لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    أسماء بنت الصديق ترسم لابنها طريق الأحرار:
    بعد انتهاء موسم الحج نادى الحجاج في الناس أن يعودوا إلى بلادهم لأنه سيعود إلى ضرب البيت بالحجارة، وبالفعل بدأ يضرب الكعبة، وشدد على ابن الزبير، وتحرج موقفه وانفض عنه معظم أصحابه، ومنهم ابناه حمزة وخبيب، اللذان ذهبا إلى الحجاج وأخذا منه الأمان لنفسيهما. فلما رأى ذلك دخل على أمه فقال لها: يا أمه، خذلني الناس حتى ولديّ وأهلي، فلم يبق معي إلى اليسير ممن ليس عنده من الدفع أكثر من صبر ساعة، والقوم يعطونني ما أردت من الدنيا، فما رأيك؟
    فقالت: أنت -والله- يا بني أعلم بنفسك، إن كنت تعلم أنك على الحق وإليه تدعو فامض له، فقد قتل عليه أصحابك، ولا تمكن من رقبتك يتلعب بها غلمان بني أمية، وإن كنت إنما أردت الدنيا فبئس العبد أنت، أهلكت نفسك، وأهلكت من قتل معك، وإن قلت: كنت على حق فلما وهن أصحابي ضعفت، فهذا ليس من فعل الأحرار ولا أهل الدين، وكم خلودك في الدنيا، القتل أحسن.
    فدنا ابن الزبير فقبل رأسها وقال: هذا -والله- رأيي، والذي قمت به داعيًا إلى يومي هذا ما ركنت إلى الدنيا، ولا أحببت الحياة فيها، وما دعاني إلى الخروج إلا الغضب لله أن تستحل حرمه، ولكني أحببت أن أعلم رأيك، فزدتني بصيرة مع بصيرتي، فانظري يا أمه فإني مقتول من يومي هذا، فلا يشتد حزنك وسلمي الأمر لله، فإن ابنك لم يتعمد منكرًا، ولا عملاً بفاحشة، ولم يجر في حكم الله، ولم يغدر في أمان، ولم
    يتعمد ظلم مسلم ولا معاهد، ولم يبلغني ظلم عن عمالي فرضيت به بل أنكرته، ولم يكن شيء آثر عندي من رضا ربي، اللهم إني لا أقول هذا تزكية مني لنفسي، أنت أعلم بي، ولكن أقوله تعزية لأمي لتسلو عني، فقالت أمه: إني لأرجو من الله أن يكون عزائي فيك حسنًا إن تقدمتني، وإن تقدمتك ففي نفسي، اخرج حتى أنظر إلى ما يصير أمرك.
    قال: جزاك الله يا أمه خيرًا، فلا تدعي الدعاء لي قبل وبعد.
    فقالت: لا أدعه أبدًا، فمن قتل على باطل فقد قتلت على حق،
    ثم قالت: اللهم ارحم طول ذلك القيام في الليل الطويل، وذلك النحيب والظمأ في هواجر المدينة ومكة، وبره بأبيه وبي، اللهم قد سلمته لأمرك فيه، ورضيت بما قضيت فأثبني في عبد الله ثواب الصابرين الشاكرين، فتناول يديها ليقبلها
    فقالت: هذا وداع فلا تبعد.
    فقال لها: جئت مودعًا لأني أرى هذا آخر أيامي من الدنيا،
    قالت: امض على بصيرتك وادن مني حتى أودّعك. فدنا منها فعانقها وقبلها فوقعت يدها على الدرع، فقالت: ما هذا صنيع من يريد ما تريد. فقال: ما لبسته إلا لأشد منك.
    قالت: فإنه لا يشد مني، فنزعها ثم أدرج كميه، وشد أسفل قميصه، وجبة خز تحت القميص، فأدخل أسفلها في المنطقة، وأمه تقول: البس ثيابك مشمرة، ثم انصرف ابن الزبير وهو يقول:
    إني إذا أعرف يومي أصبر ... وإنما يعرف يومه الحُر
    فسمعت والدته قوله فقالت: تصبر والله إن شاء الله، أبوك أبو بكر والزبير، وأمك صفية بنت عبد المطلب.

    وماأحلى هذه الكلمات عن استشهاد البطل الثابت على الحق ولاعجب فقد ورثه من جده لأمه أبو بكرالصديق رضى الله عنه عند إنفاذ جيش أسامة ،و ارتداد العرب وقال كلاماته الشهيرة((والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم على منعها وفي رواية: والله لو منعوني عقالاً، كانوا يؤدونه الى رسول الله لقاتلتهم على منعه)).
    استشهاد ابن الزبير - رضي الله عنه -:
    إن الثبات على المبدأ -وإن كان يعارض مصالح الشخص، ويعرضها للخطر- يعتبر من أنبل الصفات، وقد تأصلت هذه الصفة في ابن الزبير، فما وهن وما ضعف وما استكان في سبيل المبادئ التي نادى من أجلها، ففي آخر يوم من حياته صلى ركعتي الفجر ثم تقدم وأقام المؤذن فصلى بأصحابه فقرأ: {ن وَالْقَلَمِ} حرفًا حرفًا، ثم سلم فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة بليغة جاء فيها:... فلا يرعكم وقع السيوف فإني لم أحضر موطنًا قط إلا ارتثثت فيه من القتل، وما أجد من أدواء جراحها أشد مما أجد من ألم وقعها. صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم، لا أعلم أمرأ كسر سيفه، واستبقى نفسه، فإن الرجل إذا ذهب سلاحه فهو كالمرأة أعزل، غضوا أبصاركم عن البارقة، وليشغل كل امرئ قرنه، ولا يلهينكم السؤال عني، ولا تقولن: أين عبد الله ابن الزبير؟ ألا من كان سائلاً عني فإني في الرعيل الأول.
    أبي لابن سلمى أنه غير خالد ... ملاقي المنايا أي صرف تيممًا
    فلست بمُبتاع الحياة بسُبَّة ... ولا مُرتَق من خشية الموت سُلَّما
    احملوا على بركة الله. ثم حمل عليهم حتى بلغ بهم الحجون، فرُمي بآجرة فأصابته في وجهه فأرعش لها، ودمي وجهه، فلما وجد سخونة الدم يسيل على وجهه ولحيته قال:
    فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما
    وقاتلهم قتالاً شديدًا، فتعاونوا عليه فقتلوه يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة وله ثلاث وسبعون سنة، وتولى قتله رجل من مراد، وحمل رأسه إلى الحجاج، وسار الحجاج وطارق بن عمرو حتى وقفا عليه، فقال طارق: ما ولدت النساء أذكر من هذا. فقال الحجاج: أتمدح مخالف أمير المؤمنين؟ قال: نعم هو أعذر لنا، ولولا هذا لما كان لنا عذر، إنا محاصروه منذ سبعة أشهر وهو في غير جند ولا حصن ولا منعة فينتصف منا، بل يفضل علينا، فبلغ كلامهما عبد الملك فصوب طارقًا، ولما صلب ابن الزبير ظهرت منه رائحة المسك، وقد ذكر أن ابن الزبير في يوم استشهاده قال: ما أُراني اليوم إلا مقتولاً، لقد رأيت في ليلتي كأن السماء فرجت لي، فدخلتها، فقد -والله- مللت الحياة وما فيها.

    من كتاب خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضى الله عنه
    تأليف : الدكتور علي محمد محمد الصلابي

    اللهم أرزقنا الثبات على الحق وإن كثر المتخاذلون وقل الناصرون فأنت نعم المولى ونعم النصير.

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم أرزقنا الثبات على الحق وإن كثر المتخاذلون وقل الناصرون فأنت نعم المولى ونعم النصير
    اللهم آمين ..

    بارك الله فيك على نقلك القيم و جزاك الله عنا كل خير
    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي رد: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    بارك الله فيكِ أختى أسماء

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    بارك الله فيك أخي أبو مالك على ذكر سيرة أسماء وإبنها البطل ابن الزبير رضي الله عنهما ..وهذه إضافة لما ذكرت: ""عن سالم بن عبد الله بن عروة عن أبيه أن رسول الله ص كلم فى غلمة ترعرعوا منهم عبد الله ابن جعفر وعبد الله بن الزبير وعمر بن أبى سلمة فقيل يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك ويكون لهم ذكر فأتى بهم إليه فكأنهم تكعكعوا واقتحم عبد الله بن الزبير فتبسم رسول الله ص وقال إنه ابن أبيه وبايعه"" وأيضاً
    ""قالوا وكان يخرج من باب المسجد الحرام وهناك خمسمائة فارس وراجل فيحمل عليهم فيتفرقون عنه يمينا وشمالا ولا يثبت له أحد وهو يقول
    إنى إذا أعرف يومى أصبر * إذ بعضهم يعرف ثم ينكر
    وكانت أبواب الحرم قد قل من يحرسها من أصحاب ابن الزبير وكان لأهل حمص حصار الباب الذى يواجه باب الكعبة ولأهل دمشق باب بنى شيبة ولأهل الأردن باب الصفا ولأهل فلسطين باب بنى جمح ولأهل قنسرين باب بنى سهم وعلى كل باب قائد ومعه أهل تلك البلاد وكان الحجاج وطارق بن عمرو فى ناحية الأبطح وكان ابن الزبير لا يخرج على أهل باب إلافرقهم وبدد شملهم وهو غير ملبس حتى يخرجهم إلى الأبطح ثم يصيح لو كان قرنى واحدا كفيته فيقول ابن صفوان وأهل الشام أيضا إى والله وألف رجل ولقد كان حجر المنجنيق يقع على طرف ثوبه فلا ينزعج بذلك ثم يخرج إليهم فيقاتلهم كانه أسد ضارى حتى جعل الناس يتعجبون من إقدامه وشجاعته
    "" ووالله إنه من أشجع الشجعان وبطل من أبطال الإسلام
    من كتاب البدايه والنهاية لابن كثير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي رد: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    جزاك الله خيرا أخى إبراهيم على الإضافة القيمة

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي رد: لله درك يابنت الصديق هكذا يكون طريق الأحرار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تكملة لما سبق
    الصحابى الجليل عبد الله بن الزبير هو مثال للعابد المجاهد القوى الشجاع فقد اجتمعت فيه خصال الخير ما لم تجتمع لغيره.
    الشجاعة والجراءه:
    يقال أنه استمد قوته من شرب دم النبى صلى الله عليه وسلم
    قال ابن كثير: وقد روي من غير وجه أن عبد الله بن الزبير شرب من دم النبي صلى الله عليه وسلم، " كان النبي صلى الله عليه وسلم قد احتجم
    وقد روي من غير وجه أن عبد الله بن الزبير شرب من دم النبي صلى الله عليه وسلم، " كان النبي صلى الله عليه وسلم قد احتجم
    في طست فأعطاه عبد الله بن الزبير ليريقه فشربه فقال له لا تمسك النار إلا تحلة القسم، وويل لك من الناس وويل للناس منك ".
    وفي رواية أنه قال له: " يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهريقه حيث لا يراك أحد، فلما بعد عمد إلى ذلك الدم فشربه، فلما رجع قال: ما صنعت بالدم ؟ قال: إني شربته لازداد به علما وإيمانا، وليكون شئ من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسدي، وجسدي أولى به من الارض، فقال: ابشر لا تمسك النار أبدا.
    وويل لك من الناس وويل للناس منك ".(1)
    والله أعلم بصحة الحديثين

    مع عمر الخطاب رضى الله عنه:
    وقيل: أول ما علم من همة ابن الزير أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر به رجل فصاح عليهم ففروا، ومشى ابن الزبير القهقري وقال: يا صبيان اجعلوني أميركم وشدوا بنا عليه، ففعلوا. ومر به عمر بن الخطاب وهو يلعب ففر الصبيان ووقف هو، فقال له عمر: ما لك لم تفر معهم؟ فقال: لم أجرم فأخافك، ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك.(2)
    أما عن شجعاته _رضى الله عنه_ يوم حصار مكة :
    * كان ابن الزبير لا يخرج على أهل الباب إلا فرقهم وبدد شملهم، وهو غير ملبس حتى يخرجهم إلى الابطح ثم يصيح: لو كان قرني واحدا كفيته
    * يقول ابن صفوان وأهل الشام أيضا: إي والله وألف رجل، ولقد كان حجر المنجنيق يقع على طرف ثوبه فلا ينزعج بذلك، ثم يخرج إليهم فيقاتلهم كأنه أسد ضاري، حتى جعل الناس يتعجبون من إقدامه وشجاعته (3)
    وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر قال: لو رأيت ابن الزبير يصلي كأنه غصن شجرة يصفقها الريح، والمنجنيق يقع ها هنا وها هنا.
    قال سفيان: كأنه لا يبالي به ولا يعده شيئا.(4)
    وقال عمر بن عبد العزيز يوما لابن أبي مليكة: صف لنا عبد الله بن الزبير، فقال: والله ما رأيت جلدا قط ركب على لحم ولا لحما على عصب ولا عصبا على عظم مثله، ولا رأيت نفسا ركبت بين جنبين مثل نفسه، ولقد مرت آجرة من رمي المنجنيق بين لحيته وصدره فوالله ما خشع ولا قطع لها قراءته، ولا ركع دون ما كان يركع، وكان إذا دخل في الصلاة خرج من كل شئ إليها.
    (5) وقد ذكرنا أنه شهد مع ابن أبي سرح قتال البربر وكانوا في عشرين ومائة ألف، والمسلمون عشرون ألفا، فأحاطوا بهم من كل جانب، فما زال عبد الله بن الزبير يحتال حتى ركب في ثلاثين فارسا، وسار نحو ملك البربر وهو منفرد وراء الجيش، وجواريه يظللنه بريش النعام، فساق حتى انتهى إليه والناس يظنون أنه ذاهب برسالة إلى الملك، فلما فهمه الملك ولى مدبرا فلحقه عبد الله فقتله واحتز رأسه وجعله في رأس رمح وكبر وكبر المسلمون، وحملوا على البربر فهزموهم بين أيديهم فقتلوا منهم خلقا كثيرا وغنموا أموالا وغنائم كثيرة جدا، وبعث ابن أبي سرح بالبشارة مع ابن الزبير فقص على عثمان الخبر وكيف جرى، فقال له عثمان: إن استطعت
    أن تؤدي هذا للناس فوق المنبر، قال: نعم ! فصعد ابن الزبير فوق المنبر فخطب الناس وذكر لهم كيفية ما جرى، قال عبد الله: فالتفت فإذا أبي الزبير في جملة من حضر، فلما تبينت وجهه كاد أن يرتج علي في الكلام من هيبته في قلبي، فرمزني بعينه وأشار إلي ليحضني، فمضيت في الخطبة كما كنت، فلما نزلت قال: والله لكأني أسمع خطبة أبي بكر الصديق حين سمعت خطبتك يا بني.(6)
    عبادته :
    *وسئل ابن عباس عن ابن الزبير فقال: كان قارئا لكتاب الله، متبعا لسنة رسول الله، قانتا لله صائما في الهواجر من مخافة الله، ابن حواري رسول الله، وأمه بنت الصديق، وخالته عائشة حبيبة حبيب الله، زوجة رسول الله، فلا يجهل حقه إلا من أعماه الله.
    *وروي أن ابن الزبير كان يوما يصلي فسقطت حية من السقط فطوقت على بطن ابنه هاشم فصرخ النسوة وانزعج أهل المنزل واجتمعوا على قتل تلك الحية فقتلوها، وسلم الولد، فعلوا هذا كله وابن الزبير في الصلاة لم يلتفت ولا درى بما جرى حتى سلم.(7)

    كَرِّرْ عَليَّ حدِيثَهُم يَا حـادِي *** فحدِيثُهُم يَجْلُو الفؤادَ الصَّادِي
    هذه تذكره بأبطالنا الحقيقيين وليس أبطال الأفلام السياسية(وأنتم تعلمون قصدى) أبطال ماتوا من أجل الحق، فهؤلاء نفتخر بهم أما أبطال هذه الأيام هم أبطال من نسج الخيال الاعلامى
    بهؤلاء تنتصر الأمة بأبى بكر وخالد ،بابن الزبير وطارق ،بصلاح الدين ونور الدين ،بقطز والفاتح
    لا تنتصر الأمة بقيادة صاحبة البدعة أو العقيدة الضالة إنما بصاحب العقيدة الصحيحة متبع السنة
    وإن حقق صاحب البدعة انتصارا إنما هو تذكرة لأصحاب الحق أن يأخذوا بطرفى الدين الكتاب والسنة فبهما فقط ننتصر( وانتصار المبتدعة هم بأخذهم بالأسباب) ولو بقينا مائة عام نتسلح ونأخذ من علوم الشرق والغرب فلا يفلح ذلك ،وكما قيل نحن أمة لا نَصْلُح إلا بدين ،ولا يصلح أمر آخر الأمة إلا بما صلح بها أولها.
    ويصدق فى الصحابة قول الشاعر
    قل للاحبة في الاعماق ذكراكم ***يمضي الزمان ونبض القلب يهواكم
    جاءت رسائلنا تترى لتلقاكم****لاخير فينا اذا يوما نسيناكم.

    ****************************** **********************
    .(1) لعل أحد الأخوة ينبهنى إن كان الحديث ضعيفاً
    (2) الكامل فى التاريخ.
    (3) البداية والنهاية ج8 ص 365
    (4) البداية والنهاية .ج8ص 367
    (5) البداية والنهاية ج8 ص 368
    (6) البداية والنهاية ج8 ص 370
    (7) المصدر السابق ورقم الصفحات

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •