رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!! - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

    خطاب سيد قطب ليس تكفيريا
    شريط الامن الفكرى والوسطية باستضافة الدكتور سلمان العودة والدكتور ( على ) فى قناة الرسالة على ما أظن ورد سؤال تسمعه عند الدقيقة 15-1 نال فيه السائل من الشيخين حسن البنا وسيد قطب رحمهما الله تعالى
    ثم أجاب الشيخ سلمان وذكر ان خطاب سيد قطب ليس تكفيريا واستدل بقول سيد قطب ( نحن دعاة لا قضاة ) عند الدقيقة 26-1 ثم فتح باب الاسئلة مرة اخرى وقبل أن يجيب الدكتور (على )عند الدقيقة 32-1 اعترض على الشيخ سلمان حيث انه يرى ان خطاب سيد تكفيرى فى محصلته النهائية مع ان سيد لم يقصد وقال ان جملة ( نحن دعاة لا قضاة الذى قالها حسن الهضيبى ردا على سيد قطب ثم رد عليه الشيخ سلمان وقال كلاما الى ان وصل لمصطلح ( نحن دعاة لا قضاة ) فقال انه قابل الشيخ محمد قطب قبل سنتين وقال له انت اخو سيد وادرى الناس به هل سيد كان يكفر العسكر فى سجنه ومن حوله فقال الشيخ محمد ( لا) كان سيد يقول ( نحن دعاة لا قضاة ) وهو اول من قالها ثم أخذها منه الهضيبى
    واليك رابط الشريط والجقائق 15-1 26-1 32-1
    http://media.islamtoday.net/real/m/1513.zip

    واليك الشريط العاشر من شرح كتاب الربوبية لبن تيمية بشرح الشيخ ناصر العقل تسمع فيه التوجيه الصحيح لحقيقة كلام سيد قطب فى كتبه ذكر ان كلامه بلغة أدبية لاشرعية ( وهذا التوجيه يدحض كل ما كتب عن سيد ويؤكد انه ماكان يقصد مافهموه من كلامه ) ولا أذكر الدقيقة

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

    العلامة بكر أبو زيد
    وأعتذر عن تأخر الجواب، لأني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب ‏هذا الرجل، وإن تداولها الناس. لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة ‏كتبه، فوجدت في كتبه خيراً كثيراً، وإيماناً مشرقاً، وحقاً أبلج، وتشريحاً فاضحاً لمخططات ‏أعداء الإسلام، على عثرات في سياقاته، واسترسل بعباراته ليته لم يفه بها، وكثير منها ‏ينقضها قوله الحق في مكان آخر، والكمال عزيز! والرجل كان أديباً نقادة، ثم اتجه إلى ‏خدمة الإسلام، من خلال القرآن العظيم، والسنة المشرفة، وسخر قلمه ووقته، ودمه في ‏سبيلها، فشرق بها طغاة عصره! وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن ‏سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار! وقال كلمته المشهورة: إن أصبعاً ‏أرفعه للشهادة، لن أكتب به كلمة تضارها! أو كلمة نحو ذلك. والواجب على الجميع ‏الدعاء له بالمغفرة، والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه. وإن خطأه لا يوجب ‏حرماننا من علمه، ولا هجر كتبه. واعتبر -رعاك الله - حاله بحال أسلاف مضوا، أمثال ‏أبي إسماعيل الهروي، والجيلاني، وكيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ‏مع ما لديهما من الطوام، لأن الأصل في مسلكهما: نصرة الإسلام والسنة. وانظر (منازل ‏السائرين) للهروي - رحمه الله تعالى- تر عجائب لا يمكن قبولها! ومع ذلك فابن القيم -‏رحمه الله تعالى- يعتذر عنه أشد الاعتذار، ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه ( مدارج ‏السالكين) وقد بسطت في كتاب ( تصنيف الناس بين الظن واليقين ) ما تيسر لي من ‏قواعد
    ضابطة في ذلك. وفي الختام فإني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا ‏الكتاب ( أضواء إسلامية) وإنه لا يجوز نشره، ولا طبعه، لما فيه من التحامل الشديد، ‏والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقعية في العلماء، وتشذيبهم والحط من أقدارهم، ‏والانصراف عن فضائلهم! أخوكم بكر بن عبد الله أبو زيد 20/1/ 1414هـ.‏
    والحق أن ما كتبنا عن ( سيد قطب) في هذا الجواب كان لمحة خاطفة، ومن أراد الاستزادة ‏فليراجع الكتب المتخصصة في دراسة حياته وكتبه مثل: ( ظلال القرآن في الميزان) و( ‏سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد) وكلاهما لصلاح عبد الفتاح الخالدي. وأما كتاب ‏‏( معالم في الطريق) فقد قال فيه الخالدي: ( هذا هو آخر كتاب صدر في حياة سيد. وقد ‏أصدرته مكتبة ( وهبة) عام 1964م، وألف سيد كتابه ليكون بياناً لمنهج عمل الحركة ‏الإٍسلامية، وتوضيحاً لمعالم طريقها في الدعوة إلى الله. وأساس الكتاب فصول كتبها سيد ‏من سجنه في "طرة".‏
    والحاصل أن سيد قد وهب نفسه للصدع بالحق في سبيل الله، نحسبه كذلك ولا نزكي ‏على الله أحداً ، وقد دفع حياته ثمناً لذلك غير متوان ولا متردد وذلك في وقت عز فيه ‏وجود من يقوم بما قام هو به، بل ظل وجوده عزيزاً إلى الآن، فعلى من وقعوا فيه أن ‏يتأملوا قول القائل:‏
    أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم *من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا ‏
    والله أعلم.‏
    -----------------------------
    المشهور عن ابن باز إنصافه لسيد قطب
    رقـم الفتوى : 18930
    عنوان الفتوى : المشهور عن ابن باز إنصافه لسيد قطب
    تاريخ الفتوى : 03 جمادي الأولى 1423 / 13-07-2002
    السؤال
    بين يدى كتاب عنوانه( براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدع والمذمة ) وهو يطعن فى الشيخ سيد قطب وقد أثار الفتنة للأسف الشديد لدرجة أن بعضهم أراد تكفيره والعياذ بالله لولا لم تقم عليه الحجة حسب زعمهم, ومما يثير الجدل أن في هذا الكتاب فتوى لابن باز رحمه الله بحرق كتب سيد قطب رحمهلله ,فهل هذا من منهج السلف الصالح

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فسيد قطب من الدعاة الذين ظهر صدقهم للدعوة ونصرتهم للدين وغيرتهم على محارمه.. ونحسبه مات شهيداً في سبيل كلمة الحق.
    وإن كان له أخطاء في بعض كتبه فهذا لا يقلد فيه ولا يشنع عليه به، وإنما يبين الحق من الباطل، والصواب من الخطأ بالحجة والبرهان. مع الانتباه إلى أن مثل هذه الأخطاء مغمورة في حسنات الرجل.
    ولا نعلم فتوى عن الشيخ عبد العزيز بن باز محررة تفيد بإحراق كتب سيد قطب؛ بل المعروف عنه إنصافه للسيد -رحمهما الله- وذكره لمحاسنه مع بيان ما أخطأ فيه، وننصحك بمراجعة الفتاوى التالية أرقامها:

    ---------------------------
    اليكم فتاوى الشبكة الاسلامية
    رقـم الفتوى : 6572
    عنوان الفتوى : حقيقة موقف سيد قطب في موضوع الحاكمية
    تاريخ الفتوى : 11 شوال 1421 / 07-01-2001
    السؤال
    الإمامة عند أهل السنة من الفروع لا الأصول.
    وقد قرأت لأحدهم مرة كلاما فيه انتقاد لسيد قطب رحمه الله وعد لزلاته ومنها أنه جعل توحيد الحاكمية من أنواع التوحيد وبالتالي جعل الإمامة الكبرى من الأصول وبذلك شابه الرافضة.
    ما تعليقكم على هذا الكلام الذي حيرني
    بارك الله فيكم

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالحاكمية مصدر صناعي يؤدي المعنى الذي يؤديه المصدر القياسي (الحكم)، ومعنى توحيد الحاكمية: أي إفراد الله سبحانه بالحكم والتشريع ، وأنه سبحانه هو الحكم والمشرع ، وأنه لا يشرك في حكمه أحداً.
    ولا شك أن الحاكمية بهذا المفهوم من أصول الدين ومقتضيات "لا إله إلا الله" ومن توحيد الألوهية الذي نزلت به الكتب، وأرسلت لأجله الرسل، وهي قضية ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.
    قال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان عند قوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) [الشورى: 10] " ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن ما اختلف فيه الناس من الأحكام فحكمه إلى الله وحده لا إلى غيره، جاء موضحاً في آيات كثيرة، فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: (ولا يشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26]. وفي قراءة ابن عامر من السبعة ( ولا تشرك في حكمه أحدا) ، وقال في الإشراك به في عبادته ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله، وبذلك تعلم أن الحلال ما أحله الله، وأن الحرام ما حرمه الله، والدين هو ما شرعه الله، فكل تشريع من غيره باطل، والعمل به بدل تشريع الله عند من يعتقد أنه مثله، أو خير منه كفر بواح لا نزاع فيه، وقد دل القرآن في آيات كثيرة على أنه لا حكم لغير الله، وأن اتباع تشريع غيره كفر به، فمن الآيات الدالة على أن الحكم لله وحده قوله تعالى: (إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) [الأنعام: 57] وقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [المائدة: 44] وقوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) [القصص: 88] والآيات بمثل ذلك كثيرة جداً كقوله تعالى: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون) [النحل: 100] وقوله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) [الأنعام: 121] وقوله تعالى: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان) [يس: 60] والآيات بمثل ذلك كثيرة جداً ". انتهى .
    فمن حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق، كما حكم الله بذلك. فإن كان معتقداً صواب ما حكم أو جوازه فقد كفر كفراً مخرجاً من الملة، وإن حكم بغير حكم الله لشهوة أو هوى فكافر كفراً أصغر، وهو معصية وإثم كبير. وأما التشريع الوضعي وسن القوانين وإخضاع الناس لذلك فهذا كفر مخرج من الملة، وإن قال صاحبة إن شرع الله أعدل وأحسن.
    فلابد أن تكون شريعة الله هي التي تحكم الأرض، وإليها رجوع الناس في شؤونهم وأحوالهم وتقاضيهم، ولهذا ركز سيد قطب رحمه الله على هذه القضية، وجعلها من أخص خصائص الألوهية، لأن الرضا بالتحاكم إلى غير الله ورسوله خروج من الإيمان، ومنافاة لتوحيد الألوهية.
    ومن ينتقده في جعله ذلك من توحيد الألوهية، أو في غيره من أنواع التوحيد، أو أنه أضاف نوعا جديداً في التوحيد لم يعرفه السلف، فما أصاب في انتقاده، لأن تقسيم التوحيد إلى الأنواع المعروفة تقسيم علمي غير توقيفي، والخلاف فيه خلاف في طرق البيان لافي المضمون والمقتضى ، فمن آمن بالله رباً، وجب أن يؤمن به سيدا وحكماً، لأن هذا من معاني اسم الرب سبحانه، ومن آمن بالله إلهاً لا إله غيره، وجب عليه أن يعتقد أنه سبحانه له الأمر وحده، كما له الخلق وحده، ومن آمن بأسماء الله وصفاته، وجب عليه أن يؤمن بأن الله هو الحكم، وأنه له الحكم، وأنه كما لا شريك له في ملكه، فلا شريك له في حكمه. فإدخال توحيد الحكم في الربوبية حق، وإدخاله في الألوهية حق، وجعله من معاني الإيمان بأسماء الله وصفاته حق، وإفراده بتعريف وبيان وجعله باباً من أبواب التوحيد حق، فالتوحيد كله مندرج تحت الإيمان بالله، والإيمان بالله تندرج تحته مسائل وفصول كثيرة.
    والإمامة الكبرى وإن كانت عند أهل السنة والجماعة ليست من أصول الدين التي لا يسع المكلف الجهل بها كما قرره جمع من أهل العلم كالماوردي والغزالي وابن خلدون، إلا أنها واجبة بالإجماع، وهي خلافة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في رعاية الأمة، قال الماوردي في تعريفها : أنها ( موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، وإن شذّ عنهم الأصَمُّّ).
    أما الإمامة عند الرافضة فهي أصل تدور عليه أحاديثهم، وترجع إليه عقائدهم، فهي عندهم منصب إلهي كالنبوة، وركن من أركان الدين، وحصروها في عدد من الأئمة المعينين المعصومين، وغيرها من الأحكام الباطلة.
    ولا نعلم أن سيد قطب جعلها مثلهم ، ولا اعتقد فيها اعتقادهم، وإنما هو أطنب في بيان موضوع الحاكمية، ولا شك أن الإمامة لها ارتباط وثيق بها، ولكن حكم الله دائرته أوسع من ذلك، وحصره في الإمامة وأحكامها غير صحيح، فما من مسلم إلا وله في كل حال وفي كل طور حكم من أحكام الله.
    وسيد قطب ركز على هذه القضية كثيراً ، لما رأى الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع لله ، وإحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها، ولا شك أن هذه جرأة عظيمة، ما عهدتها الأمة من قبل ، وهي كانت تحتاج مثل هذا التركيز وأكثر.
    وسيد قطب ليس بدعاً من العلماء والدعاة الذين لا يسلمون من الخطأ فعنده رحمه الله أخطاء لا تنكر، لكن هذا لا يؤدي إلى الطعن في دعوته ومنهجه، وإلى إسقاط فضله، فخطؤه في بحر فضله مغمور، فله رحمه الله من المواقف والأقوال والكتابات التي تنبئ أنها صدرت عن قلب مليء بحب الله، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب هذا الدين والتضحية في سبيله، وقد أفضى إلى ما قدم رحمه الله رحمة واسعة وأنزله منازل الشهداء. والله أعلم.


    المفتـــي: مركز الفتوى

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

    الشيخ سلمان العودة
    سيد قطب رحمه الله اختلف في منهجه الكثيرون , فالبعض أسماه مكفرا والبعض الآخر أسماه مشبها والبعض الاخر أسموه متكلما ؛ والأدهى من ذلك والأَمَر أن البعض يكفره ويمزق كتبه ويكفرونه ويسمون كتابه ( في ظَلال القرآن ) الظَّلال بالفتح !! علما بأنه حمل لواء الجهاد في سبيل الله بالكلمة الصادقة - كما نحسبه والله حسيبه - ومات وهو على كلمة الحق التي دعا إليها .

    فما صحة ما يقوله المتقولون ؟


    أما عن سيد قطب فقد قرأت معظم كتبه ، وإن شئت فقل : كل كتبه ، كما قرأت كثيراً مما كُتِبَ عنه , ولعل أوفى كتاب في هذا الباب هو كتاب ( سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد ) للدكتور صلاح الخالدي ، وللدكتور عناية خاصة بالأستاذ سيد ، وآخر مؤلفاته حوله رسالة كبيرة نشرت ضمن سلسلة أعلام المسلمين .

    والملحوظ أن الناس في سيد ، وفي غيره ، يكون فيهم المتوسط المعتدل الذي ينظر بعين الإنصاف والتجرد والتحري ، ويكون فيهم المتطرف الذي يقع في التعصب والهوى ؛ وسيان أن يكون التعصب ضد الشخص مما يحمل على رد الحق الذي معه وتصيد الأخطاء عليه وتفسير كلامه على أسوأ الوجوه وعدم الاعتبار بالمتقدم والمتأخر من كلامه … أو أن يكون التعصب له مما يحمل على أخذ أقواله بدون تحفظ ، والغفلة عن أخطائه وعثراته ، والدفاع عنه بغير بصيرة ، بل : وربما اعتقاد العصمة في المتبوع بلسان الحال ، أو بلسان المقال .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود : (الكبر بطر الحق وغمط الناس) .

    والذي يخاف الله يتورع عن أعراض عامة المسلمين ، فضلاً عن خاصتهم من أهل العلم ، والدعوة والجهاد والدين .


    والذي أدين الله به أن الأستاذ سيد قطب من أئمة الهدى والدين ومن دعاة الإصلاح ، ومن رواد الفكر الإسلامي ... سخّر فكره وقلمه في الدفاع عن الإسلام ، وشرح معانيه ، ورد شبهات أعدائه ، وتقرير عقائده وأحكامه ، على وجه قلّ من يباريه أو يجاريه في هذا الزمان .
    وكان حديثه حديث المعايش الذي لابس همّ الإسلام قلبه ، وملك عليه نفسه ، قد شغله الحزن على الإسلام ، والغضب له ، حتى عن ذاته وهمومه الخاصة .

    وكتابه الظلال يعتبر إضافة كبيرة لدراسة التفسير ، واستطاع فيه أن يستوعب كثيراً مما كتبه المتقدمون ، وأن يبنى عليه رؤيته الخاصة المتميزة ، وفهمه الثاقب ، ودرسه الغزير ، وأن يقرن آي الكتاب بحياة الناس المعاصرة حتى يشعر قارئه أن القرآن ليس كتاباً نزل لبيئة خاصة في المكان والزمان ، ولكنه هداية للناس أجمعين ، أياً كان زمانهم أو مكانهم .
    ولقد استفاد الأستاذ سيد من تفسير ابن كثير فائدة غنية ، ونقل عنه ، وربما اعتمد عليه خصوصاً في باب المرويات والأقاويل ، بل وفي أوجه الاختيار والترجيح .
    كما انتفع بما كتبه الشيخ محمد رشيد رضا في المنار فيما يتعلق بربط هداية القرآن بنتائج العلم والبحث الإنساني والاجتماعي والعمراني ، وفيما يتعلق بالتجرد عن التعصب والتقليد .

    ولكن يبقى الظلال شيئاً آخر ، غير هذا وذاك 0

    نعم ؛ ليس الكتاب تفسيراً لآيات الأحكام ، ولهذا فهو لا يغني عن مثل كتاب القرطبي أو ابن العربي أو الجصاص أو غيرهم , خصوصاً للمهتمين بمعرفة المذاهب الفقهية ، والترجيح بينها وليس تقريراً مفصلاً أو تعليمياً لكليات العقيدة وجزئياتها ، فهو لا يغني عن قراءة ما كتبه الإمام الفذ ابن تيمية ، أو تلميذه العَلَمْ ابن القيم ، في تقرير العقيدة ، والذب عنها ، ومناظرة خصومها .
    بل ووقع في الظلال عثرات في هذا الباب وفي غيره ، ولكنها يسيرة إلى جنب ما فيه من الخير والعلم والإيمان 0
    ومن ذلك - تمثيلاً - اضطرابه في باب الاستواء كما يعرفه من راجع تفسير هذه الآية في مواضعها السبعة المعروفة , ووقع منه في بعضها أن الاستواء كناية عن السيطرة والاستعلاء ، وهذا خطأ ، والصواب أن الاستواء ، كما قال مالك : معلوم ، من حيث المعنى ، مجهول ، أو غير معقول ، من حيث الكيفية ، وقد ذكر الأئمة في معناه : العلو ، والاستقرار ، والارتفاع ، والصعود ، والله أعلم.

    ومن ذلك أنه يسمى توحيد الألوهية - الذي هو توحيد العبادة - باسم توحيد الربوبية ، ويسمي توحيد الربوبية باسم توحيد الألوهية ، وهذا خطأ في اللفظ ، لكنه رحمه الله كان شديد الوضوح في إدراك هذه المعاني والحقائق وتقريرها .
    ومن ذلك أنه كتب فصولاً موسعة في موضوع الدعوة ومنهجها , والموقف من المجتمعات المعاصرة ، وكتب ذلك بعاطفة مشبوبة ولغة قوية وغيرةٍ على الدين وعلى المسلمين .. حملها بعض قارئيه ما لا تحتمل من المعاني واللوازم , وتعاملوا معها على أنها نصوص تقرأ بحروفها وألفاظها ، وتحفظ وتتلى ويستشهد بها في مواطن النزاع ، ومضايق الجدل والمناظرة والخصام .
    وبنى بعض هؤلاء على هذه القراءة الحرفية الضيقة تكفير الناس كافة ، أو التوقف بشأنهم أو الهجرة من ديارهم ... إلى أين ؟ لا أدري !
    وبنى آخرون عليها فكرة الانفصال عن المجتمعات وترك العمل فيها واعتزالها ، وفهمت كلمة سيد - رحمه الله - عن ( العزلة الشعورية ) بتكثيف قوي ، وترميز شديد ، جعلها بؤرة العمل والانطلاق .

    والحق أن القراءة الحرفية الظاهرية لتراث كاتب ما ، ليست أمراً خاصاً وقع مع سيد قطب رحمه الله وحده ، لكنها مشكلة تراثية يعاد إنتاجها الآن مع عدد كبير من رموز العلم والفقه والدعوة والاجتهاد ، من المتقدمين والمعاصرين.

    ولقد يكتب العالم بحثاً ، أو يقدم اجتهاداً ، أو ينتحل رأياً في مسألة ، وينتصر له بحسب ما توفر لديه آنذاك ، فيأتي الخالفون فيقرؤون نصه بقدسية تأسر عقولهم ، وتجعل همهم مقصوراً على إدراك النص وفهمه ، ثم تقريره وتوسيع دائرته ، ثم الاستشهاد له ومدافعة خصومه .
    ولذلك يدري كل أحد ، أن الأئمة ، أصحاب المذاهب ، الفقهية وغير الفقهية ، لم يكونوا يشعرون أنهم يؤسسون مذهباً ، ويقيمون بناءً خاصاً ، راسخ القواعد ، مكتمل الأركان ، حتى جاء من بعدهم فأصّل وفصّل ، وجمع النظير إلى النظير ، وتعامل مع كلام الأئمة بحرفية بالغة ، بل عدّ بعضهم كلام الإمام ككلام الشارع ، من جهة المنطوق والمفهوم ، واللازم ، والقياس عليه ، والناسخ والمنسوخ ، والظاهر والنص .... الخ . هذا مع شدة نهي العلماء عن التقليد ، حتى إن منهم من كان ينهى عن تدوين آرائه الفقهية ، ويحذر من تناقلها .

    وكلما كان العالم أوسع انتشاراً ، وأكثر أتباعاً ، وأوغل في الرمزية - لأي سبب - كان الأمر بالنسبة له أشد ، وكانت المشكلة أظهر ، لكنها تخف تدريجياً بتقدم الزمن ، ولو من بعض الوجوه . هذه ليست مشكلة العالم أو المفكر ، بقدر ما هي مشكلة القارئ أو المتلقي ؛ وأياً ما كانت فهي مما يحتاج إلى بحثٍ ودراسة 0
    وقديماً كان علي رضي الله عنه يقول قولته المشهورة : يهلك فيّ رجلان : غالٍ وجاف 0


    والخلاصة : أن سيد قطب وغيره من أهل العلم يؤخذ من قولهم ويترك ، ويصيبون ويخطئون ، ويردون ويرد عليهم ، وهم إن شاء الله بين أجر وأجرين ، ولئن حرموا أجر المصيب في عشر مسائل ، أو مائة مسألة فلعلهم - بإذن الله - ألا يحرموا أجر المجتهد .

    ومن أفضل ما كتبه سيد قطب كتاب ( خصائص التصور الإسلامي ) ، والذي ظهر جزؤه الأول في حياته ، وأخرج أخوه الأستاذ محمد قطب حفظه الله جزءه الثاني بعد وفاته . وهو كتاب عظيم القدر في تقرير جملة من أصول الاعتقاد ، معتمداً على نصوص الكتاب الكريم بالمقام الأول ، مؤيداً لها بحجج العقل الظاهرة ، راداً على مقالات المخالفين والمنحرفين . وفيه رد صريح ومباشر على أصحاب مدرسة وحدة الوجود ، والحلولية ، وأضرابهم ، وحديث واضح عن الفروق العظيمة بين الخالق والمخلوق ، وبيان أن هذا من أعظم خصائص عقيدة التوحيد ، كما بينها الإسلام . فلا مجال مع هذا لأنه يحمل أحد الفيض الأدبي الذي سطره سيد في تفسير سورة الإخلاص على تلك المعاني المرذولة ، التي كان هو رحمه الله من أبلغ من رد عليها ، وفند شبهاتها .

    وأذكر من باب الإنصاف أن أخانا الشيخ عبدالله بن محمد الدويش رحمه الله تعالى لما أشار عليه بعضهم بتعقب الظلال ، واستخراج ما وقع فيه ، فكتب مسوّدة كتابه ( المورد العذب الزلال ) ورد على ذلك الموضع في سورة الإخلاص ، فبلغني أنه فهم منه تقرير مذهب وحدة الوجود ، فبعثت إليه مع بعض جيرانه بالموضوع المتعلق بذلك من كتاب الخصائص والذي هو بيان جلي للمسألة لا لبس فيه ، فكان من إنصافه رحمه الله ، أن أثبت ذلك في كتابه ، ونقل عن الخصائص ما يرفع اللبس .

    علماً أن الحري بالباحث إجمالاً أن يفهم كلام الشيخ أو العالم بحسب ما تقتضيه نصوصه الأخرى فيرد بعضها إلى بعض ، ويفسر بعضها ببعض ، ولا يتمسّك بكلمة يضع لها أقواساَ ، ثم يعقد لها محكمة ! وقد يخطىء المرء في اللفظ وهو يريد معنى صحيحاً ، كما وقع للذي قال : اللهم أنت عبدي وأنا ربّك ، يريد : أنت ربي وأنا عبدك ، وما كفر بذلك ولا أثم بل لعله كان مأجوراً مثاباً .

    ومن المعلوم المستفيض أن سيداً رحمه الله مرّ في فكره وحياته بمراحل مختلفة ، وكتب في أول حياته مجموعة كتب أدبية مثل : كتب وشخصيات ، مهمة الشاعر في الحياة ، طفل من القرية ومجموعة من الدواوين الشعرية . وكتب مجموعة من الكتب الإسلامية مثل : التصوير الفني في القرآن ، مشاهد القيامة في القرآن ، العدالة الاجتماعية في الإسلام .
    ثم في مرحلة النضج كتب الخصائص , المعالم , الظلال , هذا الدين ، المستقبل لهذا الدين ، الإسلام ومشكلات الحضارة ... وربما كتباً أخرى نسيتها .
    ومع ذلك كان يتعاهد كتبه بالتصحيح والمراجعة والتعديل - كما هو ظاهر في الظلال خاصة - حيث كان يعمل فيه قلمه بين طبعة وأخرى ، وهذا دأب المخلصين المتجردين .

    وليعلم الأخ الكريم الناصح لنفسه أن الوقيعة في آحاد الناس ، فضلاً عن خاصتهم ، من أهل العلم والإصلاح والدعوة من شر ما يحتقب المرء لنفسه ، ولا يغتر المرء بمن يفعل ذلك ، كائناً من كان ؛ لأن الحساب في القيامة بالمفرد لا بالقائمة 0

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوكم
    سلمان بن فهد العودة
    22/6/1421 هـ


    شكبة الصحوة الإسلامية
    والتالى ذكرهم من العلماء كلامهم موجود فى موقع مجدد الدين فى قلوب الشباب سيد قطب



    1 الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي يرحمه الله

    2 الدكتور جاسم مهلهل الياسين

    3 الشيخ فيصل مولوي

    4 الشيخ أبو بصير

    5 الشهيد عبدالله عزام يرحمه الله

    6 الشيخ محمد قطب

    7 الدكتور محمد موسى البر

    8 الشيخ سلمان العودة

    9 الشيخ عبدالله الجبرين يحفظه الله

    10 الشيخ عبدالرحمن الدوسري يرحمه الله

    11 توبة شرطيين شهدا إعدام سيد
    والسلسلة الى اشرت اليها انفا لشيخنا محمد اسماعيل يقرأ فيها من بحث رئيسى للدكتور جعفر شيخ ادريس وتعليقات ائمة الدعوة فى هذا العصر عليه فى مؤتمر منعقد خصيصا لمناقشة منهج الامام يقول شيخنا وهو يخبر عن بحث لمفكر معاصر هنوانه ( سيد قطب من القرية الى المشنقة ) يقول كان المنبغى كون عنوانه ( سيد قطب من القرية الى المشنقة الى قلوب المسلمين )
    ----------------------------------------
    الشيخ عبد الرحمن الدوسرى
    روى لي أحد طلبة العلم، أنه كان أحد المستمعين لمحاضرة للشيخ الدوسري، ولما فرغ من المحاضرة انبرى أحد السائلين المتحذلقين معترضاً على الشيخ الدوسري في استشهاده بكلام سيد قطب، مع أنه حليق لا لحية له!!
    فكان جواب الشيخ الدوسري قوياً صاعقاً حيث قال: (إذا كان الشهيد سيد قطب بلا شعر في لحيته، فهو صاحب إحساس وشعور، وإيمان ويقين، وعزة وكرامة، وغيرة على الإسلام والمسلمين، قدَّم روحه فداءً لدينه، واستشهد في سبيل الله طلباً لمرضاته، وطمعاً في جنته، وقال قولته المشهورة حين ساوموه ليرجع عن موقفه: "لماذا أسترحم؟ إن سُجِنتُ بحقٍ، فأنا أرضى حُكم الحق، وإن سُجِنتُ بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل، إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفاً يقر فيه حكم طاغية"، هذا هو سيد قطب، فأين أصحاب الشَعْر بلا شعور من مواقف الرجال)

    المصدر. الشبكة الإخوانية

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

    لاتعارض بين اقوال العلماء فى سيد لان الاجماع يكاد يكون منعقد على ان عنده اخطاء فى الصفات ةالمنهج لكنها من باب ( أخطأ من شدة الفرح) فمثلا فيما اعلم نقلك عن بن عثيمين لاتعارض فيما بينه وبين ما سمعته انا من شريط فقه الدعوة والشيخ ينقل ثناء زملائه على الظلال كثيرا فلا تعارض لاختلاف الجهة كذا الدكتور ناصر العقل فى تسجيلان مجموع الفتاوى وعندى الشريط برقمه برقم الدقيقة ان اردت
    يصف كلامه الشيخ بكر ابو زيد ب ( كأن عليه نور ) يقول عنه الالبانى مجدد الدين فى قلوب الشباب وكأن كلامه لم يخرج الا من قلم سلفى يكفى عنونته لفصل فى المعالم بعنوان ( لا الله الا الله منهج حياة ) ويرى التحذير من كتبه لمن ليس عنده ثقافة اسلامية صحيحة فقط ويرى الرد عليه لكن بغير حماسة وله كلام كثير فى الاعتذار عنه
    هذا كلام شيخنا بن جبرين على الاستاذ حسن البنا
    إن سيد قطب وحسن البنا من علماء المسلمين ، ومن أهل الدعوة .. وقد نفع الله بهما وهدى بدعوتهما خلق كثير ، ولهما جهود لا تنكر . لأجل ذلك شفع الشيخ عبدالعزيز بن باز في سيد قطب عندما قرر عليه القتل ، فلم يقبل شفاعته الرئيس جمال عبدالناصر – عليه من الله ما يستحق - ، ولما قتل كل منهما أطلق على كل واحد أنه شهيد لأنه قتل ظلما وشهد بذلك الخاص والعام ونشر ذلك في الصحف والكتب بدون إنكار . ثم تلقى العلماء كتبهما ونفع الله بها ولم يطعن أحد فيها منذ أكثر من عشرين عاما ، وإذا وقع منهما أخطاء يسيرة في التأويل ونحوه فلا يصل إلى حد التكفير ، فإن العلماء الأولين لهم مثل ذلك كالنووي والسيوطي وابن الجوزي وابن عطية والخطابي والقسطلاني وأمثالهم كثير .
    وقد قرأت ما كتبه الشيخ ربيع المدخلي في الرد على سيد قطب ورأيته جعل العناوين لما ليس بحقيقة ، فرد عليه الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ..
    وكذلك تحامل على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وجعل في كلامه أخطاء مضللة مع طول صحبته له من غير نكير :
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة ***** ولكن عين السخط تبدي المساويا
    ============================== ===
    لشيخنا محمد اسماعيل المقدم سلسلة عن منهج الامام سيد قطب وهى مفرغة فى الشبكة الاسلامية ولشيخنا سعيد عبد العظيم شريط اسمه دفاعا عن سيد قطب من نسبته للتكفير ولشيخنا احمد فريد فى كتاب مواقف ايمانية ذكر فصلا للامام سيد قطب والشيخ عئض القرنى يعقد عنوانا خاصا فى رسالة كيف تطلب العلم للتنويه على اهمية كتاب الظلال لاى طالب علم
    ============================== ==========================
    العلامة سلمان العودة

    نقلا عن الشبكة الاسلامية
    ( والذي أدين الله به أن الأستاذ ( سيد ‏قطب) من أئمة الهدى والدين، ومن دعاة الإصلاح ومن رواد الفكر الإسلامي…سخَّر ‏فكره وقلمه في الدفاع عن الإسلام، وشرح معانيه، ورد شبهات أعدائه، وتقرير عقائده ‏وأحكامه، على وجه قلّ من يباريه أو يجاريه في هذا الزمان، وكان حديث المعايش الذي ‏لا بس همُّ الإسلام قلبه، وملك عليه نفسه، قد شغله الحزن على الإسلام والغضب له، ‏حتى عن ذاته وهمومه الخاصة، وكتابه " الظلال" يعتبر إضافة كبيرة لدارسة التفسير، ‏استطاع فيه أن يستوعب كثيراً مما كتبه المتقدمون، وأن يبني عليه رؤيته الخاصة المتميزة، ‏وفهمه الثاقب، ودرسه الغزير، وأن يقرن آي الكتاب بحياة الناس المعاصرة، حتى يشعر ‏قارئه أن القرآن ليس كتاباً نزل لبيئة خاصة في المكان والزمان، ولكنه هداية للناس أجمعين ‏أياً كان زمانهم أو مكانهم. ولقد استفاد الأستاذ سيد من تفسير ابن كثير فائدة غنية، ونقل ‏عنه، وربما اعتمد عليه خصوصاً في باب المرويات والأقاويل، بل وفي أوجه الاختيار ‏والترجيح، كما انتفع بما كتبه الشيخ محمد رشيد رضا في " المنار" فيما يتعلق بربط هداية ‏القرآن بنتائج العلم والبحث الإنساني، والاجتماعي، والعمراني، وفيما يتعلق بالتجرد عن ‏التعصب والتقليد. ولكن يبقى " الظلال" شيئاً آخر، غير هذا وذلك. نعم. ليس الكتاب ‏تفسيراً لآيات الأحكام، ولهذا فهو لا يغني عن مثل كتاب القرطبي، أو ابن العربي، أو ‏الجصاص…أو غيرهم خصوصاً للمهتمين بمعرفة المذاهب الفقهية، والترجيح بينها. وليس ‏تقريراً مفصلاً، أو تعليمياً، لكليات العقيدة وجزئياتها، فهو لا يغني عن قراءة ما كتبه الإمام ‏الفذ" ابن تيمية" أو تلميذه العلم: ( ابن القيم) في تقرير العقيدة والذب عنها، ومناظرة ‏خصومها. بل ووقع في ( الظلال) عثرات في هذا الباب وفي غيره، ولكنها يسيرة إلى ‏جنب ما فيه من الخير والعلم والإيمان، ومن ذلك -تمثيلاً- اضطرابه في باب الاستواء، كما ‏يعرفه من راجع تفسير هذه الآية في مواضعها السبعة المعروفة…ومن أفضل ما كتبه سيد ‏قطب كتاب ( خصائص التصور الإسلامي) وهو كتاب عظيم القدر في تقرير جملة من ‏أصول الاعتقاد، معتمداً على نصوص الكتاب الكريم بالمقام الأول، مؤيداً لها لحجج العقل ‏الظاهرة، وفيه رد صريح ومباشر على أصحاب مدرسة " وحدة الوجود" و "الحلولية" ‏وأضرابهم، وحديث واضح عن الفروق العظيمة بين الخالق والمخلوق، وبيان أن هذا من ‏أعظم خصائص عقيدة التوحيد، كما بينها الإسلام. فلا مجال مع هذا لأن يحمل أحد ‏الفيض الأدبي الذي سطره سيد في تفسير سورة الإخلاص على تلك المعاني المرذولة، التي ‏كان هو -رحمه الله- من أبلغ من رد عليها وفند شبهاتها…ومن المعلوم المستفيض أن ‏سيداً -رحمه الله- مر في فكره وحياته بمراحل مختلفة…ثم في مرحلة النضج كتب ( ‏الخصائص) (و المعالم) ( والظلال) ( وهذا الدين) و( المستقبل لهذا الدين)، ( والإسلام ‏ومشكلات الحضارة)…ومع ذلك كان يتعاهد كتبه بالتصحيح والمراجعة والتعديل، ‏كما هو ظاهر في ( الظلال) خاصة، إذ كان يعمل فيه قلمه بين طبعة وأخرى، وهذا دأب ‏المخلصين المتجردين) بتصرف يسير من موقع الإسلام اليوم للشيخ سلمان العودة.‏

    ==========================
    كتب سيد قطب فيها خير كثير

    رقـم الفتوى : 14528
    عنوان الفتوى : كتب سيد قطب فيها خير كثير
    تاريخ الفتوى : 06 محرم 1423 / 20-03-2002
    السؤال
    1- هل السلفية نسبة شرعية لمذهب السلف الصالح؟ وما رأيكم فيمن ينكر هذه التسمية ويقول أنا مسلم فقط محتجا بالآية: (هو سماكم المسلمين من قبل) [الحج: 78]؟
    2- هل تنصح المبتدئ فى طلب العلم النظر فى كتب السيد قطب؟
    3- هل يحق لمن كان على مذهب السلف الصالح إذا سئل عن مذهبه أن يقول أنا سلفي؟




    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فمن نظر في كتب سيد قطب للاستفادة من الخير الذي فيها فقد أحسن، سواء كان مبتدئاً في طلب العلم أو منتهياً، وسيد قطب من دعاة وعلماء الإسلام الذين لهم بعض الأخطاء المغمورة في بحور فضلهم، ومن وقف على شيء من هذه الأخطاء فلا يقلده فيها، ولا يذمه بسببها. وانظر الجواب رقم: 11552.
    والله أعلم.


    المفتـــي: مركز الفتوى

    اطبع الفتوى
    وما زال فى الشبكة من الفتاوى الشئ الكثير
    ============================== ==============
    من موقع صوت السلف
    كلمة حق في سيد قطب
    السؤال:

    ما قول فضيلتكم في كتب سيد قطب ؟

    حيث أنني سمعت انه يكفر بني أمية و يكفر عثمان ويصور الثورة التي عليه بأنها قريبة من روح الإسلام وينتقص من قدر بعض الصحابة ويقول عن سيدنا موسى أنه نموذج للقائد المندفع العصبي المزاج وينتقص من قدر الأنبياء ويكفر المجتمع كله

    فهل هو كافر ؟؟ وما الموقف الصحيح منه ومن أخطاءه وكيف يعذر فيها بالجهل ؟؟

    الجواب:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

    فإن سيد قطب -رحمه الله- مر في حياته بأدوار مختلفة، وتقلب عدة تقلبات، وقد انعكس ذلك على قلمه، وبالتالي تنوعت كتاباته، وما وقع فيه من خطأ فينبغي تجنبه والحذر منه، وما أصاب فيه أخذ منه، ولا يحكم عليه بالكفر ولا يجوز ذلك، وللإنصاف فللرجل كتابات مفعمة بالحيوية والبلاغة، وله في الظلال تأملات قرآنية رائعة، وأنصحك أخي السائل بالبحث عما ينفعك، ولا تتشاغل بالحكم على الأشخاص، وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى.

    وأما ما ذكرت من تكفيره لبني أمية وعثمان فهذا ليس بصحيح وتحميل لكلامه أكثر مما يحتمل، ولا يظهر لي أن كان يكفر المجتمع كله، ولكن كلمة المجتمع الجاهلي عنده كثيرة الاستعمال قد يفهم منها ذلك، لكن الظاهر أنه تَجَوَّز في العبارة، وأصَلَّها بعده جماعات التكفير ونسبوها إليه، ومن عاصره لا يثبت أنه كان يكفر كل المسلمين.

    وما ذكره عن موسى -عليه السلام- فهو منكر جداً، ولكن كونه ينتقص موسى -صلى الله عليه وسلم- لا يظهر من السياق، لكنه لا يدري ما يجوز في حق الأنبياء وما لا يجوز، وقد قال بعض المفسرين ونقل عن الأنبياء نقولاً هي أشنع من ذلك، ولم يكفرهم أهل العلم، ولو تأملت ما نقله المفسرون في قصة يوسف وفي قصة داود عن أهل الكتاب مقرين له لوجدت العجب، فلا يجوز تكفيره وإن كان ما قاله كفر لأنه معذور بالجهل وبالتأويل لانتشار الجهل في زمنه وفي مثل حاله، وهذا لا يمنع من الإنكار على ما كتبه.
    www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه " المعالم "!!!

    ألم تتعبوا من هذه المناقشات يارعاكم الله.
    وأقول مذكرا نفسي وإياكم:
    في الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( ... ... فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم ...).
    ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها ... ... فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •