سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    130

    افتراضي سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "

    " سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "

    للشيخ أبي الحارث الأنصاري - حفظه الله



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


    من طبيعة الخلق التدافع، قال تعالى: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ"، وهذه سنة جارية في كل زمان ومكان، وما فلسطين من الأمر ببعيد، فما هو مستقبل التدافع...


    - المعادلة الأولى:
    لقد مرت "فلسطين" بأزمنة تجلت فيها كافة الأطياف العالمية، وكلٌ أخذ حقه في الشراكة السياسية والعسكرية، فالشيوعية والاشتراكية والقومية والبعثية والناصرية والديمقراطية والعلمانية، كلها أخذت بحظ وافر من السيطرة وفرض السياسة والقرار على "فلسطين" بدرجات متفاوتة، ونسب متباينة...


    ثم قدر الله أن تسير حركة التاريخ باتجاه الإسلام، صحيح أنه ليس على منهاج النبوة، أو على فهم سلف الأمة، ولكنه يبقى في دائرة الإسلام وضمن طوائف الأمة... وفي هذه الفترة نبعت فكرة الجهاد ولكنها مرتبطة بالوطنية والأرض أكثر من ارتباطها بالعقيدة، مع أن التبرير والتأصيل كان بالآيات والأحاديث ولكنه تبرير ديني للسياسة، وقد مثَّل هذا النموذج "الإخوان" بفرعهم في فلسطين باسم "حماس"، وقد تزامن معه أو سبقه – إن شئنا الدقة- بزمن قصير خروج "الشقاقي" ومن معه وتأسيس "حركة الجهاد"، فكان الاتجاه يسير نحو تواجد إسلامي على الساحة الفلسطينية المقاتلة، وقد أخذت هاتان الحركتان بحظ وافر من التدافع القدري بين "فتح" الممثلة للسلطة، حسب اتفاقية "السلام الموهومة"، وبين "الإسلام السياسي" المتمثل فيهما...


    وسارت العجلة باتجاه التصحيح، فجاءت الضربات المباركة في "سبتمبر" لتعلن ميلاد "الجهاد العالمي السلفي" جهاد بمفوهمة الإسلامي الشمولي الأصولي الصحيح، ودخلت مرحلة التدافع القدري الشرعي بين قوى الكفر العالمية وبين الإسلام، أي بين الكفر وبين السلفية...


    اختصرت المسألة بين إسلامي أصولي ينبع فهمه وعمله من خلال الأصول الشرعية الصحيحة الصريحة في مقاتلة الكافرين - كل الكافرين- حتى يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وليس من أجل تحرير أرض فقط، مما جعل الكفار يدرسون - وهم يعلمون – المنهج التفكيري عند الجماعات الإسلامية، ما أوصلهم لحقيقة مجردة، وهي...


    لا يمكن للكفر أن ينتصر على الإسلام، ولا يمكن أن يهزم المسلم إلا المسلم نفسه، بل كأني بهم فهموا ما أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني في السلسة الصحيحة عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:... سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ غَرَقًا فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّهَا عَلَيَّ".


    ولكن كيف سيقع البأس بين المسلمين؟ إنها تحتاج لخطة معقدة حتى يقتنع المسلم بمقاتلة المسلم، لوجود الموانع والضوابط الشريعة التي تقف مانعاً وحائلاً بين مقاتلة المسلمين لأنفسهم، ولكنها السنن الربانية...


    وجدوا الحل، عند ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ.. . وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ"...


    إذن لما نقض المسلمون عهد الله وعهد رسوله أخذ الكفار ما في أيدي المسلمين، ولما لم يحكموا بكتاب الله وتخيروا ما يوافقهم، ونبذوا ما يخالفهم من كتاب الله كانت العقوبة، أن ينزل البأس بين المسلمين، فجاء قرار "الشيخ النجدي": أوصلوا المسلمين للحكم ولا تجعلوهم يحكمون بكتاب الله...



    واجتمعت دار الندوة لتتخذ القرار بإيصال أصحاب الإسلامي السياسي الوسطي للحكم، ثم يحكموا بالديمقراطية، ساعتها سيقع ما حذَّر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم... وقد حدث، فها هم "الإخوان المسلمون" في مصر وسوريا والأمة في الكويت والنهضة في تونس والعدالة والإحسان في المغرب والفضيلة أو العدالة والتنمية في تركيا والجماعة الإسلامية في باكستان وحزب العمل في الأردن والإصلاح في اليمن، وقد تجاوزت "حماس" مرحلة المشاركة لتتخذ قرار الانفراد بالحكم، ولكن للأسف ليس حكم الإسلام، بل الديمقراطية من وجهة نظر "الإخوان"، فوقع البأس، وتقاتل المسلمون، وأريقت الدماء، وجرى السيف على الرقاب...


    واستطاع الكفار تقسيم المسلمين بين "دين الإرهاب" و"دين الوسطية"، الأول مرفوض من كل العالم ولا يوجد من يرضى عنه إلا الله وكفى بالله معينا، والثاني مقبول ترضى عنه كثير من دول الكفار وكثير من المنظمات الكفرية والمؤسسات الدولية، والأهم أن الدول العربية هي التي ترعاه، وتمده بأسباب الحياة، كل هذا ليجعلوا البأس بين المنهجين، وهذا ما كان...


    أين موقع أصحاب "الإسلام السياسي" و"الدين الوسطي" في حرب أفغانستان، اسألوا رباني وسياف؟
    أين هم في حرب العراق، اسألوا "الهاشمي" و"حماس العراق"؟
    وما هو مستقبل غزة؟
    نفس القانون، ستقع سنة الدفع، ولكن الانتصار لا محالة للإسلام؟ لماذا؟


    لأن سفينة الحياة تسير باتجاه الإسلام، من علمانية واشتراكية إلى إسلام وسطي، ثم إسلام كلي أصولي، هذه هي المعادلة، وغبي من لم يفقهها...
    وعليه فان المستقبل لا يحمل إلا سنة التدافع بين "الإسلام الوسطي" المرضي عنه، وبين "الإسلامي الأصولي"، هذه هي الحقيقة والتي لا مناص من قولها رغم مراراتها...


    - المعادلة الثانية:
    لا يكاد يختلف العقلاء على أن الثورة الخمينية أخذت صدى مؤثرا في أغلب الحركات الإسلامية التي عاصرت هذه الثورة، على اعتبار أنها أول ثورة إسلامية تنجح في الوصول للحكم، وبغض النظر عن نوايا هذه الحركات ومدى ارتباطها بالفكر الشيعي أو تأثرها بالمعتقدات الخمينية، فقد سارت في فلكها واستلهمت منها سبل المسير، ما مكن الثور الخميني أن يستحوذ على عقول كثير من المفكرين في الحركات، ولا يخفى أن الثورة أعلنت عن عالميتها، ومخططاتها دعت بكل علنية ووضوح إلى تصديرها لكل دول العالم، ووضعوا لها الخطط على مدار السنوات دون إخفاء مرجعيتها الدينية الاثنا عشرية الجعفرية الرافضية...


    في خضم هذه الدوامة الفكرية مقابل الاتحاد السوفيتي الاشتراكي، ضد الولايات المتحدة الرأسمالية، مالت الحركات الإسلامية لاتجاه الشرق الملحد، وتعاونوا مع الثورة الخمينية واستلهموا منها سبل الثورة، واستمدوا منها الأموال، ولكل هدف على افتراض صدق نوايا رؤساء الحركات الإسلامية...


    وحدث التصادم الشرعي القدري في تحالف الشمال الشيعي مع قوات التحالف الكافر ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان، بل وفاخرت إيران بهذا التعاون واعتبرت نفسها السبب الرئيسي في القضاء على أول إمارة إسلامية، ثم أعادت الكرة وأسقطت بقوة أمريكا وقوات التحالف أقوى قوة عربية قد تحمي السنة من الزحف الرافضي الكافر، وبذا يكون الرافضة قد اصطفوا في صف الكفار، وقدر الله أن يخرج أحباب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ليدافعوا عن أحبابهم، ووقع التصادم الشرعي، وأصبح في المسلمين المشروع الشيعي، والمشروع السلفي، ودخل في كل مشروع كل مريد وكل بنية، وما قصر أصحاب كل مشروع في التضحية في سبيل مشروعهم، وما حال الإمارة الإسلامية من هذه المعركة ببعيد، فقد أذاقوا الروافض علقم الدم، وأفشلوا مشروعهم التوسعي في البلاد الإسلامية، والحمد لله...


    وغزة من أهم محطات القوة الشيعية لتوغلها في عقول صناع السياسة، خصوصاً بعد الدعم المباشر والعلني والكبير للمنظمات الفلسطينية كحماس والجهاد الإسلامي والمقاومة الشعبية، ما يعني تواطئهم على الأقل ضد المشروع السلفي، هذا إذا أحسنا الظن كثيراً وقلنا بأنهم لن يقفوا في وجه المشروع السلفي كما فعلوه في العراق...


    وعليه فالمستقبل يحمل الكثير بشأن الصراع بين المنهج السلفي من جهة، وبين منهج الإسلام السياسي والرافضي من جهة أخرى، ومن قدر الله له البقاء لغد سيري عياناً تحالف كل قوى الكفر ضد المشروع السني السلفي في غزة.




    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "

    مقال ينبيء عن أزمة نفسية يعيشها البعض، فقد اختصر صاحب المقال المسلمين اليوم الى فريقين:
    فريق سلفي ، وهو فريق غاب عن السياسة حينا من الدهر، وفريق رافضي ينطوي تحته ما عدا السلفيين من أهل السنة!!
    (وسنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية!!) عنوان يختصر المسافة!! بل مصيبة المصائب ورب الكعبة!!

    يقول صاحبنا:

    (واجتمعت دار الندوة لتتخذ القرار بإيصال أصحاب الإسلامي السياسي الوسطي للحكم، ثم يحكموا بالديمقراطية، ساعتها سيقع ما حذَّر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم... وقد حدث، فها هم "الإخوان المسلمون" في مصر وسوريا والأمة في الكويت والنهضة في تونس والعدالة والإحسان في المغرب والفضيلة أو العدالة والتنمية في تركيا والجماعة الإسلامية في باكستان وحزب العمل في الأردن والإصلاح في اليمن، وقد تجاوزت "حماس" مرحلة المشاركة لتتخذ قرار الانفراد بالحكم، ولكن للأسف ليس حكم الإسلام، بل الديمقراطية من وجهة نظر "الإخوان"، فوقع البأس، وتقاتل المسلمون، وأريقت الدماء، وجرى السيف على الرقاب...)... هذا كلام مشوش!! فهل وصل هؤلاء إلى الحكم؟
    ثم إذا كان لهم محاولات وصولات وجولات ضد المد التغريبي والشيوعي والإلحادي والليبرالي، فأين كانت أقدامكم يومئذ أيها المنصفون؟
    لماذا لا تعملون دار ندوة لتصلوا إلى ما وصلوا إليه ثم تطلعونا بما حققتموه وبما أنجزتموه؟

    هناك من يدعي السلفية وهو لا من السلف ولا من الخلف!!
    التنظير سهل، لكن التطبيق صعب، ولنا سؤال:



    ما هو دوركم في وقف ودحر المد الرافضي في فلسطين؟
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: سنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية "

    مقال ينبيء عن أزمة نفسية يعيشها البعض، فقد اختصر صاحب المقال المسلمين اليوم الى فريقين:
    (أزمة نفسية , أسلوب السب والشتم , أسلوب لا يستحق أن أرد عليه )
    فريق سلفي ، وهو فريق غاب عن السياسة حينا من الدهر، وفريق رافضي ينطوي تحته ما عدا السلفيين من أهل السنة!!
    (غاب عن سياسة الدجل والكذب وموالاة الكافرين ومداهنة الطواغين , غاب عن سياسة الانحراف عن الشريعة , هذه هي السياسة التي غاب عنها وليست سياسة أخرى , إذ إن أهل الحق لا يخلوا منهم زمان , وهنا أقصد بالسلف محمدوصحبه ومن سار على دربه حقا وصدقا )
    (وسنة الدفع بين السلفية والنصرانية والرافضية!!) عنوان يختصر المسافة!! بل مصيبة المصائب ورب الكعبة!!
    (هي مصيبة , ولكن مصيبة عن مصيبة تختلف من إنسان لإنسان )
    يقول صاحبنا:
    (واجتمعت دار الندوة لتتخذ القرار بإيصال أصحاب الإسلامي السياسي الوسطي للحكم، ثم يحكموا بالديمقراطية، ساعتها سيقع ما حذَّر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم... وقد حدث، فها هم "الإخوان المسلمون" في مصر وسوريا والأمة في الكويت والنهضة في تونس والعدالة والإحسان في المغرب والفضيلة أو العدالة والتنمية في تركيا والجماعة الإسلامية في باكستان وحزب العمل في الأردن والإصلاح في اليمن، وقد تجاوزت "حماس" مرحلة المشاركة لتتخذ قرار الانفراد بالحكم، ولكن للأسف ليس حكم الإسلام، بل الديمقراطية من وجهة نظر "الإخوان"، فوقع البأس، وتقاتل المسلمون، وأريقت الدماء، وجرى السيف على الرقاب...)... هذا كلام مشوش!! فهل وصل هؤلاء إلى الحكم؟
    (وأين التشويش يا أخي ؟ أقول لك نعم وصلوا للبرلمانات الشركية هذا هو مقصود الشيخ من وصولهم للحكم .وشاركوا العلمانيين في التشرع مع الله أما على وجه الحقيقة وإما بالسكوت .
    ثم إذا كان لهم محاولات وصولات وجولات ضد المد التغريبي والشيوعي والإلحادي والليبرالي، فأين كانت أقدامكم يومئذ أيها المنصفون؟(كنا بفضل الله وليس بالضرورة أن تسمع عنا , انظر إذا كنت تتحدث عن المنهج , انظر من الذي يدير دفة الجهاد العالمي ويقف في وجهطواغيت العالم ويحمي بيضة الأمة , أما بالنسبة فقد كنت أعمل وحتى وقت قريب مع البرلمانيين حتى دخلوا البرلمانات , وأقول لك : ماذا فعلوا للأمة بدخولهم ؟ باعوا دينهم بدنياهم أسأل الله السلامة .
    لماذا لا تعملون دار ندوة لتصلوا إلى ما وصلوا إليه ثم تطلعونا بما حققتموه وبما أنجزتموه؟(إنجاز تنا ظاهرة على أرض الواقع ولكنك أنت من لايريد رؤيتها)
    هناك من يدعي السلفية وهو لا من السلف ولا من الخلف!!

    (سب وشتم وجرح وهو أسلوب من لا يملك الحجة المقنعة , اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى )
    التنظير سهل، لكن التطبيق صعب، ولنا سؤال:
    ما هو دوركم في وقف ودحر المد الرافضي في فلسطين؟

    (الجواب ما ترى لا ما تسمع بإذن الله تعالى )
    [/SIZE][/QUOTE]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •