ماحكم هذه الألفاظ ( ياروحي ، وياعمري ، ويا حياتي )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ماحكم هذه الألفاظ ( ياروحي ، وياعمري ، ويا حياتي )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    28

    افتراضي ماحكم هذه الألفاظ ( ياروحي ، وياعمري ، ويا حياتي )

    وغيرها من الألفاظ القريبة منها مثل : ياقلبي .. أنا ما أعيش بدونك .. أنت دنياي كلها ..

    سواء كانت بين الزوجين .. أو بين الأمهات والأبناء .. أو بين الاخوة ..

    ولقد وجدتُ مَن يتكلم بذلك .. وأعلم أنه لا يقصدها حقيقة .. وإنما إبراز المحبة بهذا الطريق

    وقد بحثتُ على عجل في كتاب الشيخ بكر أبو زيد .. وكذلك كتاب الشيخ سليمان الخراشي
    فلم أجد بـُغـيتي ..

    فهل من إفادة حول هذا الموضوع ؟

    بارك الله في الجميع .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي

    فعلاً
    هذه الألفاظ بحاجة إلى تحقيق .

  3. #3
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    527

    افتراضي

    الأصل في اللفظ التوسعة، قال الناظم:

    من لطف ربنا بنا تعالى ..... توسيعه في نطقنا المجالا

    وإن لم تجد من ينكر ذلك من أهل العلم والفقه، فلا تضيق على نفسك وغيرك أمراً واسعاً، وهذه الألفاظ من الكلام العذب الرائق الذي يجبر القلوب ويأسو ما بها من الجراح ويصلح ما تشعث من حالها، وتجري على طريقة العرب في قولهم: فدتك نفسي ونحوها من العبارات الجميلة العذبة، التي كانوا يجعلونها بين يدي حديثهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم: ارم سعد فداك أبي وأمي.

    وغالب هذه الألفاظ لا تقصد معانيها حقيقة، وإنّما هي عبارات تساق بين يدي الحديث، وإن كانت العرب قد نزعت بعض قبيح اللفظ معناه، فإن نزعه من اللفظ الجميل المبالغ فيه أولى وأحرى، فالعرب كانت تقول: تربت يداه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى أمهات المؤمنين: عقرى حلقى أحابستنا هي؟، وأيضاً كانوا يقولون للرجل حال العجب: قاتله الله!، وكل ذلك لا يحمل معنى الدعاء، بل هو توسع في النطق بعد نزع المعنى الحرفي منه، فلئن يتوسّع في غيره مما هو من عذب الكلام وطيّبه أولى وأحرى.

    والله تعالى أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حماد مشاهدة المشاركة
    الأصل في اللفظ التوسعة، قال الناظم:
    من لطف ربنا بنا تعالى ..... توسيعه في نطقنا المجالا
    وإن لم تجد من ينكر ذلك من أهل العلم والفقه، فلا تضيق على نفسك وغيرك أمراً واسعاً، وهذه الألفاظ من الكلام العذب الرائق الذي يجبر القلوب ويأسو ما بها من الجراح ويصلح ما تشعث من حالها، وتجري على طريقة العرب في قولهم: فدتك نفسي ونحوها من العبارات الجميلة العذبة، التي كانوا يجعلونها بين يدي حديثهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم: ارم سعد فداك أبي وأمي.
    وغالب هذه الألفاظ لا تقصد معانيها حقيقة، وإنّما هي عبارات تساق بين يدي الحديث، وإن كانت العرب قد نزعت بعض قبيح اللفظ معناه، فإن نزعه من اللفظ الجميل المبالغ فيه أولى وأحرى، فالعرب كانت تقول: تربت يداه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى أمهات المؤمنين: عقرى حلقى أحابستنا هي؟، وأيضاً كانوا يقولون للرجل حال العجب: قاتله الله!، وكل ذلك لا يحمل معنى الدعاء، بل هو توسع في النطق بعد نزع المعنى الحرفي منه، فلئن يتوسّع في غيره مما هو من عذب الكلام وطيّبه أولى وأحرى.
    والله تعالى أعلم.

    أجبت فأبلغت...!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حماد مشاهدة المشاركة
    الأصل في اللفظ التوسعة، قال الناظم:
    من لطف ربنا بنا تعالى ..... توسيعه في نطقنا المجالا
    وإن لم تجد من ينكر ذلك من أهل العلم والفقه، فلا تضيق على نفسك وغيرك أمراً واسعاً، وهذه الألفاظ من الكلام العذب الرائق الذي يجبر القلوب ويأسو ما بها من الجراح ويصلح ما تشعث من حالها، وتجري على طريقة العرب في قولهم: فدتك نفسي ونحوها من العبارات الجميلة العذبة، التي كانوا يجعلونها بين يدي حديثهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم: ارم سعد فداك أبي وأمي.
    وغالب هذه الألفاظ لا تقصد معانيها حقيقة، وإنّما هي عبارات تساق بين يدي الحديث، وإن كانت العرب قد نزعت بعض قبيح اللفظ معناه، فإن نزعه من اللفظ الجميل المبالغ فيه أولى وأحرى، فالعرب كانت تقول: تربت يداه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى أمهات المؤمنين: عقرى حلقى أحابستنا هي؟، وأيضاً كانوا يقولون للرجل حال العجب: قاتله الله!، وكل ذلك لا يحمل معنى الدعاء، بل هو توسع في النطق بعد نزع المعنى الحرفي منه، فلئن يتوسّع في غيره مما هو من عذب الكلام وطيّبه أولى وأحرى.
    والله تعالى أعلم.
    أشكرك أخي الكريم أبا حماد على الإجابة المتميزة .

    وهل بالإمكان توثيق ماذكرتَه؟ إذا المراجع قريبة منك حاليا .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي

    جُزِيت خيراً....أبوحماد.. .....على هذه الأجابة الموفقة.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,508

    افتراضي

    ما أجمل كلامك مشرفنا الفاضل .
    سقي بالماء الطاهر عودك
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: ماحكم هذه الألفاظ ( ياروحي ، وياعمري ، ويا حياتي )

    قول القائل: ياروحي أو يا حياتي..أو يا قلبي..ونحوها
    لزوجه من الغزل المباح..حتى لو كان كاذبا في هذا الوصف
    وأما قوله:لا أعيش من غيرك..فقبيح..لتضم نه القدح اللفظي بمعنى التوكل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •