" فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: " فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    34

    افتراضي " فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "


    " فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "

    http://bawady.maktoobblog.com/111273...8%A7%D8%A1_%22

    بقلم / أحمد بوادي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

    أما بعد :

    قد لا تختلف حقيقة المشعوذين والكهان عن حال كثير من دعاة السوء والبهتان إن كان الجامع لهما أمرا واحدا

    استراق الحقائق وبث الدسائس ، مع إشاعة الأكاذيب وتزيينها لتتوافق مع مطلبات الهوى والشهوات ليلق استحسانا وقبولا عند كثير من الجهلاء والسفهاء .

    ونحن أمام معضلة كبيرة وعظيمة مع فئام من هؤلاء الناس جعلوا هواياتهم وأد مصطلحات الشريعة والتعدي عليها بتسييرها أو تسييسها بما يتلائم مع متطلباتهم وحاجياتهم التي يستباح فيها أمر دينهم وأعراضهم وتسلم لهم فيها أنفسهم وأموالهم

    هذه المعضلة التي أذلتنا ونالت من عزائمنا ، وجعلتنا عبيدا للكفار
    بعد أن كنا أصحاب نصر واستعلاء ، وقد ملكنا هذه الدنيا قرونا ، وأخضعها جدود لنا خالدونا
    بعد أن كنا أصحاب سبق في شتى الميادين والمجالات
    بلغ الحال فينا أن يقال اليوم عنا أصحاب العالم الثالث ؟؟!!! .

    وكلما تذكرت هذه الكلمات _ أصحاب العالم الثالث _ التي مازال صداها يتردد في مسامعي كلما جاءت مناسبة الحديث عنها أتذكرها عندما عرفتها لأول مرة من معلمي وكنت آنذاك طالبا في المرحلة الإعدادية من متوسطة ابن الرومي في مدينة الرياض في بداية الثمانينات

    لا أنس كلمات مدرس التاريخ وهو يقول :

    أتدرون ما المقصود بالعالم الثالث ؟؟!!! المراد منها العالم المتخلف
    لكن حتى لا يحرجوا أنفسهم باستخدام تلك الألفاظ
    أو حتى لا يجرحوا مشاعرنا لأن البعض قد يكون عنده نوع من الأدب
    أو أنهم أرادوا الظهور بالوجه الأخلاقي اللائق أمام العباد قالوا العالم الثالث
    فكلما تذكرتها عرفت حقيقة الذل والهوان الذي تعيشه أمة الإسلام تحت شعار فقه الإستضعاف

    الذي ارتضاه المتخاذلون وهم يسلبون الأمة كرامتها وعزها وكبرياؤها
    لتسلم لهم حياة الخنوع في نعيم الدنيا مع الرضا بالذل والهوان

    حتى البغاث في أرضنا يستنسر

    إني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
    أنى اتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
    كم صرفتنا يد كنا نصرفها *** وبات يحكمنا شعباً ملكناه


    إن من أسباب هذا التخلف حقيقة مرة جعلت في الحلوق شجى وغصة

    عندما رضينا بالذل والقعود وغرق الدعاة العصرانيون في سبات عميق واسترخاء مقيت

    شعارهم يسعنا فقه الإستضعاف

    فروا من حياة العز والكبرياء وقبلوا حياة الذل والخنوع

    فما أقربهم للغدر وما أضيعهم للوفاء

    فلا مانع من هذا وغيره ففقه الإستضعاف عذرا لنا في كل هذه الأشياء ؟؟!!! .

    وتحذيرا من هذا الفكر المهزوم الذي تربع دعاته في الفضائيات وأعطوا العنان لأقلامهم في الصحف والمجلات أحببت أن أسلط الضوء على مفهوم فقه الإستضاف حتى لا يجعله هؤلاء مرتكز خذلانه وقعودهم عن نصرة الإسلام وقضايا الأمة

    فقه الإستضعاف

    هذا المصطلح الذي شاع بين كثير من دعاة العصر ينبغي علينا أن نفهم أن المراد منه ليس على إطلاقه
    وإنما له ضوابط وأصول
    فلا يفهم منه أبدا

    أن لا يحفظ المرء ماء وجهه

    وأن لا يذب عن دينه وعرضه

    وأنه ينبغي له التنازل للعدو عن تراب وطنه

    وأن لا يدافع عمن سب وشتم دينه ونبيه


    ففقه الإستضعاف لا بد وأن يكون عن ضرورة قائمة ومعلومة ، خاضعا لضوابط وأصول العقيدة ، ولا يعمل به إلا بعد سد الطرق واستنفاذ الوسائل المانعة لا أن نقحم فيه كل الأمة ونسترخي فيه ونستسلم له


    قد ذكر الله عز وجل المستضعفين في أكثر من موضع
    تارة بالثناء وأخرى بالتوبيخ والتنكيل


    ومن صور التوبيخ والتنكيل للمستضعفين ما قاله تعالى :

    {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً }

    وبين حال المتخاذلين عن لقاء العدو بحجة الضعف

    {قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ }
    وقال تعالى :
    {قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }

    وقد أنكر الله على الجد بن قس تخلفه عن اللحوق بركب الجهاد لتعذره بضعفه عن الصبر
    أمام نساء بني الأصفر فأنزل الله تعالى فيه :

    {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ }


    ولم يعذر الله المستضعفين باستكبار أسيادهم عليهم بأن أنجاهم من العذاب بل جعل مصير الجميع النار

    قال تعالى :

    {وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

    وقال تعالى :

    { وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ }


    ومن خلال هذه الأيات يظهر لنا أن التعذر بالاستضعاف مرفوض مردود لا ينجي صاحبه من عذاب النار

    فالاستضعاف لا يصلح أن يكون عذرا في الشرك بالله ، ولا يصلح أن يكون عذرا في موالاة أعداء الله

    ولا يصلح أن يكون عذرا في التجسس على المسلمين لصالح أعداء الدين


    والاستضعاف ليس حجة يخلد إليها المتقاعسون لبث ونشر الأراجيف في الأمة والنيل من عزيمتها واضعاف قدراتها وتخذيلها لقبول الواقع المرير في ذل وهوان باسم فقه الإستضعاف

    فحينئذ سيكون هذا عين التآمر على الإسلام والمسلمين من هؤلاء الدعاة الجدد الذين أرادوا للأمة الانسياق

    والإنجرار بالإنجراف خلف أعدائها والإنقياد لها كما تقاد البهيمة

    وكلما ناقشت شخصا أو حاورته للنهوض بكرامة الأمة وإعادة مجدها وكرماتها
    قال لك أنت لا علم لك بفقه الواقع ولا دراية لك بفقه الإستضعاف


    لقد أعطى هؤلاء ذريعة لأعدائنا باسترقاقنا واستذلالنا بسطوهم على المصطلحات

    ونحن إذ نذكر الآيات والأحاديث الدالة على ذم الإستضعاف والمستضعفين

    نجد أمامنا نصوصا أخرى تبين بعض حالات المستضعفين والتي لا تشملهم نصوص الوعيد

    قال تعالى :
    {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
    قال تعالى :
    {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَ فِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً }
    وقال تعالى :
    {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }


    إذا يفهم من ذلك أن فقه الإستضعاف غير مقبول بإطلاق
    وتعميمه على الأمة بعبارات الذل والهوان مرفوض
    والإسترخاء في ذله لا ينعم فيه إلا الأخساء والأذلاء .



    إذا متى يكون الإستضعاف مقبولا ومتى يكون مرفوضا ؟؟!!! .

    من خلال الإطلاع على الآيات التي تذكر حال الصنفين يتبين لنا حقيقة الإستضعاف المعذور به صاحبه

    وهي حال العجز والشلل التام والذي لا يقدر المرء أمامها أن يفعل شيئا إلا الخضوع والإستسلام والإنقياد لعدوه بعد العجز عن بذل الجهد لمنعه مع كرهه والعمل على التخلص منه في أقدر وقته

    ولننظر إلى قصة بني اسرائيل كيف وصل بهم القهر والذل من عدو الله

    قال تعالى :

    {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }

    وقال تعالى :

    {وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم}

    لقد كان بنوا اسرائيل في حال من الضعف والقهر ما لا يقدر المرء منهم على دفع أي أذى يلحق به حتى أن المولود فيهم يقتل ولا يقدر أحد منهم على منعه أو الوقوف في وجهه

    ولو أردنا أن نتتبع الآيات والأحاديث وما يتعلق منها في السير لعرفنا الفقه الحقيقي للإستضعفاء متى يقبل ومتى يرد


    ولو اطلعنا على الآيات التي لم يعذر الله فيها المستضعفين لوجدنا أن حالة الإستضعاف التي تذرع بها هؤلاء لا وجود لها وإنما كانت تلبية لأهوائهم ورغباتهم الدنيوية

    فقد تعذر قوم بعدم الخروج إلى مكة فبوخهم الله وجعل عذرهم هذا ظلما لأنفسهم

    لوجود الموانع الحقيقية لرفع أسباب هذا الاستضعاف

    وكذلك الذين أشركوا بالله تبعا لكبرائهم وتعذروا بأنهم مستضعفون لا حيل لهم في ذلك

    فلم يعذرهم الله وكان جزاؤهم النار كحال اسيادهم لأنهم رضوا بشركهم واستسلموا لهم طوعا

    دون أن يدفعوه عنهم أو يبلغوا الجهد في مقارعة أعدائهم

    وإذا ما أردنا أن ننظر إلى حال الأمة وهي تتعذر بالإستضعاف الآن وقهر الأعداء

    مع الفريقين حال المستضعفين الذين لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا كحال بني اسرائيل مع فرعون

    وحال المستضعفين الذين ركنوا إلى كبرائهم وقبلوا أن يكونوا عبيدا في ظلهم من دون أن يدفعوا عن أنفسهم القهر والظلم كالمتخلفين عن الهجرة أو ممن قبل الكفر والشرك بدافع الضعف


    فأمتنا من أي الفريقين إذا علمنا أن لديها كل مقومات النصر والتمكين ؟؟!!! .


    أما الأموال فهي تمتلك منه التريليونات

    وأما الموارد الإقتصادية فتمتلك

    حقول النفط وجبال الذهب وآبار الغاز الخ

    والأراضي الزراعية لديها من الأراضي الغصبة والزراعية

    في بلد واحد منها كالسودان ما يكفي أمة الإسلام

    وعندها من موارد الماء الأنهر من الماء العذب الزلال

    النيل ودجلة والفرات الخ

    أما الرجال فلا تقدر الأسود معهم على النزال

    وأما العقول فالجامعات تشهد لها بالذهول


    إن ما تمتلكه الأمة الإسلامية من مقومات عظيمة يجعل لها السبق
    في شتى الميادين لا تستحق بأي حال أن يقال عنها أمة ضعيفة
    يصدق عليها فقه الإستضعاف


    وإن كنتم في ريب مما أقول

    انظروا إلى أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين

    وهم قلة قليلة ضعيفة لا تمتلك إلا القليل من الزاد والعتاد

    لكنهم يملكون العقيدة والرجال

    لو أردنا أن نحسب القوة المادية والعسكرية أبان حرب المجاهدين مع السوفييت

    لوجدناها 1 % ومع ذلك انتصروا لأن واحدهم مفعم بالصبر والإيمان

    والعزيمة والإصرار

    لم يقبلوا أن يضرب فيهم المثل السيء بأنهم أذلاء ضعفاء بذريعة فقه الإستضعاف
    ولو أن هناك ثغرة ما في واقع الأمة يجعلها ضعيفة فهل يلزم أن نستصحب عليها فقه الإستضعفاء
    ليشمل حياة الأمة بأكملها حتى من هوانها وعجزها ورضوخها لعدوها لم تستطع أن تقتص لنبيها
    ممن سبه وشتمه

    ونجد من الدعاة من أخذ يقيس حال الأمة على المرحلة المكية
    وللأسف هذا من أقبح الإستدلالات


    لأن الأمة آنذاك كانت فعلا ضعيفة لا تمتلك اسباب النصر الدنيوية ومع ذلك
    فهي لم تتنازل عن دينها ولا عن قيمها ومبادئها ولا عن دعوتها
    وأخذت تعمل على أسباب النصر والتمكين وتستنصر بمن تعلم منه
    القدرة على رفع الظلم عنها وإزالة حالة الإستضعاف

    بدون أن تبقى خامدة خاملة فيه قابعة لذله وهوانه
    وقد عانت تحمل المشاق لثلاث سنوات تحت الجوع والظلم والقهر
    في شعب أبي طالب ولم تتنازل عن شيء من أمر دينها

    فأين حال أمتنا الآن مع حال الصحابة نذاك في العصر المكي

    فلننظر أموالهم في مكة والمدينة مع قلتها أين كانت تذهب
    ولننظر على أموالنا واقتصادنا ومواردنا مع كثرتها أين تذهب

    نعم ... لن تقوم لنا قائمة وسنبقى نرضخ تحت وطأة الأعداء

    طالما أن مبتغانا ناطحات السحاب والقصور

    والإستجمام على سواحل الأعداء


    وأخيرا .........


    إن أمتنا لديها من القدرات ما هو جدير بعلمائها ودعاتها أن يخاطبوها

    بفقه القدرة والتمكين بدلا من تخديرهم بفقه الإستضعاف
    وما ضرنا أنّا قليل وجارنا .... عزيز وجار الأكثرين ذليل
    تفضل بزيارة مدونتيhttp://bawady.maktoobblog.com

    /

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: " فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "

    مقال رائع جزاكم الله خيرا وسبحان الله الذي جعل لكل فرعون سحرة
    َفقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً (84) ( النساء)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: " فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "

    الأخ أحمد جزاك الله خيراً

    العلة الفارقة بين الإستضعاف و التمكين عند العلماء هي ( الطائفة الممتنعة على الحق ، أن يكون لهم قوة و منعه ) عند هذا ينتهي الإستضعاف و يبدأ التمكين و ينتهي ما يسميه بعض الناس المرحلة المكية و تبدأ المرحلة المدنية ، و كثير من الجماعات أخطأت هذه العلة ، فصارت تستمرأ الإستضعاف ، أو صارت تستعجل التمكين

    وفق الله الجميع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •