( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8
1اعجابات
  • 1 Post By أبو عبدالرحمن عبد القادر

الموضوع: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    348

    Lightbulb ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    تحميل الكتاب
    هنا
    نصيحة
    قال محمد البشير الإبراهيمي: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ".
    قال عبد الحميد بن باديس: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...".
    قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ: " العلم .. العلم .. أيها الشباب! لا يُلهيكم عنه سمسارُ أحزاب ينفخ في ميزاب! ولا داعية انتخاب في المجامع صخاب! ولا يَلفتنَّكم عنه معلِّلٌ بسراب، ولا حاوٍ بجراب، ولاعاوٍ في خراب يأتمُّ بغراب (ومَن يكن الغراب له دليلا يَمُرَّ به على جِيَف الكلابِ )، ولا يَفتننّكم عنه مُنْزَوٍ في خنقة، ولا مُلْتَوٍ في زَنقة(بالتحريك، هي السكة الضيّقة، كما في » لسان العرب « مادة: زنق، ولا يزال أهل المغرب إلى اليوم يستعملونها كثيرا، لكن بتسكين النون)، ولا جالسٌ في ساباط (" سقيفة تحتها ممرّ نافذ " » المصباح المنير « مادة: سبط.) على بساط، يُحاكي فيكم سنّة الله في الأسباط (سنة الله في الأسباط هي التفرق، قال تعالى:{وقطَّعْنا همُ اثْنَتَيْ عشرْةَ أَسْباطاً أُمَمًا}. وما أصدق هذه الأوصاف التي ذكرها الشيخ على التحزب! لذا لم يكن هذا السجع كسجع الكهان؛ لأن الكهان يكذبون، وهذا حق مثلما أنكم تنطقون؛ فإنه وإن بدا التحزب واصلا جامعا، فإنه لا يلبث أن يكون ممزقا قاطعا. وإن بدا أنه يحيي في الناس الغيرة على المحارم، فإن حقيقته أنه يحيي فيهم الغيرة على (محارم الحزب) ويقتل فيهم الغيرة على محارم الله؛ ألا ترى الواحد منهم إذا انتُقِد قطب حزبه كيف يفارق، وتحيَى فيه معاني البراء؟! وإذا جاءه الطاعن في الصحابة فلا بأس أن يعانق، ويذكر معه معاذير الولاء؟! بل لا يمانع من التقارب مع الطاعن في صفات ربه بخنجر التأويل والتحريف، أو بتسليط سيف التكذيب والتكييف. وهكذا يجمع الحزبُ ما صفا وكدر من المعتقد، كما يجمع الميزاب من الماء ما صلح وفسد، كما أن التحزب تغرير بسراب الأماني، وحسبك أنه حرب على العلم؛ كما يظهر من أول كلام الشيخ. ثم إنني حين كنت أعدّ الكتاب للطبع جاءني الخبر المتواتر بأن الثوار عندنا وصل بهم الحد إلى منع التعليم الشرعي؛ فأقفلوا المعهد الوطني العالي لأصول الدين بالجزائر زمناً؛ لأنه مؤسسة من مؤسسات دولة الطاغوت!! فاللهم رحماك).
    مدارك النَّظر في السّياسة
    نبذة عن المؤلف :
    هو الشيخ العلامة الأصولي السلفي أحمد بن محمد بن مسعود بن محمد حماني ولد ببلدة الميلية بولاية جيجل سنة 1915 بدأ حياته العلمية بمسقط رأسه حيث حفظ كتاب الله والمبادئ الأولى في الفقه والتوحيد
    نزح إلى مدينة قسنطينة حيث إنخرط في صفوف طلبة الشيخ إبن باديس لمدة 3 سنوات وبعدها إنخرط في الجمعية كعضو عامل
    إرتحل إلى تونس حيث إنظم إلى طلبة جامع الزيتونة لمدة 10 سنوات وحصل خلا لها على
    1- شهادةالأهلية
    2- شهادة التحصيل
    3-شهادة العالمية
    بعدها عاد إلى الجزائر وعمل في التدريس
    كانت لشيخ كتابات في مجلة الشهاب والبصائر إذ كانت تربطه علاقة وطيدة برجالها
    ومع بداية الثورة التحريرية الكبرى شارك فيها بكل قوة حيث أعتقل وعذب لمدة 4 سنوات إلى الإستقلال 1962
    بعد الإستقلال عمل مديرا لمعهد بن باديس ثم أستاذا بجامعة الجزائر لمدة 10 سنوات
    وفي سنة 1972 عين رئيسا للمجلس الإسلامي الإعلى إلى حين تقاعده سنة1989 وواصل الدعوة إلى الله رغم كبر سنه والفتن التي مرت بها الجزائر ويعتبر من أبرز العلماء المصلحين السلفيين الذين عرفتهم الجزائر من أبرز مؤلفاته - فتاوى الشيخ أحمد حماني - والتي أخذت منها هذه الترجمة اليسيرة
    وكتاب الإحرام لقاصدي البيت الحرام
    وصراع بين السنة والبدعة
    توفي رحمه الله سنة 1998 م رحمه الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    لن يبلغ العلم جميعا أحدلا ولو حاوله ألف سنه
    إنما العلم عميق بحره فخذوا من كل شيء أحسنه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,346

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    بنظرة سريعة على الكتاب يتبين مدى أهميته البالغة ...
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    550

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    اتقوا الله فإن الأحزاب الإسلامية لها باع طويل وخير في جلب الناس لدين الله.
    ولا يعني ذلك ان أهلها لا يخطئون بل هم بشر كبقية البشر يصيبون ويخطئون والأصل التسديد من خلفهم لا ذمهم والصد عنهم
    فالله الله في العمل الجماعي فكدر الجماعة خير من صفو الفرد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    348

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    أخي الطيماوي

    لعلك لم تطالع كتاب الشيخ بكر أبوزيد حكم الانتماء للأحزاب و الجماعات ها هو بارك الله فيك

    هـنـــــا

    لن يبلغ العلم جميعا أحدلا ولو حاوله ألف سنه
    إنما العلم عميق بحره فخذوا من كل شيء أحسنه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    550

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    بل طالعته وأخالف الشيخ فيما ذكر وأرى وجوب العمل في جماعة ( حزب إسلامي ) .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,224

    افتراضي رد: ( الصراع بـــين السنة و البدعة ) أو محاولة السطو على الشيخ عبد الحميد ابن باديس

    الأخ الطيماوي بارك الله فيه :

    العماء الذين لا يرون التحزب لا يمانعون من العمل المؤسسي و المراكز الإسلامية ، و الفرق أن الأحزاب تعطى بيعة عامة بينما المراكز بيعة خاصة ، و البيعة العامة لا تجوز إلا لممكن و لا تجوز لمستضعف

    و الدليل على أن من منع الحزبية لا يمنع العمل المؤسسي أن علماء الجزائر المذكورين في الموضوع الذين انتقدوا الحزبية أظنهم أعضاء في جمعية العلماء رحمهم الله

    و فق الله الجميع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •