الأخ عبد الرحيم جزاك الله خيراً
    1- إن كان مرادك بالتناقض جعل شيعة الداخل منافقين و شيعة الخارج مشركين ، فهذا لا تناقض فيه ، لأن شيعة الداخل عند أئمة الدعوة بايعوا على التوحيد و ألزموا بالشعائر الظاهرة ، أما شيعة الخارج فهم مظهرين للشرك فهم أعداء سواء كانوا صفويين كما تسميهم أي لهم مشروع سياسي معادي أو حتى كانوا دراويش على طريقة الصوفية
    2- أعذرني على عدم معرفة أنك طالب علم ما دامت مصطلحاتك هي غير مصطلحات العلماء و إنما مصطلحات المحللين السياسيين غير الشرعيين ، و ما دام أنك طالب علم فتصحيح المصطلحات السياسية ليكن هو أول خطوة تخطوها في التحليل السياسي و ليتك ما دمت مهتم بالسياسة دخلت قسم السياسة الشرعية و ليس الفقه المقارن
    3- ليس كل طالب علم له إختيارات فمراتب المجتهدين سبعة ينبغي علي و عليك معرفة ما هي المرتبة التي نحن فيها و هل إجتمعت فينا شروطها ثم نعرف ما هي حقوقنا إذا وصلنا هذه المرتبة ، أما أنا فلم أصل المرتبة السابعة الأخيرة بعد و البكارليوس الذي أخذته في الشريعة لا أعتبره أوصلني المرتبة السابعة و الأخيرة و لست أطالبك بالتقليد لكن الإجتهاد سبع مراتب فأنظر في أيها أنت

    و أعود فأقول تدكتر قوم قبلنا ثم لما دخلوا في السياسة استغنوا بأفلاطون عن محمد صلى الله عليه و سلم فلنربأ بأنفسنا أن نكون مثلهم فشهادة الدكتوراة ليست بشيء عند شهادة أن محمداً رسول الله

    ألم تر أن السيف ينقص قدره ****إذا قيل أن السيف أمضى من العصا

    و مثل هؤلاء ممن لا يعمل بعلمه الشرعي و يستغني بالفلسفة السياسية عنه فإنه كلما زاد في طلب العلم فإنه يزيد حجة الله عليه و يزيد بالشهادات التي يأخذها شهوداً على أنه من فسقة العلماء الذين فيهم شبه من الحاخامات

    ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) ) [الفاتحة/6، 7]

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    الأخ أبو يمامة:

    معذرة لتأخر التعقيب على مداخلتك سهواً مني , وما نقلته عن كتاب الشيخ محمد سرور زين العابدين يعد سابقة له في العديد من البيئات التي لم تكن على دراية حقيقية بالخطر الصفوي , جزاك الله خيراً أخي الكريم.

    الأخ الكريم خلوصي:

    لاشك أن مبدأ السعي في دعوة الشيعة لمذهب أهل السنة واجب على أهل العلم والدعوة , والشيخ القاضي المشار إليه سلك سبيلاً متميزاً في دعوة القوم جامعاً بين حفظ الثوابت والتعامل الحسن فكان لهذا أثره الطيب في هداية العديد منهم , ومع أهمية وضع منهجية دعوية مناسبة للطائفة فينبغي كذلك أن نوجد كذلك آلية شرعية للتعامل مع هذه الطائفة تكفل الاستقرار لكيان يجمع أهل السنة معهم , بارك الله فيك.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة

    فإن 4000 تركوا التشيع ببكاء فلا ريب أنه يمكن تخفيف غلواء 4 ملايين بالإيمان ... بشخص واحد ؟ !
    .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التميمي مشاهدة المشاركة
    فينبغي كذلك أن نوجد كذلك آلية شرعية للتعامل مع هذه الطائفة تكفل الاستقرار لكيان يجمع أهل السنة معهم , بارك الله فيك.
    نعم ... فهذا هو الموضوع الأكبر و القابل للتطبيق أكثر ... و هو ما قصدته بذكر الملايين .
    بارك الله في جهودكم .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    37

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    أعتذر من الخطاء الذي حصل مني في التفريق بين المتضادات
    التي سلكها دعاة التخريب في بلاد الحرمين
    والأصح إستبدلوا
    الهدى بالضلال إلى أخره مما ذكر أنفاً في التعليق
    وأشكر أخي عبدالله العلي على هذا التنبيه
    ولي تعليق على قول الأخ عبدالله العلي التالي.
    ثم إن لمز بعض أهل العلم في اجتهاداتهم مسلك مشين ، فيجب التفريق ، وهذا يترك للراسخين ، ولأهل الوعي بالسياسة الشرعية .
    متى كانت مسألة الحكم على الرافضة وأعمالهم إجتهادية كما ذكرت وكذلك الثناء على بعض اعمالهم التي يريدون تغرير أهل السنة بها
    وأقول ماقاله علمائنا فيمن قال القول الأنف الذكر
    إن مقولتهم يقولها أحد ثلاث
    الأول رجل يتخبط في جهله
    والثاني رجل لم يفهم عقيدة أهل السنة والجماعة حق الفهم
    والثالث رجل تأثر بلوازم بعض الحركات البدعية التي تلزمه أن يدخل الرافضة تحت مضلة جمع جمع كتل كتل ولا تسل عن المعتقد وهولاء معروفون للحاذق
    وأما ترك الأمر إلى العلماء كما ذكرت هذا شئ توافق عليه بل وتشكر كذلك
    وليت من قال تلك الأقوال رجع للعلماء الربانيين أهل الحل والعقد
    لكننا نسأل الله العافية ابتلينا في هذا الزمان
    بالمتصدرين الذي خيب الله أرائهم الإجتهادية في كثير من النوازل لإنهم ليسوا أهلاً لها أصلاً
    وفق الله الجميع لإصابة الحق وعدم الحيدة عنه

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: (( مقترحات سلفيـــة .....للمعضلة الشيعيــــة ))

    الأخ عبدالله العلي :

    جزاك الله خيراً.

    الأخ خلوصي :

    صدقت أخي الكريم , بارك الله فيك.

    الأخ ممدوح:
    حياك الله , الناظر في الكتاب والسنة يجد شواهد كثيرة على مشروعية الثناء على المخالفين من الكفار ومن دونهم من باب أولى على ما عندهم من الصفات والأفعال الطيبة , كما في ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على عدل النجاشي وكان آنذاك كافرا وثناء الله تعالى على أمانة بعض أهل الكتاب , بارك الله فيك.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •