الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها

    - 7 - 2008



    أجرى الحوار: أسامة الهتيمي

    (حضرت اليوم وتشرفت بمقابلة الحاج حافظ سلامة الرجل الذي له الفضل الأول، بعد الله سبحانه وتعالى، في رفع الروح الدينية للقوات المسلحة والذي أعتبره الأب الروحي لهؤلاء الجنود) .. كانت هذه هي الكلمات التي وصف بها اللواء عبد المنعم واصل أحد قادة حرب رمضان / أكتوبر عام 1973 الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية الإسلامية في السويس، والذي استطاع من خلال القوافل الدعوية التي شكلها من علماء الأزهر وبعض علماء الدول العربية والإسلامية، أن يشارك في رفع الروح المعنوية لأبناء القوات المسلحة ومحافظة السويس، ما ساهم بشكل كبير في قدرة هؤلاء على الصمود وانتزاع النصر من العدو الصهيوني.



    ومع ذلك فلم تكن هذه الحرب ولا هذا الدور الذي لعبه فيها هو المحطة الوحيدة في التاريخ الجهادي للشيخ حافظ سلامة، فقد واصل الرجل وحتى الآن، برغم عمره الذي تجاوز الثمانين، دوره الدعوي ولم يتوان للحظة عن الدخول في معارك سياسية انحاز فيها إلى كل ما يعمل على نهضة الأمة ويحفظ لها استقلالها فكان لنا معه هذا الحوار.



    * الشيخ حافظ سلامة تجربة دعوية امتدت لما يقرب من سبعين عاما.. في رأيكم ما هي أهم المحطات التي مرت بها الدعوة خلال هذه العقود؟

    ** فيما يتعلق بالوضع قبل انقلاب 23 يوليو 1952 وفي ظل النظام السابق على هذا الانقلاب كانت الدعوة ولله الحمد في مصر تأخذ حقها الطبيعي، حيث كان الدعاة يملئون سماء مص،ر فقد كان هناك الجمعية الشرعية والأخوان المسلمين وكان شباب سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وأنصار السنة والشبان المسلمين، وكان هناك عمل إسلامي منطلق وكان المنبر لا قيد ولا شرط على الداعية عندما يرتقيه، ولكن للأسف جاء انقلاب يوليو مضادًا للدعوة الإسلامية، وقد قيدت الدعوة الإسلامية بعد هذا الانقلاب، وأذكر أنه في عام 1966 دخلت ورفقائي السجن وقضيت فيه حوالي عشرين شهرا إلا يوما وكانت التهمة المنسوبة لي ومن معي إنما هي تحفيظ القرآن الكريم في صحن مسجد الشهداء بالسويس، فكان تحفيظ القرآن تهمة يحاكم عليها مرتكبوها، هكذا فعل الانقلاب بالدعوة، إذ مارس كل أنواع التضييق على الدعوة ولذلك عانينا كثيرا وصدرت قرارات بحل جماعات كثيرة ومنها الإخوان وشباب محمد كما ضيق على الباقين ولكن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله.



    *هذا فيما يخص الحقبة الناصرية .. فماذا عما بعدها؟

    ** للأسف، إن حكامنا هم عملاء لأمريكا ولإسرائيل، ومعروف عداء أمريكا وإسرائيل والصليبية العالمية للإسلام وهذا لا شك فيه .. وبالتالي إذا ما نظرنا إلى حالنا في فترة السادات خلال السبعينات من القرن الماضي، فقد كان السادات يرغب في الخلاص من النظام المركزي الشيوعي الذي فرضه قرينه جمال عبد الناصر، فأراد أن يتودد إلى الجماعات الإسلامية لعله يجد منفذا عبرهم لكي يخلصونه من النظام الاشتراكي أو الشيوعي، وما أن انتهى من هذا النظام حتى أدار كفه مرة ثانية على النشاط الإسلامي، لأنه تلقى تحذيرات من أمريكا وإسرائيل بأن الدعوة الإسلامية سـتأخذ طريقها وهذا ضد أهداف أمريكا وإسرائيل.



    * لكن هل يمكن أن نقول إن الفترة الأولى من عهد السادات كانت متنفسا بالنسبة للحركة الإسلامية للتحرك بحرية؟

    ** هذا كما قلت كان متنفسا فقط للخلاص من النظام الشيوعي الذي فرضه عبد الناصر حيث وجد السادات أن هذا الحكم كاد أن ينقلب عليه هو فأراد أن يتخلص منه فلم يكن عمله لصالح الإسلام ولا باسم الإسلام .



    * وهل يفسر هذا ارتداء السادات لثوب الإسلام وتسميته بالرئيس المؤمن ورئيس دولة العلم والإيمان؟

    ** كل هذه مظاهر فقط أما الجوهر فلا.. ففي عهد السادات كان الضغط عليه لتنفيذ الشريعة الإسلامية، وقد كلف الدكتور صوفي أبو طالب بعد الضغوط بأن يقوم بدارسة وتقنين الشريعة وقد قننت ولم ينفذ منها حرف واحد.

    ومما يثلج الصدر الآن.. وأقولها اليوم إن كبير أساقفة بريطانيا البروتستانتي أعلن منذ حوالي شهر أنهم سوف يدرسون الشريعة الإسلامية ويأخذون أحكاما منها لتطبيقها في بريطانيا .. وبالأمس أعلن أكبر قضاة إنجلترا مثل ما أعلن كبير الأساقفة أنه في حالة ماسة لدراسة الشريعة الإسلامية وتطبيق بعض بنودها في بريطانيا. فالشريعة الإسلامية كانت مطبقة في مصر كما كانت مطبقة في العالم الإسلامي ولكن جاء الاستعمار والصليبية فحال بيننا وبين تطبيقها فلا السادات ولا عبد الناصر ولا غيرهما سيطبقون الشريعة لأن أهدافهم بعيدة عنها.



    * لماذا انخدع إذن الكثيرون من أبناء وقيادات الحركة الإسلامية بما فعله السادات .. ألم يدركوا أنه ما يفعله مجرد تكتيك؟

    ** النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين) ونحن للأسف نُخدع كثيرا وأقولها بصدق وأمانة إنه عندما قام الانقلاب في 1952 هللت الجماعات الإسلامية الكبرى في مصر وقالت جمال عبد الناصر من عندنا وقالت حسين الشافعي من عندنا وكانوا يفخرون بهؤلاء الضباط وبالتالي انخدعوا .. أما شباب محمد وعبر مجلة النذير قالوا لنا كألوية وفروع بالأقاليم لا تنخدعوا بهذا الانقلاب، ولا بد أن نتريث حتى تتبين حقيقية هذا الانقلاب ولم نرسل برقية تهنئة حيث وجدنا أن أهداف هذا الانقلاب ضد الإسلام.



    * وماذا عن حال الدعوة في الوقت الحالي وما هو مستقبلها؟

    ** هذا العهد هو أسوأ العهود وقد ذكرت ذلك كثيرا فلا ينتظر من هذا العهد خيرًا.



    * أنتم تمثلون تجربة رائدة فيما يخص الحركة الإسلامية حيث انضممتم في الأربعينات من القرن الماضي لجماعة شباب محمد ..هل لنا أن نتعرف على أهم ما خرجتم به من هذه التجربة كي نستفيد منه؟

    ** لابد أن نعلم علم اليقين أن إلهنا واحد وأن رسولنا صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وأسوتنا والقرآن الكريم دستورنا .. هذه هي عقيدتنا ولا بد أن نحيا ونموت ونجاهد من أجلها، فإذا كان هذا هو هدف كل مسلم على أرض الله تبارك وتعالى، فوالله لن تقوم للصليبية العالمية التي تحاربنا اليوم أي قائمة.

    وأضرب للعالم كله مثالا فها نحن في حرب صليبية أعلنت علينا وقد تقبلناها وتحديناها على أرض أفغانستان وأرض العراق، فعلى أرض أفغانستان مضى على هذه الحرب حوالي سبع سنوات كل جيوش العالم وحكام العالم من صليبيين أو مسلمين أو عرب انضموا مع هذه الحرب ضد إخواننا في أفغانستان، ولكن هذه الفئة القليلة من المجاهدين في أفغانستان وقفت شامخة أمام كل هذه التحديات وأمام كل هذه الجيوش برا وبحرا وجوا، وإلى الآن وبعد سبع سنوات كل هذه الجيوش ورؤسائها يفكرون في الخلاص من أرض أفغانستان والفرار كما فرت من قبل روسيا وإنجلترا.

    وها نحن في العراق أيضا .. من يجاهد الآن في العراق؟ لا أقول عراقيون فقط إنما شباب الأمة الإسلامية من كل أنحاء الأرض هم الذين يصمدون ويحاربون على أرض العراق منذ خمس سنوات وإلى الآن، حتى أن الرئيس الأمريكي الذي سيتولى بعد بوش قال إنه لابد له من عمل جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية بمجرد أن يتولى السلطة فهذا نصر من الله، هذه الفئات القليلة من الشباب المسلم على أرض العروبة والإسلام منتصرون على كل التجمعات الصليبية ومعهم حكام العرب والمسلمين.



    * من خلال تجربتكم ما الدرس الأهم الذي تريد أن يستفيد منه الجيل الحالي ؟

    ** أولا أقولها لله لا يملك أي نظام أكثر من السجن أو الاعتقال فالسجون دخلناها ولله الحمد صامدون إلى أن نلقى الله تبارك وتعالى على هذه الشهادة فعليها نحيا وعليها نموت وبها نلقى الله لا نخشى في الله لومة لائم عندما نتصدى لأي منكر من المنكرات.



    * هل أنت راض عن وضع الحركة الإسلامية حاليا؟

    ** أنا غير راض عما يجري في الجماعات الإسلامية، وأنشطتها التي أصبحت الآن مقيدة، والقائمون عليها وكأنهم خرجوا من السجون إلى خارج السجون فهم مسجونون داخل السجون، وكذلك اليوم في خارج سجنهم في سجن لا يستطيع أحدهم أن يتحرك أو يتحدث أو يفعل شيئا. فما الفرق بين داخل السجن وخارج السجن؟



    * كيف يمكننا أن نطرح حلاً لإشكالية الخلافات بين الجماعات الإسلامية، وبينها وبين السلطة؟

    ** لا يمكن أن يكون هناك حل في ظل هذا النظام، وأذكر أنني في عام 1980 تقريبا قمت بفضل الله تبارك وتعالى بعمل اتحاد للجمعيات والجماعات الإسلامية وكان مقره جمعية الخلفاء الراشدين بمصر الجديدة، وكان على رأسه الدكتور سليمان ربيع وكان فيها الإخوان والجمعية الشرعية وأنصار السنة، كما ضمت من العلماء ممن لم ينتسبون إلى جماعات الشيخ محمد الغزالي والشيخ أحمد المحلاوي والشيخ سيد سابق والشيخ صلاح أبو إسماعيل وكان أكثر العلماء حركة آنذاك والشيخ محمود عيد، وهذا الاتحاد ضرب بمجرد صدور قرارات سبتمبر 1981 ولم يجتمع بعد ذلك لأن أكثر هؤلاء خشي بعد ضربة سبتمبر أن يسجن أو يعتقل وهذه هي المصيبة.



    * هل هناك إمكانية أخرى لإحياء مثل هذه الاتحادات والائتلافات؟

    ** النظام الحالي يضيق الخناق على كل نشاط إسلامي بتعليمات من البيت الأبيض، فأي كلمة من الكلمات تنقل إلى البيت الأبيض وبالتالي حتى فريضة الحج والعمرة مقيدة من البيت الأبيض.



    * إذا كان هذا هو الحال .. فكيف لنا أن نتحدث عن الأمل؟

    ** أنا أفتخر الآن وأقول المستقبل للدعوة الإسلامية، والشواهد كثيرة وقد بدأت في السويس في عمل مجموعات لتحفيظ القرآن وقد كنت أتوقع أن يأتيني 100 أو 200 طالب، خاصة أن المجموعة تبدأ من السابعة والنصف صباحا إلى السابعة والنصف مساء أي حوالي 12 ساعة، ومع هذا وجدت إقبالا ما كنت أتوقعه في يوم من الأيام وبالتالي بدأت هذه المجموعات تنتشر خارج المدارس إلى المساجد حتى أن بعض المجموعات تفترش دورات المياه من شدة الزحام، وأجد إقبالا لا إدبارا من أولياء الأمور حرصا على تعليم أولادهم القرآن فهذه بادرة خير والشباب مقبل لا مدبر وهذا يؤكد أن المستقبل للدعوة الإسلامية.



    * لأنكم تمثلون جزءً من ذاكرة هذه الأمة وقد عايشتم بل وشاركتم في صنع بعض أحداثها .. إلى أين تسير الأمة في الوقت الحالي؟

    ** الشعوب في وادي والحكام في وادي آخر، ولكن سوف تجتمع كلمة كل الأمة بإذن الله وينتصر الحق والدعوة، خاصة وأنه الآن توجد يقظة كبيرة في العالم الإسلامي ولكنها غير ظاهرة ولكنها مهيأة للظهور في أي لحظة من اللحظات.



    * لا يمكن أن نذكر انتصار حرب رمضان إلا ونذكر ذلك الدور الذي قمتم به في تعبئة الجيش والمقاومة الشعبية .. ما هي أهم المقومات التي ساعدت على إحداث هذه النصر؟



    ** أذكر أنني سجنت في عهد عبد الناصر سنة 1966 بتهمة تحفيظ القرآن وبمجرد أن خرجت من السجن بعد نكسة 1967 كان أول عمل فكرت فيه هو كيف ننقذ الجيش المصري من هذه الورطة أو النكسة، فقلت إن السبب هو بعدنا عن الله فلابد أن نعود إلى الله، فقمت بالاتفاق مع قيادات القوات المسلحة على أن أمد الجبهة بكبار علماء مصر، وكذلك بعض العلماء من الدول العربية والإسلامية الشقيقة، وشكلنا قوافل دعوية والتي أدت دورها كاملا ،وقد ضمت هذه القوافل كبار العلماء ومشايخ الأزهر آنذاك ومنهم الدكتور محمد الشناوي والدكتور محمد الفحام والدكتور عبد الحليم محمود وغيرهم والذين كانوا دائما مع الجبهة مما رفع من الروح المعنوية على طول الجبهة، وهذا من فضل الله تبارك وتعالى.

    وأذكر للتاريخ الدكتور محمد نايل عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر كان مسئولاً عن توعية كتيبة من مدفعية 'هوزر' تقع بضواحي السويس، وكان يرى الجند عند اشتباكهم مع جنود العدو وهم يصيحون 'هه / هه' فيقول لهم لماذا لا تغيرون 'هه/هه' إلى الله أكبر عند حملكم دانات المدفعية أو انطلاقها بل وفي جميع تحركاتكم فإن عناية الله ستكون معكم، ولم تمض ساعات بعد خروج الدكتور محمد نايل ومع توصيته لهؤلاء الجنود ولأول مرة تشهد المعركة عند تبادل طلقات المدفعية بيننا وبين مدفعية العدو يبدأ أبناؤنا بتنفيذ وصية الدكتور نايل بشعار الله أكبر، فإذا بهم ولأول مرة يخرسون مدفعية العدو ويصيبونها في مقتل وتنتصر المدفعية المصرية لأول مرة.



    ومثل هذه التوعية كان له أثر كبير لدى القوات المسلحة وأقول إن الجندي المصري أدى ما عليه من واجبات، ولكن حدث في آخر المعركة تجاوزات من أنور السادات ومن القيادات المدنية والعسكرية التي حولت انتصارات رمضان/ أكتوبر إلى نكسة جديدة لم يدركها إلى الآن شعب مصر والتي انتهت باتفاقية كامب ديفيد المقيدة لكل حقوقنا.



    * لقد استطاعت المقاومة الشعبية أن تنتزع نصرا غاليًا في حرب رمضان وعلى الرغم من أن هناك مقاومة في أفغانستان والعراق إلا أنها لم تحقق نصرًا مصيريًا مثل ما تحقق في السويس؟

    ** مؤخرًا وجهت نداءا إلى إخواننا في حماس وكذلك في فتح وفي الجهاد على خلفية ما قرره باراك من غلق جميع المعابر حيث وجدت هناك صراخًا من قبل البعض الذين قالوا لقد أغلقوا علينا المعابر وقطعوا عنا الكهرباء والغاز وبدءوا يولولون .. فكان ندائي يا إخواننا في حماس وغيرها وبدأته بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين)، وقلت لهم كم من هدنات لوقف إطلاق النار ونجد إسرائيل بين لحظة وأخرى تخرق كل الاتفاقيات وتعود مرة ومرات إلى إغلاق الحدود، فهل لا نأخذ درسا مستفادًا من هذا؟ وقلت لهم أنتم الآن أكثر قوة وأكثر تجمعًا مما كنا عليه عندما هاجمتنا ستة ألوية مدرعة إسرائيلية أي حوالي 600 دبابة مرة واحدة، وكانت سماء السويس كلها ممتلئة بالطيران، ومع هذا وبفضل الله وفي مدى ثلاث ساعات دمرنا 76 دبابة ،وإلى الآن لم تقم أي مقاومة بهذا العمل الذي قمنا به بفضل الله، ولم يدمروا مثل هذا الكم من الدبابات والمصفحات كما تم على أرض السويس، وقلت لهم: لابد أن تعلموا علم اليقين أن معاركنا حياة أو استشهاد في سبيل الله، ولابد أن نعلم علم اليقين أنه لا يمكن أن تخدعوا أكثر مما خدعتم على مدى ستين عاما، ولم يبق لنا ولا لكم من العمر حتى ننتظر المزيد، فيجب أن ندبر أنفسنا وأن نعد أنفسنا لكي نقاوم كل عدوان، ولابد أن نحرر معابرنا بأيدينا ولا ننتظر لا مصر ولا غيرها.



    تابع الحلقة الثانية من الحوار
    من ملتقى الدعاة من موقع لواء الشريعة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها

    حوار شيق..بارك الله فيك أخي الحبيب..
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها

    ومن جدير ما يذكر هنا
    أن مجلة الازهر الخبيثة فى هذا العدد تضع على غلاف المجلة صورة انور السادات وحسنى مبار ك وهم يخططون للحرب تحت عنوان كبير وهو قوله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) الى اخر الاية الكريمة تعالى الله وكلامه عما ينسبونه له الظالمون علوا كبيرا
    وتجد داخل المجلة رثاء عريض فى مقال طويل او أكثر من مقال على ما أظن حول فيلم ايران الذى يهزأ بالسادات ويسمية فرعون مصر
    فى الوقت الذين لم يبالوا وينتقدوا استهزائهم بالشيخين وأمنا وأمهم عائشة ولكن القوم بعد أن باعوا دينهم فلا غرو فى أن يبيعوا شرفهم وعرض أمهاتهم
    يحكى الشيخ المقدم أن السادات فى احدى المؤتمرات قام له أحد الاعضاء وقال الصلاة ياريس ( اى حان وقت الصلاة ) فقال له البعيد ( العمل عبادة )
    وعلى كل فاننا لانعلم ما يفعل به الان هو واخوانه فى قبره

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: الشيخ حافظ سلامة: العالم الإسلامي يشهد يقظة توشك أن تحقق غاياتها

    - 8 - 2008



    أجرى الحوار : أسامة الهتيمي

    في الحلقة الأولى من حوارنا مع الشيخ حافظ سلامة، شيخ المقاومة الإسلامية في السويس خلال حرب رمضان / أكتوبر عام 1973، أكد فضيلته أن حرص كل مسلم على العقيدة الإسلامية والإصرار على الموت في سبيلها كفيل بأن لا تقوم للصليبية العالمية ـ التي تحاربنا اليوم ـ أية قائمة، وهو ما تشهد به الأحداث، سواء في أفغانستان أو العراق اللذين يشهدان معارك شرسة، جعلت الحلفاء الصليبين يصرخون نتيجة الخسائر الفادحة التي يمنون بها كل يوم.



    وفي هذه الحلقة نواصل حوارنا مع الشيخ حافظ سلامة، والذي نعرج خلاله على العديد من المحطات الأخرى سواء المرتبطة بجهاده في حرب السويس أو تلك المعارك السياسية التي خاضها؛ من أجل الدفاع عن الهوية الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية أو تلك المتعلقة بشخصيته ومؤثرات تكوينها.
    فإلى الجزء الثاني من الحوار.

    * تحدثنا عن إنجازات المقاومة الشعبية في السويس وما حققته.. هل ثمة فروق بين المقاومة أيام السويس والمقاومة في الوقت الحاضر؟


    ** المقاومة ـ الآن ـ لديها استعدادات ومعدات لملاقاة العدو، أما أيام السويس فلم يكن هذا، وأذكر أننا في مدى ساعات من غروب شمس يوم 23 أكتوبر إلى صباح 24 أكتوبر - حوالي 12 ساعة - استطعنا ـ بفضل الله ـ أن ننظم صفوف المقاومة من أبناء السويس ومن القوات المسلحة ولم يسبق هذا التنظيم أي إعداد، ولم يكن لدينا أية أسلحة قط، وقد تجمع كل هذا في 12 ساعة.. أما هم الآن عندهم إمكانيات .. لهذا أقول لهم: إلى متى هذه المذلة؟ وكيف ترضون بها؟



    * سمعنا عن عدة كرامات حدثت خلال معارك المقاومة بالسويس مثل حكاية جثمان الشهيد إبراهيم سليمان .. هل لكم أن تحدثونا عنها؟


    ** إبراهيم محمد سليمان ـ رحمة الله عليه ـ أقولها لله وللتاريخ، كان ـ دائمًا ـ يقوم الليل في مسجد الشهداء، وكان دائمًا مواظبًا على قراءة القرآن، وكان دائمًا يستعمل السواك، وقبل أن يستشهد أعطاني ساعته ومظروف به بعض النقود – راتبه الشهري – وقال لي: إذا بلغك نبأ استشهادي فعليك أن تعطي هذه الأمانة إلى أمي، وتسلم عليها، وأن تقوم بدفني وتجهيزي.. فجاءني خبر استشهاده وهممت بالقيام بوصيته ودفنه، ولكنني لم أستطع أن أخرج من مسجد الشهداء؛ لأني كنت أوزع الذخائر والأسلحة على رجال المقاومة وكنت أوجههم، فخروجي لدفن الشهيد كان سيعوق الاستمرار في تنظيم رجال المقاومة، فكنت أتألم كثيرًا وقلبي يدمي، إذ كيف أنفذ الوصية في هذا الوضع، وهداني الله إلى أن أؤجل تنفيذ الوصية، وشاء الله بعد حوالي تسعين يومًا أن جاءت القوات المسلحة المصرية، وأرادت تنظيم مقابر الشهداء، وكانت جثة الأخ إبراهيم مدفونة في أحد الشوارع، وأرادوا نقلها لمقبرة جديدة، فجئت بكفن جيد وعطور لنقل رفاته، فما أن قمت بحفر المقبرة، فإذا بي أجد الجثمان ملفوفًا في بطانية كغطاء، ووجدت الغطاء ثقيلاً.. فما أن كشفت عن وجهه حتى وجدت وجهه يبتسم وأسنانه البيضاء من السواك تلمع وشعره مصفف، كأنه خارج لتوه من الحمام، فناديت على جميع زملائي، وقلت لهم: مَن أراد أن يرى شهيدًا كان مخلصًا لله فلينظر إلى الأخ إبراهيم، وقد صدرت منه رائحة طيبة وزكية، ولذلك عدت مرة أخرى بالكفن والعطور التي جئت بهما.



    * كانت لكم أحلام في عام 1973، ما الفرق بين هذه الأحلام والواقع في 2008؟


    ** كانت أمنيتنا هي كيف نجلي العدو عن أرضنا، خاصة كما قلت أنه ليس عندنا استعداد أكثر من اعتمادنا وتوكلنا على الله، فكان الله معنا وهو الذي نصرنا: { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: من الآية7].



    * وماذا عن الواقع في 2008؟


    ** في ظل هذا النظام، الواقع أليم جدًا، ومُر جدًا، ولكن الأمل ـ بإذن الله ـ أنه ستكون هناك انتفاضة قريبة إن شاء الله.



    * على الرغم من مرور ما يقرب من ستين عامًا على وجود الكيان الصهيوني، وعلى الرغم من كل المحاولات التي بذلها العرب والمسلمون من أجل استئصاله إلا أننا نراه يزداد قوة يوما بعد يوم .. ما رأيكم؟


    ** لأن حكامنا كذابون وهم يوالون هذا النظام الصهيوني الأمريكي ويتعاملون معه باعتباره أكثر من صديق، وبالتالي كما قلت: لم ولن يكون هناك أمل في هذه الأنظمة. فمن الذي سلم القدس والمسجد الأقصى إلى إسرائيل؟ هل انطلقت أية دانة أو أية طلقة رصاص من إسرائيلي؟ كلا، وإنما تم تسليمهم كل ذلك على طبق من فضة، فهؤلاء الحكام لا أمل فيهم.



    * في بداية الصراع لم يكن هناك خلاف بين الجميع على ضرورة إنهاء هذا الكيان لكن الآن أصبح الأمر مختلف .. كيف ترى هذا الأمر؟


    ** في عام 48، عندما كان هناك مقاومة كنا نكوّن الكتائب في المساجد ومن المنابر ننادي للجهاد وندعو إلى تنظيم هذه الكتائب، ولكن للأسف أصبحنا الآن، كما قلت بالأمس للقيادة السياسية، كل حدودنا مفتوحة لكل العالم، ما عدا إخواننا الفلسطينيين. فالإسرائيليون يدخلون ويخرجون إلى مصر بدون قيد أو شرط، غير أن الفلسطيني محظور عليه دخول أرض مصر، فالمعابر مفتوحة للكل ما عدا الفلسطينيين فقط .. هل هذه معاملة؟ وهل لهذا علاقة بالإسلام؟ إنني أتحدى النظام المصري أن يذكر أن هناك أية دولة من دول العالم يحرم على رعاياها دخول مصر إلا الفلسطينيين.



    * كان هناك اتفاق على استئصال هذا الكيان غير أنه مع مرور الوقت حدث قبول بوجوده، بل أصبح رجال الأعمال يطبعون مع إسرائيل.. أليس في هذا نصر لإسرائيل؟


    ** أقول لك: إن التطبيع مقصور على حكامنا وأنظمتنا، أما بقية الأمة ـ ولله الحمد ـ عندما تعرف أن هذه البضائع إسرائيلية ترفضها .. فالوعي في الشعوب خلاف الوضع عند الحكام .. لابد أن نفرق بين الحكام والشعوب، لذا قلت: إن المستقبل للإسلام وسوف تكون نهضة إسلامية غير مسبوقة.

    * تباينت مواقفكم وعلاقتكم بحكام مصر منذ يوليو 1952، غير أن الخيط الذي يربط بينهم جميعًا هو السجن والاعتقال .. لماذا هذه الحالة العدائية بينكم وبين الحكام؟


    ** أولاً: لا عداء بيني وبين أحد من الحكام، العداء الوحيد عدم هو عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، وعملهم ضد الإسلام، وبالتالي يمارسون الضغوط على الدعوة الإسلامية ويتركون الصليبية العالمية تمرح على أرض مصر وغيرها من البلاد العربية والإسلامية.



    * لكم موقف معلوم من أحداث يوليو 1952 التي تعتبرونها انقلابًا، على الرغم مما حققته للشعب من مكتسبات كفلت حق التعليم وتوزيع الأرض على الفلاحين وعلى الرغم من الدعم والتأييد الشعبي والجماهيري .. أولاً: لماذا هذا الموقف؟ وثانيًا: هل ما زال موقفكم منها كما هو بعد كل هذه السنوات؟


    ** لا زلت أعتقد أن هذه النقلة في عام 1952 كانت ضد الإسلام وضد الاقتصاد المصري على أرض مصر.. انظروا الآن إلى مصر ستجدونها مصر المقيدة .. لقد كانت إنجلترا وغيرها في العهد السابق مدينة لمصر أما الآن فقد أصبحنا نتسول على موائد اللئام ..الجنيه المصري الآن لا يساوي شيئا قط.. كان الجنيه المصري يزيد عن نظيره الإسترليني 25 مليمًا، أما اليوم فإن الجنيه المصري بالنسبة للإسترليني 1 إلى 10 .. وكان الجنيه المصري يساوي 13.5 ريال سعودي، أما اليوم فالريال السعودي يساوي أكثر من جنيه ونصف مصري.



    * لكن هناك مكتسبات أخرى مثل بناء المدن الصناعية والمصانع وانتشار التعليم .. إلخ.


    ** هذا كان خداع، والحقيقة أنه لم تزد الرقعة الزراعية في عهد الثورة، فهو أخذ وأعطى فقط، ولم يزد شيئًا، ولم يتم استصلاح أراضي إلا النادر، وهذا النادر لا يفي بحاجة التطور السكاني في مصر.. أتحداك وأتحدى أي مسئول أن يذهب إلى مستشفي من المستشفيات لعلاج أي مصري .. فالمستشفيات خالية من كل أنواع الأدوية حتى القطن والشاش حتى السرنجات .. أما قبل الثورة كان التعليم مجاني والمستشفيات فيها جميع الإمكانيات.



    * لكن نسب التعليم كانت منخفضة والفقر مدقع.


    ** هذا ما قرأتموه أما نحن فشاهدناه .. أنتم قرأتم كلام الانقلاب .. أين كنتم أنتم حتى تحكمون على ما كنا عليه؟
    كنا نتمتع في مصر بكل حرية، وبالتالي كان الخير عندنا في مصر، حتى أضرب مثلا كنا نقول 15 بقرش يا بيض، خمس عشرة بيضة بعشر مليمات، فهل نحن الآن في خير يا أخي؟ انظر إلى الجنيه المصري مقارنة بالعملات الأجنبية، بل إن الجنيه السوداني أصبح بسبعة مصري فاقتصادنا انهار تمامًا.



    * أنتم لم تترددوا في إعلان موقفكم الصريح والرافض من زيارة السادات لإسرائيل كيف جاء هذا الموقف؟


    ** أنا أعلنتها بكل صراحة، وفي صلاة العيد وفي أرض السويس وكان السادات يصلي في مسجد قريب وعندي رجال المخابرات، فقلت لهم بلغوا السادات أن لا يذهب إلى كامب ديفيد؛ لأنه سوف يأتي لنا بالعار، لأنه ليس أكثر دهاء من الإسرائيليين، وإنما سوف يعود بالعار، قلتها قبل أن يتحرك السادات من أرض السويس لكامب ديفيد ..أما عند زيارة القدس فقد كنت وقتها في الحج وكان معنا هناك حسن التهامي وخلع ملابس الإحرام وترك الحج وهو في مِنى، بمجرد أن استدعاه السادات؛ ليصحبه في زيارته للقدس، وهناك أعلنتها وأنا في منى أيضًا، وقلت له: يا حسن، يا تهامي، هل تخلع ملابس الإحرام وتذهب للجحيم في هذه الزيارة المشئومة؟



    * لماذا لم تتخذ الحركة الإسلامية وقتها موقفًا تكتيكيًا لاحتواء السادات؟


    ** دعنا نتكلم بصراحة: أين هي الحركة الإسلامية؟ أنا لا أريد أن أدخل في التجريح، وإذا دخلت في التجريح سأمسك كل حركة وأتكلم فيها.



    * في بداية عهد الرئيس مبارك، وبالتحديد في عام 1984 خرجتم في مسيرة شعبية أطلقتم عليها المسيرة الخضراء للمطالبة بتطبيق الشريعة .. هل كانت هذه المسيرة محاولة لجس نبض النظام؟


    ** رفعت المحجوب، وكان وقتها رئيسًا لمجلس الشعب، رفض المحادثات أو فتح ملفات تطبيق الشريعة، وقال لصلاح أبو إسماعيل وغيره من الإسلاميين: إننا لن نتحدث في تطبيق الشريعة الإسلامية، فاتفقت مع صلاح أبو إسماعيل ومجموعة من الإسلاميين البرلمانيين على أن نخرج في مسيرة من مسجد النور بالعباسية، متجهة إلى رئاسة الجمهورية لمطالبة الرئيس بتطبيق الشريعة، ووافقوا على ذلك، إلا أن رفعت المحجوب هدد الأخوة البرلمانيين في مجلس الشعب، فتراجعوا وأعلنوا يوم الأربعاء في مجلة آخر ساعة أنهم تبرءوا من حافظ سلامة، ومن المسيرة الخضراء وأن حافظ سلامة هو من خطط لهذه المسيرة الخضراء، وعليه فقد قبلت هذا الخروج منهم، والحمد لله نفذت المسيرة، واستطعت أن أجبر القيادة السياسية على الاختباء يومها، وانطلقت الدبابات والمصفحات في أرض العرض؛ انتظارًا لملاقاة المسيرة، وأعلنت حالة الطوارئ في القوات المسلحة، وفي الشرطة للتصدي للمسيرة، ورأيت استعدادًا لإطلاق الذخيرة الحية على أفراد المسيرة، فوجدت أن المعادلة صعبة إن خرجت، حيث شاهدت أمام عيني الأسلحة، وهي مصوبة من الشرفات والأسطح وكوبري 6 أكتوبر، فالكل مستعد لضرب المسيرة، فهي معادلة غير متعادلة، فقلت أمام أجهزة الإعلام الأجنبية: سأفوت عليك أيتها القيادة السياسية الفرصة، فإذا كنت تريدينها معركة دموية ضد هذا الشعب، فأقول لك: إن نقطة دم لأي فرد عندي أغلى من الدنيا وما فيها، وسأرجئ المسيرة لوقت لاحق؛ حتى أفوت عليك هذه الحشود التي حشدتها لتكون معركة دموية.



    * هل ترون أن الشارع المصري مهيأ لتطبيق الشريعة؟


    ** الشارع المصري مهيأ كل التهيئة، وعنده استعداد كامل لتطبيق الشريعة، ولكن النظام والقيود المفروضة على الشعب هي التي تحول بينه وبين الشريعة، ولكن الشارع كله مع الشريعة وسوف تطبق عما قريب.



    * ما هي المؤثرات التي أسهمت في تكوين شخصية حافظ سلامة؟


    ** أنا تربيت في الكتاب وتخرجت منه، وأكرمني الله بأبوين متدينين والحمد لله، فوالدي كان من قوّام الليل، وهذا أثَّر فيّ كثيرًا، وكذلك حبي لإخواننا من شباب محمد، أمثال: الأستاذ محمد يوسف، والأستاذ راغب خير الدين ومحمد فهمي أبو بكر وغيرهم، إذ رأيت فيهم نماذج طيبة، كذلك فإن حبي للجهاد جعلني لا أترك معركة من المعارك، منذ المقاومة ضد الإنجليز إلا وخضتها، بفضل الله تعالى، كما شاركت في المقاومة بعد هزيمة 1967، وقد حزت، حينذاك، رضا جميع القادة العسكريين، وبالتالي أخذت من المخابرات العسكرية تصريحًا بدخول أي موقع عسكري على طول الجبهة بالطربوش فقط، ومن كان مع حافظ سلامة يدخل أي موقع، فما كان محرمًا على القادة العسكريين من أسرار كنت أعلم بها قبل وقوعها، وخاصة عندما كانت تقوم مجموعة بعملية استطلاعية هجومية على العدو، فكانوا يأتون إلى مسجد الشهداء، وأجلس معهم قبل خروجهم وأطمئن عليهم بعد عودتهم وأقوم بعمل حفلة لانتصاراتهم.



    * كيف تقضي يومك؟


    ** أنا لا أستطيع أن أنام من الليل إلا ثلاث ساعات، وهذا نصيبي في اليوم وطوال اليوم بين المساجد والمدارس وحلقات تحفيظ القرآن وبين إنشاء المدارس والمساجد والمستشفيات وإداراتها وممارسة النشاط الدعوي .. وأسأل الله أن يبارك لي في هذا العمل، ويتقبله وأن يرزقني بمن يقوم به بعدي.

    * ماذا عن علاقتك بأسرتك وأولادك؟
    ** كل أبناء المسلمين أولادي.



    * وماذا عن زيك الشخصي وتمسككم بالطربوش؟


    ** بمجرد أن أذهب إلى المسجد، أخلع هذا الزي، وارتدي الجلباب والطاقية .. أما الطربوش فهو رمز لعهد سابق كانت فيه الحرية والكرامة لأبناء مصر، أما هذا العهد فهو عهد أسود، وأنا أرتدي هذا الطربوش عن قصد، فضلاً عن أنه ليس هناك غطاء للرأس وأنا معتاد على غطاء الرأس.



    * سمعتم بالطبع عن قانون منع التظاهرات في المساجد ما رأيكم في هذا القانون؟


    ** القيادة السياسية لو استطاعت تقييدنا بالسلاسل لفعلت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •