الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
2اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    9,261

    افتراضي الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

    الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر
    الشيخ فلاح مندكار


    الشرك الأكبر هو دعاء غير الله أو صرف أي عبادة من العبادات مثل الذبح والاستغاثة والدعاء والنذر والاستعاذة لغير الله عز وجل ، وأما الشرك الأصغر فهو ما كان وسيلة لصرف العبادة لغير الله ومثاله الرياء وحب السمعة وأيضا بعض الألفاظ الشركية مثل : ( لولا الله وأنت ) ،
    فهذه الألفاظ وسيلة لتعظيم غير الله عز وجل ، فلربما اليوم لا يُقصد التعظيم ولكن غدا يحصل ذلك ، فكل وسيلة توصل إلى الوقوع في الشرك الأكبر فهي من الشرك الأصغر ،
    فالشرك الأصغر معصية وهي مخالفة عقدية لفظية أو فعلية ، ولكنها طريق للوقوع في الشرك الأكبر ، وكلا الشرك الأكبر والأصغر لا يُغفر لعموم قول الله : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ))
    فكلاهما معصية ومخالفة وشرك سواء مع الاعتقاد أم لا ، فإن دخل معه الاعتقاد صار شركا أكبر والعياذ بالله ، وأما الفرق بينهما أن الأكبر
    يحبط جميع الأعمال ويخرج الإنسان من الإسلام ويخلده في النار ، وأما الأصغر فلا يحبط إلا ما اقترن به من العمل ولا يخرج صاحبه عن دائرة الإسلام ولا يخلده في النار ، فهو- الشرك الأصغر -
    يعذب ولكن على قدر شركه .

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    869

    افتراضي رد: الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

    جواب الشيخ عن سؤال وجه اليه . يقرر فيه ان دعاء غير الله ليس شرك اكبر الا اذا صاحبه اعتقاد . اسمع السؤال و الجواب عليه من الدقيقة 50


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,714

    افتراضي رد: الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    جواب الشيخ عن سؤال وجه اليه . يقرر فيه ان دعاء غير الله ليس شرك اكبر الا اذا صاحبه اعتقاد . اسمع السؤال و الجواب عليه من الدقيقة 50
    للاسف انا امام الكمبيوتر والسماعات معطلة الان- ولكن اذا كان جواب [المذكور] ان من دعى غير الله دعاء العبادة لا يكون شرك اكبر الا اذا صاحبه اعتقاد - بمعنى ان الشرك الاكبر بالعمل الظاهر متوقف على كفر الباطن- فهذا مذهب غلاة المرجئة والجهمية بل اشد -مرجئة العصر يقررون انه لا كفر الا بالاعتقاد - زادوا على الجهم بن صفوان و من قال بقوله ؛ زعموا انه لا يكفر بالشرك الظاهر الا بالاعتقاد . و لا شك أن الأولين مع شناعة ما قالوا و تشنيع السلف عليهم و علماء الأمة لا شك أنهم أكثر ورعا من هؤلاء ، إذ أنهم قد نظروا إلى النصوص و وجدوا أنها قاطعة في كفر المشرك و حبوط عمله ، فتهيبوا أن يصادموها صراحة ، فقالوا : نقول بكفره . أما هؤلاء لقلة علمهم و جسارتهم و قلة ورعهم فإنهم يقولون أن عابد الطاغوت و عابد غير الله عز و جل المشرك لا نقول بكفره . فهم جاؤوا بمذهب في الإرجاء أشنع و أخبث من قول الجهم بن صفوان و من نصره من المتكلمين.---هؤلاء الغلاة مغفلون جاهلون لا يعرفون الفرق بين الإسلام و الكفر و لا بين المسلم و الكافر--- وهذا كله متوقف على سماع الشريط -- ويظل الكلام كحكم عام لمن يقول لا كفر الا بالاعتقاد ....... - يظل الكلام عام حتى يتحقق المناط - فان صح ما قلته عن [المذكور] صح توجيه اللوم اليه- وحبذا لو تفرغ موضع الشاهد من كلامه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    869

    افتراضي رد: الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    للاسف انا امام الكمبيوتر والسماعات معطلة الان و حبذا لو تفرغ موضع الشاهد من كلامه
    السائل - انتم تقولون ان الحاكمية تدخل في انواع و اقسام التوحيد . و تقولون ان الذي يحكم بغير ما انزل الله كفر دون كفر . في حين ان الذي يطوف بالقبر او يسجد لغير الله عز وجل او يدعو غير الله تقولون كفر دون كفر لكن اذا اقمتم عليه الحجة بعدها تقولون كافر كفر اعتقادي مخرج من الملة

    يقول السائل - هلا قلتم في الذي يحكم بغير ما انزل الله ما قلتموه في الذي يدعو غير الله ؟

    الشيخ - نحن نعيد على السائل بسؤال اخر فنقول

    يا ابا عبد الرحمن هذا الذي يدعو غير الله عز وجل اذا ذهبت تقيم عليه الحجة كما تقول . فقال لك انا اعتقد اعتقاد جازم ان المستحق للدعاء هو الله و ان المعطي هو الله و النافع هو الله و الضار هو الله لكن انا اتوسل بدعاء عبد القادر فقط . اتي عند هذا القبر و عند هذا المكان لانه مكان صالح و اتوسل بهذا الى الله عز وجل . هل تكفره كفر مخرج من الملة ؟
    السائل - لا لانه ما يعتقد .

    الشيخ - احسنت لانه ما يعتقد . نحن قبل قليل قلنا - تعريفنا للكفر فرع تعريفنا للتوحيد . و هذا نعض عليه بالنواجذ . هذا الكلام نحن لا نقوله عبث و لا نريد كثرة التفريع .

    قلنا ان الربوبية ان نعتقد ان افعال الله المعينة لا يفعلها الا هو . من اعتقد ان غير الله يفعل مثل فعل الله اشرك في الربوبية . كفر بالربوبية .

    من اعتقد ان غير الله . هذا ما صرف فعل كلها نقول فيها - من اعتقد -
    اذا كم صورة من صور الشرك عندنا في الربوبية ؟
    عندنا صورتان

    في توحيد الالوهية قلنا - افراد الله عز وجل بافعال العبادة زائد ان تعتقد انه لا يستحقها الا هو عز وجل . لا يكفي انك تعبد الله عز وجل . لا

    ان تعبد الله عز وجل و تعتقد ان غير الله يستحق مثل عبادة الله . انت مشرك و ان لم تكن تعبد الغير .

    اذن القضية قضية اعتقاد .

    اهل السنة و الجماعة يفرقون تفريقا جازما . تفريقا واضحا بينا بين الفعل و الاعتقاد . وما نقوله في العبادة نقوله في الكفر و الشرك .

    الكفر الاعتقادي لا يكون الا باعتقاد القلب .

    الذي يحكم بغير ما انزل الله هذا عمل . اذا اعتقد ان حكم غير الله مساوي لحكم الله او افضل . هذه كلها عقائد في القلب . حتى لو ما حكم

    انتبهوا . من اعتقد ان لغير الله ان يحكم و ان حكم بشرع الله فهو كافر
    لماذا - لانه اعتقد الاستحقاق الذي قلناه في الالوهية

    اذن - نحن في الكفر الاعتقادي لا نقول بالكفر الاعتقادي المخرج من الملة الا اذا صاحبه عمل القلب و اعتقاد القلب

    فما يقال في من يحكم بغير ما انزل الله يقال فيمن يدعو غير الله عز وجل

    اذا كان الداعي لغير الله مجرد فاعل - مجرد فعل - هذا الذي يسميه العلماء التوسل . هذا يتوسل بهذا الدعاء . و التوسل بدعة ليس بكفر ينقل من الملة

    اما اذا اعتقد ان الغير ينفع و يضر و يعطي و يمنع . نعم هذا كفر و ان لم يدعو ذلك الغير .

    قلنا بمجرد ان يعتقد ان غير الله يستحق نوع من انواع العبادة فهو كافر و ان لم يصرف الفعل لغير الله .

    و كذلك الحكم . اذا اعتقد الانسان ان لغير الله له ان يحكم في اعناق العباد و اموالهم و دمائهم له الحكم المطلق بين العباد و الخلق فهذا كافر خارج عن الملة و ان كان يحكم شرع الله عز وجل . بمجرد اعتقاد الاستحقاق

    اما ان نكفر الناس بالعمل تكفير اعتقادي فهذا ليس من منهج اهل السنة و الجماعة .

    فلا بد في تكفيرك في جانب الاعتقاد ان تعتمد على شيء يقوله او يفعله معتقدا . اما استحقاق او مساواة او تفضيل او جواز .

    و هذه كلها اعمال قلبية . فعمل القلب اذا جاء يكون الكفر المخرج من الملة و الا فلا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,714

    افتراضي رد: الفرق بين الشرك الأكبر و الشرك الأصغر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    السائل - انتم تقولون ان الحاكمية تدخل في انواع و اقسام التوحيد . و تقولون ان الذي يحكم بغير ما انزل الله كفر دون كفر . في حين ان الذي يطوف بالقبر او يسجد لغير الله عز وجل او يدعو غير الله تقولون كفر دون كفر لكن اذا اقمتم عليه الحجة بعدها تقولون كافر كفر اعتقادي مخرج من الملة

    يقول السائل - هلا قلتم في الذي يحكم بغير ما انزل الله ما قلتموه في الذي يدعو غير الله ؟

    الشيخ - نحن نعيد على السائل بسؤال اخر فنقول

    يا ابا عبد الرحمن هذا الذي يدعو غير الله عز وجل اذا ذهبت تقيم عليه الحجة كما تقول . فقال لك انا اعتقد اعتقاد جازم ان المستحق للدعاء هو الله و ان المعطي هو الله و النافع هو الله و الضار هو الله لكن انا اتوسل بدعاء عبد القادر فقط . اتي عند هذا القبر و عند هذا المكان لانه مكان صالح و اتوسل بهذا الى الله عز وجل . هل تكفره كفر مخرج من الملة ؟
    السائل - لا لانه ما يعتقد .

    الشيخ - احسنت لانه ما يعتقد . نحن قبل قليل قلنا - تعريفنا للكفر فرع تعريفنا للتوحيد . و هذا نعض عليه بالنواجذ . هذا الكلام نحن لا نقوله عبث و لا نريد كثرة التفريع .

    قلنا ان الربوبية ان نعتقد ان افعال الله المعينة لا يفعلها الا هو . من اعتقد ان غير الله يفعل مثل فعل الله اشرك في الربوبية . كفر بالربوبية .

    من اعتقد ان غير الله . هذا ما صرف فعل كلها نقول فيها - من اعتقد -
    اذا كم صورة من صور الشرك عندنا في الربوبية ؟
    عندنا صورتان

    في توحيد الالوهية قلنا - افراد الله عز وجل بافعال العبادة زائد ان تعتقد انه لا يستحقها الا هو عز وجل . لا يكفي انك تعبد الله عز وجل . لا

    ان تعبد الله عز وجل و تعتقد ان غير الله يستحق مثل عبادة الله . انت مشرك و ان لم تكن تعبد الغير .

    اذن القضية قضية اعتقاد .

    اهل السنة و الجماعة يفرقون تفريقا جازما . تفريقا واضحا بينا بين الفعل و الاعتقاد . وما نقوله في العبادة نقوله في الكفر و الشرك .

    الكفر الاعتقادي لا يكون الا باعتقاد القلب .

    الذي يحكم بغير ما انزل الله هذا عمل . اذا اعتقد ان حكم غير الله مساوي لحكم الله او افضل . هذه كلها عقائد في القلب . حتى لو ما حكم

    انتبهوا . من اعتقد ان لغير الله ان يحكم و ان حكم بشرع الله فهو كافر
    لماذا - لانه اعتقد الاستحقاق الذي قلناه في الالوهية

    اذن - نحن في الكفر الاعتقادي لا نقول بالكفر الاعتقادي المخرج من الملة الا اذا صاحبه عمل القلب و اعتقاد القلب

    فما يقال في من يحكم بغير ما انزل الله يقال فيمن يدعو غير الله عز وجل

    اذا كان الداعي لغير الله مجرد فاعل - مجرد فعل - هذا الذي يسميه العلماء التوسل . هذا يتوسل بهذا الدعاء . و التوسل بدعة ليس بكفر ينقل من الملة

    اما اذا اعتقد ان الغير ينفع و يضر و يعطي و يمنع . نعم هذا كفر و ان لم يدعو ذلك الغير .

    قلنا بمجرد ان يعتقد ان غير الله يستحق نوع من انواع العبادة فهو كافر و ان لم يصرف الفعل لغير الله .

    و كذلك الحكم . اذا اعتقد الانسان ان لغير الله له ان يحكم في اعناق العباد و اموالهم و دمائهم له الحكم المطلق بين العباد و الخلق فهذا كافر خارج عن الملة و ان كان يحكم شرع الله عز وجل . بمجرد اعتقاد الاستحقاق

    اما ان نكفر الناس بالعمل تكفير اعتقادي فهذا ليس من منهج اهل السنة و الجماعة .

    فلا بد في تكفيرك في جانب الاعتقاد ان تعتمد على شيء يقوله او يفعله معتقدا . اما استحقاق او مساواة او تفضيل او جواز .

    و هذه كلها اعمال قلبية . فعمل القلب اذا جاء يكون الكفر المخرج من الملة و الا فلا .
    بارك الله فيك اخى الفاضل الطيبونى وجزاك الله خيرا على تفريغ كلام هذا المذكور - نعم- مذهب هؤلاء مما هو واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار - هذا الكلام كما تقدم أشد من مذهب غلاة الجهمية--هؤلاء زادوا على الجهم بن صفوان و من قال بقوله ؛ زعموا انه لا يكفر بالشرك الظاهر الا بالاعتقاد . و لا شك أن الأولين مع شناعة ما قالوا و تشنيع السلف عليهم لا شك أنهم أكثر ورعا من هؤلاء ، إذ أنهم قد نظروا إلى النصوص و وجدوا أنها قاطعة في كفر المشرك و حبوط عمله ، فتهيبوا أن يصادموها صراحة ، فقالوا : نقول بكفره المتقدمين قالوا: أن من وقع في الشرك الصريح و إنكار مباني الإسلام أنه يكفر في أحكام الدنيا، و إن كنا نقول أن العمل ليس في نفسه مكفرا لكن يكفرونه، لم يتداثروا على نفي التكفير. أما هؤلاء لقلة علمهم و جسارتهم و قلة ورعهم فإنهم يقولون أن عابد الطاغوت و عابد غير الله عز و جل المشرك لا نقول بكفره الا اذا اعتقد ولا سبيل الى معرفة الاعتقاد . فهم جاؤوا بمذهب في الإرجاء أشنع و أخبث من قول الجهم بن صفوان و من نصر مذهبه.
    اما اذا اعتقد ان الغير ينفع و يضر و يعطي و يمنع . نعم هذا كفر و ان لم يدعو ذلك الغير
    قلنا بمجرد ان يعتقد ان غير الله يستحق نوع من انواع العبادة فهو كافر و ان لم يصرف الفعل لغير الله .
    اما ان نكفر الناس بالعمل تكفير اعتقادي فهذا ليس من منهج اهل السنة و الجماعة .
    فلا بد في تكفيرك في جانب الاعتقاد ان تعتمد على شيء يقوله او يفعله معتقدا . اما استحقاق او مساواة او تفضيل او جواز .
    و هذه كلها اعمال قلبية . فعمل القلب اذا جاء يكون الكفر المخرج من الملة و الا فلا .
    هذا مذهب لم يصل الى فهم ابى جهل رأس الكفر سبحان الله انظر كيف لعب الشيطان بعقول هؤلاء - ماذا ترك من مذهب داوود بن جرجيس -لم يترك شئ بل حذا مذهبه حذوَ القذة بالقذه ---وكما قال القائل
    وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ جُنْدِ إِبْلِيسَ فَارْتَقَى *** بِيَ الحال حَتَّى صَارَ إِبْلِيسُ مِنْ جُنْدِي-----وقد رد الشيخ محمد بن عبد الوهاب جميع هذه الشبهات فى رساالته كشف الشبهات
    فهذا ليس من منهج اهل السنة و الجماعة .
    وكل يدَّعي وصلاً لليلى .... وليلى لا تقر لهم بذاكا
    فلا بد في تكفيرك في جانب الاعتقاد ان تعتمد على شيء يقوله او يفعله معتقدا . اما استحقاق او مساواة او تفضيل او جواز .
    هذه ورثها عن سلفه شريف هزاع فى كتاب العذر بالجهل عقيدة السلف - وقد دار نقاش بينى وبين شريف هزاع منذ ثلاثين عاما او اكثر - فى ثمانينيات القرن الماضى--- فمما قال انه ما دام يعتقد ان الله هو المستحق للعبادة هذا اصل التوحيد- ثم بعد ذلك صرف صورة من صور العبادة لا يكفر ما دام يعتقد استحقاق الله للعبادة--فقلت له من قال ان لله ولد وصرف له صورة من صور العبادة مع اعتقاد ان الله هو المستحق للعبادة؟-فسكت لم يُجِبْ-- لعلمه ان هذا فيه الزام لا محيد عنه بعدم تكفير النصارى لان قولهم صورة من صور الشرك-- فقلت له ما الفارق بين صورتين وايهم اشد كفرا ؟- الصورة الاولى من قال ان المسيح بن الله - والصورة الثانية فيمن يدعوا غير الله -- فلم يجب- لعلمه ان النقاش فيه الزام- وحاد عن الموضوع-لعلمه انه لا يستطيع ترويج مذهبه الا على اتباعه فقط---
    فعمل القلب اذا جاء يكون الكفر المخرج من الملة و الا فلا
    وحتى لو اطلعه الله على قلوب الذين يعتقدون جواز صرف العبادة لغير الله فلن يكفرهم و هذا هو واقعهم معروف عند من له بصيرة عند وروود الشبهات -- أسفى على حذف المواضيع - ولا اقول الا كما قال جل وعلا - ﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •