خطير: الآن على قناة "الآن" الشيخ صبحي الطُفَيْلي يفنِّد بدعة ولاية الفقيه
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خطير: الآن على قناة "الآن" الشيخ صبحي الطُفَيْلي يفنِّد بدعة ولاية الفقيه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي خطير: الآن على قناة "الآن" الشيخ صبحي الطُفَيْلي يفنِّد بدعة ولاية الفقيه

    الشيخ صبحي الطفيلي - وفقه الله - ينسف أكذوبة ولايةالفقيه على قناة "الآن" ...تابعوها للأهمية القصوى
    صبحي الطفيلي يؤكد أن إيران جزء لايتجزأ من مشروع دولي كبير تقوده الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط.
    صبحي الطفيلي: تقاطعت مصالح الدولة الفارسية والأميركان في العراق.
    صبحي الطفيلي: حقيقة حرب تموز غير مشرفة!!!!!
    صبحي الطفيلي يفضح حزب الشيطان الفارسي: "مافي حدا بيشن حرب من أجل أسير"... هل حررناالقدس في حرب تموز؟ يتساءل الشيخ.
    صبحي الطفيلي: قرار الحرب في تموز كان إيرانياً مئة بالمئة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: خطير: الآن على قناة "الآن" الشيخ صبحي الطُفَيْلي يفنِّد بدعة ولاية الفقيه

    عندما تولى الخميني ولاية الفقيه كان الشيرازي يؤيده ويدعمه بقوة، ثم انقلب الخميني على الشيرازي وأيد المنتظري بدلا منه عندما ازدادت شعبية الشيرازي، حيث عمد الشيرازي إلى فكرة جديدة وهي نظام (شورى الفقهاء) الخاضع لقيادة مراجع الدين الشيعة، وكان الشيرازي يعتبر نفسه نائبا عن الإمام المهدي وله الحق أن يشارك السلطة والحكم جنبا الى جنب مع الخميني، وبعد اصطدام الشيرازي مع ولاية الفقيه رفض الخميني تسلم الشيرازي قيادة المعارضة العراقية في إيران وإقامة حكومة "شورى الفقهاء" وبعد الصدام انقلب الشيرازي على الخميني وكفره وكفر كل ملك ورئيس يحكم باسم ولاية الفقيه..
    الشيعة اليوم ليسوا كلهم متفقين على ولاية الفقيه، لكن من تسنح له الفرصة ينقلب على الفكرة الرافضة ويقبل بها، ولولا إيمان الخميني بالفكرة التي يرفضها فقهاء الشيعة ما قبلت أمريكا وفرنسا وبريطانيا التضحية بالشاه واستبداله بالخميني، لأن الهدف الذي سعى من أجله الغرب الصليبي هو دعم الشيعة لا حبا فيهم وإنما لإحداث توازن وتصادم مع السنة، ففي تقوية الشيعة خير وسيلة لحرب الإسلام والمسلمين!!

    صبحي الطفيلي كان أمين حزب اللات في لبنان، ثم لما انقلبوا عليه فعل مثلما فعل الشيرازي، فأعلن صراحة أن هذا الحزب مدعوم ومحمي من أمريكا وإسرائيل، وانتصاره في الحرب الأخيرة كذب وزور، والإتفاق المبرم مع اسرائيل ينص على أن هذا الحزب حارس على الحدود بين لبنان وفلسطين..
    هذا الحزب دمية في يدي إيران الصفوية وحومة سوريا النصيرية، وحسن نصرالله يدين بالولاء والمرجعية للخامنئي ولإيران جهارا نهارا..
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •