المفاضلة بين نظرية العقد الإجتماعي و نظرية و لي الأمر!!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المفاضلة بين نظرية العقد الإجتماعي و نظرية و لي الأمر!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,186

    افتراضي المفاضلة بين نظرية العقد الإجتماعي و نظرية و لي الأمر!!!

    أنقل لكم هذه الأسئلة كما هي

    في ما يتعلق بنظرية ولي الأمر، يلاحظ أن هناك تغييب للفقه الراشدي للصدر الأول بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك العصر الذين طُبّق فيه عملياً "فقه العلاقة بين الحاكم والمحكوم"!!

    من الأشياء المتباينة بيننا وبين ذوي الاتجاهات الإسلامية أنهم ينظرون للرئيس كشخص، ونحن ننظر إليه في النظام الجمهوري والتعددية أن هناك عقد مرتبط بزمن والعلاقة بيننا وبين النظام حين لا يفي النظام بالشروط الموجودة في العقد المحددة بزمن معين بين الفترة الانتخابية، يصبح هذا الأمر قابلاً للمراجعة، لكن الفكر التقليدي التراكمي الذي حدث أن الفرد والحكم الفردي هو ولي الأمر ومعناه الخضوع له وعدم مراجعته والوقوف أمامه، هذه أفكار تقليدية ومن رواسب الماضي التي أدت إلى تخلّف المسلمين في الحياة السياسية لغياب فقه العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

    وكيف استطاع هذا الفقه أن يجد له مكاناً في أوساط المواطنين؟

    أدى تراكم الاستبداد وهيمنة الأنظمة الحاكمة إلى تشكيل عقول الناس وثقافتهم، على سبيل المثال السيطرة على المناهج التعليمية وعلى مناهج الإعلام، وعلى بناء الفكر والشخصية. أيضاً إرهاب السلطة الذي أخاف قطاعاً كبيراً جداً من التيار الإسلامي، و هكذا أصبحوا يعتبرون أن طاعة ولي الأمر لدرء فتنة أكبر، وهذه الثقافة التراكمية أنشأت تصوراً خاطئاً في موضوع العلاقة بين الحاكم والمحكوم التي تقدم فيها العالم الغربي، وأصبح الحاكم عبارة عن شخص يقدم خدمات للمجتمع وليس مالكاً لثروته ومكوناته . انتهى

    و الآن ما الرأي في هذا الكلام هل نظرية الفلاسفة في العقد الإجتماعي أفضل من ما أسماه المتحدث نظرية ولي الأمر التي نزل به القرآن

    أم أن هؤلاء هم المتكلمون المعاصرون الذين سمى ابن تيمية سلفهم مخانيث الفلاسفة لأنهم يعملون بمذهب الفلاسفة و ينسبونه للإسلام ، بل يسمون أنفسهم إسلاميين على مذهب الأشعري إمام المتكلمين

    بغض النظر عن واقع هذا الحاكم الذي يتكلم ، فالكاتب يصرح بنقد ما أسماه نظرية ولي الأمر ، و لم يخص حاكماً معيناً ، فنحن نتكلم عن النظرية ، و هو يعتبر الغرب تقدم لأنه ليس عنده هذه النظرية التي هي من رواسب الماضي ، وهي سبب التخلف

    هل يجوز تقديم فلسفة اليونان في الجمهورية و الديموقراطية على السياسة الشرعية ؟ و هل هذا من الإسلام في شيء ؟ و هل من يعمل هذا العمل و يقول بهذا القول هو سني و هل الجماعة التي تتبنى هذا جماعة سنية أو هؤلاء من أهل الكلام ، قد يكون بعضهم مسلماً مثل الأشاعرة و بعضهم خارج عن الإسلام مثل الجهمية

    و جزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,186

    افتراضي رد: المفاضلة بين نظرية العقد الإجتماعي و نظرية و لي الأمر!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    بغض النظر عن واقع هذا الحاكم الذي يتكلم ،
    هنا خطأ مطبعي و الصحيح ( بغض النظر عن واقع هذا الحاكم الذي يتكلم فيه )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,186

    افتراضي رد: المفاضلة بين نظرية العقد الإجتماعي و نظرية و لي الأمر!!!

    أود أن أضيف أخيراً أن هذه الأسئلة موجهة من موقع الإسلام اليوم لسياسي يمني إسلامي !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •