الروض العاطر من كلام ابن الجوزي في صيد الخاطر
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: الروض العاطر من كلام ابن الجوزي في صيد الخاطر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي الروض العاطر من كلام ابن الجوزي في صيد الخاطر



    أحمدُ الله إليكم الذي منَّ علينا بالإسلام، واتباع هدي نبيه محمد وصحابته الكرام ، وبعد:

    لا تزال نفسي ونفس كل طالب عالم بحاجة إلى من يبصرها طريق الحق، ويزيل عنها كدر الدنيا، ويوضّح لها منهج عباد الله الصالحين، الذين فازوا بالحسنيين، واعتلوا عتبات المجد بحسن الفهم، وسلامة المنهج. ولأن القلوب تتأثر بمن حولها، وتكتسب من حميد الفعل وقبيحه، وتغتر النفوس بظواهر الأعمال، ويغيب عنها مكنونات الهداية ، وأسرار الحِكَم في أصناف الناس وطرائقهم، كان الوقوف على كلام السلف الصالحين من الطرق التي تفتح الأبواب المغلقة أمام بعض الفهوم، وتجلي الغموض في ذلك، وأحسب أن كلام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي ت597هـ في صيد الخاطر جزء من ذلك. لذلك أردت تذكير نفسي وأحبتي بشيء من هذه العبارات، والمعاني النبيهة، والجوامع المفيدة، والكلمات السيّارة، ما يحيي الهمم، ويبني الأفهام بناءًا سليمًا.
    وأنا أعتمد على طبعة (يظهر أنها متوسطة الجودة في التحقيق) لـ محمد بن عبدالرحمن عوض نشر دار الكتاب العربي، وقد كُتب على الغلاف تحت اسم المؤلف (510هـ-597هـ) وفي الترجمة داخل الكتاب أنه ولد 514هـ!.


    ____________

    نسبة ابن الجوزي


    اشتهر نسبة ابن الجوزي إلى شرعة الجوز وهي مرفأ على النهر ، وقيل نسبةً إلى جوزة كانت في دار أحد أجداده بواسط.

    وإليك هذه الفائدة من الأخ المسيطير - نفع الله به- عن ابن ابن الجوزي :
    {- ابن القيم رحمه الله تعالى :
    نسبة الى المدرسة التي أنشأها محي الدين أبو المحاسن يوسف بن عبدالرحمن بن علي بن الجوزي المتوفي سنة 656هـ لأن أباه كان قيمّا عليها (مقدمة زاد المعاد) .
    قلتُ : لذلك يخطئ البعض حينما يقول : ابن القيم الجوزية ، والصحيح أن يقال : أبن قيم الجوزية ، فالقيم في العرف الحاضر هو المدير ، فلايصح أن تقول : ابن المدير المدرسة ، وإنما الصحيح يقال : ابن مدير المدرسة . }

    ______


    مقدمة ابن الجوزي


    الحمد لله حمداً يبلغ رضاه وصلى الله على أشرف من اجتباه‎ ‎وعلى من صاحبه ووالاه وسلم تسليماً لا يدرك ‏منتهاه‏.‏‎ ‎
    لما كانت الخواطر تجول في تصفح أشياء تعرض لها ثم تعرض عنها فتذهب‏‎ ‎كان من أولى الأمور حفظ ما ‏يخطر لكيلا ينسى‏.‏‎ ‎
    وقد قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ قيدوا العلم بالكتابة‏.‏‎ ‎
    وكم قد خطر لي شيء فأتشاغل عن إثباته فيذهب فأتأسف عليه‏.‏‎ ‎
    ورأيت من نفسي أنني كلما فتحت بصر التفكر سنح له من عجائب الغيب ما‎ ‎لم يكن في حساب فأنثال عليه من ‏كثيب التفهيم ما لا يجوز التفريط فيه فجعلت هذا‎ ‎الكتاب قيداً - لصيد الخاطر - والله ولي النفع إنه قريب مجيب‏.‏‎ ‎


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي




    فصل
    بين اليقظة والغفلة

    ‎قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة ، فإذا‎ ‎انفصل عن مجلس الذكر عادت القساوة و الغفلة ! ‏فتدبرة السبب في ذلك فعرفته‎ .
    ‎ ‎ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ، فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته‎ ‎من اليقظه عند سماع ‏الموعظة و بعدها ، لسببين‎ :
    ‎ ‎أحدهما : أن المواعظ كالسياط‎ ‎، و السياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها‎ .
    ‎ ‎و الثاني : أن حالة‎ ‎سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة ، قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب ‏الدنيا‎ ‎، و أنصت بحضور قلبه ، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها ، وكيف يصح أن يكون‎ ‎كما كان ؟‎ .
    ‎ ‎و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء‎ ‎الأثر‎ :
    ‎فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات ، فلو توقف بهم ركب‏‎ ‎الطبع لضجوا ، كما قال ‏حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم الطبع‎ ‎إلى الغفلة أحياناً ، و يدعوهم ما تقدم من ‏المواعظ إلى العمل أحياناً ، فهم‎ ‎كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه ، كماء ‏دحرجته على‎ ‎صفوان‎ . ‎


    .‏‎ ‎


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي


    وقال في جواذب النفس :

    فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، و ليس العجب أن يَغْلِب! إنما العجب أن يُغلَب


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي



    وقال رحمه الله:

    لقد أراك مصرع غيرك مصرعك ، و أبدى مضجع سواك ـ قبل الممات ـ‎ ‎مضجعك . و قد شغلك نيل لذاتك ‏، عن ذكر خراب ذاتك‎ :
    ‎كأنك‎ ‎لم تسمع بأخبار من مضى **و لم تر في الباقين مايصنع الدهر‎
    ‎ ‎فإن كنت لا تدري فتلك ديارهم ** محاها مجال الريح بعدك و القبر‏


    وقال:

    من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، و من ادّعى‎ ‎الصبر، وُ كِلَ إلى نفسهِ .
    ‎و رُبَّ نظرة لم تناظِر! و أحق الأشياء بالضبط و القهر‎: اللسان و العين . فإياك إياك أن تغتر بعزمك ‏على ترك الهوى ، مع مقاربة الفتنة ،‎ ‎فإن الهوى مكايد‎ . ‎
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    بارك الله في جهودكم ، واصل وصلك الله بإحسانه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا يا شيخ عبد الرحمن ..
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي


    وقال في جواذب النفس :

    و إني تدبرت أحوال‎ ‎أكثر العلماء و المتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يُحسِّون بها و معظمها من قبل طلبهم‎ ‎للرياسة‎ .
    ‎ ‎فالعالم منهم يغضب إن رُدَّ عليه خطؤه، والواعظ متصنع بوعظه، و ‎المتزهِّد منافق أو مراء . فأول ‏عقوباتهم ، إعراضهم عن الحق شغلا بالخلق .

    و من خفي‏‎ ‎عقوباتهم سلب حلاوة المناجاة، و لذة التعبد ‏إلا رجال مؤمنون ، و نساء مؤمنات ،‎ ‎يحفظ الله بهم الأرض ، بواطنهم كظواهرهم ، بل أجلى ، و ‏سرائرهم كعلانيتهم ، بل أحلى‎ ‎، و هممهم عند الثريا ، بل أعلى‎ .
    ‎ إن عرفوا تنكَّروا ، و إن رئيت لهم كرامة ،‎ ‎أنكروا . فالناس في غفلاتهم ، و هم في قطع فلاتهم ، ‏تحبهم بقاع الأرض ، و تفرح بهم‎ ‎أملاك السماء . نسأل الله عز و جل التوفيق لاتباعهم ، و أن يجعلنا من ‏أتباعهم‎ .‎


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي


    وقال في الذنب وعقوبته :

    ‎ ‎خطرت لي فكرة‎ ‎فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة ، و البلايا العظيمة ، التي‎ ‎تتناهى ‏إلى نهاية الصعوبة فقلت : سبحان الله ! إن الله أكرم الأكرمين ، و الكرم‎ ‎يوجب المسامحة‎ .
    ‎ ‎فما وجه هذه المعاقبة؟‎
    ‎ ‎فتكفرت ، فرأيت كثيراً من‎ ‎الناس في وجودهم كالعدم ، لا يتصفحون أدلة الوحدانية ، و لا ينظرون في ‏أوامر الله‎ ‎تعالى و نواهيه ، بل يجرون ـ على عاداتهم ـ كالبهائم‎ .
    ‎ ‎فإن وافق الشرع‎ ‎مرادهم و إلا فمعولهم على أغراضهم . و بعد حصول الدينار ، لا يبالون ، أمن حلال ‏كان‎ ‎أم من حرام . و إن سهلت عليهم الصلاة فعلوها ، و إن لم تسهل تركوها .‏


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  9. #9
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    شكر الله لك أخي الفاضل حسان
    ما أحوجنا إلى ترقيق القلوب بمثل هذه المواعظ



  10. #10
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    فائدة:
    الحديث الذي ذكره ابن الجوزي في مقدمته "قيِّدوا العلمَ بالكتابة" حديثٌ ضعيف مرفوعاً، وقد ضعفه غير واحد من الحفاظ، بل ضعفه ابن الجوزي نفسه في العلل المتناهية.



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    أحسن الله إليك أخي الحمادي ونفع بك البلاد والعباد


    وقال رحمه الله :

    ‎ ‎ ‎تأملت التحاسد بين العلماء ، فرأيت منشأه من حب الدنيا ، فإن علماء الآخرة‎ ‎يتوادون و لا يتحاسدون ، ‏كما قال عز و جل‎ : ‎و لا يجدون في صدورهم‎ ‎حاجة مما أوتوا‎ .
    ‎ ‎و قال الله تعالى‎ : ‎والذين جاؤوا‎ ‎من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا ‏تجعل في‎ ‎قلوبنا غلاً للذين آمنوا‎ . ‎
    و الأمر الفارق بين الفئتين: أن علماء الدنيا ينظرون إلى الرياسة فيها،‎ ‎و يحبون كثرة الجمع و الثناء . ‏و علماء الآخرة ، بمعزل من إيثار ذلك ، و قد كانوا‎ ‎يتخوفونه ، و يرحمون من بلي به‎ .‎
    و كان النخعي ، لا يستند إلى سارية . و قال‎ ‎علقمة : أكره أن يوطأ عقبي . و يقال علقمة . و كان ‏بعضهم ، إذا جلس إليه أكثر من‎ ‎أربعة ، قام عنهم . و كانوا يتدافعون الفتوى ، و يحبون الخمول .


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  12. #12
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    واصل أخي حسان
    وفقك الله وبارك فيك


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي

    لاحرمك الله الأجر ...

    اللهم سدده ،وأعنه.
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي

    الشيخ حسان
    جزيت خيرا على دقة الانتقاء، نفع الله بها وأتمنى أن تعرضوا عنواناً للفائدة
    اجزل الله لك المثوبة ،

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    155

    افتراضي

    أرجو أن لا تكون مداخلتي خروجاً بالموضوع الذي تفضل به أخونا أبو حسان ..

    أما الأحاديث التي يستدل بها ابن الجوزي في كتبه ـ وهي لا تصح ، بل بعضها باطل ـ فعجيب وغريب جداً ،حتى إنك ليخيل إليك : هل الذي كتب كتاب "الموضوعات" و "العلل المتناهية" هو ابن الجوزي الذي كتب : صيد الخاطر ؟ أو بحر الدموع ؟ أو بستان الواعظين ؟!

    تفضل ـ أبا حسان ـ واصل ، وصلك الله بهداه .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    أحسن الله إليكم جميعًا على حرصكم ..
    وهذا مما تنشط له الهمم.
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي


    وقال رحمه الله :
    ‎ ‎ من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال، قال الله تعالى (وأنْ لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءًا غدقًا ).
    وقال أبو سليمان الداراني : من صفَّى صُفِّيَ له ومن كدَّرَ كُدِّرَ عليه.
    وكان الفضيل بن عياض يقول: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي.

    واعلم وفقك الله:
    أنه لا يُحَسُّ بضربة مبنَّج، وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه.

    ومتى رأيت تكديرًا في حال فاذكر نعمةً ما شُكرتْ، أو زلة قد فُعلتْ، واحذر من نفار النعم ، ومفاجأة النقم، ولا تغتبط بسعة بساط الحلم، فربما عجل انقباضه.

    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    [align=center]ما يطيقه البشر وما لا يطيقونه من التكليف[/align]

    وقال رحمه الله :
    ‎ ‎
    تفكرتُ يومًا في التكليف فرأيته ينقسم إلى سهل وصعب.
    فأما السهل فهو أعمال الجوارح، إلا أن منه ما هو أصعب من بعض . فالوضوء و الصلاة أسهل من الصوم، و الصوم ربما كان عند قوم أسهل من الزكاة.
    وأما الصعب فيتفاوت، فبعضها أصعب من بعض . فمن المستصعب ، النظر و الاستدلال الموصلان إلى معرفة الخالق . فهذا صعب عند من غلبت عليه أمور الحس ، سهل عند أهل العقل .
    و من المستصعب غلبة الهوى ، و قهر النفوس ، و كفِّ أكف الطباع عن التصرف فيما يؤثره . و كل هذا يسهل على العاقل النظر في ثوابه و رجاء عاقبته و إن شق عاجلاً .
    و إنما أصعب التكاليف و أعجبها : أنه قد ثبتت حكمة الخالق عند العقل، ثم نراه يفقر المتشاغل بالعلم المقبل على العبادة حتى يعضه الفقر بناجذيه فيذل للجاهل في طلب القوت. و يغنى الفاسق مع الجهل، حتى تفيض الدنيا عليه .
    ........ و في مثل هذه الأشياء تحير خلق ، حتى خرجوا إلى الكفر و التكذيب .
    و لو فتشوا على سر هذه الأشياء ، لعلموا أن تسليم هذه الأمور ، تكليف العقل ليذعن ! و هذا أصل إذا فهم حصل منه السلامة و التسليم .
    نسأل الله عز وجل أن يكشف لنا الغوامض ، التي حيرت من ضل ، أنه قريب مجيب .


    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي

    هل منكم من يتكرم بتصوير صيد الخاطر لابن الجـوزي ؟
    قال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    أهمية الزمن



    وقال رحمه الله :
    ‎ ‎
    ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه ، و قدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة . و يقدم الأفضل فالأفضل من القول و العمل . و لتكن نيته في الخير قائمة ، من غير فتور ربما لا يعجز عنه البدن من العمل ، كما جاء في الحديث : نية المؤمن خير من عمله .

    يتبع
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •