هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 45

الموضوع: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    من المعلوم ان شيخ الإسلام إبن تيمية يقول بإن جنس المخلوقات قديم و احادها حادث
    الشيخ صالح ال الشيخ يظهر من قوله إنه لا يرى ذلك فقد قال : - في شرح الطحاوية -
    المذهب الثالث؛ مذهب أهل السنة والحديث وهو أنّ التسلسل ثابت في الماضي وثابت في المستقبل، وثبوته في الماضي غير متعلق بخَلقٍ تتسلسل فيهم الصفات وتظهر فيهم آثار الصفات، بل يجوز أو نقول بل تتنوع التعلقات باختلاف العوالم، وفي المستقبل يعني في الآخرة هو جل وعلا آخر بصفاته سبحانه وتعالى، فهناك تسلسل في جهة المستقبل اهـ
    هل ظهرلكم مخالفة لشيخ الإسلام أرجو من لم يظهر له يفيدني جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    تقسيم جميل للشيخ صالح عن التسلسل انقله لكم هنا للفائدة و كذلك من أجل الإطلاع على تفصيل قوله لمن أراد ان يفيدني في ذلك
    فائدة في التسلسل

    من شرح الطحاوية للشيخ صالح ال الشيخ

    المسألة الثالثة: متصلة بهذا البحث، وهذا البحث من أصعب المباحث التي ستعرض لك في شرحنا لك لهذه العقيدة، لكن نعرضها بشيء من الوضوح والاختصار، وهو ما يسمى بمسألة التسلسل.
    والتسلسل على اعتبارات: والتسلسل معناه: أنه لا يكون شيء إلا وقبله شيء ترتَّب عليه، أو لا يكون شيء إلا بعده شيء ترتب عليه.

    فالجهة الأولى المعتبرة في بحث التسلسل صفات الرب جل وعلا: وللناس في التسلسل المتعلق بصفات الرب جل وعلا مذاهب:
    الأول: من قال أنّ الرب جل وعلا يمتنع تسلسل صفاته في الماضي، ويمتنع تسلسل صفاته في المستقبل، فلا بد من أمد يكون قد ابتدأ في صفاته أو قد ابتدأت صفاتُه، ولا بد أيضا من زمن تنتهي صفاته، وهذا هو قول الجهمية -والعياذ بالله- وقول طائفة من المعتزلة كأبي الهذيل العلاَّف وجماعة منهم.
    الثاني: التسلسل في الماضي ممتنع، والتسلسل في المستقبل لا يمتنع، يعني أنّ الاتصاف بالصفات لا بد أن يكون له زمن ابتدأ فيه، وهذا الزمن قريب من خلق هذا العالَم والذي تعلّقت به الأسماء والصفات أو الذي ظهرت فيه آثار الأسماء والصفات، في المستقبل هناك تسلسل في الصفات يعني عدم انقطاع للصفات، وهذا هو قول أهل الكلام والأشاعرة والماتريدية.
    القول الثالث: المذهب الثالث؛ مذهب أهل السنة والحديث وهو أنّ التسلسل ثابت في الماضي وثابت في المستقبل، وثبوته في الماضي غير متعلق بخَلقٍ تتسلسل فيهم الصفات وتظهر فيهم آثار الصفات، بل يجوز أو نقول بل تتنوع التعلقات باختلاف العوالم، وفي المستقبل يعني في الآخرة هو جل وعلا آخر بصفاته سبحانه وتعالى، فهناك تسلسل في جهة المستقبل.
    مقتضى القسمة أن يكون ثَم قسم رابع: وهو أنه لا تسلسل في المستقبل وهناك تسلسل في الماضي، هذا مقتضى السبر والتقسيم في القسمة، وهذا لا قائل به من المذاهب المعروفة، يعني لا يعرف أن أحدا قال بهذا القسم.
    إذا تبين لك ذلك، فإن هذه المسألة بُحثت أولا -مسألة التسلسل- قبل بحث المسألة الأولى التي ذكرناها لكم من جهة مذاهب الناس في الصفات وتعلقها بالخلق؛ يعني ثلاثة المذاهب التي ذكرناها، فلما بحث التسلسل نتج منه البحث الأول، لهذا إذا أردت أن تفهم جهة التسلسل تفهم أثرها الذي ذكرته لك في الأول؛ لأن كُلاًّ من هاتين المسألتين مرتبطة بالمسألة الأخرى.
    الجهة الثانية من الاعتبار تسلسل المخلوقات: تسلسل في صفات الخالق ذكرناه، والجهة الثانية من الاعتبار التسلسل في المخلوقات، و التسلسل في المخلوقات للناس فيه مذهبان فيما أعلم:
    الأول: تسلسل في الماضي، وهذا ممتنع عند عامة الناس إلا الفلاسفة الذين قالوا إنه لا عالَم إلا هذا العالم، وأن هذا العالم لم يزل في الماضي، وأنه ما من عِلَّة فيه إلا وهي مأثرة لمعلول فيه أيضا، وأن هذا العالم ترتب التسلسل فيه الآخر عن الأول والثاني عما قبله وليس ثم غيره.
    نقول إن هذا من هذه الجهة عامة الناس عدا الفلاسفة على ما ذكرنا، يعني اتفق عليها معتزلة وأهل السنة على أنّ التسلسل؛ تسلسل المخلوقات في الماضي أنه ممتنع إلا قول الفلاسفة، والفلاسفة كما هو معلوم من قالوا بهذا القول خارجون عن الملة؛ لأنهم يرون قِدم هذا العالم مطلقا، وأن المؤثر فيه الأفلاك في علل مختلفة يبحثونها.
    المذهب الثاني: في المستقبل التسلسل في المخلوقات غير ممتنع عند الجمهور إلا في خلاف جهم وبعض المعتزلة في أنّ تسلسل الحركات والمخلوقات في المستقبل أيضا ممتنع وأنه لا بد أن يصيروا إلى عدم أو إلى عدم تأثير؛ إمّا عدم محض أو عدم تأثير.
    الجهة الثالثة في الاعتبار في التسلسل؛ تسلسل الأثر والمؤثر والسبب والمسبَّب والعلة والمعلول: وهذا لابد من النظر فيه وأيضا نقول أشهر المذاهب فيه اثنان:
    الأول: مذهب نفاة التعليل والعلل والأسباب الذين يقولون لا أثر لعلة في معلولها، ولا أثر لسبب في مسبب، وإنما يفعل الله جل وعلا عند وجود العلة لا لكونها علة، وهذا هو مذهب نفاة التعليل، كقول الآشاعرة، القدرية، وابن حزم، وجماعات.
    الثاني: أن الأسباب تنتج مسبباتها ويتسلسل ذلك، وأن العلة تنتج معلولها ويتسلسل ذلك يعني جوازا، ولكن ذلك كله بخلق الله جل وعلا له، وأنّ التسلسل في الآثار ناتجا عن مؤثرات ليس لذاتها بل لسنة الله جل وعلا التي أجراها في خلقه ?فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا?[فاطر:43].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
    الأول: تسلسل في الماضي،......
    نقول إن هذا من هذه الجهة عامة الناس عدا الفلاسفة على ما ذكرنا، يعني اتفق عليها معتزلة وأهل السنة على أنّ التسلسل؛ تسلسل المخلوقات في الماضي أنه ممتنع إلا قول الفلاسفة،.
    على ما يبدو هنا افترق كلام الشيخ عن كلام شيخ الاسلام ان لم أسئ الفهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    هذه المسألة ضل فيها من ضل من الناس وزعموا أن المخلوقات قديمة النوع وأن المادة أزلية كما أنها أبدية ولهذا يقولون : إن المادة لا تفنى فليست معدومة من قبل ولا تفنى من بعد وكل هذا ضلال لأنك إذا قلت : بقدم الأشياء وأنها لم تكن حادثة أشركت بالله وجعلت لله شريكاً في القدم وهذا شرك .
    ولكن هل الله عز وجل أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئاً ؟
    قال بعض الناس : نعم أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئاً ثم حدث الفعل لأنك إن لم تقل بذلك لزم أن تجعل المفعول قديماً فإنك إذا أثبت لله فعلاً فلا فعل إلا بمفعول وحينئذ يلزمك أن تقول بقدم المفعولات فتقع في الضلال ولهذا اختلف الناس في هذه المسألة :
    فمنع قوم التسلسل في الماضي كما منعوه في المستقبل :
    فجعلوا التسلسل ممنوعاً في الماضي والمستقبل وقالوا : إن الله تعالى في الأزل لم يكن يفعل وفي النهاية أيضاً لا يفعل وبنوا على ذلك أن الجنة تفنى والنار تفنى تعدم مرة لا يبقى إلا الله عز وجل وهذا مذهب الجهمية قالوا : بأن الأشياء لا تدوم كما أن لها ابتداءً فلها انتهاءً وقال بعض منهم : بل تفنى الحركات دون الذوات حركات الحي تفنى دون ذاته فيبقى الناس كأنهم أصنام وهذا مذهب العلاف من المعتزلة وقد سخر به ابن القيم رحمه الله في النونية فقال له على زعمه : إن الإنسان من أهل الجنة إذا رفع إلى فمه فاكهة وجاء وقت الفناء على ما هو عليه وبقيت الفاكهة بيده لم تصل إلى فمه إلى أبد الآبدين وإذا كان على أهله من الحور العين وأتى وقت الفناء وقت فناء الحركات وهو على أهله بقي لاصقاً بهم إلى أبد الآبدين هل هذا كلام معقول بل إنه ضلال والعياذ بالله وغالبا" ما يكون من لا يبنى على علم من الشرع دائماً يكون أضحوكة.
    وقال قوم بعكس القول السابق : قالوا بالتسلسل في الابتداء والانتهاء وأن الخلق قديم كما أنه لا نهاية له فطردوا المسألة من الوجهين يعني قالوا : إذا كنا نقول بإمكان تسلسل الحوادث في المستقبل وأن الجنة والنار باقية إلى أبد الآبدين فكذلك في الماضي .
    وقال آخرون وزعموا أنهم أهل السنة : التسلسل في المستقبل واجب وفي الماضي مستحيل فالجنة والنار لا تفنى ومن فيها لا يفنى وأما في الماضي فالتسلسل ممنوع مستحيل لأنه يلزم منه أن تكون الحوادث قديمة كقدم الله وهذا شرك وهذا ادعى بعض الناس أنه مذهب أهل السنة .
    والقول الرابع : أن التسلسل في المستقبل ممكن في الذوات نفسها وفي ذوات أخرى تستجد فيما بعد وأما التسلسل في الماضي ففي الذوات مستحيل يعني بمعنى أن نقول : هذه الذات لم ولا تزال موجودة فهذا مستحيل لأنه ليس هناك شيء من المخلوقات يوصف بالقدم كقدم الله لكننا نعلم أن لم يزل ولا يزال خلاقاً وأن هناك مخلوقات غير السماء والأرض لأن المصلي يقول : ( ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) هناك مخلوقات قبل السماوات وقبل العرش ما نعرف ما هي لأن الله لم يزل ولا يزال فعالاً ولا يلزم من هذا قدم المفعول كقدم الفاعل لأنه باتفاق العقلاء أن المفعول مسبوق بالفاعل لأن المفعول نتيجة فعل الفاعل وفعل الفاعل وصف له ولا بد أن يكون الموصوف سابقاً على الصفة ثم المفعول بعد الصفة لأن عندنا مفعول وفعل وفاعل المفعول لا شك أنه متأخر عن فعل الفاعل وفعل الفاعل متأخر عن الفاعل فإذن لا يلزم من قولنا : بقدم الحوادث أن تكون قديمةً كقدم الله وأن تكون شريكةً لله في الوجود وهذا هو الحق الذي ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وقد شنع عليه خصومه تشنيعاً عظيماً شنعوا عليه وقالوا : هذا قول الفلاسفة وهذا قول باطل ولكنه رحمه الله تخلص منهم بأنه لا يلزم من قدم المفعول أن يكون مساوياً للفاعل لأنه بضرورة العقل أن المفعول لا بد أن يكون مسبوقاً بفعل والفعل لا بد أن يكون مسبوقاً بفاعل وهذا هو الحق إن شاء الله .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    قال الإمام الطحاوي : ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق , ولا بإحداثه البرية استفاد اسم الباري . ا هـ .

    يا إخوان الله سبحانه وتعالى خالق قبل أن يخلق المخلوقات كما أنه غفّار الذنوب قبل أن يخلق الذنوب .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    شكر الله لك أخي ابن الرومية الموضع الذي أشرت إليه كذلك يحتمل المخالفة
    الأخ بندر الطائي لو تحلينا على مرجع النقل
    بارك الله فيكما

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    قال الإمام الطحاوي : ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق , ولا بإحداثه البرية استفاد اسم الباري . ا هـ .
    يا إخوان الله سبحانه وتعالى خالق قبل أن يخلق المخلوقات كما أنه غفّار الذنوب قبل أن يخلق الذنوب .
    نعم هو خالق قبل ان يخلق المخلوقات لكن لا نستطيع نحدد زمن لم يخلق فيه فصفة الخلق قديمة و لا يجوز في حقه ان تكون معطلة يوما فما من زمن إلا و الله خلق فيه لكن كل المخلوقات مفعولات الله و الفاعل من البديهي انه دائما قبل مفعوله و احاد المخلوقات كلها حادثة فليس هناك قديم إلا الله و صفاته الذاتية سبحانه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
    نعم هو خالق قبل ان يخلق المخلوقات لكن لا نستطيع نحدد زمن لم يخلق فيه فصفة الخلق قديمة و لا يجوز في حقه ان تكون معطلة يوما فما من زمن إلا و الله خلق فيه لكن كل المخلوقات مفعولات الله و الفاعل من البديهي انه دائما قبل مفعوله و احاد المخلوقات كلها حادثة فليس هناك قديم إلا الله و صفاته الذاتية سبحانه
    هذا حق صفة الخلق قديمة , وكذلك صفة المغفرة أيضاً قديمة , لكن لا يصح أن نقول أن جنس المخلوقات" قديم" , وأن نوعها فقط هو الحادث , كما لا يصح أن نقول أن جنس الذنوب "قديم" , وأن نوعها فقط هو الحادث .

    لا يلزم من الإعتقاد بأن المخلوقات لها أول لا يلزم من ذلك تعطيل صفة الخلق لله تعالى , كما لا يلزم من الإعتقاد بأن للذنوب أول لا يلزم من ذلك تعطيل صفة المغفرة لله تعالى .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    جزاكم الله خيرا على هذا الايضاح .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    هذا حق صفة الخلق قديمة , وكذلك صفة المغفرة أيضاً قديمة , لكن لا يصح أن نقول أن جنس المخلوقات" قديم" , وأن نوعها فقط هو الحادث , كما لا يصح أن نقول أن جنس الذنوب "قديم" , وأن نوعها فقط هو الحادث .
    لا يلزم من الإعتقاد بأن المخلوقات لها أول لا يلزم من ذلك تعطيل صفة الخلق لله تعالى , كما لا يلزم من الإعتقاد بأن للذنوب أول لا يلزم من ذلك تعطيل صفة المغفرة لله تعالى .
    اخي شرياس ان قيل ان اول مخلوق هو العرش يقال اليس تثبت ان الله تعالى قادر على ان يخلق قبله شيئا ؟
    فسيقال بلى . ولوقيل اليس قبل هذا الله تعالى قادرٌ على ان يخلق غيره فسيقال بلى وهكذا التسلسل الى مالانهاية . والجواب يكون في الجميع بلى .
    اذاً اذا كان ممكن الوقوع فلا مانع من جعله واقعا ! اليس كذلك .مع استحضار ان ليس هناك مخلوق ازلي .
    وقد اثبت التسلسل في الماضي من مشائخي 1_ الشيخ عبد الرحمن البراك 2_ الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف 3_ الشيخ عبد الله بن جبرين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    كان الله ولم يكن شيء معه ، وأول ما خلق العرش .
    أما المقصود بقدم النوع : فإن قدرة الله على الخلق قديمة لم تحدث قبل خلق العرش .
    مثلما نقول : صفة الكلام قديمة ولكن يقع آحاد كلام الله في وقت دون وقت ، كالقرآن

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسندي مشاهدة المشاركة
    اخي شرياس ان قيل ان اول مخلوق هو العرش يقال اليس تثبت ان الله تعالى قادر على ان يخلق قبله شيئا ؟
    فسيقال بلى . ولوقيل اليس قبل هذا الله تعالى قادرٌ على ان يخلق غيره فسيقال بلى وهكذا التسلسل الى مالانهاية . والجواب يكون في الجميع بلى .
    اذاً اذا كان ممكن الوقوع فلا مانع من جعله واقعا ! اليس كذلك .مع استحضار ان ليس هناك مخلوق ازلي .
    وقد اثبت التسلسل في الماضي من مشائخي 1_ الشيخ عبد الرحمن البراك 2_ الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف 3_ الشيخ عبد الله بن جبرين
    الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام , أليس الله قادر أن يخلقهم في مدة أقل ؟ الجواب : نعم قادر .

    فكذلك الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق مخلوق قبل العرش , ولكن لا يعني هذا أزلية المخلوقات , أما قولك التسلسل إلى ما لا نهاية فهذا يتنافى مع حديث كان الله ولم يكن شيء غيره والآن السؤال لك أخي الكريم المسندي , هل تعتقد أن الله تعالى كان ولم يكن شيء معه أو غيره ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    المرجع هو شرح العقيدة السفارينية للشيح محمد بن صالح العثيمين .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    بل أخطأ الشيخ ابن تيمية وأخطأ الشيخ آل الشيخ في المسألة
    والأصل ان صفاته تعالى أزلية ..
    أما الحادث فهي التعلقات والمخلوقات ..
    فسبحان الله ..
    كيف تحولت هذه العقيدة الغريبة إلى رأيٍ لأهل السنة والجماعة؟
    إن التسلسل هو أن يترتب شيء على شيء وليس كما قال الشيخ آل الشيخ في تسلسله الذي يريد إثباته من عباراته ..
    لأن ذلك معناه أن هناك تجددا ما في الصفات .. وغير ذلك من اللوازم التي لا مفر منها عند إثبات مثل هذا التسلسل ..
    وكل ذلك سببه قياس الخالق على المخلوق .. وارتباط ذهن المتكلم بما يتعلق بمحطيطه المحسوس ..
    أضف إلى ذلك: أن هذا الكلام لا يثبت بدليل من النصوص يصح الاعتماد عليه ..
    والشيخ آل الشيخ من فرقة تتشدق دوما بانها لا تقول إلا ما ورد إثباتا أونفيا .. !!!!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    أهذا يرد عليه لا أعلم من اين جاء بهذا التخريف .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ محمود الحساني مشاهدة المشاركة
    بل أخطأ الشيخ ابن تيمية وأخطأ الشيخ آل الشيخ في المسألة
    والأصل ان صفاته تعالى أزلية ..
    أما الحادث فهي التعلقات والمخلوقات ..
    فسبحان الله ..
    كيف تحولت هذه العقيدة الغريبة إلى رأيٍ لأهل السنة والجماعة؟
    إن التسلسل هو أن يترتب شيء على شيء وليس كما قال الشيخ آل الشيخ في تسلسله الذي يريد إثباته من عباراته ..
    لأن ذلك معناه أن هناك تجددا ما في الصفات .. وغير ذلك من اللوازم التي لا مفر منها عند إثبات مثل هذا التسلسل ..
    وكل ذلك سببه قياس الخالق على المخلوق .. وارتباط ذهن المتكلم بما يتعلق بمحطيطه المحسوس ..
    أضف إلى ذلك: أن هذا الكلام لا يثبت بدليل من النصوص يصح الاعتماد عليه ..
    والشيخ آل الشيخ من فرقة تتشدق دوما بانها لا تقول إلا ما ورد إثباتا أونفيا .. !!!!
    و الله المخطئ هو من لم يتعب نفسه في فهم كلام غيره قبل ان يخطأه و لاأدري ما يكون رده ان اتيناه بكلام في الصفات للامام احمد و غيره أشد من كلام شيخ الاسلام في الاتباث و لم يخرج عن التسليم بها الا المعتزلة و الجهمية أم سيقول ان كل الأئمة الذين سلموا للامام احمد تلك المقالات كانوا يخشونه أشد من خشيتهم لله؟؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام , أليس الله قادر أن يخلقهم في مدة أقل ؟ الجواب : نعم قادر .
    فكذلك الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق مخلوق قبل العرش , ولكن لا يعني هذا أزلية المخلوقات , أما قولك التسلسل إلى ما لا نهاية فهذا يتنافى مع حديث ففف كان الله ولم يكن شيء غيره ققق والآن السؤال لك أخي الكريم المسندي , هل تعتقد أن الله تعالى كان ولم يكن شيء معه أو غيره ؟
    ورد الحديث بلفظين: "شيء قبله" والآخر "شيء معه" ، وقد تعرض النقاد لهما ، وبعضهم أعلّ الثانية. فلتراجع في مظانها.
    قال الطحـاوي : ((...دَلِيلُ صِحَّةِ هَذَا الْقَوْلِ الثَّانِي مِنْ وُجُوهٍ:
    أَحَدُهَا: أَنَّ قَوْلَ أَهْلِ الْيَمَنِ " جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ "، [ هُوَ ] إِشَارَةٌ إِلَى حَاضِرٍ مَشْهُودٍ مَوْجُودٍ، وَالْأَمْرُ هُنَا بِمَعْنَى الْمَأْمُورِ، أَيِ الَّذِي كَوَّنَهُ اللَّهُ بِأَمْرِهِ. وَقَدْ أَجَابَهُمُ النَّبِيُّ (ص) عَنْ بَدْءِ هَذَا الْعَالَمِ الْمَوْجُودِ، لَا عَنْ جِنْسِ الْمَخْلُوقَاتِ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَسْأَلُوهُ عَنْهُ، وَقَدْ أَخْبَرَهُمْ عَنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَالَ كَوْنِ عَرْشِهِ عَلَى الْمَاءِ، وَلَمْ يُخْبِرْهُمْ عَنْ خَلْقِ الْعَرْشِ، وَهُوَ مَخْلُوقٌ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
    وَأَيْضًا فَإِنَّهُ قَالَ: {كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ} ، وَقَدْ رُوِيَ ( مَعَهُ )، وَرُوِيَ ( غَيْرَهُ )، وَالْمَجْلِسُ كَانَ
    وَاحِدًا، فَعُلِمَ أَنَّهُ قَالَ أَحَدَ الْأَلْفَاظِ وَالْآخَرَانِ رُوِيَا بِالْمَعْنَى، وَلَفْظُ الْقَبْلِ ثبتَ عَنْهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ. فَفِي صحيح مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - (ص) {أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ} ، الْحَدِيثَ. وَاللَّفْظَانِ الْآخَرَانِ لَمْ يَثْبُتْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، وَلِهَذَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ إِنَّمَا يَرْوِيهِ بِلَفْظِ الْقَبْلِ، كَالْحُمَيْدِيِّ وَالْبَغَوِيِّ وَابْنِ الْأَثِيرِ)).

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    ورد الحديث بلفظين: "شيء قبله" والآخر "شيء معه" ، وقد تعرض النقاد لهما ، وبعضهم أعلّ الثانية. فلتراجع في مظانها.
    COLOR="Green"][/COLOR])).
    أعلم أن الرويات الثلاث كانت في مجلس واحد مما يحتم الترجيح , وكان سؤالي للأخ المسندي " هل تعتقد أن الله تعالى كان ولم يكن شيء معه أو غيره ؟ " , القصد منه التخيير بين كلمتين تحملان نفس المعنى وهما " معه " و " غيره " , وليس المقصود التفريق بينهما ثم الاختيار على هذا الاساس .

    والسؤال لك الآن , هل تعتقد أن المعنى في رواية " غيره " أو رواية " معه " صحيح ؟

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    جزاك الله خيرا.
    إن استلزم تصحيح هذا المعنى المصير إلى تعطيل أثر الصفة (الخلق) عن الموصوف (الخالق) ، فمعنى غير صحيح [1]. ولكن : كيف نجيب على سؤالك ولم نرجح بعد أي الألفاظ هو المحفوظ أكثر من غيره ؟ ألست قلت ان هذا الاختلاف "مما يحتم الترجيح" ، فما ترجيحك ؟

    = = = = = = = = = =
    [1] وإن كان لا يستلزمه لأن هناك جواب آخر محتمل ، اذكره لاحقاً إن شاء الله.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هناك إختلاف بين إبن تيمية و ال الشيخ في تسلسل المخلوقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا.
    إن استلزم تصحيح هذا المعنى المصير إلى تعطيل أثر الصفة (الخلق) عن الموصوف (الخالق) ، فمعنى غير صحيح [1]. ولكن : كيف نجيب على سؤالك ولم نرجح بعد أي الألفاظ هو المحفوظ أكثر من غيره ؟ ألست قلت ان هذا الاختلاف "مما يحتم الترجيح" ، فما ترجيحك ؟

    = = = = = = = = = =
    [1] وإن كان لا يستلزمه لأن هناك جواب آخر محتمل ، اذكره لاحقاً إن شاء الله.
    ما أعتقد أنه الراجح هو لفظ غيره كما رجّح ذلك الحافظ في الفتح , فأنا أؤمن أن الله تعالى كان ولم يكن شيء قبله و كان ولم يكن شيء غيره .

    جوابك على سؤالي فيه عدم وضوح , فأنا لم أسألك عن لوازم المعنى !!! بل سألتك عن المعنى نفسه أقصد المعنى الظاهر من رواية غيره .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •