سؤال للأخوة الأفاضل في قضية النفي في الصفات..
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال للأخوة الأفاضل في قضية النفي في الصفات..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    16

    Exclamation سؤال للأخوة الأفاضل في قضية النفي في الصفات..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أيها الأخوة الأفاضل دار حوار بيني وبين أحد الإخوة الذين ينفون بعض الصفات لله عز وجل وكان مما قال :

    اخي الفاضل انت تقول مستشهدا ومؤيدا للقول بأثبات يدان حقيقيتان لله لانعلم مهيتهما {تليقان بجلاله} وهذه الاخيرة هي للهروب من التشبيه ؟؟
    حسنا هل تقول بأن الله مبعض أي أنه مركب بما أن له يد وعين ،وقدم يضعها في النار يوم القيامة لتمتلئ وكذلك له جنب وغيره من الصفات التي وردت في القرآن ؟؟
    وأنه لايجوز القول بمجازية الصفات او بالتأويل فيهاهل يجب أثبات الفاظ القرآن كما جاءت من دون تأويل او مجاز ؟؟
    هل تظن أن لغتنا العربية تستطيع أن تصف الله بصفة او بمجاز او بمثل
    أن الله اتى بما اتى به من باب التعريف للناس وليس من باب التمثيل والوصف لذاته فذاته لاتوصف إلا به هو .
    ومن صفات الله تعالى الثابته له سبحانه بالكتاب و السنة الصحيحة صفة اليدين
    وقد فهم من اخذ بظاهر القرآن أن هذه الصفات كالوجه و العين و اليدين و اليمين و الاصابع و الساق و القدم و نحوها أعضاء و جوارح لكنها تختلف في الكيفية عن صفات المخلوقين وأستدل بمثل بتنوع صفات المخلوقات نفسها وأختلافها ؟؟
    فلو قلنا بإثبات ذلك يلزم كونه تعالى متبعضا متجزءا مركبا و غير ذلك من من اللوازم الباطلة ؟
    اخي الكريم نحن بين مشبه وبين نافي للصفات فالمشبه يثبت مأثبته القرآن دون تأويل او مجاز والنافي أنكر الصفات ولو على سبيل المجاز ،وهذه أشكالية ،
    إن البعض اخي قد وصف الله باوصاف المخلوقين واتبع قوله بعبارة {كما يليق بجلاله} وهي عبارة نفي التشبيه المشبه ؟؟}والأخر أنكر وجود حتى الذات مع أثباتها لفظا وأنكارها وجودا لكي لايقع في التشبيه .
    فانت تقراء لاحدهم وهو الشيخ ابن جبرين قوله }
    فنقول: اتهم بالقول بذلك أئمة الدعوة السلفية وهو كقوله آنفا: يجلس ويقوم، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع، وقد ذكرنا الجواب عنه آنفا، وأوضحنا أنه لا يلزم من إثبات المجيء والنزول الذي وردت به الأدلة أن نقول بالحركة والانتقال المحسوس الذي هو من خواص المحدثات والمركبات، بل مجيء الله ونزوله هو كما يليق به، وهو حق حقيقي ليس بمجاز، ولا يصح نفيه بعد ثبوته في النصوص التي دلالتها قطعية.
    ذكر الكاتب أمثلة على تأويل بعض الآيات المتشابهة
    المثال الأول: تأويل قول الله تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ .
    ______________________________
    انظر إلى عبارة {نزوله كما يليق به }
    ___________________________
    ويقول الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله {أن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل نزولا حقيقيا }وهذا قوله كما ورد في رسائله}
    أما العلو فنقول ينزل لكنه عال عز وجل على خلقه لأنه ليس معنى النزول أن السماء تقله وأن السموات الأخرى تظله إذ إنه لا يحيط به شيء من مخلوقاته :فنقول:هوينزل حقيقةمع علوه حقيقة وليس كمثله شيء
    ____________________
    كيف افهم هذا اخي الكريم يثبت مع عدم الأثبات ؟؟؟
    ______________________________ _____
    يقول سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وغفر له في فتواه المنشورة بجريدة الدعوة العدد 1016 في رده على ما يسمى بالمجاز في القرآن:

    الصحيح الذي عليه المحققون أنه ليس في القرآن مجاز على الحد الذي يعرفه أصحاب فن البلاغة وكل ما فيه فهو حقيقة في محله ومعنى قول بعض المفسرين أن هذا الحرف زائد يعني من جهة قواعد الإعراب وليس زائدا من جهة المعنى ، بل له معناه المعروف عند المتخاطبين باللغة العربية . لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم كقوله سبحانه : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يفيد المبالغة في نفي المثل ، وهو أبلغ من قوله : ( ليس مثله شيء ) وهكذا قوله سبحانه : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا فإن المراد بذلك سكان القرية وأصحاب العير ، وعادة العرب تطلق القرية على أهلها والعير على أصحابها ، وذلك من سعة اللغة العربية وكثرة تصرفها في الكلام ، وليس من باب المجاز المعروف في اصطلاح أهل البلاغة ولكن ذلك من مجاز اللغة أي مما يجوز فيها ولا يمتنع ، فهو مصدر ميمي كـ " المقام " و " المقال " وهكذا قوله سبحانه : وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ يعني حبه ، وأطلق ذلك لأن هذا اللفظ يفيد المعنى عند أهل اللغة المتخاطبين بها ، وهو من باب الإيجاز والاختصار لظهور المعنى . والله ولي التوفيق .
    ______________________________ ______
    إذا اخذنا بهذا القول فأننا سنقع في أشكال بكيفية تفسير بعض الآيات ثم إن اللغة العربية نفسها فيها مافيها من المجاز والجناس والطباق والتشبيه والتمثيل والأستعارة وغيره،،، وبما أن القرآن الكريم نزل بها فلابد أن ياخذ بما فيها من تنوع
    وإلا قل لي كيف نفسر هذه الآية إذا لم يكن هنالك مجاز أنظر إلى قوله تعالى {وأخفض لهما جناج الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا}
    الذل هنا وحسب قاعدة عدم التشبيه والمجاز له جناح والجناح معلوم بأنه مايختص به الطاير او ماهو زايد في الجنب ،،اليست هذه دلالة على الخضوع والرحمة والرفق اليست تشبيه او مجاز ؟؟؟
    ثم تعال إلى آيات أخرى يقول فيها تعالى :
    أـ (هل ينظُرونَ إلا أن يأتيَهُمُ اللهُ).
    ب_ (وجاءَ رَبُّكَ).
    ج_ (الرّحمنُ على العرشِ استوى).
    وهذا تاكيد لأن يكون مجازاً لا محالة لأن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وأن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّزاً، ويأخذ مكاناً، والله عزّ وجلّ خالق الأماكن والأزمنة، ومنشىء كل ما تصح عليه الحركة والنقلة والتمكن والسكون والانفصال والاتصال والمماسة والمحاذاة.
    وهنا اخي الأحمدي: لو لم نقل بالمجاز، لنسبنا المثلية والتشابه لله تعالى دون دراية. انظر إلى قوله تعالى:
    (ومَن كانَ في هذهِ أعمى فَهُوَ في الآخرةِ أعمى وأَضلُّ سبيلاً).
    فإن حملنا هذه الآية على ظاهرها، وهو عمى العين، فيكون المعنى من كان في الحياة الدنيا أعمى العين فهو في الآخرة أعمى العين، بل وأضل سبيلاً*****!!
    فايدة :
    إن استعمال المجاز في القرآن نابع من الحاجة إليه في بيان محسنات القرآن البلاغية، وإلا لأضحى كلاما عاديا ًفهو والحقيقة يتقاسمان شطري الحسن والجمال البياني والتصويري لمعرفة مايجب أن يُعرف او يُفهم.
    وشكرا.
    كيف نرد عليه ....

    وجزاكم الله كل خير...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: سؤال للأخوة الأفاضل

    مشايخنا الأفاضل أرجو منكم إفادتي وجزاكم الله خيرا..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: سؤال للأخوة الأفاضل

    أنصحك أخي أن لا تدخل في نقاش مع أمثال هؤلاء.
    لأنه لا ينبغي للإنسان أن يتكلم إلا بما هو راسخ العلم فيه، خاصة في المناظرات العقدية.

    والكلام الذي نقلته يظهر منه أن قائله واضح الجهل، ولا يدري حقيقة مذهبه ولا حقيقة مذهب مخالفيه أصلا، فكيف يصح أن تناظر مثل هذا؟!

    لقد اتفق العلماء جميعا على أن المجاز إن قيل به لا بد له من قرينة تدل على أن المراد مخالف لظاهره، فما بالك والقرائن متكاثرة على أن المراد هو حقيقة اللفظ، ولو تصفحت كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ستجد ألوف الصفحات في عشرات المجلدات في بيان هذا الأمر وتقريره وتأصيله بما لا يدع مجالا للشك على الإطلاق، مثل كتاب (بيان تلبيس الجهمية) وكتاب (درء تعارض العقل والنقل) وغيرها.

    وأكثر ما يضحك في كلام هذا المبتدع كلامه عن التركيب والتبعيض!!
    فنقول له: أنت تزعم أن الله متصف بسبع صفات، فهل هذه الصفات السبع شيء واحد أو عدة أشياء؟!!
    إن قلت شيء واحد نقضت كلامك، وإن قلت عدة أشياء فقد أثبت التركيب الذي تريد أن تفر منه!!

    ويقال أيضا: ماذا تعني بالتركيب؟!
    إن كنت تقصد بالتركيب الأمور التي هي لازمة لذات الله عز وجل بحيث لا تتصور الذات إلا بها، فهذا يقول به جميع الطوائف، ولا نسلم أن الوصف بها تركيب، فإن كنت تريد أن تسميها تركيبا فهذا اصطلاح خاص بك، لا يصح جعله وسيلة للطعن في النصوص ودلالاتها.

    الكلام في المسألة يطول يا أخي الكريم، والحق فيها واضح لا يستريب فيه عاقل، ولكن الإشكال يدخل على من يناظر المبتدعة قبل الرسوخ، ولذلك فلا أنصحك أن تلج هذا الباب قبل أن تتقن أصول العلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •