من دقائق الإخلاص والورع والزهد..
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    هذه جملة من الأمثلة المقتطفة..

    في المسجد:-
    *عندما تظفر بالصف الأول..والمسجد صغير الحجم..أو توشك الإقامة أن ترفع..فلا تتربع منتظرا أن يربت على كتفك أحد مومئا بالاستئذان للإفساح له..بل اجعل جلستك بأقل ما يكون

    *وحين تود سحب منديل ..فلا تسحب منديلين وحاجتك مقتصرة على واحد
    فإن لم تكن لك حاجة أو تعلم أن منديلا في جيبك..فلا تسحبه

    في العمل:-
    *حدث أن تأخرت لظرف طاريء دون قصد منك..فاحرص أن تتأخر في الإياب أيضا أو تبكر في يوم آخر..مع شغل الوقت المقدّر بشيء تعود مصلحته على المؤسسة التي تعمل فيها

    *فإن سمحوا لك باستعمال الشبكة العنكبوتية لساعة مثلا هي ساعة الراحة..
    فلا تستعمله فيما تعلم أنه قد يبطيء الشبكة على عاملين آخرين على نفس الشبكة كتنزيل ملف ضخم ونحو ذلك..

    في البيت

    *إذا أخطأت زوجك في شيء معين جليل ..تغافل أو تغابى..كأنك لا تعلم..فإن أدركت زوجك أنك علمت..تبسم وعانقها بين ضلوعك..لتشملها بحنان يغطي خوفها من ملامتك ويبرّد قلقها من عتابك

    *دخلت البيت وقد أنهكتك الحمولة من مطالبها..إياك أن تشعرها أنك صاحب فضل عليها ولو برائحة نظرة..أو شبه إيماءة..أو نصف كلمة..

    عندما تصف دابتك(السيارة)
    *فكر في أخيك المسلم فاجعل له مكانا..ولو ضيّقت على نفسك قليلا
    فكثيرا ما يكون المكان يسع اثنين ولكن روح الغفلة أو الأنانية تنسينا فنصف بطريقة التهامية

    عند أداء الصدقة..
    *اجعله يشعر أنه صاحب الفضل عليك لا العكس..إذ قبوله للأخذ منك رفعة في درجتك..
    ولما كانت المسألة منطوية على ذل..فأعزّه بروح الأخوة الحانية وتذلل عليه إذ المؤمنون والمؤمنون بعضهم أولياء بعض..وهذا المعنى يتأكد في الزكاة الواجبة..إذ هو حق محض له وليس فيه شبهة تفضلك عليه

    *تصدق بشمالك إذا كانت أخفى عن الناس من يمينك..فإن استطعت ألا تجعل الفقير يرى وجهك..فحسن..
    بخلاف الصدقة الواجبة..إذ قد يكون إظهارها أخلص..من حيث إنها فرض فبدهي جدا عند كل موحد أن تؤدى..بمثابة الشهادة والصلاة..فهي ركن الهوية المسلمة..

    في ساحة الجهاد
    *لا تأخذك رأفة بالكافر حين ترى الدماء تسيل منه برمحك..بل أجهز على العدو الصائل الغادر
    وأثخن فيه..حتى تضع الحرب أوزارها

    *امسح آثار الدماء من على سلاحك..حتى لا يوهمك الشيطان أنك أفضل من ذي السلاح النظيف الذي لم يظفر بقتل أحد العلوج
    ولكي يكون قتلك عدو الله سرا لا يعلمه سوى الله فأحرى أن تتاجر به عند ربك

    عند الأكل..
    *لا تشبع قط..بل كل بما يقيم صلبك..

    *ولا تقصد موضعا تعلم أن أخاك قد يسبقك إليه..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    119

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    ما أصعبها على أمثالنا !! بورك فيك يا أبا القاسم .
    استغفر الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    وعلى مثلي أصعب..إذ لا يلزم كما هو معلوم من كتابة ذلك أن يكون صاحب القلم كذلك
    بل نحن على صعوبة تحقيق الكثير من الواجبات وترك الكثير من المنهيات..فجزاك الله خيرا أخي المبجل مالك بن أنس على تعليقك الذي ذكرني بضرورة بيان عدم التلازم المذكور
    ---
    عند الكتابة في الألوكة..وغيرها
    *لا تتطلع إلى ما سيكتبه المعلقون..وآية ذلك ألا تكون مندفعا بشوق في اليوم التالي لترى تعليقاتهم ومدائحهم!

    *ولا تظن في نفسك الرفعة في العلم إذا أثنى على قلمك من تعلم أنه رفيع..بل تواضع الله تعالى واسأله الثبات والإخلاص والاستزادة من العلم

    عند دخول الحمّام..

    *لا أقول اترك المحل نظيفا..فهذا في باب الواجبات لا ما نحن فيه
    بل اتركه خيرا مما وجدته فإن أمسكت بيدك اليسرى التي استنجيت بها شيئا مما قد يمسه من بعدك فنظّف الموضع بالصابون..

    عند المشي في الشارع
    * لمحت صحيفة ملقاة على الأرض,,بادر بالتقاطها ويتأكد معنى الورع وتعظيم الله عز وجل لو كنت راكبا دابتك..فأوقفتها ونزلت..وإنما جعلت هذا في باب الورع والأصل أنه مما ينبغي فعله بداهة لما تتضمنه الصحف والمجلات من ذكر اسم الله تعالى..لأنه مما عمّت به البلوى فإماطة كل صحيفة من الطريق لا يخلو من مشقة كبيرة أحيانا

    ورع العصاة..!
    عندما يفعل محرما كأن يسمع أغنية..فإنه لا يدل غيره عليها..مشيرا عليه بأنها من أجمل ما سمعت أذناه بل يكتفي بالتلذذ وحده عليها لئلا يحمل وزره ووز من أفسده معه
    فمثل هذا العاصي قريب من رحمة الله وستره وعفوه..

    عند التعامل مع أجير(موظف) بائع ليس مالكا لما يبيع
    تكثر الدخول على مقاهي الانترنت..فكان بينك وبين الموظف علاقة صداقة من جراء الإلف المتبادل
    فمن إكرامه لك يخفّض لك في السعر لكونك زبونا دائما..
    فقبول هذا التخفيض منه قد يصل للحرام أي إن علمت يقينا أن صاحب المتجر لم يأذن له بذلك أصلا..

    عند قتل الصراصير
    إذا قتلت صرصورا..فأجهز عليه ولا تدعه يتلوى بالعذاب بين الحياة والموت
    وبخاصة أن النمل يشمه وإن بعدت الشقة..فيدع السكر ويهرع لهذه الوجبة اللذيذة الطازجة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    أخي الفاضل : هل أداء الأمور التي ذكرت من الورع والزهد .. أليست من الواجبات التي يفرضها ديننا بديهة ؟!
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    الله يرزقنا ما كتبت من حكم جليلة ..!
    أحسن الله إليك ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    أحسن الله إليك ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    شكر الله لكم أجمعين
    تنبيه:كتبت "تغابى" فأثبت الألف سهوا
    والصواب:تغاب
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: من دقائق الإخلاص والورع والزهد..

    جزاك الله خير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •