تغيرات الأمور في بلادنا ، جاءت سريعة للغاية ، والذي مرّ في دول عربية خلال مائة عام يمر بنا في شهور وسنوات معدودات! وهذا الأمر لم يعد سراً بل يشاهده كل غيور على دينه وعرضه وبلده .. لكن ليس حديثي عن هذا، فهو معلوم للجميع .
والسؤال الذي يطرح نفسه :
ماذا أنت فاعلٌ حيال الأحداث المتسارعة لإفساد شعب عاش ردحاً من الزمن على الطهر والعفاف ؟
وأقول إزاء هذا الأمر :
يجب على كل واحد منا أن يُعد نفسه لحمل راية الدفاع عن عقيدته ودينه وأخلاقه ومبادئه، فاليوم يوم الملحمة الفكرية لمقاومة أقلام اللبراليين الذين يزيّنون الفساد في أعين الناس !!
واليوم هو يوم القيام بالمشاريع الدعوية والإغاثية والاجتماعية والتي تحفظ للناس دينهم لتكون بديلاً قوياً ونافعاً أمام تيار التغريب الذي يريد إغراق سفينة المجتمع.
واليوم هو يوم استيعاب المعركة وفهمها تماماً ثم التخطيط والدراسة ثم العمل والتنفيذ لمقاومة شرذمة الليبراليين .
من كان منا سابقاً لم يحزم أمره وأضاع وقته بالقيل والقال .. فليتق الله وليعلم أن الأمر جدُّ خطير ، وأن العاصفة تأكل الأخضر واليابس وتدمير الجميع إلا ما شاء الله!! فحاول جاهداً يا رعاك الله أن تطور نفسك بما تستطيع وأن تتعلم كي تفيد نفسك وتفيد أمتك فلا تزال الأمة بحاجة – والله- جدّ ماسّة لرجالٍ ينهضون بها إلى القمم السامقة فكن أنت من أولئك الرجال..
سدد الله طريقك لكل خير وجعلك مباركاً أينما كنت وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
وكتبه / د .محمد بن عبدالله الهبدان