أخطـاء تقـع فـي رمضـان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أخطـاء تقـع فـي رمضـان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    8,215

    افتراضي أخطـاء تقـع فـي رمضـان

    أخطـاء تقـع فـي رمضـان


    سالم الناشي



    - قال -تعالى-: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (البقرة:185)، فقوله -سبحانه-: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (البقرة:185) وقال -عليه الصلاة والسلام-: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».
    - والمعنى كما قال سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «من صامه إيماناً بشرع الله وتصديقاً بذلك، واحتساب الأجر عنده -سبحانه وتعالى- لا مجرد تقليده للناس ولا رياء، لا، بل يصومه احتساباً يرجو ما عند الله -عز وجل-، ويؤمن بأنه فرض عليه شرعه الله له؛ فهذا يكون صومه فيه خير عظيم ومن أسباب المغفرة، وهكذا قيام رمضان عن إيمان واحتساب يكون من أسباب المغفرة، أما من صامه رياء أو تقليداً للناس أو مجاملة أو ما أشبه ذلك فليس له هذا الفضل».
    - «وكانَ رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ».
    - وقد تقع من بعض المسلمين والصائمين منهم خاصة بعض الأخطاء التي يجب التنبيه عليها والحذر منها رغبة في استكمال العبادة حتى تكون على أكمل وجه.
    في النية
    - يجهل أو ينسى بعض الصائمين أن ينوي صيام الفريضة قبل الفجر، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا صيامَ لمن لم يُبَيِّتِ الصيامَ من الليلِ». يقول سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «معنى الحديث أنه ينوي في الليل ولو لم ينو إلا قرب الفجر، متى نوى صدق عليه أنه بيتها؛ فإذا نوى في آخر الليل أو في وسط الليل أو في أول الليل أنه سيصوم غداً فقد نوى، وهذا كله إذا كان فريضة». وليس المقصود بالنية التلفظ بنية الصوم؛ فهذا لا يجوز ويكفيه القصد.
    في السحور
    - يترك بعض المسلمين السحور بالكلية! بينما نجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً». وبعضهم يعجل السحور، في حين أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ ما أخَّروا السَّحورَ وعجَّلوا الفِطرَ». ولا ينبغي للصائم تعمد الأكل والشرب أثناء أذان الفجر؛ فقد يفسد صومه بذلك. قال سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «إذا كان أذن المؤذن يترك؛ فالأذان يوجب الانكفاف عن تناول الطعام والشراب» وقال: «فينبغي للمؤمن أن يحتاط وينتهي من سحوره قبل الفجر، قبل الأذان حتى لا يقع في شبهة».
    في الأكل والشرب:
    - يعمد بعضهم إلى المبالغة في شراء الأطعمة والمشروبات استعدادا لشهر رمضان، وقد يترتب على ذلك رمي الأطعمة الزائدة عن الحاجة، أو توضع في المساجد ولاسيما في أثناء صلاة القيام، وينشغل المصلون بها عن الصلاة والذكر، وتأخذ جهدا ووقتا وأغلب المصلين ليسوا في حاجة إلى الأكل في هذه الفترة.
    - ولا ينبغي لمن أكل أو شرب ناسياً في أثناء صيامه أن يشك في صحة صيامه، بل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نسي أحدكم فأكل وشرب فليتم صومه؛ فإنما أطعمه الله وسقاه». ومن جهة أخرى لا يجوز ترك الصائم الناسي يأكل ويشرب حتى يفرغ من حاجته بل يجب تنبيهه وتذكيره.
    قيام أول ليلة
    - بعض الناس إذا علم أن هذه أول ليلة في رمضان، لا يصلي صلاة التراويح، ظنا منه أن صلاة التراويح تبدأ في ليلة اليوم التالي، وهذا خطأ؛ لأن رؤية هلال رمضان، تعني أن هذه أول ليلة فيه؛ فينبغي للمسلم الحرص على قيام رمضان من أول ليلة حتى ينطبق عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري.
    - ونسأل الله -تعالى- أن يرزقنا جميعا صيام هذا الشهر الفضيل وقيامه، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    8,215

    افتراضي رد: أخطـاء تقـع فـي رمضـان

    أخطـاء تقـع فـي رمضـان


    سالم الناشي



    ينبغي على المسلم (الحريص) أن يستقبل شهر رمضان، أولا: بتوبة صادقة من جميع الذنوب، وثانيا: بتعلم أحكام الصيام لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»، حتى يعمل بما يعلم، ولا يرتكب الأخطاء، وإن جهل شيئا فعليه أن يسأل، أو يقرأ ويتفقه، وثالثا: بالاجتهاد في العبادة؛ فقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة على استقبال شهر رمضان بقوله: «فأروا الله من أنفسكم خيرًا»، والمعنى كما يقول سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «أروا الله من أنفسكم خيرًا: يعني سارعوا إلى الخيرات وبادروا إلى الطاعات، وابتعدوا عن السيئات»، ورابعا: بترك المعاصي، ويقول صلى الله عليه وسلم : «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم»، ويقول صلى الله عليه وسلم : «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، ومن الأخطاء عند بعض الصائمين في شهر رمضان مايلي:

    في الجهل بفضل شهر رمضان

    - يجهل بعض الصائمين فضل شهر رمضان، ويتصرفون فيه كباقي الشهور، وينسون أنه شهر بركة ورحمة، ويحط الله به الخطايا، ويستجاب فيه الدعاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أتاكم شهر رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه؛ فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء؛ فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله»، كما يغفر الله فيه الذنوب المتقدمة، يقول صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه»، ويقول صلى الله عليه وسلم : «يقول الله -جل وعلا-: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».

    في صلاة التراويح/القيام

    يعمد بعض أئمة المساجد إلى القراءة السريعة ابتغاء الانتهاء من الركعات سريعا؛ فيخلّ بواجب الطمأنينة والخشوع في الصلاة، كما يقوم بعض المأمومين بحمل المصحف في أثناء الصلاة، وهذا كما قال سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «لا أعلم لهذا أصلًا، والأظهر أن يخشع ويطمئن، ولا يأخذ مصحفًا، ولو كان واحدٌ يحمل المصحف ليفتح على الإمام عند الحاجة؛ فلعل هذا لا بأس به، أما أن يحمل كلُّ واحدٍ مصحفًا؛ فهذا خلاف السنة»، وبعض المصلين يغادر الصلاة قبل أن ينتهي الإمام، ويفوت عليه أجر قيام الليل كله، للحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إنه من قام مع الإمامِ، حتى ينصرفَ، كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ».

    وينبغي للأئمة مراعاة الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه الكرام؛ فهو أولى وأعظم بركة من الأدعية المسجوعة، والأوراد المتكلفة بغرض التأثير في نفوس المصلين وتحريك مشاعرهم إلى درجة أنك ترى تأثر كثير من المأمومين بالدعاء أكثر من تأثرهم بسماع القرآن الكريم في الصلاة!

    لذا ينبغي أن يخشع المسلم عند سماع القرآن الكريم كخشوعه حال الدعاء. والله من وراء القصد.




    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •