سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 42

الموضوع: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيكم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - إن قاتل المسلم مستحلا لقتله بغير إذن شرعي فهو كافرا كفرا مخرجا عن الملة , وإن قتله بتأويل أو لقصد رئاسة أو لقصد سلطان أو عصبية أو حمية أو ما أشبه ذلك فإنه لايكفر كفر ردة بل يكون كفره دون كفر وعليه أن يتوب ويستغفر لقوله عزوجل ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) ص 547

    - قال صلى الله عليه وسلم ( أتدرون ما المفلس ؟ ) الإستفهام هنا للإستعلام الذي يراد به الإخبار ص 551

    - الدماء المحرمة أربعة أصناف : 1- دم مسلم 2- دم ذمي 3- دم معاهد 4- دم مستأمن ص 554

    - المعاهدون ثلاث أقسام :

    1- قسم أتموا عهدهم فهؤلاء نتمم عهدهم

    2- قسم خانوا أو نقضوا العهد قال الله تعالى ( فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ) فهؤلاء ينتقض عهدهم

    3- قسم من لم ينقض العهد لكن نخاف منه أن ينتقض العهد , فهؤلاء نخبرهم بألا عهد بيننا وبينهم كما قال تعالى ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لايحب الخائنين ) ص558

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - إذا قتل إنسان آخر غيلة أي على غفلة فإن القاتل يجب أن يقتل قصاصا وإن عفا عنه أولياء المقتول لأن القتل غيلة شر وفساد وهذا قول الإمام مالك وابن تيمية واختاره الشيخ ابن عثيمين ص 558

    - قال صلى الله عليه وسلم : ( من لايرحم الناس لا يرحمه الله ) متفق عليه ص 564

    - التخفيف في الصلاة نوعان : 1- تخفيف دائم وهو ما وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم 2- تخفيف طارئ وهو مادعت إليه الحاجة وهو أيضا من السنة ص 566

    - من مفاسد الحسد : 1- أنه تشبه باليهود أخبت عباد الله تعالى 2- أن فيه دليل على خبت نفس الحاسد وأنه لا يحب لإخوانه ما يحب لنفسه 3- أن فيه اعتراضا على قدر الله عزوجل وقضائه 4- أنه كلما أنعم الله على عباده نعمة إلتهبت نار الحسد في قلبه فصار دائما في غم وحسرة 5- أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب 6- أنه يعرقل الإنسان عن السعي في الأشياء النافعة لأنه دائما يفكر فيمن أنعم الله عليهم فيكون في غم متحسر منطويا على نفسه 7- أنه لا يمكن أن يغير شيئا مما قضاه الله عزوجل أبدا مهما عملت ومهما كرهت 8- أنه ربما يترقى بالإنسان إلى أن يصل إلى درجة العائن الذي يعين الناس 9- أن يؤدي إلى تفريق المسلمين لأن الحاسد عند الناس مكروه عند الناس مبغض ص 576

    - من علامات الحسد : أن الحاسد يحب دائما أن يخفي فضائل غيره ص 576

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    * باب تعظيم حرمات المسلمين :

    - بيع البعض على البعض وفيه ثلاث حالات : 1- أن يكون البيع أو الشراء على أخيه في زمن الخيار فلا شك أنه حرام 2- أن يكون بعد انتهاء زمن الخيار بمدة قريبة ففيه خلاف بين العلماء والصحيح أنه حرام 3- أن يكون بزمن بعيد كشهر أو شهرين أو أكثر فهذا لا بأس فيه و لا حرج فيه ص 580

    - إذا شرع الناس في دفن الميت فينبغي للإنسان أن يشارك في الدفن بأن يحثوا بيديه ثلاث حثيات ثم ينصرف وإن شاء شارك إلى انتهاء الدفن ص 587

    - ينبغي للإنسان أن يقف بعد انتهاء من الدفن ويقول : اللهم اغفر له , اللهم ثبته ثلاثا ص588

    - إذا حلف الحالف أي قال والله لأفعل كذا وكذا ثم قال إن شاء الله سواء سمعه من حلف عليه أو لم يسمعه ففيها فائدتين : 1- أن ييسر لك الله الأمر لتبر بيمينك 2- أنك إذا حنثت ما يلزمك الكفارة ص 594

    - إذا كان شخص يبحث عن ضالته في المسجد مثل شخص يقول من رأى منكم شاة أو بعيرا أو غير ذلك يجب أن ندعوا عليه ونقول : لا ردها الله عليك وإذا رأينا شخص يبيع في المسجد ويشتري فإننا نقول : لا أربح الله تجارتك ص 596

    - إذا اجتمع في الشيء مفسدة ومصلحة غلب الأقوى منهما والأكثر وإن تساوى الأمران غلبت المفسدة لأن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة ص 596

    * باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين :

    - فلو فرض أن رجلا مات قبل سنة أو سنتين , وأحببت أن تصلي على قبره وأنت لم تصل عليه فلابأس ص 627

    - جواز إعادة الصلاة على الجنازة لمن صلى عليها من قبل إذا وجد جماعة أخرى ص 627

    * باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين :

    - التسمية على الذبيحة شرط من شروط التذكية , إذا لم تسم على الذبيحة فهي حرام ميتة , كأنما ماتت بغير ذبح ص 684

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - باب الخوف :

    - قال الإمام أحمد : ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا - أي العبد - فأيهما غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب جانب الرجاء صار من الآمنين من عذاب الله وإن غلب جانب الخوف صار من القانطين من رحمة الله وكلاهما سيئ فينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا ص 749

    - قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق يعني الصادق فيما يقول والمصدوق فيما يوحى إليه من الوحي وفيما يقال له من الوحي فهو صادق لا يخبر إلا بالصدق ومصدوق لا ينبأ إلا بالصدق ص750

    - فضل الزهد في الدنيا :

    - سميت الدنيا لسببين : 1- أنها أدنى من الآخرة لأنها قبلها 2- أنها دنيئة ليست بشيء بالنسبة للأخرة

    - باب ذكر الموت وقصر الأمل :

    - الوصية ثلاث أنواع : 1- واجبة 2- محرمة 3- جائزة

    1- الواجبة نوعان : 1- أن يوصي الإنسان بما عليه من الحقوق الواجبة لئلا يجحدها الورثة , فيضيع حق من هي له , لا سيما إذا لم يكن عليها بينة 2- وكذلك وصية من ترك مالا كثيرا لأقاربه الذين لايرثون بدون تقدير على ألا تزيد على الثلث

    2- المحرمة نوعان أيضا : 1- أن تكون لأحد من الورثة 2- أن تكون زائدة على الثلث

    3- الجائزة أو المباحة : ما سوى ذلك ولكن الأفضل أن تكون من الخمس فأقل وإن زاد إلى الربع فلابأس وإلى الثلث فلابأس ولا يزيد على الثلث ص 856

    - يجوز الشرط في الدعاء والدليل على ذلك مثل آية اللعان ص 865

    - باب الورع وترك الشبهات :

    - حسن الخلق يكون في عبادة الله ويكون في معاملة عباد الله فبالنسبة لعبادة الله أن يتلقى الإنسان أوامر الله بصدر منشرح ونفس مطمئنة ويفعل ذلك بانقياد تام بدون تردد وبدون شك وبدون تسخط ص 873

    - قال صلى الله عليه وسلم ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) متفق عليه , لكن لابد لهذا من شروط : 1- أن يكون اللبن من آدمية 2- أن يكون الرضاع خمس رضعات فأكثر ولو لم يشبع 3- أن يكون في زمن الإرضاع ص 875

    - التواضع لله له معنيان : 1- أن تتواضع لدين الله فلا تترفع عن الدين ولا تستكبر عنه وعن أداء أحكامه 2- أن تتواضع لعباد الله من أجل الله لا خوفا منهم ولا رجاء لما عندهم ولكن لله عز وجل ص 889

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كتاب الأدب : باب الحياء وفضله والحث على التخلق به

    - إن قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا : ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ) ترك تعيينها من أجل أن نحرص نحن على تتبعها في الكتاب والسنة حتى نجمع هذه الشعب ثم نقوم بالعمل بها وهذا من حكمة النبي صلى الله عليه التي آتاه الله تعالى ص 981

    - ( والحياء شعبة من الإيمان ) الحياء إنكسار يكون في القلب وخجل لفعل ما لا يستحسنه الناس , والحياء من الله والحياء من الخلق من الإيمان , فالحياء من الله يوجب للعبد أن يقوم بطاعة الله وأن ينتهي عما نهى الله والحياء من الناس يوجب للعبد أن يستعمل المروءة وأن يفعل ما يجمله ويزينه عند الناس ويتجنب ما يدنسه ويشينه فالحياء كله من الإيمان ص 982

    - الإيمان عند أهل السنة والجماعة يتضمن كل هذه الأربعة : اعتقاد القلب , عمل القلب , قول اللسان , عمل الجوارح وأدلة ذلك من الكتاب والسنة كثيرة ص 982

    - الحياء الذي يمنع من السؤال عما يجب السؤال عنه حياء مذموم , و لا ينبغي أن نسميه حياءا بل نقول إن هذا خور وجبن وهو من الشيطان فاسأل عن دينك و لا تستح , أما الأشياء التي لا تتعلق بالأمور الواجبة فالحياء خير من عدم الحياء ص 984


    - باب الوفاء بالعهد و إنجاز الوعد :

    - ( إذا خاصم فجر ) والخصومة على نوعين : 1- أن يدعي ما ليس له 2- أن ينكر ما يجب عليه ص 991


    - باب المحافظة على ما اعتاده من الخير :

    - كل من طلب العلم فإن الله تعالى يثيبه على طلبه ثواب الفرض , وثواب الفرض أعظم من ثواب النافلة كما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى قال ( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ) فطلب العلم فرض كفاية إذا قام به الإنسان قام بفرض عن عموم الأمة وقد يكون فرض عين فيما إذا احتاج الإنسان إليه في نفسه ص 995

    - ينبغي للمسلم إذا من الله عليه بعمل مما يتعبد به لله من عبادات خاصة كالصلاة أو عبادات متعدية كطلب العلم ألا يتقاعس و ألا يتأخر ليستمر على ذلك فإن ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن إرشاده بقوله : ( يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل ) متفق عليه ص 995

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    * باب استحباب بيان الكلام و إيضاحه..... :

    - كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا سلم على قوم ( سلم عليهم ثلاثا ) معناه : أنه كان لا يكرر أكثر من ثلاث يسلم مرة فإذا لم يجب سلم الثانية فإذا لم يجب سلم الثالثة فإذا لم يجب تركه ص 997

    * باب الوعظ و الإقتصاد فيه :

    - الوعظ هو ذكر الأحكام الشرعية مقرونة بالترغيب والترهيب ص 1000

    - قوله ( سبيل الله ) أضيف لفظ الجلالة إلى ( سبيل ) لبيان الدلالة على أن الدين هو - دائما - الطريق إلى الله تعالى ص 1001

    * باب الوقار والسكينة :

    - الوقار : هو هيئة يتصف بها العبد يكون وقورا بحيث إذا رآه من رآه يحترمه ويعظمه

    - السكينة : هي عدم الحركة الكثيرة و عدم الطيش , بل يكون ساكنا في قلبه و في جوارحه و في مقاله ص 1008

    - قال الله تعالى ( و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) يعني قالوا قولا يسلمون به من شرهم وليس المعنى أنهم يلقون السلام , بل المعنى أنه إذا خاطبه الجاهل قال قولا يسلم به من شره إما أن يدافعه بالتي هي أحسن و إما أن يسكت إذا رأى السكوت خيرا , المهم أنه يقول قولا يسلم به , لأن الجاهل أمره مشكل إن خاصمته أو جادلته فربما يبدر منه كلام سيئ عليك وربما يبدر منه كلام سيئ على ما تدعوا إليه من الخير فيسب الدين و ما أشبه ذلك و العياذ بالله ص 1008

    * باب الندب إلى إتيان الصلاة و العلم و نحوهما :

    - قال أهل العلم : إذا خشي فوات الركعة يعني فوات الركوع فلابأس أن يسرع قليلا سرعة لا تكون سرعة قبيحة فإنه لا بأس بذلك لكن لا ينبغي أن تكون سرعة تقبح يكون لها جلبة و صوت ص 1010

    * كتاب أدب الطعام : * باب التسمية في أوله و الحمد في آخره

    - سؤال : إذا كان الناس جميعا و بدؤوا بالطعام فهل يكفي تسمية الواحد ؟

    الجواب : إن كان الواحد سمى سرا فإن تسميته لا تكفي لأن الأخرين لم يسمعوها , و إن سمى جهرا و نوى عن الجميع فقد يقال : إنها تكفي , و قد يقال : الأفضل أن يسمي كل إنسان لنفسه و هذا أكمل و أحسن ص 1054

    - الصحيح أن التسمية عند الأكل واجبة وأن الإنسان إذا لم يسم فهو عاص لله عزوجل وراض بأن يشاركه في طعامه أعدى عدو له و هو الشيطان فلذلك كانت التسمية واجبة ص 1054

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    * كتاب اللباس : باب استحباب الثوب الأبيض..........

    - قال الله تعالى ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم ) أي عوراتكم ( وريشا ) أي ثياب زينة وجمال زائد عن اللباس الضروري ( ولباس التقوى ) هذا هو اللباس المعنوي ( ذلك خير ) أي خير من اللباس الظاهر سواء كان مما هو ضروري كالذي يواري السوءة أو من الكمالي , وإذا كان لباس التقوى خيرا من لباس الظاهر فيجب على الإنسان أن يفكر حيث تجدنا نحرص على نظافة اللباس الظاهر لكن لباس التقوى كثير من الناس لا يهتم به يتنظف أو يتسخ لا يهتم مع أن هذا كما قال الله عز وجل هو الخير وهو إشارة أنه يجب الإعتناء بلباس التقوى أكثر مما يجب الإعتناء بلباس الظاهر الحسي لأن لباس التقوى أهم وهنا قال : ذلك خير ولم يقل ولباس التقوى هو خير لأن ذلك إسم إشارة وجيء بها للبعيد إشارة إلى علو مرتبة هذا اللباس كما قال تعالى ( ألم ذلك الكتاب لاريب فيه ) ولم يقل هذا الكتاب إشارة إلى علو مرتبة القرآن كذلك قوله ( ذلك خير ) إشارة إلى علو مرتبة لباس التقوى ص 1085

    - العلماء ثلاثة أقسام : 1- عالم ملة 2- وعالم دولة 3- وعالم أمة ص 1105

    - كل ذنب فيه وعيد الآخرة فهو كبيرة من كبائر الذنوب عند أهل العلم ص 1111

    - يجوز لبس الحرير في أربع حالات : 1- إذا كان لحاجة كالحكة ويكون ممايلي الجسد 2- إذا كان أربعة أصابع فأقل - يعني حجمه- 3- إذا كان مختلطا و الأكثر ظهورا سوى الحرير 4- في الحرب من أجل إغاظة الكفار ص 1114

    - اليقين : هو أعلى درجات الإيمان لأنه إيمان لا شك معه ولاتردد , تتيقن ماغاب عنك كما تشاهد ما حضر بين يديك ص 1129


    * باب ما يقوله بعد تغميض الميت :

    - أنه ينبغي للإنسان إذا أصيب بمصيبة ألا يدعو لنفسه إلا بالخير ص 1189

    - ينبغي لمن حضر الميت إذا خرجت روحه و انفتح بصره أن يغمضه مادام حارا لأنه إذا برد و عيناه شاخصتين ,قال العلماء : وينبغي أيضا أن يلين مفاصله قبل أن تبرد و تشخص وذلك بأن يرد ذراعه إلى عضده وعضده إلى صدره ثم يمد يده و يرد الساق إلى الفخذ والفخذ إلى البطن ثم يمدها عدة مرات حتى تلين ليسهل تغسيله وتكفينه ص 1189

    - ينبغي لمن حضر الميت وأغمضه أن يدعو له وإذا دعا بهذه الدعوات العظيمة التي دعا بها الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة كان خيرا وإن لم يعرفها دعا بما شاء ص 1190

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    * باب ما يقال عند الميت و ما يقوله من مات له ميت :

    - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يكره قال : ( الحمد لله على كل حال ) و إذا أصابه ما يسره قال : ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) أخرجه ابن ماجة في الأدب و الحاكم في المستدرك ص 1191

    - ينبغي للإنسان في تعزية أخيه أن يقول له هذه الكلمات فهي أحسن ما يعزى به ( إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى إصبر و احتسب ) ص 1191


    * باب الكف عما يرى في الميت من مكروه :

    - قال العلماء رحمهم الله تعالى يكره لغير المعين في غسله أن يحضر غسله حتى و لو كان قريبا له لأنه ربما يرى ما يكره فيكون في ذلك إساءة إلى الميت ص 1195

    - الجنازة بالفتح إسم للميت و الجنازة بالكسر إسم للنعش الذي عليه الميت ص 1196


    كل ابن أنثى ولو طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول ص 1196

    - و قالوا : لا ينبغي لتابع الجنازة أن يتحدث في شيء من أمور الدنيا بل يفكر في نفسه و إذا كان معه أحد يكلمه فليذكره بمآل كل حي حتى يكون تشييع الجنازة تشييعا و عبرة أي قضاء لحق المسلم و عبرة للمشيع ص 1196

    - الصحيح أن اتباع المرأة للجنازة حرام ص 1196

    - الإسراع في الجنازة يشمل الإسراع في تجهيزها و الإسراع في تشييعها و الإسراع في دفنها ص 1202

    - فالسنة أن تفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم فقط فإذا كان الناس جلوسا و لم يدفن الميت فاجلس في انتظار دفنه و تحدث حديث المجالس حديثا عاديا و قد أخذ بعض الناس ترجمة النووي و ترجمة البخاري في صحيحه ( باب الموعظة عند القبر ) أخذوا منها أن يكون الرجل خطيبا في الناس برفع صوت : ويا عباد الله و ما أشبه ذلك من الكلمات التي تقال في الخطب و هذا فهم خاطئ غير صحيح فالموعظة عند القبر تقيد بما جاء في السنة فقط لئلا تتخذ المقابر منابر, فالمواعظ الهادئة يكون الإنسان فيها جالسا و يبدوا عليه أثر الحزن و التفكر و ما أشبه ذلك و ليست موعظة و كأنه ينذر الجيش ص 1207

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال : ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم ) رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح ص 1227

    - قال عليه الصلاة والسلام : ( من لم يتغن بالقرآن فليس منا ) قال العلماء : و هذه الكلمة لها معنيان 1- ( من لم يتغن به ) أي من لم يستغن به عن غيره بحيث يطلب الهدى من سواه فليس منا , فهذا - لا شك - أن من طلب الهدى من غير القرآن أضله الله و العياذ بالله 2- ( من لم يتغن ) أي من لم يحسن صوته بالقرآن فليس منا , فيدل على أنه ينبغي للإنسان أن يحسن صوته بالقرآن و أن يستغني به عن غيره ص 1248

    - الصمد : اختلفت عبارات المفسرين في معناه , لكن المعنى الجامع لها أن الصمد هو الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته ص 1252

    - ( وهو العلي العظيم ) قال بعض أهل العلم : و العلو نوعان : علو ذاته و علو صفاته , فصفاته فوق كل شيء و العظيم يعني ذو العظمة و العزة و الكبرياء و الجلال ص 1260

    - لا يجوز للإنسان أن يقتل الحية إذا رأها في بيته و لكن حرج عليها ثلاثة أيام قل لها أنت مني في حرج , لا تقعدي في بيتي إذا جاءت بعد الثالثة اقتلها لأنها إن كانت جنية فهي إذا حرجت لا تأتي , و إن كانت غير ذلك فإنها لا تدري فتأتي بعد الثالثة و حينئذ تقتل , إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى نوعين من هذه الدواب تقتل و لو في البيوت وهما : الأبتر و هو قصير الذنب وهو نوع من الحيات و ذو الطفيتين يقول العلماء إنهما خطان أبيضان على ظهر الحية , وهاتين الحيتين يقتلان و لو في البيوت لأنهما كما قال النبي عليه الصلاة و السلام : يخطفان البصر من شدة قبحهما و يدفعان ما في بطون النساء من حمل فهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقتل هذين النوعين و لو في البيوت ص 1262

    - إن زيارة القبور لا تحل للنساء فلا يجوز للمرأة أن تزور المقبرة أما إذا مرت المرأة بالمقبرة من غير أن تخرج لقصد الزيارة فلابأس أن تقف و تسلم و تدعوا كما يدعوا الرجال يعني هناك فرق بين القصد و عدم القصد ص 1275

    - و أما ( انتظار الصلاة بعد الصلاة ) بمعنى أن الإنسان إذا فرغ من هذه الصلاة يتشوق إلى الصلاة الأخرى و هكذا يكون قلبه معلقا بالمساجد كلما فرغ من صلاة فهو ينتظر الصلاة الأخرى هذا أيضا مما يمحو الله به الخطايا و يرفع به الدرجات ص 1276

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

    - قال عليه الصلاة والسلام ( الطهور شطر الإيمان ) يشمل طهور الماء , التيمم , طهارة القلب من الشرك والشك والغل والحقد على المسمين , وغير ذلك مما يجب التطهر منه فهو يشمل الطهارة الحسية والمعنوية ( شطر الإيمان ) نصفه والنصف الثاني هو التحلي بالأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة لأن كل شيء لا يتم إلا بتقيته من الشوائب وتكمليه بالفضائل فالتكميل بالفضائل نصف والتنقية من الراذئل نصف الآخر ص1276

    - الأذان فرض في السنة الثانية من الهجرة ص 1277

    - الحج فرض في السنة التاسعة أو العاشرة من الهجرة والصيام فرض في السنة الثانية من الهجرة ص 1309

    - وإذا فاتت الرواتب التي قبل الصلاة فإنه يقضيها بعد ذلك ص 1321

    - وإذا كانت للصلاة سنتان قبلها وبعدها وفاتته الأولى فإنه يبدأ أولا بالبعدية ثم ما فاتته ص 1321

    - إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي راتبة الظهر إذا كان مسافرا ص 1327

    - كلما جاءتك لعل في القرآن فهي للتعليل لأن الرجاء إنما يكون من شأن من يتعسر عليه الأمر وأما الله عزوجل فكل شيء يسير عليه فقوله تعالى مثلا ( لعلكم تتقون ) يعني لأجل أن تتقوا ص1343

    - قال العلماء إذا قال الله تعالى في القرآن ( عسى ) فهو واجب مثل قوله تعالى ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) يعني أن الله سيبعثك مقاما محمودا ص 1351

    - تسبيح الله تعالى يعني تنزيهه عن كل نقص وعيب ص 1353

    - الحمد يعني وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم فإن كرر المدح صار ثناءا ص 1353

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - سميت التراويح لأن السلف الصالح كانوا يقومون رمضان و يطيلون القيام والركوع والسجود فإذا صلوا أربع ركعات - يعني بتسليمتين - استراحوا وإذا صلوا أربعا استراحوا ثم يصلون ثلاثا وهذا يؤيده حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( كان يصلي أربعا فلاتسأل عن حسنهن و طولهن ثم يصي أربعا فلاتسأل عن حسنهن وطوهن ثم يصي ثلاثا ) ص 1369

    - ليلة القدر سميت بذلك لوجهين : 1- أنه يقدر ما يكون في السنة من أعمال بني آدم وغيرها ودليل ذلك قوله تعالى ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم ) يعني يفصل ويبين 2- أن ذلك الشرف أي ليلة القدر, أي ليلة ذات شرف لأن قدرها عظيم ويدل على ذلك ما في سورة القدر ص 1371

    - المرض ثلاثة أقسام : 1- المرض الذي لا يرجى برؤه بل هو مستمر فهذا لا صيام على المريض ولكن عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا 2- المريض مرضا يضره الصوم ويخشى عليه أن يهلك به , كمريض لا يستطيع الإستغناء عن الماء ..فهذا يحرم عليه الصوم قوله تعالى ( ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) 3- مرض يشق معه الصوم لكن لاضرر فيه والأفضل أن يفطر و لايصوم ويقضي بعد ذلك , وأما المرض الذي لا يتأثر به الصيام فإنه لايجوز فيه الفطر لأن الحكمة من الرخصة هي إزالة المشقة وهذا لا مشقة عليه إطلاقا فلايحل له الفطر و الأصل وجوب الصوم في وقته إلا بدليل بين واضح يبيح للإنسان أن يفطر ثم يقضي بعد ذلك ص 1391

    - السفر له ثلاثة أقسام : 1- قسم يضره الصوم ويشق عليه مشقة شديدة بسبب سفره ويعلم أنه لو صام لتضرر به وشق عليه مشقة غير محتملة فهذا يكون عاصيا إذا صام 2- من يشق عليه مشقة ولكنها محتمة فهذا يكره له الصوم وليس من البر أن يصوم ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه قال ( ماهذا ) قالوا صائم فقال صلى الله عليه وسلم ( ليس من البر الصيام في السفر ) 3- من لا يتأثر بالسفر إطلاقا فهذا اختلف فيه العلماء أيهما أفضل يفطر أم يصوم أو يخير والصحيح أن الأفضل أن يصوم لأن ذلك أشد اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه أيسر على المكلف فإن الصيام مع الناس أيسر من القضاء ولأنه أسرع في المبادرة في إبراء الذمة ولأنه يوافق الزمن الذي يكون فيه الصوم أفضل وهو شهر رمضان فمن أجل هذه الأربعة كان الصوم أفضل ص 1392

    - إن هناك من يقول أن الدين الإسلامي دين مساواة, فهذا كذب على الدين الإسلامي , لأن الذين الإسلامي ليس دين مساواة , الدين الإسلامي دين عدل وهو إعطاء كل شخص ما يستحق فإذا استوى شخصان في الأحقية فحينئذ يتساويان فيما يترتب على هذه الأحقية , أما مع الإختلاف فلا , ولا يمكن أن يطلق على الدين الإسلامي أنه دين مساواة أبدا , بل إنه دين العدل لقوله تعالى ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائ ذي القربى ) ص 1434

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - الشكر له فائدتان عظيمتان : 1- الإعتراف بالله تعالى في حقه وفضله وإحسانه 2- سبب لمزيد النعمة كلما شكرت زادت نعمتك وشكر الله تعالى كما قال أهل العلم هو القيام بطاعة المنعم وهو الله سبحانه وتعالى ص 1492

    - ( اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ) والمراد بآل محمد هنا كل أتباعه على دينه فإن آل الإنسان قد يراد بهم أتباعه على دينه و قد يراد بهم قرابته لكن في مقام الدعاء ينبغي أن يراد بهم العموم لأنه أشمل فإن قال قائل : هل تأتي الآل بمعنى الأتباع ؟ قلنا : نعم قال الله تعالى ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) قال العلماء : معناه أدخلوا أتباعه أشد العذاب وهو أولهم , كما قال تعالى ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود ) ص 1503

    - وقوله كما صليت على إبراهيم...., الكاف هنا للتعليل وهذا من باب التوسل بأفعال الله السابقة إلى أفعاله اللاحقة , يعني كما مننت بالصلاة على إبراهيم و آله فامنن بالصلاة على محمد وآله عليه الصلاة والسلام فهي من باب التعليل وليست من باب التشبيه ص 1503

    - إن الشيء المقيد بالدبر أي دبر الصلاة إن كان دعاء فهو قبل التسليم وإن كان ذكرا فهو بعد التسليم ويدل لهذه القاعدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابن مسعود في التشهد لما ذكره , قال : ثم ليتخير من الدعاء ماشاء أو ما أحب أو أعجبه إليه , أما الذكر فقال الله تعالى ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) ص 1515

    - إذا رفع شخص أحد أعضائه السبعة المأمور السجود عليها حتى قام من السجود فصلاته باطلة وهذا مذهب الأئمة الأربعة ص 1520

    - لا حول ولاقوة إلا بالله هذه كلمة إستعانه وليس كلمة إسترجاع فإذا أردت أن يعينك الله على شيء فقلها ص 1525

    - المعوذات نزلتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سحره الخبيث لبيد بن الأعصم اليهودي فأنزل الله هاتين السورتين فرقاه بهما جبريل فأحل الله عنه السحر ص 1538

    - قال تعالى ( ادعوني أستجب لكم ) والمراد بالدعاء هنا دعاء العبادة وهو أن يقوم الإنسان بعبادة الله ودعاء المسألة وهو ان تسأل الله الشيء ص 1545

    - الإستجابة في دعاء العبادة قبولها والإستجابة في دعاء المسألة إعطاء الإنسان ما سأل ص 1545

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) فيتبادر إلى الذهن أن الأولى أن يقال ( إلى طاعتك ) لكن قوله ( على طاعتك ) أبلغ يعني قلب القلب على الطاعة فلا يتقلب على معصية الله لأن القلب إذا تقلب على الطاعة صار يتنقل من طاعة إلى أخرى ص 1552

    - إن التفصيل في مقام الدعاء أمر مطلوب لأنه يؤدي إلى أن يتذكر الإنسان كل ما عمل مما أسر وأعلن وعلم ومالم يعلم , لأنه كلما تمادى في سؤال الله عزوجل ازداد تعلقا بالله تعالى ومحبة له وخوفا منه ورجاءا , فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل فيما يسأل ربه عزوجل من مغفرة الذنوب وغيرذلك ص 1559

    - إذا دعوت الله فادع الله تعالى وأنت مغلب للرجاء على اليأس حتى يحقق الله لك ماتريد ص 1567

    - إن الإنسان إذا غضب لسبب يقتضي الغضب فإنه لا يلام عليه , ولايخدش من فضله و لا مرتبته ص 1576

    - قال خبيب رضي الله عنه حين قام القوم بقتله :

    فلست أبالي حين أقتل مسلما ***** على أي جنب كان لله مصرعي

    وذلك في ذات الإله وإن يشأ ***** يبارك على أوصال شلو ممزع ص 1588

    - الذي يكون فيه صفات الأربع التي اتصف بها يكون منافقا خالصا وهذا النفاق هو النفاق العملي الذي يكون عليه أهل النفاق العقدي فإن الذين يتصفون بهذه الصفات فإنهم يؤمنون بالله واليوم الأخر إيمانا حقيقيا ولكنهم يستعملون هذه الصفات التي فيها شيء من النفاق ص 1622

    - الفجور في الخصومة ينقسم إلى قسمين : 1- أن يجحد ماكان عليه 2- أن يدعي ما ليس له ص 1624

    - ينقسم النذر إلى : 1- نذر الطاعة فهذا يجب الوفاء به لقوله صلى الله عليه وسلم ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) 2- نذر معصية فهذا لا يجوز الوفاء به لقوله عليه الصلاة والسلام ( من نذر أن يعصي الله فلا يعصيه ) ولكن يجب عليه ان يكفر كفارة اليمين 3- مايسمى عند العلماء بنذر اللجاج والغضب وهو الذي يقصد به الإنسان المنع أو الحث أو التصديق أو التكذيب مثل أن يقول : لله علي نذر أن لا أفعل كذا وكذا يحملها على ذلك أنه يريد الإمتناع , ما أراد النذر لكن أراد معنى النذر , فهذا يخير بين فعله إن كان فعلا أو تركه إن كان تركا وبين كفارة اليمين 4- النذر المطلق يعني ليس في شيء محدد قال الإنسان : لله علي نذر فقط فهذا عليه كفارة يمين لقوله صلى الله عليه وسلم ( كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين ) ص 1639

    - إن تخصيص أحد بعينه باللعن هذا حرام و لا يجوز , أما على سبيل العموم فلابأس ص 1643

    - كل شيء رتب عليه عقوبة في الأخرة فإنه يكون من كبائر الذنوب ص 1656

    - توجيه الخطاب للمؤمن ( يأيها الذين آمنوا ) يدل على أن ما يتلى عليه من مقتضيات الإيمان وأن فقده ومخافلته نقص في الإيمان كما أن تصدير الحكم بالنداء يدل على الإهتمام به ص 1670

    - إذا حسن ظن المرء بربه وتألى على الله في أمر ليس فيه عدوان على الغير فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ) ص 1672

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    986

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه نهاية الفوائد المنتقاة من شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين و الحمد لله تعالى حمدا كثيرا

    - ومن النياحة اجتماع الناس في بيت الميت ويؤتى إليهم بالطعام أو يصنعون لهم الطعام ويجتمعون عليه فإن هذا محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة و هؤلاء نواح لحديث جابر بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال ( كنا نرى الإجتماع في بيت الميت وصنع الطعام من النياحة ) ص 1674

    - قال الله تعالى ( يمحق الله الربا ) بتلفه , لكن التلف بوعان : 1- تلف حسي كأن يسلط على ماله آفة تفنيه , إما أن يمرض ويحتاج إلى دواء ومعالجات أو يمرض أهله أو يسرق أو يحترق هذه عقوبة الدنيا 2- محق معنوي : المال عنده يكيس أكياس لكنه كالفقير لا ينتفع به يدخره ويجمعه ص 1705

    - الحمو الموت يعني كما أن الإنسان يفر من الموت فيجب أن يفر من دخول أقاربه على زوجته وأهله بلا محرم وهذا يدل على التحذير الشديد ص 1726

    - الكتابة على القبر التي لا يراد بها إلا إثبات الإسم للدلالة على القبر فهذا لا بأس بها ص 1807

    - الإحداد - أي حداد المرأة على زوجها - أن تجتنب المرأة الأشياء التالية : 1 - لباس الزينة : لا تلبس ثوبا يعد ثوب زينة أما الثياب العادية فلها أن تلبسها بأي لون كان 2 - الطيب بجميع أنواعه : أما إذا طهرت من الحيض فلها أن تطيب محل الخبت بشيء يسير حتى لا يكون لها رائحة 3 - الحلي بجميع أنواعه 4- ألا تخرج من البيت أبدا إلا لضرورة أو حاجة 5 - التجميل والتكحل بالكحل وما أشبه ذلك حتى لو فرضنا أن عينها فيها مرض فلا تتكحل إلا بصبر أو شبهه - مما لا لون له - تفعله بالليل وتمسحه بالنهار هذا إن احتاجت وإلا فلا ص 1818

    - نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبيع الحاضر للبادي ومعنى هذا أن يأتي إنسان قادم من البادية بغنمه أو سلعته كيفما كانت ليبيعه في السوق فيأتي الإنسان إليه وهو من أهل البلد ويقول يا فلان أنا أبيع لك , هذا لايجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ) رواه مسلم ص 1820

    - إذا وقع الوباء في الأرض فإنه لا يجوز لإنسان أن يخرج منها فرارا منه وأما إذا خرج لحاجة فلابأس ص 1834

    - عقوبة الساحر أن يقتل سواء كفر بسحره أو لم يكفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( حد الساحر ضربة بالسيف ) ص 1837

    - العهد الذي يكون بين المسلمين والكفار ثلاثة أقسام : 1- عهد مؤبد وهذا لا يجوز 2- عهد مطلق وهذا جائز على القول الراجح 3 - عهد مؤقت وهذا جائز ص 1837

    إنتهت السلسلة بحول الله تعالى و قوته

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزاك الله خير الجزاء أخي عبد الحي على جهدك المتواصل

    بارك الله فيك و جعله ربي في ميزان حسناتك
    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    تضافُ للفوائد التي جمعتموها ::
    فوائدُ ثمينة من شرحِ كتاب رياض الصَّالحين للشيخ ابن عُثيمين(1)
    فوائدُ ثمينة من شرحِ كتاب رياض الصَّالحين للشيخ ابن عُثيمين(1)
    فوائدُ ثمينة من شرحِ كتاب رياض الصَّالحين للشيخ ابن عُثيمين(2)
    فوائدُ ثمينة من شرحِ كتاب رياض الصَّالحين للشيخ ابن عُثيمين(2)

    بارك الله فيكم .
    قال شميط بن عجلان رحمه الله :
    يا بن آدم إنك ما سكت فأنت سالم ، فإذا تكلمت فخذ حذرك إما لك وإما عليك
    جامع العلوم والحكم

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كان عندي استفسار لتوضيح مسئلة قتل الحية تم الرد عليه انقله هنا للفائدة

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    شيخنا الفاضل أعزك الله و حفظك
    عندي سؤال بخصوص هذا الحديث من كتاتب
    شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين
    أريد توضيحا أكثر من فضلك
    - لا يجوز للإنسان أن يقتل الحية إذا رأها في بيته و لكن حرج عليها ثلاثة أيام قل لها أنت مني في حرج , لا تقعدي في بيتي إذا جاءت بعد الثالثة اقتلها لأنها إن كانت جنية فهي إذا حرجت لا تأتي , و إن كانت غير ذلك فإنها لا تدري فتأتي بعد الثالثة و حينئذ تقتل , إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى نوعين من هذه الدواب تقتل و لو في البيوت وهما : الأبتر و هو قصير الذنب وهو نوع من الحيات و ذو الطفيتين يقول العلماء إنهما خطان أبيضان على ظهر الحية , وهاتين الحيتين يقتلان و لو في البيوت لأنهما كما قال النبي عليه الصلاة و السلام : يخطفان البصر من شدة قبحهما و يدفعان ما في بطون النساء من حمل فهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقتل هذين النوعين و لو في البيوت ص 1262

    السؤال :
    لا يجوز للإنسان أن يقتل الحية إذا رأها في بيته و لكن حرج عليها ثلاثة أيام قل لها أنت مني في حرج , لا تقعدي في بيتي إذا جاءت بعد الثالثة اقتلها لأنها إن كانت جنية فهي إذا حرجت لا تأتي , و إن كانت غير ذلك فإنها لا تدري فتأتي بعد الثالثة و حينئذ تقتل
    1 - ماذا تعني كلمة (حرج ) ؟
    2 - لماذا لا يجوز للإنسان أن يقتل الحية .......و تبقى كل هذه المدة في معرفتها .. ثلاثة أيام ؟
    جزاكم الله كل خير


    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    المجيب فضيلة الشيخ
    عبدالله الحمادي حفظه الله ورعاه

    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك ربي خيراً وأعزك بطاعته وحفظك


    يشرع قتل الحيات خارج البيوت بإجماع العلماء
    وأما الحيات اللواتي في البيوت فقد اختلفت الأحاديث في جواز قتلها من عدمه، واختار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله جواز قتل ذي الطُّفْيَتَين والأبتر، وأما ماعداهما من الحيات فلا يُقتَلْنَ ابتداءً؛ وإنما يؤذنها أهلُ البيت ثلاثةَ أيام ويُحرِّجون عليها أن تخرج بأن يقولوا لها:
    نسألك بالله أن تخرجي وألا تؤذينا
    أو نحو هذه العبارة
    ومعنى يحرجوا عليهن: أن يقولوا لها أنتِ في حَرَجٍ إن بقيتِ هنا ولم تخرجي أو إن عُدتِ إلينا
    والمعنى أنتِ في ضيق إن بقيتِ هنا ولم تخرجي، فإن لم تخرجي فسنضيِّق عليك ونُخرجك
    أو يكون التحريج بمعني الإثم، أي: أنتِ في إثم إن بقيتِ هنا، ولا نأذن لك بالبقاء
    وهذا على اعتبار كون الحية من الجن، فهي مكلفة

    والسبب في المنع من قتلهن أنه ثبتت أحاديثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم في المنع من قتل حيات البيوت خشية أن تكون من الجن، فلذا يشرع إيذانهن ليخرجن، فإن كانت تلك الحية من الجن فستخرج، وإن لم تخرج فيُشرع قتلها ولن تؤذيهم بمشيئة الله

    وفقك الله وبارك فيك


    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد والنكت : شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزاك الله عنا خير الجزاء شيخنا الفاضل و حفظك الله على هذا الشرح


    اقتباسأن يقولوا لها أنتِ في حَرَجٍ إن بقيتِ هنا ولم تخرجي أو إن عُدتِ إلينا
    والمعنى أنتِ في ضيق إن بقيتِ هنا ولم تخرجي، فإن لم تخرجي فسنضيِّق عليك ونُخرجك
    أو يكون التحريج بمعني الإثم، أي: أنتِ في إثم إن بقيتِ هنا، ولا نأذن لك بالبقاء
    وهذا على اعتبار كون الحية من الجن، فهي مكلفة


    شيخنا الكريم أفهم جيدا معنى هذا الكلام لكن من أقول له هذا لا يصدق و يرفض تمام بقاء الحية في البيت لي شدة خطورتها و أجمعوا على أن الحية تقتل أين ما وجدت لأنها مؤذية و خاصة في البيت يمكن أن تكون من الجن ... ..... يمكن ..... لا

    اقتباسوالسبب في المنع من قتلهن أنه ثبتت أحاديثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم في المنع من قتل حيات البيوت خشية أن تكون من الجن، فلذا يشرع إيذانهن ليخرجن، فإن كانت تلك الحية من الجن فستخرج، وإن لم تخرج فيُشرع قتلها ولن تؤذيهم بمشيئة الله
    شيخنا الكريم حفظك الله إذا كانت الحية من الجن في البيت و قتلها صاحب البيت ..

    هل سيصيبه مكروه ..؟
    بارك الله فيك
    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •