القول الألمع بشرح القواعد الأربع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القول الألمع بشرح القواعد الأربع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي القول الألمع بشرح القواعد الأربع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من باب الفائدة أضع بين يدي أخواني طلاب العلم جمع مفيد من أقوال العلماء والمشايخ الفضلاء بشرح القواعد الأربع لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وهو عبارة عن تحضير لمراجعة هذه الرسالة مع الأخوة الفضلاء وأسأل الله أن يثبتنا على الطاعة كما أسأله أن ييسر ختمها .
    الدرس الاول:
    القول الألمع بشرح القواعد الأربع
    بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـمِ
    أَسْأَلُ اللهَ الْكَرِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَتَوَلاكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
    وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أذَنبَ اسْتَغْفَرَ. فَإِنَّ هَؤُلاءِ الثَّلاثُ عُنْوَانُ السَّعَادَةِ.
    هذه مقدمة عظيمة فيها دعاء من الشيخ رحمه الله لكل طالب علم يتعلم عقيدته يريد بذلك الحق ويريد بذلك تجنب الضلال والشرك فإنه حري بأن يتولاه الله في الدنيا والآخرة.(الفوزان)
    بدأ المؤلف رحمه الله هذه الرسالة بالدعاء، وتوسل إلى الله بربوبيته، توسل إلى الله بصفاته واسمه الكريم، وربوبية العرش العظيم، ودعا لك يا طالب العلم، سأل الله أن يتولاك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مباركا أينما كنت، وهذا من نصح هذا الإمام -رحمه الله-، نُصْحه، يعلمك ويدعو لك، يسأل الله ويتوسل الله باسمه الكريم، وبربوبية العرش العظيم
    .الراجحي
    وهذا كما هو معلوم فيه التنبيه على أنَّ مبنى العلم ومبنى الدعوة الرحمة، الرحمة والتراحم بين المعلم والمتعلم، والرحمة والتراحم بين الداعية والمدعو(صالح ال الشيخ)
    وهذا يدل على حرصه وعنايته بالقارىء والتمني له الخير .
    وهكذا ينبغي أن يكون المعلم ، أن يتمنى لطلابه ومن يدرسهم الخير ويدعو لهم بالتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح .
    ولذلك قال  لمعاذ : إني أحبك في الله : فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
    فقبل أن يعلمه الدعاء قال : إني أحبك في الله ، ليكون أبلغ وأوقع للسامع وأدعى للقبول
    .(اللهيميد)

    والدعاء مما يلين قلب المكتوب له، لاسيما في النصائح والإرشادات، فإنك إذا قدمت بين كلامك دعاءً أفهمت من تخاطبه أو تكتب له أنك مشفق عليه، راجٍٍٍٍٍٍٍ نفعه، راغب في نصحه. (المصلح)
    • دعا المصنف للقارىء متوسلاً إلى الله بأسمائه الحسنى وذكر منها [ الكريم – الرب ]
    .(اللهيميد)

    وهذا من التوسل بأسماء الله تعالى التي أمر بأن يدعى بها، قال تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا أي: توسلوا بأسمائه بين يدي الدعاء، فإن هذا التوسل يسدد أو يكون كوسيلة لقبول الأدعية، ولإجابة الله لمن توسل بها، وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا أي توسلوا بأسمائه وادعوه بموجبها رجاء أن يستجاب لكم.( الجبرين)
    قوله أَنْ يَتَوَلاكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ:
    وولاية الله تنقسم إلى قسمين :
    ولاية عامة : وهذه لجميع الناس المؤمن والكافر .
    ومعناه : ولايته على الخلق كلهم تدبيراً وقياماً بشؤنهم من رزق وإطعام ونحو ذلك .
    دليل هذه الولاية العامة :
    قوله تعالى ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ]
    وولاية خاصة : وهذه خاصة بالمؤمنين .
    مقتضاه النصر والتأييد والتوفيق والنصر والإعانة والسداد لكل خير .
    كما قال تعالى ( الله ولي الذين آمنوا ) .
    .(اللهيميد)

    فإذا تولاّك الله برعايته وبتوفيقه وهدايته في الدنيا وفي الآخرة، فإنّك تسعد سعادة لا شقاء بعدها أبدًا، في الدنيا يتولاّك بالهداية والتوفيق والسير على المنهج السليم، وفي الآخرة يتولاّك بأن يُدخلك جنّته خالدًا مخلَّدًا فيها لا خوف ولا مرض ولا شقاء ولا كبَر ولا مكارِه، هذه وَلاية الله لعبده المؤمن في الدنيا والآخرة .الفوزان
    أولياء الله تعالى: هم حزبه، أولياء الله هم: عباده المخلصون، الذين يتولاهم وينصرهم، ويؤيدهم ويعينهم ويثبتهم. وليس كما يقول المتصوفة: إن الولي هو الذي يبلغ درجةً تسقط عنه التكاليف، ويبالغون في ذكر الأولياء، فإن جميع المؤمنين أولياء لله، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا وهو وليهم ومولاهم، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ ).الجبرين)
    قوله : (( وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت ))
    البركة : كثرة الخير .
    والمبارك : هو من جعل الله فيه أسباب البركة .
    المراد بالبركة البركة السببية وليست ذاتية ، لأنه ليس هناك أحد مبارك بركة ذاتية إلا الرسول 
    ذلك بأن يكون نافعاً للعباد حيثما نزل، وحيثما حل، كالغيث حيثما أصاب نفع
    ( المصلح)
    إذا جعلك الله مباركـًا أينما كنت فهذا هو غاية المطالب، يجعل الله البركة في عمرك، ويجعل البركة في رزقك، ويجعل البركة في علمك، ويجعل البركة في عملك، ويجعل البركة في ذريّتك، أينما كنت تصاحبك البركة، أينما توجّهت، وهذا خيرٌ عظيم، وفضلٌ من الله ـ سبحانه وتعالى ـ .(الفوزان)
    ( وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ، فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة)
    وكأنّ الإمام رحمه الله حين ذكر الشكر على العطاء, والصبر على البلاء, والاستغفار من الذنب, كأنه نظر إلى حال الموحِّد, خاطبه بما يجب عليه أن يكون معه دائما (صالح ال الشيخ)
    يعني أن الإنسان يتقلب بين هذه الأحوال الثلاثة، إما أن يكون في نعمة فيحتاج إلى شكر، وإما أن يكون في مصيبة وبلية فيحتاج إلى صبر، وإما أن يكون يقع في ذنب فيحتاج إلى توبة واستغفار(الراجحي)
    فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة، يعني كونه: شاكرا إذا أعطاه الله، وصابرا إذا ابتلاه الله، ومستغفرا إذا وقع منه ذنب. فهذه الثلاث عنوان السعادة، أي: دليل على أن الإنسان من السعداء، وذلك بأنه يبادر فيستغفر بعد أي ذنب فلا يبقى عليه ذنب، .يمحو بحسناته السيئات، ولأنه يشكر الله، إذا شكر الله تعالى فقد أدى حق الله في تلك النعمة، ولأنه يصبر ويتحمل، ومن صبر وتحمل أثابه الله على الصبر (الجبرين)
    فمن حققها في سلوكه وحاله فإنه قد وفِّقَ لما تحصل به السعادة في الدنيا والآخرة ( المصلح).

    جمعه أبومحمد
    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    644

    افتراضي رد: القول الألمع بشرح القواعد الأربع

    جزاك الله خير لماذا لم تتابع
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •