السلام عليكم أيها الإخوة و الأخوات الكرام ...

أرجو أن لا تغضبوا مني - إلا غضبا في الله - ...؟

فهاكم شيئين على النفس و الفكر ثقيلين ...؟

الأول منهما :

أن الشأن ليس مسائل الإيمان بقدر ما هو حال الإيمان ؟! .. نعم فإن :

"
كان التوحيد في الصحابة حالاً ..؟! للعيان منصوبة !

ثم لم تزل " الحال " تتناقص ..... و " الكلام " يزداد ؟!

حتى غدت " ما أنا عليه و أصحابي " حالاً مرفوعة ؟!! "




أما الثاني :


فشأن النفس أن تصلُح ... لا شأن الزمان أن يُصلح ...؟!


نعم ..! فإنه لسنا نحن الموكلون بإصلاح الناس و تصحيح أحوالهم ..؟.. نحن علينا الخدمة و البيان الذي يرتضيه رب الأرباب في هذه الأحوال الشرسة .... و البيان قد يكون سكوتا إذا لم أقوَ على فقهه الشامل و أدبه الكامل ؟؟ !

يقول أحد العلماء :


"عليك أن تقول الحق في كل ما تقول، ولكن ليس لك ان تذيع كل الحقائق. وعليك أن تصدق في كل ما تتكلمه، ولكن ليس صواباً ان تقول كل صدق
لان من كان على نية غير خالصة يحتمل ان يثير المقابل بنصائحه فيحصل عكس المراد."


و يقول خلوصي - هذا الضعيف - تشجيعاً للنفس أن يعتورها اليأس

نصرة الحق لأوليائه قائمة في كل لحظة و مع كل نفس...! حتى لو كانوا تحت الحصار.... و في مرمى قنابل الدمار !....فمعية الله نصرة ..بل هي النصرة !!..ماذا يضيرك قدر الأمة و هو بيد الله الحكيم الرحيم صاحب الأمر ..؟ إذا كنت تحت الأمر.. ..و كان هاتف الرحمن إليك ...يطمئنك برضاه عليك....فإذا حرمت النصرة العامة فإن باب الخاصة مفتوح إليك........فلا عليك ...... و لا عليك !...
إن هذا الدين في حفظ الرحمن..... وهذه الأمة مكلوءة بعناية الحنان....فليس الشان أن " المستقبل لهذا الدين "...! تخدر به نفسك ..و تنسى به أمرك أنت و دورك..!.................." إنما الشأن شأنك " !؟