أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني (في موضوعه عن الوهابية)؟ - الصفحة 3
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 82

الموضوع: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني (في موضوعه عن الوهابية)؟

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    جزاك الله خيراً ياشيخ بندر وقد تحدثت مع شيخنا عبدالعزيز بن باز عام 1416هـ فقلت له ياشيخ كثر الكلام على كتاب (الدررالسنية في الأجوبة النجدية )ويقول بعض من يتصف بالعلم أن هذا الكتاب فيه شبهات ومسائل تكفير !! فغضب الشيخ وقال : ( هذا الكتاب ليس فيه تكفير وقل لمن يقول هذا الكلام أعطونا هذه الشبهات وابن باز يعرف كيف يرد عليها ويبطل ما زعمتم ) أنتهى كلام الشيخ .
    أقول : ثقل على أعداء أئمة الدعوة ومن يلمز أتباعهم فهم حقيقة التوحيد ومسائل الولاء والبراء لذلك الحاذق ممن يلمزهم تلتبس عليه مسائل التكفير ومتى يكون بحق وبغير حق ؛ وفي هذا يقول الإمام عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : لاتغتر بمعرفة وتفنن خالد الأزهري باللغة فإنه لايعرف حقيقة التوحيد ، وراسل بعض أعداء التوحيد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في بداية دعوته وقال له في رسالته طالباً منه متحدياً : اذكر لي مافي سورة العاديات من علوم البلاغة ....... وهذا مبلغه من العلم ،وهذا المبتدع من كبار العلماء في زمنه ولكن مصيبته في عدم فهم حقيقة التوحيد .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    33

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    لو أقر الناظر بفضل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وسيرها على الأصول العامة للدعوة السلفية من لدن الصحابة إلى زمن السلف بعدهم إلى زمن الإمام المجدد مروراً بشيخ الإسلام..

    ثم نبه على أنه يرى أن محرار(ترمومتر) التكفير وضوابطه وأحكامه قد ارتفع عندهم(الشيخ وأتباعه بدرجات ونسب متفاوتة) نوعاً ..فكفروا بما لم يكفر به السلف(في نظره) وأهدروا شروطاً للتكفير اعتبرها السلف(في نظره)وولغوا في تكفير المعين بصورة لم يبلغها السلف(في نظره)وألزموا الناس فهوماً عن السلف وعن ابن تيمية لا يلزم الناس التسليم بها (في نظره)واضطربت أقوالهم في مسائل وأحكام وضوابط اضطراباً وإن أمكن الجمع والترجيح بينه إلا إنه لا يمنع توجيه سهام النقد لهذا الاضطراب.

    من يرى كل ذلك هل بإمكان الشيخ الشويقي وغيره أن يتعاملوا معه على أنه رجل سلفي اجتهد فأصاب الأجر (واحداً أو اثنين) وأنه غير مناوئ لدعوة الشيخ بل محب يسعى للتقويم ولأن يتعامل مع كلام غير المعصوم بما يستحقه كلام غير المعصومين؟

    أم سيرون أنه مادام لم يكفر بما كفر به الشيخ وأتباعه كله جملة واحدة ومادام لم يوافق الشيخ وأتباعه في أحكام التكفير كلها جملة واحدة فقد لحقته لوثة الإرجاء؟

    أرى أن من أعظم أسباب الخلاف هو جعل الشيخ محمد ودعوته هي نفسها عقيدة أهل السنة والجماعة ضرورة أن الشيخ موافق لأهل السنة في كل القضايا.
    والحق: أن قيام المنازعة في بعض ما عليه الشيخ هل هوهو عقيدة أهل السنة أم لا؟جائز غير ممنوع.
    وإنما الممنوع:أن يسلم الباحث أن هذه هي عقيدة السلف ثم ينازع في صحتها
    الناس معادن

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟



    مرحباً بأبي مصعب.
    وأسأل الله أن يبارك لك في قلمك وعلمك.

    - - - - - - -

    أخي الفاضل (ابن أبيه ).
    (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت )
    قاله نبينا -صلى الله عليه وسلم-.

    إن كانت لك رغبة في بحث المسألة موضع البحث، وإلا فدع عنك الحديث عن الاستجرار، وكشف حساب قديم، والرغبة في هدم شخصية فلان... إلخ.

    ليس هناك حساب قديم، و لا جديد.
    وإن من أعظم أماني أخيك أن يرفع الله الشيخ حاتماً بالتوحيد والسنة، وأن يستعمله في المنافحة عن الطريقة السنية السلفية.

    فدع عنك التحريش، وأكرم نفسك وقلمك عن وظيفة من يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب.

    - - - - - - -

    الأخ الفاضل المحب عبدالله بن سفران.
    إن كان البحث ثنائياً، فهو أحب إلي.
    أما إن كان الجميع يرغب في المشاركة، فقلمك المسدد يتعين أن يكون في الطليعة.
    - - - - - - -

    الأخ الكريم عبدالله العلي.
    الله سبحانه لا يحاسب العبد على ذكائه أو غبائه.
    ولكن على عدله وإنصافه.

    أنا وأنت وحاتم ومحمد بن عبدالوهاب سنقف جميعاً بين يدي الحكم العدل.
    وإن من أقبح الظلم، أن يخط طالب العلم كلاماً مرتجلاً في حق إمامٍ من أئمة المسلمين، في مسألةٍ لم تزل تهمةً توجه إليه من أهل الخرافة والضلال.

    تقول -رعاك الله- : "لو واصل الشيخ حاتم بيان المفصل من الملحوظات، لقال بعض قليلي الاستيعاب : أنت تمارس ما مارسه (حسن المالكي )".

    هذا عن قليلي الاستيعاب.. لكن ماذا عن أهل العلم والعدل وطالبي الحق؟!
    بل ماذا عن السائل الذي توجه بسؤاله للشيخ حاتم طالباً الاسترشاد؟!
    فهل كان السائل يريد أن يعرف إن كان محمد بن عبدالوهاب معصوماً أو غير معصوم؟!

    - - - - - - -

    الشيخ الفاضل رياض السعيد.
    رحم الله الشيخ ابن بازٍ وأسكنه فردوسه الأعلى.

    فأما اللهمز واللمز، فهو ما أتمنى أن الشيخ حاتماً لم يقصده.
    كل ما أقوله: إنه ظلم الشيخ محمداً في كلامه.
    ولا أدري كيف تكون دعوته دعوةً إصلاحية، ثم تكون غايتها أن "خيرها أكثر من شرها"!!

    - - - - -

    الأخ الفاضل/خالد بن مهاجر.

    ارفع اسم محمد بن عبدالوهاب من كلامك، وضع مكانه أي اسمٍ من أسماء أئمة الإسلام الذين تراهم ساروا على الأصول العامة للدعوة السلفية. وما كان جوابك فهو جوابنا.

    الإشكال ليس في تخطئة الشيخ –رحمه الله-، أو تصويبه.
    وإنما في المسألة التي تتم تخطئته فيها.
    فهذا هو الذي يحدد السَّلفي من غيره.

    ومن هنا جاء الاعتراض على كلام الشيخ حاتم.
    فهو أرسل تخطئة مجملة، لم يذكر فيها أيَّ مسألة.


  4. #44
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    159

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن عبدالمحسن بن سعيد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً ياشيخ بندر وقد تحدثت مع شيخنا عبدالعزيز بن باز عام 1416هـ فقلت له ياشيخ كثر الكلام على كتاب (الدررالسنية في الأجوبة النجدية )ويقول بعض من يتصف بالعلم أن هذا الكتاب فيه شبهات ومسائل تكفير !! فغضب الشيخ وقال : ( هذا الكتاب ليس فيه تكفير وقل لمن يقول هذا الكلام أعطونا هذه الشبهات وابن باز يعرف كيف يرد عليها ويبطل ما زعمتم ) أنتهى كلام الشيخ .
    أقول : ثقل على أعداء أئمة الدعوة ومن يلمز أتباعهم فهم حقيقة التوحيد ومسائل الولاء والبراء لذلك الحاذق ممن يلمزهم تلتبس عليه مسائل التكفير ومتى يكون بحق وبغير حق ؛ وفي هذا يقول الإمام عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : لاتغتر بمعرفة وتفنن خالد الأزهري باللغة فإنه لايعرف حقيقة التوحيد ، وراسل بعض أعداء التوحيد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في بداية دعوته وقال له في رسالته طالباً منه متحدياً : اذكر لي مافي سورة العاديات من علوم البلاغة ....... وهذا مبلغه من العلم ،وهذا المبتدع من كبار العلماء في زمنه ولكن مصيبته في عدم فهم حقيقة التوحيد .
    بارك الله فيكم شيخنا .

    وإن كنت أنسى فلا أنسى مجلسا جمعني بأحد أساتذة الجامعة في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم حيث زعم هذا المسكين أن فكر التكفير أتى من الدرر السنية وما علم أن الدرر كانت تدرس منذ سنين وما عرف الشباب من خلالها إلا التوحيد والسنة ثم لما تركوها واكتفوا بالكتب الفكرية هكذا يقولون أتاهم فكر التكفير .

    ويكفي فخرا لأهل التوحيد أن هذه الدعوة وهذا المنهج أقام دولة إسلامية في بضع سنين على أسأس التوحيد فأقاموا كلمة التوحيد أولا قبل توحيد الكلمة لا لقوة عسكرية ولا قوة اقتصادية ولا لتحزبات سرية .
    ثم لما تخلى الشباب عن هذا المنهج حصل ما حصل فصار همهم توحيد الكلمة قبل كلمة التوحيد فحدث التخبط .
    فياشباب التوحيد والسنة هلا عدنا إلى هذا المنهج ( كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة ) ولنحذر كل الحذر من الدعوات الوافدة على بلاد الحرمين من هنا وهنالك والتي أسأس دعوتهم تجميع كل من هب ودب دون أدنى اهتمام بالعقيدة والتوحيد وإنما اعتمادهم على التحزبات السرية والفقه الساسي .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟


    أخي الفاضل الكريم الشيخ عبدالله بن سفران.

    لا أحسبك إلا مداعباً ممازحاً.
    وحاشاك من أن تطرد.
    بل أنت من أولى الناس وأحقهم بالمشاركة هنا.
    - - - - - -


    تعليق ختامي.

    ((الشيخ محمد –رحمه الله- رأسٌ من رؤوس أهل السنة. ومقامه لديهم عالٍ رفيع. فالكلام عنه –بالتالي- يجب أن يكون برويةٍ، وبمنهج موضوعي متزنٍ، مدعَّمٍ بالحجةِ والدليل. ومخالفة هذا المسلك، ستؤدي –بديهةً- إلى ردود فعلٍ و انشقاقات)).

    هذه الكلمة وردت في إحدى تعقيباتي أعلاه. و هي خلاصة مقالتي و لبها.

    فالحريص على وحدة الصف، والمشفق من التفرق، عليه ألا يغفل مثل هذا الأصل البدهي الكبير. و أما التنقيب في القلوب، وتشتيت البحث يمنةً ويسرة، مع الإصرار على تحاشي مناقشة أصل المسألة، فهذا مسلك مرغوبٌ عنه، و الأعمار أنفس من أن تضيع في مثل هذا، بل العقول أغلى من أن تهدر في هذا الميدان.

    وأظن الفكرة المقصودة باتت واضحةً إن شاء الله.
    ولقد سعدت كثيراً بمشاركات الأحبة ومطارحتهم.

    وأنا أكتب الآن في غربةٍ ، وسفرٍ ، وضيق وقتٍ.
    وقد ظللت -بمشقة- أتابع هذا الموضوع لثلاثة أيام حرصاً على إزالة أي لبسٍ أو سوء فهم.

    فأسأل الله التوفيق للجميع لما يحبه ويرضاه.

    و هاهو الموضوع مفتوحٌ للمعارض والموافق.
    وأما أخوكم فيستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، ويطلب منكم العفو والصفح عن أي زللٍ.



  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    الاخ الكريم الشيخ بندر حفظه الله

    لم يكن بودي أن انتقل من كوني " منتقدا " هذا التضخيم للمسائل إلى كوني ناطقا باسم الشيخ حاتم الشريف ، ولم انطلق كذلك من كوني متحيزا لجهة دون جهة ، قصارى ما كنت أود قوله أن هذه الإطالة في مثل هذا الموضوع خوض في امر أسهل من ان نقيم عليه " معركة " ، والتي تريد أن تستجرني إليها عنوة ، وكنت أزمعت أن أكتب ردا على الشيخ عبدالعزيز العبداللطيف ثم قدرت في نفسي ان الشيخ حتى لو كان عنده اعتراض على كلامي فلن يدخل معي في نقاش لاني لا اعرف ان له معرفا يناقش فيه ، ولذلك فإني سأذكر فهمي لطريقة جواب الشيخ حاتم على سؤال السائل :

    المنتقدون للشيخ حاتم يرون انه وقع في عدم الروية في الرد لأنه أثبت وجود خطأ في مسألة التكفير في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ولم يذكر الحجج على ذلك ، والذين انتقدوا الشيخ حاتم ألزموه بإلزامين :

    الاول : ضرورة ان ينزه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب من وجود اخطاء في مسائل التكفير ،وحينئذ لا يكون جوابه بروية وعلم إلا حين ينزه دعوة الشيخ محمد رحمه الله من التكفير وهذا استباق للنتيجة محل النقاش ومصادرة على المطلوب وإلزام برأي من غير دليل .

    الثاني : أنه إن كان يرى فيها أخطاء في مسائل التكفير فعليه ان يبين هذه المسائل بالتفصيل من دون إجمال .

    السائل للشيخ حاتم استغرب وجود أخطاء في التكفير في الكتابين وهل لهذا علاقة بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، ولما كان الشيخ حاتم يرى أنه يوجد " أخطاء " في مسائل التكفير في الكتابين وفي دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب أجابه الجواب الذي يحتاجه السائل مبينا ان وجود هذه الأخطاء لا يعني ان لا ننصف دعوة الشيخ ، ثم اثنى عليها بالعبارات التي ذكرها .

    فلماذا بعد هذا يصر البعض على ان عدم الإطالة في بذكر الأدلة والشواهد على الخطا يجعل الجواب غير علمي ؟؟

    اعتقد أن الشيخ حاتم هو الذي الف كتاب " الولاء والبراء "، ومضمون هذا الكتاب يخالف ما عليه أتباع مدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب من زمن الشيخ رحمه الله إلى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ، وساق الأدلة التي تؤيد كلامه ، فهل يكفي منتقدي الشيخ ان يضرب مثلا بقضية ( الولاء والبراء ) ، والذي ألف فيه كتابا كاملا وليس كلاما مجملا .. فهل سيكون حينئذ جوابه علميا ؟

    الذي جعل الشيخ حاتم يعرض عن ذكر الأدلة لا يدل على " فقدانه " للادلة ، ولكنه رأى الحكمة تقتضي ان هذا الجواب المختصر يبين الموقف المنصف من الشيخ ودعوته ..

    هذا هو تصوري عن طبيعة السؤال والمسؤول وطريقة الجواب الذي ذكره الشيخ حاتم وفقه الله .

    ولذلك ، فإني لا أنصح ان يستمر الموضوع إلى امد أبعد من هذا ، لان الإنسان إذا طعن في علميته او تصوره عن بعض الامور فإن هذا يدفعه إلى التأليف حتى يبين للناس مكنته من الموضوع ، وعليه فلا يصح ان نسهم في إيجاد خرق جديد حين يؤلف طالب علم كتابا في " أخطاء التكفير " في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، فإن هذا أمر مضر سواء وافقه البعض او خالفوه !

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور استفهام مشاهدة المشاركة

    فإني لا أنصح ان يستمر الموضوع إلى امد أبعد من هذا ، لان الإنسان إذا طعن في علميته او تصوره عن بعض الامور فإن هذا يدفعه إلى التأليف حتى يبين للناس مكنته من الموضوع ، وعليه فلا يصح ان نسهم في إيجاد خرق جديد حين يؤلف طالب علم كتابا في " أخطاء التكفير " في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، فإن هذا أمر مضر سواء وافقه البعض او خالفوه !
    في الحقيقة أن هذا المأخذ جدير بالاهتمام والنظر الممعن .
    لكن أحب التفريق بين الطعن في علمية الشيخ حاتم وعلمية جوابه هذا ، فلا أشك أن الشيخ بندر لا يشك في الأولى ، وظني بك أنك تقول هذا لكن أحببت التنبيه لأن المفهوم من عبارتك الأول .

    كما أحب الإضافة أن من حق الشيخ حاتم أن يرى أن الشيخ محمد وقع في مجرد أخطاء في التكفير ، ولو كان كلامه لا يفهم إلا بهذه الصورة لم يحتج - في نظري - إلى البيان والتفصيل ، ولكن كلامه بهذه الصورة يأنس له ويطرب من يرمي الشيخ محمد بأنه منحرف في باب التكفير عن منهج السلف أي كالخوارج كما يحلو لهم وصفه ، وسيقول شهد شاهد من أهله وأتباعه ، ولا شك أن الشيخ حاتم مفارق لهؤلاء مباين في تقييمه للتكفير عند الشيخ محمد .

    وهنا أختتم مشاركتي في الموضوع ، شاكراً لمن أثقلت عليه بقراءة ما كتبت ، وبارك الله في الجميع .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    أتابع ما يكتبه الشيخ بندر باستمرار،ويزداد اعجابي به مرة بعد مرة فشكر الله له سعيه وحرصه ومنافحته عن هذه الدعوة السلفية المباركة التي نتفيأ ضلالها وننعم بعلمها


    قد أشطح عن الموضوع كثيراً
    ولكن في كلام له صلة أقول:
    إنّ المبالغة في الثناء له أثر بارز في ردة الفعل .
    أصبح البعض يتحدث عن الشيخ محمد -رحمه الله-وكأنه عالم في كل الفنون والبحر الذي لا ساحل له في شتى العلوم،مما شجع أعدائه -لا كثرهم الله-بأن يجدوا ما يلمزوه به وزادوا على ذلك
    لقد أراد محبوه الثناء عليه بحسن مقصد ولكنهم أخطأوا الطريق
    وأرى-إن كان لي رأي-بأن من أبرز الأمثلة الجديدة في ذلك ما ذكره الأخ السعيد بأن لديه بحث دكتوراه بعنوان:( جهود أئمة الدعوة في الحديث وعلومه ).
    إن المطلع على جهود أئمة الدعوة-رحمهم الله-يعلم بأن أثرهم الحديثي لم يكن بذي بال عدا العلاّمة سليمان بن عبدالله-رحمه الله- ،فمثل هذا إقحام لامبرر له .

    ولا أدري كيف تمت الموافقة على مثل هذا الموضوع إن كان في جامعة معتبرة

    والسلام

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    33

    Lightbulb رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن مهاجر مشاهدة المشاركة
    من يرى كل ذلك هل بإمكان الشيخ الشويقي وغيره أن يتعاملوا معه على أنه رجل سلفي اجتهد فأصاب الأجر (واحداً أو اثنين) وأنه غير مناوئ لدعوة الشيخ بل محب يسعى للتقويم ولأن يتعامل مع كلام غير المعصوم بما يستحقه كلام غير المعصومين؟
    أم سيرون أنه مادام لم يكفر بما كفر به الشيخ وأتباعه كله جملة واحدة ومادام لم يوافق الشيخ وأتباعه في أحكام التكفير كلها جملة واحدة فقد لحقته لوثة الإرجاء؟


    الأخ الفاضل/خالد بن مهاجر.

    ارفع اسم محمد بن عبدالوهاب من كلامك، وضع مكانه أي اسمٍ من أسماء أئمة الإسلام الذين تراهم ساروا على الأصول العامة للدعوة السلفية. وما كان جوابك فهو جوابنا.
    الأخ الفاضل بندر الشويقي:

    وضعت أحمد وابن تيمية وابن باز ،فوجدت أنه يسعني ويسع العقلاء جميعاً إنصاف هذا الناظر في آراء غير المعصومين والحكم على كلامه من منطلق كونه سلفي يحرص على السلفية وعلى ألا تربط بعلماء بعينهم،فاستقام أمري واستقامت سلفيتي،ووجدته أصاب أجراً،ووجدت أن توسيع الصدر في البحث من غير قوانين إقصائية جائز مادمنا على محجة بيضاء واحدة.

    فهذا جوابي فإن كان هو جوابك فإرجو أن تحذف مقالك أو تعدله ففيه من مخالفة هذا وعدم رعايته الشئ الكثير.

    سلمك الله ووقاك .
    الناس معادن

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    هذا تعقيب من الأخ وائل الحارثي رغب إليَّ أن أضعه بين أيديكم لتأخر تفعيل اشتراكه في المنتدى :
    ــــــــــــــ
    قرأت مقالة الأخ الفاضل بندر الشويقي ، ووجدت مقاله قد تميّز عن المقالات التي تعقبت الدكتور حاتم الشريف بثلاثة مميزات ، يشكر على كل واحدة منها :
    أولها : أشكره على الهدوء التي ساد في لغة حواره ، وأتمنى أن تسود هذه اللغة حينما يُحاور بعضنا بعضاً , حتى لا تتحول حواراتنا إلى معارك قد يضيع فيها الحق ، ويفرح بها الخصوم .
    ثانياً : غاب في حديثه لغة الأمر بالصمت والسكوت التي كانت تأمر الدكتور الشريف بالسكوت في غير تخصصه، شريطة أن يكون هذا النقد نقداً علمياً يعتمد الحجة والبرهان ، وأتمنى أن لا يخرج أحد ليأمر الأخ بندر الشويقي بالسكوت لأنه يتكلم في غير تخصصه ، لأني أعتبره نقداً في غير محله، وفي ذلك يقول الكاتب الكريم : ( لا أحد يستطيع منعَ البحث العلمي، أو يحولُ دون نقد رأي لفلانٍ أو فلانٍ من لدن الصحابة وإلى اليوم. بشرط أن يكون منهجُ النقدِ علمياً يعتمد الحجةَ و البرهان) .
    ثالثاً : أن الأخ الفاضل قد برَّأ الشيخ حاتم الشريف من أن يكون قصده من كلامه الشناعة على الدعوة ، وإن كان يرى أن الشيخ الشريف قد أخطأ في كلامه ، وهو بذلك يخالف القول بأن كلامه يُقصد منه التشنيع والتشويش والتشكيك في الدعوة , كما كنا قد وجدناه في بعض التعقيبات السابقة على الشيخ حاتم , أو كما حشر بعض الفضلاء الشيخ حاتم الشريف ضمن أصحاب اللمز الظاهر أو الخفي لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب . فأشكر الأخ بندر على مخالفته لتلك التعقيبات بدفاعه هذا عن الشيخ , مع أن مقتضى الإنصاف أن الشيخ حاتم مستغن عنه لما عُرف من حاله ومشربه وعلمه وفضله من المحكمات .
    وثمة ملاحظات أضعها بين يدي أخينا الفاضل بندر الشويقي ، وقبل أن أوردها أتمنى أن يرتفع خطابنا عن حشر كل من ناقش موضوع الدعوة الإصلاحية في زاوية المشككين فيها أو الذين يُشَم منهم رائحة التبري والتنصل من هذه الدعوة ، لأن في المناقشين لها من يريد الخير لهذه الدعوة والنصح لها _حتى وإن اختلفنا معه_ ولن يعدم القارئ أن يجد في خطاب هؤلاء وحالهم ومشربهم ما يبين له مِن أي الصنفين هو ؟
    أقول هذا :
    حتى لا يتطور هذا الخطاب في بيان خطأ من انتقد الدعوة في بعض جوانبها ، إلى أن نصنع بأنفسنا وبخطابنا أعداء جُدد هم في حقيقة الأمر من أتباع الدعوة السلفية وممن ينافحون عنها ، ولعل أخي بندر لم تعدم عينه من أن ترى تلك الاتهامات التي طالت الشيخ حاتم الشريف , وأراد بعضها أن يصوره عدواً جديداً لهذه الدعوة ، أو يُصوِّر المدافعين عن فكرته بأنها عصبة جديدة أرادت أن تنخر في هذه الدعوة من داخلها .
    ولست أرى أن كل من قال بأن ثمة أخطاء حصلت في الدعوة أصبح يتهمها بأنها فعلت تلك الأخطاء عن ( هوى وتشهي وبناء على انتماءاتٍ قبليةٍ، أو تقسيماتٍ إقليميةٍ ) . إذ قد يعتقد القائل أن هذا الخطأ كان عن اجتهاد يؤجر صاحبه فيه . وهذا ما دل عليه كلام الشيخ حاتم , عندما قال ((فإن اضطرتنا الدراسة إلى ذكر صاحب فضل ببيان الخطأ الذي وقع منه فلا نحاول النيل منه، بل يجب أن نزن خطأه بصوابه؛ لكي لا نظلم فضله)) , وعندما قال : ((لماذا يصمت أكثر الأتباع عن نقد الشيخ باحترام كغيره من أهل العلم)) , فهل يستحق هذه الحرمة وعدم الإسقاط إلا من كان عند الشيخ حاتم صاحب اجتهاد يؤجر عليه ؟
    ولو لم يقل الشيخ حاتم تلك العبارات , فأظن أن الأخ الكريم يشترك معي في أن الشيخ الشريف بمشربه السلفي الأثري لم يقل _ ولا يُظَنُّ به أن يقول _ أن الأخطاء التي حصلت من الدعوة في نظره كانت بنوع من ( التشهي وبناء على انتماءات قبلية أو تقسيمات إقليمية ) ، أظن أننا جميعاً نُجِلُّ الشيخ حاتم عن ذلك ، لاسيما ونحن نعرف مشربه السلفي الأثري .
    وقد كنت أتمنى من الأخ المبارك أن ينأى بخطابه عن مقالته التي قال فيها : ( وإن كنتُ لمست في كلامه نبرة التبرِّي والتنصُّل من دعوة الشيخ، حيث تكرَّرت في فتواه عبارة: (أتباع الشيخ محمد) وهو يطالب أولئك الأتباع بانتقاد أخطاء الشيخ ) .
    فالشيخ الشريف قد بين في نهاية خطابه أن مقصوده بهذا النقد وهو إحياء هذه الدعوة وليس التبري والتنصل منها حين قال : ( والحق الذي نفخر به في دعوة الشيخ سيموت إن لم نحيه بالنقد العلمي البناء ) . فهل من يفخر بالحق الذي في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب يصح أن يُوصَف بأن لديه نبرة تبري منها ؟! وهل مجرد تكراره لعبارة (أتباع الشيخ محمد) مما يجوّز لأنفسنا بالتلمّس والدخول في الظنون , وأن نترك ما يملأ السمع والبصر من الكلام الواضح , الذي لا يحتاج إلا إلى فتح العين والقلب للفهم , والتي سبق نقلها من فتوى الشيخ حاتم ؟!
    لك أن تختلف معه في طريقة هذا الإحياء ، ولكن لا يصح لك _إن اختلفت معه أن تعتبر ذلك_ نبرة تنصل وتبري من هذه الدعوة .
    وأخشاه ما أخشاه أن يأتي بعدك من لا يجعلها ( نبرة ) ليجعلها ( حقيقة ) , وقد حصل ذلك بكل أسف .
    أما الدليل الذي ذكره الأخ الفاضل ومن خلاله لمس منه التنصل والتبري ، وهو تكرار لفظة ( أتباع الدعوة ) .
    فأظن أن هذه العبارة ليست كافية لإشادة مثل هذا التصريح : ( نبرة التبري والتنصل ) .
    وأشد ما استغربه من كلام الأخ الفاضل ، نفيه لشيء اسمه (أتباع الشيخ) حين قال : ( و مذ شاعت تلك الدعوة في جزيرة العرب، وعرف أهلها حقيقتها، لم يوجد في تلك الجزيرة صاحبُ سنةٍ يتحدث عن شيءٍ اسمه: ( أتباع محمد بن عبد الوهاب )، كما تكرَّر ذلك على لسان الشيخ حاتم -غفر الله له- ) .
    وبهذا النفي استطاع الأخ الفاضل أن يصل إلى أن تكرارها يدل على (نبرة من التنصل والتبري ) ، حتى لو كانت ممن مشربه سلفي أثري ، وعُرف بمناصرته للدعوة السلفية , وجاء في صريح فتواه أنه يفتخر بالحق الذي في دعوة الشيخ .
    ولك أن تتأمل كلام هذا العالم الجليل عبدالعزيز بن باز في حديثه عن الدعوة الإصلاحية : ( لا يخفى على كل عاقل درس سيرة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه أنهم براء من هذا القول ... ومن هنا يعلم أن الشيخ رحمة الله عليه وأتباعه ... وبهذا يتضح لكم أن ما نقل عن الشيخ وأتباعه .... وإنما أنكر الشيخ رحمه الله وأتباعه طلبها من الأموات ونحوهم ) ( ).فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز - (ج 1 / ص 399) .
    وغير ذلك من النصوص كثير استخدم فيها العلماء هذا الاستخدام في معرض الحديث عن هذه الدعوة ، والمناقشة حولها ، ولذلك أرى أنه يحق لي أن أنتقد هذا الأسلوب من الأخ الكريم , وأقول له : كان يمكن أن نناقش الشيخ حاتم الشريف بغير هذه الطريقة.
    وأما العبارات التي أثنى بها الشيخ حاتم الشريف على هذه الدعوة : ( من كون خيرها أكثر من شرها ، وأنها أقرب الدعوات إلى الحق ، وأن اتباعها أقرب الاتباع إلى السلف ... ) .
    فلم يكن الأخ بندر مرتاحاً للتقييد الشيخ حاتم الشريف كلامه بـ( زمن ظهورها ) .
    وأظن هذا التقييد قد استعمله الشيخ الشريف والكاتب الكريم في ذات السياق وهو سياق الطريق إلى الرؤية المنصفة وأن من أراد ذلك لابد أن ينظر إلى واقع الدعوة في ذاك الوقت ، كما قال الأخ الفاضل : ( وفي ظني أن كلَّ عالمٍ سلفيٍّ مصلحٍ لو واجه مثل الواقع الذي واجهه الشيخ، وتهيأ له مثل ما تهيأ للشيخ، فستكون النتيجة واحدةٌ: إصلاحٌ وتجديد، يصاحبه تكفيرٌ وقتالٌ لأناسٍ مقرِّين بالشهادتين، لكن تلبَّسوا بما يناقضها).
    فالأخ الفاضل استحضر الواقع الذي واجهه الشيخ محمد عند النظر في حال الدعوة ، وأرى أن السياق نفسه هو سياق الشيخ حاتم الشريف حينما قال : ( لكن من حاكمها إلى زمن ظهورها بإنصاف علم أن خيرها أكثر من شرَها بكثير، وأنها أقرب للحق بمراحل من الواقع الإسلامي في زمنها، وأن أتباعها في باب المعتقد أولى بالسلف من غيرهم (وإن أخطؤوا) ) .
    فمن أراد محاكمتها فلينظر إلى زمن ظهورها ، فالعامل الزمني مهم في كلا الخطابين عند الحكم على هذه الدعوة ، قد تختلف النتيجة بعد ذلك ، لكن المقصود أنه لا يصح اعتبار هذا الثناء وكأنه أمرٌلم يكن , لمجرّد أن الشيخ الشريف أدخل العامل الزمني . إلا إذا كان الثناء على العمل البشري عند الأخ الفاضل لا يكون ثناء إلا إذا كان ثناء بغير قيد ولا شرط .
    ولا أظن أن استخدام هذا القيد في العبارتين كافٍ لتفريغه من مضمونه ، هذا إن اتفق الأخ الكريم على أنه ثناء ، لأنه بعد أن اعتبره ثناء نسبياً ، بيَّن أنه محل إشكال .
    وهو يعتبره ثناء في معرض الاعتذار ، فأتمنى منه أن يعيد النظر في سياقه_مع استحضار حسن الظن_ ليجده في سياق الدفاع عن الدعوة ، أي : إن حصل أخطاء فإنها تبقى أقرب الدعوات إلى الحق ... وكما قال أحد المعلقين : ( أن السائل رأى وجود تكفير استغربه في التاريخين ولذلك سأل عن علاقته بدعوة الشيخ ، ولما كان المفتي يرى وجود أخطاء في بعض مسائل التكفير في دعوة الشيخ أجابه الجواب الذي يحتاجه السائل مبيناً أن وجود بعض الأخطاء لا يعني أن لا ننصف الشيخ ودعوته، ولذلك دافع عن الشيخ ودعوته بعبارات الثناء التي ذكرها ) .
    يحق لك أن تختلف مع الشيخ حاتم في تقدير اجتهاده الذي يراه مناسباً لحال السائل ، وأن تعتبره اجتهاد خاطئ ، ولكن لا يصح _ إن أردنا أن نتعامل مع كلام أهل العلم بإنصاف وروية مقدمين فيه حسن الظن على غيره _ أن لا نجد له تفسيراً إلا أنه جواباً سطحياً بعيداً كل البعد عن الجواب العلمي .
    والخلاصة من فتوى الشيخ حاتم : أنه لا يصح اعتبار الخطأ الذي وقعت فيه الدعوة مجالاً للطعن فيها أو في الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
    وإني أتساءل : لماذا تم التعامل مع عبارات الشيخ حاتم على أسوء محاملها ؟
    فجوابه عند البعض داخل ضمن التشكيك والتشغيب على الدعوة .
    وثناؤه جاء في معرض الاعتذار الذي يُفرَّغ من مضمونه.
    واستخدامه (أتباع الدعوة) تدل على شيء من التبري والتنصل .
    ألم يكن من الممكن أن يناقش جواب الشيخ حاتم بعيداً عن تلك العبارات التي إن سُلَّم بأنها مشتبهة فإنها لن تعدم أن تجد لها تفسيراً صحيحاً ، مقدمين فيها حُسن الظن به على خلافه ؟ ثم بعد ذلك يُناقش ما تضمنه الجواب من مقولاتٍ أساسية صرح بها الشيخ حاتم في جوابه ، كقوله : أن الدعوة فيها أخطاء ، وأن فيها غلاة ، أو غيره من المضامين الأساسية التي يجدها الناقد صريحة في جوابه .
    أقول هذا حتى لا يتشعب النقاش ويطول الكلام ، ونهتم بالمضامين المحكمة دون الأمور المشتبهة.
    أنتقل بعد ذلك إلى مسألتين أثارهما الأخ الفاضل في نهاية خطابه ونسبهما للشيخ حاتم الشريف :
    الأولى : أنه ( جوَّز ثبوتَ الإيمان الباطن لمن يعلن بلسانه أنه (يحب دين الكفار)! ) .
    الثانية : أنه ( حكم بإيمان من يصطفُّ في جيش الكفار محارباً النبيَّ – صلى الله عليه وسلم-!) .
    وخرج بالنتيجة التالية : أنها : ( لوثة إرجاءٍ لا تأتي على مذهب غالية الجهمية الذين يجعلون الإيمان بالنبيِّ – صلى الله عليه وسلم – تصديقاً مجرَّداً من التوقير والتعظيم والإذعان. ) .
    و يكفي اليوم عند بعض طلبة العلم حتى تسقط الشخص أن تتهمه بلوثة الإرجاء وعدم إحكامه لمسائله .
    لقد خشي الأخ الكريم أن يكون ما وقع من الشيخ حاتم الشريف بسبب قصور تصوره لمسائل الإيمان ، وأظن أن الذي خشي من وقوع الشيخ فيه قد وقع فيه الأخ الفاضل .
    لاسيما وقد عقد الشيخ حاتم الشريف مبحثاً كاملاً للفرق بين القول بالإرجاء وبين رأيه الذي ذهب إليه ، وقد سبقه إليه غيره ، ومن جميل ما قال : (وقد كنتُ بيّنْتُ مأخذَ المسألة في صُلبِ الكتاب في طبعته الأولى , بما يبيّنُ أنه لا علاقة للقول الذي ذهبتُ إليه بمقالة الإرجاء , حتى لو كنتُ مخطئًا فيه . كما أني تورّعتُ عن وصف المخالفين بأنهم خوارج , لتكفيرهم بالمعصية , مع اعتقادي أنهم مخطئون , لأني لا أراهم هكذا , وإن خالفتُهم ! فإني قد حفظتُ قولَ الأول : إنك لن تُكافئ من عصى الله فيك بأفضلَ من أن تُطيعَ اللهَ فيه ) ( ).الولاء والبراء ص 151 .
    وسأذكر المسألتين اللتين تعرض لهما الأخ الفاضل ، وننظر في تقرير الشيخ حاتم لهما على أي وجه كان تقريره :
    المسألة الأولى : ( جوَّز ثبوتَ الإيمان الباطن لمن يعلن بلسانه أنه (يحب دين الكفار)! ) .
    لقد كنت أتمنى من الأخ الكريم أن ينقل تلك العبارة التي فهم منها هذا حتى يشترك معه القارئ في فهمه ولا يسارع في الاتهام ، ولأنه لم يفعل ذلك فسأنقل عبارته حتى ينظر القارئ ماذا عند الشيخ حاتم في هذه المسألة ، يقول الشيخ حاتم( ) : ( ومادام مناط التكفير في (الولاء والبراء) هو عمل القلب ، وعمل القلب لا يعلمه إلا الله ؛ فإنه لا يمكن أن يُكفَّر بدعوى انعدام هذا المعتقد في القلب بمجرّد المظاهرة العملية . أمّا إذا صرَّح الشخص بحبّه لدين الكفار، أو بتمنّيه نصرة دينهم على دين المسلمين، فتصريحُه هذا كُفْرٌ يُكَفَّرُ به , وإن كان باطنُه (مع ذلك) قد يخالف ظاهره ، لكنّنا إنما نحكم بالظاهر، والله تعالى يتولَّى السرائر) . الولاء والبراء ص 70 .
    وحتى يتضح هذا الكلام ، وإن كان واضحاً عند من تصور تلك المسائل أقول :
    إن الشيخ الشريف يجعل مناط التكفير في مظاهرة المشركين هو محبة دينهم ، والمحبة عمل قلبي ، فالمناط إذاً ( عمل القلب ) ، فهل يعتبر الأخ الكريم القول بهذا المناط له علاقة بالإرجاء ؟ ولا أظنه كذلك لأنه تقريرٌ قد قاله علماء آخرون غير الشيخ حاتم ، لا أظن الأخ بندر يجرؤ على اتهامهم بالإرجاء . لأن المظاهرة العملية عندهم معصيةٌ , لم تقم الأدلة عندهم على أنها وحدها تدل على كفر الباطن .
    إذا سلمنا أن تعليق الحكم في المسألة بعمل القلب لا علاقة له بالإرجاء _حتى وإن اختلفنا مع قائله فيه_ فإن صرّح الشخص بأنه يحب دين الكفار فهو كافر عند الشيخ حاتم الشريف وغيره حتى ممن يختلف معه في الرأي لأنها ستكون عنده من باب الأولى , وسيكفّره الشيخ حاتم , كما صرح بذلك .
    فإن جاء واعتذر بأنه إنما قال ذلك من أجل الحصول على عرض من الدنيا (غير مكره) ، فهو كافر عند الشيخ حاتم حتى مع هذا التصريح، ولا يُقبل منه هذا الاعتذار ، حتى مع احتمال صدقه في الباطن لأن مناط التكفير قد تحقق لنا في الظاهر ، والله سبحانه يتولى سريرته .
    وهنا وقع الإشكال عند الأخ بندر الشويقي ، وأساء فهم العبارة الواضحة , والتي فيها قول الشيخ حاتم ((فتصريحُه هذا كُفْرٌ يُكَفَّرُ به)) .
    وعليه فإني أسأل الأخ الكريم هذا السؤال :
    ألا يُتصور وقوع حالة يكون القائل فيها صادقاً في دعواه , أنه إنما قال ما قال لعرض من الدنيا وإن كان يعتقد بغض دين الكفار .
    فإن قال : الأخ بندر يتصور ذلك : فقد جوَّز أن يكون الباطن مخالفاً للظاهر ، كما يقول الشريف ، حتى مع الحكم بكفره في الدنيا , وتطبيق أحكام من صدر الكفر منه فيها كاملة.
    وإن قال : لا يتصور حصول هذا الأمر , فقد وقع في مغالطة لا تحتاج إلى تكلّف جواب .
    في نهاية المسألة : أرجع وأقول أن نص الشيخ حاتم واضح في تكفير من صرح بحب دين الكفار وأنه لا يقبل منه أي عذر يدعيه مع تصريحه السابق عدا الإكراه فهذا شأن آخر( ) . الولاء والبراء ص152 .
    فأين هذا التقرير من لوثة الإرجاء ؟
    فإن كان هذا الموطن محل اشتباه عند الأخ الكريم ، مع وضوحه كما سبق تقريره ؛ فلماذا لم يُفسِّر هذا النص الذي اشتبهت عليه حقيقته بقول الشيخ حاتم : ( فلا يكفر إنسان بعمل أو قول إلا وقد كفر قلبه ) ( ) . الولاء والبراء ص154.
    وقوله : ( أن من كفر ظاهراً بترك الصلاة فقد كفر باطناً ) ( ).الولاء والبراء ص152 .
    هل هذا هو قول أحد من المرجئة ، فضلاة عن غلاة الجهمية ؟
    أستغفر الله من تهمة باطلة تؤذي مسلماً ، وتحط من قدر عالم !
    أما المسألة التي ذكرها : أنه ( حكم بإيمان من يصطفُّ في جيش الكفار محارباً النبيَّ – صلى الله عليه وسلم-!) .
    فقبل أن أنقاش هذه المسألة ، أدعو القارئ الكريم أن يقلب كتاب الشيخ حاتم من أوله إلى آخره هل يجد فيه مسألة تحت هذا النص : ( رجل خارج يقاتل النبي ، ومع ذلك حُكِمَ بإيمانه ) ؟ .
    لقد أورد الأخ الكريم المسألة على هذه الصورة ، (حارب النبي ) ، وهو سياق غير السياق الذي جاء في كتاب الشيخ الشريف ، وسياقه هو : في الأسير الذي يدّعي الإسلام بعد أن أُسر وهو في صفوف المشركين يقاتل المسلمين ، مستدلاً بعدم حكم العلماء بكفره على أن مناط التكفير ليس مجرد المظاهرة العملية مالم يقترن معها محبة الدين، واستدل بحديث سهل ابن بيضاء والذي فيه أنه خرج في جيش المشركين في بدر ضد المسلمين ، ومع ذلك استثناه النبي  من حكم الكفار لشهادة ابن مسعود له بالإسلام ، فجعل الأخ بندر الاستدلال بهذا الحديث على مسألته استدلالاً_بالقو _ على عدم تكفير الشيخ حاتم لمن خرج يريد قاتل النبي  ، وهذا الذي ألزم به الشيخ حاتم يلزم الأخ بندر أن يجعله لازم لجميع الفقهاء الذين استدلوا بالحديث نفسه على نفس استدلال الشيخ حاتم ، فهل الأخ بندر سيجعل جميع الفقهاء الذين استدلوا بنفس استدلال الشيخ حاتم تحت طائلة لوثة الإرجاء كما سيأتي توضحيه ، فإلى نص كلام الشيخ حاتم الشريف الذي يقول فيه مشيراً لحديث حاطب : ( فدلَّ هذا الحديث وفهمُ العلماء له أن النصرة العملية ذنب ، وأنَّها ليست كفراً وحدها ؛ لأن ما وقع من حاطب نُصْرةٌ (وليس حُبًّا) ، ومع ذلك لم يكن ذلك منه كفرًا ؛ لأنه لم يكن عن تَمَنٍّ لنصرة دين الكفار على الإسلام.
    ويدل على ذلك أيضاً حديث سَهْل بن بيضاء، وهو أنه كان مسلماً بمكّة يُخْفِي إسلامه، ثم إنه خرج مع المشركين ببدر، ووقع في الأسر. فقال النبي : « لا ينفلتنّ منهم أحدٌ إلا بفداء أو ضربة عنق ». فقال ابن مسعود: يا رسول الله، إلا سَهْل بن بيضاء، فإني قد سمعتُه يذكر الإسلام، فقال  - بعد سكتةٍ-: « إلا سهل بن بيضاء » ( ). (راجع تخريجه في كتاب الشيخ) .
    ولذلك فانظر ماذا بنى الفقهاءُ على ذلك، حيث قالوا: « وَمَنْ أَسَر أسيراً، فادَّعى أنه كان مسلماً، لم يُقبل قوله إلا ببيّنة؛ لأنه يدَّعي أمراً الظاهر خلافُه، يتعلقُ به إسقاطُ حقٍّ تعلّق برقبته. فإن شهد له واحد، حلف معه، وخُلّي سبيله. وقال الشافعي: لا تُقبل إلا شهادة عدلين.. » ( ).(المغني للموفق ابن قدامة)( واحتج أصحابُ القول الأول بحديث سهل بن بيضاء، السابق ذكره.
    وقد بوّبَ مجدُ الدين ابن تيمية لهذا الحديث بقوله «باب : الأسير يدّعي الإسلام قبل الأسر وله شاهد» , وأورده تحت هذا الباب في كتابه (منتقى الأخبار) ) ) ثم نقل الشيخ حاتم كلام الشوكاني حوله .
    فانظر كيف أورد الأخ بندر سياق المسألة ، وكيف كان سياقها في كلام الشيخ حاتم الشريف .
    أستغفر الله من تهمة باطلة تؤذي مسلماً ، وتحط من قدر عالم !
    وثم إني أسأل الأخ بندر ، على ماذا يدل هذا الحديث ؟
    وماذا عن الفقهاء الذين قالوا بفقهه ، هل وقعوا تحت طائلة لوثة الإرجاء ؟
    وكم كنت أتمنى من الأخوة الذين استغربوا كلام الأخ الكريم أن يعودوا بأنفسهم إلى الكتاب حتى يتثبتوا من صحة هذا الفهم بدلاً من استعجال الحكم على أهل العلم بمجرد فهم ينقله صاحبه بدون أن ينقل شاهده عليه .
    وقد رأيت قبل أن أضع مقالي كلاماً للأخ بندر يودع فيه قراءه عن إكمال هذا الحوار ، لأنه في مكان غربه ، أسأل الله أن يريده سالماً لأهله وأحبابه ، فأصبح ما سأطلبه منه لاغي المفعول ، لكني أضعها تساؤلات ، إن أحب الأخ الكريم أن يجيب عنها عندما يتسع له الوقت ، أو لتكن تساؤلات في أذهان الناظرين في هذا الموضوع ، يمكن أن تكون محل حوار هادئ إن جاءت مصلحة لذلك ، وهذه التساؤلات هي :
    هل وقع في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ( الشيخ أو أئمة الدعوة) أخطاء في تقرير بعض مسائل التكفير العقدية ؟
    هل وقع فيها شيء من الأخطاء في الممارسات العملية ؟
    هل هناك مسائل خلافية بين أئمة الدعوة في مسائل التكفير ، وإن وُجِدَت فكيف تُفسر ذلك ؟ أم أنهم لم يختلفوا في مسائل التكفير اختلافا حقيقيا أبدا ؟
    هل ثمة غلاة في دعوة الشيخ محمد رحمه الله ممن كتب أو ألَّف كما قد حصل مثل ذلك في بعض أتباع الإمام أحمد أو غيره ؟ وإن وجد ذلك فليعطينا أمثلة لذلك، وأن يذكر لنا مظاهر هذا الغلو ؟
    و بماذا يُصنف الأخ بندر أقوال العلماء المناصرين للدعوة الذين خطئوا الدعوة في بعض الأمور وقالوا بأنه قد وقع فيها نوع من الغلو ، كما قاله محمد صديق حسن خان كما في أبجد العلوم للقنوجي(3/194-201) . ( ), والألوسي في تاريخ نجد(ص 183) . ( )، والشيخ محمد رشيد رضا في فتاواه (111_112) . ( ) ، والشيخ الألباني( ) ، هل سيصنف كلامهم على أنه نوع من التبري والتنصل من الدعوة ؟ أم أن هؤلاء العلماء كانوا يجهلون الواقع الذي كانت تعيشه الدعوة ، أو أنهم يجهلون حقيقة التوحيد التي كانت تدعو إليه الدعوة ؟
    وإن أراد الأخ الكريم أن يدخل في نقاش علمي حول بعض تلك المسائل : فأطرح عليه هذا السؤال حتى نتناقش حوله : ما موقف الشيخ محمد عبد الوهاب من المظاهرة العملية للكفار إذا كانت من أجل مصلحة دنيويه وإن قارنها بغض دينهم ؟
    وفق الله الجميع لما فيه النصح والصلاح لهذه الدعوة وأبنائها .
    أخوك : وائل الحارثي
    .

  11. #51
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,221

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    بارك الله فيكم
    أرجو الافادة من مؤلفات الشيخ حاتم بموقفه من تكفير من يأتي بالفعل الذي لا خلاف في كفر فاعله ما لم يكن مكرها، كشتم الله أو الرسول عليه السلام أو امتهان المصحف أو السخرية والهزء بالدين أو السجود للصنم أو تعليق الصليب أو نحو ذلك مما ذكره أهل العلم: هل يطرد قاعدة "الفعل لا يكفر به صاحبه ما لم تظهر موافقة القلب له" على هذه الأفعال كذلك، بحيث يتوقف في تكفير فاعل تلك الأفعال حتى ينظر فيما يبطن؟
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    جواباً على الأخ أبي الفداء وفقه الله :
    هناك خلل في نفس السؤال ، فهناك فرق بين المعاصي والمكفِّرات العملية .
    فالمعاصي لا تكون كفراً إلا بعمل القلب ، هذا هو قول أهل السنة قاطبة ، والمظاهرة العملية ( كالتجسس ) كبيرة من الكبائر عند الأئمة الأربعة وابن تيمية وابن القيم وغيرهم ، وهي بذلك معصية كباقي المعاصي .
    فالشيخ حاتم لم يعدّ المظاهرة كفراً حتى نسأله عن بقية المكفِّرات وكأنه يساوي بينهما !
    ولو قلنا لمن يكفِّر بالمظاهرة مطلقاً : نَوَدُّ أن نسأله عن بقية المعاصي هل هي كفرٌ عنده ؟ لقال لنا : هذا سؤال في غير محله ؛ لأن المظاهرة عندي كفر فكيف تسألني عن المعاصي ؟!
    وكذلك الشيخ حاتم لو سألتَه ( سؤالَ أبي الفداء ) لقال : المظاهرة العملية ليستْ كفراً بل هي عندي معصية فكيف تسألني عن المكفرات ؟!

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    جواب الأخ الشويقي الأخير في ( الساحات ) فيه انتقال عن أن للشيخ محمد بن عبد الوهاب أخطاء في العقيدة إلى إثبات أن الأتباع لم يسكتوا عنها .
    فظاهر كلامه أنه يرى الشيخَ محمد بن عبد الوهاب قد أخطأ في مسألة مِن مسائل العقيدة ، لكنه لا يرى الأتباع قد سكتوا .
    فإن كان يخالف الشيخ حاتماً و مَن وافقه في حكم المظاهرة العملية فهي مسألة صالحة للنقاش فيها ، لأننا لا نسأله إلا عن رأيه هو .
    أمّا أنه ليس عند الشيخ حاتم إلا تكرار ما سُبِق إليه فهو في ذلك كالشيخ محمد بن عبد الوهاب ليس عنده إلا تكرار ما سبقه إليه ابن تيمية وابن القيم !
    ليس هذا من الإنصاف ، بل هو كلام مَن لم يقرأ للشيخ حاتم ، ففي كتاب الشيخ حاتم ( الولاء والبراء ) من التحليل والاستدلال و الضوابط ودفع الشُبَه ما ليس عند غيره ، و ليس الشيخ حاتم ممن يكتب مُكَرَّرات الآخرين بل كتبه مليئة بالإضافة و التجديد كما يعرف ذلك كلُّ مَن قرأ له .
    و المهم أن الأخ بندر يعترف بخطأ الشيخ محمد وابن عتيق وابن إبراهيم و ابن باز - رحمهم الله - وعامة علماء الدعوة في هذه المسألة .
    ويعترف أنه قد ردَّ عليهم عشرات .. فما المشكلة مع الشيخ حاتم الشريف ؟؟

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور استفهام مشاهدة المشاركة
    الاخ الكريم الشيخ بندر حفظه الله
    اعتقد أن الشيخ حاتم هو الذي الف كتاب " الولاء والبراء "، ومضمون هذا الكتاب يخالف ما عليه أتباع مدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب من زمن الشيخ رحمه الله إلى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ، وساق الأدلة التي تؤيد كلامه ، فهل يكفي منتقدي الشيخ ان يضرب مثلا بقضية ( الولاء والبراء ) ، والذي ألف فيه كتابا كاملا وليس كلاما مجملا .. فهل سيكون حينئذ جوابه علميا ؟
    الذي جعل الشيخ حاتم يعرض عن ذكر الأدلة لا يدل على " فقدانه " للادلة ، ولكنه رأى الحكمة تقتضي ان هذا الجواب المختصر يبين الموقف المنصف من الشيخ ودعوته ..
    ولماذا تلوم الشيخ بندر وتقول له :

    " فلماذا تستدعى مع الاعتراض على هذا الإجمال مسائل كثيرة مثل :
    - التناقض بين ما قاله هنا ، وما قاله في رده على مي يماني !
    - إقحام " الإسلام اليوم " في الموضوع .
    - الكلام عن استعمال لفظ " الوهابية " .
    - الحديث في أثناء الكلام عن خصوم دعوة الشيخ مثل الرافضة وغيرهم وانهم يقصدون نبز الدعوة بكلمة " الوهابية " ، وهذا يؤدي إلى اقتران شرطي بين الشيخ وبين هؤلاء حتى لو لم يقصد الكاتب هذا !
    - الاسئلة الاستنكارية عن ( اتباع دعوة الشيخ ) و ( وأصولهم الجامعة ومشربهم ) يشعر بأن هناك شك أصلا في توجه الشيخ حاتم وموقفه من دعوة الشيخ !
    - ثم ختم الكلام بأشارة تدل على أن القضية عند الشيخ حاتم ليست قضية " إجمال " ، وإنما لأنه يتأصل بأصل يخالف فيه دعوة الشيخ محمد رحمه الله في باب الأسماء والأحكام ، لانه قرر في كتابه ( الولاء والبراء ) مسائل تدل على مفارقة الشيخ لدعوة الشيخ محمد في هذا الباب كله .. والنتيجة الطبيعية هي : ان الشيخ يعتبر خارج إطار دعوة الشيخ في هذه المسألة التي انتقدها على الشيخ وليست قضية اجتهاد خاص او إجمال غير موفق ..!! "


    وتسمي هذا إقحام !!

    ثم إن الشيخ حاتم مفارق لدعوة الشيخ محمد عبدالوهاب في مسألة الولاء والبراء وليس مخالفا لأتباعه فقط .

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    شكر الله للأخ الكريم : رجل من أقصى المدينة

    وأقول تعليقاً على تلك المداخلة :

    الجديد اليوم في تعقيب الأخ الفاضل بندر .

    أن ثمة خطأ واحد حصل في تقرير مسائل التكفير ، وليس أخطاء .

    أن هذا الخطأ لم يصمت عنه الأتباع .

    وتأمل معي أن الحديث عن مسألة المظاهرة العملية ، وهي مسألة مركزية في الدعوة قال بها كثير من علماء الدعوة ، وإذا تقرر أن بعض علماء الدعوة لم يصمت عن هذا الخطأ وبينه ، فلك أن تتأمل كم سيحصل على هذا الخطأ في نظر البعض من الأحكام العملية ، التي سينتج عنه أخطاء في الحكم على الآخرين بالكفر ، وبهذا تعرف أن هذا خطأ ، ولّد أخطاء ، ولو كان خطأ يؤجر عليه صاحبه .

    كل هذا في نظر البعض الآخر من أتباع الدعوة .

    أتوقع أن خطاب المعارضين لفتوى الشيخ حاتم الشريف قد تطور الآن ، ليثبت بعض الأخطاء ، لا كما قال بعض الفضلاء : ليس لها أخطاء في العقيدة وإنما في الفقه .

    هذا تطور جميل .

    أما أن كتاب الشيخ حاتم ليس فيه جديد ، فلا أظن أن تقرير الحق يلزم أن يكون فيه جديد ، بل لولم من حسنات هذا الكتاب إلا أنه حلقة متواصلة من دفاعه عن العقيدة لكان هذا يكفي .
    ولا أظن أن الأخ بندر لا يعد الكتاب جديداً حتى يخرج بقول آخر لم يسبقه إليه أحد في هذه المسألة العقيدة ، لأنه يقول : أن هذا التقرير قد سبقه إليه كثير .

    وأظن أن الجديد لا يلزم أن يكون في النتائج ، فثمة جديد في الاستدلال ، ودفع الشبه ، وذكر الأقوال .

    ومع ذلك فأتمنى أن لا ينساق القارئ الكريم مع تقييم أخيينا الفاضل ، حتى يرجع بنفسه ويتأكد من صحة هذا التقييم ، لأني أخشى أن كتاب الشيخ حاتم لم يكن محل عناية منه ، ولا أدل على ذلك من تلك السقطة الكبيرة التي اتهم بها الشيخ حاتم بلوثة الإرجاء .

    ونقل عنه مالم يقصده إطلاقاً من كلامه ، كما في المسألة الأولى .

    ونقل عنه مالم يرد في كلامه إطلاقاً ، كما في المسألة الثانية .

    وقد بين خطأ ذلك الأخ وائل الحارثي في المقال المنقول ، وأتمنى من أخي الفاضل بندر_وهو صاحب ورع ودين نحسبه والله حسيبه_ ، أن يُبادر بدفع ذلك عن الشيخ حاتم حتى لا يلحقه إثم ذلك في كل من نقلها عنه .

    أخوك المحب .

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من أقصى المدينة مشاهدة المشاركة
    هذا تعقيب من الأخ وائل الحارثي رغب إليَّ أن أضعه بين أيديكم لتأخر تفعيل اشتراكه في المنتدى :
    ــــــــــــــ
    قرأت مقالة الأخ الفاضل بندر الشويقي ، ووجدت مقاله قد تميّز عن المقالات التي تعقبت الدكتور حاتم الشريف بثلاثة مميزات ، يشكر على كل واحدة منها :
    أولها : أشكره على الهدوء التي ساد في لغة حواره ، وأتمنى أن تسود هذه اللغة حينما يُحاور بعضنا بعضاً , حتى لا تتحول حواراتنا إلى معارك قد يضيع فيها الحق ، ويفرح بها الخصوم .
    ثانياً : غاب في حديثه لغة الأمر بالصمت والسكوت التي كانت تأمر الدكتور الشريف بالسكوت في غير تخصصه، شريطة أن يكون هذا النقد نقداً علمياً يعتمد الحجة والبرهان ، وأتمنى أن لا يخرج أحد ليأمر الأخ بندر الشويقي بالسكوت لأنه يتكلم في غير تخصصه ، لأني أعتبره نقداً في غير محله، وفي ذلك يقول الكاتب الكريم : ( لا أحد يستطيع منعَ البحث العلمي، أو يحولُ دون نقد رأي لفلانٍ أو فلانٍ من لدن الصحابة وإلى اليوم. بشرط أن يكون منهجُ النقدِ علمياً يعتمد الحجةَ و البرهان) .
    ثالثاً : أن الأخ الفاضل قد برَّأ الشيخ حاتم الشريف من أن يكون قصده من كلامه الشناعة على الدعوة ، وإن كان يرى أن الشيخ الشريف قد أخطأ في كلامه ، وهو بذلك يخالف القول بأن كلامه يُقصد منه التشنيع والتشويش والتشكيك في الدعوة , كما كنا قد وجدناه في بعض التعقيبات السابقة على الشيخ حاتم , أو كما حشر بعض الفضلاء الشيخ حاتم الشريف ضمن أصحاب اللمز الظاهر أو الخفي لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب . فأشكر الأخ بندر على مخالفته لتلك التعقيبات بدفاعه هذا عن الشيخ , مع أن مقتضى الإنصاف أن الشيخ حاتم مستغن عنه لما عُرف من حاله ومشربه وعلمه وفضله من المحكمات .
    وثمة ملاحظات أضعها بين يدي أخينا الفاضل بندر الشويقي ، وقبل أن أوردها أتمنى أن يرتفع خطابنا عن حشر كل من ناقش موضوع الدعوة الإصلاحية في زاوية المشككين فيها أو الذين يُشَم منهم رائحة التبري والتنصل من هذه الدعوة ، لأن في المناقشين لها من يريد الخير لهذه الدعوة والنصح لها _حتى وإن اختلفنا معه_ ولن يعدم القارئ أن يجد في خطاب هؤلاء وحالهم ومشربهم ما يبين له مِن أي الصنفين هو ؟
    أقول هذا :
    حتى لا يتطور هذا الخطاب في بيان خطأ من انتقد الدعوة في بعض جوانبها ، إلى أن نصنع بأنفسنا وبخطابنا أعداء جُدد هم في حقيقة الأمر من أتباع الدعوة السلفية وممن ينافحون عنها ، ولعل أخي بندر لم تعدم عينه من أن ترى تلك الاتهامات التي طالت الشيخ حاتم الشريف , وأراد بعضها أن يصوره عدواً جديداً لهذه الدعوة ، أو يُصوِّر المدافعين عن فكرته بأنها عصبة جديدة أرادت أن تنخر في هذه الدعوة من داخلها .
    ولست أرى أن كل من قال بأن ثمة أخطاء حصلت في الدعوة أصبح يتهمها بأنها فعلت تلك الأخطاء عن ( هوى وتشهي وبناء على انتماءاتٍ قبليةٍ، أو تقسيماتٍ إقليميةٍ ) . إذ قد يعتقد القائل أن هذا الخطأ كان عن اجتهاد يؤجر صاحبه فيه . وهذا ما دل عليه كلام الشيخ حاتم , عندما قال ((فإن اضطرتنا الدراسة إلى ذكر صاحب فضل ببيان الخطأ الذي وقع منه فلا نحاول النيل منه، بل يجب أن نزن خطأه بصوابه؛ لكي لا نظلم فضله)) , وعندما قال : ((لماذا يصمت أكثر الأتباع عن نقد الشيخ باحترام كغيره من أهل العلم)) , فهل يستحق هذه الحرمة وعدم الإسقاط إلا من كان عند الشيخ حاتم صاحب اجتهاد يؤجر عليه ؟
    ولو لم يقل الشيخ حاتم تلك العبارات , فأظن أن الأخ الكريم يشترك معي في أن الشيخ الشريف بمشربه السلفي الأثري لم يقل _ ولا يُظَنُّ به أن يقول _ أن الأخطاء التي حصلت من الدعوة في نظره كانت بنوع من ( التشهي وبناء على انتماءات قبلية أو تقسيمات إقليمية ) ، أظن أننا جميعاً نُجِلُّ الشيخ حاتم عن ذلك ، لاسيما ونحن نعرف مشربه السلفي الأثري .
    وقد كنت أتمنى من الأخ المبارك أن ينأى بخطابه عن مقالته التي قال فيها : ( وإن كنتُ لمست في كلامه نبرة التبرِّي والتنصُّل من دعوة الشيخ، حيث تكرَّرت في فتواه عبارة: (أتباع الشيخ محمد) وهو يطالب أولئك الأتباع بانتقاد أخطاء الشيخ ) .
    فالشيخ الشريف قد بين في نهاية خطابه أن مقصوده بهذا النقد وهو إحياء هذه الدعوة وليس التبري والتنصل منها حين قال : ( والحق الذي نفخر به في دعوة الشيخ سيموت إن لم نحيه بالنقد العلمي البناء ) . فهل من يفخر بالحق الذي في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب يصح أن يُوصَف بأن لديه نبرة تبري منها ؟! وهل مجرد تكراره لعبارة (أتباع الشيخ محمد) مما يجوّز لأنفسنا بالتلمّس والدخول في الظنون , وأن نترك ما يملأ السمع والبصر من الكلام الواضح , الذي لا يحتاج إلا إلى فتح العين والقلب للفهم , والتي سبق نقلها من فتوى الشيخ حاتم ؟!
    لك أن تختلف معه في طريقة هذا الإحياء ، ولكن لا يصح لك _إن اختلفت معه أن تعتبر ذلك_ نبرة تنصل وتبري من هذه الدعوة .
    وأخشاه ما أخشاه أن يأتي بعدك من لا يجعلها ( نبرة ) ليجعلها ( حقيقة ) , وقد حصل ذلك بكل أسف .
    أما الدليل الذي ذكره الأخ الفاضل ومن خلاله لمس منه التنصل والتبري ، وهو تكرار لفظة ( أتباع الدعوة ) .
    فأظن أن هذه العبارة ليست كافية لإشادة مثل هذا التصريح : ( نبرة التبري والتنصل ) .
    وأشد ما استغربه من كلام الأخ الفاضل ، نفيه لشيء اسمه (أتباع الشيخ) حين قال : ( و مذ شاعت تلك الدعوة في جزيرة العرب، وعرف أهلها حقيقتها، لم يوجد في تلك الجزيرة صاحبُ سنةٍ يتحدث عن شيءٍ اسمه: ( أتباع محمد بن عبد الوهاب )، كما تكرَّر ذلك على لسان الشيخ حاتم -غفر الله له- ) .
    وبهذا النفي استطاع الأخ الفاضل أن يصل إلى أن تكرارها يدل على (نبرة من التنصل والتبري ) ، حتى لو كانت ممن مشربه سلفي أثري ، وعُرف بمناصرته للدعوة السلفية , وجاء في صريح فتواه أنه يفتخر بالحق الذي في دعوة الشيخ .
    ولك أن تتأمل كلام هذا العالم الجليل عبدالعزيز بن باز في حديثه عن الدعوة الإصلاحية : ( لا يخفى على كل عاقل درس سيرة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه أنهم براء من هذا القول ... ومن هنا يعلم أن الشيخ رحمة الله عليه وأتباعه ... وبهذا يتضح لكم أن ما نقل عن الشيخ وأتباعه .... وإنما أنكر الشيخ رحمه الله وأتباعه طلبها من الأموات ونحوهم ) ( ).فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز - (ج 1 / ص 399) .
    وغير ذلك من النصوص كثير استخدم فيها العلماء هذا الاستخدام في معرض الحديث عن هذه الدعوة ، والمناقشة حولها ، ولذلك أرى أنه يحق لي أن أنتقد هذا الأسلوب من الأخ الكريم , وأقول له : كان يمكن أن نناقش الشيخ حاتم الشريف بغير هذه الطريقة.
    وأما العبارات التي أثنى بها الشيخ حاتم الشريف على هذه الدعوة : ( من كون خيرها أكثر من شرها ، وأنها أقرب الدعوات إلى الحق ، وأن اتباعها أقرب الاتباع إلى السلف ... ) .
    فلم يكن الأخ بندر مرتاحاً للتقييد الشيخ حاتم الشريف كلامه بـ( زمن ظهورها ) .
    وأظن هذا التقييد قد استعمله الشيخ الشريف والكاتب الكريم في ذات السياق وهو سياق الطريق إلى الرؤية المنصفة وأن من أراد ذلك لابد أن ينظر إلى واقع الدعوة في ذاك الوقت ، كما قال الأخ الفاضل : ( وفي ظني أن كلَّ عالمٍ سلفيٍّ مصلحٍ لو واجه مثل الواقع الذي واجهه الشيخ، وتهيأ له مثل ما تهيأ للشيخ، فستكون النتيجة واحدةٌ: إصلاحٌ وتجديد، يصاحبه تكفيرٌ وقتالٌ لأناسٍ مقرِّين بالشهادتين، لكن تلبَّسوا بما يناقضها).
    فالأخ الفاضل استحضر الواقع الذي واجهه الشيخ محمد عند النظر في حال الدعوة ، وأرى أن السياق نفسه هو سياق الشيخ حاتم الشريف حينما قال : ( لكن من حاكمها إلى زمن ظهورها بإنصاف علم أن خيرها أكثر من شرَها بكثير، وأنها أقرب للحق بمراحل من الواقع الإسلامي في زمنها، وأن أتباعها في باب المعتقد أولى بالسلف من غيرهم (وإن أخطؤوا) ) .
    فمن أراد محاكمتها فلينظر إلى زمن ظهورها ، فالعامل الزمني مهم في كلا الخطابين عند الحكم على هذه الدعوة ، قد تختلف النتيجة بعد ذلك ، لكن المقصود أنه لا يصح اعتبار هذا الثناء وكأنه أمرٌلم يكن , لمجرّد أن الشيخ الشريف أدخل العامل الزمني . إلا إذا كان الثناء على العمل البشري عند الأخ الفاضل لا يكون ثناء إلا إذا كان ثناء بغير قيد ولا شرط .
    ولا أظن أن استخدام هذا القيد في العبارتين كافٍ لتفريغه من مضمونه ، هذا إن اتفق الأخ الكريم على أنه ثناء ، لأنه بعد أن اعتبره ثناء نسبياً ، بيَّن أنه محل إشكال .
    وهو يعتبره ثناء في معرض الاعتذار ، فأتمنى منه أن يعيد النظر في سياقه_مع استحضار حسن الظن_ ليجده في سياق الدفاع عن الدعوة ، أي : إن حصل أخطاء فإنها تبقى أقرب الدعوات إلى الحق ... وكما قال أحد المعلقين : ( أن السائل رأى وجود تكفير استغربه في التاريخين ولذلك سأل عن علاقته بدعوة الشيخ ، ولما كان المفتي يرى وجود أخطاء في بعض مسائل التكفير في دعوة الشيخ أجابه الجواب الذي يحتاجه السائل مبيناً أن وجود بعض الأخطاء لا يعني أن لا ننصف الشيخ ودعوته، ولذلك دافع عن الشيخ ودعوته بعبارات الثناء التي ذكرها ) .
    يحق لك أن تختلف مع الشيخ حاتم في تقدير اجتهاده الذي يراه مناسباً لحال السائل ، وأن تعتبره اجتهاد خاطئ ، ولكن لا يصح _ إن أردنا أن نتعامل مع كلام أهل العلم بإنصاف وروية مقدمين فيه حسن الظن على غيره _ أن لا نجد له تفسيراً إلا أنه جواباً سطحياً بعيداً كل البعد عن الجواب العلمي .
    والخلاصة من فتوى الشيخ حاتم : أنه لا يصح اعتبار الخطأ الذي وقعت فيه الدعوة مجالاً للطعن فيها أو في الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
    وإني أتساءل : لماذا تم التعامل مع عبارات الشيخ حاتم على أسوء محاملها ؟
    فجوابه عند البعض داخل ضمن التشكيك والتشغيب على الدعوة .
    وثناؤه جاء في معرض الاعتذار الذي يُفرَّغ من مضمونه.
    واستخدامه (أتباع الدعوة) تدل على شيء من التبري والتنصل .
    ألم يكن من الممكن أن يناقش جواب الشيخ حاتم بعيداً عن تلك العبارات التي إن سُلَّم بأنها مشتبهة فإنها لن تعدم أن تجد لها تفسيراً صحيحاً ، مقدمين فيها حُسن الظن به على خلافه ؟ ثم بعد ذلك يُناقش ما تضمنه الجواب من مقولاتٍ أساسية صرح بها الشيخ حاتم في جوابه ، كقوله : أن الدعوة فيها أخطاء ، وأن فيها غلاة ، أو غيره من المضامين الأساسية التي يجدها الناقد صريحة في جوابه .
    أقول هذا حتى لا يتشعب النقاش ويطول الكلام ، ونهتم بالمضامين المحكمة دون الأمور المشتبهة.
    أنتقل بعد ذلك إلى مسألتين أثارهما الأخ الفاضل في نهاية خطابه ونسبهما للشيخ حاتم الشريف :
    الأولى : أنه ( جوَّز ثبوتَ الإيمان الباطن لمن يعلن بلسانه أنه (يحب دين الكفار)! ) .
    الثانية : أنه ( حكم بإيمان من يصطفُّ في جيش الكفار محارباً النبيَّ – صلى الله عليه وسلم-!) .
    وخرج بالنتيجة التالية : أنها : ( لوثة إرجاءٍ لا تأتي على مذهب غالية الجهمية الذين يجعلون الإيمان بالنبيِّ – صلى الله عليه وسلم – تصديقاً مجرَّداً من التوقير والتعظيم والإذعان. ) .
    و يكفي اليوم عند بعض طلبة العلم حتى تسقط الشخص أن تتهمه بلوثة الإرجاء وعدم إحكامه لمسائله .
    لقد خشي الأخ الكريم أن يكون ما وقع من الشيخ حاتم الشريف بسبب قصور تصوره لمسائل الإيمان ، وأظن أن الذي خشي من وقوع الشيخ فيه قد وقع فيه الأخ الفاضل .
    لاسيما وقد عقد الشيخ حاتم الشريف مبحثاً كاملاً للفرق بين القول بالإرجاء وبين رأيه الذي ذهب إليه ، وقد سبقه إليه غيره ، ومن جميل ما قال : (وقد كنتُ بيّنْتُ مأخذَ المسألة في صُلبِ الكتاب في طبعته الأولى , بما يبيّنُ أنه لا علاقة للقول الذي ذهبتُ إليه بمقالة الإرجاء , حتى لو كنتُ مخطئًا فيه . كما أني تورّعتُ عن وصف المخالفين بأنهم خوارج , لتكفيرهم بالمعصية , مع اعتقادي أنهم مخطئون , لأني لا أراهم هكذا , وإن خالفتُهم ! فإني قد حفظتُ قولَ الأول : إنك لن تُكافئ من عصى الله فيك بأفضلَ من أن تُطيعَ اللهَ فيه ) ( ).الولاء والبراء ص 151 .
    وسأذكر المسألتين اللتين تعرض لهما الأخ الفاضل ، وننظر في تقرير الشيخ حاتم لهما على أي وجه كان تقريره :
    المسألة الأولى : ( جوَّز ثبوتَ الإيمان الباطن لمن يعلن بلسانه أنه (يحب دين الكفار)! ) .
    لقد كنت أتمنى من الأخ الكريم أن ينقل تلك العبارة التي فهم منها هذا حتى يشترك معه القارئ في فهمه ولا يسارع في الاتهام ، ولأنه لم يفعل ذلك فسأنقل عبارته حتى ينظر القارئ ماذا عند الشيخ حاتم في هذه المسألة ، يقول الشيخ حاتم( ) : ( ومادام مناط التكفير في (الولاء والبراء) هو عمل القلب ، وعمل القلب لا يعلمه إلا الله ؛ فإنه لا يمكن أن يُكفَّر بدعوى انعدام هذا المعتقد في القلب بمجرّد المظاهرة العملية . أمّا إذا صرَّح الشخص بحبّه لدين الكفار، أو بتمنّيه نصرة دينهم على دين المسلمين، فتصريحُه هذا كُفْرٌ يُكَفَّرُ به , وإن كان باطنُه (مع ذلك) قد يخالف ظاهره ، لكنّنا إنما نحكم بالظاهر، والله تعالى يتولَّى السرائر) . الولاء والبراء ص 70 .
    وحتى يتضح هذا الكلام ، وإن كان واضحاً عند من تصور تلك المسائل أقول :
    إن الشيخ الشريف يجعل مناط التكفير في مظاهرة المشركين هو محبة دينهم ، والمحبة عمل قلبي ، فالمناط إذاً ( عمل القلب ) ، فهل يعتبر الأخ الكريم القول بهذا المناط له علاقة بالإرجاء ؟ ولا أظنه كذلك لأنه تقريرٌ قد قاله علماء آخرون غير الشيخ حاتم ، لا أظن الأخ بندر يجرؤ على اتهامهم بالإرجاء . لأن المظاهرة العملية عندهم معصيةٌ , لم تقم الأدلة عندهم على أنها وحدها تدل على كفر الباطن .
    إذا سلمنا أن تعليق الحكم في المسألة بعمل القلب لا علاقة له بالإرجاء _حتى وإن اختلفنا مع قائله فيه_ فإن صرّح الشخص بأنه يحب دين الكفار فهو كافر عند الشيخ حاتم الشريف وغيره حتى ممن يختلف معه في الرأي لأنها ستكون عنده من باب الأولى , وسيكفّره الشيخ حاتم , كما صرح بذلك .
    فإن جاء واعتذر بأنه إنما قال ذلك من أجل الحصول على عرض من الدنيا (غير مكره) ، فهو كافر عند الشيخ حاتم حتى مع هذا التصريح، ولا يُقبل منه هذا الاعتذار ، حتى مع احتمال صدقه في الباطن لأن مناط التكفير قد تحقق لنا في الظاهر ، والله سبحانه يتولى سريرته .
    وهنا وقع الإشكال عند الأخ بندر الشويقي ، وأساء فهم العبارة الواضحة , والتي فيها قول الشيخ حاتم ((فتصريحُه هذا كُفْرٌ يُكَفَّرُ به)) .
    وعليه فإني أسأل الأخ الكريم هذا السؤال :
    ألا يُتصور وقوع حالة يكون القائل فيها صادقاً في دعواه , أنه إنما قال ما قال لعرض من الدنيا وإن كان يعتقد بغض دين الكفار .
    فإن قال : الأخ بندر يتصور ذلك : فقد جوَّز أن يكون الباطن مخالفاً للظاهر ، كما يقول الشريف ، حتى مع الحكم بكفره في الدنيا , وتطبيق أحكام من صدر الكفر منه فيها كاملة.
    وإن قال : لا يتصور حصول هذا الأمر , فقد وقع في مغالطة لا تحتاج إلى تكلّف جواب .
    في نهاية المسألة : أرجع وأقول أن نص الشيخ حاتم واضح في تكفير من صرح بحب دين الكفار وأنه لا يقبل منه أي عذر يدعيه مع تصريحه السابق عدا الإكراه فهذا شأن آخر( ) . الولاء والبراء ص152 .
    فأين هذا التقرير من لوثة الإرجاء ؟
    فإن كان هذا الموطن محل اشتباه عند الأخ الكريم ، مع وضوحه كما سبق تقريره ؛ فلماذا لم يُفسِّر هذا النص الذي اشتبهت عليه حقيقته بقول الشيخ حاتم : ( فلا يكفر إنسان بعمل أو قول إلا وقد كفر قلبه ) ( ) . الولاء والبراء ص154.
    وقوله : ( أن من كفر ظاهراً بترك الصلاة فقد كفر باطناً ) ( ).الولاء والبراء ص152 .
    هل هذا هو قول أحد من المرجئة ، فضلاة عن غلاة الجهمية ؟
    أستغفر الله من تهمة باطلة تؤذي مسلماً ، وتحط من قدر عالم !
    أما المسألة التي ذكرها : أنه ( حكم بإيمان من يصطفُّ في جيش الكفار محارباً النبيَّ – صلى الله عليه وسلم-!) .
    فقبل أن أنقاش هذه المسألة ، أدعو القارئ الكريم أن يقلب كتاب الشيخ حاتم من أوله إلى آخره هل يجد فيه مسألة تحت هذا النص : ( رجل خارج يقاتل النبي ، ومع ذلك حُكِمَ بإيمانه ) ؟ .
    لقد أورد الأخ الكريم المسألة على هذه الصورة ، (حارب النبي ) ، وهو سياق غير السياق الذي جاء في كتاب الشيخ الشريف ، وسياقه هو : في الأسير الذي يدّعي الإسلام بعد أن أُسر وهو في صفوف المشركين يقاتل المسلمين ، مستدلاً بعدم حكم العلماء بكفره على أن مناط التكفير ليس مجرد المظاهرة العملية مالم يقترن معها محبة الدين، واستدل بحديث سهل ابن بيضاء والذي فيه أنه خرج في جيش المشركين في بدر ضد المسلمين ، ومع ذلك استثناه النبي  من حكم الكفار لشهادة ابن مسعود له بالإسلام ، فجعل الأخ بندر الاستدلال بهذا الحديث على مسألته استدلالاً_بالقو _ على عدم تكفير الشيخ حاتم لمن خرج يريد قاتل النبي  ، وهذا الذي ألزم به الشيخ حاتم يلزم الأخ بندر أن يجعله لازم لجميع الفقهاء الذين استدلوا بالحديث نفسه على نفس استدلال الشيخ حاتم ، فهل الأخ بندر سيجعل جميع الفقهاء الذين استدلوا بنفس استدلال الشيخ حاتم تحت طائلة لوثة الإرجاء كما سيأتي توضحيه ، فإلى نص كلام الشيخ حاتم الشريف الذي يقول فيه مشيراً لحديث حاطب : ( فدلَّ هذا الحديث وفهمُ العلماء له أن النصرة العملية ذنب ، وأنَّها ليست كفراً وحدها ؛ لأن ما وقع من حاطب نُصْرةٌ (وليس حُبًّا) ، ومع ذلك لم يكن ذلك منه كفرًا ؛ لأنه لم يكن عن تَمَنٍّ لنصرة دين الكفار على الإسلام.
    ويدل على ذلك أيضاً حديث سَهْل بن بيضاء، وهو أنه كان مسلماً بمكّة يُخْفِي إسلامه، ثم إنه خرج مع المشركين ببدر، ووقع في الأسر. فقال النبي : « لا ينفلتنّ منهم أحدٌ إلا بفداء أو ضربة عنق ». فقال ابن مسعود: يا رسول الله، إلا سَهْل بن بيضاء، فإني قد سمعتُه يذكر الإسلام، فقال  - بعد سكتةٍ-: « إلا سهل بن بيضاء » ( ). (راجع تخريجه في كتاب الشيخ) .
    ولذلك فانظر ماذا بنى الفقهاءُ على ذلك، حيث قالوا: « وَمَنْ أَسَر أسيراً، فادَّعى أنه كان مسلماً، لم يُقبل قوله إلا ببيّنة؛ لأنه يدَّعي أمراً الظاهر خلافُه، يتعلقُ به إسقاطُ حقٍّ تعلّق برقبته. فإن شهد له واحد، حلف معه، وخُلّي سبيله. وقال الشافعي: لا تُقبل إلا شهادة عدلين.. » ( ).(المغني للموفق ابن قدامة)( واحتج أصحابُ القول الأول بحديث سهل بن بيضاء، السابق ذكره.
    وقد بوّبَ مجدُ الدين ابن تيمية لهذا الحديث بقوله «باب : الأسير يدّعي الإسلام قبل الأسر وله شاهد» , وأورده تحت هذا الباب في كتابه (منتقى الأخبار) ) ) ثم نقل الشيخ حاتم كلام الشوكاني حوله .
    فانظر كيف أورد الأخ بندر سياق المسألة ، وكيف كان سياقها في كلام الشيخ حاتم الشريف .
    أستغفر الله من تهمة باطلة تؤذي مسلماً ، وتحط من قدر عالم !
    وثم إني أسأل الأخ بندر ، على ماذا يدل هذا الحديث ؟
    وماذا عن الفقهاء الذين قالوا بفقهه ، هل وقعوا تحت طائلة لوثة الإرجاء ؟
    وكم كنت أتمنى من الأخوة الذين استغربوا كلام الأخ الكريم أن يعودوا بأنفسهم إلى الكتاب حتى يتثبتوا من صحة هذا الفهم بدلاً من استعجال الحكم على أهل العلم بمجرد فهم ينقله صاحبه بدون أن ينقل شاهده عليه .
    وقد رأيت قبل أن أضع مقالي كلاماً للأخ بندر يودع فيه قراءه عن إكمال هذا الحوار ، لأنه في مكان غربه ، أسأل الله أن يريده سالماً لأهله وأحبابه ، فأصبح ما سأطلبه منه لاغي المفعول ، لكني أضعها تساؤلات ، إن أحب الأخ الكريم أن يجيب عنها عندما يتسع له الوقت ، أو لتكن تساؤلات في أذهان الناظرين في هذا الموضوع ، يمكن أن تكون محل حوار هادئ إن جاءت مصلحة لذلك ، وهذه التساؤلات هي :
    هل وقع في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ( الشيخ أو أئمة الدعوة) أخطاء في تقرير بعض مسائل التكفير العقدية ؟
    هل وقع فيها شيء من الأخطاء في الممارسات العملية ؟
    هل هناك مسائل خلافية بين أئمة الدعوة في مسائل التكفير ، وإن وُجِدَت فكيف تُفسر ذلك ؟ أم أنهم لم يختلفوا في مسائل التكفير اختلافا حقيقيا أبدا ؟
    هل ثمة غلاة في دعوة الشيخ محمد رحمه الله ممن كتب أو ألَّف كما قد حصل مثل ذلك في بعض أتباع الإمام أحمد أو غيره ؟ وإن وجد ذلك فليعطينا أمثلة لذلك، وأن يذكر لنا مظاهر هذا الغلو ؟
    و بماذا يُصنف الأخ بندر أقوال العلماء المناصرين للدعوة الذين خطئوا الدعوة في بعض الأمور وقالوا بأنه قد وقع فيها نوع من الغلو ، كما قاله محمد صديق حسن خان كما في أبجد العلوم للقنوجي(3/194-201) . ( ), والألوسي في تاريخ نجد(ص 183) . ( )، والشيخ محمد رشيد رضا في فتاواه (111_112) . ( ) ، والشيخ الألباني( ) ، هل سيصنف كلامهم على أنه نوع من التبري والتنصل من الدعوة ؟ أم أن هؤلاء العلماء كانوا يجهلون الواقع الذي كانت تعيشه الدعوة ، أو أنهم يجهلون حقيقة التوحيد التي كانت تدعو إليه الدعوة ؟
    وإن أراد الأخ الكريم أن يدخل في نقاش علمي حول بعض تلك المسائل : فأطرح عليه هذا السؤال حتى نتناقش حوله : ما موقف الشيخ محمد عبد الوهاب من المظاهرة العملية للكفار إذا كانت من أجل مصلحة دنيويه وإن قارنها بغض دينهم ؟
    وفق الله الجميع لما فيه النصح والصلاح لهذه الدعوة وأبنائها .
    أخوك : وائل الحارثي
    .

    لقد أنصفت وأوضحت..
    نطلب من الأخ بندر التعليق على ما ذكره الأخ وائل الحارثي (حفظ الله الجميع)

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟



    صدق من قال :

    ((الإنصـاف عـزيـز))

    إلى الإخوة الذين طالبوني بإثبات وجود ما زعمتُ أنه لوثة إرجاء في كلام الشيخ حاتم في كتابه (الولاء و البراء ) أقول:

    لوثة الإرجاء موجودة في كتاب الشيخ حاتم، ولا أرى المصلحة في سياق الشواهد والأمثلة، والشيخ حاتم ليس معصوماً، و خيره أكثر من شره، ومع خطئه في هذه المسألة فإنه أقرب لطريقة السلف من غيره، وخطؤه هنا لا يمنع من كونه باحثاً متميزاً، لكن يجب أن ترتفع أصوات أتباعه بتوضيح أخطائه... إلخ.


    ما رأيكم أحبتي ؟؟
    هل أكون منصفاً بهذه الطريقة ؟؟
    أو أني أكون ظالماً للشيخ حاتم؟؟

    للتأمل.


  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,346

    Arrow رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    بارك الله فيكم يا شيخ بندر ، ولا فضَّ فوكم ...
    وشرف المجلس العلمي بقلمكم المميز، وكم سعدنا بإطلالتكم ثانيةً ...
    ونحن متابعون معكم، ومع كل منصفٍ يبتغي وجه الله في كلامه وكتابته ...
    ولي رجاءٌ من أخٍ محبٍ لكم أن لا تنقطع عن مجلسنا هذا، ولو كنتم على سفر، ولتحاول أن تدخل حسب ما يتيسر لكم ...

    {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }الزمر46
    اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    للأخوة المشرفين : لماذا لا تعرض هذه النقاشات بعجرها وبجرها على الدكتور حاتم العوني الشريف ، وينشر جوابه ها هنا ، فأظنه لن يبخل بهذا.
    ب 120 دولاراً فقط توقف مصحفا سنويا مدى الحياة www.sahmalnour.org

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    33

    Lightbulb رد: أين أخطأ الشيخ الشريف حاتم العوني؟

    [COLOR="Black"]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر الشويقي مشاهدة المشاركة

    صدق من قال :
    ((الإنصـاف عـزيـز))
    إلى الإخوة الذين طالبوني بإثبات وجود ما زعمتُ أنه لوثة إرجاء في كلام الشيخ حاتم في كتابه (الولاء و البراء ) أقول:
    لوثة الإرجاء موجودة في كتاب الشيخ حاتم، ولا أرى المصلحة في سياق الشواهد والأمثلة، والشيخ حاتم ليس معصوماً، و خيره أكثر من شره، ومع خطئه في هذه المسألة فإنه أقرب لطريقة السلف من غيره، وخطؤه هنا لا يمنع من كونه باحثاً متميزاً، لكن يجب أن ترتفع أصوات أتباعه بتوضيح أخطائه... إلخ.


    ما رأيكم أحبتي ؟؟
    هل أكون منصفاً بهذه الطريقة ؟؟
    أو أني أكون ظالماً للشيخ حاتم؟؟
    للتأمل.
    بارك الله فيك

    لست مخطئاً في هذا بمجرده.ولست به ظالماً.وأنت به تسلك مسلكا في الرد مجملاً لك فيه رأيك.ولا ننكر عليك هذا فنخطئ خطأك وخطأ غيرك لما أنكروا على الشيخ حاتم.

    لكن جاءنا من يثبت أنك أخطأت النقل عن الشيخ حاتم فنسبت له مالم يقله .وجعلت واقعاً ماهو خلاف الواقع؛فالآن وبهذا-إن صح- دخلت في نطاق الظلم وشئ آخر قبيح لا أرى أن أنسبه لك فأنت عندي مخطئ غير متعمد في نسبتك للشيخ مالم يقله وليس المخطئ كالعامد وعن هذا كان ينبغي أن يكون جوابك
    الناس معادن

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •