من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16
14اعجابات
  • 4 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو عبد البر طارق
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    Lightbulb من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه


    قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:

    "...فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع
    مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولا وفى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين.
    وقد أوجب الله على المؤمنين الإيمان بالرسول والجهاد معه ومن الإيمان به تصديقه في كل ما أخبر به ومن الجهاد معه دفع كل من عارض ما جاء به وألحد في أسماء الله وآياته.".






    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:

    "...فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع
    مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولا وفى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين.
    وقد أوجب الله على المؤمنين الإيمان بالرسول والجهاد معه ومن الإيمان به تصديقه في كل ما أخبر به ومن الجهاد معه دفع كل من عارض ما جاء به وألحد في أسماء الله وآياته.".
    بارك الله فيك -فوائد مهمة فى مدافعة شبهات المعارضين - بعنوان مدافعة الشبهات للشيخ عبد اللطيف بن محمد ال عبد اللطيف--
    أجهش العلامة إبراهيم بن جاسر - رحمه الله بالبكاء ، لما قرئ عليه في كتاب ( منهاج السُّنة النبوية في نقض الشيعة والقدرية لابن تيمية ) ؛ حيث جاء قول ابن المطهِّر الحلي وما فيه من شبهات ومغالطات ، ثم قال الجاسر لطلابه : أيها الإخوان ! لو لم يقيِّض الله لهذا الطاغية وأمثاله مثل هذا الإمام الكبير ؛ فمن الذي يستطيع الرد والإجابة عن هذه الشبهات ؟ وإذا تجاوزنا ما قاله العلاَّمة ابن جاسر إذ لا تخلو الأرض من قائم لله - تعالى - بحجة ، وتحدثنا عن السبيل إلى التعامل مع الشبهات ومدافعتها
    فالشبهة إن كانت واضحة البطلان ، ظاهرة العوار لكل ذي عينين ، لا يُلتفت إليها ؛ فإن الخوض في إبطالها تضييع للزمان ، وإتعاب للحيوان ، وإنما المدافعة للشبهات التي يَضِل بها بعض الناس ؛ « إذ لا يشبه على الناس الباطل المحض ، بل لا بد أن يُشاب بشيء من الحق »
    كما ينبغي التوسط مع الشبهات في حدِّ ذاتها ؛ فالشبهات المغمورة ، والاعتراضات المطمورة لا يُلتفت إليها بدعوى الرد والمناقشة ؛ إذ في ردِّها إظهارٌ لها بعد اندراسها ، وإحياءٌ لرميمها ، ولكن الشبهات التي استفحلتْ وأوقعت حيرة ولبسًا عند فئام من المسلمين ، فالمتعيَّن مدافعتها ومناظرة أربابها ومجادلتهم .
    قال ابن تيمية : « كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم ، لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفَّى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ... » .
    وكذا التوسط مع الشبهات أثناء سماعها من الآخرين ، أو ورودها من المخاطبين ؛ فلا يزجر كل سائل تَعْرض له شبهة ، ولا يُهمَل كل من وقع في حيرة أو اشتباه ؛ فهذا الإعراض والإهمال قد أفضى ببعضهم إلى زندقة ، وخروج عن الإسلام والسُّنة .وكذا الحذر مما يقابل ذلك ، من تَقَصُّد الشبهات ، أو دعوة الناشئة إلى إثارة أي شبهة أو إشكال ، كما يفعله بعض المعاصرين ؛ فإن تتبُّع الشبهات وحصرها ليس مقدورًا ولا مشروعًا ؛ فالشبهات لا تنقضي ويستحيل حصرها .ولا يكلِّف الله نفسًا إلا وُسْعها ؛ « فالمعارضات الفاسدة التي يمكن أن يوردها بعض الناس على الأدلة لا نهاية لها ؛ فإن هذا من باب الخواطر الفاسدة ، ولا يحصيه أحد إلا الله ... فالخواطر الفاسدة التي تقدح في المعلومات لا نهاية لها ، ولا يمكن استقصاء ما يَرِد على النفوس من وساوس الشيطان » .
    « والقرآن لا يُذكر فيه مخاطبة كل مبطل بكل طريق ، ولا ذَكَر كلَّ ما يخطر بالبال من الشبهات وجوابها ؛ فإن هذا لا نهاية له ولا ينضبط » .
    كما لا تُذكر الشبهة ابتداءً واستقلالاً ، بل يقرر الحق ، ويبيِّن الهدى بأدلته وبراهينه ( النقلية والعقلية ) ، ثم يجيء الجواب عن الشبهات الواردة عَقِب هذا التقرير والتأصيل .
    ومن مدافعة الشبهات : تحقيق اليقين ، وترسيخ الإيمان ؛ فإذا انشرح القلبُ بالإيمان وخالط بشاشة القلوب ؛ فلا يقع انتكاس أو ارتداد . قال ابن القيم : « ومتى وصل اليقين إلى القلب ، امتلأ نورًا وإشراقًا ، وانتفى عنه كلُّ ريب وشك وسخط وهمٍّ وغمٍّ ، فامتلأ محبة لله ، وخوفًا منه ، ورضًا به » .
    قال الله - تعالى - :{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُو ا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ }( الأنعام : 112-113
    يقول العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - : « في هذه الآية ترتيب غريب عجيب ، بالغ في الحُسْن ؛ لأن السبب الأول : هو الغرور والخديعة ، فتسبَّب عن الغرور والخديعة أن صغت إليه قلوبهم ومالت ، ثم تسبب عن صوغ القلوب وميلها أنهم أحبوه ورضوه ، ثم تسبب عن كونهم أحبوه ورضوه أن اقترفوه .. والمؤمنون يعرفون زخارف الشيطان ووحيه ؛ فيتباعدون منه ويجتنبونه » .
    ومفهوم الآية أن الإيمان باليوم الآخر يحقق مجانبة الإصغاء إلى هذا الخداع والتزويق فالمؤمنون بالآخرة قد استنارت بصائرهم ، فنظروا في حقائق الأمور ؛ فلا يهولوهم زُخرُف القول ، أو معسول الكلام . وكذا ؛فإن تربية الأمة على الاستعلاء بالإيمان ، والاعتزاز بالإسلام ولزوم السُّنة ، لَيُحقق مَنَعة وسلامة من الشبهات ؛ فالشبهات تَعْلق بالقلوب الضعيفة والنفوس المنهزمة ؛ فهي محل قابل لتلك الشبهات ، وكم جرَّت الهزيمة النفسية من ضعف وخَوَر ، وانسياق مع الشبهات ، وانصياع للاعتراضات !ومن الحقائق الإيمانية التي ينبغي استصحابها في مدافعة الشبهات أن في القرآن العظيم ما يردُّ على كل مخالف ، كما قال - تعالى - : {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا } ( الفرقان : 23 ) .
    قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - : « لو تدبَّر إنسان القرآن كان فيهما يردُّ على كل مبتدع وبدعته »
    كما أن أهل السُّنة يجزمون أن أهل البدع لا يكادون يحتجون بحجة سمعية أو عقلية إلا وهي عند التأمُّل حجة عليهم .
    ومن الأجوبة المهمة تجاه الشبهات عمومًا :الاحتجاج بمحكمات الشريعة ،والتمسك بجُمَل الإسلام والسُّنة ؛ إذ لا يحتج بالمتشابه المحتمل على المحكَم القطعي الجلي إلا أهل الزيغ ، وقد احتفى الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - بهذا الجواب المجمل ، كما في رسالته المتينة : « كشف الشبهات » . ومن سبل المدافعة ما قرَّره يحيى العمراني ( ت 558هـ ) قائلاً : « ولا تزول الشبهة عن قلوب العامة إلا من حيث دخلت ، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يزيل الشبهة من حيث علم دخولها ». ( ثم ساق الأدلة على ذلك ) .
    ومما ينبغي مراعاته في هذا المقام : النظر في أحوال أرباب الشبهات ، ومدافعتهم بالأسلوب الأقوم والملائم ، والذي يحقق دفع الشبهة وإظهار السُّنة :« والألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات ، كالسلاح في المحاربات ، فإذا كان عدو المسلمين - في تحصُّنهم وتسلُّحهم - على صفة غير الصفة التي كانت عليها فارس والروم ، كان جهادهم بحسب ما توجبه الشريعة التي مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع »
    وقال العلاَّمة ابن الوزير ( ت 840 هـ ) - رحمه الله - : « المحامي عن السُّنة ، الذابُّ عن حماها كالمجاهد في سبيل الله - تعالى- يُعدُّ للجهاد ما استطاع من الآلات والعدة والقوة ، كما قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}( الأنفال : 60 ) .
    كما يُحذَّر من السِّباب والشتائم وبذاءة القلم واللسان أثناء معالجة الشبهات : « فإن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد » .
    والكلام البذيء يدل على انقطاع صاحبه وقلة علمه ، كما قال العمراني في الانتصار ( 1/91 ) : وعليه أن يجانب البغي والعدوان ، ويتحرى العدل والإنصاف ؛ « فالإنسان إذا اتبع العدل نُصِر على خصمه ، وإذا خرج عنه طمع فيه خصمه »
    وليحرص على مطالعة أحوال السلف وآدابهم في التعامل مع الشبهات ، وجدال المخالفين ومناظرتهم . كما يتعين الرسوخ في العلم الشرعي ، والتمكُّن من الفقه لدين الله تعالى ، والدراية بأساليب الحوار ، وطرائق دفع الشبهات ، والدُرْبة على المحاورات والمناظرات .
    قال ابن عبد البر :« ليس كل عالم تتأتى له الحجة ، ويحضره الجواب ، ويسرع إليه الفهم بمقطع الحجة ومن كانت هذه خصاله ، فهو أرفع العلماء ، وأنفعهم مجالسة ومذاكرة » .
    ثم إن عليه -أولاً وأخيرًا- أن يستعين بالله وحده ؛ فما لم يكن بالله لا يكون ، وكما قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - : « لكن إذا أقبلت على الله ، وأصغيت إلى حججه وبيناته ، فلا تخف ولا تحزن ، إن كيد الشيطان كان ضعيفًا ، والعامي من الموحدين يغلب الألف من علماء هؤلاء المشركين ، كما قال - تعالى- :{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ }
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    أحسن الله إليكم، قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد:
    "...فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع ، وليس هذا لكل علم ، بل للعلم الموروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو العلم النافع ، فأهله أشرح الناس صدرا ، وأوسعهم قلوبا ، وأحسنهم أخلاقا ، وأطيبهم عيشا.".


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    ما لفت النظر هنا وقوع كلام بن تيمية وتلميذه -عليهم رحمة الله- بعدهم عن تخليط مسلمات الكلام عن شبهات المخالفين ؟
    لم يذكرا اختلاف أهل السنة ولا اختلاف أهل العلم في سائل الاختلاف ؟
    لأن تنظير شبهات المخالفين هنا يعني المذهب الضال ؟ والذي هو خلاف سنة النبي عليه السلام قولا ونهجا وسلوكا.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" كذلك مسائل الإختلاف ولكن هاهنا وضع المخالف الضال لا المجتهد السوي برتبته من أهل السنة.
    ومن الخطأ تمرير الكلام بخلطه على أهل الضلالة.؟
    وهو تضليل من بعض الدعاة يريد به تخليط الكلام الذي ينزل على أهل البدع الضلالة ؟ فيشارك فيه أهل الفضل العلماء من أهل السنة في مسائل الاختلاف وهو نهج باطل ومردود ولهذا تظل القلوب والصدور ضنكة ولو فازت وأشرقت ؟
    فنعوذ بالله من الضلالة وأهلها.
    فكثير من اهل العلم يخطئون ولكنهم يعترفون ؟ بينما الجهل بعد تخبطه يستمر بالتضليل وهذا نوع يحتاج فيه للتيمم على مذهب عمار بن ياسر ؟
    "ضربة في الوجه والكفين" ؟
    فافهم !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الحميد العريفي مشاهدة المشاركة

    لم يذكرا اختلاف أهل السنة ولا اختلاف أهل العلم في سائل الاختلاف ؟...........
    لأن تنظير شبهات المخالفين هنا يعني المذهب الضال ؟ والذي هو خلاف سنة النبي عليه السلام قولا ونهجا وسلوكا................
    .........
    ومن الخطأ تمرير الكلام بخلطه على أهل الضلالة.؟
    وهو تضليل من بعض الدعاة يريد به تخليط الكلام الذي ينزل على أهل البدع الضلالة ؟ فيشارك فيه أهل الفضل العلماء من أهل السنة في مسائل الاختلاف وهو نهج باطل ومردود ..........

    فكثير من اهل العلم يخطئون ولكنهم يعترفون ؟ بينما الجهل بعد تخبطه يستمر بالتضليل وهذا نوع يحتاج فيه للتيمم على مذهب عمار بن ياسر ؟
    "ضربة في الوجه والكفين" ؟
    فافهم !
    قال الطحاوي رحمه الله في (عقيدته): (وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين – أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر – لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء، فهو على غير السبيل)------------الذين حَمَى العلم هم الصحابة رضوان الله عليهم، وهم التابعون من علماء السلف وعلماء تابعي التابعين من أهل الحديث ومن أهل الفقه.
    فهؤلاء منهج أهل السنة والجماعة أن يُذْكَرَ الجميع بالجميل، وأن لا نقع في عالمٍ من العلماء لا من أهل الحديث ولا من أهل الفقه، بل يُذْكَرُونَ بالجميل ولا يُذْكَرُونَ بسوء، وإنما يُرْجَى لهم فيما أخطؤوا فيه أنهم إنِّمَا اجتهدوا ورَجَوا الأجر والثواب والخطأ لا يُتَابَعُ عليه صاحبه.- راجع هذا الموضوع-----
    -/-
    -
    فكثير من اهل العلم يخطئون ولكنهم يعترفون ؟ بينما الجهل بعد تخبطه يستمر بالتضليل وهذا نوع يحتاج فيه للتيمم على مذهب عمار بن ياسر ؟
    "ضربة في الوجه والكفين" ؟
    ----
    قال ابن القيم رحمه الله: "زلات العلماء أقذار وهم بحار، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث""---------- وقال فى مفتاح دار االسعادة - : من قواعد الشرع والحكمة أيضا أن من كثرت حسناته وعظمت وكان له في الإسلام تأثير ظاهر فإنه يحتمل له مالا يحتمل لغيره ويعفي عنه مالا يعفي عن غيره فإن المعصية خبث والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث بخلاف الماء القليل فإنه لا يحمل أدنى خبث ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.... -----------قال الإمام ابن رجب رحمه الله :والعالم لا يمنعنا تعظيمه ومحبته من تبيين مخالفة قوله لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ونصيحة الأمة بتبيين أمر الرسول ، ونفس ذلك الرجل المحبوب المعظم لو علم أن قوله مخالف لأمر الرسول فإنه يحب من يبين للأمة ذلك، ويرشدهم إلى أمر الرسول، ويردهم عن قوله في نفسه، وهذه النكتة تخفى على كثير من الجهال بسبب غلوهم في التقليد، وظنهم أن الرد على معظم ـ من عالم وصالح ـ تنقص به، وليس كذلك " . كتاب الحكم الجدير بالإذاعة
    فيشارك فيه أهل الفضل العلماء من أهل السنة في مسائل الاختلاف وهو نهج باطل ومردود
    قال ابن عثيمين -رحمه الله- : تصحيح الخطأ: وهذا أمر واجب، يجب على من عثر على وهم إنسان ولو كان من أكبر العلماء أن ينبه على هذا الوهم وعلى هذا الخطأ، لأن بيان الحق أمر واجب وبالسكوت يمكن أن يضيع الحق لاحترام من قال بالباطل لأن احترام الحق أولى بالمراعاة ...

    الثانية: أن يقصد بذلك بيان معايبة لا بيان الحق من الباطل، وهذه تقع من إنسان حاسد -والعياذ بالله- يتمنى أن يجد قولاً ضعيفاً أو خطأ لشخص ما فينشره بين الناس … المهم أن يكون قصدك من البيان إظهار الحق ومن كان قصده الحق وفق لقبوله، أما من كان قصده أن يظهر عيوب الناس فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته فإذا عثرت على وهم عالم حاول أن تدفع اللوم عنه وأن تذب عنه، لا سيما إذا كان من العلماء المشهود لهم بالعدالة والخير ونصح الأمة " كتاب العلم ص / 238-240.
    قال ابن عثيمين : " هؤلاء الذين يخالفونا في العقائد مخالفون لما كان عليه الصحابة والتابعون ، فهؤلاء ينكر عليهم ولا يقبل خلافهم .أما المسائل التي وجد فيها الخلاف في عهد الصحابة ، وكان فيها مساغ للاجتهاد فلا بد أن يكون الخلاف فيها باقياً ... " الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات ص / 226

    .--------قال الإمام مالك -رحمه الله- : " إنما أنا بشرٌ أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه " وقال : " ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك، إلا النبي صلى الله عليه وسلم " ---------وقال ابن تيميه -رحمه الله- : " الأنبياء عليهم السلام معصومون عن الإقرار على الخطأ بخلاف الواحد من العلماء والأمراء، فإنه ليس معصوماً من ذلك، ولهذا يسوغ بل يجب أن نبين الحق الذي يجب اتباعه وإن كان فيه بيان خطأ من أخطأ من العلماء والأمراء " مجموع الفتاوى 19/123.---------

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الحميد العريفي مشاهدة المشاركة
    فيشارك فيه أهل الفضل العلماء من أهل السنة في مسائل الاختلاف وهو نهج باطل ومردود
    فافهم !
    قال الإمام ابن رجب رحمه الله : اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص .
    فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه .
    وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة وردُّوا على من سوَّى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .
    ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً .
    ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته ، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة .
    وسبب ذلك أن علماء الدين كلُّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ولأنْ يكون الدين كله لله وأن تكون كلمته هي العليا ، وكلُّهم معترفون بأن الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم ولا ادعاه أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم ...
    وكان الشافعي يبالغ في هذا المعنى ويوصي أصحابه باتباع الحق وقبول السنة إذا ظهرت لهم على خلاف قولهم وأن يضرب بقوله حينئذٍ الحائط ، وكان يقول في كتبه : "لا بد أن يوجد فيها ما يخالف الكتاب والسنة لأن الله تعالى يقول : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً } "
    وأبلغ من هذا أنه قال : " ما ناظرني أحد فباليت أظهرت الحجة على لسانه أو على لساني "
    وهذا يدل على أنه لم يكن له قصد إلا في ظهور الحق ولو كان على لسان غيره ممن يناظره أو يخالفه .
    ومن كانت هذه حاله فإنه لا يكره أن يُردَّ عليه قولُه ويتبين له مخالفته للسنة لا في حياته ولا في مماته . وهذا هو الظن بغيره من أئمة الإسلام ، الذابين عنه القائمين بنَصْرِه من السلف والخلف ولم يكونوا يكرهون مخالفة من خالفهم أيضاً بدليل عَرَضَ له ولو لم يكن ذلك الدليل قوياً عندهم بحيث يتمسكون به ويتركون دليلهم له .
    فحينئذٍ رد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكرهه أولئك العلماء بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه .
    فلا يكون داخلاً في الغيبة بالكلية فلو فرض أن أحداً يكره إظهار خطئه المخالف للحق فلا عبرة بكراهته لذلك فإن كراهة إظهار الحق إذا كان مخالفاً لقول الرجل ليس من الخصال المحمودة بل الواجب على المسلم أن يحب ظهور الحق ومعرفة المسلمين له سواءٌ كان ذلك في موافقته أو مخالفته .
    وهذا من النصيحة لله ولكتابه ورسوله ودينه وأئمة المسلمين وعامتهم وذلك هو الدين كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه وإن صدر منه الاغترار بمقالته فلا حرج عليه وقد كان بعض السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول : " كذب فلان " ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كذب أبو السنابل " لما بلغه أنه أفتى أن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملاً لا تحل بوضع الحمل حتى يمضى عليها أربعة أشهر وعشر .
    وقد بالغ الأئمة الوَرِعون في إنكار مقالات ضعيفة لبعض العلماء وردِّها أبلغ الردِّ كما كان الإمام أحمد ينكر على أبي ثور وغيره مقالات ضعيفة تفردوا بها ويبالغ في ردها عليهم هذا كله حكم الظاهر .
    وأما في باطن الأمر : فإن كان مقصوده في ذلك مجرد تبيين الحق ولئلا يغتر الناس بقالات من أخطأ في مقالاته فلا ريب أنه مثاب على قصده ودخل بفعله هذا بهذه النية في النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .
    وسواء كان الذي بين الخطأ صغيراً أو كبيراً فله أسوة بمن رد من العلماء مقالات ابن عباس التي يشذ بها وأُنكرت عليه من العلماء مثل المتعة والصرف والعمرتين وغير ذلك .
    ومن ردَّ على سعيد بن المسيِّب قوله في إباحته المطلقة ثلاثاً بمجرد العقد وغير ذلك مما يخالف السنة الصريحة ، وعلى الحسن في قوله في ترك الإحداد على المتوفى عنها زوجها ، وعلى عطاء في إباحته إعادة الفروج ، وعلى طاووس قوله في مسائل متعددة شذَّ بها عن العلماء ، وعلى غير هؤلاء ممن أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم ومحبتهم والثناء عليهم .
    ولم يعد أحد منهم مخالفيه في هذه المسائل ونحوها طعناً في هؤلاء الأئمة ولا عيباً لهم ، وقد امتلأت كتب أئمة المسلمين من السلف والخلف بتبيين هذه المقالات وما أشبهها مثل كتب الشافعي وإسحاق وأبي عبيد وأبي ثور ومن بعدهم من أئمة الفقه والحديث وغيرهما ممن ادعوا هذه المقالات ما كان بمثابتها شيء كثير ولو ذكرنا ذلك بحروفه لطال الأمر جداً ... الفرق بين لنصيحة والتعيير ص / 1- 4

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان - السؤال : قد كثر – ولله الحمد – الدعوة إلى منهج السلف و التمسك به ، ولكن هناك من يقول : إن هذه الدعوة إنما هي لشق الصف وتمزيقه ، وضرب المسلمين بعضهم ببعض ليشتغلوا بأنفسهم عن عدوهم الحقيقي ، فهل هذا صحيح وما هو توجيهكم ؟ --الجواب : " هذا من قلب الحقائق ، لأن الدعوة إلى التوحيد ومنهج السلف الصالح تجمع الكلمة ، وتوحد الصف ، كما قال الله تعالى : ] واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[ وقال تعالى : ] إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون [ فلا يمكن للمسلمين أن يتحدوا إلا على كلمة التوحيد ومنهج السلف ، وإذا سمحوا للمناهج المخالفة لذلك تفرقوا واختلفوا ، كما هو الواقع .
    فالذي يدعو إلى التوحيد ، ومنهج السلف ؛ هو الذي يدعو إلى الاجتماع ، والذي يدعوا إلى خلافه ؛ هو الذي يدعو إلى الفرقة والاختلاف.
    وإذا اجتمع المسلمون على التوحيد ومنهج السلف ؛ وقفوا في وجه عدوهم صفاً واحداً ، وإذا تفرقوا إلى مناهج لم يستطيعوا الوقوف في وجه عدوهم . الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة ص100- 103

    وسئل أيضاً السؤال التالي : هل التحذير من المناهج المخالفة ودعاتها يعتبر تفريقاً للمسلمين وشقاً لصفهم ؟
    فأجاب : " التحذير من المناهج المخالفة لمنهج السلف يعتبر جمعاً لكلمة المسلمين لا تفريقاً لصفوفهم ، لأن الذي يفرق صفوف المسلمين هو المناهج المخالفة لمنهج السلف.
    وما زال العلماء منذ أن ظهرت المذاهب المخالفة لمنهج السلف بعد القرون المفضلة ؛ يحذرون منها ، ويبينون بطلانها ، وها هي كتبهم بالمئات تدل على ذلك ، ولم يعتبروا هذا تفريقاً للمسلمين.
    بل هو النصيحة للمسلمين ، والحفاظ على اجتماع كلمتهم على الحق ، ونبذ المناهج المخالفة التي تفرقهم ، وتجعلهم شيعاً وأحزاباً . " المصدر السابق ص / 106 – 107
    وسئل أيضاً السؤال التالي: هل يمكن الاجتماع مع اختلاف المنهج والعقيدة ؟
    فأجاب : " لا يمكن الاجتماع مع اختلاف المنهج والعقيدة ، وخير شاهد لذلك : واقع العرب قبل بعثة الرسول r ، حيث كانوا متفرقين متناحرين ، فلما دخلوا في الإسلام ، وتحت راية التوحيد ، وصارت عقيدتهم واحدة ، ومنهجهم واحداً ؛ اجتمعت كلمتهم ، وقامت دولتهم ، وقد ذكرهم الله بذلك في قوله : ] واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً [ .
    وقال تعالى لنبيه r : ] لو أنفقت ما في الأرض جميعاً مآ ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم [.
    والله سبحانه لا يؤلف بين قلوب الكفرة والمرتدين والفرق الضالة أبداً إنما يؤلف الله بين قلوب المؤمنين الموحدين ، قال تعالى في الكفار والمنافقين المخالفين لمنهج الإسلام وعقيدته :
    ]تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون [وقال تعالى : ] ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك [ ، ] إلا من رحم ربك [ وهم أهل العقيدة الصحيحة ، والمنهج الصحيح ؛ فهم الذين يسلمون من الاختلاف.
    فالذين يحاولون جمع الناس مع فساد العقيدة واختلاف المنهج يحاولون مُحالاً ؛ لأن الجمع بين الضدين من المحال.
    فلا يؤلف القلوب ، ويجمع الكلمة ؛ سوى كلمة التوحيد ، وإذا عُرف معناها ، وعُمل بمقتضاها ظاهراً وباطناً ، لا بمجرد النطق بها مع مخالفة ما تدل عليه ؛ فإنها حينئذ لا تنفع . " المصدر السابق ص / 142 – 144 .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الحميد العريفي مشاهدة المشاركة

    فكثير من اهل العلم يخطئون ولكنهم يعترفون ؟ بينما الجهل بعد تخبطه يستمر بالتضليل وهذا نوع
    يحتاج فيه للتيمم على مذهب عمار بن ياسر ؟
    "ضربة في الوجه والكفين" ؟
    فافهم !
    فافهم !
    فهمت وَوَعَيت -لاجاجة هنا للتيمم - فالماء طاهر [العلماء ] لم ينجسه شئ كما قال بن القيم
    زلات العلماء أقذار وهم بحار، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث""---
    "ضربة في الوجه والكفين" ؟
    الصواب ان يقال- ضربة على الارض للوجه والكفين -----اما اذا كان المحل نجس فلا ينفع التيمم ولا غيره [ حتى ولو غُسل سبع مرات اولاهُنَّ بالتراب]و تقدم الجواب الشافى فى كلام الشيخ صالح الفوزان فى المشاركة السابقة ---
    ما زال العلماء منذ أن ظهرت المذاهب المخالفة لمنهج السلف بعد القرون المفضلة ؛ يحذرون منها ، ويبينون بطلانها ، وها هي كتبهم بالمئات تدل على ذلك ، ولم يعتبروا هذا تفريقاً للمسلمين.............. .... فالذين يحاولون جمع الناس مع فساد العقيدة واختلاف المنهج يحاولون مُحالاً ؛ لأن الجمع بين الضدين من المحال.
    فلا يؤلف القلوب ، ويجمع الكلمة ؛ سوى كلمة التوحيد ، وإذا عُرف معناها ، وعُمل بمقتضاها ظاهراً وباطناً ، لا بمجرد النطق بها مع مخالفة ما تدل عليه ؛ فإنها حينئذ لا تنفع
    فافهم هداك الله!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    المغرب/الدار البيضاء
    المشاركات
    1,478

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    حَكَى ابو الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ فَرُّوخَ: " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِنَّ بَلَدَنَا كَثِيرُ الْبِدَعِ، وَإِنَّهُ أَلَّفَ كَلَامًا فِي الرَّدِّ عَلَيْهِمْ.
    فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ يَقُولُ لَهُ: إِنْ ظَنَنْتَ ذَلِكَ بِنَفْسِكَ، خِفْتُ أَنْ تَزِلَّ فَتَهْلِكَ، لَا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِلَّا مَنْ كَانَ ضَابِطًا عَارِفًا بِمَا يَقُولُ لَهُمْ، لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُعَرِّجُوا عَلَيْهِ، فَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ فَيُخْطِئَ فَيَمْضُوا عَلَى خَطَئِهِ، أَوْ يَظْفَرُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ فَيَطْغَوْا وَيَزْدَادُوا تَمَادِيًا عَلَى ذَلِكَ،

    الاعتصام /الشاطبي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد البر طارق مشاهدة المشاركة
    حَكَى ابو الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ فَرُّوخَ: " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِنَّ بَلَدَنَا كَثِيرُ الْبِدَعِ، وَإِنَّهُ أَلَّفَ كَلَامًا فِي الرَّدِّ عَلَيْهِمْ.
    فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ يَقُولُ لَهُ: إِنْ ظَنَنْتَ ذَلِكَ بِنَفْسِكَ، خِفْتُ أَنْ تَزِلَّ فَتَهْلِكَ، لَا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِلَّا مَنْ كَانَ ضَابِطًا عَارِفًا بِمَا يَقُولُ لَهُمْ، لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُعَرِّجُوا عَلَيْهِ، فَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ فَيُخْطِئَ فَيَمْضُوا عَلَى خَطَئِهِ، أَوْ يَظْفَرُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ فَيَطْغَوْا وَيَزْدَادُوا تَمَادِيًا عَلَى ذَلِكَ،

    لا يشك مطلع أنه قد تكاثرت شبه - المفسدين - والملحدين - والمضلين - على الإسلام ، فقد غدا لهم قنوات فضائية يبثون من خلالها سمومهم ، وأنشئوا مواقع إلكترونية ينشرون فيها مطاعنهم ، وهذه أشهر وأقوى طرقهم في الطعن في الإسلام وإلقاء الشبهات حوله ، ومثل هذا الانتشار لتلك الشبهات والمطاعن - يوجب على القادرين الرد عليها وإظهار كذبهم وتحريفهم ، مع بيان مفاسد اعتقادهم واتباعهم لأهوائهم ، ولولا هذا الانتشار لشبه أولئك المفسدين - لما رغبنا بنشر الردود وبيان تهافت تلك الشبه مقابل حقائق الشرع .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في بيان رده على بعض الملاحدة
    ولولا أن أصحاب هذا القول كثروا وظهروا و انتشروا وهم عند كثير من الناس سادات الأنام ومشايخ الإسلام وأهل التوحيد والتحقيق وأفضل أهل الطريق حتى فضلوهم على الأنبياء والمرسلين وأكابر مشايخ الدين : لم يكن بنا حاجة إلى بيان فساد هذه الأقوال و إيضاح هذا الضلال .
    " مجموع الفتاوى " ( 2 / 357 )
    فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ يَقُولُ لَهُ: إِنْ ظَنَنْتَ ذَلِكَ بِنَفْسِكَ، خِفْتُ أَنْ تَزِلَّ فَتَهْلِكَ، لَا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِلَّا مَنْ كَانَ ضَابِطًا عَارِفًا بِمَا يَقُولُ لَهُمْ
    نعم لابد فيمن يرد على هذه الفرق والطوائف والأديان الاتصاف بصفتين مهمتين :
    الأولى : قوة العلم .
    وبهذا أوصى العلماء ، وبيَّنوا أن ضعيف العلم لا يُحسن فهم دينه فأولى أن لا يقوى على الرد على غيره من أهل البدع والضلال والأهواء .
    قال الشاطبي – رحمه الله - :
    عن ابن فروخ أنه كتب إلى مالك بن أنس : إن بلدنا كثير البدع وإنه ألَّف كلاماً في الرد عليهم فكتب إليه مالك يقول له : إن ظننتَ ذلك بنفسك خفتُ أن تزلَّ فتهلك ، لا يردُّ عليهم إلا من كان ضابطاً عارفاً بما يقول لهم لا يقدرون أن يعرجوا عليه ، فهذا لا بأس به ، وأما غير ذلك : فإني أخاف أن يكلمهم فيخطئ فيمضوا على خطئه ، أو يظفروا منه بشيء فيطغوا ويزدادوا تمادياً على ذلك .
    " الاعتصام " ( 1 / 12 ) .

    الثانية : الذكاء وقوة الحجة والبيان .
    وليس كل من كان قوي العلم ، كان قادرا على دحض حجة زنديق أو ملحد أو مبتدع ، ولذا لم يتصد لأولئك إلا الأذكياء من أهل العلم ، ومن لم يكن ذكيّاً قوي الحجة فإنه قد يفسد ولا يُصلح.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    ليس كل من عرف الحقَّ - إما بضرورةٍ أو بنظر - أمكنه أن يحتج على من ينازعه بحجة تهديه أو تقطعه ؛ فإن ما به يعرف الإنسان الحق نوع ، وما به يعرِّفه به غيرَه نوع ، وليس كل ما عرَفه الإنسان أمكنه تعريف غيره به ، فلهذا كان النظر أوسع من المناظرة ، فكل ما يمكن المناظرة به يمكن النظر فيه ، وليس كل ما يمكن النظر فيه يمكن مناظرة كل أحد به .
    " درء تعارض العقل والنقل " ( 3 / 374 ) .-
    ----- وهذا خلاصة ما تفضلت به اختنا الفاضلة ام على طويلبة فى اول الموضوع من كلام شيخ الاسلام بقوله -فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولا وفى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين. فجزى الله شيخ الاسلام خيرا- وجزى الله الاخت الفاضلة ام على طويلبة علم خيرا وبارك فيها
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في بيان رده على بعض الملاحدة
    ولولا أن أصحاب هذا القول كثروا وظهروا و انتشروا وهم عند كثير من الناس سادات الأنام ومشايخ الإسلام وأهل التوحيد والتحقيق وأفضل أهل الطريق حتى فضلوهم على الأنبياء والمرسلين وأكابر مشايخ الدين : لم يكن بنا حاجة إلى بيان فساد هذه الأقوال و إيضاح هذا الضلال .
    " مجموع الفتاوى " ( 2 / 357 )
    في وقتنا عبر برامج التواصل كثروا وظهروا وانتشروا، جاء دور طلبة العلم الشرعي تلاميذ العلماء الربانيين في نشر الحق والعمل بالعلم، بارك الله فيكم.



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد البر طارق مشاهدة المشاركة
    ... إِلَّا مَنْ كَانَ ضَابِطًاعَارِفًا بِمَا يَقُولُ لَهُمْ، لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُعَرِّجُوا عَلَيْهِ، فَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ،
    وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ فَيُخْطِئَ فَيَمْضُوا عَلَى خَطَئِهِ، أَوْ يَظْفَرُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ فَيَطْغَوْا وَيَزْدَادُوا تَمَادِيًا عَلَى ذَلِكَ،
    جزاكم الله خير، لابد من التسلح بالعلم الشرعي: الكتاب والسنة، للنجاة من فتن الشبهات.



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    مناظرة تقطع دابرهم
    - {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}؛ أي: ينصر أهلَه ويستأصل أهلَ الباطل، ويرى عبادُه من نصرِه للحقِّ أمرًا لم يكن يخطر ببالِهم، {لِيُحِقَّ الْحَقَّ}؛ أي لإحقاق الحق بما يظهرُ من الشواهد البراهين على صحتِه وصدقِه، {وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ}؛ أي: إبطال الباطل مما يقيم من الأدلة والشواهد على بطلانه، ولو كره المجرمون؛ فلا يبالي اللهُ بهم من كرههم من إحقاقِ الحقِّ وإبطالِ الباطل-------{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ}، يُخْبِرُ اللهُ سبحانه وتعالى أنه تكفَّل بإحقاقِ الحقِّ وإبطالِ الباطل، وإن كان باطلًا قبل وجوده، فإن اللهَ يُنَزِّل من الحق والعلم والبيان ما يدمغه فيضمحل، ويبيِّن لكلِّ أحدٍ بطلانَه، {فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}؛ أي: مضمحل، وهذا عامٌّ في جميع المسائل الدينية، لا يورد مُبْطِل شبهة - عقلية ولا نقلية - في إحقاقِ باطلٍ أو ردِّ حقٍّ، إلا في أدلة الله من القواطع العقلية والنقلية، ما يُذْهِبُ ذلك القول الباطل ويقمعه، فإذا هو بيِّنٌ بطلانه لكلِّ أحد(تفسير السعدى).----------- يقول الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ}؛ (أي: إن ما قالوا كذبٌ وباطلٌ، بل شأنُنا أن نرمي بالحقِّ على الباطلِ، {فَيَدْمَغُهُ} أي: يقهرُه، وأصلُ الدمغِ شَجُّ الرأسِ حتى يبلغَ الدماغَ، وهي ضربةٌ قاتلةٌ، قيل أريد بالحقِّ الحجة، وبالباطل شبههم، {فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} أي: زللٌ ذاهبٌ، وقيل: هالكٌ تالفٌ)[فتح القدير]------{وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55]. {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ} أي: نوضِّحُها ونبينُها، ونميزُ بين طريقِ الهدى والضلالِ، والغيِّ والرشادِ، ليهتدي بذلك المهتدي، ويتبين الحقُّ الذي ينبغي سلوكه. [ولتستبين سبيل المجرمين]الموصلةَ إلى سخطِ اللهِ وعذابِه، فإن سبيلَ المجرمين إذا استبانت واتضحت، أمكن اجتنابُها والبعدُ منها، بخلافِ ما لو كانت مشتبهةً ملتبسةً، فإنه لا يحصلُ المقصود الجليل، ففي الآية دلالةٌ واضحةٌ على بيان الحق وكشف الباطل.(تفسير السعدى)------------{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} [الأنعام: 57]. أي قُل يا محمد صلى الله عليه وسلم لأهلِ الكفرِ والباطلِ: إني على برهانٍ من ربي ويقين، لا على هوى وشك، كما هم عليه من أتباع الشُّبَهِ الداحضة، والشكوك الفاسدة، التي لا مُسْتَنَد لها إلا مجرد الأهواء الباطلة(فتح القدير)، ففي الآية دلالةٌ صريحةٌ على أن يخبر الداعي أهلَ الكفر والباطل، ويعلن فيهم الحقَّ الذي هو عليه، ويدعوهم إليه بالحجة والبرهان، ويردُّ على ما هم عليه من الأهواء والشبهات الباطلة.-------{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ } [العنكبوت 49] قال السعدي في تفسيره : أي: { {بَلْ} } هذا القرآن { {آيَات بَيِّنَات } } لا خفيات، { { فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } } وهم سادة الخلق، وعقلاؤهم، وأولو الألباب منهم، والكمل منهم. فإذا كان آيات بينات في صدور أمثال هؤلاء، كانوا حجة على غيرهم، وإنكار غيرهم لا يضر، ولا يكون ذلك إلا ظلما، ولهذا قال: { { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ } } لأنه لا يجحدها إلا جاهل تكلم بغير علم، ولم يقتد بأهل العلم، وهو متمكن من معرفته على حقيقته، وإما متجاهل عرف أنه حق فعانده، وعرف صدقه فخالفه. --------{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ}؛ أي: بالمقالة المُحْكَمَة الصحيحةِ، قيل: وهي الحججُ المفيدةُ لليقين، [والموعظة الحسنة]؛ وهي المقالة التي يستحسنُها السامعُ بها، وقيل هي الحججُ الطيبةُ الإقناعيةُ المُوجِبةُ للتصديقِ بمقدماتٍ مقبولةٍ، {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}؛ أي: بالطريق التي هي أحسن طرق المجادلة-[فتح القدير للشوكانى]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه



    لا تتركوا مواقع التواصل الإجتماعي للأشرار ودعاة الضلال للشيخ صالح الفوزان حفظه الله:


    https://safeyoutube.net/w/0uZn
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    منقـول من محب الأئمة والعلماء:

    "من الذي عصمك من أن تكون ليبراليّا مُفسدا تحارب شعائر الدين وشرائعه وتشكك في منهجه؟!


    ‏ومن الذي عصمكِ من أن تكوني نسويّة تكفر بنصوص الحجاب والولاية والورث وتحريم الاختلاط وغيرها؟!

    ‏من الذي حبّب الهدى، والدين، والخير إلى قلبك وكرّه إليك هذه المناهج الضالة؟!

    ‏إنه الله ﷻ
    ‏فقل الحمدلله".



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    منقـول من محب الأئمة والعلماء:

    "من الذي عصمك من أن تكون ليبراليّا مُفسدا تحارب شعائر الدين وشرائعه وتشكك في منهجه؟!


    ‏ومن الذي عصمكِ من أن تكوني نسويّة تكفر بنصوص الحجاب والولاية والورث وتحريم الاختلاط وغيرها؟!

    ‏من الذي حبّب الهدى، والدين، والخير إلى قلبك وكرّه إليك هذه المناهج الضالة؟!

    إنه الله ﷻ
    فقل الحمدلله".
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا--الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •