كلام في الفكر السياسي على آثار القمة
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: كلام في الفكر السياسي على آثار القمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي كلام في الفكر السياسي على آثار القمة

    بسم الله الرحمن الرحيم ا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ماذا يريد المواطن العربي من القمة ؟


    قبل ثلاثين عاما أو أقل من ذلك لم يكن المواطن العربي يطالب قادته إذا التقوا أو يأمل منهم بأكثر من شيئين اثنين لا ثالث لهما ، الأول : التنمية المتكاملة وضع تحت التنمية ما تشاء من شروحات . الثاني : حل مشكلة فلسطين .
    وبعد ثلاثين عاما- وهذا من دواعي الأسف - لم يبق هذان المطلبان على صورتهما الأولى , بل تفاقم ماكان من السوء في هذين المطلبين , كما استجدت بالأمة العربية بلايا أخر لم تكن على بالها بالحسبان وإذا كان القائد العربي قبل ثلاثين عاما يحضر الى القمة وفي حقيبته ورقتان فهو يحضر اليوم بالعديد من الأوراق بل لا يأمن أن تلحق به أوراق جديدة الى مقر القمة . واصبحنا اليوم في وقت لا يتمكن القادة فيه من استيعاب النظر في قضايانا خلال جلسات القمة ذلك أن القضايا تزيد والجلسات على حالها لا تزيد .
    ولن آخذ هنا بتعداد القضايا التي ستبحثها القمة والتي يأمل المواطن العربي في حلها لأن هذه القضايا هي اليوم بمثابة المعلوم بالضرورة ، بل سأتحدث عن أمر لا يقل أهمية عن تلك القضايا ومع ذلك أجده غائبا عن ذهن المواطن العربي ألا وهو جواب السؤال التالي كيف نوقف هذا التنامي الخطير في مشكلاتنا التي أصبحت تتوالد بكثرة وتتكاثر على العقلاء حتى صار بيت خراش المشهور مثلا لا يفتر من تكراره لسان عاقل .
    تكاثرت الضباء على خراش
    فما يدري خراش ما يصيد
    الأمة اليوم في ظرف عصيب لو اقتصر القادة فيه على حل المشكلات العالقة لما انتهوا ولما انتهت المشكلات لأنها كما قدمت مثل السرطان الذي ليس له حل سوى استئصاله من جذوره وإذا لم تعثر على جذوره ظل في داخلنا يتورم ويتورم ويتورم حتى يقضي على نفسه وعلى حامله.
    وقد آن لنا أن نعلم بعد التجارب المريرة أن علاج هذا الورم لم يعد بأيدي القادة وحدهم كما كنا نظن قديما ، بل أصبح واجبا مشتركا بين القادة والأمة ، فعلى الأمة أن تغير وعلى القادة أن يمكنوا لهذا التغيير.
    وليس هذا علاجا موسميا أو علاجا لا يصلح إلا عند تفاقم الداء ، بل هو العلاج الذي فرطت الأمة فيه بالأمس ولو التفتنا إليه آن ذاك لسعدنا يومنا هذا أيما سعادة , وينبغي اليوم أن لا نفرط فيه كما فعلنا قبل .
    إلى أي شئ تتغير الأمة وأنى لها ذلك ؟
    سؤال هذا موضعه وهنا موضع جوابه.
    بين الأمة وبين ربها سبحانه وتعالى عقد وعهد أخذه الله على نفسه ولن يخلف الله وعده ومن أصدق من الله حديثا {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55 أليس كل ما تريده شعوب الأمة العربية يتلخص في هذه الآية الكريمة :
    1- الإستخلاف في الأرض .
    2- التمكين للدين .
    3- الأمن بعد الخوف.

    بل إن ذلك هو كل ما تريده شعوب العرب والعجم والبشرية جمعاء ، ومن تأمل صراعات الأمم وما يراق بينها من دماء من الأزل وحتى يومنا هذا وجد أن كل هذا الصراع الذي أرخصت فيه البشرية أنفسها وأموالها إنما كان سعيا وراء هذه المطالب التي لخصتها الآية .
    والعجيب غفلة البشرية عن هذا الثمن الذي صرحت به الآية لمطالبهم رغم أنه أقل تكلفة في الأنفس والثمرات مما بذل لأجلها حتى عصرنا الحاضر .
    إن الإيمان وعمل الصالحات والإخلاص في العبادة هي الأدوات المثلى للحل الشامل وهي أدوات ليست بأيدي الحكام بل هي بين أيدينا نحن وإن كان الحكام قادرين ولو لبرهة من الزمن على الحيلولة بين شعوبهم وتلك الأدوات , فإن قدرتهم هذه ليست بالقمع والتضييق كما يظن الكثيرون لأن القمع والتضييق طالما قربا بين العبد وربه, بل بإشغالهم عن تناول هذه الأدوات أو إضلاهم الطريق إليها ؟ هذا ما يستطيعه الحكام تجاه هذه الأدوات لا غير ، ولو أن الشعوب آمنت بهذا وعملت له لما انشغلت عن أدوات عزتها بشئ ولاستدلت إليها دون الحاجة إلى دليل .
    ظلت الشعوب حقبا من الزمن لا ترى سوى حكامها وسيلة لتحقيق ما تصبوا إليه في حياتها وكلما بعدت الأمة عن غاياتها كلما زاد سخطها على هذا الحاكم الذي لا ترى سواه سببا لشقائها وكلما تمكنت لديها هذه الرؤية كلما عظم لديها الأمل في التغيير وكيف لا وهي ترى آمالها قائمة أمامها لا يحول بينها إلا الحاكم و أعوانه ، والحاكم يموت أو يقتل أما أعوانه فينقلبون أعوانا عليه .
    هذه النظرة القاصرة إلى أسباب التغيير جعلت من الحكام أعداء لشعوبهم يتبارون في خنقهم ووأد نتاجهم وتكسير أيديهم ، ما دامت هذه الأصوات وهذا الناتج وتلك الأيدي لا تبحث إلا عن عرض الحاكم ومكانه ورقبته .
    وقد تنجح الشعوب في تغيير هذا الحاكم المتسلط لنضع مكانه آخر كان هو منها بالأمس ويعرف لا كغيره ما وعدهم به وما أرادوه لأجله لكنه يصدم بعالم جديد عليه وهو اليوم أعجز ما يكون عن التعبير عنه يتلخص في أن أمر الإصلاح الموعود أكبر من الحاكم وحده وأن هناك شركاء في عمل الإصلاح لم يعرفوا دورهم بعد .
    وبالتالي لم يقوموا به , فيعود هذا الجديد ليتقمص دور سلفه من أمته .
    وتعود الأمة إلى سابق عهدها مع سلفه .
    لقد كان على هذه الأمة المغامرة أن تحقق شرائط التمكين الذي وعدها الله به يقودها إلى ذلك مفكروها وأهل الرأي والرشاد فيها بدلا من أن تزعم لنفسها القدرة على تحقيق ما اختص الله سبحانه وتعالى بتحقيقه , حين تقف الأمة من تفريطها في جنب الله تعالى موقف المتفرج المستسلم منشغلة عن الاستعباد له اختيارا كما هي مستعبدة له اضطرارا , فإنها لا تستحق وعد الله لها بإبرام أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية .
    وحين ينصرف الحكام عن واجبهم في تمكين الإنسان من إعمار الأرض بالإصلاح كما كلفه الله فإنهم أيضا ليسوا أهلا للتمكين والاستخلاف وسيستبدل الله بهم غيرهم {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62
    قد ينظر من لا يعطي النص القرآني حقه من التأمل إلى ما سلف من القول على أنه تشريع للسكوت عن الظلم بأفكار جبرية تستخدم القضاء والقدر لتخدير الناس لصالح حكام غلاظ الأكباد ينهضون على أجداث شعوب طالما خدرها القضاء والقدر والقسمة والنصيب حتى ألقي بها خارج الحلبة كسيرة منهزمة ليس منها ترمق حلبة الأقوياء و تصفق لهذا تارة ولذاك أخرى.
    كلام قيل كثيرا ومازال يقال :
    والحق أن السكوت عن الظلم لا يمكن أن يشرع , لكن الاحتجاج عليه لا يمكن أن يكون له طريقة واحدة وحسب , ونحن لا نطالب هنا سوى بالنتأمل في أكثر الطرق نجاحا لرفع الظلم والتمكين في الأرض وأقلها تطبيقا في العالم الإسلامي حاضرا وتاريخا , ألا وهي تحقيق شرائط التمكين التي أخبر الله بها .
    وهذه هي المرحلة الأولى والضرورية لتطبيق الشريعة وبإغفالها لن يتحقق ما بعدها .
    لقد دأبت الجماعات الإسلامية في طول وطن المسلمين وعرضه منذ أكثر من خمسين عاما على المطالبة بالحكم والسعي لذلك بمختلف أشكال السعي ولم يجد أحدا منهم سوى الفشل بمختلف أشكاله .
    ولا أجد لذلك سببا إلا أن الأمة الإسلامية التي تسعى الجماعات الإسلامية إلى تطبيق أحكام الشريعة عليها لم تطبق بعد أحكام الشريعة في أنفسها ومن لا يطبق الشريعة في نفسه لا يمكن أن يرضى عمليا بتطبيقها عليه وإن كان من حيث النظر يدعي محبتها ويتباكى عليها .
    أنا لا أصدق الشعوب الإسلامية عندما تدعي الرغبة في أن تكون محكومة بالإسلام وهي بعيدة عن تطبيقه في حياتها اليومية كما ينبغي , لأن من يرغب في تطبيق الإسلام كنظام للحكم وسياسة الأمة رغبة حقيقة لا يقصر في تطبيقه على نفسه وأسرته ومحيطه القريب , سواء أكان في مجال العبادة أم المعاملة أم الاعتقاد ,
    وما تردده الشعوب والجماعات الإسلامية من مناداة الحكام بتطبيق الشريعة
    أفسره بحب موروث لهذا الدين لكن محبة هذا الدين نظريا لا تعني تحمل أعباء تطبيقه والدليل على ذلك من أوضح الأدلة وهو عجز الأفراد ومنهم كثير من المتدينين عن تطبيق الدين على أنفسهم كما ينبغي .
    نظريا كل المسلمين دون استثناء يتمنون أن يحكمهم رجل مثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكن من حيث التطبيق لو تولى هذا الرجل لن يكون مصيره بين المسلمين وهم على ما هم عليه من البعد عن الإسلام أسعد من مصير علي رضي الله عنه في عصره .
    والسبب في ذلك : أن الشريعة ليست أمرا هينا , ليست قانونا يلبي رغبات الناس واحتياجاتهم ويحمي حرياتهم وحسب ؟ بل هي نسيج من الأنظمة التي تغطي حياة الفرد من ولادته حتى وفاته , وتحكم تصرفات المجتمع والدولة , نسيج من الأنظمة أعدى عدو لها الهوى والشهوة والأنانية وحب الذات , نسيج من الأنظمة لا تقبل أن يعترض عليها معترض من منطلق العقل وحده أو منطلق المصلحة وحدها مالم يكن العقل والمصلحة منضبطان بضوابطها أي أنها أنظمة لا تقبل الاعتراض عليها إلا بها .
    هذه هي حقيقة الشريعة الإسلامية والحكم الإسلامي المحض فهي في ظرف الأمة الراهن أثقل من قدراتها .
    إن شريعة هذا وصفها لا بد أن تنشغل الأمة بكل فعالياتها بتربية الناس تربية طويلة المدى على القدرة عليها بدلا من المطالبة بها وهم عاجزون عن تحملها .
    كما ينبغي على الحكام أن لا يحولو بين الأمة وبين تربية نفسها .
    د/ محمد بن إبراهيم السعيدي
    رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بمكة

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    مرحباً بكم وأهلاً يا دكتور محمد
    وبارك الله في جهودكم

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    طيب يا دكتور

    الأن مثلاً تضع أعذار للحكام العرب

    عندما تهجم على الشعوب بهذه الطريقة !!!!!
    الحمد لله على كل حال

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    40

    افتراضي

    الأمة اليوم في ظرف عصيب لو اقتصر القادة فيه على حل المشكلات العالقة لما انتهوا ولما انتهت المشكلات لأنها كما قدمت مثل السرطان الذي ليس له حل سوى استئصاله من جذوره وإذا لم تعثر على جذوره ظل في داخلنا يتورم ويتورم ويتورم حتى يقضي على نفسه وعلى حامله.
    وقد آن لنا أن نعلم بعد التجارب المريرة أن علاج هذا الورم لم يعد بأيدي القادة وحدهم كما كنا نظن قديما ، بل أصبح واجبا مشتركا بين القادة والأمة ، فعلى الأمة أن تغير وعلى القادة أن يمكنوا لهذا التغيير
    ليس لدى الشعوب امكانيه للمشاركة فى ظل وجود الكثير من الانظمة العربيه وإن كانت هذه الشعوب تتنظر ان يمكن لها
    حكامها المشارك الفاعله ( فلتنتظر ) وهى جالسه حتى لا يتعبها الوقوف


    وقد تنجح الشعوب في تغيير هذا الحاكم المتسلط لنضع مكانه آخر كان هو منها بالأمس ويعرف لا كغيره ما وعدهم به وما أرادوه لأجله لكنه يصدم بعالم جديد عليه وهو اليوم أعجز ما يكون عن التعبير عنه يتلخص في أن أمر الإصلاح الموعود أكبر من الحاكم وحده وأن هناك شركاء في عمل الإصلاح لم يعرفوا دورهم بعد .
    وبالتالي لم يقوموا به , فيعود هذا الجديد ليتقمص دور سلفه من أمته .
    وتعود الأمة إلى سابق عهدها مع سلفه .
    الحاكم فى معظم الدول العربيه هو الذى يصنع الشعوب والشعوب العربيه تتقبل ما يقوله الحاكم فما بالك اذا كان

    المشروع الذى يتبناه الحاكم يحاكي نبض الشعب

    التجارب الفاشله فى التغيير من وجة نظرى لا يتحملها الشعب بل يتحملها الحاكم الذى تخلى عن كل ما وعد به

    وجعله سببا للتغير ..

    ثم ان التجارب الفاشله لا ينبغى ان تؤدى الى الاحباط والاستسلام .


    أنا لا أصدق الشعوب الإسلامية عندما تدعي الرغبة في أن تكون محكومة بالإسلام وهي بعيدة عن تطبيقه في حياتها اليومية كما ينبغي , لأن من يرغب في تطبيق الإسلام كنظام للحكم وسياسة الأمة رغبة حقيقة لا يقصر في تطبيقه على نفسه وأسرته ومحيطه القريب , سواء أكان في مجال العبادة أم المعاملة أم الاعتقاد ,

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي

    شكرا لك ... بارك الله فيك خي خلف الكواليس أنا لم أعذر الحكام ولا يوجد في هذا المقال ما يدل على ما فهمته كما أنني لم أهجم على الشعوب بل حكيت واقهم هل ترى أنت أن واقع الشعوب العربية العبادي والقعقدي واقع مشرق إن كنت لا ترى ذلك فأنت تشاركني في الرأي .
    شكرا أيضا بطل القادسية : أنا لا أقصد بالمشاركة سوى الالتزام ما أمكن بتعاليم الدين عبادة وعقيدة هذه هي المشاركة المطلوبةمن الشعوب ليتحقق الوعد الأكيد من الله تعالى
    كما أن التجارب الفاشلة ينبغي أن تؤدي إلى تلمس أسباب الفشل ومن أسباب الفشل في تقديري أننا أغفلنا مسؤلية الشعوب في التغيير والمتمثلة في عودتها إلى ما يؤهلها لنيل وعد الله بالتمكين وهو التدين
    ولا يستطيع حاكم أن حول بين فرد وبين دينه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    45

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيدي
    أنا لا أقصد بالمشاركة سوى الالتزام ما أمكن بتعاليم الدين عبادة وعقيدة هذه هي المشاركة المطلوبةمن الشعوب ليتحقق الوعد الأكيد من الله تعالى
    "كيفما تكونوا يولَ عليكم"
    ألا يصح هذا المعنى هنا؟
    ولمن يُنسب ؟



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    40

    افتراضي

    أنا لا أقصد بالمشاركة سوى الالتزام ما أمكن بتعاليم الدين عبادة وعقيدة هذه هي المشاركة المطلوبةمن الشعوب ليتحقق الوعد الأكيد من الله تعالى
    دعنى اورد كلامك بشكل اكثر تفصيلا ووضوحا على حد فهمى

    جميل .. المشاركة هى الالتزام بتعاليم الدين ولكن ليس كل تعاليم الدين بل بالتوحيد وبالصلاء والصوم والحج

    قال تعالى ( اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن
    باللّه واليوم الاخر وجهد في سبيل اللّه لا يستوون
    عنداللّه)
    ولا يستطيع حاكم أن حول بين فرد وبين دينه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بروق أندسية : كما تكونوا يول عليكم يصلح للاستشهاد به هنا وهو مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسانيد ضعيفة ونصه كما في فيض القدير ج6/ص404
    لا تشغلوا قلوبكم بسب الملوك وإن جاروا لأن منصبه يصان عن السب والامتهان ولكن تقربوا إلى الله تعالى بالدعاء لهم بالهداية والتوفيق فإنكم إن فعلتم ذلك يعطف الله قلوبهم عليكم فاستقيموا يستقيموا وكما تكونوا يول عليكم وكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل
    بطل القادسية قولك :المشاركة هى الالتزام بتعاليم الدين ولكن ليس كل تعاليم الدين بل بالتوحيد وبالصلاء والصوم والحج

    , قول صحيح لكنه ناقص أضيف عليه اجتناب المناهي ففعل المعاصي يدني من الهلكة أكثر من فعل الطاعات
    شكرا على التنبيه على الخطأ الطباعي تصويبه : ( أن يحول بين فرد ودينه)

  9. #9
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بروق أندلسية مشاهدة المشاركة
    "كيفما تكونوا يولَ عليكم"
    ألا يصح هذا المعنى هنا؟
    ولمن يُنسب ؟

    رُوي هذا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من حديث أبي بكرة، ومرسل أبي إسحاق السَّبِيعي
    فأما حديث أبي بكرة فرواه ابن جُميع في معجم شيوخه، وإسناده ضعيف جداً، بل ألحقَه بعض أهل العلم بالأحاديث الموضوعة
    وأما مرسل أبي إسحاق، فرواه البيهقي في شعب الإيمان بإسناد ظاهر الضعف إضافة إلى إرساله
    ولذا لا تصح نسبته إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم

    ورُوِيَ نحوه من قول عمر بن الخطاب، وكعب الأحبار، والحسن البصري، وأبي مسلم الخولاني
    ذكرها البيهقي في شعب الإيمان، وتفتقر إلى النظر في أسانيدها

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي

    أخي الحمادي شكرا لمرورك والإضافة الجليلة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •