يا طلاب العلم هذا دوركم...
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 12 من 12
23اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: يا طلاب العلم هذا دوركم...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    Exclamation يا طلاب العلم هذا دوركم...


    قرأت عبر برامج التواصل أنه سيتم عرض مسلسل تاريخي لابن الحلاج وابن عربي في رمضان !!!
    هل ستذكر الكفريات في المسلسل بصورة واضحة للعامة؟!!

    أين باقي شخصيات التاريخ الإسلامي؟!
    ما الذي يستفيد منه المسلمين؟

    لابد من توعية المسلمين بهذه الشخصيات قبل أن يبثها الإعلام، لا حول ولا قوة إلا بالله.


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    قرأت عبر برامج التواصل أنه سيتم عرض مسلسل تاريخي لابن الحلاج و ابن عربي في رمضان !!!
    هل ستذكر الكفريات في المسلسل بصورة واضحة للعامة؟!!

    أين باقي شخصيات التاريخ الإسلامي؟!
    ما الذي يستفيد منه المسلمين؟

    لابد من توعية المسلمين بهذه الشخصيات قبل أن يبثها الإعلام، لا حول ولا قوة إلا بالله.


    هل ستذكر الكفريات في المسلسل بصورة واضحة للعامة؟!!
    بارك الله فيك - بل سيظهر فى ثوب انه امام من ائمة الاسلام و بكل تأكيد لن يذكروا ضلالهم وكفرياتهم كما فعلوا بأشياعهم من قبل من امثال بن عربى فى مسلسل قيامة ارطغل فقد اظهروه على انه امام من ائمة الاسلام - - - وهذا تعريف بالحلاج وبن عربى لمن لا يعرف حالهم - والبداية بالحلاج -
    الحلاج - هو الحسين بن منصور الحلاج ، ويكنى أبا مغيث . وقيل : أبا عبد الله

    نشأ بواسط . وقيل بتستر ، وخالط جماعة من الصوفية منهم سهل التستري والجنيد وأبو الحسن النوري وغيرهم .

    رحل إلى بلاد كثيرة ، منها مكة وخراسان ، والهند وتعلم السحر بها ، وأقام أخيراً ببغداد ، وبها قتل .

    تعلم السحر بالهند ، وكان صاحب حيل وخداع ، فخدع بذلك كثيراً من جهلة الناس ، واستمالهم إليه ، حتى ظنوا فيه أنه من أولياء الله الكبار .

    له قبول عند عامة المستشرقين ويظهرونه على أنه قتل مظلوماً ، وذلك لما سيأتي من أن اعتقاده قريب من اعتقاد النصارى ، ويتكلم بكلامهم .

    قتل ببغداد عام 309 هـ بسبب ما ثبت عنه بإقراره وبغير إقراره من الكفر والزندقة .

    وأجمع علماء عصره على قتله بسبب ما نقل عنه من الكفر والزندقة .

    وها هي بعض أقواله :

    1- ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض .

    2- كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

    وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه . ولهذا تكلم الحلاج باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى . فمن أشعاره

    سبحان مـن أظهر ناسوته سـر لاهوته الثاقـــب

    ثم بدا في خلقـه ظــاهراً في صورة الآكل والشارب

    ولما سمع ابن خفيف هذه الأبيات قال : على قائل هذا لعنة الله . فقيل له : هذا شعر الحلاج . فقال : إن كان هذا اعتقاده فهو كافر اهـ

    3- سمع قارئاً يقرأ آية من القرآن ، فقال : أنا أقدر أن أؤلف مثل هذا .

    4- من أشعاره :

    عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدا وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه

    وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد ؟!

    5- له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .

    6- كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم : أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد

    7- لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولم يَعُدْ .

    فلهذه الأقوال وغيرها أجمع علماء عصره على كفره وزندقته ولذلك قتل ببغداد عام 309 هـ . وكذا ذمه أكثر الصوفية ونفوا أن يكون منهم ، فممن ذمه الجنيد ، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته التي ذكر فيها كثيراً من مشايخ الصوفية .

    وكان من سعى في قتله وعقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل هو القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله . وقد امتدحه ابن كثير على ذلك فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية 11/172).

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( مَنْ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنْ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ : أَنَا اللَّهُ . وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ . . . وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنْ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنْ الآلِهَةِ : فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ )اهـ مجموع الفتاوى ( 2/480 ) .

    وقال أيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ ) .اهـ مجموع الفتاوى ( 2/483 ) .https://islamqa.info

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    سيتم عرض مسلسل بن عربي في رمضان !!!
    هل ستذكر الكفريات في المسلسل بصورة واضحة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    للعامة؟!!
    ظهر بن عربى قبل ذلك فى مسلسل قيامة أرطغرل على انه امام من ائمة الاسلام ودخل ذلك على عقول عامة البيوت العربية والتركية وغيرها، وأصبح تأثيره ظاهرا على الكبير قبل الصغير،-فلا حول ولا قوة الا بالله-------------------------- واليك التعريف بابن عربى--ابن عربي ؟ هو محمد بن علي الحاتمي الظائي المرسي ولد بالأندلس سنة 560 هـ وتوفي سنة 638هـ له مؤلفات كثيرة ،يقرر فيها عقيدة وحدة الوجود الكفرية التي لا ترى فرق بين الخالق والمخلوق بل كل موجود هو الخالق حتى الخنزير تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
    يرى ابن عربي أن ( ما في الوجود إلا الله ) وأن جميع ما يدركون بالحواس هو مظهر لله تعالى ،
    يقول ابن عربي : ( العارف من يرى الحق في كل شيء ، بل في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء
    - وكُتُبِه فصوص الحكم والفتوحات المكية ضدّ لما أنزل الله من كتبه المنزّلة ، وعكس وضدّ لما قاله أنبياؤه . فمما قال فيه : إن آدم إنّما سمّي إنساناً ، لأنه من الحق بمنزلة إنسان العين من العين ، الذي يكون به النظر .
    وقال في موضع آخر : إن الحقّ المنزّه ، هو الخلق المشبّه .
    وقال في قوم نوح : إنهم لو تركوا عبادتهم لودٍّ وسواعٍ ويغوث ويعوق ، لجهلوا من الحق أكثر مما تركوا .
    ثم قال : إن للحقّ في كلّ معبود وجهاً يعرفه من يعرفه ، ويجهله من يجهله ، فالعالم يعلم من عبد ، وفي أي صورة ظهر حين عُبد ، وإن التفريق والكثرة ، كالأعضاء في الصورة المحسوسة .
    ثم قال في قوم هود : إنهم حصلوا في عين القرب ، فزال البعد ، فزال به حر جهنم في حقهم ، ففازوا بنعيم القرب من جهة الاستحقاق ، فما أعطاهم هذا الذوقي اللذيذ من جهة المنّة وإنما استحقته حقائقهم من أعمالهم التي كانوا عليها ، وكانوا على صراط مستقيم .
    ثم أنكر فيه حكم الوعيد في حقّ من حقّت عليه كلمة العذاب من سائر العبيد
    ---قال شيخ الإسلام أيضاً : وقال الفقيه أبو محمد بن عبد السلام ، لمّا قدم القاهرة ، وسألوه عن ابن عربي ، قال :
    هو شيخ سوء مقبوح ، يقول بقدم العالم ، ولا يحرم فرجاً أ.هـ

    فقوله بقدم العالم ؛ لأن هذا قوله ، وهو كفر معروف فكفّره الفقيه أبو محمد بذلك ، ولم يكن ـ بعد ـ ظهر من قوله : أن العالم هو الله ، وأن العالم صورة الله وهوية الله ، فإن هذا أعظم من كفر القائلين بقدم العالم الذي يثبتون واجباً لوجوده ويقولون أنه صدر عنه الوجود الممكن. وقال عنه من عاينه من الشيوخ : أنه كان كذاباً مفترياً ، وفي كتبه مثل "الفتوحات المكية " وأمثالها من الأكاذيب مالا يخفى على لبيب .

    ثم قال:

    ولم أصف عُشر ما يذكرونه من الكفر ، ولكن هؤلاء التبس أمرهم على يعرف حالهم ، كما التبس أمر القرامطة الباطنية ، لما ادعوا أنهم فاطميون ، وانتسبوا إلى التشيع ، فصار المتشيعون مائلين إليهم ، غير عالمين بباطن كفرهم. ولهذا كان من مال إليهم أحد رجلين : إما زنديقاً منافقاّ ، أو جاهلاً ضالاً هؤلاء الاتحادية ، فرؤوسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم ، ولا تقبل توبة أحد منهم إذا أخذ قبل التوبة ، فإنه من أعظم الزنادقة ، الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ، وهم الذين يبهمون قولهم ومخالفتهم لدين الإسلام ، ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم ، أو ذب عنهم ، أو أثنى عليهم ، أو عظّم كتبهم ، أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم ، أو كره الكلام فيهم ، وأخذ يعتذر عنهم أو لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو ، ومن قال : إنه صنف هذا الكتاب ! وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ، ولم يعاون على القيام عليهم ، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات ؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان ، على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء ، وهم يسعون في الأرض فساداً ، ويصدون عن سبيل الله ، فضررهم في الدين أعظم من ضرر من يفسد على المسلمين دنياهم ويترك دينهم ، كقطاع الطريق ، و كالتتار الذي يأخذون منهم الأموال ، ويبقون لهم دينهم ، ولا يستهين بهم من لم يعرفهم ، فضلالهم وإضلالهم أطمّ وأعظم من أن يوصف .

    ثم قال :

    ومن كان محسنا للظن بهم وادعى أنه لم يعرف حالهم : عُرِّف حالهم ، فإن لم يباينهم وتظهر لهم الإنكار، وإلا ألحق بهم وجعل منهم .

    وأما من قال : لكلامهم تأويل يوافق الشريعة ، فإنه من رؤوسهم وأئمتهم ، فإنه إن كان ذكياً: فإنه يعرف كتاب لهم فيما قال ، وإن كان معتقداً لهذا باطناً وظاهراً : فهو أكفر من النصارى.

    ------------------------------وقال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله:

    وقد علم المسلمون واليهود والنصارى بالاضطرار من دين المسلمين ، أن من قال عن أحد من البشر : إنه جزء من الله ، فإنه كافر في جميع الملل ، إذ النصارى لم تقل هذا ، وإن كان قولهم من أعظم الكفر ، لم يقل أحد : إن عين المخلوقات هي أجزاء الخالق ، ولا إن الخالق هو المخلوق ، ولا إن الحق المنزه هو الخلق المشبّه .
    وكذلك قوله : إن المشركين لو تركوا عبادة الأصنام ، لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها ، هو من الكفر المعلوم بالاضطرار بين جميع الملل ، فإن أهل الملل متفقون على أن الرسل جميعهم نهوا عن عبادة الأصنام ، وكفّروا من يفعل ذلك ، وأن المؤمن لا يكون مؤمناً ، حتى يتبرأ من عبادة الأصنام ، وكل معبود سوى الله ، كما قال الله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتّى تؤمنوا بالله وحده } [ الممتحنة / 4 ] ، - واستدل على ذلك بآيات أخر - ، ثم قال :
    فمن قال إن عبّاد الأصنام ، لو تركوهم لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها : أكفر من اليهود والنصارى ، ومن لم يكفّرهم : فهو أكفر من اليهود والنصارى ، فإن اليهود والنصارى يكفّرون عبّاد الأصنام ، فكيف من يجعل تارك عبادة الأصنام جاهلاً من الحق بقدر ما ترك منها ؟! مع قوله : فإن العالم يعلم من عبد ، وفي أي صورة ظهر حين عبد ، فإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة ، وكالقوة المعنوية في الصورة الروحانية ، فما عبد غير الله في كل معبود ، بل هو أعظم كفراً من عبّاد الأصنام ، فإن أولئك اتخذوهم شفعاء ووسائط ، كما قالوا:{ ما نعبدهم إلا ليقرّبونا إلى الله زلفى } [ الزمر / 40 ] ، وقال تعالى : { أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون } [ الزمر /43 ] وكانوا مقرين بأن الله خالق السماوات والأرض ، وخالق الأصنام ، كما قال تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولنّ الله } [ الزمر / 38 ] .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك - بل سيظهر فى ثوب انه امام من ائمة الاسلام و بكل تأكيد لن يذكروا ضلالهم وكفرياتهم كما فعلوا بأشياعهم من قبل من امثال بن عربى فى مسلسل قيامة ارطغل فقد اظهروه على انه امام من ائمة الاسلام - - -
    حسبنا الله والتلميع وارد والله أعلم، جزاكم الله خيرا على ما ذكرتم،

    لعل من أعضاء المجلس من ينشط ويذكر لنا في مشاركته بأسلوب سهل تعريفات بسيطة عن ابن عربي والحلاج يمكن للعامي أن يفهمها؟؟
    .
    .

    لأجل أن تظهر في محركات البحث على الشبكة، وحتى يمكن نشرها عبر برامج التواصل.

    نفع الله بكم الأمة...



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    تعريفات بسيطة يمكن للعامي أن يفهمها؟؟
    لأجل أن تظهر في محركات البحث على الشبكة، وحتى يمكن نشرها عبر برامج التواصل.
    الحلول " و " الاتحاد " - و يدخل فيه مصطلح " وحدة الوجود " - :
    هاتان اللفظتان تردان كثيراً في كتب العقائد ، وهما من المصطلحات الصوفية ، والباطنية ، كما أنهما تردان في كتب الأديان الباطلة ، كالبرهمية ، والبوذية ، وغيرهما .
    . " الحلول " :
    أ. معناه في الاصطلاح العام : أن يحل أحد الشيئين في الآخر .
    وهو " حلول سَرَياني " ، و " حلول جواري "
    .
    يقول الجرجاني رحمه الله :
    الحلول السرَياني : عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر ، كحلول ماء الورد في الورد ، فيُسمَّى الساري حالاًّ ، والمسري فيه محلاًّ
    .
    الحلول الجواري : عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفاً للآخر ، كحلول الماء في الكوز .
    " التعريفات " ( ص 92 ) .

    هذا هو الحلول : إثبات لوجودين ، وحلول أحدهما في الآخر .
    ويراد منه باصطلاح القائلين به من الصوفية وغيرهم : حلول الله - عز وجل - في مخلوقاته ، أو بعض مخلوقاته .

    ب. " أقسام الحلول " :
    ينقسم الحلول إلى قسمين :
    1. حلول عام : هو اعتقاد أن الله تعالى قد حلَّ في كل شيء .
    ولكن ذلك الحلول من قبيل حلول اللاهوت - أي : الإله الخالق - بالناسوت - أي : المخلوق - مع وجود التباين ، بمعنى : أنه ليس متحدّاً بمن حلَّ فيه ، بل هو في كل مكان مع الانفصال ، فهو إثبات لوجودين .
    وهذا قول الجهمية ومن شاكلهم .

    2. حلول خاص : وهو اعتقاد أن الله - جل وعلا - قد حلَّ في بعض مخلوقاته .
    مع اعتقاد وجود خالق ومخلوق .

    وذلك كاعتقاد بعض فرق النصارى : أن اللاهوت - الله جل وعلا - حلَّ بالناسوت – عيسى عليه السلام - ، وأن عيسى عليه السلام كانت له طبيعتان : لاهوتية لما كان يتكلم بالوحي ، وناسوتية عندما صلب .
    وكذلك اعتقاد بعض غلاة الرافضة - كالنصيرية - أن الله - عز وجل - حلَّ في علي بن أبي طالب ، وأنه هو الإله ؛ حيث حلت فيه الألوهية ، وذلك من عقائدهم الأساسية
    ---------------------------------- " الاتحاد " :
    أ. معناه : كون الشيئين شيئاً واحداً .
    قال الجرجاني رحمه الله :
    الاتحاد : امتزاج الشيئين ، واختلاطهما حتى يصيرا شيئاً واحداً .
    " التعريفات " ( ص 9 ) .

    ب. ومعناه باصطلاح القائلين به : اتحاد الله - عز وجل – بمخلوقاته ، أو ببعض مخلوقاته .
    أي : اعتقاد أن وجود الكائنات أو بعضها هو عين وجود الله تعالى .

    ج. " أقسام الاتحاد " :
    " الاتحاد " ينقسم إلى قسمين :
    1. الاتحاد العام - وهو ما يطلق عليه أيضاً : " وحدة الوجود " - : وهو اعتقاد كون الوجود هو عين الله عز وجل .
    بمعنى : أن الخالق متحد بالمخلوقات جميعها ، وهذا هو معنى " وحدة الوجود
    " ، والقائلون به يسمون " الاتحادية " ، أو " أهل وحدة الوجود " ، كابن الفارض ، وابن عربي ،والحلاج، وغيرهما .
    2. الاتحاد الخاص : هو اعتقاد أن الله عز وجل اتحد ببعض المخلوقات دون بعض .
    فالقائلون بذلك نزهوه من الاتحاد بالأشياء القذرة القبيحة ، فقالوا : إنه اتحد بالأنبياء ، أو الصالحين ، أو الفلاسفة ، أو غيرهم ، فصاروا هم عين وجود الله جل وعلا .
    كقول بعض فرق النصارى : إن اللاهوت اتحد بالناسوت ، فصارا شيئاً واحداً ، وهذا بخلاف القائلين بالحلول ، فهم يرون أن له طبيعتين : لاهوتيةً وناسوتيةً .

    فالاتحادية قالوا بواحد ، والحلولية قالوا باثنين .
    د. " الفرق بين الحلول والاتحاد " :
    الفرق بينهما يتلخص فيما يلي :
    1. أن الحلول إثبات لوجودين ، بخلاف الاتحاد فهو إثبات لوجود واحد .
    2. أن الحلول يقبل الانفصال ، أما الاتحاد فلا يقبل الانفصال .
    هـ. " أمثلة يتبين بها الفرق بين الحلول والاتحاد " :
    هناك أمثلة كثيرة منها :
    أ. السُّكَّر إذا وضعته في الماء دون تحريك : فهو حلول ؛ لأنه ثَمَّ ذاتان ، أما إذا حركته فذاب في الماء : صار اتحاداً ؛ لأنه لا يقبل أن ينفصل مرة أخرى .
    أما لو وضعت شيئاً آخر في الماء كأن تضع حصاة : فهذا يسمَّى حلولاً ، لا اتحاداً ؛ لأن الحصاة شيء ، والماء شيء آخر ، وهما قابلان للانفصال .

    و. " حكم هذه الاعتقادات وأيهما أشد " :
    لا ريب أن القول بالحلول أو الاتحاد هو من أعظم الكفر والإلحاد - عياذاً بالله - .
    ولكن الاتحاد أشد من الحلول ؛ لأنه اعتقاد ذات واحدة ، بخلاف الحلول ، ثم إن القول بأنه اتحد في كل شيء أعظم من القول بأنه اتحد في بعض مخلوقاته .
    وبالجملة : فإن اعتقاد " الحلول والاتحاد " اعتقاد ظاهر البطلان ، وقد جاء الإسلام بمحوه من عقول الناس ؛ لأنه اعتقاد مأخوذ من مذاهب وفلسفات ووثنيات هندية ويونانية ويهودية ونصرانية وغيرها ، تقوم على الدجل ، والخرافة .
    باختصار وتصرف من كتاب " مصطلحات في كتب العقائد " للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ( ص 42
    احمد ابو انس و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    قال الشيخ فضل حق الخير آبادي : " لو كلفت الرسل بالدعوة إلى وحدة الوجود ، لبطلت الحكمة التي من أجلها أرسلت الرسل ، فأمروا أن يكلموا الناس على قدر عقولهم " .
    ينظر كتابه " الروض المجود " (ص/44)--------------
    بطلان عقيدة وحدة الوجود " - أمر متفق عليه بالكتاب والسنةواجماع علماء الامة، لم يختلف في أنها عقيدة كفر وشرك ، ودعا علماء الامة إلى محاربتها ومكافحتها ؛ لما تشتمل عليه من إلغاء للتوحيد الحقيقي الذي هو لب دين الإسلام وخلاصته .
    والأدلة على بطلانها في الكتاب والسنة والعقل لا تعد ولا تحصى ، فمن ذلك قول الله عز وجل : ( وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ) الزخرف/15. وقوله سبحانه : ( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ. سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الصافات/159 .
    فانظر كيف حكم الله عز وجل بكفر من جعل له من عباده جزءا ، ونسب إليه شيئا من خلقه ، فكيف يكون الحكم إذن فيمن ساوى بين الخالق والمخلوق في الوجود !

    كيف لمسلم أن يدعي وحدة الوجود وهو يؤمن أن الله خالق كل شيء ، فكيف يجمع بين الخالق القديم الأزلي والمخلوق المحدث ، والله عز وجل يقول : ( وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ) مريم/9 ، ويقول سبحانه : ( أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا ) مريم/67.
    ومن يقرأ القرآن يجد أن من البدهيات المسلمات في جميع أنساق القرآن الكريم وخطاباته أن المخلوق غير الخالق ؛ قال تعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ) النحل/73 . فمن خالف هذا فقد ناقض قطعيات القرآن والدين .
    ثم إن ما يلزم من دعوى وحدة الوجود من لوازم شنيعة كافية للكفر بهذه العقيدة الباطلة ، فمن آمن بها يؤول به الحال إلى استحلال الفواحش ، والتسوية بين الإيمان والكفر ، بدعوى أن العقائد كلها تؤول إلى الإيمان بوجود واحد على حد زعمهم ، وتؤدي أيضا إلى أن ينسب اللهَ جل جلاله إلى أخس الخلق وأقذر الموجودات من النجاسات والدواب وغيرها ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .---------- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " [القول أن] وجود كل شيء هو عين وجود الخالق تعالى ، هذا منتهي الإلحاد ، وهو مما يعلم بالحس والعقل والشرع أنه في غاية الفساد ، ولا مخلص من هذا إلا بإثبات الصفات ، مع نفي مماثلة المخلوقات ، وهو دين الذين آمنوا وعملوا الصالحات " .
    انتهى من " درء تعارض العقل والنقل " (1/ 283) .
    ويقول أيضا رحمه الله :
    " أما " الاتحاد المطلق " الذي هو قول أهل وحدة الوجود ، الذين يزعمون أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق ، فهذا تعطيل للصانع وجحود له ، وهو جامع لكل شرك " .
    انتهى من " مجموع الفتاوى " (10/ 59) .

    ومما قاله أيضا رحمه الله :
    " وحدة الوجود الذين يقولون : عين وجود الخالق هو عين وجود المخلوق . كما يقوله ابن عربي ؛ وابن سبعين ؛ والقونوي ؛ والتلمساني ؛ وابن الفارض ؛ ونحوهم ، وهذا القول مما يعلم بالاضطرار شرعا وعقلا أنه باطل " انتهى من " مجموع الفتاوى " (18/ 222).
    وحين بين شيخ الإسلام رحمه الله لوازم هذه العقيدة قال :
    " حقيقة مذهبه [يعني ابن عربي] أنّ وجود الكائنات -حتى وجود الكلاب والخنازير، والأنتان والعَذِرات والكفار والشياطين- هي عين وجود الحق ، وأنَّ أعيان الكائنات ثابتة في القِدم ، لم يخلقها الله ولم يُبدعها ، بل ظهر وجوده فيها ، ولا يمكن أن يظهر وجوده إلا فيها ، فهي غذاؤه بالأحكام ، وهو غذاؤها بالوجود ، وهو يعبدها وهي تعبده .
    وأن عين الخالق هو عين المخلوق ، وعين الحق المُنزَّه هو عين الخلق المُشبَّه ، وأن الناكح هو المنكوح ، والشاتم هو المشتوم ، وأن عُبَّاد الأصنام ما عبدوا إلا الله ، ولا يمكن أن يُعبد إلا الله .
    وأن قوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) الإسراء/ 23 ، أي : حَكَم وقدَّر ، وما حكم الله بشيء إلا وقع ، فما عُبِد غير الله في كلّ معبود . وأن عُبَّاد الأصنام وقع تقصيرهم من حيث عبدوا بعض المجالي الإلهية ، ولو عبدوا كلَّ شيءٍ لكانوا عارفين كاملين ، وأن العارف الكامل يعلم ما عَبَد وفي أيِّ صورة ظهر حتى عُبِد ، وأن نوحًا عليه السلام أثنى على قومه بلسان الذمّ ، وأن أعيان المخلوقات هي نفس الخالق ، وأن موسى ما عَتَبَ على هارون لمَّا ذمَّ قومه على عبادة العجل إلا لضيق هارون حيثُ لم يعرف أنهم إنما عبدوا الله !
    وأن السحَرَة عرفوا صدق قول فرعون : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) النازعات/ 24 ، و ( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) القصص/ 38 .
    إلى أنواعٍ من هذه المقالات التي لا يعتقدها المسلمون ولا اليهود ولا النصارى ولا الصابئون ولا المشركون ، وإنما هي قول المُعطِّلة الذين ينكرون وجود الصانع ، وينكرون أن الله رب العالمين، وأنه خالق الخلق ، وهو حقيقة قول فرعون والقرامطة الباطنية الجاحدين لربّ العالمين " .
    انتهى من " جامع المسائل " المجموعة السابعة (1/ 247-248) .[منقول بتصرف من موقع الاسلام سؤال وجواب]
    احمد ابو انس و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    فائدة مهمة --بين شيخ الإسلام وجه تسمية أهل وحدة الوجود بأهل الاتحاد، مع أن لفظ الاتحاد يوهم معنى التثنية المخالفة لمفهوم الوحدة، فقال «إن لفظة الاتحاد عندهم ليست مطابقة لمذهبهم، فإنه عندهم ما زال واحداً ولا يزال، لم يكن شيئان فصارا واحداً، ولكن كانت الكثرة والتفرق في قلب الإنسان لما كان محجوباً عن شهود هذه الحقيقة، فلما انكشف الحجاب عن قلبه شهد الأمر، فالمراتب في اعتقاده وخياله، وأما الكثرة والتفرق فهو عندهم بمنزلة أجزاء الكل، و جزئيات الكليات)». وقريب من ذلك ما نراه في بعض أقوال أهل وحدة الوجود التي تشعر بمعنى الحلول، مع أنهم لا يرضون بالحلول، ولا يثبتون موجودين حلَّ أحدهما في الآخر، بل إنهم يرون أن من سمَّاهم حلوليةً أو قال هم قائلون بالحلول رأوه محجوباً عن معرفة قولهم، فعندهم أنَّ وجود الحالِّ هو عين وجود المحل، لكنهم يقولون بالحلول بين الثبوت والوجود، فوجود الحق حلَّ في ثبوت الممكنات، وثبوتها حلَّ في وجوده.)))

    وبعضهم قد يجمع بين قوله بالحلول أو الاتحاد مع قوله بوحدة الوجود من جهة أن وجود الحق هو الوجود الثابت ابتداءً، الذي هو كالمادة، ووجود الخلق هو الوجود المنتقل الذي هو الصورة، فيكون مرادهم من الاتحادِ: الاتحادُ بين المادة والصورة للموجود الواحد، ومن المعلوم أن هذا النوع من الاتحاد لا يستلزم تعددية الوجود عندهم، فبهذا جمعوا بين قولهم بالاتحاد مع قولهم بوحدة الوجود.)

    قال شيخ الإسلام:(وهؤلاء الملاحدة قالوا: هذا هو هذا[أي وجود المخلوق هو وجود الخالق]، ولهذا صاروا يقولون بالحلول من وجه؛ لكون الوجود في كل الذوات، وبالعكس، وبالاتحاد من وجه؛ لاتحادهما، وحقيقة قولهم هي وحدة الوجود)

    وحاصل الكلام أن هذه المصطلحات الثلاثة(الحلول والاتحاد، ووحدة الوجود) على قسمين:

    القسم الأول: ما يقول بوجود ذاتٍ لله، وذاتٍ للمخلوق، ثم حصل بينهما امتزاج، إما بالحلول أو بالاتحاد.

    والقسم الثاني: ما لا يقول بذاتين مفترقتين، بل ما ثمَّ إلا ذاتٌ واحدة، وهو القول بوحدة الوجود.

    ثم إن البعض-من نفس الصوفية أو ممن يحكي قولهم- قد يطلق حرف(الاتحاد) أو (الاتحاد العام) ويريد به وحدة الوجود، وقد يطلق البعض حرف (الحلول) ويريد به وحدة الوجود.

    وعلى سبيل العموم ففي إطلاق هذه المصطلحات تقارب و قاسم مشترك بينها، [منقول]
    أم علي طويلبة علم و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    الخلاصة --ان مذهب الاتحادية أو وحدة الوجود مذهب فلسفى يقول بأن الله والطبيعة حقيقة واحدة، وأن الله هو الوجود الحق، ويعتبرون الله صورة هذا العالم المخلوق، أما مجموع المظاهر المادية فهي تعلن عن وجود الله دون أن يكون لها وجود قائم بذاته. وهي فكرة فلسفية قديمة أعاد إحيائها بعض المتصوفة من أمثال ابن عربى وبن الفارض وبن سبعين والتلمسانى : الذين تأثروا بالفلسفة الافلاطونية المحدثة وفلسفة الرواقيين
    ويعتبر علماء اهل السنة والحماعة من يعتقد بوحدة الوجود أنه زنديق خارج من دين الإسلام
    ولقد نادى بوحدة الوجود بعض فلاسفة الغرب من أمثال سبينوزا وهيغيل [منقول]
    أم علي طويلبة علم و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...


    جعله الله في موازين حسناتكم، وهذا ملخص ما ذكرتم بارك الله فيكم:


    "الحلول" و "الاتحاد" و يدخل فيه مصطلح "وحدة الوجود":
    هاتان اللفظتان تردان كثيراً في كتب العقائد ، وهما من المصطلحات الصوفية ، والباطنية ، كما أنهما تردان في كتب الأديان الباطلة ، كالبرهمية ، والبوذية ، وغيرهما .


    الحلول
    معناه في الاصطلاح العام : أن يحل أحد الشيئين في الآخر .

    هذا هو الحلول : إثبات لوجودين ، وحلول أحدهما في الآخر .
    ويراد منه باصطلاح القائلين به من الصوفية وغيرهم : حلول الله - عز وجل - في مخلوقاته ، أو بعض مخلوقاته .

    الاتحاد
    معناه : كون الشيئين شيئاً واحداً .
    ومعناه باصطلاح القائلين به : اتحاد الله - عز وجل – بمخلوقاته ، أو ببعض مخلوقاته .
    أي : اعتقاد أن وجود الكائنات أو بعضها هو عين وجود الله تعالى .

    فالاتحادية قالوا بواحد ، والحلولية قالوا باثنين .

    الفرق بينهما يتلخص فيما يلي :
    1) أن الحلول إثبات لوجودين ، بخلاف الاتحاد فهو إثبات لوجود واحد .
    2) أن الحلول يقبل الانفصال ، أما الاتحاد فلا يقبل الانفصال .


    أمثلة يتبين بها الفرق بين الحلول والاتحاد :
    هناك أمثلة كثيرة منها :
    السُّكَّر إذا وضعته في الماء دون تحريك : فهو حلول ؛ لأنه ثَمَّ ذاتان ، أما إذا حركته فذاب في الماء : صار اتحاداً ؛ لأنه لا يقبل أن ينفصل مرة أخرى.
    أما لو وضعت شيئاً آخر في الماء كأن تضع حصاة : فهذا يسمَّى حلولاً ، لا اتحاداً ؛ لأن الحصاة شيء ، والماء شيء آخر ، وهما قابلان للانفصال .


    حكم هذه الاعتقادات وأيهما أشد :
    لا ريب أن القول بالحلول أو الاتحاد هو من أعظم الكفر والإلحاد - عياذاً بالله - .
    ولكن الاتحاد أشد من الحلول ؛ لأنه اعتقاد ذات واحدة ، بخلاف الحلول ، ثم إن القول بأنه اتحد في كل شيء أعظم من القول بأنه اتحد في بعض مخلوقاته .
    وبالجملة : فإن اعتقاد " الحلول والاتحاد " اعتقاد ظاهر البطلان ، وقد جاء الإسلام بمحوه من عقول الناس ؛ لأنه اعتقاد مأخوذ من مذاهب وفلسفات ووثنيات هندية ويونانية ويهودية ونصرانية وغيرها ، تقوم على الدجل ، والخرافة .


    قال الشيخ فضل حق الخير آبادي : " لو كلفت الرسل بالدعوة إلى وحدة الوجود ، لبطلت الحكمة التي من أجلها أرسلت الرسل ، فأمروا أن يكلموا الناس على قدر عقولهم " .


    بطلان عقيدة وحدة الوجود:
    أمر متفق عليه بالكتاب والسنة واجماع علماء الامة، لم يختلف في أنها عقيدة كفر وشرك ، ودعا علماء الامة إلى محاربتها ومكافحتها ؛ لما تشتمل عليه من إلغاء للتوحيد الحقيقي الذي هو لب دين الإسلام وخلاصته .

    والأدلة على بطلانها في الكتاب والسنة والعقل لا تعد ولا تحصى ، فمن ذلك:


    قول الله عز وجل
    :
    ( وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ )

    وقوله سبحانه : ( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ. سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) .
    فانظر كيف حكم الله عز وجل بكفر من جعل له من عباده جزءا ، ونسب إليه شيئا من خلقه ، فكيف يكون الحكم إذن فيمن ساوى بين الخالق والمخلوق في الوجود !
    كيف لمسلم أن يدعي وحدة الوجود وهو يؤمن أن الله خالق كل شيء،

    والله عز وجل يقول : ( وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً )،

    ويقول سبحانه : ( أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا )
    ومن يقرأ القرآن يجد أن من البديهيات المسلمات في جميع أنساق القرآن الكريم وخطاباته أن المخلوق غير الخالق ؛ قال تعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ). فمن خالف هذا فقد ناقض قطعيات القرآن والدين.

    ثم إن ما يلزم من دعوى وحدة الوجود من لوازم شنيعة كافية للكفر بهذه العقيدة الباطلة ، فمن آمن بها يؤول به الحال إلى استحلال الفواحش ، والتسوية بين الإيمان والكفر ، بدعوى أن العقائد كلها تؤول إلى الإيمان بوجود واحد على حد زعمهم ، وتؤدي أيضا إلى أن ينسب اللهَ جل جلاله إلى أخس الخلق وأقذر الموجودات من النجاسات والدواب وغيرها ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ...

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " [القول أن] وجود كل شيء هو عين وجود الخالق تعالى ، هذا منتهي الإلحاد ، وهو مما يعلم بالحس والعقل والشرع أنه في غاية الفساد ، ولا مخلص من هذا إلا بإثبات الصفات ، مع نفي مماثلة المخلوقات ، وهو دين الذين آمنوا وعملوا الصالحات " .

    ويقول أيضا رحمه الله :
    " أما " الاتحاد المطلق " الذي هو قول أهل وحدة الوجود ، الذين يزعمون أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق ، فهذا تعطيل للصانع وجحود له ، وهو جامع لكل شرك " .

    ومما قاله أيضا رحمه الله :
    " وحدة الوجود الذين يقولون : عين وجود الخالق هو عين وجود المخلوق . كما يقوله ابن عربي ؛ وابن سبعين ؛ والقونوي ؛ والتلمساني ؛ وابن الفارض ؛ ونحوهم ، وهذا القول مما يعلم بالاضطرار شرعا وعقلا أنه باطل "
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,697

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    وهذا ملخص ما ذكرتم بارك الله فيكم:


    بارك الله فيك وفى بصيرتك - نعم هذا ملخص وخلاصة ولب ما ذُكِر جزاك الله خيرا - وفيه كفاية لمن اراد الهداية - فى بيان حال هذه الشخصيات التى تظهر فى المسلسلات لمن شاهدوا [قيامة ارطغل] او سيشاهدون غيرها فى رمضان-( ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم -قال ابو جعفر -ليعيش من عاش منهم عن حجة لله قد أثبتت له وظهرت لعينه فعلمه -و ليموت من مات من خلقه ، عن حجة لله قد أثبتت له وقطعت عذره - وقال جل وعلا - لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
    احمد ابو انس و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,352

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    بارك الله فيكم .
    محمدعبداللطيف و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,654

    افتراضي رد: يا طلاب العلم هذا دوركم...

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •