التوسع في سد الذريعة ........ أنتج اللبراليين في مجتمعاتنا...!
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57

الموضوع: التوسع في سد الذريعة ........ أنتج اللبراليين في مجتمعاتنا...!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي التوسع في سد الذريعة ........ أنتج اللبراليين في مجتمعاتنا...!

    هل صحيح أن بني لبرال في مجتمعاتنا الإسلاميةردة فعل للذين توسعوا في باب سد الذرائع......؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    أخي نجم أتفق معك فيما تقوله

    ربما لم ينتج لبراليين لكن أنتج أناس أصحاب نوايا طيبة ولكن بفعل الظغط عليهم وإستخدام سد الذريعة في جميع الامور

    ردة فعل أيدوا فيها توجهات بعض اللبراليين

    فيجب أن ينتبه أهل الدين والعلم إلى هذا الأمر وأن لا يطلقوا باب سد الذريعة كيفما شاء وعلى أي شيء

    يجب أن نعلم الناس الرقابة الذاتية والخوف من الله

    لا أن نغلق في وجيههم ونحاول أن نظهرهم بأن مفسدين أصلاً لذالك نسد عليه قبل أن يفسد

    وهذا سبب ضرر كبير في المجتمع فعندما يذهبون شبابنا وبناتنا إلى الخارج ولا توجد رقابة السلطة

    فتجده يتحرر من كل شيء لانه لم تكن لديه رقابة غير رقابة سلطة الدولة ولم تزرع في داخله رقابة الخوف من الله

    والرقابة الذاتية

    لذالك تجده يتذمر ويتنكر وتبدأ لديه إتجاهات وأفكار مختلفة

    لذالك أتمنى أن لا يتوسعوا في باب سد الذرائع

    لكي لا نجد مجتمع في ظهاره كأنه مجتتمع نقي

    وباطنه يعيث فساداً لا يعلمه إلا الله

    شكرا أخي وبارك الله فيك
    الحمد لله على كل حال

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    هذه مقولة كاذبة فاجرة، وهؤلاء الخبثاء أصحاب الشهوات موجودون وبكثرة في مجتمعات لا تعرف للذرائع سدا .

    وهم أمتداد لأمم قد خلت من عباد الشهوات مع اختلاف التسميات وتقارب الحقائق .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    يا أخي الليبراليون هم العلمانيون ولكنهم افتضحوا وارادوا تخيف بعض قبحهم فسوقوا لليبرالية وليكتسبوا بعضا من مغفلي مثقفينا ومفكرينا تحت هذه الدعوى البراقة عند أصحاب الهوى والشهوة وحب الظهور والعبرة بالحقائق لا بالمسميات .
    ومن هنا نعلم خطأ من يرجع - لا أقول: ظهور ولكن أقول: إعادة إظهار- الليبراليين لمناهجهم الخبيثة للتوسع في سد الذرائع كما يزعمون.
    وكذلك هناك من يتأفف من المجتمعات التي لا زالت فيها خير ويريد أن يأتي هو بما ينكره العلماء في مجتمعه فيدندن على هذه الشبهة حتى تخف عنه القيود والردود وليتصف بما يسمونه الانفتاحية ...إلخ ما يشقشقون حوله .

    ولمن يريد أن يعلم كذب هذه الفرية فلينظر في مناهج هؤلأ ومدى مخالفتهم وخروجهم عن الشريعة هل هي في الموضوعات التي هي سد للذرائع أم أنها تشمل مخالفات للنصوص القطعية من القرآن والسنة والإجماع أيضا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي

    نحن نعلم أن اللبراليية منهج غربي ظهر في الغرب في ظروف معروفة ومعلومة لدينا.....

    وأن التوسع في باب سد الذرائع أمر فاسد وتطرف لاينبغي كما قرر ذالك العلماء........


    لكن كان سؤالي ماالذي جعل هذا الفكر الفاسد ينتقل من المجتمع الغربي الى مجتمعاتنا هل التوسع في باب سد الذرائع[ ولاحظ كلمة التوسع]كان سبباً تاريخياً...........؟

    وأخشى أنهُ فُهِمَ من السؤال عدم لوم القوم........



    معاذ الله أن نقول هذا............! فنحن نقرأ في كتب العقيدة أن مذهبَ المرجئة كان من أسباب
    ظهوره تاريخياًردة فعل ضد الخوارج........ وكل العلماء يلومون المرجئة بل يكفرون بعضهم........

    وأتمنى أن أعرف من الأخ الكريم عبد الرحمن السديس أين الفجور في هذه الكلمة.............؟

    وهذا لايعني أن التوسع في سد الذرائع قد يكون سبباً......... لكن من قال أنه سبب عن أجتهاد منه
    لا نقول أن مقولته فجوراً ,هذا على الأقل من وجهة نظري........وشكراً للجميع.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجم مشاهدة المشاركة
    نحن نعلم أن اللبراليية منهج غربي ظهر في الغرب في ظروف معروفة ومعلومة لدينا.....
    هؤلاء أمتداد لهم، وفي الأمة من فجر الرسالة إلى اليوم منافقون وعباد للشهوات في قلوبهم غل على الدين، يبغضونه ويبغضون أهله، وهؤلاء يركبون أي مركب، ويحملون أي سلاح، ويستغلون أي منهج يخدمهم، وهذا منه .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجم مشاهدة المشاركة
    وأن التوسع في باب سد الذرائع أمر فاسد وتطرف لاينبغي كما قرر ذالك العلماء
    المجتمعات المسلمة بها أمم تولت زمام القيادة العلمية والفتيا وهي لا تعمل هذا الأصل بل عرفت بالتساهل بل وبعضهم بالتوسع نحو إرضاء هؤلاء أو غيرهم!
    وفي المقابل أمم من العلماء السلفيون الذي كانت فتاواهم على الجادة ولم تكن هناك ظاهرة للتوسع المذكور حتى ينتج عنها ردة فهل كهذه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجم مشاهدة المشاركة
    وأتمنى أن أعرف من الأخ الكريم عبد الرحمن السديس أين الفجور في هذه الكلمة.............؟
    قلت: إنها مقولة (كاذبة)؛ لأنها خلاف الواقع (وفاجرة) تأكيد لكذبها؛ ولأن فيها تهمة باطلة.
    وعذرا إن كان الكلام جرحا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري مشاهدة المشاركة
    يا أخي الليبراليون هم العلمانيون .
    الأخ الكريم ابو عمرو

    توخى الحذر وفقك الله في إطلاق كلمة علماني , لأن العلمانية كفر صريح فمن زعم بأنه علماني فقد أقر بالكفر والعياذ بالله ومن نصفه بالعلماني فقد وصفناه بالكفر.

    أما الليبراليون فهذه صفة اليوم لبعض من يتكلم بإسم الدين للأسف , ويدعون لها بلسان الحال إن لم يكن بلسان المقال.

    ولا أشك بأن من في قلبه زيغ ممن أمن بالعلمانية قد تلبس لباس الليبرالية حتى يفر من حكم الله فيه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

    ولكن الإنصاف من الإيمان


    وفقك الله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    168

    افتراضي

    ما أنتجهم إلا سنوات من الفضائيات الخبيثة ، أكثر من خمسة عشر عاما والفضاء ينهال علينا بالفجور ،
    والدياثة ، والتهاون بالدين ، وزعزعة الثوابت ، وتحسين الباطل ، وتصوير الفاحشة بأحلى صورة ،
    ورمي الفضيلة بأقبح منظر ،
    أنتجهم أن إعلامنا لا يمثلنا ، ولكنه يمثل مباديء عدونا .


    وكذلك أنتجهم سوء تمسك بعض الملتزمين بالدين ، وشراسة أخلاقهم ، وهذا واقع لا ينكر ،
    وهؤلاء كانوا المعين الأكبر لمن في قلوبهم دغل على أهل الدين والمستقيمين .فقد شوهوا سمعة الدين
    فاتخذ المنافقون أخلاقهم السيئة ذريعة لضرب الدين ، والمطالبة بتحجيم دوره .


    أنتجهم سوء معاملة المرأة ، ـ وهذا موجود لا ينكره إلا جاهل أو مكابرـ فربطوا بين الحجاب
    والقرار في البيت بهذه الوحشية في التعامل ،بخبث طوية ، ليسوغ لهم انفكاك المجمتع عن الدين .

    والله أعلم .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي

    أخي عبد الحمن السديس.....لكن لعلنا نتفق على هذا الأصل ,لو أنه حصل خلل وخطاء من بعض علماء السلفية المباركة مع صلاح هؤلاء العلماء وعدم الإنشقاق من النهج كلياً,أن نتمنى من العلماء الأخرين الرد والتبرؤ من هذا الفعل أو القول أن كان قولاً...... مع بقاء مودتهم.

    كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال اللهم أني ابرؤ إليك مما فعل خالد .......

    وهو الذي سماه سيف الله المسلول..............

    نحن في الحقيقة كان عندنا أخطاء........... ولهذا ظهرت دعوت الصحوه المباركة على هذا المنهج السليم...........

    وسمعت كثيراً من المفكرين الإسلاميين....... المشهود لهم بالصلاح,أنه في الثمانيات كان هناك مبالغة في باب سد الذرائع حتى أنهم حرموا كثيراً من الأشياء المباحة ,وقضية المؤامرة على الأسلام......وهذا, لا يعني أن هذا المنهج غير سليم بل هذا يدل على بركته وشفافيته....... وشكراً للجميع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    يا إخوان نحن نعرف خبث العلمانين وأفكارهم هذا ليس بالشيء الجديد

    لكن لماذا لا نعترف بأخطائنا

    لماذا ننكر بأنه يوجد إستخدام خاطيء لباب السد الذرائع والبعض إستغله وتوسع به

    نحن نرفض التشدد المقيت والمنفر الذي يؤدي إلى الإنسلاخ في النهاية

    ونرفض أيضاً تمييع الدين

    لذالك يجب أن نكون قوماً وسطاً
    الحمد لله على كل حال

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    أيها المنصفون العقلاء لماذا لا تقرأون قبل الكلام والتعليق فهذا يطالب بتوخي الحذر وهذا يطالب بالاعتراف بأخطائنا ...إلخ
    ماذا يحدث هل تتكلمون عن الدعاة والعلماء أم عن اللبراليون؟ يا أنتم سألتم عن اللبرالية ونحن أجبنا بما نعلمه ويعلمه العلماء فلماذا هذا الجهل أو الغفلة؟ لقد ذهلت من ردود الأخوة هنا وصدمت ، وحق على من يجهل شيئا أن يتعلم قبل أن يقتحم ما لا علم له به وستكتب شهادة كل من يتكلم وسوف يسأل عنها .. ماذا يجري؟!!
    وسوف أضع هنا رسائل لمن أراد معرفة مذهب اللبراليين وهل هم حقا العلمانيون أم أنهم كما يخدعون الجهال: مفكرون إسلاميون تقدميون لا رجعيون ولا ظلاميون أمثالنا نحن السلفيين معشر أهل السنة والجماعة- وبالمناسبة قولي بأن اللبراليين هم العلمانيون لم أقله دون سلف من العلماء المحققيين ومن سلفي في هذا الإطلاق الشيخ الفاضل حامد العلي حفظه الله وكثيرون جدا-

    وهذا تعريف بسيط لليبرالية حتى تعلموا عن ماذا نتكلم :
    تعريف الليبرالية
    هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566

    وهذا تعريف لها وسؤال عنها من موقع علماء الشريعة:

    السؤال
    ما هي الليبرالية، وهل هي كفر؟! ولكم جزيل الشكر.
    أجاب عليه/ الشيخ د.سعيد بن ناصر الغامدي

    الجواب

    اتجاهات الليبرالية عديدة ومتنوعة، تجتمع تحت عنوان (التحرر من الضوابط والمعايير عموما، والدينية على وجه الخصوص).

    أنواع الليبرالية:

    1- فكري:وهو قناعات فكرية بالمناهج والمذاهب التغريبية وبالمسالك العملية مثل:

    - البنيوية.

    - التمركز حول الأنثى.

    - الحداثة.

    -العلمانية (وهي أعم وأشمل وتشكل المعتقد الأصولي لليبرالية)

    - العصرانية.

    2 - عضوي: وهو انتماء إلى حركة معينة أو إلى مذهب له أعضاء أو إلى دولة غربية سراً أو علانية.

    * حركة مثل:

    - الماسونية.

    - حركة الاستنارة.

    - الفرنكفونية.

    - الأندية المشبوهة (روتا ري--ليونز-- )

    * مذهب مثل:

    - الماركسية.

    - الوجودية.

    * دولة والارتباط بها يكون:

    -سراً مثل: المخابرات. (قد يظهر الارتباط بواجهة تعاون ثقافي مع السفارات أو البعثات)

    - علناً مثل الشخصيات التي تعلن عن ذلك مثل:

    علي آل حمد، شاكر النابلسي، مأمون فندي، عبد الرحمن الراشد، أحمد الربعي.

    3 - سلوكي.

    وفق القناعات الفكرية.ووفق الإنتماء العضوي. وتقليد ومحاكاة.

    مجالات الليبرالية:

    1- الفكر. وهي منظومة من الأفكار أو المناهج أو المذاهب تشكل قناعات فعلية توجه أصحابها وتسيطر على نظراتهم ومعاييرهم.

    2- المشاعر: وهي مجموعة من المقاصد والمشاعر والو لاءات والعداءات, تظهر من خلال الميول والحب والرغبة والاعتزاز والانتماء..

    3 - الأعمال و الممارسات:

    مسيرة مسلكية علمية يسير صاحبها وفق القناعات الفكرية و الميولات القلبية أو بسبب التقليد والمحاكاة.

    المعالم الرئيسية لما يريد أصحاب الليبرالية تثبيته:

    1- الغرب مصدر وأصل.

    2- تسويق المبادئ والأفكار الغربية.

    3- تحسين كل ما يأتي من عنده.

    4- الدفاع عن مواقفه في القضايا المختلفة-تبرير المنطلقات والمقاصد.

    5- تشجيع الدول والأفراد للحاق بالغرب.

    6- الإشاعة والضرب على وتر أن الحضارة الغربية الليبرالية سائرة نحو تعميم نفسها على مختلف مناطق العالم.

    عملهم داخل المجتمع:

    1 - بث المذاهب الفكرية.

    2 - تركيزهم الدائم أنه لا يوجد شيء اسمه غزو فكري.

    3 - كسر جوزة المسكوت عنه وتحليل مابداخلها.

    عملهم في مجال السياسة :

    1 - المصلحة هي الأساس-البراجماتية-.

    2 - الدولة المدنية هي البعيدة عن أي تأثير ديني.

    3 - عدم الحرج من الاستعانة بالقوى الخارجية لدحر الدكتاتورية العاتية واستئصال جرثومة الاستبداد وتطبيق الديمقراطية الغربية، في ظل عجز النخب الداخلية والأحزاب الهشة..وهذه ليست سوابق تاريخية، فقد استعانت أوروبا بأمريكا لدحر النازية والفاشية.. وقامت أمريكا بتحرير أوروبا كما قامت بتحرير الكويت والعراق.

    4 - لا حرج في أن يأتي الإصلاح من الخارج..سواء أتى على ظهر جمل عربي أو على دبابة بريطانية أو بارجة أمريكية أوغواصة فرنسية.

    5 - لا حل للصراع العربي مع الآخرين في فلسطين وغيرها إلا بالحوار والمفاوضات والحل السلمي.

    6 - الإيمان بالتطبيع السياسي والثقافي مع الأعداء.

    7 - الاعتراف بالواقعية السياسية مثل:

    أ - اتفاقية كامب ديفيد 1979.

    ب - اتفاقية أوسلو1992.

    ج - اتفاقية وادي عربة 1994.

    د - يجب أن تصبح اتفاقات شعبية.

    كلامهم في الدين الدين:

    1 - التدين تحجر وقسوة وظلام وتكفير.

    2 - الدين علاقة بين الفرد وربه لا غير.

    نظرتهم للمرأة:

    مساواة المرأة مع الرجل مساواة تامة في الحقوق والواجبات والإرث والشهادة وتبني مجلة الأحوال الشخصية التونسية 1957 وهي نموذج أمثل لتحرير المرأة كتاب الليبراليون الجدد، النابلسي-ص25.

    مفاهيم يتبنونها باستمرار:

    1 - حتمية الليبرالية والديمقراطية لأنها حركة تاريخية شاملة جارفة كاسحة.

    2 - الترويج المستمر أن الليبرالية الجديدة مع القيم الإنسانية الكونية ومع التعددية الفكرية والعقائدية، ومع حرية الضمير، ومع التفاعل الحضاري و الإنساني.

    3 - التصريح والتأكيد أن مبادئ الليبرالية الجديدة:حرية الفكر المطلقة-حرية التدين المطلقة-التعددية السياسية-المطالبة بإصلاح الدين-فصل الدين عن الدولة-إخضاع المقدس والتراث للنقد العلمي- تطبيق الاستحقاقات الديمقراطية.

    من مطالب الليبراليين الجدد:

    1 - المطالبة بإصلاح التعليم العربي الظلامي (الديني).

    2 - إخضاع المقدسات والقيم الأخلاقية والتشريعات للنقد العلمي باستخدام الجينالوجيا القائمة على (من؟ ولماذا؟).

    3 - يجب عدم الاستعانة مطلقاً بالمواقف الدينية التي جاءت في الكتاب المقدس (القرآن)تجاه الآخرين قبل 15 قرناً.

    4 - الأحكام الشرعية وضعت لزمانها ومكانها، وليست عابرة للتاريخ.

    5 - تبني الحداثة الغربية تبنياً كاملاً، باعتبارها تقود للحرية.

    6 - الوقوف إلى جانب العولمة وتأييدها باعتبارها أحد الطرق الموصلة إلى الحداثة الاقتصادية والسياسية والثقافية.

    المرجعية لديهم:

    1 - تقديس العقل والتشكيك في الغيب.

    2 - تثبيت فكرة المرجعية الإنسانية ومركزية العقل الإنساني.

    3 - تثبيت أن الطبيعة كل مادي ثابت له غرض وهدف و هي مستودع القوانين المعرفية والأخلاقية والجمالية ومنها يستمد الإنسان معياريته.

    4- نظرية المعرفة تقوم على العقل والحس فقط.

    5 - الإله: معزول وبعيد(مقدس بشكل إقصائي), وسواء أكان موجوداً أو غير موجود فهذا أمر هامشي لا علاقة له بمناشط الإنسان العملية والاجتماعية.

    المعالم الرئيسية لما يريد أصحاب الليبرالية نفيه وإزالته:

    أولا: فيما يتعلق بالغرب:

    1- عدم الالتفات لعيوب الغرب وممارساته الاستبدادية الظالمة.

    2- المجتمع.جحد الدور الحضاري للأمة.

    3- الاستخفاف باللغة العربية.

    4- في الجانب السياسي تقوم السياسة عندهم على.محاربة الحكم الإسلامي باسم محاربة الإسلام السياسي.

    5- محاربة الدين.

    6- إسقاط التاريخ الإسلامي وتشويهه.

    7- تدنيس المقدسات.

    8- الإعراض والتشكيك في كون الوحي مصدراً للمعرفة.

    9 - النيل المتواصل من علماء الإسلام والزعم أن علماء الإسلام والوعاظ كما يسمونهم منغلقون عن العلم الحديث.

    10- الحملة العدائية المنظمة والمتواصلة على التيار الإسلامي ومشجعوه واتهامه بأنه تيار غوغائي ديماغوجي.

    11- اتهام التيار الإسلامي والزعم أنه ضد القيم الإنسانية وضد التعددية الفكرية والعقائدية وضد حرية الضمير وضد التفاعل الحضاري والإنساني.

    12- اتهام التعليم الديني بأنه تعليم ظلامي.

    13- الحملة على الأحكام الشرعية وزعمهم المتواصل أنها محصورة بزمانها.

    14- الحرب على الفكر الديني الذي جاء به علماء الدين وفقهاؤه ورجاله هو حجر عثرة.

    15- الهجوم على العلماء المتبوعين ورميهم بأنهم أعداء العقل كابن تيمية والسيوطي وابن القيم. ويسخرون منهم بزعم أنهم استبدلوا العلوم المعاصرة بالطب النبوي، حتى أصبح النبي أحذق من أبي الطب أبو قراط.

    ثانيا: فيما يتعلق بالمرأة:

    - الاعتداء على حصانة المرأة باسم الحرية والتحرر.

    ومن مفاهيم التي يروجون لها.

    1- محاربة نظرية المؤامرة.

    2- لا يمكن إنتاج الحاضر بتاريخ الماضي.

    3- الاتجاه للماضي للاستعانة به لبناء الحاضر هو أسوأ الخيارات.

    4- على العرب التخلي عن المثل الأعلى الموهوم.

    5- تحرير النفس العربية من ماضيها ومن حكم الأسلاف الذين مازالوا يحكموننا من قبورهم.

    6- المرجعية لا وجود لعلم مطلق.. ولا مرجعية للمقدس إلا ما يتوافق مع العقل.

    هذه جملة من المفاهيم والمعتقدات الليبرالية والمتفحص لها يجد أنها لا تخالف الإسلام فقط بل تقف ضده بشراسة وتعتبره وأهله والداعين إليه والمدافعين عنه عناصر ظلم وظلام وتخلف ورجعية، وتصور هذا كاف في معرفة حكم الليبرالية، ألم يستحق إبليس وصف الكفر ونار الخلد برده على الله أمرا واحدا فكيف بمن يرد جملة ضخمة من أحكام الدين بل من نصوص القرآن العظيم؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    وفي هذه الصفحة http://saaid.net/mktarat/almani/r.htm
    من موقع صيد الفوائد تجدون هذه الأبحاث:

    الليبرالية نشأتها ومجالاتها
    نظرة في: "..الليبرالية.." من الداخل
    الليبراليون في عصر النبوة
    دعاة اللبرلة .. عقول محتلة... أم ولاءات مختلة ؟
    لماذا .... نكره...... اللبرالية ...؟
    الليبرالية الضائعة
    الليبراليون الجدد.. عمالة تحت الطلب
    الإسلام والليبرالية (حقيقة التوجه الأمريكي وإمكانية الالتقاء الفكري)
    الليبراليون المؤدلجون .. والليبراليون الداجون !!
    الإسلام الليبرالي أو الضوء الذي يخفي الحقائق
    الليبراليون العرب هل هم حقاً ليبراليون؟
    الليبرالية العربية.. هدم «النص» والسقوط في التبعية..!
    العمائم الليبرالية وحصان طروادة .. الأسطورة والحقيقة!
    بيانٌ ناري من د . سعيد بن ناصر الغامدي ضد شانئيه والمستعدين عليه
    "ليبرالي السعودية" لم ينجح أحد !
    لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة ونجحت الليبرالية الغربية؟
    الليبراليون وحديث الإفك
    وفي السعودية ...... ( لحى ليبراليه ) !!
    الليبرالية .... النبت اليهودي !!
    " المجتمع المدني " الموضة الجديدة لأصحاب " اللحى الليبرالية "
    الليبراليون الجدد.. في حِقبة ما ( تحت ) الحداثة!
    "التنويريون السعوديون" ..قراءة هادئة وسط الضجيج
    مواقف الليبراليين تجاه سبِّ الرسول
    خريف الليبراليين نظرات في أزمة الليبراليين مع حدث الاستهزاء بالنبي الأمين صلى الله عليه وسلم
    شئ من الغثاء الليبرالي..رد على مقال (الدنمارك مرة أخرى: ماذا بعد؟!) لمشاري الذايدي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    والله لا زلت أتعجب إلى الآن من الأخوة الذي تكلموا في هذا الموضوع ولا يقبل منهم بعد أن سألوا عن شيء محدد وهو اللبرالية أن يقولوا: قصدنا كذا أو كذا .. من لايعرف شيئا لا يتكلم فيه وسوف أنقل عن الشيخ الفاضل سليمان الخراشي عافاه الله ما يتعلق بما نحن فيه الآن وأرجو القراءة بتمهل والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل

    ثقافة التلبيس (4)
    " المجتمع المدني " الموضة الجديدة لأصحاب " اللحى الليبرالية "



    سليمان بن صالح الخراشي


    التبشير " بالمجتمع المدني " هو الموضة الجديدة على ألسنة وأقلام العلمانيين والعصرانيين من ذوي " اللحى الليبرالية " ! ؛ فلا يكاد يخلو حديث أو مقال لهم دون الإشارة أو الدعوة إليه بصفته البلسم الشافي لجميع أدواء الأمة وخلافاتها ، وإنقاذها من " الماضويين " " السلفويين " ... الخ !!

    وهذا " المجتمع المدني " - كما سيأتي - مخلف آخر من مخلفات و " استوكات " المجتمع الغربي العلماني المصدرة إلينا - كالعادة - ليتلقفها الأذناب ويروجوا لها تمهيدا لإدخال مجتمعاتنا ومسخها داخل المنظومة الغربية .. فلا عجب أن يحتفي به " بنو علمان " من متبعي سنن من كان قبلنا حذو القذة بالقذة ، حتى قال قائلهم : ( إن المجتمع المدني والعلمانية مطلوبان في المجتمع العربي ) ! ( المجتمع المدني والعلمنة ، محمد كامل الخطيب ،ص 31 ) .

    ولكن العجب أن يتابعهم على هذا : أفراد الطائفة المخذولة المسمون " بالعصرانيين " أصحاب " اللحى " من مدعي الأسلمة !!
    ويلزمهم - في نظري - أمران :

    1- إما أن يكونوا يجهلون حقيقة هذا المصطلح " العلماني " ، ومصادمته الصريحة للإسلام ، ولكنهم سمعوا القوم يرددونه فرددوه تبعًا لهم كالببغاء عقله في أذنيه ! ، وهذه مصيبة ؛ أن يدعوا إلى أمر لايعلمون حقيقته .

    2- وإما أن يكونوا يعلمون حقيقة هذا المصطلح ، فهم يتبنونه عن علم ، ومع سابق الإصرار والترصد . وهذا ما أميل إليه !! واعذروني على إساءة الظن بهم ؛ لأن مقالاتهم وأحوالهم التي ظهرت وتبينت للمسلمين تؤكد ظني ، فلم يعد هناك مجال للمجاملة أو إحسان الظن .. فلا فرق بين الطائفتين " العلمانية ، والعصرانية " سوى هذه " اللحى " التي هي شعار تتطلبه هذه المرحلة ! - وإلا فالجميع - كما تبين في مواقف عديدة - بسبب تضخم الحياة الدنيا في عقولهم يأملون باستبعاد الإسلام وأحكامه عن دنياهم .. ظانين أنهم بهذا الفعل يلحقون بركب الغرب ، غير متعظين بتجارب إخوانهم في بلاد إسلامية كثيرة حكموها بعلمانيتهم وبتحجيمهم للإسلام وأهله ، فلم يخلفوا بعدهم سوى البؤس الديني والدنيوي ، متجاهلين عن عمد فشل إسقاط النموذج الغربي على الإسلام الذي لم يكن في يوم ما معارضًا لأي تقدم دنيوي مفيد .

    بل إنني أرى أن أصحاب " اللحى الليبرالية " أخطر وأخبث من " بني علمان " ؛ نظرًا لإنخداع المسلمين بظواهرهم ، وخلفيتهم الشرعية . ولهذا تجد " بني علمان " قد سلموا لهم راية الإفساد ، ومكنوهم من المنابر ، وأغرقوهم بالمديح والثناء في مقالات وكلمات تجمع عندي منها الكثير .. ليس حبًا فيهم ، ولكن ليتخذوهم حصان ( بل حمار ! ) طروادة يغزون به حصون الأمة من داخلها .
    .............................. .............................. .............................. ...البقية تأتي

    البقية تأتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    وقد أعجبتني كلمة - مناسبة لهذا المقام - قالها الشيخ سلمان العودة في رده القديم على الغزالي ؛ قال ( ص 88 ) : ( فرح بكتب الشيخ هذه كثير من أصحاب الفكر المنحرف ؛ سواء كانوا يساريين أو علمانيين ، أو غيرهم ، فطاروا بها كل مطار ، وصوروها ونشروها ، ووزعوها ونشروا مقتطفات منها في كل وسيلة . وهم يعتبرون فكر الشيخ " مرحلة مؤقتة يواجهون بها الدعاة في هذه المرحلة .. وبعدما تتجاوز المرحلة هذا الأمر سوف يتجاوز هؤلاء فكر الشيخ ، ويعتبرونه فكرا قديما عفى عليه الزمن ، وينتقلون إلى كاتب آخر يكون أكثر تحررا وانفتاحا ، ومرونة من فكر الشيخ ) .

    المجتمع المدني :
    لقد أحببت أن أبين - بإيجاز - لإخوتي الكرام : حقيقة هذا المصطلح الوافد الذي بدأ يشنف أسماعنا وأبصارنا صباح مساء ، لكي لا يغتر أحد " بدسمه " ويغفل عن " سمه " ، ونكون على حذر من مكر أعداء الإسلام ممن يتمنون أن يحصروه داخل المسجد ، كما حصره أسيادهم داخل الكنيسة . وليهلك - بعد هذا - من هلك عن بينة .
    وسيكون هذا التوضيح والبيان بواسطة نقولات صريحة عن مفكرين متنوعين هضموا هذا المصطلح ، وجهر كثير منهم بمناقضته للإسلام واتكائه على " العلمانية " " اللادينية " :

    نشأته وماهيته :
    - نشأ هذا المصطلح لدى الغرب بعد صراعهم المرير مع الكنيسة وما يسمونه " الحكم بالحق الإلهي " ؛ يهدفون من خلاله إلى تنحية دينهم " المحرف " عن شؤون الحياة الدنيا ؛ لأنه يعارضها .

    - يقول الدكتور كمال عبداللطيف : (من بين المفاهيم السياسية التي أصبحت تستعمل بوفرة في الكتابات السياسية العربية المعاصرة ؛ مفهوم المجتمع المدني ، ولا شك أن اتساع دائرة استعماله في حقل هذه الكتابة يندرج ضمن دائرة العناية المستجدة في الفكر السياسي العربي بالمنظومة الليبرالية) . (المجتمع المدني ، ملاحظات حول تشكل المفهوم وتطوره ، ، المجلة العربية للعلوم الإنسانية ، عدد 55 ، ص 64 ) .

    -ويقول - أيضًا - : ( اقترن المجتمع المدني بالمجال الدنيوي ، حيث يتخلص مجال السياسة من إرث العصور الوسطى المسيحي الكنسي ، أي من هيمنة المقدس ، وتصبح الدولة والقوانين والمؤسسات نتاجاً للتجربة التاريخية المستقلة عن مجال الروحي في صورته الدينية ) . ( السابق ، ص 66 ) .

    - و( قد أوضح كل من جون لوك وجان جاك رو سو أهمية المجتمع المدني كمحصلة للتعاقد في تنظيم المجتمع ، انطلاقاً من شرعية المصلحة ، وضد كل وصاية سماوية) . ( السابق ، ص 66 ) .

    - ( قد دخل المجتمع المدني في أوروبا حوالي عام 1400م بجملة دلالات أتى بها الخطيب والأديب الروماني ماركوس توليوس شيشرون في القرن الأول قبل الميلاد) . ( من عناوين المجتمع القادم ، سهيل عروسي ، ص 157 ) .

    - لقد ( ظهرت فكرة المجتمع المدني مقابلاً ونقيضاَ للسلطة الدينية المسيحية ولنموذج الدولة الشمولية . ولقد نشأ هذا المفهوم في مناخات الصراع مع الكنيسة وأنموذج الدولة الشمولية تواصلاً مع مفهوم الديمقراطية وحرية الفرد وتشجيعاً لمبادراته باعتبار الأصل ، وحدأ من تمدد الدولة والكنيسة معاً بعد أن تم تحرير الدولة باعتبارها نشاطاً دنيوياً محكوماً بالعقل والقانون ، وبعد أن انتقلت فكرة السيادة المطلقة التي كانت للكنيسة باعتبارها تجسيداً للمسيح الذي تجسد فيه الرب ). ( مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني ، الغنوشي ، ص 54 ) .

    - ( يرتبط ظهور مصطلح " المجتمع المدني " بظهور نظريات العقد الاجتماعي خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر في المجتمعات الغربية للدلالة على مجتمع المواطنين الأحرار الذين اختاروا بإرادتهم الطوعية حكومتهم ، وظل هذا المصطلح متداولاً في أوساط المفكرين الاجتماعيين وبخاصة هيغل وماركس إلى أواخر القرن التاسع عشر ، ثم انحسر عن الحياة الفكرية والسياسية وانطوى في زوايا النسيان طوال القرن العشرين ، وعاد إلى اللمعان والظهور وبقوة في العقد الأخير من القرن العشرين ، حيث شاع استعماله في أدبيات العلوم الاجتماعية ، وراج في الأوساط الأكاديمية والعلمية سواء على المستوى العالمي أو العربي ) . ( الأستاذ عبد الحميد الأنصاري :نحو مفهوم عربي إسلامي للمجتمع المدني ، ، مجلة المستقبل العربي عدد 272ص 95 ) .

    - لقد ( ظهر مصطلح " المجتمع المدني " في مقابل " المجتمع الطبيعي "من ناحية ، "والمجتمع الديني" من ناحية أخرى ، وذلك في أول نشأة المصطلح في سياق نظريات التعاقد خلال الفترة الممتدة من النهضة إلى القرن الثامن عشر في أوربا وكان المصطلح محملاً بشحنه دنيوية أرضية ضد فكرة الحق الإلهي التي كانت تحكم المجتمع الأوربي) . ( السابق ، ص 96 ) .

    - ( إن المجتمع المدني قد تبلور في سياق نظريات التعاقد كما نادى به فلاسفة العقد الاجتماعي إبان القرن الثامن عشر ، تعبيراً عن المجتمعات التي تجاوزت حالة الطبيعة ، وتأسست على عقد اجتماعي ) . ( السابق ، 103 ) .

    - ( إن المجتمع المدني نشأ من خلال نضال المجتمعات الغربية ضد السلطة التي كانت تجمع بين المدني والكنسي بهدف الفصل بينهما ، وهو المبدأ الذي عارضه الإسلام باعتباره نظاماً كلياً شمولياً) . ( السابق ، 102 ) .

    - ( إن المجتمع المدني يجد أساسه الأيدلوجي في تفاعل ثلاثة أنظمة من القيم والمعتقدات : الليبرالية والرأسمالية والعلمانية ، وهي لا تتحقق مع القيم الإسلامية) . ( السابق ، 102 ) .

    - ( يقوم المجتمع المدني على قيم نسبية تسمح بالاختلاف والتنوع ، ولا توجد للمجتمع المدني قيم مطلقة .. بينما قيم المؤسسات الدينية والأحزاب الإسلامية مطلقة ، وتقوم على حراسة قيم مطلقة) . ( السابق ، 102 ) .

    - ( يشكل المجتمع المدني البنية التحتية للديمقراطية ، وهو أشبه بالشرايين والقنوات التي يجري فيها السائل الحيوي للديمقراطية ، وهما وجهان لعملة واحدة هي " الحرية " . وإذا كان من المسلمات أنه لاتنمية من دون ديمقراطية ، فكذلك لاديمقراطية من غير مجتمع مدني يكون كالأب الشرعي أو الأم الحاضنة التي تضمن للديمقراطية النمو والاستمرار والازدهار) . ( السابق ، 97 ) .

    - ( المجتمع المدني هو بالأساس ذلك المجتمع غير الديني ، أي المجتمع المنعتق سياسياً من السلطة المطلقة الدينية التيوقراطية). ( المجتمع المدني والدولة السياسية في الوطن العربي ،توفيق المديني ، ص 45 ) .

    - ( العلمانية روح المجتمع المدني) . ( السابق ، ص 67 ) .

    - ( المجتمع المدني مؤسس على العقلانية والعلمانية) . ( السابق ، ص 68 ) .

    - ( إن الحرية الفردية تشكل أساس المجتمع المدني) . ( السابق ، ص 68 ) .

    - (إن التحرر السياسي في المجتمع المدني قد قاد إلى تحرر الإنسان من الدين) . ( السابق ، ص 69 ) .

    - ( يقيم – أي المجتمع المدني – الدولة على أساس دنيوي ، ملغيًا المفهوم القديم القائم على الحكم بالحق الإلهي ) . ( مستقبل المجتمع المدني في الوطن العربي د / أحمد شكر الصبيحي ، ص 120) .

    - ( إن المجتمع المدني قرين الفكر الغربي ) . ( السابق ، ص 17 ) .
    - ( إن المجتمع المدني يجد أساسه الأيدلوجي في تفاعل ثلاثة نظم من القيم والمعتقدات : أولها : الليبرالية ، وثانيها : الرأسمالية ، وثالثها : العلمانية . وهذه القيم والمعتقدات الثلاثة بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا تتفق مع القيم الإسلامية ) . ( السابق ، ص 41 ) .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    - ( كان مجرد تعبير عن انتقال مبدأ السيادة من السماء "الحكم بالحق الإلهي" إلى الأرض "الحكم على أساس العقد الاجتماعي" ) . (المجتمع المدني ، دراسة نقدية ، د/ عزمي بشارة ص 12) .

    - و ( يرى مجدي حماد - أيضًا - : أن المجتمع المدني يجد أساسه الأيدلوجي في تفاعل ثلاثة نظم من القيم والمعتقدات : أولها الليبرالية ، وثانيها الرأسمالية ، وثالثها العلمانية ) . ( إشكالية مفهوم المجتمع المدني ، د كريم أبوحلاوة ، ص 150 ) .

    -( ومن هنا يُعرف المجتمع المدني أو العلماني بأنه المجتمع المستقل في تنظيم حياته المدنية ـ الاجتماعية عن أية افتراضات مسبقة عن ، ولوجود الإنسان ومجتمعه . ومن هنا كذلك ينبغي أن تكون علاقات العيش الإنساني ـ الاجتماعي في المجتمع المدني محكومة بنواظم العقل ـ العلم البشري ، حسبما تقوله العلمانية ، لكن نواظم العقل متبدلة بتبدل مراحل العيش والارتقاء الإنساني ، ومتغيرة بتغير المكان والزمان وإن كانت محكومة بمبدأ أساسي هو الحفاظ على مبدأ الوجود واستمراريته ، ومن ثم الوجود الآمن والعادل . في مثل هذه الحال تكون الاعتقادات الإيمانية الأيديولوجية الفكرية شأنا خاصاً من شؤون الضمير الفردي في اعتقاداته وآرائه الفكرية والإيمانية والاجتماعية والسياسية ، وإلا فإن فرض رأي ضمير على ضمير آخر هو بداية التسلط ، ومن ثم العنف المتبادل ، فالمجتمع المدني إذن ، آو العمران على لغة ابن خلدون ، يفترض فكرة " العقد الاجتماعي " بين أطراف المجموعة الاجتماعية وبين البشر عموما ، وفي مثل هذه الحالة يمكن للحكومة أن تكون حكما ومراقبا ، وليس مجرد ممثل لأيديولوجية آو طبقة مسيطرة ) .( المجتمع المدني والعلمنة ، محمد كامل الخطيب ،ص 26 – 27 ) .

    -( ومن هنا نستطيع القول إن المجتمع المدني ترتيب جديد للمجموعات الاجتماعية لا يأخذ بعين الاعتبار رغبة أي من التنظيمات والعقائد الاجتماعية والشخصية الموروثة في فرض نفسها على المجتمع ، حتى وإن تماسست في مؤسسات ، كالدين والطائفية والعشيرة ، بل والحزب السياسي ، بل ويقاوم رغبة أو محاولة أية مجموعة اجتماعية السيطرة على باقي المجموعات باسم الصحة المطلقة لعقيدتها ، وفي المقابل تحاول العلمانية والمجتمع المدني ترتيب علاقات وحياة المجموعات سلميا ، وجعل العقل والعلم والدين والمصلحة المشتركة ، أي الاعتراف المتبادل بالمصالح وحرية الاعتقاد ووجوب الاحتكام إلى المؤسسات التمثيلية البشرية غير المقيدة بأية صفة إطلاقية دينية كانت أم دنيوية ، فالعلمانية لا تتطلب التخلي عن العقيدة والرأي بل وتعرف أن هذا غير ممكن ، لكنها تريد الامتناع عن فرض هذا الرأي بأي شكل من أشكال العنف والضغط أو الإكراه ، حتى ولو كان ذلك علي شكل ترغيب أو ترهيب ) . ( السابق ، ص 27 ) .

    - ( المجتمع المدني هو نقيض المجتمع الديني كما هو معروف ) . ( السابق ، ص 29 ) .


    معوقات تحقيق المجتمع المدني لدى العلمانيين :
    -( دون تحقيق مجتمعات مدنية في بلداننا العربية عوائق شتى ، يحصرها بعض الباحثين في أربع نقاط :
    الأولي :.....الثانية :.......
    الثالثة : منظومة العلاقات والتفاعلات القائمة على الدين الإسلامي ) !! . ( الواقع العربي وعوائق تكوين المجتمع المدني ، فهمية شرف الدين ، مجلة المستقبل العربي ، ص 42 ) .
    - ( لا يختلف معظم المحللين والباحثين الاجتماعيين على أن المنظومة التربوية السائدة في المجتمعات العربية هي سبب رئيسي من أسباب تأخر المجتمعات العربية ) . (تقف منظومة تربوية متكاملة تبدأ من الأسرة وتنتهي في شبكة العلاقات السياسية أي في تلك العلاقة مابين " رب البيت " و " رب الوطن " و " رب العالمين " يجمع بينها جميعها مفهوم الطاعة الذي ينتج الولاء و التبعية ، وعندما تكون الطاعة هي القيمة الأولي في المجتمع تنتفي الإرادة ، وينحسر الاختيار الحر) . !! ( السابق ، 46، 47 ) .

    حكمه :
    - " المجتمع المدني " مجتمع علماني كما سبق باعتراف أهله والمعجبين به ، فهو يساوي بين الإسلام والديانات المحرفة أو البشرية ، ويهمشه ، ويبعده عن مجالات الحياة ؛ وهذا كفر لاشك فيه . وليطالع من يريد الزيادة : رسالة ( العلمانية ) للشيخ سفر الحوالي - حفظه الله - ( فصل : حكم العلمانية في الإسلام ) . وكتاب ( كسر الصنم العلماني ) للأستاذ محمد شاكر الشريف - سلمه الله - .
    - ( إن مفهوم المجتمع المدني ( أوروبياً ) مرتبط بجدلية التاريخ الأوربي ، ولا يجوز ترجمة تطور هذا المفهوم على دولة الإسلام في مختلف مراحلها ذلك أن دولة الإسلام دولية موضوعية جمعت الدين والدنيا) . ( مجلة الفيصل ، العدد 202 ، العرب والمجتمع المدني ، د / عمر فوزي نجاري ، ص 19 ) .

    تنبيهات :

    التنبيه الأول : قال العلماني محمد كامل الخطيب :( بالنسبة للمجتمع العربي تحديداً ، فالدعوة للمجتمع المدني العلماني ، ما تزال جديدة جدة عملية التمدين ، وربما يمكن تأريخ ابتدائها بتلك الرسالة التي أرسلها إبراهيم باشا ابن محمد علي إلى متسلم اللاذقية في 24 ربيع الثاني 1248 ، ( 1809 م ) وفيها يقول :
    " الإسلام والنصارى جميعهم رعايانا، وأمر المذهب ماله بحكم السياسة ، فيلزم أن يكون كل بحاله ، المؤمن يجري إسلامه والعيسوي كذلك ، ولا أحد يتسلط على أحد " .

    وبعد إبراهيم باشا ، الذي قارب العلمانية لأسباب إدارية وسياسية ، أتى المفكرون ؛ فدعا للعلمانية والمجتمع المدني كتاب ومفكرون من أمثال شبلي شميل ولطفي السيد وعبد الرحمن الكواكبي وعلي عبد الرازق وطه حسين وجبران خليل جبران وعبد الرحمن الشهبندر وسلامة موسى وقسطنطين زريق وغالبية المفكرين القوميين والماركسيين ، وربما كانت الأنظمة العربية التي تحكم باسم الفكر القومي من آثار الدعوة للمجتمع المدني والعلمانية في العصر الحديث ، على الرغم من أنها لم تستطع ممارسة وتحقيق إلا القليل القليل من سمات المجتمع المدني ، ومن العلمانية ، بل إنها ، وفي حالات كثيرة ناقضت المجتمع المدني والعلمانية في ممارساتها وسياساتها ، فمزقت المجتمع وعملت على تهديده ) .( مرجع سابق ، ص 28 – 29 ) .

    التنبيه الثاني : فتن بعض الإسلاميين بالمجتمع المدني كما فتنوا قبله بالديمقراطية !! كل هذا لأجل الهرب من تسلط الدول العربية التي عاشوا فيها ؛ كمصر وتونس وغيرها ؛ فأصبحوا كما قيل : كالمستجير من الرمضاء بالنار !
    والعجب أن صراخهم ملأ الفضاء دعوة وتبشيرًا بالدولة الإسلامية التي يسعون إليها ! فيما هم - في الواقع - يلمعون الأنظمة الكفرية ( الديمقراطية ، المجتمع المدني .. ) ، فماهذا التناقض ؟! ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) ؟
    ألا يدل هذا على أنهم لا زالوا غير مقتنعين بالحكم الإسلامي ؟!
    وأنهم لازالوا يخلطون بينه وبين " الحكم الديني " الذي وجد في الغرب ؟!
    وإلا فلماذا يتجاوزونه ويجتهدون في " ترقيع " أفكار الغرب ، وجلبها لديار المسلمين ؟! أليس هذا من الخيانة والتلبيس على الأمة ؟!
    والمضحك أن هؤلاء الإسلاميين عندما تبنوا أفكار الغرب زعموا أنهم سيجرون عليها بعض " التعديلات " لتكون مناسبة لنا !

    فزعم بعضهم ( كالقرضاوي ) المفتون بالديمقراطية أن ( السلطة المنتخبة لاتملك حق التشريع فيما لم يأذن به الله . لا يملك أن تحل حرامًا أو تحرم حلالا ) !! ( انظر : كتابه : الحلول المستوردة ، ص 77-78 ) . وأن ( لا مجال للتصويت في قطعيات الشرع ) !! ( انظر : فتاوى معاصرة 2/646) .

    وهل سيقر لك سدنة الديمقراطية بهذا التحكم في ديمقراطيتهم ؟! إنك إن فعلت ذلك لن يكون " المعدل " ديمقراطية !! وإنما سيكون إسلاما ! فريح بالك وادع للإسلام مباشرة ! ( انظر الرد عليه تفصيلا في كتاب : القرضاوي في الميزان ) .

    ثم جاء آخر من " الترقيعيين " وهو الغنوشي مبشرًا بالمجتمع المدني الذي سيخلصنا من " الدول المتسلطة " وألف كتابًا بعنوان ( مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني ) أتى فيه بما لم تستطعه الأوائل ! حيث خالف إجماع العارفين بالمجتمع المدني وأهله عندما قال ( ص 104 ) : ( لاتعتبر العلمانية فكرة مساعدة على نشأة المجتمع المدني ) !! ، وعندما زعم ( ص 108 ) : ( أن فكرة العلمانية ..ضد المجتمع المدني ) !! كل هذا لأجل تلميع صورة هذا المجتمع العلماني بين المسلمين .

    قد يقول قائل : لماذا لانعذر القرضاوي والغنوشي في دعوتهم للديمقراطية والمجتمع المدني ، وهم قد عاشوا في مجتمعات جمعت بين الحكم بالطاغوت والظلم ، فبعض الكفر أهون من بعض ؟ وكفر الديمقراطية والمجتمع المدني قد يقبله العالم بخلاف الدعوة للحكم الإسلامي ؟

    أقول :
    1- لو سلك هؤلاء المسلك الشرعي في التعامل مع الحكام - كافرهم أو ظالمهم - لما تعرضوا لما تعرضوا له ، ولما اضطروا لقبول هذه الكفريات .( وتفصيل هذا يطول ) وقارن حالهم بحال دعاة السنة في تلك البلاد كيف أثمرت دعوتهم ، لولا أن أفسدها هؤلاء عليهم بحماقاتهم .
    2- أنهم - من واقع حالهم - غير مضطرين أبدا لهذه الكفريات كلها ، التي تقضت أعمارهم في سبيل تقريرها في بلاد المسلمين . فلوا ركزوا جهودهم على بيان أهمية الحكم بالشريعة ، وحسنوه للحكام وللناس لكان خيرا لهم ، فإن قبل منهم وإلا فهم معذورون ........ ولكن : فاقد الشيئ لايعطيه !
    3- أنهم عندما دعوا لما سبق من كفريات لم يقروا بمخالفتها للإسلام ، وأنهم إنما أكرهوا عليها . بل ادعوا أنها لاتنافي الإسلام مجرين عليها تعديلاتهم الخيالية . وهذا تلبيس ومكابرة .

    ماعذر الحامد والفالح والطريفي ؟!
    أولئك عاشوا في بلاد متسلطة لم تحكم بالشرع ، ولم يعذروا بانحرافهم عن المنهج الشرعي في التعامل مع الولاة الذي قادهم إلى تلكم الكفريات . فماظنك بأناس يعيشون في بلاد التوحيد والدعوة ، التي يحكم فيها بالشرع ، وتظهر فيها السنة وأهلها ، والفضيلة وحماتها .. ثم يستبدلون هذا كله بالدعوة والتلميع لذلك المجتمع المدني " الكفري " ؟!

    أما الحامد : فهو الدكتور عبدالله الحامد ، " الأديب " المعروف الذي جعل ديدنه في كل لقاء يعمل معه : المناداة بهذا المجتمع المدني الذي سيخلصنا من الإستبداد و .. و .. الخ الشعارات ! ( انظر لقاءه مع قناة الجزيرة مثلا ) . وقد ألف لأجل هذا كتابيه : " المجتمع المدني سر نهوضهم وانحطاطنا " !! و " نظرية المجتمع المدني في الإسلام " . ولي معه جولة قادمة - إن شاء الله - .

    وأما الفالح : فهو الدكتور متروك الفالح ، أحد دكاترة جامعة الملك سعود ، ألف كتابًا " وصفيًا " بعنوان " المجتمع والديمقراطية والدولة في البلدان العربية - دراسة مقارنة لإشكالية المجتمع المدني في ضوء تريف المدن " . حاول فيه كغيره اجراء " تعديلات " و " تحكمات " على مجتمعه المدني ليتوافق مع واقعنا . ( انظر ص 151 من كتابه ) .

    وأما الطريفي : فهو عادل بن زيد الطريفي ، كاتب صحفي مغرم بالتعالم ولوك المصطلحات الغربية ، بدأ من صحيفة المحايد ، ثم انتقل إلى جريدة الوطن . كتب مقالا بعنوان " أين هو المجتمع المدني في مشروعات الإصلاح العربية ؟ " ( الوطن / 1279) : يبشر فيه الدول العربية بفوائد الأخذ بالمجتمع المدني ! ويحذرهم من " الأصولية الدينية " !! و" الانغلاق السلفوي " !! وقد رد عليه الأستاذ سعيد الغامدي - وفقه الله - .

    قد يقال : عذرهم أنه يوجد في مجتمعنا " أثرة " ، وقد وقع على بعضهم " ظلم " فروا منه إلى هذه الأفكار التي تقيهم من التسلط .
    فأقول : سبحان الله ! أيفر من " الظلم " إلى " الكفر " ؟!

    أيفر من دولة إسلامية فيها أثرة ، لكن أعلام التوحيد والشريعة والفضيلة فيها ظاهرة مرفوعة ، أهلها مجتمعون ... إلى " مجتمع مدني كفري " ترتفع فيه أعلام الكفر والبدعة ، والتحزب والتفرق ، ويرتع فيه أرباب الخنا والرذيلة بقوانين تحميهم !!
    عجبًا لكم !

    أليست ( الفتنة أشد من القتل ) ؟!

    ثم أقول : لو التزم هؤلاء المسلك الشرعي في التعامل مع ولاتهم لما وقع عليهم هذا الظلم . فلماذا الإثارة ومنازعة الأمر أهله ؟ وقد تبين وتأكد للعقلاء عبر التاريخ أن هذا المسلك التصادمي يفسد ولا يصلح ، والواقع شاهد .

    ولو اشتغل هؤلاء بالدعوة إلى دين الله وتوحيده وناصحوا من ولاه الله أمرهم ؛ لبوركت جهودهم وأثمرت كغيرهم ممن نفع الله بهم البلاد والعباد . لكنهم أشغلوا أنفسهم فيما حذرهم منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من " عدم منازعة الأمر أهله " فضروا أنفسهم وأضروا غيرهم . ثم لجؤا إلى هذه الدعوات " الكفرية " التي ظنوها تنقذهم مما هم فيه ، حتى أشربوها في قلوبهم - والعياذ بالله -

    وأقول لهم أيضا : ومايدرينا أنكم لو تسلطتم علينا أن لا تظلموا ولاتستأثروا !! وحال إخوانكم في دول أخرى تمكنوا منها لا يبشر بخير !

    ختامًا : أسأل الله أن يبصر شباب الإسلام بانحرافات من يزعمون " الإصلاح " ومجابهة الظلم والأثرة وهم يقودونهم إلى " الكفر " والإنسلاخ من الدين وهم لايشعرون .. وأن يجعلهم متنبهين لما يراد بهم : لاتخدعهم زخارف الألفاظ ولا تدغدغهم الشعارات الكاذبة .
    والله الموفق .
    وهذا رابط المقال وسلسلة الشيخ كلها في الرد على ثقافة التلبيس وأنصح بشدة بقراءتها.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    هذه هي اللبرالية أيها السادة فهل تجنيت على أصحابها؟ وهل كانت مقولة الشيخ عبد الرحمن السديس عن الشبهة التي ذكرها السائل بأنها: شبهة فاجرة ولم يعلم الأخ ذلك واستنكر على الشيخ هذا القول وطلب منه الإيضاح فهل كانت هذه مبالغة؟ وهل ظهر للأخ السائل وغيره من المعلقين لماذا ذكرنا ما ذكرنا؟!!

    لعل بعض الأخوة لا يدري ويتعجب من غضبي وسوف أذكر حديثا واحدا فقط وأطلب ممن يتعجب أن يتأمله ليعرف لماذا غضبت.
    روى البخاري ومسلم من حديث حُمَيْد بْن أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

    والأمر وموضع الشاهد واضح مع أن هؤلأ الصحابة الأبرار لهم تأويلات ولا يقصدون إلا الخير ولا يحاربون بهذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا.. ولا ... بعكس اللبراليين ومع هذا ماذا قال لهم؟! وماذا يريد البعض منا أن نقول لليبراليين؟!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي

    أشكرك على الفائدة
    ونعوذ بالله من كافة هذه الأهواء , وأعلم بأني كافراً بكل فكراً في الدين لا يقوم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى منهج سلفنا الصالح.

    وكذلك أربى بك يا ابوعمرو عن هذا الأسلوب المتعالي على إخوانك فأتق الله

    وتنبيهي لك بتوخي الحذر يصبح سؤال :
    هل من قال لك أني ليبرالي تحكم عليه بالكفر , كمن قال لك أنا علماني؟

    أرجو الإجابة أن تكون محدده ثم إن شئت فصّل !!

    هدانا الله وإياك الى ما يحبه ويرضاه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    أولا: أنا لا أحسب نفسي شيئا حتى أتعالى على أحد .
    ثانيا: كوني أنصح بعد الرد والخوض في أي مسألة قبل التعلم هذا ليس تعاليا أو تكبرا وإلا فلماذا لا يكون من يريد الكلام بعلم وبغير علم هو من يتكبر؟!
    ثالثا: هناك فرق بين الإطلاق والتعيين في مسائل التكفير وأنت تخلط بينهما فقد تكون المقولة كفرا وقائلها لا يحكم عليه بالكفر لأن الحكم بالكفر أو الفسق ونحوهما لا يكون إلا عند تحقق الشروط وانتفاء الموانع كما هو معلوم من مذهب أهل السنة والجماعة .
    رابعا: التكفير حكم شرعي وليس بهوى أحد والحملات التي يشنها العلمانيون والليبراليون لإلغاء الحكم بالكفر على المعين حتى ولو كان نصرانيا مجمعا على كفره ويوافقهم في هذا كثير من دعاة العصرنة والعقلانيون هذه كلها حملات باطلة وقد تابعهم كثير من الدعاة الذين غيروا مناهجهم تحت ضغوط الواقع وما كثرة المؤلفات التي تحذر من التكفير - وليس الغلو في التكفير أو التكفير بالباطل- عنا ببعيد مع .

    خامسا:لو كان من يقول عن نفسه إنه ليبرالي ويفهم معنى ليبرالي وما تدعو إليه اللبرالية وما يلزم من نادى بها واعتقدها وأصر على هذا فهو كافر.
    سادسا: أنت بعد كل ماذكرته عن الليبرالية تأتي وتسألني هذا السؤال !! فإما أنك لا تعلم مذهب الليبراليين أو أنك الكلام عندك منصب على أشخاص تعتبرهم ليبراليين وتحسن فيهم الظن وتظنني أتحث عنهم وليكون كلامي أكثر وضوحا أسألك بدوري سؤالا:
    ماذا تقصد بالليبرالي الذي لا أجعله مثل العلماني في الحكم؟ وماهي معتقداته؟ وهل من قال بالليبرالية التي وضعت نقولا هنا في بيانها وبيان منهجها وروابط توضحها هل من قال بهذا لا تجعله مثل العلماني ؟!
    أرجو الجواب بوضوح أخي الكريم ... وأخيرا إن كان أحد من إخواني يظن أنني أتكبر عليه أو بدرت مني كلمة جرحته فأنا أستغفر الله من ذلك وماقصدت إلا خيرا إن شاء الله.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي

    السؤال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما معنى اللبرالية ياشيخنا الفاضل وجزاكم الله خيرا؟
    جواب الشيخ:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    باختصار وتبسيط :

    هذا أخطر مذهب عرفته البشرية , لانه يحول الانسان إلى إله نفسه ، ويلفي عقيدة الايمان بالله تعالى الاله الحق الذي يحاسب البشر يوم القيامة ، وهو والعلمانية وجهان لعملة واحدة .

    وقد بدأ ينتشر في الكويت عن طريق بعض الكتاب والمثقفين ، وحاصل المذهب أن الانسان يجب أن يكون حرا لايقيده شرع ، ولا إله ، وإنما يسير على هواه ، ويتبع ما يدله عليه عقله ، وأنه لا حساب ولا عقاب بعد الموت ، والاديان كلها قيود تقيد حرية الانسان ، والواجب أن لا تتحكم الشريعة الالهية بالبشر ، وإنما تكون علاقة شخصية بين الانسان وما يعتقد فحسب .

    والاديان كلها سواء لا فضل لواحد منها على الاخر ، والاسلام لايعدو كونه واحدا منها ، لافضل له على ما سواه ، فكل إنسان يظن أن دينه هو الحق ، ومحمد صلى الله عليه وسلم مصلح عربي فقط .

    ومن اعتقد هذه العقيدة الليرالية فهو كافر ، ولكن للاسف كثير من الكتاب في الصحافة يعتقدون هذه العقيدة ، وإذا صدر منهم مدح للدين فهو مجاملة فقط ، ويخفون كثير من حقيقتهم حتى لا يحاربهم الناس والله أعلم

    هذه الفتوى للشيخ حامد بن عبد الله العلي وهي منشورة في موقعه:
    http://www.h-alali.info/f_open.php?i...a-0010dc91cf69

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي أبا عمرو المصري على هذه المعلومات القيمة لهذا الفكر القبيح...........
    يجب أن تعلم أنه ليس كل المجتمع يعرف هذه المعلومات....... فمن الممكن أن يضكوا عليهم

    لكن ماهو اللباس الذي يتخذونه لستر الوجة الكالح لهم....... لخداع المجتمع, وقبل ذلك دخول هذا المجتمع كيف كان.....؟
    هل من الممكن أننا اعطينهم فيزة دخول بأخطائنا ومنها التوسع في باب سد الذائع, هذا هو السؤال منذ البداية .......أن كان هناك من معلومات تفيدنا بها نكون لك من الشاكرين.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •