سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    139

    افتراضي سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    هل ثبت تقسيم التوحيد عن المقريزي وأين أجده؟ وهل ثبت هذا عن أحد بعد ابن تيمية ؟
    إلى أي مذهب فقهي ينتمي محمد بن الأمير الصنعاني؟جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    الحمدلله و بعد
    للعلامة المقريزي رحمه الله كتاب جليل في التوحيد اسمه : تجريد التوحيد ذكر فيه أقسام التوحيد فليُراجع

    أما من قسّم التوحيد بعد شيخ الإسلام فكثير من أهل التحقيق و غيرهم - كابن القيم و ابن كثير و الملا علي قاري و السفاريني و الصنعاني و الشوكاني والزبيدي ... في آخرين - و من يفقه الكتاب و السنة يعرف ان هذا مقتضى ذلك

    و الإمام الصنعاني رحمه الله نشأ على مذهب الزيدية ثم نبذ التقليد و صار يفتي بالدليل و على مقتضى الكتاب و السنة فهجره أهل التعصب من الزيدية و آذوه و هو صابر لا يداهن الى ان توفى رحمه الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    جزاك الله خيرا على الإجابة
    ولكن في أي كتاب ذكرها كل من (ابن كثير والشوكاني والسفاريني) لأني أريدها عاجلا وفقك الله وبارك فيك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    و جزاكِ خيرا

    أما الإمام الحافظ عماد الدين ابن كثير رحمه الله - ت 774 هـ - فقد قرر تقسيم التوحيد الى ربوبية و ألوهية في غير ما موضع من تفسيره .


    فمن ذلك - على سبيل المثال لا الحصر - قوله في تفسير قول الله تعالى :

    { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
    ((يقول تعالى مقررا أنه لا إله إلا هو؛ لأن المشركين -الذين يعبدون معه غيره -معترفون أنه المستقل بخلق السموات والأرض والشمس والقمر، وتسخير الليل والنهار، وأنه الخالق الرازق لعباده، ومقدر آجالهم..، فذكر أنه المستبدُّ بخلق الأشياء المتفرد بتدبيرها، فإذا كان الأمر كذلك فلم يُعبد غيره؟ ولم يتوكل على غيره؟ فكما أنه الواحد في ملكه فليكن الواحد في عبادته، وكثيرًا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية. وقد كان المشركون يعترفون بذلك، كما كانوا يقولون في تلبيتهم: "لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك".))

    وقال في تفسير قوله: { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ }:

    ((هذا المقام في إثبات الربوبية وتوحيد الألوهية، فقال تعالى: { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ } أي: أوجدوا من غير موجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم؟ أي: لا هذا ولا هذا، بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا.))إلخ

    وقال في موضع آخر: ((يحتج تعالى على المشركين باعترافهم بوحدانيته وربوبيته على وحدانية الإلهية)).

    و قال أيضا في تفسيره : ((يقرر تعالى وحدانيته، واستقلاله بالخلق والتصرف والملك، ليرشد إلى أنه الذي لا إله إلا هو، ولا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له؛ ولهذا قال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين العابدين معه غيره، المعترفين له بالربوبية، وأنه لا شريك له فيها، ومع هذا فقد أشركوا معه في الإلهية، فعبدوا غيره معه، مع اعترافهم أن الذين عبدوهم لا يخلقون شيئًا، ولا يملكون شيئًا، ولا يستبدّون بشيء، بل اعتقدوا أنهم يقربونهم إليه زلفى: { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر: 3])) اهـ


    و أما الإمام السفاريني رحمه الله - ت 1188 هـ - فقد قرر ذلك في كتابه لوامع الانوار البهية فقال رحمه الله :

    ( فصل في بحث صفات مولانا عز وجل

    اعلم أن التوحيد ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية ، وتوحيد الإلهية ، وتوحيد الصفات ، فتوحيد الربوبية أن لا خالق ولا رازق ، ولا محيي ولا مميت ، ولا موجد ولا معدم إلا الله تعالى ، وتوحيد الإلهية إفراده - تعالى - بالعبادة ، والتأله له ، والخضوع والذل ، والحب والافتقار ، والتوجه إليه - تعالى ، وتوحيد الصفات أن يوصف الله - تعالى - بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به نبيه - صلى الله عليه وسلم - نفيا وإثباتا ، فيثبت له ما أثبته لنفسه ، وينفى عنه ما نفاه عن نفسه . وقد علم أن طريقة سلف الأمة وأثبتها إثبات ما أثبته من الصفات ، من غير تكييف ولا تمثيل ، ومن غير تحريف ولا تعطيل ، وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه ، مع ما أثبته من الصفات من غير إلحاد في الأسماء ولا في الآيات ، فإنه - تعالى - ذم الملحدين في أسمائه وآياته ، فقال : ( سورة الأعراف الآية 180 وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ، وقال - تعالى : ( سورة فصلت الآية 40 إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) ، فطريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات الأسماء والصفات مع نفي مماثلة المخلوقات بها ، إثبات بلا تمثيل ، وتنزيه بلا تعطيل ، كما قال - تعالى : ( سورة الشورى الآية 11 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ، والله - سبحانه وتعالى - بعث رسله بإثبات مفصل ونفي مجمل ، فأثبتوا له الصفات على وجه التفصيل ، ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتعطيل . فالإثبات المفصل من أسمائه وصفاته ما أنزله في محكم آياته ، كقوله - تعالى : ( سورة البقرة الآية 255 اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) الآية ، وقوله : ( سورة الإخلاص الآية 1 قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) السورة ، ( سورة التحريم الآية 2 وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) ، ( سورة الروم الآية 54 وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ) ، ( سورة الشورى الآية 11 وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ، ( سورة إبراهيم الآية 4 وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، ( سورة يونس الآية 107 وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ، ( سورة البقرة الآية 29 وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ، ( سورة الحديد الآية 4 الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) ، وقوله : ( سورة المائدة الآية 119 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ، ( سورة محمد الآية 28 اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ) ، ( سورة النساء الآية 93 وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ ) ، ( سورة النساء الآية 164 وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) ، ( سورة مريم الآية 52 وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) ، ( سورة القصص الآية 62 وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ ) ، ( سورة يس الآية 82 إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) ، ( سورة الأعراف الآية 156 وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) . . . إلى أمثال هذه الآيات والأحاديث الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أسماء الرب - سبحانه وتعالى - وصفاته ، فإن في ذلك من إثبات ذاته وصفاته على وجه التفصيل ، وإثبات وحدانيته بنفي التمثيل ، ما هدى الله به عباده إلى سواء السبيل . فهذه طريقة الرسل - صلوات الله عليهم أجمعين ، بخلاف من حاد وزاغ عن سبيلهم من الكفار والمشركين ، ومن ضاهى هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة ، والقرامطة والجهمية ، والباطنية والملحدين ، فهم على الضد من ذلك ، فيصفون الله - سبحانه - بالصفات السلبية على وجه التفصيل ، ولا يثبتون له إلا وجودا مطلقا ، لا حقيقة له عند التأمل ، وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان لا في الأعيان ، فقولهم يستلزم التعطيل والتمثيل ، فإنهم يمثلونه بالممتنعات والمعدومات والجمادات ، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم نفي الذات المقدسة ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . ) اهـ


    و الإمام الشوكاني قرر التقسيم في تفسيره فتح القدير فمن ذلك قوله في تفسير سورة الناس :


    { إله الناس } هو أيضاً عطف بيان كالذي قبله لبيان أن ربوبيته وملكه قد انضمّ إليهما المعبودية المؤسسة على الألوهية المقتضية للقدرة التامة على التصرف الكلي بالاتحاد والإعدام ) اهـ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    جزاك الله خيرا ورزقك العلم النافع.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    473

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    والآخران أين توجد نصوصهما : الملا القاري والزبيدي ؟؟؟؟
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم أحْـيِـني عليها و تَوَفَّـنِي عليها

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: سؤال عن تقسيم التوحيد وعن مذهب محمد بن الأمير الصنعاني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الفضل مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ورزقك العلم النافع.
    و إياكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    والآخران أين توجد نصوصهما : الملا القاري والزبيدي ؟؟؟؟
    الملا علي قاري رحمه الله - ت 1014 هـ - : تجد كلامه في شرحه على الفقه الأكبر المسمى بالروض الأزهر

    أما الزبيدي رحمه الله - ت 1205 هـ - فقد نص على ذلك في تاج العروس فقال :

    ( . تَكميل : التَّوْحِيدُ تَوْحِيدَانِ . تَوْحِيد الرُّبُوبِيَّة وتَوْحِيدُ الأِلهيَّة . فصاحِبُ تَوْحِيد الرَّبَّانِيَّة ِ يَشْهَد قَيُّومِيَّةَ الرَّبِ فَوْقَ عَرْشِه يُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِه وَحْدَه فلا خالِقَ ولا رَازِقَ ولا مُعْطِيَ ولا مَانِعَ ولا مُحْيِىَ ولا مُمِيتَ ولا مُدَبِّرَ لأَمْرِ المَمْلَكَةِ ظَاهِراً وباطِناً غيرُه فما شاءَ كانَ وما لم يَشَأْ لم يَكُنْ ولا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ إِلاَّ بإِذْنِه ولا يَجُوز حادِثٌ إِلاَّ بِمَشِيئَتِه ولا تَسْقُط وَرَقَةٌ إِلاَّ بِعِلْمِه ولا يَعْزُب عنه مِثْقَالُ ذَرَّةٍ في السَّموات ولا في الأَرْضِ ولا أَصْغَرُ مِن ذلك ولا أَكْبَرُ إِلاَّ وقد أَحْصَاها عِلْمُه وأَحاطتْ بها قُدْرَتُه ونَفَذَتْ فيها مَشِئَتُه واقْتَضَتْهَا حِكْمَتُه . وأَمّا تَوْحِيدُ الإِلهِيَّة فهو أَن يُجْمِعَ هِمَّتَه وقَلْبَه وعَزْمَه وإِرادَتَه وحَرَكاتِه على أَداءِ حَقِّه والقيامِ بِعُبُودِيَّتِه ِ . ) اهـ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •