مذهب الأشاعرة في القرآن - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 45 من 45

الموضوع: مذهب الأشاعرة في القرآن

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: مذهب الأشاعرة في القرآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب أحد مشاهدة المشاركة
    لا تغير الموضوع يا مقدادي إن كنت طالب حق، وأجب عن دلالة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
    هي أدلة قاطعة متنا ومفهوما في أنه الله تعالى كان حيا قبل خلق العالم، اي قبل الفعل، وأن الكلية التي تعتمدها باطلة وهي قولك أنه لا حياة بلا فعل.
    أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم واضحة فليس فيما ذكرته نفي لكون الله تعالى يفعل ما يريد منذ الأزل , و لا يعني هذا وجود مخلوق قديم مع الله تعالى فأنت إذا كنتَ تعتبر فعل الله تعالى صفة له كما قرره أئمة السنة : زالت عنك هذه الشبهات و من أحكم هذا الموضع زالت عنه هذه الوساوس فتفطن بارك الله فيك


    فقول رسولنا صلى الله عليه و سلم (كان الله ولم يكن شيء قبله) (وكان الله ولم يكن شيء معه) و(كان الله ولم يكن شيء غيره ) كلها لا تعني تعطيل الله تعالى عن الفعل و غاية ما فيها عدم وجود مخلوق معين قديم معه و لذلك قال ابن حبان في صحيحه (14/10] : ولا شيء معه لأنه خالقها ا0هـ

    فالكلام هنا عن الأفراد المخلوقة المعينة فليست متقدمة او مع الله تعالى فهذا لا يقوله سني بل يقول السني : ان الله تعالى متصف بالفعل منذ الأزل و الفعل صفة لله تعالى و صفاته أزلية جل و علا فلهذا جاز أن يخلق سبحانه و تعالى و إلا كان هذا تعطيلا لفعله و من قال ان فعل الله تعالى مخلوق حادث فحدث له الفعل بعد ان لم يكن له : فهذا قائل بحدوث أفعال الله تعالى - أي خلقها - و هذا التزمه الأشاعرة فعطّلوه تعالى من صفة الفعل و اعتبروا فعله مخلوق منفصل و لهذا نبّه الامام البخاري على هذه الدقيقة و أشار ان هذا هو كلام الجهمية فقالوا : الفعل و المفعول واحد و لهذا فكن : مخلوقة , فالاشاعرة يتبعون الجهمية في ذلك

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    54

    افتراضي رد: مذهب الأشاعرة في القرآن

    ثاني... نظرية الأفراد والأنواع، وقدم النوع وحدوث الأفراد، وتسلسل الحوادث... تفسر العقيدة بألفاظ فلسفية ثم تقول بأنك سلفي؟؟؟؟
    لا يلزم من أزلية الصفة أزلية متعلّقاتها.
    وهذا يلزمك ذهن فارغ عن الشبهات لكي تفهمه..
    ولا أملك لك شيئا بعد ذلك

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: مذهب الأشاعرة في القرآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب أحد مشاهدة المشاركة
    ثاني... نظرية الأفراد والأنواع، وقدم النوع وحدوث الأفراد، وتسلسل الحوادث... تفسر العقيدة بألفاظ فلسفية ثم تقول بأنك سلفي؟؟؟؟
    لا يلزم من أزلية الصفة أزلية متعلّقاتها.
    وهذا يلزمك ذهن فارغ عن الشبهات لكي تفهمه..
    ولا أملك لك شيئا بعد ذلك

    إنما نرد عليكم بمصطلحاتكم و نزيّفها : فلو قلنا لكم ان الله تعالى يفعل ما يريد منذ الأزل لأطنبتم بالفلسفة و التقعيدات الفلسفية و لقلتم ان الاتفاق قد حصل على بطلان تسلسل العلل في الماضي - و لا أدري متى اتفقتم على هذا و في أي زمن ! - أي أن توجد علة معلولة عن علة وهذه عن غيرها في المضي لا إلى نهاية ..ألخ فبماذا يجيب السلفي ؟ اذا قال لكم قال الله وقال الرسول : قلتم لم تفهموا مامعنى تسلسل العلل في الماضي ...ألخ

    فنجيبك على قدر أفهامك بتمحيص مصطلحاتكم فنقبل الحق منها و نرد باطلها داعمين ذلك بكلام الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم و السلف الصالح

    و لهذا نرى كتبكم الكلامية مشحونة بالتقعيدات الفلسفية الخارجة عن هدي السلف الصالح بل و الخارجة عن كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم - فليس فيها اي كلمة عن الامام احمد او البخاري او من اعلى طبقة منهما كالاوزاعي و الأئمة الأربعة و غيرهم - كمسألة لا داخل العالم و لا خارجه و مسألة حدوث أفعال الله تعالى و انها مخلوقة و مسألة ان القرآن إن أريد به هذا الكتاب فهو مخلوق ! و إن أريد به الكلام القائم بالنفس فهو كلام الله النفسي ! إلى غير ذلك من الشقاشق و المخارق التي أخذتموها عن الشيخ الرئيس ! و المعلم الأول ! و الثاني ! و لا أريد ان استرسل ففي فمي ماء ! و اللبيب بالإشارة يفهم !

    و أهل السنة و لله الحمد على بصيرة من أمور دينهم و عقيدتهم و هم الى كتاب ربهم يذهبون و على سنة نبيهم يقتفون و على مذهب السلف يقتدون , و لم أر الى ساعتي هذه أي أشعري انكب على كتب السلف في فهم العقيدة : فهل رأى احدكم أشعريا يشرح أو يهتم بكتاب خلق أفعال العباد للبخاري ؟ او التبصير للامام الطبري ؟ او السنة لابن أبي عاصم ؟ او الشريعة للآجري؟ او او او ....ألخ ؟



    اسال الله لك الهداية الى طريق الحق و الرشاد

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    60

    افتراضي رد: مذهب الأشاعرة في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا اخي المقدادي
    كلامك جميل جدا
    بارك الله فيك

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مذهب الأشاعرة في القرآن

    العجب من هؤلاء الأشاعرة الذين يرددون كالببغاوات بعض ما يسمعونه من مشايخهم، ولا يفقهون منه شيئا !!
    وأعجب من هذا أنهم يظنون أنهم قد أتوا بالحق المبين عند ذكر هذه الشبهات التي لا تخيل على العقلاء !!

    تزعم يا أشعري أن الله كان سابقا على المفعولات، ومع ذلك كان حيا، فيدل هذا على بطلان الكلية المذكورة !
    ولا أدري ماذا تستفيد أصلا حتى إن سلمنا لك ذلك؟!!

    سنفرض تنزلا أن الله عز وجل كان في الأزل ولا يفعل شيئا، فهل تقول: إنه كان في الأزل قادرا على الفعل؟
    إن قلت: كان قادرا، فقد سقط كلامك كله، وبطل ما تحاول أن تشغب به !!
    وإن قلت: لم يكن قادرا، فقد وصفت الرب عز وجل بالعجز، تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا!!

    وحتى إن سلمنا لك تنزلا أنه كان عاجزا عن الفعل في الأزل، فمتى صار قادرا بعد ذلك؟!!
    وما الذي تغير في الرب - تعالى الله!! - حتى يتحول من عاجز إلى قادر؟!!
    وهل استفاد بهذا التحول كمالا لم يكن عنده، أو نقص كمالا كان عنده؟!!
    إن قلت ازداد كمالا، فهذا يدل على أنه كان أنقص مما هو عليه، تعالى الله عن قولكم !
    وإن قلت: نقص عما كان عليه من كمال، فقد ناديت على نفسك بالجهل برب العالمين !

    وحتى إن سلمنا لك كل ما سبق، فما الفرق بين الحي والميت عندك إذن !! لا يستقيم لك على قولك فرق بين الحي والميت مطلقا !!

    فأقوالكم في أي مسار سرت من أبطل الباطل، وأفسد الفساد!!
    ولا يمكن أن تستقيم لكم الاستدلالات على ساق بهذه الأصول الفاسدة، والأضاليل الجاهلة !!

    وجه الاستدلال بالآية يا أشعري أن الله عز وجل أثبت لنفسه أنه {فعال لما يريد}، وهذا وصف بصيغة المبالغة الاسمية غير المقترنة بزمان، أي أنه كان كذلك أزلا وأبدا، لم يتغير عن كماله، ولم يستفد كمالا كان قبله ناقصا، تعالى الله عن قولكم !!
    وأنتم تزعمون أنه لم يكن فعالا لما يريد، بل كان عاجزا ممنوعا من الفعل لا يقدر عليه أصلا؛ بدعوى أن هذا يستلزم وجود القديم مع الله !
    فتريدون أن تثبتوا انفراد الرب جل وعلا بالقدم، فتقعون في الطعن في الله عز وجل ووصفه بأقبح الصفات !!

    فمثلكم كمثل من أراد أن يعالج مريضا فقتله بدعوى أن القتل أسهل عليه !!
    ومثلكم كمثل من أراد أن يبني قصرا فهدم مصرا !!
    فأضحكتم العقلاء عليكم، وناديتم على أنفسكم بالجهل والسفه والضلال المبين !!
    وشجعتم الفلاسفة الضلال على أن يستجروكم إلى معتقداتهم الباطلة، حتى أضلوا منكم جبلا كثيرا وأنتم لا تعقلون!!
    وتخنثتم مع المعتزلة فوافقتموهم في أقوالهم في الباطن وإن أنكرتم عليهم في الظاهر، فلا سبيلَ الحق اتبعتم ولا أهل الباطل غلبتم!!

    فالله المستعان على هذا البلاء.
    والحمد لله رب العالمين.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •