قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق العلماء
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق العلماء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    36

    افتراضي قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق العلماء

    في وقتٍ ينتهك فيه الليبراليون ومَن تبعهم العلماءَ الشرعيين في وسائل الاعلام المختلفة
    جاء الشيخ الدكتور عبدالرحيم السلمي - وفقه الله - يطالب بحماية حقوقهم ، وذلك في مقالتين على هذين الرابطين :
    http://almoslim.net/node/91562
    http://almoslim.net/node/97108
    وقد هزّ ذلك بني ليبرال ومَن تبعهم ، مما جعلهم يترنـّحون .
    وإليكم هذا اللون من الترنـّـح الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار .
    ==========================
    العربية . نت
    محمد حسن علوان
    يدعو الدكتور عبدالرحيم السلمي إلى إنشاء هيئة رسمية لرعاية حقوق العلماء يكون من مسؤولياتها، حسب ما جاء في مقالتيه المنشورتين في موقع القلم وموقع المسلم، ((... حماية العلماء من اعتداءات الصحافة والإعلام ومقاضاة من يقوم بها)). والدكتور السلمي الذي أسهب في توضيح مكانة العلماء في المجتمعات، ثم في توضيح ما تتعرض له هذه (المكانة) من هجوم شاركت فيه أطراف عديدة منها حسب رأيه (الصوفية، والاستعمار، والعلمانيون، والشيعة... الخ)، لم يذكر أي آلية معتبرة لتحديد قائمة العلماء الذين يجب أن تتولى هذه الهيئة أعمال المحاماة المجانية لهم، واكتفى بذكر شرطين فقط للانضمام لهذه القائمة العاجية: أن يكونوا علماء شريعة، وأن يكونوا من أهل السنة والجماعة!
    مقالة الدكتور السلمي من القراءة الأولى تبدو مادة مناسبة لجدل تياري طويل. فمن المتوقع أن يفسرها التيار الديني المحافظ على أنها الخطوة التي طال انتظارها بعدما تأثر تيارهم من تسارع نمو العقل النقدي في المجتمع، الأمر الذي لم يعتادوا عليه في العقود الماضية، بينما يُتوقع أن يفسرها التيار الليبرالي المنفتح على أنه مشروع إنشاء كيان رقابي آخر، إضافةً إلى الكيانات الحالية، مهمته تخويف الكتاب والصحفيين، وقطع دابر النقد، وإعادة تثبيت الدوغمائية والأحادية في ذهنية المجتمع. وما بين التيارين أطيافٌ مختلفة من التوسط والتمذهب سترى في مطالب الدكتور السلمي قراءات مختلفة، لاسيما وأن مقالته هاجمت مذاهب أخرى، وتيارات مختلفة، وأطلقت تشكيلة متنوعة من الاتهامات لأطراف عدة.
    وبشكل نظريّ، فإن أي مطالبة بإنشاء مؤسسة حقوقية هي مشروع إيجابي يدعو للتفاؤل بشكل عام. لاسيما وأن إشاعة الثقافة الحقوقية من الأمور القليلة التي تتفق التيارات على وجوبها، وتختلف في كيفيتها. ولو كان ذلك ممكناً، لتمنينا أن تُقام مؤسسة حقوقية لكل من يعيش في هذا الوطن، وهو الأمر الذي انتقد عليه الدكتور السلمي الليبراليين، واتهمهم ضمناً بأنهم (يتظاهرون) بالإنسانية عندما يطالبون بإقامة مؤسسات حقوقية للإنسان والحيوان، كما انتقد الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أنها مشغولة (بالحقوق النسائية)! وهذا يشير إلى أن الدكتور السلمي يملك مشروعاً حقوقياً مختلفاً عن المشاريع الحالية القائمة في أرض الوطن.
    الواضح جداً أن الدكتور السلمي يرتكز في مطالبته بإنشاء (هيئة حقوق العلماء) على رؤيتين أساسيتين: الأولى، أن علماء الشريعة من أهل السنة والجماعة يستحقون حصانة حقوقية أعلى من الحصانة الحقوقية التي ينالها أي مواطن ومقيم بما أوتوا من العلم وبأهمية دورهم في المجتمع، والثانية، أن علماء أهل السنة والجماعة لا بواكي لهم عندما يتعرضون للنقد في الصحف والإعلام، مما يستدعي حمايتهم معنوياً وحقوقياً، لأن في حمايتهم حماية للمجتمع.
    ورغم الفئوية الضيقة التي يريد الدكتور السلمي أن يطبقها في تعريفه للعلماء، فإن إقامة مؤسسة حقوقية لفئة خاصة هو أمر مقبول عموماً، ومن حق الدكتور السلمي المطالبة بتأسيس (هيئة حقوق علماء الشريعة من السنة)، مثلما أنه من حق أي شخص المطالبة بتأسيس (هيئة حقوق مهندسي الميكانيكا في حقل شيبة) أو (هيئة حقوق ملاك الأحياء العشوائية في جدة). وأتمنى شخصياً أن ينجح الدكتور السلمي في مطالبته ومسعاه شرط أن تكون هذه الهيئة مؤسسة حقوقية فعلاً، تمارس العمل الحقوقي النظامي الذي يحفظ حقوق العلماء دون أن يخل بحقوق الآخرين، وهذا من يتمناه أي حقوقيّ، ولكن هل هذا ما سيكون عليه حال الهيئة إذا تأسست فعلاً على أرض الواقع؟
    الذي يجعل إجابة هذا السؤال بالإيجاب صعبة هو أن الدكتور السلمي لوّح بكلمة (المقاضاة) كجزء من آلية الدفاع عن حقوق العلماء، ثم ألمح في عدة مواضع إلى وجوب الرد إعلامياً وتوعوياً على الهجوم الذي يتعرض له العلماء. ولم يوضح كيف يمكن أن تتم هذه (المقاضاة) وهذا (التعاطي الإعلامي)، وحتى تتضح هذه الأبعاد، سنتمنى في أعماقنا ألا تكون النيّات المبطنة هي تحويل الهيئة إلى وحش قانوني مؤذ، ولا إلى آلة بروباجاندا مؤدلجة.
    السؤال الذي ينبغي طرحه عند التفكير في إنشاء هيئة كهذه هو: لماذا يرى الدكتور السلمي أن علماء الشريعة السنّة يحتاجون فعلاً إلى هذا الدفاع المؤسساتي؟ أيراهم يمرّون بحالة من الضعف غير المبرر مؤخراً، أم أن ما كانوا عليه سابقاً كان حالة من القوة غير المبررة؟ هل عادت الأمور نسبياً إلى مجراها الطبيعي المتوازن، أم انتكست بشكل غير عادل من وجهة نظر الدكتور؟ ما الذي تغيّر بين الأمس واليوم يستدعي قيام هذه الهيئة حتى تعيد الأمور إلى نصابها الذي يراه الدكتور السلمي مناسباً؟
    لا أعتقد أن قانوناً ما قد أحدثته الدولة مؤخراً تسبب في هذا الضعف الحقوقي للعلماء حتى يتطلَّب الأمر مؤسسات تحميهم، كما أن (الليبراليين) الذين اتهمهم الدكتور بالتآمر على العلماء و(..إقصاء دورهم في المجتمع والجرأة عليهم واحتقارهم وتفكيك وحدتهم، وإثارة الخلافات بينهم..)، ليسوا فئات جديدة في خريطة الوطن الفكرية، وقد كانوا موجودين من قبل عندما لم يكن ثمة حاجة لإقامة مؤسسة حقوقية للعلماء. إذن، بما أن القوانين القضائية ظلت ثابتة، وبما أن (الليبراليين) كانوا هنا منذ بدايات المجتمع، فلم يبق إلا ثلاثة متغيرات يمكن أن يكون قد نتج عنها هذا الظرف الذي يستدعي قيام هيئة حقوق العلماء: المتغير الاجتماعي، والفكري، والثقافية.
    إذا كانت هذه المتغيرات الثلاثة هي التي استدعت قيام هذه الهيئة، فماذا تبقى إذن؟ وكيف ستتعامل الهيئة مع متغيرات كبرى كهذه، يصعب التحكم فيها، و التأثير عليها؟ أي الأداتين اللتين لوّح بهما الدكتور السلمي (المقاضاة) و (النساط التوعوي والإعلامي) ستكفل للهيئة تحقيق أهدافها؟ هل ستقاضي الهيئة (المجتمع) بسبب تغيّر نظرته للعلماء عن ذي قبل؟ هل يمكن لأروقة المحاكم وساحات القضاء أن تؤثر فكرياً وثقافياً في الناس بما يضمن للعلماء ولاءً تلقائياً، وحصانة ذاتية؟ هل المقاضاة هي حل استراتيجي فعّال للمشكلة التي يشكو منها الدكتور، أم أنها مجرد فزّاعة لتخويف الطيور الناقدة؟
    من الواضح أن المقاضاة ليست الوسيلة المثلى لتحقيق أهداف هذه الهيئة إذن. ولو تمّ تفعيل الخيار القضائي وتسليطه على الإعلام، فسيتحول تدريجياً إلى آليّة تشفٍّ بين التيارات، وخياراً مؤقتاً لتطريب مجموعة متشددة من المريدين، وسيكون المتضرر الأول منها هم (العلماء) أنفسهم الذين قامت الهيئة لحمايتهم، فأساءت لهم من حيث لم تحتسب. لاسيما والجميع يعلم أن القضية التي تُرفع ضد صاحب فكرة ما، هي أفضل مسوّق لفكرته. ولاشك أن القائمين على هذه الهيئة، في حال إنشائها، سينتبهون عاجلاً أو آجلاً إلى ذلك، ولن يبقى أمامهم إلى خيار الإعلام، وبذلك تتحول الهيئة إلى جمعية أهلية ذات أجندة توعوية محددة، تمارس عملها في مساحات إعلامية معتادة.
    وحتى تخرج هذه الهيئة إلى النور لا يمكننا أن نحاكم سلوكها بشكل استباقي، ولكن علينا أن نتوقع قيام هيئات أخرى على نفس المنوال، ووفقاً لنفس الدوافع مثل: هيئة حقوق الليبراليين، وهيئة حقوق الصحفيين، وهيئة حقوق كتّاب الرأي، وهيئة حقوق المدوّنين، والتي يبدو، وفقاً لظروف الصراع التياري، أنها ستكون خصوماً عنيدة لهيئة حقوق العلماء التي يطالب بها الدكتور السلمي. وعلى كل حال، فإنه حسب الأسلوب الذي ستمارس به هذه الهيئات نشاطاتها، فمن المتوقع أن ننتهي إما إلى فوضى حقوقية وصراخ إعلامي، أو إلى عالم حقوقي فانتازي يأخذ بأيدينا جميعاً إلى أولى عتبات المجتمع المدني.
    * خاص لموقع "العربية.نت"
    الرابط http://www.alarabiya.net/views/2008/...54848.html#000

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    وللأسف نجد مغالطات واضحة مكشوفة في انتقادهم لمطالبات الشيخ عبدالرحيم ، ومن ذلك :
    يقولون : " ومن حق الدكتور السلمي المطالبة بتأسيس (هيئة حقوق علماء الشريعة من السنة)، مثلما أنه من حق أي شخص المطالبة بتأسيس (هيئة حقوق مهندسي الميكانيكا في حقل شيبة) "

    ولاشك بأن هذه المقارنة باطلة في ظل قول الدولة السعودية : إن دستورها القرآن ، وليس قوانين هندسية ، ولذلك ننظر في هذا الدستور هل يعطي العلماء مكانة تختلف عن غيرهم ؟
    ولذلك جاء في أول مقالة الشيخ عبدالرحيم قوله :
    مكانة العلماء
    فقال : " تنطلق أهمية (العلماء) كمكون من مكونات المجتمع الإسلامي من بيان الله تعالى لمكانتهم ودورهم المتميز في الأمة الإسلاميّة، فالعلماء هم "أولو الأمر" يقول الله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ). ويقول تعالى:( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ). وأي مجتمع يقدّر قيمة العلم والثقافة فإنه يجعل للعلماء الصدارة والتقدّم والمكانة الرفيعة.
    ومن علامات ضعف المجتمع وهزاله وانحرافه أن يتقدمه المغنون واللاعبون وسقط الناس وأراذلهم.
    ومنزلة العلماء العالية في الإسلام من الأمور المحكمة المتفق عليها التي لا يعرف فيها مخالف لأهمية وقيمة ما يحملون وهو "العلم".
    والمراد بالعلماء هنا علماء الشريعة، فكل النصوص الشرعية التي أثنت على العلماء وبينت منزلتهم تعني علماء الشريعة وليس العلم المادي الطبيعي، فهو ممدوح لغيره، والعلم الشرعي ممدوح لذاته."
    وقد استدل الشيخ عبدالرحيم للكلام السابق بدستور الدولة السعودية .
    =============================
    يقولون : " لماذا يرى الدكتور السلمي أن علماء الشريعة السنّة يحتاجون فعلاً إلى هذا الدفاع المؤسساتي؟ أيراهم يمرّون بحالة من الضعف غير المبرر مؤخراً، أم أن ما كانوا عليه سابقاً كان حالة من القوة غير المبررة؟ هل عادت الأمور نسبياً إلى مجراها الطبيعي المتوازن، أم انتكست بشكل غير عادل من وجهة نظر الدكتور؟ ما الذي تغيّر بين الأمس واليوم يستدعي قيام هذه الهيئة حتى تعيد الأمور إلى نصابها الذي يراه الدكتور السلمي مناسباً؟ "

    ولاشك لدى المتابعين بأن الهجوم على العلماء زاد وطفح به الكيل عما كان بالسابق من هؤلاء الليبراليين ، ولسبب بسيط هو ( وجود دعم للتيار الليبرالي في المنطقة المعروف توجهه من قِبَل أقوى دولة وهي امريكا ) ، وقد ذكر الشيخ عبدالرحيم أسباب هذا الهجوم المستغرب في هذه البلاد في مقالته ، فذكر منها :
    " ولعل الشرخ الذي وقع بعد أزمة الخليج و11 أيلول داخل العمل الإسلامي، ووجود فراغ هائل في التربية فيما يتعلق بالتعامل مع المسائل الخلافية ومراعاة ظروف الأمة، والموازنة الضرورية بين ثبات الحق والسنة وعدم القدح بها، وبين المحافظة على صفوف العلماء وعدم الإخلال بها: كل ذلك كان له أثر واضح في ضعف العلماء، وجرأة أهل الباطل عليهم.
    وقد أصبحت هذه ثغرة نفذ من خلالها الليبراليون، حتى وصل الحال أن بعض الدعاة اصطف معهم مقابل من يخالفه من العلماء وطلبة العلم."
    وقال الشيخ عبدالرحيم : " ولا يخفى على المتابع للشأن الإعلامي المحلي الجرأة المتنامية على أهل العلم والإفتاء والقضاء بصورة تدعو للاشمئزاز, وهذه الحملات الإعلامية المتكررة تدل على تزعم فئة فكرية لا يرضيها ما وصلنا إليه من العلم والمعرفة والثقافة (الإسلامية), وتعمل جاهدة على أن يكون البديل هو ثقافة من نوع معين (الفن والغناء والرسم التشكيلي والثقافة الغربية).
    وهذه الفئة أٌطلقت يدها بالهجوم على العلماء وباسم الحرية لكنها حرية لطرف إيديولوجي صراعي لا يعجبه الاستقرار والسلم الاجتماعي.
    وهذه الحالة الاجتماعية والفكرية الغريبة في بلادنا هي التي صنعت الفوضى والإرباك والخوف الاجتماعي من طرح أي مشروع تنموي في شكله الظاهر إذا وقف هؤلاء وراءه.
    فالابتعاث وتوسيع عمل المرأة, والتنمية الاقتصادية, وتطوير القضاء, وحرية الصحافة والإعلام, وتغيير المناهج، والانفتاح الثقافي ونحو ذلك لو طرحت في مجتمع آمن غير مختطف لاعتبرت مشاريع تنموية رائدة, لكنها إذا طرحت في مجتمع بطريقة موجهة فإن من حق المجتمع رفضها والاعتراض عليها وتعديل مسارها, وبعض الطيبين من المثقفين لا يدركون هذه المخاطر ويدعمون هذه المشاريع دون تحفظ لأنهم ينظرون لها بمثالية وينسون أنها ستوجه بطريقة فكرية سيئة."
    ===========
    يقولون : "لا نعتقد أن قانوناً ما قد أحدثته الدولة مؤخراً تسبب في هذا الضعف الحقوقي للعلماء حتى يتطلَّب الأمر مؤسسات تحميهم "

    الظاهر أنهم أصيبوا في مقتل ، وأسأل الله تعالى أن يوفق أهل العلم لانشاء مؤسسة تحمي العلماء .
    الدولة نعم أحدثتْ قانوناً تسبب في الضعف الحقوقي للعلماء ، ومن ذلك :
    - قانون السماح للصحف المحلية بالجرأة على العلماء والتهجم عليهم .
    - قانون إحالة قضية الشيخ عبدالله البراك الشهيرة مع المزيني لوزارة الاعلام
    وغيرها .
    ==================
    يقولون : " وكيف ستتعامل الهيئة مع متغيرات كبرى كهذه، يصعب التحكم فيها، و التأثير عليها؟ أي الأداتين اللتين لوّح بهما الدكتور السلمي (المقاضاة) و (النساط التوعوي والإعلامي) ستكفل للهيئة تحقيق أهدافها؟ هل ستقاضي الهيئة (المجتمع) بسبب تغيّر نظرته للعلماء عن ذي قبل؟ "

    وهذا سؤال ضعيف ، وكما يُقال : ( شين وقوي عين )
    المجتمع يقدّر العلماء ، والدليل ( الانتخابات البلدية ) حينما رشح العلماء قوائم للإنتخاب في كل مناطق المملكة ترشحت القوائم المزكاة ، ولاعزاء لبني ليبرال ، فلم يترشح منهم أحد .
    فالذي يُقاضى قلة من بني ليبرال ينتهكون حقوق العلماء .
    =========================
    يقولون : " المقاضاة ليست الوسيلة المثلى لتحقيق أهداف هذه الهيئة إذن. ولو تمّ تفعيل الخيار القضائي وتسليطه على الإعلام، فسيتحول تدريجياً إلى آليّة تشفٍّ بين التيارات، وخياراً مؤقتاً لتطريب مجموعة متشددة من المريدين، وسيكون المتضرر الأول منها هم (العلماء) أنفسهم الذين قامت الهيئة لحمايتهم، فأساءت لهم من حيث لم تحتسب. لاسيما والجميع يعلم أن القضية التي تُرفع ضد صاحب فكرة ما، هي أفضل مسوّق لفكرته. ولاشك أن القائمين على هذه الهيئة، في حال إنشائها، سينتبهون عاجلاً أو آجلاً إلى ذلك، ولن يبقى أمامهم إلى خيار الإعلام، وبذلك تتحول الهيئة إلى جمعية أهلية ذات أجندة توعوية محددة، تمارس عملها في مساحات إعلامية معتادة.
    وحتى تخرج هذه الهيئة إلى النور لا يمكننا أن نحاكم سلوكها بشكل استباقي، ولكن علينا أن نتوقع قيام هيئات أخرى على نفس المنوال، ووفقاً لنفس الدوافع مثل: هيئة حقوق الليبراليين، وهيئة حقوق الصحفيين، وهيئة حقوق كتّاب الرأي، وهيئة حقوق المدوّنين، والتي يبدو، وفقاً لظروف الصراع التياري، أنها ستكون خصوماً عنيدة لهيئة حقوق العلماء التي يطالب بها الدكتور السلمي "

    ولاشك بأنه شتان بين فريقين :
    فريق يرضي الرحمن ، وآخر يرضي الشيطان ، فالليبراليون سواء صحفيين ونحوهم هم أول مَن يرى عدل العلماء معهم وفق الشريعة التي يحكم بها القضاء السعودي .
    فإذا جهر بعض الليبراليين بشيء من مخالفة الشريعة يتصدى حينها العلماء لردع الباطل .
    فما فيه داعي لوضع حقوق لهم ، لأنهم في بلد يحكم قضاته بالشريعة .
    فماهي حقوق الليبراليين التي يسعون لحمايتها ؟!
    إن كانت مخالِفة للشريعة ، فإن الدولة بمحاكمها أول مَن ينكر حمايتها ، لأن ذلك مخالف للشريعة .
    وإن كانت موافقة للشريعة ، فما فيه داعي للتسمي بالليبراليين وحقوق لهم ...الخ
    أما العلماء فلأن حقوقهم تـُـنـتـهـَك دون ارتكاب منهم لشيء مخالف للشريعة ، بل لأنهم محافظون على الشريعة ، وبما أن القضاء يحكم بالشريعة ، فلننادي بحفظ حقوق علماء الشريعة ، وأن مَن ينتهكها يُحاكم وفق الشريعة الاسلامية .
    وبناء على كلامهم السقيم من جعل حقوق الليبراليين خصم لحقوق العلماء ، فلينادي الارهابيون بحفظ حقوقهم كخصم لحقوق العلماء وهكذا ...... سلسلة تطول
    لكن الميزان هو الشرع
    وأن الليبراليين أو الارهابيين لايجوز أن يطالبوا بحماية حقوق لهم
    لأننا في بلد يحكم بالشريعة .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    السبب باختصار هو عدم إقامة حد الردة ، وعدم استتابة المرتدين ...

    ومن أمن العقوبة أساء الأدب .
    ولو لاقيت ربك دون ذنب**وناقشك الحساب إذاً هلكتا
    ولم يظلمك في عمـلٍ ولكن**عسير أن تقوم بما حمـلـتا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    تذكرت السيف العمري ..
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    هناك شخص يخرج في قناة المجد اسمه محمد حسن علوان ، فهل هنا تشابه أسماء ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    يا أخي سامحك الله ... لم يكن هناك داعي لإيذاءنا بنقل هذا الهراء كاملا ...

    أعتقد أن كاتب تلك المقالة أحوج الى راق يرقيه أو طبيب يداوي عقله منه إلى كاتب يرد عليه !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: قناة العربية تشن هجوماً على الشيخ د عبدالرحيم السلمي بسبب مطالبته بحماية حقوق الع

    هؤلاء القوم مدعومون امريكيا

    بئس الدعم وبئس الضياع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •