رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة
    (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُم ْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيم,وَلَوْلَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ , يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ,وَي بَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
    الحمد لله . ;والصلاة والسلام على رسول الله و وعلى آله وصحبه ومن والاه , واشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
    فقد وقفت بغير قصد على مقال كتبه رجل اسمه (الزاكوري!) وقدم له (الغامدي!) سماه (المذكرة الوجيزة) وعليها حواش لـ(الشمري!) رد فيه على شيخنا بوخبزة حفظه الله تعالى. زعم فيه أنه تتبع كلام شيخنا حفظه الله وتعالى, ورد عليه مبينا انحرافه عن المنهج السلفي – زعم - بأسلوب شانه الشتم والتقبيح والسخرية والاستهزاء, وكنت وددت لو أنه اقتصر على الرد دون إساءة أدب. لكنه بالغ في الحط والنبز ,ولم يسلك سبيل الاقتصاد والورع,شأنه في ذلك شأن المقدم والمحشي, وطاوعتني عيناي على قراءة الرد.فوجدته تورط كعادة كثير من الناس. وما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما ليس لهم به علم.فأقول لأخي الزاكوري رد الله بي وبه إلى الحق ناصحا:
    بم أبدأ معك أخي ؟ أأبدأ معك بدعواك أن شيخنا بقيت فيه رواسب من القبورية وأوساخ الزاوية الدرقاوية. فإنه أمر استبشعته منك سامحني الله وإياك, وإنك به بينت عدم معرفتك بالشيخ وعقيدته, وليتك جالسته لتعرف منه حقيقة ما أنكرته عليه.أو سألت تلامذته المقربين عنه, وكان هذا هو الواجب عليك, لا المسارعة إلى الرد.ولكن الإنسان عجول, وقد كنت أتحاشا المصادمة مع أمثالك أخي, ولكن الله قدر.وأقول لك: يقبح أن يصدر مثل هذا من منصف. أفلا تستحي ؟
    وأقولها لك إن شئت بالدراجة:(حشوما)
    وقد رأيتك تتهمه بالنفاق والكذب. ووصفته بالفاشل مفلس الحجة,ورميته بقصد التشكيك في العقيدة وتشويه سمعة حماة التوحيد, وإفساد ذات البين.أشياء أخرى كثيرة, فماذا تركت للشيطان وأوليائه!!فاتق الله.
    فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
    ومما رأيتك استدللت به أخي على ما ادعيته, استعمال الشيخ كلمة (الوهابية), وظننته يسبهم بها .حين وضعت خطا تحتها في كلام للشيخ نقلته في رسالتك, وهذا ناتج عن عدم معرفتك بالشيخ. فالشيخ لا يقصد بها سبا, إنما أراد ذكرهم بما يعرفون به فقط, ولذلك قال في جراب السائح (5/125/مخطوط/ من مصورتي): (الوهابي أو الوهابية اصطلاح أطلقه المستشرقون والاستعماريون على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي, وهو رحمه الله في نفسه حنبلي , صرح بذلك مرارا , وميزته أنه عكف على كتب شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم وتمثلهما في خطبه ومكاتيبه وتآليفه, فكان بحق مجدد العقيدة السلفية بعد المذكورين, وكان ران عليها من الظلام والصدأ طوال أربعة قرون وأكثر, ما أصبحت معه معالمها مجهولة تقريبا, فلذلك كان حنابلة نجد بلد الشيخ ابن عبد الوهاب وأبنائه وأحفاده أسعد بصحة العقيدة وسلامة التوحيد من حنابلة الحجاز والشام...وأما أنا فأقول كما قال بعض السلفيين :
    إن كان تابع أحمدٍ متوهبا***فأنا المقر بأنني وهابي)
    وأما موقفه من علماء نجد والحجاز بالتفصيل فانظره في رسالتي: (دفاع عن شيخنا بوخبزة) وأنظر أيضا قوله : (حنابلة نجد بلد الشيخ ابن عبد الوهاب وأبنائه وأحفاده أسعد بصحة العقيدة وسلامة التوحيد من حنابلة الحجاز والشام)
    وأقول لك أخي: عوض أن تتصدى للطعن في الشيخ بوخبزة لأنه تكلم بسوء في بعض علماء(السعودية) –وهو اسم أطلقه عبد الله فيليبي على دولة آل سعود كما أخبرني بذلك شيخنا بوخبزة عن الشويعر مرافق الشيخ ابن باز- كان الأولى أن تتصدى للذب عن الشيخ ربيع المدخلي الذي انتقد أكثر من الشيخ.
    ورميت الشيخ بالدعوة إلى منهج الإخوان المسلمين. بل زعمت أنه يدعو إليهم خفية! وهذا خطأ وظلم. وأنت لا تعرف منهج الشيخ جزما قطعا.
    ودليل هذا أننا المقربين من تلامذته لسنا من الإخوان المسلمين, ولم نسمعه أبدا يدعونا إلى جماعتهم أو أفكارهم طوال اثنتي عشرة سنة تقريبا, بل كان يحذرنا من ذلك ويحذر الناس من مناهجهم في دروسه, وبسببه – بفضل الله تعالى – جنبني الشيخ قديما الانتساب لجماعة جزبية ,وهذا أمر معروف عندنا - معشر المغاربة - هنا في المغرب, فلست أعرف كيف فهمت من كلماته أنه يدعو إليهم , وخفية !؟؟
    والذي ينبغي أن تعلمه يا زاكوري أن الشيخ بوخبزة يعرف الإخوان المسلمين أكثر منك ومن أمثالك, وله معرفة جيدة بتاريخهم, فقد كان يقرأ لهم ويتابع أنشطتهم كحال كل مؤرخ وتراثي. فكان يقرأ مقالاتهم في بعض مجلاتهم ودورياتهم كمجلة (المسلمون) لسعيد رمضان. والتي كان يكتب فيها أمثال الهضيبي.وقرأ لعبد القادر عودة والعيساوي . وكان ينتقد منهجهم وطريقتهم. ومن ذلك ما أخبرني به.وهو أن سعيد رمضان كان دائما يترجم لأحد الصوفية في ركن في المجلة سماه : (مع العارفين).وكان يترجم لهم بطريقة توحي بتعظيمه لهم.والشيخ ينتقد توجههم الصوفي هذا , وخصوصا حسن البنا فقد كان حصافيا.
    ومما أخبرني به الشيخ أن من الأمور الغريبة التي استنكرها ,ما ذكره أحمد الشرباصي في كتابه المشهور : (ذكريات واعظ أسير) أنه كان من الشائع عندهم في السجن في وسط سجناء الإخوان المسلمين أن من قرأ ( إيقاظ الهمم بشرح الحكم) لابن عجيبة أفرج عنه. وكانوا يتداولون قراءته. والشيخ يتأسف كثيرا على هذه العقلية الخرافية عندهم.
    ومن الطريف أن تعلم أخي الزاكوري أن أحمد بن الصديق الغماري كان من المؤسسين لجماعة الإخوان المسلمين كما في (مذكرة الدعوة والداعية) لحسن البنا, وقد سمع الشيخ بوخبزة ذلك من أحمد بن الصديق نفسه.وانظر أيضا ما كتبه الإخواني عبد الحكيم عبدين . ومن أمارات علاقة الغماريين بجماعة الإخوان أن عبد الله بن الصديق طبع كتابا في نزول عيسى في آخر الزمان في مطبعة الإخوان المسلمين!!.
    والشيخ يعلم أن محمد قطب وأخاه من الإخوان المسلمين ولكنه ذكر أن (محمد قطب) كان ينتقد قيادة الجماعة في اشتغالهم بالسياسة والانتخابات والحرص على الدخول إلى البرلمان رغبة في الحكم.
    ورميته بالكذب على الشيخ الألباني, وزعمت أنه يتمسح به.وهذا ظلم.فإن كان هذا صحيحا لكان أولى الناس برميه بالكذب على الشيخ هم تلامذته علي حسن وسليم الهلالي والحويني والعويشة ومشهور. أم أنك لا تدري أن مشهورا اتصل بالشيخ يطلب منه الإجازة, وزاره الشيخ العوايشة في بيته حبا له وقصد لقائه فقط!؟ واستمع إلى ما قاله فيه في (لحظات من لقاء الشيخ العويشة بالشيخ بوخبزة) وقد أنزلتها على الإنترنت!أم غفل هؤلاء وانتبهت أنت. اتق الله أخي يوسف حفظني الله وإياك.
    وقد وجدت كثيرا من تهمك قد ألبستها لباس (لعل) وليست (لعل) من متين العلم أيها الزاكوري غفر الله لي ولك.أبـ(لعل) يا زاكوري يتكلم في الرجال؟. إذن فاجعلها عند أبعد نجم في أندروميدا!!
    ورميته بالعجمة لأنه جمع (موضوع) على (موضوعات)! أفلا تريثت قليلا ولم تتسرع؟!أفلا نظرت إلى ما كتبته,لعله لم يسلم من أخطاء نحوية ولغوية, أم أنك ترى القذاة في عين أخيك ولا ترى العمود في عينك.ومع ذلك فإن جمع موضوع على موضوعات صحيح, وهو جمع قياسي,فإن كلمة (موضوع) في قصد الشيخ صفة – اسم مفعول - لمذكر غير عاقل , وهو من الحالات العشرة التي تجمع فيها الكلمة جمع مؤنث سالم.كما يجوز جمعه جمع تكسير على صيغة منتهى الجموع (مفاعيل) لأنه خماسي مبتدأ بميم زائدة وقبل آخره حرف مد وهو الواو. فالسكينة السكينة.
    وقد استعمل هذا الجمع – موضوعات -لهذا المعنى علماء نحاة , منهم النحوي اللغوي أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط (1/105)فقال : (فلنذكر ما يحتاج إليه علم التفسير من العلوم على الاختصار وننبه على أحسن الموضوعات التي في تلك العلوم المحتاج إليها فيه) وكذلك فعل القلقشندي في صبح الأعشى والزركشي والشاطبي والمقري وابن خلدون . وإنما أوردت هذه الأسماء لأرى إن كنت تستطيع أن تقول فيهم مثل ما قلت في شيخنا بوخبزة : (فما هذه العجمة, يا من يرضى أن يوصف بالمحدث العلامة)
    وتعجبني كلمة لبعض شيوخي الفضلاء :(إذا رأيت الرجل يسارع إلى تخطئة الناس في كلامهم, فاعلم أنه مزجى البضاعة في النحو,فإن الخبير من يجد للخطأ الظاهر مخرجا ولو شاذا) .
    وأفيدك أخي هداني الله وإياك أن الشيخ لا يرضى أن يوصف بالشيخ العلامة ,فإنه يقول: (أنا طويلب علم). فمن أخبرك برضاه هذا. عجيب أمرك يا يوسف!
    واتهمته بغض الطرف عن أخطاء سيد قطب وعظائم أتباعه! وهذا خطأ وتقول على الشيخ.ستحاسب عليه يوم القيامة!
    فالشيخ يعترف أن لسيد أخطاءا, وكلام الشيخ في هذا موجود في كتبه التي لا يعرفها الأخ الزاكوري, وفي كلامه المسجل من دروسه في التفسير. وسمعناه نحن مرارا يتحدث في ذلك, لكنه دائما يتكلم بلغة الإنصاف كما يفعل الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.
    واقرأ أخي الزاكوري هذا وحذار من التسرع...
    قال الشيخ الألباني في سيد قطب – كما في (تسجيلات الهدى والنور /رقم الشريط 814):
    (رجل غير عالم وانتهى الأمر...ولست من المكفرين...يكفي المسلم المنصف المتجرد أن يعطي كل ذي حق حقه, وكما قال تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين) الرجل كاتب ومتحمس للإسلام الذي يفهمه, لكن الرجل أولا ليس بعالم وكتباته (العدالة الإسلامية) هي من أوائل تآليفه, ولما ألف كان محض أديب وليس بعالم , لكن الحقيقة أنه في السجن تطور كثيرا , وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه
    لكن أنا أعتقد أن السجن يربي بعض النفوس, ويوقظ بعض الضمائر,وكتب كلمات يكفي عنوانها (لا إله إلا الله منهج حياة) ...ولا يستطيع أن يعبر عن المعاني الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة لأنه لم يكن عالما).
    قلت: قد ألف سيد كتابه (العدالة الإسلامية) سنة : (1949م) كما في (عملاق الفكر الإسلامي) لعبد الله عزام.
    وقال الشيخ الألباني هناك أيضا: (يرد عليه بهدوء وليس بحماس, يرد عليه وهذا واجب, وهذا لا يعني أن نعاديه, وإن ننسى أن له شيئا من الحسنات, يكفي أنه رجل مسلم ورجل كاتب إسلامي, وأنه قتل في سبيل دعوته للإسلام والذين قتلوه أعداء للإسلام).
    تأمل في هذا الكلام الجميل.
    قلت: ومن لطيف ما نقل عن سيد أنه تعجب أحد الضباط بفرحه وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام (الشهادة) وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا : أنت تعتـقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟ أجاب رحمه الله قائلا : الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله ).
    ونحن نقول : نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا.
    وقال عبد الله عزام وهو أحد الإخوان المسلمين في (عملاق الفكر الإسلامي ): (حدثني أحد الإخوة قال: إن مراسم الإعدام تقضي أن يكون أحد العلماء حاضرا تنفيذ الإعدام ليلقن المحكوم عليه الشهادتين! فعندما كان سيد يمشي خطاه الأخيرة نحو حبل المشنقة اقترب منه الشيخ قائلا : (قل لا إله إلا الله) فقال سيد: حتى أنت جئت تكمل المسرحية نحن يا أخي نعدم بسبب لا إله إلا الله ، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله.) وإياك أن تستدل بما نقلته على أنني إخواني أيضا أخي يوسف !
    وقال الشيخ الألباني في نفس الموضع : (كان غيورا على الإسلام, وعلى الشباب الإسلام, وأنه يريد أن يقيم الإسلام ودولة الإسلام لكن الحقيقة :
    أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل )
    أظنك أخي الزاكوري الآن تغلي غضبا, فهون عليك واتهم نفسك! وإياك والوقيعة في الشيخ الألباني..!فلا تتسرع.
    ورميت الشيخ بالعمى والهوى والصمم! وهذه أوصاف الكفار في القرآن ,فهل تكفر الشيخ؟!
    وزعمت أنه انبهر بتفسير سيد قطب لكلمة الإخلاص فقلت: (وإني لأعجب لأبي خبزة كيف ينبهر بتفسير سيد قطب لكلمة التوحيد مع أنه تفسيرٌ بعيدٌ عن السلفية مبنيٌ على عقيدة الخوارج التكفيريين). وهذه مبالغة, فالشيخ لم ينبهر إنما قال كلمة حق في تفسيره لهذه الكلمة. ونقلت عن شيخنا أنه قال : (سمعت شيخنا الألباني يثني على كتابه الأخير ( معالم في الطريق) ولا سيما فصل : ( لا إله إلا الله منهج حياة) فإنه كان فيه ملهما مؤيدا ، ولم تشرح كلمة الإخلاص قبل كلامه) وقلت: (واعلم أننا لا نٌسلِّم لك بهذا السماع ، لأننا لا نثق في نقولك غير الموثقة)
    فتأمل إذن قول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : (لكن الحقيقة أنه في السجن تطور كثيرا , وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه .
    لكن أنا أعتقد أن السجن يربي بعض النفوس, ويوقظ بعض الضمائر,وكتب كلمات يكفي عنوانها (لا إله إلا الله منهج حياة)) وهذا الكلام مطابق تماما لما نقلته عن شيخنا بوخبزة كأنه مأخوذ من مشكاة واحدة بل هو كذلك, من المشكاة السلفية.
    فهل انتبهت إلى قول الشيخ الألباني : (كأنها بقلم سلفي) فمن منكما على حق , الألباني أم أنت - وأعتذر للشيخ الألباني – حيث قلت: (مع أنه تفسيرٌ بعيدٌ عن السلفية مبنيٌ على عقيدة الخوارج التكفيريين)!!!! وهل انتبهت إلى التوافق بين الشيخ بوخبزة والشيخ الألباني في مدحهما لفصل(لا إله إلا الله منهج حياة) في (معالم على الطريق)؟
    فهل تصدق الشيخ بوخبزة الآن..!
    وأما قصد الشيخ من قوله : (لم يشرح قبل ..) أنه لم يشرح معنى (لا إله إلا الله) بهذه الكيفية والتوسع والأسلوب قبله أحد. وهذا أمر لا يتنازع فيه منصفان! ومع ذلك فمن كلامه ما يؤخذ ومنه ما يرد.
    أما قولك: (فإن الشيخ الألباني رحمه الله رجع و طعن في سيد قطب) فطريف حقا, فإن دعوى النسخ أسلوب قديم يلجأ إليه الفقهاء الحنفية خصوصا أهل الرأيلرد النص,فهل أنت منهم؟
    فكيف إذن عرفت المتقدم من المتأخر في كلام الشبخ الألباني!!؟وكيف عرفت أنه تراجع؟ هل صرح بذلك, أراك تخبط خبط عشواء أخي يوسف.والأولى الجمع بين أقواله فيه.
    واتهمته بكونه يهون من البدع والضلالات والكفريات إن صدرت من سيد قطب.وجعلت هذا من مشاكل الشيخ.وهذا ظلم.فأين رأيت الشيخ يهون من ضلالاته ؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
    فماذا تركت لتقوله في غيره؟!لربما هذا بعض من كثير مما عندك تشهره في وجه من تنتقده أخي يوسف!
    ألا تعلم أن الشيخ ربيعا قال : (نحن نناقش (سيد قطب) ولا نقول له : أنت منافق وأنت الكذاب والخائن .) وأنت تخالف منهجه هذا, وتتهم الشيخ الذي هو خير من (سيد قطب) بعقيدته ودينه بالكذب والنفاق والخيانة!!!! سبحانك هذا بهتان عظيم!
    وكأنك يا زاكوري في مشرحة ,ولا حول ولا قوة إلا بالله..
    ثم رأيتك تقول بعد هذا للشيخ (لن أناقشك)!! أخال أني فهمت من هذا أنك تزعم القدرة على محاورته ومواجهته!؟أم أنني أخطأت؟ ألديك الشجاعة الأدبية والعلمية كي تستفسر من الشيخ ما قصده في كلامه؟, ليقيد مطلقه, ويبين مجمله,أم أنك تخاف أن ترجع من عنده خالي الوعاء , أو بخفي حنين.فلا تجد ما تنتقده عليه إلا فتاتا.
    أما ما ذكرته عن الشيخ ربيع فليس هذا من شأني, وكف أنت وأمثالك عن إشغال الشباب وإغرائهم بما ليس من شأنهم.
    أما أن الشيخ الألباني تراجع عن نعته للشيخ ربيع بالتشدد فالله أعلم, والذي نقله الأخ الشمري هو قول الشيخ ربيع:
    (فاتصلت بالشيخ الألباني – رحمه الله – وعتبت هذه المقولة وعاتبته عليها فقابلني بلطفه المعروف وقال معتذراً: هذه إنما هي وجهة نظر.وعقبها بالتأكيد المطلق لما كتبته ولا سيما كتاب العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم
    وأخيراً ندم على ما كان يعتقده في أهل المدينة من التشدد لما ظهر له انحراف خصومهم وعلى رأسهم سفر وسلمان العودة، فقال ما معناه : لقد كنا نظن أن إخواننا في المدينة متشددون فتبين لنا أنهم على حق وأنّا ما كنا نعرف هؤلاء القوم)
    وقد أشار بعضهم إلى قول الشيخ ربيع: (وعتبت هذه المقولة وعاتبته عليها فقابلني بلطفه المعروف) مشيرا إلى أن الشيخ ربيعا شديد مع موافقيه أيضا. وتأمل كيف قابل قوله (وعتبت عليه) بقوله (فقابلني بلطف). فهل يليق أن يعاتب الشيخ الألباني اللطيف هكذا؟
    وأشار إلى قوله (وأخيرا ندم على ما كان يعتقده في أهل المدينة من التشدد..) ينبه إلى كيفية تصويره للشيخ الألباني في صورة رجل مسكين ليس له دراية بمن سماهم الشيخ ربيع, وأنه ارتكب عظيما ندم عليه أخيرا!!!! وانظر الشيخ ربيع كيف جعل الشيخ الألباني يصف علماء المدينة كلهم بالتشدد, ولا نعرفه وصف بذلك إلا ربيعا !!!!!!!!!؟
    ما هذا بالله عليك يا زاكوري؟
    ثم أردت أن أعرف كيف أظهر الشيخ الألباني ندمه, وكيف كانت عباراته, فلم أجد الشيخ ربيع يقول إلا : (فقال ما معناه). فقلت – بالدارجة -: (هنا بكى فويتح).
    وأما ما نقلته عن الشيخ الألباني على أنه وصف لسيد قطب بأنه من أهل الأهواء وهو (فاللي بياخذ إنه سيد قطب كفره الألباني ، مثل اللي بياخذ إنه - والله - الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب في مكان معين ، فدول أهل أهواء يا أخي) فعجيب, وأظنك تسرعت في فهم الكلام, إنما وصف الشيخ الألباني بذلك أولئك الذي أشاعوا عنه أنه يثني أو يكفر
    ( سيد قطب). وتأمل جيدا مرة أخرى كلامه ,وأظنك أخطأت حفظك الله من الظلم.
    واستنكرت قول الشيخ : (ولما ألف (سيد سابق) رحمه الله فقه السنة خاليا من المصطلحات بأسلوب وترتيب عصري انتفع الناس به وما زالوا أي انتفاع، فهل تنفر الناس عنه لأنمه من تأليف أحد الإخوان المسلمين؟) وقلت: و أما قوله : (فهل تنفر الناس عنه لأنه من تأليف أحد الإخوان المسلمين ؟): فنقول : لا شك أن الحق يقبل من قائله أيا كان ، لكن البحث عن الحق و تعلمه و التماسه لا يجوز إلا عن طريق أهل السنة السلفيين و الآثار في ذلك كثيرة جدا . ومن دعا الناس إلى التماس العلم من الإخوان المفلسين فإنه إنما يدعو لهم و ينصرهم و يقوي شوكتهم البدعية على شوكة أهل السنة ؛ ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) انتهى كلامك.
    وهذا كلام فيه جرأة وتسرع وظلم,ويلزمك يا زاكوري منه أمور عظام لو كنت انتبهت!
    فإن حصر الحق في ما كتبه أهل السنة السلفيين مجازفة وهذا مخالف للواقع, وهو يخالف قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى (12/455) : (المنتسبة إلى السنة قد يوجد فيهم ما يوجد في غيرهم, وإن كان كل خير في غير أهل السنة فهو فيهم أكثر) فها هو شيخ الإسلام يثبت وجود خير عند غير أهل السنة. وإن كان أقل.
    ويلزمك من حصر الحق عند أهل السنة أن لا نقرأ كتب ابن حجر والنووي والقاضي عياض وابن دقيق العيد وغيرهم في أمور الفقه والحديث واللغة .
    *وهاك شيئا أظنه يسقط دعواك ويخالف موقفك. وهو قول الشيخ الألباني في الشريط (805/سلسلة الهدى والنور): (كتاب السيد سابق فقه السنة, هذا الكتاب في الحقيقة أنا أنصح الشباب المسلم الذي لم يسبق له أن يدرس الفقه المتبع على مذهب من المذاهب الأربعة... أنصح هؤلاء الشباب إذا أرادوا أن يتفقهوا أن يتفقهوا بكتاب فقه السنة لسيد سابق,!!! لأنه في الواقع قد فتح بابا للمذهبيين الجامدين ...فقد فتح لهم طريقا للتمسك بما صح في السنة في المسائل الفقهية!!! ...وإن كان لي ملاحظات عليه!! ...ومؤلفه من رؤوس الإخوان المسلمين ومن تلامذة الشيخ حسن البنا) فهل الشيخ الألباني يدعو إلى منهج الإخوان, ألست تراه يخالف ما ادعيته من (أنه لا يجوز أخذ الحق من غير السلفيين؟!) وهل توافق على أن تقول في الشيخ الألباني : (ومن دعا الناس إلى التماس العلم من الإخوان المفلسين فإنه إنما يدعو لهم و ينصرهم و يقوي شوكتهم البدعية على شوكة أهل السنة). وأنت ترى الشيخ الألباني يدعو إلى التماس العلم من كتاب أحد الإخوان المسلمين. فالتزم والزم.
    وهل يصح بعد هذا – وقد رأيت كيف طابق كلام شيخنا بوخبزة شيخه الألباني في أمور ذكرتها - أن تقول متهما الشيخ بوخبزة في قصده من أخذ الإجازة من شيخه : (أراد أن ينفق بها على الناس و يظهر لهم أن منهجه موافق لمنهج الشيخ ناصر رحمه الله ، بيد أن الأدلة والشواهد وأقوال الرجل ومواقفه وتقريراته تكشف عن البون الشاسع بين الإمام الألباني السلفي و بوخبزة الخلفي) !!!!!
    الظاهر أن منهج الشيخ بوخبزة موافق لمنهج الشيخ الألباني رغما عن الجميع, وقد رأيت الدليل, وما لأحد إلى رده من حيلة.
    ومع هذا فإن الشيخ بوخبزة حفظه الله تعالى لا ينكر وجود أخطاء في الكتاب كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى , فإنه قال في جراب السائح (6/113/من مصورتي للمخطوط) : (فقه السنة , رغم جودة ترتيبه وسهولة لغته , وخلوه من الاصطلاحات الفقهية , ومحاولة الاستدلال لجميع مسائله , مع استيعابه لأهم المهمات منها, ففيه أخطاء جمة في الاستدلال تكفل ببيان جزء منها ..شيخنا الألباني في تمام المنة)
    أما فيما يخص أخانا الشمري فإني وجدته علق على وصف شيخنا للهلالي بأنه كان إماما في الحرم فقال: (لم يكن الشيخ الهلالي رحمه الله إماما للحرم!!!, و إنما كان مراقبا للمدرسين في المسجد النبوي ، انظر الصفحة 160 من كتاب الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة) فخطأ نتج عن تسرعه وعدم معرفته بالشيخ الهلالي. وكان الأولى أن يمسك عن مثل هذا .
    والصحيح أن الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله كان إماما للحرم المدني كما كان مراقبا للمدرسين فيه خلافا للأخ الشمري – الذي لا أعرفه ولا الزاكوري- كما في رسالة:(التراويح, أكثر من ألف عام في المسجد النبوي) للشيخ عطية سالم رحمه الله.
    قال رحمه الله تعالى : (وأسندت صلاتي المغرب والفجر إلى الشيخ عبد الرزاق حمزة , وكان ينوب عنه الشيخ تقي الدين الهلالي) وقال أيضا : (فأراد الملك رحمه الله أن يوليه الإمام في المسجد النبوي , ولكنه اشترط أن يؤدي الصلاة على نحو عشر تسبيحات في الركوع والسجود , فاعتبر ذلك تطويلا,فعين مراقبا للدروس في الحرم النبوي, وعين زميله الشيخ عبد الرزاق حمزة إماما, ولكن الشيخ عبد الرزاق كان ينيبه عنه في بعض الصلوات خاصة في صلاة الصبح...) ثم ذكر الشيخ عطية مصدره في ذلك فقال : (هذه خلاصة ما سمعته منه مشافهة من فضيلته)!!! فهل يكذب الشيخ عطية ؟! وقد أخبرني الشيخ بوخبزة أن الشيخ تقي الدين كان يذكر ذلك في بعض مجالسه الخاصة.
    فلا تتسرع مرة أخرى أخي الشمري هداني الله وإياك.
    أما عن قصة بستان فاطمة, فسأخيب ظنك أخي الزاكوري, فسامحني غفر الله لي ولك. فقد كنت عرضت هذا على الشيخ بوخبزة فاعتذر بأنه اعتمد على حفظه فخانه,وأن عهده بتلك القصة بعيد. وأن الأولى ما ذكره الشيخ تقي الدين في الدعوة إلى الله.ومعنى هذا أن الشيخ اعترف بخطئه وتراجع.فأين هذا من رميك إياه بالكذب. أما الإحالة في نسخة الصحيفة فهي من فعل بعض إخواننا.وسنصحح النقل في الصحيفة إن شاء الله تعالى.
    فهل فهمت قصدي أخي الزاكوري!؟ الشيخ اعترف بخطئه وكفى. فهل تصر على أنه كذاب مفتر.!!
    ولي وقفة مع ما كتبه علي رضا في منتديات البيضاء فإنه وقع منه في شيخنا حيف وظلم هدانا الله وإياه.
    قال علي رضا غفر الله لي وله: (قرأت هذه المذكرة اللطيفة والقوية في ذكر طوام الشيخ أبي خبزة ؛ فلم أتعجب كثيراً منها ؛ لأني قد سمعت هذا الكلام عبر شريط مسجل أتاني به أحد إخواننا المغاربة الذين يعدون رداً شاملاً ومطولاً على الشيخ أبي خبزة في طوامه التي أتى بها !
    وأنا أرى أن السبب الأكبر لهذه الطوام ؛ هي التفاف التكفيريين والحزبيين والخرافيين على الشيخ ، وتسويلهم للشيخ بكل هذه البلايا والرزايا ؛ ولكن لا يعذر الشيخ في إهماله معرفة الحق من كل هذا ، وغفلته ؛ بل تغافله عن البحث عن الحق والصواب !
    نسأل الله تعالى أن يرد الشيخ رداً جميلاً للحق ؛ فإن رجوعه للحق غايتنا ومرادنا)
    أولا: استغربت كثيرا أن يشغل أحد نفسه ببيان طوام الشيخ بوخبزة كما زعم, فيعد ردا شاملا على الشيخ.
    ثانيا: الذي يظهر لي والله أعلم أن بعضا ممن تصدوا للطعن في الشيخ بوخبزة أو سيطعنون ما فعلوا ذلك إلا تمسحا ومداهنة, وخوفا من أن يرموا بشيء, وينالهم نصيب من الجرح والتعديل, والله أعلم.
    ثالثا: زعم الأستاذ علي رضا أن السبب الأكبر لهذه الطوام كما زعم هي التفاف التكفيريين والحزبيين والخرافيين عليه, وأنهم يسولون للشيخ بكل هذه البلايا كما قال غريب جدا.
    وبيان هذا يا أستاذ علي أننا مع الشيخ أكثر من اثنتي عشرة سنة. ما رأيناه إلا رادا على التكفيريين والحزبيين والصوفية الخرافيين.
    ولذلك لما ذكرت له أن بعض التكفيريين يروجون أمورا وينسبونها إليه كتب: (الإخوان الذين يروجون علي ما لم أقل , إنما يؤتون من جهلهم العميق بمثل هذه الموضوعات,ألا يكفيهم ـ وقد أكرمهم الله بالخروج من الأمية ومعرفة كتابة اسمهم ـ حفظ الأجرومية والعقيدة الواسطية, ودراسة مختصر الهدي لشيخنا الهلالي رحمه الله, بدل اقتحامهم عقبة علم الملل والنحل الذي يحتاج إلى مقدمات, ودراسة مصطلحات وذكاء ويقظة.وقد حدثني أحد الإخوان أنه باحث بعض هؤلاء الغربان الناعقين بما لم يفهموا في معنى الإرجاء, فإذا به ينحو به منحى الرجاء والخوف !) من رسالتي : (دفاعا عن الشيخ بوخبزة) وسألته مرة عن ما أشيع عنه أنه كان يشجع الجالسين معه على الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين قال: (إن كنت فعلت فلم لم أنضم أنا أولا!؟).وفيها أيضا نقلت قوله في موسوعته: جراب السائح (5/378):
    (مشكلة المشاكل الآن ما عليه الحركات الإسلامية والأحزاب التي تدعوا إلى إقامة الحكم الإسلامي, من الاختلاف والتباين في المواقف والمفاهيم, ومن أولاها تاريخيا الإخوان المسلون في مصر وسوريا والأردن, وآفتها فتح الباب على مصراعيه لكل داخل , وقبول كل مريد دون سؤاله عن عقيدته, ولذلك ولقيامها بمصر بلد الأضرحة والصوفية التي بلغت طرقها الرسمية المعترف بها أكثر من مائة طريق, ولهم إدارة ومجلة كأنهم حزب سياسي, بل ومؤسس الجماعة حسن البنا رحمه الله كان صوفيا حصافي الطريقة....ثم ذكر أن الجماعة الإسلامية في باكستان وعلى رأسها المودودي كانت عكس أولئك وأنها كانت متشددة فيمن تقبل في صفوفها. ثم قال: (حتى بحثوا عن حتفهم بظلفهم, وقبلوا مستعجلين الدخول في لعب الانتخابات , ورأيت الشيخ أبا الأعلى المودودي راكبا في شاحنة كبيرة , وهو متقلد طوق زهور , وفوقه لافتات للدعاية, وأعلام وشارات اخترعت للجماعة,فتأسفت والله غاية الأسف...والعجب أنه لم يتعض بما جرى للإخوان المسلمين قبله, فقد قبلوا الدخول في لعب الانتخابات لدخول مجلس الأمة (البرلمان) ونجحوا, وانتهى المطاف بمقتل البنا رحمه الله وحل الجماعة ومصادرة أموالها ومراكزها, ومثل هذا وقع في سوريا ...وفي المغرب الحركة الغسلامية أو الغسلام السياسي كما يعبر عنه العلمانيةن يتمثل في جماعتين: العدل والإحسان والإصلاح بل العدالة والتنمية, يجمع هذين الجماعتين الجهل العميق بالإسلام الصحيح, والفقه السليم, فالأولون ملتفون حول رجل خرافي كبير وصوفي أثير....أما حزب العدالة فقد استعجل الأمر من ناحية أخرى, وردد مقولة طالما سمعناها من الشيوخ أيام الاستعمار وهي أننا نزاحم المجرمين المجرمين , ولا نترك المجال لهم وحدهم, وهذا جيد مفيد لو لم يكن ملغوما فإنهم لا يسمحون لهم بشيء حتى ينالوا من دينهم وعقيدتهم)
    وأنكر في جراب السائح (3/49) على زعماء الحركة الإسلامية بالجزائر فوصفهم بالزعماء المزيفين وقال : (كمحفوظ نحناح, وعبد الله جاب الله, وعباس مدني ممن كان همهم الأول والآخر الوصول إلى السلطة ,فارتكبوا في سبيل ذلك ما سبق أن سلكه قبلهم الإخوان المسلمون في مصر وسورية والجماعة الإسلامية في الهند وباكستان وغيرهم,ففشلوا فشلا ذريعا عقابا من الله لهم,ولم يعتبر الجزائريون بهذا , وركبوا رأسهم, وعقدوا المهرجانات وأقاموا الحفلات الصاخبة للخطابة الحماسية والتكبير, وشاهدت ذلك في الإذاعات فتوقعت المكروه , وهو ما وقع حذو القذة بالقذة...والعاقل من اتعظ بغيره)
    وذكر في جراب السائح (3/98) قصة زيادة أجور البرلمانيين في المغرب, ثم قال: (ومن الغريب أن من يسمون الإسلاميين منهم كانوا عند انتخابهم لأول مرة بعد وفاة الملك الحسن, يتخافتون كاذبين أنهم سيطالبون بإسقاط رواتبهم كلها, أو معظمها, لأن دخولهم للبرلمان إنما هو لمصلحة البلاد والدفاع عن حقوقها, والمكالبة بالإصلاح إلخ الأكاذيب التي تبين أنهم كانوا فيها كاذبين, لأنهم تقبلوا هذه الزيادة راضين مطمئنين ولم نسمع عن أحد منهم استنكارا)
    وكنت سمعت مرة في لقاء لأحمد منصور مع سعد الدين العثماني أحد القياديين البارزين في حزب العدالة والتنمية الذي يمثل الجناح السياسي لحركة التوحيد والإصلاح الإخوانية وهو يعرض عليه ما قيل في الحركة أو الحزب أنهم الوحيدون الذين استطاعوا أن يفصلوا بين الدعوة إلى الله وبين العمل السياسي داخل البرلمان فأكد العثماني ذلك باطمئنان معتزا, وكنت عرضت هذا على شيخنا بوخبزة فقال: هذه علمانية.)
    وقال في الجراب أيضا (6/166/مصورتي) وهو يشرح حديث (أكثر منافقي أمتي قراؤها): (ذهبت ريح المسلمين , وتفرقوا شيعا ومذاهب ومللا ونحلا, وأحزابا , يعسر بل يستحيل عادة جمعها,ولكل مذهب وحزب خطيب أو خطباء لسن, أوتوا بلاغة وفصاحة ,يقلبون الحق باطلا , والباطل حقا , لا يهمه إلا أمر حزبه وجماعته, وأكثرهم لا يعرف الضروري من أمر دينه, ولا يلقي بالا لعقيدته, بل ربما كان منتميا لطائفة أو طريقة صوفية ملحدة)
    وأضيف إفادة لهؤلاء الإخوة البغاة وغيرهم أن الشيخ يحذر من الاشتغال بالسياسة بمفهومها الحالي والانغماس في دروبها – والتي تقوم على الكذب والنفاق والمداهنة والحرص على المصلحة الفردية - فقال في الجراب (3/25): (مما ينبغي لأهل العلم من العقلاء التنزه عن الاشتغال بالسياسة بمفهومها الراهن) ثم ذكر جملة ممن تورطوا فيها من المنسوبين للعلم وقال : (ولو ألهم هؤلاء رشدهم , واقتصروا على مهمتهم في العلم والتعليم لسلموا دنيا ودينا.)
    وهذا كاف في الرد على إخواننا الزاكوري والشمري وعلي رضا وغيره.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    وأما قوله : (وتسويلهم للشيخ بكل هذه البلايا والرزايا) ظلم واحتقار, أيظن الأستاذ علي رضا أن الشيخ ساذج التفكير, ضعبف العقل, إمعة.
    اسمع أخي علي هذه القصة التي حضرتها وشهدتها:
    (حضر بين يديه مرة بعض التكفيريين الذين لا نعرفهم, وناقشوه في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله, وكانوا يودون سماع تكفيره لمن لم يحكم بغير ما أنزل الله مطلقا بغير تفصيل مسجلا,فكان الشيخ يتفطن لطريقتهم وحيلهم, ويقول لهم دائما: (كفر دون كفر). وكنا نأسف على تضييع أولئك الإخوان وقتهم مع شيخ له خبرة تكسر الصخور. فما اسطاعوا معه حيلة, ولم يهتدوا سبيلا, فعادوا بخفي حنين)
    واسمع هذه أيضا: (سئل مرة في أحد دروسه عن شيء من هذا ,فطلب من السائل أن يقوم ويظهر نفسه ليجيبه فلم يفعل فلم يجبه الشيخ) ومرة حضر عنده في بيته شاب خطيب جمعة من هؤلاء التكفيريين يريد مودته, فلما رأيته عنده , استفسرته عن سر حضوره عنده في بيته وبينت له أمره فوجدته تفطن له وحده وقال لي : (هذا الشاب يعرف من أين تؤكل الكتف) يشير إلى أنه صاحب مصلحة.وقد ظهر ذلك بعد مدة,حين سافر إلى هولاندا وأحفى لحيته وصار إماما لمسجد في عاصمتها , ورأيته في قناة الجزيرة يسأل عن هذا فيجيب بأن هؤلاء الشباب المتحمس للجهاد يجب أن يعلم وينصح.!! وهذا من كما يقول الشيخ الالباني رحمه الله: (تغيير الشكل من أجل الأكل)
    وأما قول الأخ الأستاذ علي رضا : (ولكن لا يعذر الشيخ في إهماله معرفة الحق من كل هذا ، وغفلته ؛ بل تغافله عن البحث عن الحق والصواب) فجعلني أقول: عادت ريما لعادتها القديمة! من أين لك يا أستاذ علي – وأنت رجل عاقل - معرفة مقاصد الناس وما أخفى الله في ضمائرهم, أسعفنا بهذه الوسيلة كي نستفيد منها نحن أيضا. فمن أخبرك يا أخ علي أنه يتغافل! , ترمون الكلام جزافا وكأنه ليس عليك رقيب عتيد.ستسأل عن هذا يوم القيامة يا أخ علي, ويكون الشيخ خصمك في هذا على الأقل, فما لك ولأعراض الناس يا علي. أذكرك بالله تعالى.فلا تعرض نفسك لمهانتها!!! واتق اللهَ!
    ومن المستفز أن ترى أحدهم اطلع على هذه الرسالة , فنبز الشيخ بعدها – وكان ما في الرسالة كافيا عنده – بأنه (عدوٌ لأهل السُّنَّة والجماعة، وعلمائهم، ودعوتهم, وأنه متلبس بالسلفية زورًا وبهتانًا, ونسب إليه (الباطل، والبدع، والخرافات، والهوى) فعجيب هذا الأمر.
    وصدق شيخ الإسلام إذ قال: (والكلام في الناس ينبغي أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كحال أهل البدع) .
    وتقل بعضهم كلام الشيخ بوخبزة في ترجمة أحمد بن الصديق: (فقد عرفت شيخي المحدث الحافظ ، المؤلف المكثر ، الصوفي الاتحادي المتشيع) مستدلا بذلك على عقيدة الشيخ , واستغرب بعضهم كيف يصف شيخه بالمحدث الحافظ وهو اتحادي متشيع صوفي.وليس هناك غرابة, وليس في ذلك الكلام دليل على أنه مثله, فالشيخ وصفه بالحافظ المحدث لأنه الواقع, ووصفه بالصوفي المتشيع نصيحة وبيانا لأمره.. وهذه طريقة المؤرخين.
    ولذلك ترى ابن الذهبي مثلا يقول في السير في ترجمة ابن عربي الحاتمي الصوفي: (العلامة صاحب التواليف الكثيرة... كان ذكيا كثير العلم..) ثم قال : (علق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة.ومن أردإ تواليفه كتاب ( الفصوص ) فإن كان لاكفر فيه، فما في الدنيا كفر، نسأل الله العفو والنجاة فواغوثاه بالله) فهل هذا غريب من ابن الذهبي أيضا!
    وقلتَ أخي الزاكوري: سمعتَ الشيخ رحمه الله يثني على كتاب سيد قطب و لم تَسمعه يثني على الشيخ ربيع ؟؟ ألا فلينقض العجب !
    الجواب: وهل يجب أن يكون الشيخ سمع كل ما قاله الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ؟! سبحان الله
    وقلتَ: و أما ردود محمد قطب فحقنا أن نقول عنها : لا الإسلام نصرت و لا الباطل كسرت ، لأنها بنيت على علم الكلام.
    الجواب: أخطأت يا أخي الزاكوري فقد نفعت وانتفع بها كثير من الناس , وكل يؤخذ منه كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم. وأنا واحد ممن استفاد من كتابه : (الإنسان بين المادية والإسلام) قديما.وأما أنها بنيت على علم الكلام, فإن الرجل يرد على المخالفين ويتكلم بلغتهم, فما قولك في شيخ الإسلام إن قرأت كتابه درء تعارض العقل والنقل.وكتاب العقيدة الصفدية وغيرها مما انبرى فيه شيخ الإسلام لعلماء الكلام يرد شبههم بلغتهم.!
    وقلت أخي الزاكوري: ما هي السلفية عند بوخبزة و أضرابه ؟ أهي التهييج و الخروج وتربية الشباب على الثورات و الطعن في ولاة الأمور و تكفيرهم و الحط من شأن العلماء والإزراء بهم؟
    الجواب : قال الشيخ في الأجوبة الكافية : (أنا أبعد الناس عن الغلو والتطرف, ولا سيما في المجال السياسي, فقد كنت وما زلت أبغض مواقف الأحزاب المعارضة من الحكومة, وأعجب من تناقضها وعبثيتها لما علمناه بالتجربة أنهم بعيدون عن الإخلاص والعمل لنفع الوطن.وإنما يسعون لمصلحتهم ومصلحة حزبهم,فكيف أقحم الدين وأسخره للمصلحة الخاصة,وإنما كلامي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمرتبة القول المقدورة,أما إثارة الناس وتحريكهم فأعتبره تهورا ومجازفة يفضي إلى الفتنة العارمة التي تأتي على الأخضر واليابس, وقدوتي في هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث: (...واسمع وأطع وإن أخذوا مالك وضربوا ظهرك) أو كما قال)
    وقلت :إن للعلماء كلمات قوية في إدانة سيد قطب ، حتى إن الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله يقول : ( لولا الورع لكفرته ) ، وسأكتفي بنقل كلام إمامين عظيمين
    والجواب: الذي وجدته في كلامهم أن كل نقدهم كان لكلامه , ولم يصفوه بشيء كالمبتدع أو الكافر أو الضال أو المضلل, إنما ناقشوا كلامه بعيدا عن تجريحه.ولاحظ كلامه وستوافقني.والطل ة يعلمون أنه لا تلازم بين ظواهر الكلام والمعتقد إلا بدليل أو أمارة.
    وقلتَ: قال علي عشماوي ـ آخر قادة التنظيم السري في كتابه ( التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين ) في ص109 :
    ( ولما سألناه - يعني سيد قطب - عن الأستاذ محمد قطب ، قال اتركوا محمداً فله مهمة أخرى !!! ) أ.هـ
    و مهمة محمد قطب في الجزيرة العربية يمكن تفسيرها بما يأتي :
    - نشر المنهج الحركي التكفيري وتربية شباب بلاد السعودية عليه ، بعد أن فشل في تربته الأولى . وفي ذلك يقول محمد قطب في كتابه (واقعنا المعاصر ص 486 ) الذي هو دستور عند الإخوان :( أما الذين يسألون إلى متى نظل نربي دون أن نعمل ؟ فلا نستطيع أن نعطيهم موعداً محدداً ، فنقول لهم عشر سنوات من الآن ، أو عشرين سنة من الآن ! هذا رجم بالغيب لا يعتمد على دليل واضح ، وإنما نســـــتطيع أن نقول لهم نظل نربي حتى تتكون القاعدة المطلوبة بالحجم المعقول)
    - تحقير العلماء و الإزراء بهم ، وفي ذلك يقول في كتاب (شبهات حول الإسلام :(والذين يسمون أنفسهم هيئة كبار العلماء أحرار في أن يتسموا بهذا الاسم أو غيره ولكن ليس لهم سلطان على أحد ، ولا يملكون من أمر الناس شيئاً إلا في حدود القانون)
    الجواب: أن كلامه الأول في وجوب إعداد الشباب وتربيتهم حتى تتكون القاعدة التي تعيد الإسلام إلى اصله بعلمهم ودعوتهم, موافق لما يذكره الشيخ الأالباني رحمه الله تعالى إن كنت اطلعت عليه, وغلا فراجعه في مظانه.
    أما الكلام الثاني فصحيح ولا غبار عليه, وليس هذا طعن ولا احتقار, إنما هو حقيقة موقفنا من المسميات والألقاب.
    وأخيرا أنهي كلمتي عن سيد بهذا :
    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
    سيد قطب رجل ظهر على العالم الإسلامي بفِكر ، واختلف فيه الناس بين ممجد ، وقادح قدحاً شديداً جدّاً ، فنود أن يبين شيخُنا لنا بياناً وافياً عن هذا الموضوع ، وكيف يكون موقف المسلم نحو الرجل ؛ لأن سيداً له أثر في العالم الإسلامي ، وله آثار من كتب ومؤلفات ، فنريد بياناً من فضيلتكم .
    فأجاب :
    (لا أرى أن يكون النزاع والخصومة بين الشباب المسلم في رجل معين ، لا سيد قطب ، ولا غير سيد قطب ، بل النزاع يكون في الحكم الشرعي ، فمثلاً : نعرض قولاً من الأقوال لقطب ، أو لغير قطب ، ونقول : هل هذا القول حق أو باطل ؟ ثم نمحصه إن كان حقّاً : قبلناه ، وإن كان باطلاً : رددناه ، أما أن تكون الخصومة والنزاع بين الشباب ، والأخذ والرد في رجل معين : فهذا غلط ، وخطأ عظيم.
    فسيد قطب ليس معصوماً ، ومَن فوقه من العلماء ليسوا معصومين ، ومَن دونه من العلماء ليسوا معصومين ، وكل شخص يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فيجب قبول قوله على كل حال .
    فلذلك أنا أنهى الشباب أن يكون مدار نزاعهم وخصوماتهم على شخص معين أيّاً كان ؛ لأنه إذا كانت الخصومات على هذا النحو : فربما يُبْطل الخصم حقّاً قاله هذا الشخص ، وربما يَنْصُر باطلاً قاله هذا الشخص ، وهذا خطر عظيم ؛ لأنه إذا تعصب الإنسان للشخص وتعصب آخر ضده ، فالذي يتعصب ضده سوف يقول عنه ما لم يقله ، أو يؤول كلامه ، أو ما أشبه ذلك ، والثاني ربما يُنْكِر عنه ما قاله ، أو يوجه ما قاله من الباطل .
    فأنا أقول : لا نتكلم في الأشخاص ، ولا نتعصب لأشخاص ، وسيد قطب انتقل من دار العمل إلى دار الجزاء ، والله تعالى حسيبه ، وكذلك غيره من أهل العلم .
    أما الحق : فيجب قبوله سواء جاء من سيد قطب ، أو من غيره ، والباطل يجب رده سواء كان من سيد قطب أو من غيره ، ويجب التحذير من أي باطل كُتِب أو سُمِع سواء من هذا ، أو من هذا ، من أي إنسان .
    هذه نصيحتي لإخواننا ، ولا ينبغي أن يكون الحديث والمخاصمة والأخذ والرد في شخص بعينه .
    أما سيد قطب : فرأيي في آثاره : أنه مثل غيره ، فيه حق وباطل ، ليس أحد معصوماً ، ولكن ليست آثاره مثلاً كآثار الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فبينهما كما بين السماء والأرض ، فآثار الرجل الأول هي عبارة عن أشياء أدبية وثقافية عامة ، وليس عنده كما عند الشيخ الألباني في التحقيق والعلم .
    ولذلك أنا أرى أن الحق يؤخذ من كل إنسان ، والباطل يُرَد من كل إنسان ، وأنه لا ينبغي لنا بل ولا يجوز لنا أن نجعل مدار الخصومة والنزاع والتفرق والائتلاف هو أسماء الرجال)
    انتهى من لقاءات الباب المفتوح ( 130 / السؤال رقم 1 )
    وأقول لأخينا الزاكوري وغيره, كلما كتبتم في الطعن فيه, بينا الحق منصفين غير مداهنين.فإن كانت هذه الحلقة الأولى لك يا زاكوري فهذا ردي الأول إذن . وإن عدتم عدنا إن شاء الله تعالى.
    ثم بعد كتابة هذا الرد وإنزاله في موقع (الآفاق السلفية) وحذفه مرتين – وأظن ذلك بسبب ما نقلته فيها من انتقادات للشيخ ربيع لبعض خصومه - وجدت أخانا الزاكوري رد علي في رسالة سماها (فتح الرب الهادي بالجواب عن رسالة طارق الحمودي) فوجدته بدأ معي بوصفي بالببغاء. فاستبشرت خيرا!
    علق أخونا يوسف على إيرادي للآية في أول الرسالة بقوله: (نحن نحملك ما تحملته إلى يوم القيامة ؛ مِن رَمْيِنا – جزافا – بالبهت و القول بغير علم ، مع أن القارئ لرسالتك يلحظ العجز التام الذي أصابك في إثباتهما)
    وجوابي أنني قصدت بها وعظك. وأما أنني رميتك بالبهت والقول بغير علم فلست أنت من يحكم في هذا أخي يوسف.
    ثم سوغ شدته في رسالته بقوله: (لكنها قسوة شرعية لم تخرج عن حد المألوف بين أهل العلم ، وقد اشتد من هم خيرٌ مني على من هم خيرٌ من (بوخبزة ) بأضعاف أضعاف ما اشتددت به)
    والجواب كالتالي:
    أما قولك (فقد اشتد من هم خير مني ...) قياس مع الفارق. فلست مؤهلا لذلك مثلهم.وقد قلت: (من هم خير مني) وأظنك توافقني في هذا والله أعلم.وقد كانوا خيرا مني ومنك في دينهم وورعهم ودقة منهجهم وسلامة قلوبهم وسعة علمهم !
    وقال معلقا على إنكاري عليه عدم استفسار الشيخ أو المقربين منه : [(قد آخذتُ شيخك بما سطرته أنامله ، و لا عليَّ و لا يلزمني أن أجالسه أو أسأل عنه غيره ، فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه و سلم قال : (إِنَّ الله تَجَاوَزَ عَن أُمَّتِي مَا حَدَّثَت بِهِ أَنفُسَهَا مَا لَم تَعمَل أَو تَتَكَلَّم)
    يقول الحافظ في الفتح : (والمراد نفي الحرج عما يقع في النفس حتى يقع العمل بالجوارح أو القول باللسان على وفق ذلك)
    و جاء في البخاري قول عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنهُ: ( إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤخَذُونَ بِالوَحيِ في عَهدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَإِنَّ الوَحيَ قَد انقَطَعَ وَإِنَّمَا نَأخُذُكُم الآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِن أَعمَالِكُم فَمَن أَظهَرَ لَنَا خَيرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبنَاهُ وَلَيسَ إِلَينَا مِن سَرِيرَتِهِ شَيءٌ الله يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَن أَظهَرَ لَنَا سُوءًا لَم نَأمَنهُ وَلَم نُصَدِّقهُ وَإِن قَالَ إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَ)] .
    والجواب أن ما أوردته هنا من أدلة متعلق بما أسره المتكلم فيه, أما الشيخ فكلامه معروف مبثوث في كتبه الأخرى وشائع بين طلبته ومحبيه.فلا يلزمك أخي البحث عن المقيدات والمخصصات, إنما يلزمك التراجع بعد تقييد المطلقات وتخصيص العمومات وبيان المجملات وتعيين المشتركات.
    وقال أخونا يوسف: (لماذا لم تعاملني أنا بما تحب أن يعامَل به شيخك) والجواب أن الفرق بينك وبين الشيخ أن الشيخ متهم وأنت المتهم.ولم أتهمك ابتداء.
    ثم علق على اتهامه رمي شيخنا بالنفاق : (أما النفاق فلا أدري أين رميتُ به بوخبزة ، وقد راجعت الآن من جديد المذكرة الوجيزة ، فلم أجد لهذا الاتهام ذكرا ، فلعلها من بنات أفكار الحمودي)
    والجواب أنني تعجبت من هذا, فالظاهر أنني أفهم كلامهم أحسن منه. فقد وصف شيخنا بالتمسح بالشيخ الألباني وإظهار السلفية, واتهمه بالدعوة إلى الإخوان المسلمين خفية.
    وسؤالي: أليس إظهار السلفية وغبطان الانتماء للحزبية نفاقا – ولست اقصد نفاقا اعتقاديا- ؟! فرميك له بالنفقا تهمة مركبة من تهمتين مفرقتين. ألم تنتبه لهذا أخي الزاموري.
    وقال : (و قال أيضا : (ومما رأيتك استدللت به أخي على ما ادعيته, استعمال الشيخ كلمة (الوهابية), وظننته يسبهم بها . وهذا ناتج عن عدم معرفتك بالشيخ. فالشيخ لا يقصد بها سبا, إنما أراد ذكرهم بما يعرفون به فقط)
    قلت : أعيد و أكرر قائلا : أحكم الغطاء بليل يا طارق ! أين هذا الاتهام في مذكرتي الوجيزة ؟ أم أنها بنات الأفكار من جديد ؟) اهـ كلام الزكوري والجواب أنني استغربت ايضا من هذا. ألم تضع خطا تحت كلمة الوهابية في كلام نقلته للشيخ بوخبزة في مذكرتك؟! ألا يعني هذا أنك تريد من القارئ أن ينتبه إلى استعماله لهذه الكلمة لتقنعه بما ذكرته قبلها من أن الشيخ يطعن في علماء السنة؟!! أعد القراءة أخي يوسف ولاحظ الخطوط أيضا !أم تراك وضعتها ونسيت السبب؟فها قد ذكرتك أخي إن كنت نسيت !
    وأنكر علي قولي : (ليس الإدراك من صفات الله تعالى). وقال : (فعِلْمُ الله -عز وجل- نوعان: علم أزلي قديم، وعلم حادث متجدد متعلق بالمعلومات ووجدوها حسب أزمان حصولها .
    وقد نبه على هذا شيخ الإسلام -رحمه الله- في المسائل والرسائل .
    وقال -رحمه الله- في الرد على المنطقيين(ص/464): (أدلة القرآن والحديث على إثبات العلم لله تعالى.
    وعامة من يستشكل الآيات الواردة في هذا المعنى كقوله {إلا لنعلم}، {حتى نعلم}؛ يتوهم أن هذا ينفي علمه السابق بأن سيكون .
    وهذا جهل؛ فإنَّ القرآن قد أخبر بأنه يعلم ما سيكون في غير موضع، بل أبلغ من ذلك: أنه قدر مقادير الخلائق كلها، وكتب ذلك قبل أن يخلقها، فقد علم ما سيخلقه علماً مفصلاً، وكتب ذلك وأخبر بما أخبر به من ذلك قبل أن يكون .
    وقد أخبر بعلمه المتقدم على وجوده، ثم لما خلقه علمه كائناً مع علمه الذي تقدم أنه سيكون، فهذا هو الكمال، وبذلك جاء القُرْآنُ في غير موضع.." إلخ كلامه وهو نفيس جداً.)
    وجوابي : هذا مبلغك من عقيدة السلف. وكلنا يتعلم أخي يوسف. ألم تلاحظ أنك جعلت لله علما حادثا .
    وعليق على ما ذكرته من أن شيخنا يحذرنا من التحزب قائلا: (لا أعتقد أن بوخبزة يحذركم من الإخوان في دروسه،وإلا فأين تحذيراته من أكبر جماعة إخوانية في المغرب – أقصد حركة التوحيد و الإصلاح الوجه الآخر لحزب العدالة و التنمية -؟ أين كلامه في الريسوني, و المقرئ (أبو)زيد والعثماني و ابن كيران وغيرهم ؟ أين تحذيراته من الأفراخ الجدد : (النهضة و الفضيلة )، و رأسهم القزم عدو السلفية و السلفيين – عبد الباري الزمزمي- عامله الله بما يستحق ؟
    لماذا يشارك بوخبزة في قرص كوميدي(!! ) وضَّبه الإصلاحيون الإفساديون ضمن لعبة سياسية لهم في التعامل مع فرقة العدل و الإحسان= الجور و الطغيان ؟؟
    أما قولك : (لا أعتقد أن بوخبزة يحذركم ..) فلازمه أنني أكذب عليك أخي يوسف.
    وأما قولك مستنكرا: فاين تحذيراته...) فغريب. ألم يصلك منها شيء!؟ ألم يصلك كلامه في الريسوني والمقرئ أبي زيد والعثماني , ألم يصلك ما يقوله الشيخ في عبد الباري الزمزي الغماري!! ألا تعرف تفاصيل ما وقع بين الشيخ وبين المقرئَ أبو زيد في مسألة (ابن عمر) و(الشيعة)!
    ألا تدري ما يقوله الشيخ في ابن أخيه الأمين بوخبزة فيما يخص دخوله البرلمان ! عجيب.ألست في المغرب يا زاكوري.فإن كنت تجهل ما ذكرته لك, فسأقول لك إذن: (لا يجوز لك الكلام في الشيخ بوخبزة, لأنك تجهل حقيقة منهجه ومواقفه) وقد صدق شيخ الإسلام حين قال: (والكلام في الناس ينبغي أن يكون بعلم وعدل لا بظلم وجهل كحال أهل البدع)
    أما قولك: (يشارك) فكلمة غير دقيقة. فإن الشيخ عندما صور معه الدكتوران العلمي والغلبزوري – وليسا من حركة الإصلاح والتوحيد , ويظهر أن عندك نقصا في المعلومات في هذا الجانب- لم يكن يعرف من سيسجل له أيضا .
    ومن الأمور الطريفة التي ذكرها أخونا يوسف قوله : (و من يكفر المجتمعات الإسلامية و يهيج الشباب على الحكام يقال له قطبي) وهذا شيء لم أجد عليه أثرة من علم عند سلفنا ألا قال : (خارجي)! وكفى.
    وقال يوسف: (فهل يعلم أن الإخوان من الاثنتين و السبعين فرقة المتوعدة بالنار ؟ و هل يعلم أن من انتسب إلى فرقة حزبية فهو حزبيٌ مبتدعٌ ضال ٌّ؟ أم أنه يرى إمكانية اجتماع السلفية مع الحزبية أو السلفي مع الحزبي ؟
    ألا تعلم و يعلم شيخك ألا سلفيةَ إلا بالبعد عن أهل البدع و إزرائهم و التنكيل بمن انحاش إليهم أو اعتزى إليهم أو انتسب إليهم أو اعتذر لهم ؟ أم أنها قاعدة : ( نتعاون فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ؟)
    وفي هذا أمور:
    أولها قولك: (من انتسب إلى فرقة حزبية فهو حزبي مبتدع ضال). فخطأ. والصحيح أن من انتسب إلى فرقة حزبية أنواع.وليسوا على حال واحدة. ولا نتعامل معهم بأسلوب واحد.
    قال الشاطبي رحمه الله في الاعتصام (ص107 إلى 117): (لا يخلو المنسوب إلى البدعة ان يكون مجتهدا فيها او مقلدا والمقلد اما مقلد مع الأقرار بالدليل الذي زعمه المجتهد دليلا والأخذ فيه بالنظر وإما مقلد له فيه من غير نظر كالعامي الصرف فهذه ثلاثة أقسام, فالقسم الأول على ضربين: أحدهما أن يصح كونه مجتهدا فالابتدع منه لا يقع إلا فلته وبالعرض لا بالذات ... وأما إن لم يصح بمسبار العلم انه من المجتهدين فهو الحرى باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم اذ قد اجتمع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الاصل وهو التبعية ... القسم الثاني يتنوع ايضا وهو الذي لم يستنبط بنفسه وانما اتبع غيره من المستنبطين لكن بحيث أقر بالشبهة واستصوبها وقام بالدعوة بها مقام متبوعه لانقداحها في قلبه فهو مثل الاول وان لم يصر إلى تلك الحال ولكنه تمكن حب المذهب من قلبه حتى عادى عليه ووالى
    وصاحب هذا القسم لا يخلو من استدلال ولو على اعم ما يكون فقد يلحق بمن نظر في الشبهة وان كان عاميا لانه عرض للاستدلال وهو عالم أنه لا يعرف النظر ولا ما ينظر فيه ومع ذلك فلا يبلغ من استدلال بالدليل الجملي مبلغ من استدل على التفصيل وفرق بينهما في التمثيل
    ان الأول أخذ شبهات مبتدعة فوقف وراءها حتى إذا طولب فيها بالجريان على مقتضى العلم تبلد وانقطع أو خرج إلى مالا يعقل وأما الثاني فحسن الظن بصاحب البدعة فتبعه ولم يكن له دليل على التفصيل يتعلق به إلا تحسين الظن بالمبتدع خاصه وهذا القسم في العوام كثير... القسم الثالث يتنوع أيضا وهو الذي قلد غيره على البراءة الأصليه فلا يخلو أن يكون ثم من هو أولى بالتقليد منه بناء على التسامع الجاري بين الخلق بالنسبة إلى الجم الغفير إليه في أمور دينهم من عالم وغيره وتعظيمهم له بخلاف الغير
    أولا يكون ثَمَّ من هو أولى منه لكنه ليس في إقبال الخلق عليه وتعظيمهم له ما يبلغ تلك الرتبة, فإن كان هناك منتصبون فتركهم هذا المقلد وقلد غيرهم فهو آثم إذ لم يرجع إلى من أمر بالرجوع اليه بل تركه ورضى لنفسه بأخسر الصفقتين فهو غير معذور اذ قلد في دينه من ليس بعارف بالدين في حكم الظاهر فعمل بالبدعة وهو يظن انه على الصراط المستقيم)
    وخلاصة هذا أن أوصاف (أهل الأهواء) و(المبتدعة) و(أهل البدع) كما قال الشاطبي (ص118-119): (إنما تطلق حقيقة على الذين ابتدعوها وقدموا فيها شريعة الهوى بالاستنباط والنصر لها والاستدلال على صحتها في زعمهم حتى عد خلافهم خلافا وشبههم منظورا فيها ومحتاجا إلى ردها والجواب عنها.
    كما نقول في ألقاب الفرق من المعتزلة والقدرية والمرجئه والخوارج والباطنية ومن أشبههم بأنها ألقاب لمن قام بتلك النحل ما بين مستنبط لها وناصر لها وذاب عنها كلفظ اهل السنة انما يطلق على ناصريها وعلى من استنبط على وفقها والحامين لذمارها فلا يطلق على العوام لفظ أهل الأهواء حتى يخوضوا بأنظارهم فيها ويحسنوا بنظرهم ويقبحوا,وعند ذلك يتعين للفظ أهل الأهواء وأهل البدع مدلول واحد وهو أن من انتصب للابتداع ولترجيحه على غيره,وأما أهل الغفله عن ذلك والسالكون سبل رؤسائهم بمجرد التقليد من غير نظر فلا )
    وانظر تتمة كلامه هناك فإنها مفيدة.وقصدي من هذا أن في المنتسبين إلى بعض طوائف أهل البدع من لا يجوز التعامل معهم بما ذكرت, ولا وصفهم بما كتبت.
    ثانيها قولك : (لا سلفية إلا بالبعد عن أهل البدع وإزرائهم والتنكيل بمن انحاش إليهم...) مخالف لمقتضى النصح والدعوة,فإن منهم من تظهر منه أمارات الإنصاف, وقبول الحق, فلا يجوز أن ينبذ هذا ويصادم بالتجريح إن كنا نأمل من نصحه أن يرجع ويتوب. فلا يجوز أن يكون الداعي إلى الله عونا للشيطان على أخيه. ومن أهل الأهواء من لا يسلم عليهم ولا كرامة.وأمرهم معروف.وقد كان الشيخ الألباني يلقي محاضرات في مجتمعات الإخوان المسلمين في الشام وينصح لهم.وكان عبد الله عزام يجالسه, وحكى مرة أنه اجتمع معه مرة في بيت أحد الإخوان يحاوره في مسألة تركه السلام على الشيخ!!
    وقال: ((بوخبزة لم يزد عن قوله : (كتب في موضوعات مهمة حالفه الحظ في بعضها ووعد بإعادة النظر فيها بعد الإفراج عن) في الإشارة إلى أخطائه ، هذا أقصى إنكار وجهه إلى سيد ، فهل تراه كافيا ؟ أم أنك مصر على رميي بالتقول على شيخك وظلمه ؟)
    قولك: (هذا أقصى إنكار...) تقول, فهل قرأت كل ما كتبه أو سمعت كل ما قاله في سيد, من أين لك هذا الاستقراء الطريف؟
    هل قرأت (جراب السائح) في أحد عشر مجلدا, و(سقيط اللآل) و(عجوة وحشف) و(نقل النديم) وغيره.وأقول لك : أنا اطلعت على ما فيها وأؤكد لك أنك لا تعرف حقيقة الشيخ بوخبزة, وأزيدك أمرا آخر. وهو أن شيخنا يقول دائما : (كتبي هم أصحابي) ويقصدنا. وأنا أقول لك : (قد ظلمت الشيخ بوخبزة).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    477

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    لا الاــه الا الله ،سبحان الله
    من هو هذا الزاكوري النكرة ،الذي يتعالم ويتجاسر على علامة المغرب وبقية السلف الشيخ محمد الأمين حفظه الله ورعاه ؟هل أراد أن يدخل التاريخ من باب اللعنات أم أنه يتزلف الى بعض الأذناب بالكذب وبواطل القول ؟فالله عليكم متى كان الشيخ حفظه الله درقاويا متى كان هذا ؟هذه سخافة مابعدها سخافة يتهم الشيخ بالعجمة عامله بما يستحق والشيخ من الأفراد في هذا الباب وان قلت بملئ فيك ان الشيخ محمد الأمين موسوعة علمية فقد أصبت عين الصواب ،وفي الختام أريد أن أهدي هدية لهؤلاء
    ما ضر البحر أمسى زاخر **ان رمى فيه غلام بحجر
    فهؤلاء ذراري وغلامان أعتبرهم من أصحاب المراهقة الفكرية ،ومن واجبي الذب على عرض العلماء الربانيين أمثال شيخنا حفظه الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,683

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    الشيخ طارق الحمودي ليتك سفهت هؤلاء ولم تكلف نفسك الرد عليهم
    فالقوم قد ادمنوا لحوم العلماء ولو لم يكن الشيخ بو خبزة لكان غيره
    وهي تزكية للشيخ انه ليس من حزبهم وبراءة له
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    477

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    حفظك الله ورعاك أخي ماجد وجعلك الله من اهل المجد والشموخ في الدنيا ومن المرحومين في لآخرة،
    في الحقيقة لما قرأت رد أخينا طارق على هؤلاء ، وهو ينقل اتهاماتهم للشيخ حفظه الله وعفاه،شممت من اتهماتهم أنهم من فرقة الجرح والجرح والتفسيق والتبديع وأنهم أكلة لحوم العلماء وأنهم ممن يشتغل بأهل الإسلام ويدع أهل الأوثان،ومقاصده م في ذلك واضحة وأهدافهم باتت مكشوفة فاضحة،فلو كان للواحد منهم ذرة من مروءة أومسكة عقل لما تجرأ أن يتكلم في الشيخ البتة ،لأن الشيخ مسن ومريض نسأل الله له الشفاء والعافية ، فأين حرمة ذي الشيبة في الإسلام ،فهذا في عموم الناس فكيف بخاصتهم ،؟وأين تقدير العلماء ؟ والله الذي لارب سواه ، ان هؤلاء ومن هم على شاكلتهم لايساوي أحدهم شراك نعل الشيخ فشراك نعل الشيخ أعز وأكرم من هؤلاء البغاث والرويبضة، والله المستعان ، هؤلاء يريدون اشغالنا عن قضايانا الكبرى والمصيرية ، وأرادوا أن يدخلونا في متاهات وحروب وهمية ،فمنذ مدة وأنا أقرأ كتب التشيع وأستمع الى مناظرات علماء السنة لهم ، وشاهدت مايحدث في دماج وسوريا من قبل الفكر الصفوي الماكر ،وبدأت اعدد الجبهات التي تقف صفا واحدا تستهدف أهل السنة ، فوجدت مايلي:
    1-الروافض ،
    2-المتصوفة
    3-الإباضية
    4-الإلحاد المنتشر في البلدان الإسلامية ويحمى من قبل :
    - العلمانيين
    -اللبراليين
    - الحداثيين
    - التنصير
    -التمشعر
    5- الصهيونية
    6- جمعية الرفق بالطواغيت المتمثل في هؤلاء،فنسأل الله أن يثبتنا ويرحمنا والمستضعفين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    في مكان ما
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    المشكل باختصار شديد

    هو ان الشيخ حفظه الله سأله أحد الحضور في المسجد بعد انتهاء الدرس عمن يزعمون أنه حامل لواء الجرح والتعديل ..فكان جواب الشيخ أبي أويس بأنه ليس كذلك بل هو حامل لواء الفتن


    فكانت هذه أعظم جريمة في حق الاسلام في نظرهم ( طبعا لأن رافضة أهل السنة يرون ان شيخهم والاسلام شئ واحد) فلا جرم ان ينبري للرد عليه جرو من شبكتهم -سباب- ويصفه بالقبورية وغيرها من التهم الجاهزة التي ترمي بها هذه العصابة المنحطّة كل من أنكر عليهم طريقتهم الرّديّة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,683

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    الاخ حمادي عبد السلام حياك الله وجزاك الله كل خير على دعاءك لاخيك
    ونسأل الله ان يطيل في عمر الشيخ محمد الامين وان يمتعه بالصحة والعافية
    ويجعل ما اصابه من ألسنة هؤلاء تكفيراً لذنوبه وزيادة لحسناته

    وأولئك النفر الثلاثة انتظرهم قريباً يتراشقون التهم والردود المسجوعة بينهم البين
    والنار إذا لم تجد شيء تأكله اكلت نفسها وهذا ما تعودناه من حال القوم ...
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    477

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    جزى الله خيرا الأخوين الكريمين ،ماجدا والفرسان على دفاعهما على عرض شيخنا الوقور ،نابغة العصر،وكما لايخفى على الأخوين الكريمن أننا ندين الله بحب علمائنا أهل السنة والجماعة ،ونحترمهم ونكن لهم كل تقدير ،وبالمناسبة سأحكي لكم طريفة حدثت لي مع شيخنا المفضال وأنا ما رأيته ،ذلك أني ذهبت الى مكتبة أخ لنا في الله ،لأطلع على الجديد في عالم الكتب ، فوجدت المكتبة مغلقة، ووجدت لوحة معلقة على الباب من الداخل كتب عليها (مغلوق) فذهبت ورجعت مرة ثانية ووجدت الباب مفتوحا فقلت لأخي في الله صاحب المكتبة ممازحا وناصحا في آن واحد ،ما هذه الأخطاء اللغوية الفادحة التي نفاجئ بها يا أخي؟ المكتبة ما شاء الله ! والأخطاء الفادحة في الباب، فقد رأيت لوحة فيها (مغلوق)وهذه العبارة لاتصح ،والصواب أن تكتب (مغلق ) أو (مقفل)واذا بشيخنا يتكلم قائلا: هذا هو الصحيح ، ولكن هذا لايعرفه الا من درس في المعاهد والجامعات ، وليس كل الناس يعرفون هذا فبين وجه الخطأ في العبارة من النا حية الصرفية والنحوية،فنظرت فاذا شيخنا في زاوية المكتبة ،فسلمت عليه وقبلت رأسه واعتذرت له وقلت له لو أني أعلم أنك هنا مانطقت بكلمة فقال لي : لا، لقد أحسنت فيما قلت، والعلم ليس حكرا على أحد ، فانظر الى تواضع الشيخ سلمه الله وعفاه،وانظر كذلك الى بيان الشيخ وجه الخطأ في العبارة ، فكيف يتهم من قبل هؤلاء بأنه أعجم، ويل ثم ويل لكل أفاك أثيم، ولكن سر قدح وقذع هؤلاء في علامة المغرب وبقية السلف قد كشفه ولخصه أخي عودة الفرسان ، فنسأل الله لفرساننا أن يحفظهم الله من الأقزام ، الذين لايحسنون الا أكل لحوم العلماء ونهش الأعراض،

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    477

    افتراضي رد: رسالة أخوية إلى صاحب مذكرة وجيزة تكشف حال محمد الأمين بوخبزة

    أخي عودة الفرسان يختصر المشكلة فيقول :( سأله أحد الحضور في المسجد ....) أود أن أصوب العبارة لأخي حفظه الله فأقول : ( استنطقه أحد الحضور ....) فأنا مرة استوقفني أحد من هؤلاء التيار الذي أصبح نقمة على أهل السنة باسم السنة، ومعه شخصان ،فركتب معهم السيارة ،فبدأ يسألني عن سلمان وسفر والقرني وناصر العمر ، وكنت أجيب بما أعلم وأعتقد، واكتشفت أن أحدهم معه آلة صغيرة ، لعله يسجل بها ،وهذا حدث معي قبل ظهور هذه التقنية الحديثة مثل المحمول وغيره ،وبعد ذلك دخل مسجدا فوجدني على المنبر أخطب الجمعة فخرج ، وبعد مدة التقيت به وسلم علي وقال لي : لقد كنت على خطأ والحمد لله أنا الآن قد تراجعت عن أفكار ذلك التيار ، فقلت له وما الذي جعلك تتراجع؟ قال : لقد اكتشفت أنهم يحزبون الشباب ضد فلان وفلان، ويشغلونهم بالطعن والسباب بدل طلب العلم والتربية على الخلق والآداب،

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •