وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26

الموضوع: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    وقفت على مقالة للدكتور يوسف القرضاوي قال فيها قولا ماكنت أظن يوما من الأيام يصدر من عامي يحب الدين فضلا عمن ينتسب للعلم والعلماء ووالله اقشعر منها جلدي ولاحول ولا قوة إلا بالله , تلك المقالة هي عن تطبيق الشريعة يقول الدكتور في تلك المقالة التي نشرتها جريدة الراية القطرية بتاريخ 3/6/1426 هـ الموافق 9/5/2005 والمعنون لها بـ :

    تحقيق الحريات أولى من تطبيق الشريعة !!


    وهذا نصها :

    أكد العالم الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي أمس أن قتلة السفير المصري في العراق خوارج ضلوا الطريق ولا يفهمون الإسلام. وقال القرضاوي في مؤتمر صحفي عقده بمطار القاهرة لدي وصوله من عمان في زيارة خاصة لمصر، أنه يؤيد الإصلاح السياسي الذي تتبعه مصر ويفضل تحقيق الحريات على تطبيق الشريعة الإسلامية. ونفى القرضاوي ما نشر في موقع منتدى التجديد بشبكة الإنترنت عن إصداره فتوى بإهدار دم مسؤول مصري كبير بعد التوقيع على اتفاقية تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل. وأوضح أن هذه الفتوى ضد منهجه الذي يعارض التكفير واستباحة الدماء. وقال إننا أصدرنا في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الذي أترأسه بياناً وفتوى بأنه لا يجوز اختطاف المدنيين وإذا خُطفوا لا بد من معاملتهم معاملة حسنة .
    وحول ما ذكره القتلة بأنهم طبقوا حد الردة على السفير المصري قال : هؤلاء أعطوا أنفسهم سلطات الإفتاء والقضاء والتنفيذ. أي أن كلاً منهم يصبح مفتياً وقاضياً وشرطياً ولكي يفتي الإنسان بردة إنسان آخر عن دينه، فهذا لا يكون إلا بحكم قضائي شرعي لناس راسخين في العلم . وحول انطباعاته عن عملية الإصلاح بمصر قال إن مصر مقبلة على فترة من الإصلاح السياسي وإطلاق الحريات وإلغاء الطواريء وقال إنه ينادي بهذه الأشياء من قديم وما زال ينادي بها. وقال القرضاوي قلت في بعض برامجي أن تحقيق الحريات العامة للشعوب مقدم عندي على تطبيق الشريعة الإسلامية، فلا يمكن أن نطبق الشريعة إذا قُهر الناس بعصا الاستبداد وقبل أن نطبق الشريعة لا بد أن نوفر الحرية للجميع وأعتقد أن مصر سائرة إلى هذا بإذن الله .اهـ


    ولما سئل كما في موقعه :
    أيهما أولى : تطبيق الشريعة أم بسط الحريات العامة ؟
    فأجاب : مناداتنا بأولوية تعميم الحريات، لا تعني عدم تطبيق الشريعة، وإنما نقول إن الحرية شرط لتطبيق الشريعة، ولا يمكن أن أحكم الناس بالشرع وهم يستبد بهم الظلم والطغيان، لا بد أن تتيح للناس الحرية ليختاروا الشريعة بملء إرادتهم وحريتهم الكاملة؛ لأنه ببساطة ( لا إكراه في الدين )، ولذلك نرى أن الصحوة الإسلامية لم تنتعش إلا في ظلال الحريات، والمد الإسلامي في الجامعات جاء بعد أن رفعت السلطة يدها عن أسوار الجامعة، دعني أؤكد أن الحرية هي المناخ الطبيعي الذي لا بد منه لتطبيق الشريعة حتى يأخذ كل ذي حق حقه.اهـ
    http://www.qaradawi.net/site/topics/...&parent_id=188

    أليس تفضيل حكم غير الله على حكمه كفر بالإجماع ؟

    هل ما ذكره الدكتور من أن الحرية شرط لتطبيق الشريعة صحيح ؟

    وهل ما قاله في الجواب يعد عذرا ؟


    ....
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لماذا يا أخي الكريم تعتبره يورد عذرا لكلامه ؟ و لماذا تكفّره بالله عليك ؟
    الشيخ قد قال شيئا يعبر عن رأيه في ترتيب الأولويات .
    الحرية أولا .
    يليها تطبيق الشريعة .
    لماذا ؟
    هو قد رد بنفسه عن ذلك :
    لا يمكن تطبيق الشريعة مع القهر و الطغيان .
    لماذا مرة أخرى ؟
    لسبب بسيط للغاية ... الشريعة لا تسمح بالتسلط و لا تأتي بالطغيان و لا تقهر مخلوقا .
    فأي طاغية قاهر متسلط سوف يرضى إذا بتطبيق الشريعة ؟
    و إذا طبقها .. فهل سيطبقها على حقيقتها ؟؟ أم سينحرف بتطبيقها نحو أهوائه الخاصة ؟؟
    الشريعة لها في النفوس ما لها من إحترام و تقديس .
    فلو جاء الطاغية ليطبق منها ما يجاري هواه ، خادعا البسطاء و من يجهلون دقائقها ..مدعوما بوسائل إعلامه ..
    فهل نتوقع عندئذ خيرا ؟
    لا أرى ذلك ، بل أرى أنها سوف تتحول في يده إلى أداة جديدة للقهر و التسلط على عباد الله .
    الشيخ قالها بصريح العبارة أنه لا ينكر ضرورة تطبيق الشريعة ، و لكنه طالب بتهيئة المناخ لها أولا لكي تؤتي ثمارها المطلوبة ، و لا تصي ـ زورا و تعسفا ـ كأمر ظاهره الرحمة و باطنه العذاب .
    هذاهو كل ما في الأمر .
    لم يخطيء الشيخ و إنما أعمل العقل و المنطق السليم و رتب الأمور بشكل صحيح و واضح .
    فلا لزوم يا أخي الكريم .. لأن نتعجل و نتهم أحدا بالكفر ـ و العياذ بالله ـ لمجرد أنه قد غمض علينا شيء من قوله ، أو لفتت نظرنا جزئية في كلامة ، فاجتزأناها و عزلناها خارج سياق ما يقول ، و إتخذنا منها دليلا على أنه كافر و لا حول و لا قوة إلا بالله العليّ العظيم .
    فاستغفر يا أخي الكريم ربك لك و للمسلمين جميعا و أطلب عفوه و رحمته لك و للمسلمين فما أحوجنا جميعا لذلك .
    و لك حبي و مودتي أخي الكريم .
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    لو نظرنا بقليل من التعقل والروية فإننا سوف نجد أن تطبيق الشريعة الإسلامية كما يريدها ربنا- ما استطعنا إلى ذلك سبيلنا - لا كما تريدها أهواءنا سوف يكفل الحريات الغير متناقضة مع أصوله ودليل ذلك الحريات في المجتمع المدني

    وسؤال أوجهه للأخ رضا كامل : كيف يكون برأيك تطبيق الحريات كما يريدها الإسلام خارج إطار الإسلام أو الشريعة الإسلامية
    ولو فرضنا أننا يمكننا تطبيقها كما تريد الديمقراطية فلابد لطرف أن يطغى على طرف فالطرف صاحب السلطة سيكون صاحب الحرية الأكبر وحينها يقل مجال حريات الأطراف الأخرى!
    وكلامي هذا لا يعني طلب التغيير المفاجئ الكلي لكن يراعى في ذلك المصلحة الراجحة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخ رضا كامل وفقك الله أنا لم أكفر القرضاوي وإنما قلت تفضيل حكم غير الله على حكمه كفر بالإجماع فحكمي على القول لا القائل هذا أولا ...
    ثانيا في حال الظلم والطغيان والقهر لا يوجد حل لهذه الأمور أفضل من حكم الله عز وجل ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في عصر ملئ بهذه الأمور في بداية مبعثه فما الحل الذي اتخذه ؟
    إتباع الوحي وامتثال أمر الله عزوجل فلماذا لانتبع التدرج الذي جاء به الشرع ونترك الديمقراطية وغيرها التي زادت الظلم والطغيان ......
    الصلاة عندنا حضرت ولي عودة بإذن الله .....
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخوتي أما أنا فإني أعتبر هذا الشيخ "طاغوت " يجب أن نكفر به......... لما تلى الرسول صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾فقا عدي ابن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا لم نعبدهم. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم «ألم يحلوا لكم الحرام فأحللتموه، ألم يحرموا عليكم الحلال فحرمتموه» قال: بلى. فقال: «فتلك عبادتهم».

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    المقالة لا شك في جواز الإستجمار بها و هو أولى من الإستجمار بكتب المنطق الذي نص عليه الفقهاء بعد مسح كلمة الله التي جاءت في آخرها و التي هي ليست في موضعها

    و ما معنى أن تكون الحريات قبل الشرع ، فالحريات إما من الشرع و إما من غيره ، و كلامه يقتضي أنها خارجة عنه لأن الشرط خارج عن الماهية و ليس كالركن و لو كانت الحريات التي يريدها من الشرع لم نحتج أن نقول بماذا نبدأ لأنها كلها شرع

    فما حكم تفضيل غير الشرع على الشرع ؟!

    نسأل الله العافية

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    من صاحب النقب ... أضحك الله سنك
    وهــــذا رابــــــــط يوجـــد بــه كثيــر من مخـــازي القرضاوي
    حمل :التربية الإسلامية و مدرسة حسن البنا -القرضاوي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أبو عبد الرحمن .
    أحمد الله تعالى أني كنت أنا المخطيء في فهم ما تقصده ، و أحمد الله تعالى على أنك قد أوضحت أنك تقصد المبدأ لا الشخص .
    فهذا القصد حق و لا غبار عليه على الإطلاق .
    إذن ما عاد هناك إختلاف في الرأي بيننا سوى على نقطة يسيرة ، هي : ما ذا ينبغي أن يحدث أولا ، نشر الحريات أم تطبيق الشريعة .
    في رأيي المتواضع أن تطبيق الشريعة - لو طبقت على حقيقتها الخالصة - فهي حل لكل مشكلات المجتمع .
    النقطة التي أشير إليها بالتحديد ، و دعنا هنا من الشيخ القرضاوي ، فهذا رأيي المتواضع ، هي التخوف ...
    التخوف ممن يقومون على تطبيقها .
    لأن الرأي أو الحكم أو الفتوى تصدر من عالم في الدين و يصعب مراجعته لو أخطأ ، و بالذات لو كان مؤيدا من قوى الحكم .
    و كم رأينا على مر التاريخ فتاوي أصدرها مشايخ جعلوا الدنيا جلّ همهم ، فصارت فتاويهم مسخّرة لخدمة السلطان لا الدين .
    و لكن لو قام على تطبيق الشريعة من يخشون الله و يتقونه حق تقاته ، لصارت الدنيا نعيما و عمت الرحمة على الجميع .
    فالشريعة لو رأيناها مجردة هي مجموعة قوانين ، يمكن إحسان تطبيقها ، كما يمكن إساءة ذلك .
    و الحرية هنا مرادف للعدل و حفظ الحقوق و الإبتعاد عن القهر و الظلم ، و ليست حرية التحلل من القيم و الأخلاق الكريمة .
    ففي مناخ يتسم بالحرية ، يمكن للناس إختيار من يحكمهم ، و بالتالي يكون تحت رقابتهم ، فيمكنهم الإبقاء عليه إن أحسن ، و عزله إن أساء أو إنحرف .
    أما في ظل الطغيان و السيطرة ، فانفراد الطغيان بالقوة يغريه بتلبيس الحق بالباطل بإسم الشريعة .
    هذه هي الإشكالية التي قصدتها ، بصرف النظر عن الشيخ القرضاوي و ما قال .
    أما الديمقراطية بمعناها الغربي ، فلو قرأت كتاب " بروتوكولات حكماء صهيون " ، لرأيت أنها خدعة كبيرة ، الغرض منها إلهاء الشعوب ، و نشر الفوضى و الإختلاف و الضعف بينهم ، تمهيدا لسيطرة أبناء صهيون على العالم من وراء ستار ، و هو ما يجري في عالمنا المعاصر بالفعل .
    فما حاجتنا للمفاهيم الغربية المختلطة و لدينا في ديننا أفضل و أجمل مبدأ : الشورى .
    و تقبل تحياتي و مودتي أخي الكريم .
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    للأسف مازال الكثير من طلبة العلم ينافح ويدافع عنه بشدة وأذكر ندوة أقيمت في أرض الحجاز في مكة المكرمة شرفها الله كان من ضيوفها القرضاوي وقد بالغ المقدم للندوة في مدحه حتى قال إنه إمام هذا العصر بلا منازع !!!

    وإمام العصر أُقيم له حفل منذ مدة ليست بالطويلة بمناسبة بلوغه الثمانين (عيد ميلاد) !!!

    ووالله يا إخوان لو رأيتم آثاره في قطر ماذا ستقولون ؟!!!

    ومن آخرها إصدار قرار في مجلس الشورى بأن دية المرأة كدية الرجل بناء على ما أفتاهم !!

    نسأل الله الثبات على السنة حتى الممات ...
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالرحمن القطري مشاهدة المشاركة
    [size="5"]لا بد أن تتيح للناس الحرية ليختاروا الشريعة بملء إرادتهم وحريتهم الكاملة؛ لأنه ببساطة ( لا إكراه في الدين )، [/size....
    تأمل قوله هذا أخي الحبيب رضا كامل ...

    كلامه واضح بأنه يريد الديمقراطية لاغير ولاحظ كيف جعل شرع الله محلا لرغبات الناس ....

    وانظر أيضا التحريف لمعنى قول الله تعالى ( لا إكراه في الدين )
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    .....
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخوة الكرام : مالك بن نبي
    الصراط المستقيم
    من صاحب النقب
    الإمام الدهلوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أتفق معكم جميعا في غيرتكم المحمودة على تطبيق الشريعة ، و لقد أعجبت إلى أقصى درجة بعبارة أخي الفاضل " من صاحب النقب " ، و نصها الوارد بأعلى هو :
    " و ما معنى أن تكون الحريات قبل الشرع ، فالحريات إما من الشرع و إما من غيره ، و كلامه يقتضي أنها خارجة عنه لأن الشرط خارج عن الماهية و ليس كالركن و لو كانت الحريات التي يريدها من الشرع لم نحتج أن نقول بماذا نبدأ لأنها كلها شرع "

    لأن بها منطقا عاليا للغاية و فكرا جميلا و فهما دقيقا ، و لكني أستسمحكم في إضافة مداخلة متواضعة :

    لدينا الآن حال الأمة الإسلامية لا يسر أحدا ، و الشعوب خانعة و صامتة رغم ما يفعل بها ، و المسألة صارت : من سيسمح بتطبيق الشريعة ، ما دام الطرف القوي مستفيدا من عدم تطبيقها ، و الطرف الآخر خانع مستكين لا رأي له ؟

    إذن فلكي نطبق الشريعة يجب أن نحصل على القدرة على تطبيقها أولا .

    بالنشاط المدني و الإجتماعي و السياسي و تشكيل جبهات الرأي العام . يمكننا كشعوب أن نجعل من بيدهم الأمر يستجيبون لمطالبتنا لهم بتطبيق الشريعة . أي أن الوضع الحالي للشعوب يحتم عليها نيل الحرية أولا ، ثم تستطيع إختيار تطبيق الشريعة ، و إلا كنا كمن يحرث في البحر .
    و لاحظوا إخوتي الكرام أنني أتكلم من وجهة نظر عملية تطبيقية ، و ليس من جهة الصراع مع مباديء الدين .
    يعني أنني أقول بأن نشتري الطعام أولا .. ثم نقوم بطبخه ثانيا ، فلن نطبخه مالم نتمكن من الحصول عليه أولا .
    أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح وجهة نظري .
    و تقبلوا من المودة الخالصة و عميق التحية .

    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالرحمن القطري مشاهدة المشاركة
    تأمل قوله هذا أخي الحبيب رضا كامل ...
    كلامه واضح بأنه يريد الديمقراطية لاغير ولاحظ كيف جعل شرع الله محلا لرغبات الناس ....
    وانظر أيضا التحريف لمعنى قول الله تعالى ( لا إكراه في الدين )
    معك حق يا أخي الكريم فيما تقول ، و لكنني قد تعودت على إلتماس العذر للآخرين ، فالفكر يتغير مع الوقت ، و ربما مع النقاش و المراجعة ، كما نفعل الآن ، يرى رأيا آخر .

    و أعتقد أيضا أنه أساء التعبير في مقولته " لا إكراه في الدين "

    فهو لم يوضح من يقصد بهذه العبارة بالضبط .

    أنا كمسلم محكوم بحكم كوني مسلما على الأخذ بأوامر ديني و نواهيه ما دمت قد إرتضيت الإسلام دينا .

    أما العبارة المذكورة فهي تقال عن من لم يدخل الإسلام أصلا .

    فلا أرى لها محلا من الإعراب هنا حقا .

    فمن يقصد بها ، و ماذا يقصد ؟ الله أعلم بالنيّة .

    ربما كان كلامه هنا مرسلا و غير متدبر فيه لكونه كبير السن واهنا ، و الله يهدي من يشاء .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا كامل مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوة الكرام : مالك بن نبي
    الصراط المستقيم
    من صاحب النقب
    الإمام الدهلوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتفق معكم جميعا في غيرتكم المحمودة على تطبيق الشريعة ، و لقد أعجبت إلى أقصى درجة بعبارة أخي الفاضل " من صاحب النقب " ، و نصها الوارد بأعلى هو :
    " و ما معنى أن تكون الحريات قبل الشرع ، فالحريات إما من الشرع و إما من غيره ، و كلامه يقتضي أنها خارجة عنه لأن الشرط خارج عن الماهية و ليس كالركن و لو كانت الحريات التي يريدها من الشرع لم نحتج أن نقول بماذا نبدأ لأنها كلها شرع "
    لأن بها منطقا عاليا للغاية و فكرا جميلا و فهما دقيقا ، و لكني أستسمحكم في إضافة مداخلة متواضعة :
    لدينا الآن حال الأمة الإسلامية لا يسر أحدا ، و الشعوب خانعة و صامتة رغم ما يفعل بها ، و المسألة صارت : من سيسمح بتطبيق الشريعة ، ما دام الطرف القوي مستفيدا من عدم تطبيقها ، و الطرف الآخر خانع مستكين لا رأي له ؟
    إذن فلكي نطبق الشريعة يجب أن نحصل على القدرة على تطبيقها أولا .
    بالنشاط المدني و الإجتماعي و السياسي و تشكيل جبهات الرأي العام . يمكننا كشعوب أن نجعل من بيدهم الأمر يستجيبون لمطالبتنا لهم بتطبيق الشريعة . أي أن الوضع الحالي للشعوب يحتم عليها نيل الحرية أولا ، ثم تستطيع إختيار تطبيق الشريعة ، و إلا كنا كمن يحرث في البحر .
    و لاحظوا إخوتي الكرام أنني أتكلم من وجهة نظر عملية تطبيقية ، و ليس من جهة الصراع مع مباديء الدين .
    يعني أنني أقول بأن نشتري الطعام أولا .. ثم نقوم بطبخه ثانيا ، فلن نطبخه مالم نتمكن من الحصول عليه أولا .
    أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح وجهة نظري .
    و تقبلوا من المودة الخالصة و عميق التحية .
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صحيح من الصعب أن تغير هذه الأمور في يوم وليلة وأصبح هذا الأمر في عصرنا عسير جدا ....

    لكن أيضا الحل موجود في الشرع كما في كتب تاريخ التشريع الإسلامي وما يذكرونه من حِكَمة النسخ في الخمر وغيرها وكيف تدرج التشريع في حكمها فالحل من الشرع نفسه ...

    والسؤال لك أخي رضا : هل الحل الذي تراه أمر جاء به الشرع ومن مقاصده أم هو خارج عنه ؟
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    الأخ رضا كامل حفظه الله و بارك فيه

    الشريعة لن يوصل إليها عن طريق الديموقراطية فيما أظن

    لأنك إذا وصلت إلى الحكم بالديموقراطية فأمامك خيارين

    1- أن تحكم بالديموقراطية " و كأنك يا أبو زيد ما غزيت "
    2- أن تلغي الديموقراطية و تطبق الإسلام ، عندها سيعتبر عملك غير دستوري ، لأن وصلت للحكم بموجب الديموقراطية ، فإذا ألغيتها فإنك ألغيت نفسك ! و يجب أن تحاكم ديموقراطياً و تنفى أو تسجن مع الأشغال الشاقة !

    فالوصول للديموقراطية يكون بالوسائل الديموقراطية أي بالنشاط المدني و الإجتماعي و السياسي و تشكيل جبهات الرأي العام كما قلت

    أما الوصول للشرع فيكون بالطرق الشرعية ( الجماعة و السمع و الطاعة و الهجرة والجهاد )

    أتمنى أن تكون فهمت مقصودي

    و جزاكم الله خيراً

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    هو من الشرع بالتأكيد و ليس من خارجه .
    فالإسلام جاء أساسا ليحرر البشر من العبودية لغير الله تعالى ، فهو - و بأعلى صوت اقول - دين الحرية .
    و لكن عادت بنا الأيام الى عهد العبودية لغير الله .
    للأهواء
    للمال
    للشهوات
    للسلطة
    لمن هو أقوى ، بينما هو من بني البشر .
    فلكي يعود الإسلام ناصعا
    على المسلمين التحرر مما سبق
    ليعبدوا الله خالصين له الدين
    و لكن المقصود هو الطريقة و الوسيلة و الأسلوب و ترتيب الأوراق ليس إلا ، و لهذا اتفقت مع رأي القرضاوي في وجوب الحصول على الحريات في البداية ، بصرف النظر عن الإعتراض على مواقفه أو أرائه الأخرى .
    تحياتي و مودتي أخي الكريم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    الأخ رضا كامل حفظه الله و بارك فيه
    الشريعة لن يوصل إليها عن طريق الديموقراطية فيما أظن
    لأنك إذا وصلت إلى الحكم بالديموقراطية فأمامك خيارين
    1- أن تحكم بالديموقراطية " و كأنك يا أبو زيد ما غزيت "
    2- أن تلغي الديموقراطية و تطبق الإسلام ، عندها سيعتبر عملك غير دستوري ، لأن وصلت للحكم بموجب الديموقراطية ، فإذا ألغيتها فإنك ألغيت نفسك ! و يجب أن تحاكم ديموقراطياً و تنفى أو تسجن مع الأشغال الشاقة !
    فالوصول للديموقراطية يكون بالوسائل الديموقراطية أي بالنشاط المدني و الإجتماعي و السياسي و تشكيل جبهات الرأي العام كما قلت
    أما الوصول للشرع فيكون بالطرق الشرعية ( الجماعة و السمع و الطاعة و الهجرة والجهاد )
    أتمنى أن تكون فهمت مقصودي
    و جزاكم الله خيراً
    أخي الحبيب
    الإسلام موجود لم يختف .
    و الدين حاضر غير غائب
    و كما قلت سابقا ، فالديمقراطية الغربية من خدع الصهيونية وبها عيوب كثيرة .
    بينما الإسلام جاءنا بالشورى الأكثر جمالا و نفعا و فعالية على الإطلاق .
    و الدستور ليس كتابا منزلا من السماء ، بل يمكن تعديله بأسلوب شرعي و دستوري سليم .
    و هو ينص في أحد بنوده على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع .

    فقط ينقصنا تفعيل هذا البند بشكل صحيح .

    اليس كذلك ؟

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا كامل مشاهدة المشاركة
    لأن بها منطقا عاليا للغاية و فكرا جميلا و فهما دقيقا
    جزاك الله خيراً ، لكن هذا المنطق ( الشرط و الركن و الماهية ) هي من المنطق اليسير الذي استعمله الفقهاء في كتبهم و ليست من المنطق الموغل في العقليات الذي أفتوا بجواز الإستجمار به (ابتسامة)

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    مع أني لم أطلع على الدستور إلا قليلاً لكن أظن أنه ذكر أيضاً أن الدولة ديموقراطية

    لذلك لا أدري هل ستستطيع تعديل الدستور بشكل دستوري أو لا ؟

    لأن الشكل الدستوري أيضاً يحدده الدستور ! و الشخص الذي يحق له تعديل الدستور أيضاً يحدده الدستور ! و شكل التغيير يحدده الدستور !

    و السؤال من الذي وضع الدستور ؟ إذا كان لنظام ديموقراطياً

    المفترض أن يكون الشعب هو الذي يضع الدستور

    و لنفرض أنك أقنعت الشعب فصوت على تعديل مادة الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع إلى الشريعة الإسلامية مصدر وحيد للتشريع

    فانتهى التصويت و عدل الدستور بموجب رغبة الشعب الذي هو مصدر السلطات

    فإنك لم تطبق الشريعة و لم تعترف أن الله هو مصدر السلطات ، بل الشعب

    و لهذا متى أراد الشعب أن يلقي القرآن وراءه ظهرياً ، فكل ما عليه هو إجراء تصويت آخر بموجب الدستور لأنه مصدر السلطات و يقرر إرجاع المادة أن الشريعة مصدر أساسي و ليس وحيد ، أو حتى يجعلها مصدر لاغي

    أليس الشعب هو مصدر السلطات !!!!!!!! و ليس الله

    لذلك أظنك لن تستطيع تعديل الدستور ، حتى تعدل مصدر السلطات !

    و تعديل مصدر السلطات وراءه خرط القتاد !

    لهذا استبعدت جدوى الوسائل الديموقراطية

    و جزاك الله خيراً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: وقفة مع مقالة للدكتور يوسف القرضاوي

    أظن أن أفضل طريقة للإصلاح السياسي في مصر وغيرها هو الإصلاح الذي يعتني بالشعب والأفراد أولا ودعوتهم وردهم إلى دين الله ردا جميلا فبلاد مصر مثلا أظن أن الثلاث وسبعين فرقة مرت عليها وأكثرها نبع منها فالناس هناك يحتاجون لإصلاح عقائدهم وأفكارهم وكما هو معلوم "كما تكونوا يولى عليكم " ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم عبرة ....

    وانظر إلى دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب كيف شرقت وغربت وجعل الله لها قبولا أغاظ كل عدو لهذا الدين وقامت لها دولة ولله الحمد وهو جهد فردي لكنه قائم على العلم والإخلاص ومناصرة الإمام محمد بن سعود رحم الله الجميع فاجتمع فيها جهاد العلم والبيان وجهاد السيف والسنان .....

    جزاكم الله خيرا جميعا ..
    قال القاضي بدرالدين بن جماعة :
    " وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة ؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها "

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •