حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي ) - الصفحة 2
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 71

الموضوع: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعًا ..
    من جهتي : هذه النقاط - باختصار - كفيلة بتوضيح المسألة ، وأنتظر فوائدكم :
    1- مسائل الخلاف التي يُنكر فيها ؛ هي ماخالف الكتاب أو السنة الصحيحة أو الإجماع .
    2- مازال العلماء يُنكرون على من خالف .
    3- مسائل الاجتهاد ، التي لا يُنكر فيها ؛ هي المسائل التي لا نص فيها من كتاب أو سنة ، ولا إجماع . ( أو جاء النص فيها لكنه ليس خاليًا من المعارض القريب له في القوة : من حيث الثبوت أو الدلالة ) .
    4- ليس كل أحد يُقبل منه الاجتهاد . ( له شروطه التي بينها العلماء ) .
    5- لا اجتهاد في العقيدة . ( لأن الشرع لم يجعلها محلا لذلك ) .
    (( أو جاء النص فيها لكنه ليس خاليًا من المعارض القريب له في القوة : من حيث الثبوت أو الدلالة ))



    أحياناً - أخي سليمان - يكون الخلاف في ذات أصول المسألة من عدة نواحي :
    من ناحية السند - مثلاً -
    - وأضرب مثالاً على ذلك بـ حديث بسرة وحديث طلق بن علي في الوضوء من مس الذكر
    فالذي على مذهب الامام مالك يقول : يجب الوضوء من مس الذكر .
    والذي على مذهب أبي حنيفة يقول : لايجب الوضوء من مس الذكر .

    وحين يستدل المالكي لقوله يقول : ثبت لدينا حديث بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : " من مسّ ذكره فلايصل حتى يتوضأ " .
    ويستدل الحنفي لقوله بحديث طلق بن علي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : " وهل هو إلا مضغة منك " "أو بضعة منك " أو كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم .

    فكل الأطراف سمعتْ بالحديثين وثبت عندها ذلك ، ومع ذلك لكلٍّ قول .
    لماذا ؟
    وهل أنكِر على المخالِف لي دون أن أعرف حجته !

    إن الماكي حينما قال بذلك لأنه يرى بأن حديث بسرة أولى
    لماذا؟
    لأن رواة حديث بسرة أكثر من رواة حديث طلق ، وهذا مايُسلّم به الحنفي .
    لكن الحنفي يقول : وإن كان الرواة أكثر فليس بأولى ، لأن الكثرة التي لم تصل لحد التواتر لايخرج عن أن يكون ظنا ، وخبر الواحد أيضا ظن ، ولايجوز أن يُرجّح أحد الظنين على الآخر .

    والمالكي يُسلّم بأن حديث بسرة ليس بمتواتر وإن كان رواته أكثر .

    تأمل - أخي سليمان - القضية في أصل الاستدلال .

    ومن النواحي الأخرى في غير السند
    - مثل مسألة ( الزكاة في مال الصبي والمجنون فيما عدا الخارج من الأرض ) كالذهب والفضة وغيرهما
    الجمهور يقولون بوجوب الزكاة عليهما
    الحنفية يقولون بعدم وجوب الزكاة عليهما
    ولكلٍّ منهم أدلة ثابتة ، ولستُ بصدد ذكرها لكن بصدد توضيح أصل الخلاف
    فإن اختلافهم هذا لأجل ذات مسألة الزكاة
    هل الزكاة عبادة محضة أو حق مالي ؟
    فمن قال هي عبادة محضة لم يوجب الزكاة هنا وهم الحنفية ، ومن قال حق مالي أي متعلق بالمال فإنه يوجب الزكاة هنا وهم الجمهور .
    وسبب القول بأن الزكاة عبادة محضة له أدلته وكذلك القول بأنها حق مالي أي متعلق بالمال .

    - أيضاً مسألة ( إخراج القيمة في زكاة الفطر )

    لستُ أيضاً بصدد ذكر القائلين بإجزاء إخراج القيمة في زكاة الفطر وثبوتها وكذلك أدلة القائلين بعدم الاجزاء في ذلك

    فلنرجع إلى أصل وذات المسألة

    هل الزكاة لها تعلق مالي وعبادة محضة أم هي حق للفقراء ؟ .
    فمن قال بأنها عبادة محضة ومتعلقة أيضا بالمال فيقول بعدم الإجزاء في إخراج القيمة في زكاة الفطر ، لأنها عبادة ، فإذا أخرج غير الأعيان المنصوص عليها أي القيمة قد أتى بالعبادة على غير وجهها ، فتكون فاسدة .
    ومن قال : هي حق للفقراء ، فلافرق عنده بين الأعيان المنصوص عليها وبين القيمة ، لأن كلاهما يسد حاجة الفقير .

    وهلم جرّا في كثيرٍ من المسائل الشرعية .
    هذا مع ثبوت الأدلة وهناك تعارض في بعضها .
    فلنرجع إلى أصل الخلاف .
    فهل يجوز الانكار على المخالفين في مثل ماسبق .

    - وتقول - أخي سليمان - : " مازال العلماء يُنكرون على من خالف " .
    مالمقصود بهذا الانكار ؟
    فالانكار مسألة حساسة وخطيرة ، لأن فيها التشنيع والموقف من المنهج ....الخ مما لاتخفى عليك .

    فقد يكون الانكار على سبيل المذاكرة لبيان أرجح القولين ، ..الخ من الانكارات التي لايكون فيه التحذير والتشنيع ...الخ

    فما المقصود بالانكار ؟

    - أيضا تقول - أخي سليمان - : " 4- ليس كل أحد يُقبل منه الاجتهاد . ( له شروطه التي بينها العلماء ) ."

    وهذه أوافقك عليها ، لكن مايمنع من ذلك تجزؤ الاجتهاد إن توفرت شروط الاجتهاد لطالب العلم في تلك المسألة .

    - أيضا تقول - أخي سليمان - : " 5- لا اجتهاد في العقيدة . ( لأن الشرع لم يجعلها محلا لذلك ) "

    فما رأيك في المسائل العقدية المختلَف فيها بين نفس أهل السنة والجماعة ؟، وهي ليست بالقليلة .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    - وجعله مسألة كشف الوجه من مسائل الاجتهاد .. رد عليها الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في آخر مقالي السابق :
    http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/29.htm
    =======
    أخي سليمان :

    لقد تأملتُ فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في مسألة كشف الوجه ،وأنت - جزاك الله خيرا - نقلتَها في نفس الرابط الموجود في كلامك المقتبَس .
    تأملتُ فتواه رحمه الله ، فوجدتُها تنقض ماتدعيه وماتقرره ..

    وإليك البيان والايضاح :

    هذا السؤال الذي ورد للشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    (( وسئل –رحمه الله-: "فضيلة الشيخ: هل ينكر على المرأة التي تكشف الوجه، أم أن المسألة خلافية، والمسائل الخلافية لا إنكار فيها ؟ ))

    تأمل السؤال جيدا ، فهو يسأل عن الانكار لمن يرى بجواز الكشف من العلماء ، وأيضاً لمن يقلد هؤلاء العلماء في جواز كشف الوجه .
    والسؤال يكمن في : هل هذه المسألة من المسائل الخلافية التي فيها إنكار ؟ أم أنها من المسائل الخلافية التي لا إنكار فيها ؟

    وهذا جواب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


    " الجواب: لو أننا قلنا: المسائل الخلافية لا ينكر فيها على الإطلاق ، ذهب الدين كلّه حين تتبع الرخص لأنك لا تكاد تجد مسألة إلا وفيها خلاف بين الناس. نضرب مثلاً: هذا رجلٌ مسَّ امرأة لشهوة، وأكل لحم إبل، ثم قام ليصلي، فقال: أنا أتبع الإمام أحمد في أن مسَّ المرأة لا ينقض الوضوء، وأتبع الشافعي في أن لحم الإبل لا ينقض الوضوء، وسأصلي على هذه الحال، فهل صلاته الآن صحيحة على المذهبين ؟ هي غير صحيحة؛ لأنها إن لم تبطل على مذهب الإمام أحمد بن حنبل بطلت على مذهب الإمام الشافعي، وإن لم تبطل على مذهب الإمام الشافعي بطلت على مذهب الإمام أحمد، فيضيع دين الإنسان.
    المسائل الخلافية تنقسم إلى قسمين؛ قسم: مسائل اجتهادية يسوغ فيها الخلاف؛ بمعنى أن الخلاف ثابت حقاً وله حكم النظر، فهذا لا إنكار فيه على المجتهد، أما عامة الناس، فإنهم يلزمون بما عليه علماء بلدهم، لئلا ينفلت العامة؛ لأننا لو قلنا للعامي: أي قول يمرُّ عليك لك أن تأخذ به، لم تكن الأمة أمة واحدة، ولهذا قال شيخنا عبد الرحمن بن سعدي –رحمه الله-: "العوام على مذهب علمائهم". فمثلاً عندنا هنا في المملكة العربية السعودية أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها، فنحن نلزم نساءنا بذلك، حتى لو قالت لنا امرأة: أنا سأتبع المذهب الفلاني وكشف الوجه فيه جائز، قلنا: ليس لك ذلك؛ لأنك عامية ما وصلت إلى درجة الاجتهاد، وإنما تريدين اتباع هذا المذهب لأنه رخصة، وتتبع الرخص حرام.

    أما لو ذهب عالم من العلماء الذي أداه اجتهاده إلى أن المرأة لا حرج عليها في كشف الوجه، ويقول: إنها امرأتي سوف أجعلها تكشف الوجه، قلنا: لا بأس، لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يفسد غيره، ولأن المسألة فيها اتفاق على أن ستر الوجه أولى، فإذا كان ستر الوجه أولى فنحن إذا ألزمناه بذلك لم نكن ألزمناه بما هو حرام على مذهبه، إنما ألزمناه بالأولى على مذهبه، ولأمر آخر هو ألا يقلده غيره من أهل هذه البلاد المحافظة، فيحصل من ذلك تفرق وتفتيت للكلمة. أما إذا ذهب إلى بلاده، فلا نلزمه برأينا، ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "

    نخلص من هذا الجواب إلى الآتي :
    - يرى الشي ابن عثيمين رحمه الله بأن مسألة كشف وجه المرأة لا إنكار فيها ، لأنها مسألة اجتهادية .
    يقول رحمه الله عن هذه المسألة (( كشف وجه المرأة )) : " ما دامت المسألة اجتهادية ، وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "
    وذلك في القول بعدم إلزام مَن يرى ذلك ويأمر أهله بالكشف .

    - يرى رحمه الله بأن الانكار يكون لمن يتتبع رخص الفقهاء لأن التتبع حرام ، فالانكار ليس لأنه يرى بجواز كشف الوجه ، أو لأجل عامي يقلده في ذلك ، وإنما لأجل تتبع الرخص .

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " فمثلاً عندنا هنا في المملكة العربية السعودية أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها، فنحن نلزم نساءنا بذلك، حتى لو قالت لنا امرأة: أنا سأتبع المذهب الفلاني وكشف الوجه فيه جائز، قلنا: ليس لك ذلك؛ لأنك عامية ما وصلت إلى درجة الاجتهاد، وإنما تريدين اتباع هذا المذهب لأنه رخصة، وتتبع الرخص حرام. "




    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في مقدمة جوابه تقريرا للنهي والانكار على متبعي الرخص :
    " نضرب مثلاً: هذا رجلٌ مسَّ امرأة لشهوة، وأكل لحم إبل، ثم قام ليصلي، فقال: أنا أتبع الإمام أحمد في أن مسَّ المرأة لا ينقض الوضوء، وأتبع الشافعي في أن لحم الإبل لا ينقض الوضوء، وسأصلي على هذه الحال، فهل صلاته الآن صحيحة على المذهبين ؟ هي غير صحيحة؛ لأنها إن لم تبطل على مذهب الإمام أحمد بن حنبل بطلت على مذهب الإمام الشافعي، وإن لم تبطل على مذهب الإمام الشافعي بطلت على مذهب الإمام أحمد، فيضيع دين الإنسان "
    وقال قبل ذكر هذه المسألة وهو يقصد تتبع الرخص بحجة الخلاف : " لو أننا قلنا: المسائل الخلافية لا ينكر فيها على الإطلاق، ذهب الدين كلّه حين تتبع الرخص لأنك لا تكاد تجد مسألة إلا وفيها خلاف بين الناس. "

    فقد قال عبارتين لمعنى واحد .
    العبارتان هما : (( ذهب الدين كله )) و (( يضيع دين الانسان ))
    وهو بذلك يبين أثر تتبع الرخص بحجة الخلاف .

    - أيضا قال حين توضيح مسألة ( الانكار في مسائل الخلاف ) : " المسائل الخلافية تنقسم إلى قسمين؛ قسم: مسائل اجتهادية يسوغ فيها الخلاف؛ بمعنى أن الخلاف ثابت حقاً وله حكم النظر، فهذا لا إنكار فيه على المجتهد، أما عامة الناس، فإنهم يلزمون بما عليه علماء بلدهم، لئلا ينفلت العامة "

    ومثـّـل رحمه الله للمسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف بمسألة كشف الوجه ، وقال عنها قبل أن يُمثـّـل لها :
    " فهذا لا إنكار فيه على المجتهد، أما عامة الناس، فإنهم يلزمون بما عليه علماء بلدهم، لئلا ينفلت العامة " .

    وبـيـّـن رحمه الله سبب إلزام العامة بمسألة (( جواز أو وجوب كشف وجه المرأة )) ، فقال : " لئلا ينفلت العامة "
    وهو يقصد بذلك ( لئلا ينفلت العامة فيتتبعون الرخص حتى لايضيع دينهم )
    فالقضية عند الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من خلال هذه الفتوى ((( أن مسألة كشف الوجه من المسائل الاجتهادية التي لا إنكار فيها )) .

    وأنت - أخي سليمان - تنقل ذلك لأجل تقرير كلامك وهو أن مسألة كشف الوجه من المسائل الخلافية التي فيها إنكار .
    وهذا غير صحيح ، فالفتوى ضدك .

  3. #23
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,268

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    بارك الله فيك ..
    المقصد أن الشيخ لا يوافق د استفهام على عدم الإنكار عليها في " السعودية " .
    الدكتور لا يرى الإنكار عليها في " بلادنا " .

    وأشكر تفاعلك ، وأستفيد من فوائدك وتنبيهاتك ..

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ..
    المقصد أن الشيخ لا يوافق د استفهام على عدم الإنكار عليها في " السعودية " .
    الدكتور لا يرى الإنكار عليها في " بلادنا " .
    وأشكر تفاعلك ، وأستفيد من فوائدك وتنبيهاتك ..
    أخي سليمان :
    قبل أن تعرف رأي د. استفهام
    الذي جاء رأيه في حواره معك بعد مقالتك ( مسائل الخلاف و الاجتهاد ..) .
    أنت - يا أخي - أثبتَ هذه الفتوى تستدل بها على تقسيمك ، وليس للرد على د.استفهام .
    فجاءت الفتوى ضدك ، وعلى خلاف تقسيمك .
    أما مايخص د. استفهام ، فيظهر أنه يوافق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فكلاهما يرون عدم الانكار في مسألة كشف الوجه في غير السعودية للعامة المقلّدة أو للعلماء الذين يرون بجواز كشف الوجه .
    هذا أول موطن اتفاق بين د. استفهام والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وهذا للأسف لم تتعرض له ، فأين العدل مع المخالِف ؟!!!!
    ثاني موطن اتفاق بينهما ( بين د.استفهام والشيخ ابن عثيمين ) هو الانكار في السعودية للمرأة السعودية الكاشفة لوجهها إن أرادت تلك المرأة تتبع رخص العلماء ، لأن د. استفهام ينكر على متبعي رخص العلماء وزلاتهم ، وهذه الصورة منطبقة على مايرى .

    والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص الذي ينكره كل مسلم ، وليس من باب أنها مسألة خلافية يجوز الانكار فيها لأنها ليست مسألة اجتهادية ..مثل ماتقول - أخي سليمان -
    وتأمل جيدا مايقوله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    يقول : " فمثلاً عندنا هنا في المملكة العربية السعودية أنه يجب على المرأة أن تغطي وجهها، فنحن نلزم نساءنا بذلك، حتى لو قالت لنا امرأة: أنا سأتبع المذهب الفلاني وكشف الوجه فيه جائز، قلنا: ليس لك ذلك؛ لأنك عامية ما وصلت إلى درجة الاجتهاد، وإنما تريدين اتباع هذا المذهب لأنه رخصة، وتتبع الرخص حرام. "
    وللأسف هذه الفتوى ضدك وضد ماتقرره - أخي سليمان - .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    - وجعله مسألة كشف الوجه من مسائل الاجتهاد .. رد عليها الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في آخر مقالي السابق :
    http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/29.htm
    ياأخي سليمان
    أنت تنكر مَن يجعل مسألة كشف الوجه مسألةً اجتهادية .
    والشيخ ابن عثيمين رحمه الله يجعلها مسألةً اجتهادية ، وأنت ذكرتَ فتوى الشيخ في مقالك ، وإليك كلام الشيخ رحمه الله عن مسألة كشف الوجه
    يقول رحمه الله : " ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها " .
    بعد أن ذكر ذلك وقرّر الشيخ أنها مسألة اجتهادية ، بدأ مباشرة في القسم الثاني الذي يُنكَر على المخالف فيه .
    معنى ذلك أن القسم الأول لا انكار فيه إلا إن كان من باب تتبع الرخص ، وليس من باب انها مسألة خلافية يُنكَر على المخالف في ذلك .

  6. #26
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,268

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    الأخ الكريم : الجبل الشامخ : جزاكم الله خيرًا ..

    قلتم : ( والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص .. ) .

    ولو تأملتم قوله : ( .. لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يُفسد غيره ) . لتبين أنه يرى الإنكار أيضًا لمقصد آخر . وهو ( إفساد الغير ) . وحسب ظني أن د استفهام لا يعتد بهذا مادامت المسألة في نظرة " اجتهادية " .

    وفقكم الله ..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم : الجبل الشامخ : جزاكم الله خيرًا ..
    قلتم : ( والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص .. ) .
    ولو تأملتم قوله : ( .. لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يُفسد غيره ) . لتبين أنه يرى الإنكار أيضًا لمقصد آخر . وهو ( إفساد الغير ) . وحسب ظني أن د استفهام لا يعتد بهذا مادامت المسألة في نظرة " اجتهادية " .
    وفقكم الله ..
    أولا : أنت لم تناقشنا في كثير من نقاطنا ، فلا أدري عن السبب .

    ثانيا : قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه ".
    وماذا عن رأي الشيخ رحمه الله في البلاد التي لا يسترون فيها الوجوه ، هل ينكر على العامة المقلدة وعلى علمائهم القائلين بذلك كما تنكر عليهم ذلك - أخي سليمان -
    وبماذا تـُـفـسِّـر لنا موقف الشيخ ابن عثيمين من مسألة كشف الوجه
    هل يُنكِر على المخالفين في هذه المسألة ؟ لاسيما وقد ذكر بعد هذه المسألة القسم الثاني للمسائل الخلافية التي يُنكر فيها على المخالف .
    وكيف تقرأ تقسيمه ؟
    وهل تقسيمه يوافقك أم يخالفك ؟

    =======
    وبعيدا عن الاكثار من الخوض في هذه المسألة ، فأنت تقول : " لا اجتهاد في العقيدة . ( لأن الشرع لم يجعلها محلا لذلك ) ".

    مالدليل على أن مسائل العقيدة لا اجتهاد فيها ؟

    ومارأيك في المسائل العقدية المختلف فيها بين نفس أهل السنة والجماعة ؟

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم : الجبل الشامخ : جزاكم الله خيرًا ..
    قلتم : ( والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص .. ) .
    ولو تأملتم قوله : ( .. لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يُفسد غيره ) . لتبين أنه يرى الإنكار أيضًا لمقصد آخر . وهو ( إفساد الغير ) .
    أخي سليمان
    وللمرة الثالثة أقول لك - مع الأسف - لاتبتر الشاهد .

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في سياق نفس الفتوى المنقولة في كلامك المقتَبَس :

    " أما لو ذهب عالم من العلماء الذي أداه اجتهاده إلى أن المرأة لا حرج عليها في كشف الوجه، ويقول: إنها امرأتي سوف أجعلها تكشف الوجه، قلنا: لا بأس، لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يفسد غيره، ولأن المسألة فيها اتفاق على أن ستر الوجه أولى، فإذا كان ستر الوجه أولى فنحن إذا ألزمناه بذلك لم نكن ألزمناه بما هو حرام على مذهبه، إنما ألزمناه بالأولى على مذهبه، ولأمر آخر هو ألا يقلده غيره من أهل هذه البلاد المحافظة، فيحصل من ذلك تفرق وتفتيت للكلمة. أما إذا ذهب إلى بلاده، فلا نلزمه برأينا، ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "

    أخي الكريم :
    من خلال قراءتي لهذا النص من الفتوى أخرج بفائدتين :

    الفائدة الأولى : لابأس للعالِم الذي أدّاه اجتهاده إلى القول بجواز كشف الوجه أن يقول بجواز كشف وجه المرأة ، ولا إنكار عليه مادامت المسألة اجتهادية .

    الفائدة الثانية : لو ان هناك مسألة اجتهادية والخلاف فيها بدرجة الخلاف في مسألة كشف الوجه ، لكن المخالف الذي في بلدنا يريد تطبيق مايراه ، فننظر :
    إن كان مانـُـلْـزِم به المخالف في بلادنا يؤدي به إلى فعل محرم على مذهبه وقوله ، فلا إلزام ولا إنكار .

    فهل توافقني - أخي سليمان - على الفائدتين ؟

    فإن قلتَ : نعم ، فينتهي النقاش حول هذه الجزئية ، لأننا نوافقك حينئذٍ على ذلك .
    وإن قلتَ : لا ، فأريد منك ردّاً على هاتين الفائدتين ، لرفضك ، والظن بك أن لاترفض إلا بحجة لديك ، فأفدنا .
    بارك الله فيك .

  9. #29
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,268

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    الأخ الكريم : الجبل الشامخ :

    لماذا أنت " مشحون " - هداك الله - ؟

    سبب هذا : قولك :

    ( وللمرة الثالثة أقول لك - مع الأسف - لاتبتر الشاهد ) .. !

    أي بتر - هداك الله - .. ؟

    أنت تقول : ( والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص .. ) .

    وهذا غير صحيح ، فمن علل الإنكار عند الشيخ : ( .. يُمنع من هذا؛ لأنه يُفسد غيره ) .

    فماعلاقة هذا بـ " البتر " الذي تردده ؟

    ------------

    - أما عدم الاجتهاد في العقيدة ؛ فهو ما عليه علماء أهل السنة ، ويحتاج إلى مقال يوضح قصدهم ، ويجيب عما يبدر للأذهان المُنكرة من تساؤلات . ( كتبت قديمًا مقالا في الساحة - أظن بهذا العنوان " الاجتهاد في العقيدة " نقلت فيه مقولات بعض العلماء ، وبحثت عنه لأضعه هنا - مع أنه جهد المقل - فلم أعثر عليه ) .

    قال الشيخ صالح آل الشيخ - وفقه الله - لما سئل عن اجتهاد المعتزلة والكلابية ..- :

    ( الاجتهاد يكون في المسائل التي له فيها أن يجتهد ، أما مسائل الغيب والصفات والجنة والنار والشيئ الذي لا يدركه الإنسان باجتهاده ، فإنه إذا اجتهد يكون تعدى ما أذن له فيه ، والمتعدي مؤاخذ ، ولهذا لا شك أنهم ما بين مبتدع ، بدعته كفرية ، وما بين مبتدع ، بدعته صغرى ) . ( شرح الطحاوية : 3 / 360 ) .

    ومن يرى الاجتهاد ستلزمه لوازم شنيعة .

    وهل وقع بين الصحابة خلاف في العقيدة ، أجاب عنه العلماء ، أذكر أن صاحب " العواصم " بين خطأ هذه المقولة .

    وكما سبق ؛ تحتاج المسألة إلى بحث أو مقال موسع ( من أحد العلماء أو طلبة العلم ) ؛ لضرورة الحاجة لها ، في زمن كثرت فيه الشبهات ، واستنسر فيه بغاث الطير ، من أدعياء : .. لآتٍ بما لم تستطعه الأوائلُ !

    جنبني الله وإياك والإخوة حالهم .

    ولعلك تعذرني عن المواصلة ؛ لأني قلتُ ما عندي ، وما لم أجب عنه ، فلعلك تجد عند من هو أعلم مني وأقدر جوابه ..

    وفقك الله ونفع بك ..

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    قال الله تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)الأنبياء
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    أنت تقول : ( والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ينكر ذلك من باب تتبع الرخص .. ) .
    وهذا غير صحيح ، فمن علل الإنكار عند الشيخ : ( .. يُمنع من هذا؛ لأنه يُفسد غيره ) .
    فماعلاقة هذا بـ " البتر " الذي تردده ؟
    إليك علاقة ذلك بالبتر :

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في سياق نفس الفتوى التي تستشهد بها :

    " أما لو ذهب عالم من العلماء الذي أداه اجتهاده إلى أن المرأة لا حرج عليها في كشف الوجه، ويقول: إنها امرأتي سوف أجعلها تكشف الوجه، قلنا: لا بأس، لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يفسد غيره، ولأن المسألة فيها اتفاق على أن ستر الوجه أولى، فإذا كان ستر الوجه أولى فنحن إذا ألزمناه بذلك لم نكن ألزمناه بما هو حرام على مذهبه، إنما ألزمناه بالأولى على مذهبه، ولأمر آخر هو ألا يقلده غيره من أهل هذه البلاد المحافظة، فيحصل من ذلك تفرق وتفتيت للكلمة. أما إذا ذهب إلى بلاده، فلا نلزمه برأينا، ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "

    من خلال قراءتي لهذا الشاهد من الفتوى أخرج بفائدتين :

    الفائدة الأولى : لابأس للعالِم الذي أدّاه اجتهاده إلى القول بجواز كشف الوجه أن يقول بجواز كشف وجه المرأة ، ولا إنكار عليه مادامت المسألة اجتهادية .

    الفائدة الثانية : لو ان هناك مسألة اجتهادية والخلاف فيها بدرجة الخلاف في مسألة كشف الوجه ، لكن المخالف الذي في بلدنا يريد تطبيق مايراه ، فننظر :
    إن كان مانـُـلْـزِم به المخالف في بلادنا يؤدي به إلى فعل محرم على مذهبه وقوله ، فلا إلزام ولا إنكار .

    وأما ببتر الشاهد ، فلا أخرج بتلك الفائدتين اللتين ترد عليك ، وأنت - هداك الله - تغمض عينيك عن هاتين الفائدتين .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    بعض الاخوة يستغرب من قولي عن الخراشي بأنه يبتر لتمرير مايريد وإن كان مخطئا ، فإليكم ماحصل من مناقشتي هنا معه في هذا الموضوع ، وتأملوا كيف أنه يكتب مالايفهم في بعض الأحيان مع كل أسف .
    وحين نشر أخونا دكتور استفهام في الساحة مقاله في حواره مع الخراشي لم يناقشه الخراشي ، وإنما خرَجتْ معرفاته في الساحة لتذود عن نفسه الكريمة بكلام شخصي لايمت للموضوعية بصلة ، مما جعل دكتور استفهام لايكمل نقاشه .

    لكن أنا ألوم دكتور استفهام وأقول له : إذا عندك حوار علمي مع الخراشي اذكره هنا في الألوكة أو ملتقى أهل الحديث ؛ لأن الأعضاء في مثل هذه المواقع طلبة علم تفهم الكلام الموضوعي من الشخصي مما يوقع الخراشي في أمرين إما المناقشة أو التسليم بصحة رأيك .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبل الشامخ مشاهدة المشاركة
    إليك علاقة ذلك بالبتر :
    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في سياق نفس الفتوى التي تستشهد بها :
    " أما لو ذهب عالم من العلماء الذي أداه اجتهاده إلى أن المرأة لا حرج عليها في كشف الوجه، ويقول: إنها امرأتي سوف أجعلها تكشف الوجه، قلنا: لا بأس، لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يفسد غيره، ولأن المسألة فيها اتفاق على أن ستر الوجه أولى، فإذا كان ستر الوجه أولى فنحن إذا ألزمناه بذلك لم نكن ألزمناه بما هو حرام على مذهبه، إنما ألزمناه بالأولى على مذهبه، ولأمر آخر هو ألا يقلده غيره من أهل هذه البلاد المحافظة، فيحصل من ذلك تفرق وتفتيت للكلمة. أما إذا ذهب إلى بلاده، فلا نلزمه برأينا، ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "
    من خلال قراءتي لهذا الشاهد من الفتوى أخرج بفائدتين :
    الفائدة الأولى : لابأس للعالِم الذي أدّاه اجتهاده إلى القول بجواز كشف الوجه أن يقول بجواز كشف وجه المرأة ، ولا إنكار عليه مادامت المسألة اجتهادية .
    الفائدة الثانية : لو ان هناك مسألة اجتهادية والخلاف فيها بدرجة الخلاف في مسألة كشف الوجه ، لكن المخالف الذي في بلدنا يريد تطبيق مايراه ، فننظر :
    إن كان مانـُـلْـزِم به المخالف في بلادنا يؤدي به إلى فعل محرم على مذهبه وقوله ، فلا إلزام ولا إنكار .
    وأما ببتر الشاهد ، فلا أخرج بتلك الفائدتين اللتين ترد عليك ، وأنت - هداك الله - تغمض عينيك عن هاتين الفائدتين .
    ماهو رأي الشيخ سليمان الخراشي في هذا الكلام الذي أعيده مرة أخرى ؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    ( كتبت قديمًا مقالا في الساحة - أظن بهذا العنوان " الاجتهاد في العقيدة " نقلت فيه مقولات بعض العلماء ، وبحثت عنه لأضعه هنا - مع أنه جهد المقل - فلم أعثر عليه ) .
    أبامصعب
    عثر ابن المشيقح على مقالك في الساحة ( الاجتهاد في العقيدة ) ، فإليكم المقال :


    بسم الله ...............
    كنت قد نقلت نقلا عن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- في الرد على من يقسم الدين إلى أصول وفروع ، وتأكيده أن الإجتهاد يشمل الجميع مادامت الأدلة غير متضحة وصريحة ..
    وهذا بالطبع لا يشمل ما دلت عليه النصوص الصريحة وإجماعات الأمة التي لا يجوز مخالفتها بدعوى الإجتهاد كما يروج البعض ، إنما تدخل في قوله تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) .
    وأتابع هنا ما يؤكد ذلك عبر نقلين للشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين - رحمهما الله - .
    قال الشيخ ابن باز – رحمه الله – في رده على أحد الحكام الذين وقعوا في مكفرات بدعوى الإجتهاد !! : ( ثم يقال –أيضاً- لهذا الرجل وأمثاله: قد أجمع علماء المسلمين من عهد الصحابة رضي الله عنهم، إلى يومنا هذا على أن الاجتهاد محله المسائل الفرعية التي لا نص فيها، أما العقيدة والأحكام التي فيها نص صريح من الكتاب أو السنة الصحيحة فليست محلاً للاجتهاد، بل الواجب على الجميع الأخذ بالنص وترك ما خالفه، وقد نص العلماء على ذلك في كل مذهب من المذاهب المتبعة ). ( مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ، دار الوطن ، 1 / 131 ) .
    وسئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - : (ما حكم الفِرَق ؟ فأجاب: حكم الفِرَق: الفِرَق هذه فيها كافر وفيها فاسق وفيها معذور يختلفون ما يُمكن نحكم بحكم واحد على الجميع، الكافر هو الذي علم الحق وأصر على خلافه وكذب به، والفاسق هو الذي دون ذلك يعني قريب لكن عنده شبهة، والمعذور هو الذي اجتهد ولكنه لم يصل اجتهاده إلا إلى هذا .
    وهناك أشياء ما يُمكن فيها الاجتهاد: أشياء واضحة بينة لا يمكن أن نقول فيها بالاجتهاد ،هذا يكون المخالف لها معاند، يعني مثلاً: (ثم استوى على العرش). إذا قال: والله أنا ما أعرف إلا استوى بمعنى استولى، ماذا نقول لهذا الشخص ؟ هل نقول: إنه معاند، أو نقول: إنه معذور؟
    معاند لا شك ؛لأننا لو طالبناه أن يأتي لنا بدليل واحد من اللغة أو من القرآن أو من السنة على أن استوى إذا عُدِّيَت بعلى بمعنى استولى ما استطاع أن يأتي بدليل أبداً ، ليس عندهم إلا هذا الدليل الذي يقول فيه القائل: قد استوى بشرٌ على العراق من غير سيف أو دمٍ مهراق
    من القائل؟ هذا القائل مجهول !!كيف نقبل قول شخص مجهول ونجعله دليلاً على الكتاب والسنة ؟! لكي نبطل دلالة الكتاب والسنة من أجل قول شخصٍ مجهول ، أنا لو أعارض قول رجل من الناس بقول رجلٍ مجهول ما استقامت لي معارضة ولا قبلت مني المعارضة كيف أعارض القرآن بقول شخصٍ مجهول ؟! هذه واحدة.
    ثانياً: استوى بشرٌ على العراق؛ لنا هنا أن نقول: استوى هنا بمعنى علا، لأن الاستيلاء الكامل علو، أليس كذلك؟ الاستيلاء الكامل يعتبر علو وسيطرة فمعنى استوى عليه يعني علا عليه.
    ثالثاً: استوى على العرش مُمكن الرجل استوى على البعير مُمكن ،لكن العراق هل أن يستوي عليه بمعنى يعلو عليه علواً حسياً يعني يركب العراق؟! ما يُمكن حتى الطائرة لا يمكن ما هي الطائرة بالنسبة للعراق؟ على كل حال: الآن هذا الذي يعارض في الاستواء نقول : هذا معاند، ثم إن استلزم عناده هذا مقالة كفرٍ فهو كافر ). ( شرح السفارينية ، ص 428-429).

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,226

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    الذي يقول بأن مسألة السفور اجتهادية ليراجع من نقل الإجماع على تحريمه الغزالي و الجويني و ابن حجر و ابن رسلان و الشوكاني و غيرهم أيضاً و إنما الاجتهادي الكشف للحاجة

    و من أكبر أدلة جهل بعض الناس بالمسألة أن يقول السفور قول الجمهور لأنهم يرون أن الوجه ليس بعورة !

    و هل كل مالم يكن عورة للمرأة يجوز لها كشفه بلا حاجة ؟! هذا الكلام يدل على الإمامة في الجهل

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    بارك الله في قلمك .
    وأسأل الله الهداية لأخينا سليمان الخراشي الذي لم نجد منه إلى الآن أي مشاركة موضوعية لماطرحه الشيخ بدر العامر ( دكتور استفهام ) .
    خصوصاً وأن أخانا سليمان معروف بالحوار في الانترنت ، ولا أنسى حواره لما طرحه من تعقيب على الشيخ حاتم الشريف حينما يُفرد بعض الاخوة في الساحة وغيرها موضوعاً مستقلاً يطلب فيه حوار أخينا سليمان ، فنجد أخانا سليمان من السابقين لحواره وإقناعه ، لكن حينما طرح الشيخ ( دكتور استفهام ) حوار مع الشيخ سليمان لم نجد للشيخ سليمان أي حوار معه موضوعي ، وهذه ليست من عادة أخينا سليمان ، فهل سنجد حواراً ماتعاً ؟

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبل الشامخ مشاهدة المشاركة
    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في سياق نفس الفتوى التي تستشهد بها :
    " أما لو ذهب عالم من العلماء الذي أداه اجتهاده إلى أن المرأة لا حرج عليها في كشف الوجه، ويقول: إنها امرأتي سوف أجعلها تكشف الوجه، قلنا: لا بأس، لكن لا يجعلها تكشف الوجه في بلاد يسترون الوجوه، يمنع من هذا؛ لأنه يفسد غيره، ولأن المسألة فيها اتفاق على أن ستر الوجه أولى، فإذا كان ستر الوجه أولى فنحن إذا ألزمناه بذلك لم نكن ألزمناه بما هو حرام على مذهبه، إنما ألزمناه بالأولى على مذهبه، ولأمر آخر هو ألا يقلده غيره من أهل هذه البلاد المحافظة، فيحصل من ذلك تفرق وتفتيت للكلمة. أما إذا ذهب إلى بلاده، فلا نلزمه برأينا، ما دامت المسألة اجتهادية وتخضع لشيء من النظر في الأدلة والترجيح بينها. "
    من خلال قراءتي لهذا الشاهد من الفتوى أخرج بفائدتين :
    الفائدة الأولى : لابأس للعالِم الذي أدّاه اجتهاده إلى القول بجواز كشف الوجه أن يقول بجواز كشف وجه المرأة ، ولا إنكار عليه مادامت المسألة اجتهادية .
    الفائدة الثانية : لو ان هناك مسألة اجتهادية والخلاف فيها بدرجة الخلاف في مسألة كشف الوجه ، لكن المخالف الذي في بلدنا يريد تطبيق مايراه ، فننظر :
    إن كان مانـُـلْـزِم به المخالف في بلادنا يؤدي به إلى فعل محرم على مذهبه وقوله ، فلا إلزام ولا إنكار .
    وأما ببتر الشاهد ، فلا أخرج بتلك الفائدتين اللتين ترد عليك ، وأنت - هداك الله - تغمض عينيك عن هاتين الفائدتين .
    بورك فيك .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    العنوان يتكلم عن مسائل الخلاف عموماً والإنكار فيها ... والمضمون يدور حول كشف وجه المرأة ويتجه دائماً إليها ... ثم نُطالِب بإيجاد حوار موضوعي ...!!

    والمسألة بسيطة ولا تحتاج إلى كل هذا التعقيد والتعسف في تفسير كلام أهل العلم ... ولكن من الفراغ ما قتل ..!!

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    شفى الله شيخنا الفاضل اباعبدالرحمن ونفع به الأمة

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: حكم الإنكار في مسائل الخلاف وموقف العصرانيين من ذلك ( الشيخ د سفر الحوالي )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الخير مشاهدة المشاركة
    بارك الله في قلمك .
    وأسأل الله الهداية لأخينا سليمان الخراشي الذي لم نجد منه إلى الآن أي مشاركة موضوعية لماطرحه الشيخ بدر العامر ( دكتور استفهام ) .
    خصوصاً وأن أخانا سليمان معروف بالحوار في الانترنت ، ولا أنسى حواره لما طرحه من تعقيب على الشيخ حاتم الشريف حينما يُفرد بعض الاخوة في الساحة وغيرها موضوعاً مستقلاً يطلب فيه حوار أخينا سليمان ، فنجد أخانا سليمان من السابقين لحواره وإقناعه ، لكن حينما طرح الشيخ ( دكتور استفهام ) حوار مع الشيخ سليمان لم نجد للشيخ سليمان أي حوار معه موضوعي ، وهذه ليست من عادة أخينا سليمان ، فهل سنجد حواراً ماتعاً ؟
    ربما

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •