ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "


    ناصر الحمدان ( الوئام ) متابعات :
    قال فضيلة الشيخ عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء بأن من ذهب للقول بإباحة أعياد الميلاد فهو يؤكد تحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم في تقليد اليهود والنصارى " حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " .

    وأضاف المنيع في تعليق له على فتوى الشيخ سلمان العودة عبر قناة الـ mbc في برنامج " الحياة كلمة " والتي قال فيها العودة بجواز الاحتفال بالمناسبات دون إطلاق كلمة عيد عليها بأنها " زلة لسان " من فضيلته وعليه العودة عنها .

    وأشار المنيع في تصريحه الذي نشر في موقع الاسلام أون لاين بأن العودة قد أخطأ في هذا الاجتهاد مع تمتعه بالفكر النير، وبعد النظر ، وعليه الرجوع لكتاب اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الاسلام ابن تيمية ففيه مايؤكد تحريم ذلك .


    http://www.alweeam.com/news/news-act...ow-id-4786.htm
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    اللهم وفق علماءنا لقول الحق والعمل به وارزقهم السداد والصواب.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمل الراحل مشاهدة المشاركة
    " والتي قال فيها العودة بجواز الاحتفال بالمناسبات دون إطلاق كلمة عيد عليها بأنها " زلة لسان " من فضيلته وعليه العودة عنها
    هذه ليست زلة لسان!!
    إنها سلسلة من الأفكار التي تميع قضايا الدين بطرق ملتوية، وبتبريرات منحرفة!!

    ثم من حقنا أن نتساءل:
    هل هناك فارق بين إطلاق كلمة عيد على الإحتفال بالميلاد وبين استبدال كلمة عيد بكلمة أخرى؟
    أليس هذا تفكيرٌ على نمط ومنهج المذهب الظاهري في بيان الأحكام ثم ننتقد الظاهرية؟ بلى!! ولكن ابن حزم رحمه الله لم يخطر بباله أن هناك من سيبالغ في الأخذ بالظاهر إلى درجة التناقض!!

    هذا التفكير يذكرني بسلوك شيخ إذا قلت له: "العيد الوطني" فإنه ينتفض غضبا كأنما يحرم ويفسق، فإذا قلت له: "اليوم الوطني" فإنه ينتفض رضىً كأنما يبيح ويحلل..
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    حكم الاحتفال بعيد الميلاد
    حكم الاحتفال بعيد الميلاد

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
    إن أبني يقيم حالياً مع والدته ، ووالدته تعمل له سنوياً في موعد ولادته ما يسمى بعيد الميلاد وهي حفلة تتخللها المأكولات والمشروبات والشموع بعدد سنين عمره كل شمعة تمثل سنة يقوم الطفل بإطفائها ثم تبدأ الحفلة . فما حكم الشرع في ذلك ؟

    الاجابة:
    لا يجوز إقامة عيد ميلاد لأحد لأنه بدعة ، قد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : *" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "* ولأنه تشبه بالكفار في عملهم ، وقال عليه الصلاة والسلام : *" من تشبه بقوم فهو منهم "* (1) . * * *

    (1) مجلة البحوث الإسلامية 38/93


    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--

    ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد؟ وشكرا.

    أ.د أحمد أبو حلبية
    عضو المجلس الأعلى للإفتاء بالقدس والديار الفلسطينية

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

    إن الاحتفال بعيد الميلاد نوعان، إما أن يراد بعيد الميلاد هنا ميلاد عيسى عليه السلام فنحن أولى بعيسى عليه من السلام من النصارى؛ لأننا نؤمن بجميع الأنباء والمرسلين، والإيمان بهم جميعا جزء لا يتجزأ من عقديتنا، لكن لم يرد الاحتفال بهذه المناسبة في شرعنا وديننا، وإن كان جوز بعض العلماء مجاملة الحاكم بإرسال مندوب أحيانا للتهنئة فقط بهذا العيد دون المشاركة في طقوسه.

    أما عامة الناس المسلمين فلا ينصح بالمشاركة في هذا العيد، لكن لو كان للمسلم جار مسيحي فلا مانع من المشاركة الوجدانية بهذه المناسبة على نطاق فردي.

    أما النوع الثاني من الاحتفال بعيد الميلاد، وهو الاحتفال بعيد ميلاد الأبناء أو البنات فهذا لم يرد في الشرع، ولم يثْبُت أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحدا من الصحابة الكرام أو السلف الصالح احتفل بعيد ميلاده أو أحد أبنائه أو بناته وهذا من البدع المشتهرة والمنتشرة في بلاد المسلمين تقليدا للمسيحيين أو غيرهم من غير المسلمين، لكن أحيانا لإدخال الفرحة والسرور على طفل دون أن يكون ذلك عادة منتشرة في العائلة، فلو حدث مرة واحدة دون اتباع الطقوس التي يقلد فيها غير المسلمين فلا حرج إن شاء الله.
    والله أعلم.

    http://www.islamonline.net/livefatwa...GuestID=T37xKF

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    أخاف أن بعض الناس لن يعود ابن منيع عندهم علامة ! بعد كلامه هذا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    كنتُ أتمنى من الأخ الكريم "التبريزي" -وفقه الله تعالى ورعاه- أن ينتبه إلى أنه ثمتَ فرقٌ كبيرٌ بين الاحتفال على أنه (عيد) وبين مجرد الاحتفال؛ فهذا وصف مقيّد مؤثر في حكم المسألة؛ فإن لم تسعفه الفطنة أو العلم فما عليه إلا أن يسكت بحلمٍ إن لم ينطق بعلمٍ , كما أن الورع مطلوب بل مأمورٌ به عند غموض المسائل بأن لا نطلق على أحد المجتهدين ما لانرضاه لأنفسنا , واعلموا أيها الناس أن للعلم مسالك فيها دقة وغموض وله مأخذ تحتاج إلى اعمال فكر وطول أناة وصبر وورع مع فسحة زمن واتساع خبرة؛ وإلا كان الاجتهاد كلأً مباحاً لكل أحد؛ فلو كانت كل الأحكام بيّنة ظاهرة لبطل الاجتهاد, فأبصروا... وفق الله الجميع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد محمد النميري مشاهدة المشاركة
    كنتُ أتمنى من الأخ الكريم "التبريزي" -وفقه الله تعالى ورعاه- أن ينتبه إلى أنه ثمتَ فرقٌ كبيرٌ بين الاحتفال على أنه (عيد) وبين مجرد الاحتفال؛ فهذا وصف مقيّد مؤثر في حكم المسألة؛ فإن لم تسعفه الفطنة أو العلم فما عليه إلا أن يسكت بحلمٍ إن لم ينطق بعلمٍ , كما أن الورع مطلوب بل مأمورٌ به عند غموض المسائل بأن لا نطلق على أحد المجتهدين ما لانرضاه لأنفسنا , واعلموا أيها الناس أن للعلم مسالك فيها دقة وغموض وله مأخذ تحتاج إلى اعمال فكر وطول أناة وصبر وورع مع فسحة زمن واتساع خبرة؛ وإلا كان الاجتهاد كلأً مباحاً لكل أحد؛ فلو كانت كل الأحكام بيّنة ظاهرة لبطل الاجتهاد, فأبصروا... وفق الله الجميع
    لا تنهى وفقك الله عن خلق وتأتي مثله !
    فشقشقة الكلام وإيجاد الأوصاف الواهية ليست بعلم بل هي إما تدليس أو تعالم والله المستعان.
    فقولك أن هناك فرق بين الوصف بالعيد والوصف بالاحتفال أو الفرق بين الاحتفال على أنه عيد و مجرد الاحتفال ؟
    وهنا مثال لبيان خطأ ما تقول :
    نفترض أن يوم مولد الدكتور سلمان العودة 8/8/88هـ
    فهو يريد الاحتفال بهذا اليوم وربما احتفل سنة وترك أخرى ولكن الاحتفال لا يكون إلا يوم 8/8 !!
    فما الذي يخرج كونه عيدا يعود كل فترة من الزمن ؟
    فهو قطعا لن يحتفل بيوم 9/8 ولا 10/8 بل سيحتفل بيوم 8/8 سواء كل سنة أو كل عشرة من السنين فيبقى الأسم والوصف على أنه عيد لأنه يعود وزاد عليه وصف أخر وهو الاحتفال فشابه العيد الشرعي من كل جهة غير أنه محدث ولم يشرع وفيه تشبه بفعل الكفار , والله المستعان.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد محمد النميري مشاهدة المشاركة
    كنتُ أتمنى من الأخ الكريم "التبريزي" -وفقه الله تعالى ورعاه- أن ينتبه إلى أنه ثمتَ فرقٌ كبيرٌ بين الاحتفال على أنه (عيد) وبين مجرد الاحتفال؛ فهذا وصف مقيّد مؤثر في حكم المسألة؛ فإن لم تسعفه الفطنة أو العلم فما عليه إلا أن يسكت بحلمٍ إن لم ينطق بعلمٍ , كما أن الورع مطلوب بل مأمورٌ به عند غموض المسائل بأن لا نطلق على أحد المجتهدين ما لانرضاه لأنفسنا , واعلموا أيها الناس أن للعلم مسالك فيها دقة وغموض وله مأخذ تحتاج إلى اعمال فكر وطول أناة وصبر وورع مع فسحة زمن واتساع خبرة؛ وإلا كان الاجتهاد كلأً مباحاً لكل أحد؛ فلو كانت كل الأحكام بيّنة ظاهرة لبطل الاجتهاد, فأبصروا... وفق الله الجميع
    أهلا بك أيها النميري، وكان أحرى بك أن تسكت بحلم يوم عجزت أن تنطق بعلم!! وفي رد الأخ القضاعي بيان ونور...

    لقد فسر حضرتك الماء بعد الجهد بالماء!! والفكر المتهافت مكشوف عورته، وتغيير المسميات لا يغير من الحقائق شيئا، والتعصب مذموم، والحق مطلوب...
    تقول:
    ".... إلى أنه ثمتَ فرقٌ كبيرٌ بين الاحتفال على أنه (عيد) وبين مجرد الاحتفال؛"...
    فكرني هذا بقول الظاهرية:
    إذا تبول المرأ في ماء أصبح الماء نجسا، لكنه لو وضع البول في إناء ثم ألقاه في الماء لم ينجس!!...

    الإحتفال بيوم معين في السنة هو عيد، سواءا أسميته عيدا أو أسميته مأدبة أو اجتماعا عائليا، وعلى هذا ففتوى العودة مردودة ولا يقبلها حتى من يتعصب للإمام ابن حزم الظاهري، ونتمنى أن يتدارك الأخطاء في مواضيعه القادمة، ويعود إلى صوابه، ويجعل الـ mbc مجالا للوعظ أو النصح لا مكانا للفتاوى المؤدية إلى البلبلة والتدليس..وإذا سئل عن فتوى وكان فيها محرجا أن يتذكر جريرة من يفتي بهوى أو بغير علم أو بهدف التيسير المؤدي للتمييع!!.
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    كتب أحمد بوادي *:
    * (لستُ أوافقه في بعض ما ذهب إليه، فقد أوردته لإثراء الموضوع ومعرفة وجهات النظر المعارضة، ووجهة نظري أن ما ذهب إليه العودة ليست زلة لسان فحسب!! بل إنها سلسلة من الأفكار التي تميع قضايا الدين بطرق ملتوية، وبتبريرات منحرفة، بهدف التيسير المؤدي إلى التمييع..):
    ------------------------------------------

    " يا سلمان !!! لا يجنى من الشوك العنب "

    http://bawady.maktoobblog.com/122586...22/?postView=1

    بقلم / أحمد بوادي


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله



    أما بعد :



    إن تغير القيم والمبادئ يلزم منه الانحراف عن الثوابت


    فما سبب ضلال أهل الهواء إلا الانحراف عن ثوابت الحق



    واتباع السبل دليل الانحراف عن النهج السوي المستقيم



    والمتغير والمتبدل عن مبادئه الراسخة ما تركها إلا أن يكون في شك من أمرها


    فانخلع منها بعد أن خدع الناس في زخرف أقواله وقبيح استدلاله



    أو كان على الحق فابتلاه الله بمرض القلب



    فعرضت عليه الفتن فأشربها فنكتت فيه حتى غدا على قلب أسود


    قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم



    " تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تعود القلوب على قلبين: قلب أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه، و قلب أبيض فلا تضره فتنة ما دامت السماوات و الأرض "



    فقد كان يكثر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالدعاء في سجوده بالثبات



    يقول ابن القيم رحمه الله :



    " والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها، وهي فتن الشهوات ، و فتن الشبهات،


    فإن الغي و الضلال، فتن المعاصي ، و البدع فتن الظلم و الجهل.


    فالأولى توجب فساد القصد و الإرادة، و الثانية توجب فساد العلم و الاعتقاد " انتهى.



    ومن فتن بعض الدعاة التي كانت سببا في تبدلهم وتغيرهم وانسلاخهم من قيمهم ومبادئهم


    تأثر البعض منهم في الحضارة الغربية حتى أصبح الواحد منهم يتكلم بلسان حالهم



    وفتن البعض عندما ارتمى في أحضان الفضائيات التي لا هم لها إلا الترويج للساقطين والساقطات



    فأكسبهم ضعف العزيمة في تغير المنكر وهم يخالطون أربابه والقائمون على نشر فساده

    ووهنت إرادتهم وفقدت هيبتهم عند أهل الذنوب والمعاصي واستصغروا عظم المنكر


    فتبلدت الأفكار بعد أن فقدوا الشعور بالإحساس



    رحلت الغيرة عند كثير من هؤلاء وهم يرتعون في أحضان الفضائيات

    يعظون الناس بلسان أقوالهم ويدعونهم إلى الرذيلة بلسان أفعالهم


    زعموا أنهم يصلحون وما علموا أنهم مفسدون ولكن لا يشعرون


    لقد رتع القوم في جيفة .... يبين لذي اللب أنتانها



    فما ينبغي على هؤلاء إلا الابتعاد عن أماكن الشبهات ، فإن العالم للعباد كالسرج للبلاد فإن فسد عاشوا في ظلام وسواد



    وقد جمع البعض أسباب الفتن عياذا بالله وجعلها مرتكزا لفكره وفتواه ومبدأ جديدا ينطلق فيها من رؤياه



    وممن عرف واشتهر بالتبديل والتغيير أحد دعاة الفضائيات الهابطة


    التي أكسبته معرفة وشهرة بين الناس وعوامهم


    وقد كان من أشد الناس إنكارا على هذه المحطة الهابطة


    وكان من أشد الناس تحذيرا خوفا من انخداع الناس فيها


    مع التحذير بشديد العبارة واللهجة ممن يخدع الناس بمشاهدتها بإحدى الحجج الواهية


    لكن لما تغيرت المبادئ وانقلبت القيم والثوابت عنده كان أحد أركان ودعائم هذه القناة الهابطة وهو :

    سلمان العودة مفتي أل mbc



    سأبدأ معكم في الدقائق الأخيرة من حلقته الحياة كلمة من يوم الجمعة 8 _ 8 _ 2008 التي تصاحب حلقاتها الموسيقى


    ولن اعرج على فتواه بإباحته لأهل السنة بترك الجهاد والانضمام إلى جيش الكفر والردة


    ولن أتكلم عن ثنائه على أهل البدع كالجفري وعمرو خالد


    ولا عن بيانات المنهزمين


    ولا عن ظهوره مع الروافض أعداء السنة والتوحيد




    وإن كان مجال الرد عليه في هذه الحلقة واسع


    لكن سأتكلم عن طامة جديدة لهذا الفكر الصحوي المهزوم هي من أهمها في برنامجه


    الذي اتخذ من منابر أهل المجون سلما يصل منه إلى أفكاره المسمومة




    تجويزه الاحتفال بعيد الميلاد والمناسبات



    فقد سئل عن شخص يريد الاحتفال بعيد ميلاده



    فأجاب قائلا :



    ( إذا كان الأمر يتعلق بالميلاد الشخصي أنا وجهت نظري إنوا الاحتفالات العادية أنها مباحة ، يعني مثلاً زوجان يحتفلان بمناسبة الزواج ، مرور سنة أو قل إن شاء الله عشرين سنة على الزواج ، وليكن لماذا تنطفي هذه الشموع ، أو كذلك يعني الابن أو البنت يحتفل بمناسبة ميلاده ، هذا ليس احتفالاً ديناً وإنما هو أمر عادي وقد يجمع أصدقائه على وجبة أو ما أشبه ذلك فلست أرى في هذا حرج ) .



    وقال : "أما حكم إطلاق تسمية عيد على هذا الاحتفال فهو معروف مسبقاً بتحريمه وان الاحتفال بالمناسبات السنوية "دون ذكر لمصطلح العيد" جائز كمناسبات الميلاد والاحتفال بمناسبة مرور عام أو عشرين عام على الزواج ونحوه" . انتهى .



    أقول :


    إن خطورة الفتوى لا تتوقف على جوابه هذا ولكنها تنبع من التأصيل الفاسد


    الذي بنى عليه الجواب معللا إياه بأنه ليس احتفالا دينيا



    وعليه فإن الاحتفال بيوم الشجرة ويوم العمال ويوم الاستقلال ، ويوم المعلم


    ويوم الأرض ، ....الخ



    كل ذلك ومثله بالمئات سيكون مباحا




    لكن العودة قد جهل أو غفل أو نسي أن الأمور الدنيوية قد يكون منها ما هو مباح ومنها ما هو حرام بمخالفة الشرع فليس كل أمر دنيوي مباح بإطلاق



    ولننطلق من هذا المفهوم الذي أصل له العودة لإباحة هذه الأعياد بشرطين اثنين


    أولهما : أنها أمورا عادية وليست دينية

    وثانيهما : عدم إطلاق لفظ عيد عليها يجعلها مباحة


    أقول وبالله التوفيق



    هل تغيير الأسماء يستلزم تغيير الحقائق




    فلو أن كافرا كتب على هويته مسلم مع اعتقاده بصلب عيسى عليه السلام


    هل يصبح مسلما حقيقيا ويرفع عنه صفة الكفر وهو ما يزال يصلي في الكنسية


    فهل جاء الإسلام بالحكم على الأشياء من خلال حقائقها أو لمجرد أسمائها ؟؟!!! .



    وأي نفع عاد على المرابين لما قالوا إنما البيع مثل الربا


    وما الذي جناه من سمى الخمر بغير اسمها



    فهذه الأشياء وغيرها حرمت لحقيقتها أم لصورها وأسمائها



    لذلك رأينا أصحاب الهوى والشهوات قد استساغوا تغيير المسميات مع بقاء ماهيتها



    فأباحوا الموسيقى وقالوا إنها تأثيرات صوتيه


    وأجاز قوم خروج المرأة متبرجة على التلفاز بحجة أنها ليست الصورة الحقيقية



    وجاءنا اليوم من قال أن الاحتفال بمناسبة الزواج والأعياد ليست محرمة


    طالما أنها لا تحمل مصطلح العيد



    ماذا أغنى عن بني إسرائيل تلاعبهم بالألفاظ فقالوا حبة بدلا من حطة


    وما أغنى عنهم لما حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها


    وما الذي نفعهم لما حرم الله عليهم الصيد في السبت


    فنصبوا لها الشباك وأخذوها باليوم التالي



    لقد عمد هؤلاء إلى تغيير الظواهر والصور


    لكن بقيت الحقائق على أصلها فنالوا العقاب من الله


    ببغيهم وتلاعبهم


    فهل الحرام أصبح مباحا بتغيير الأسماء



    إذن الواجب على المرء النظر إلى الحقائق لا إلى الصور والظواهر



    ورحم الله ابن القيم القائل :



    " وما مثل من وقف مع الظواهر والألفاظ ولم يراع المقاصد والمعاني إلا كمثل رجل قيل له : لا تسلم على صاحب بدعة ، فقبل يده ورجله ولم يسلم عليه "



    وقال رحمه الله :" وكذلك كل من استحل محرما بتغيير اسمه وصورته كمن يستحل الحشيشة باسم لقيمة الراحة ويستحل المعازف باسم يسميها به "



    ويقول رحمه الله :



    " ولو أوجب تغيير الأسماء والصور تبدل الأحكام والحقائق لفسدت الديانات وبدلت الشرائع واضمحل الإسلام "



    ومنه نعرف حقيقة ما قاله العودة في إباحة هذه المناسبات دون تسميتها بمصطلح العيد

    وإن كان عدم تسميتها بالعيد مطلوب شرعا لكن تغيير التسمية لا يغير من حقيقتها

    كما أنه لا يجعلها مباحة لمجرد تغيير التسمية



    ولكن الشبهة التي قد تعرض على كثير من الناس هل يعني هذا تحريم كل مناسبة واحتفال ؟؟؟



    لو أن شخصا نجح في مدرسته هل يمنع من عمل احتفال له


    أو أن شخصا قدم من سفر هل يحرم الاحتفال بعودته سالما غانما


    ولو أن شخصا كان مريضا فشافاه الله وعافاه هل يحرم الفرح بشفائه



    كل هذه الأشياء وغيرها لا نقول بحرمتها لأن الأصل فيها مباح


    في الشرع ولم يأت نص على تحريمها



    لكن التحريم الذي نتكلم عنه ليس أصل الاحتفال بهذه المناسبات عند حدوثها


    لكن تحريم الاحتفال بتكراره لارتباطه بالزمن


    فصار كالعيد تماما



    وانظر للقول بإباحة الاحتفال بالزفاف وقد دل عليه الشرع


    ومع هذا فإن تكراره محرم



    وعليه يمكنك أن تقيس باقي المناسبات ومعرفة الحكم عليها هل هي جائزة أو غير جائزة


    فإن كان تكرار هذا الاحتفال مرتبط بالزمن فهو محرم


    وإن كان هذا الاحتفال غير مرتبطا بالزمان أو المكان فهو جائز



    فلو أن شخصا نجح بالإعدادية وفرح بهذا ودعا أقرباءه وأصدقاءه لهذا الحفل


    فهذا جائز شرع مع خلوه من المنكرات



    ولو تكرر هذا الفعل معه بعد عام لنفس النجاح في نفس المرحلة فهو محرم


    لكن إن كان احتفاله العام المقبل لنجاحه الجديد في المرحلة الثانوية


    لكان هذا جائزا



    ومثله تماما رجلا تزوج بامرأة وأراد الاحتفال بمرور عام أو عشرين عام لمرور زواجهما


    هذا محرم ولا يجوز


    لكن إن تزوج من أخرى بعد عام أو عشرين عام


    وعمل احتفالا بهذه المناسبة فلا شيء عليه ويؤجر لذلك



    وعليه فإن الاحتفال بهذه المناسبات لها ضوابط وشروط




    الأول : أن لا يكون المحتفل به شيء من الشرع فيكون الاحتفال محرما ابتداء وانتهاء


    ثانيا : لا يجوز تسميتها عيدا


    ثالثا: لا يجوز اتخاذ هذا اليوم مناسبة سواء كانت شهرية أو سنوية للاحتفال بها وإن تغيرت الأسماء كيوم وذكرى ومناسبة لأنها شابهت عيد الفطر والأضحى بتكرارهما والنص جاء على المنع من غيرهما


    رابعا : أن لا تشابه النصارى واليهود في أفعالهم أو أقوالهم



    لكن هل كل تشبه بهم محرم ؟؟؟ .



    الضابط في معرفة التشبه باليهود والنصارى من عدمه أن لا يكون الفعل مختصا بهم


    وأن لا يكون عائدا بالنفع على الإسلام والمسلمين



    ومنه يفهم قول الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :



    " من تشبه بقوم فهو منهم "



    فالاحتفال بالزفاف جائز شرعا وقد حث الشرع على فعله


    لكن تكرار الاحتفال به في عام أو أكثر أو أقل حرام لا يجوز



    فعن أنس رضي الله عنه " قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم المدينة


    ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما :


    يوم الفطر والأضحى "



    فلو كان تكرار الاحتفال بالمناسبات في كل عام جائز شرعا


    لما أنكر عليهما الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


    ولشرع لهما العيدين بدون منع غيرهما




    إذن الاحتفال بالمناسبات أو أعياد الميلاد في كل عام محرم


    لأسباب



    الأول : أن الشرع لم يجعل للمسلمين مناسبة يحتفلون بتكرارها في كل عام إلا عيد الفطر وعيد الأضحى


    فإن تكرر الاحتفال بغيرهما صار مثله كمثل العيد سواء بسواء سواء حمل اسم العيد أو لم يحمله



    ثانيا : أن هذا الفعل قد شابه أفعال اليهود والنصارى


    فلا يعلم من حال المسلمين أنهم يحتفلون في مناسباتهم في كل عام أو أكثر


    إلا ما ادخل عليهم من عادات اليهود والنصارى فشابهوهم بأفعالهم



    ثالثا : أن الاحتفال بهذه المناسبات ذريعة لأهل البدع والضلال


    للاحتفال بالمولد النبوي ، أو بمولد أحد الصالحين ، أو بأحداث مقتل الحسين


    مع قطع الطريق على من قال بأن هذه أمور شرعية بقولهم أنها ليست شرعية


    والحق معهم لأن الاحتفال بمولد الصالحين وأحداث كربلاء ليست من تعاليم الإسلام في شيء

    لأنهم سيجعلونها دنيوية وهي كذلك فلا وجه للإنكار عليهم



    وأخيرا القائل : بإباحة هذه الاحتفالات للمسلمين



    هل كان عنده بعد نظر وهو يعلم أن المتلقفين لفتواه عن حكم هذه الاحتفالات غالبهم ليسوا من أهل الالتزام بأحكام الإسلام وتعاليمه و غالبا ما سيصاحب هذه الاحتفالات الموسيقى والاختلاط



    وبوجود من يبيح لهم الاختلاط كالعبيكان وبوجود من يبيح لهم الموسيقى كالقرضاوي ووجود من يبيح هذه الاحتفالات كالعودة


    سيصبح الاحتفال بأعياد الميلاد والزفاف مع الاختلاط والموسيقى مباح مباح مباح فليس فتوى أحدهم بأولى من غيره


    فهل سنجني من هذه الفتاوى الصحوية ؟؟!!! إلا الفساد والذريعة للمفسدين.............. .انتهى
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    663

    افتراضي رد: ابن منيع يعتبر فتوى العودة في عيد الميلاد " زلة لسان "

    الشيخ سلمان العودة في الفترة الأخيرة سلك مسلكا خطيرا ....
    معروف فتاوى العلماء في حكم الإحتفالات و الأعياد البدعية و الشبيهة بأعياد الكفار.... فلا مجال للنقاش و الجدال .... ولا أقولها تقليدا ..... لكن أهل الاهواء يشويشون على الملة ويهدمون الأصول .
    فالله المستعان
    ----

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •