حمل كتابنا: (النبأ الأعظم بأخبار مَن راودَتْه امرأةٌ عن نفسه فأبَى واستعْصَم).
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 2 Post By أبو المظَفَّر السِّنَّاري

الموضوع: حمل كتابنا: (النبأ الأعظم بأخبار مَن راودَتْه امرأةٌ عن نفسه فأبَى واستعْصَم).

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    809

    افتراضي حمل كتابنا: (النبأ الأعظم بأخبار مَن راودَتْه امرأةٌ عن نفسه فأبَى واستعْصَم).

    حمِّل كتابنا: (النَّبَأُ الأعْظَمْ بِأَخْبَارِ مَنْ رَاوَدَتْهُ اِمْرَأَةٌ عَنْ نَفْسِهِ فَأبَى وَاسْتَعْصَمْ).
    منذ أكثر مِن أربع سنواتٍ صَدَر لنا كتابٌ بعنوان: (قصَصُ وأخبارُ مَنْ رَاوَدَتْهُ اِمْرَأَةٌ عَنْ نَفْسِهِ فَأبَى وَاسْتَعْصَمْ).
    وهو كتابٌ لطيفٌ في بابِه، فريدٌ في موضوعه وأبوابِه، لَمْ أقِف على مَن سَبَقَني إلى التأليف فيما حَوَاه، ولا المشاركةِ فيما رصَفْتُه فيه مِن المعنَى وأبرَزْتُ مِن مكنوز خَفاياه.
    حاولْتُ أنْ أجمَع فيه ما وقَع لي أثناءَ القراءة والمُطالَعة مِن تلك النماذج المُشْرِقة، والأخبارِ المُضِيئة، مِنْ صَبْر الأوائلِ والأسلافِ على عظيم المِحَن، وشديدِ الفِتَن، في الاعتصام بالله عن الشهوات، والتحامِي عن بالِغِ النَّزَوَات، والتغاضِي عن الحرام، والتغافُلِ عن عاداتِ الفُسَّاق واللئام، هذا مع تهيُّأِ الأسباب، وانْغِلاق الأبواب، وحُضورِ النَّشْوَة، واشتعالِ الشهْوَة، وظُهور بَوَارِق الَّلذَّة!
    وكنتُ سَمَّيتُه ابتداءً بـ: (النَّبَأُ الأعْظَمْ بِأَخْبَارِ مَنْ رَاوَدَتْهُ اِمْرَأَةٌ عَنْ نَفْسِهِ فَأبَى وَاسْتَعْصَمْ). وذكَرتُ في طَلِيعتِه نُبَذًا مِن محتواه بأسلوبٍ أدَبِيٍّ يَبْعث المتشَوِّفَ على التشوُّقِ إلى مُطالَعة مَضْمونِه، ويَسُوق الراغبَ المُؤَمِّلَ على نَجائِب العَجَلة للوقوف على مُخَبَّآتِ مَكْنونه.
    لكنِ ارْتَأى الناشرُ الفاضلُ آنذاك التخفُّفَ مِن تلك المقدِّمات اللِّطَاف بحذف أكثرها اكتفاءًا بأصْلِ مادتها في غِمَار الكتاب، مع رأْيِه أنَّ مِن الأنسَب لترْوِيج الكتابِ وتَسْوِيقه هو التصرُّفُ في عنوانه بحذف السَّجْع، والاعتياضِ عنه بما تأْلَفُه أنظارُ العامَّة ويكون أقربَ إلى أفهامِهم باديَ الرأي. فلذلك تنَكَّب عن (النَّبَأُ الأعْظَمْ ...). وجَعَله بإشارةٍ مني: (قصَصُ وأخبارُ ...). ثم طُبِعَ الكتابُ على ذلك ولله الحمد.
    لكنْ وقَع في نفسي مِن باب الفائدة: إِبداءُ المحذوف، وتجْلِيَةُ المستور، لكوني جعلتُ تلك المقدِّمات أشبَه بالقِصص القِصَار، التي تُعْطِي صُوَرًا مجملةً عن أصْل مادتها المذكورة في أغوار الكتاب.
    فلذلك آثرتُ تسطيرَ جميعِ تلك الزيادات عن الأصل المطبوع -وربما ذكَرْتُ طَرَفًا من المطبوع استطرادًا- والتي أظنُّها لو طُبِعَتْ معه لكانت أكثَر عائدةً وألْطَف مَسْلكًا إن شاء الله.
    وقد سطَرْتُ تلك المقدماتِ جميعًا في جملة سلسلة مُفْرَدة على صفحتي الخاصة على (الفيس بوك). فليَطْلُبها مَن أرادها.
    ثم تفضَّل بعضُ الأكرمين ورفَع الكتابَ على الشبكة مشكورًا، وقد وصلني رابطه فبادرْتُ بنشْرِه ابتغاءَ دعوةٍ صالحة أُقِيمُ بها أَوَدِي، ويَشْتَدّ ببركتها عُودِي. والله المستعان لا رب سواه.
    رابط تحميل الكتاب:
    اللهم اغفِر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرًا
    حامد ابراهيم و حيدرة الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    477

    افتراضي رد: حمل كتابنا: (النبأ الأعظم بأخبار مَن راودَتْه امرأةٌ عن نفسه فأبَى واستعْصَم).

    شكر الله لك يا أبا المظفر
    ولي إليك حاجة أن ترفع الكتاب بطريقة سهلة ؛ فقد عجزت عن تحميله
    لك الشكر سلفا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    241

    افتراضي رد: حمل كتابنا: (النبأ الأعظم بأخبار مَن راودَتْه امرأةٌ عن نفسه فأبَى واستعْصَم).


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •