حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
4اعجابات
  • 1 Post By ماجد مسفر العتيبي
  • 2 Post By الطيبوني
  • 1 Post By السعيد شويل

الموضوع: حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,786

    افتراضي حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة نبيل عبد الحميد العريفي
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    882

    افتراضي رد: حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين


    يقول شيخ الاسلام رحمه الله في ( الجواب الصحيح )

    ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي دين )

    أمر بالقول لجميع الكافرين من المشركين وأهل الكتاب، فإن أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بما أنزل إليه من ربه
    كافرون قد شهد عليهم بالكفر وأمر بجهادهم وكفر من لم يجعلهم كافرين ويوجب جهادهم .

    قال تعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة)

    وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم )
    وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)
    وقال تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
    وحرف (من) في هذه المواضع لبيان الجنس، فتبين جنس المتقدم، وإن كان ما قبلها يدخل في جميع الجنس الذي بعدها، بخلاف ما إذا كان للتبعيض كقوله: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب.


    فإنه يدخل في الذين كفروا بعد مبعث النبي جميع المشركين، وأهل الكتاب.


    وكذلك دخل في الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق جميع أهل الكتاب الذين بلغتهم دعوته، ولم يؤمنوا به،

    وكذلك قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات.

    وإن كان جميعهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وهذا إذا كان الجنس يتناول المذكورين وغيرهم، ولكن لم يبق في الجنس إلا المذكورون، كما يقول: هنا رجل من بني عبد المطلب، وإن لم يكن بقي منهم غيره.


    ووصفهم بالشرك، وبأنهم يعبدون غير الله، كما قال تعالى: ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون)


    فأخبر أنهم اتخذوا من دون الله أربابا واتخذوا المسيح ربا وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا وهؤلاء باتخاذهم غيره أربابا عبدوهم فأشركوا بالله - سبحانه و تعالى عما يشركون -.


    وقال تعالى:
    (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون)


    فقد أخبر أيضا أنه من اتخذ الملائكة والنبيين أربابا فإنه كافر.


    وقال تعالى:
    ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم * أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم * ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون * قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم )


    فقد وبخ أهل التثليث على أنهم يعبدون ما لا يملك لهم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم .

    فدخلوا في قوله: ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد) كما دخل في ذلك غيرهم من الكفار، لا سيما وقد دخل في ذلك اليهود، وهم أولى بالدخول من غيرهم، فإن قوله: (ما تعبدون) يتناول صفات المعبود، والإله الذي يعبده المؤمنون هو الإله الذي أنزل التوراة والإنجيل والقرآن، وأرسل موسى وعيسى ومحمدا - صلوات الله عليهم وسلامه -.


    والإله المتصف بهذه الصفات لا يعبده اليهود والنصارى، وهذا كقوله:

    ( قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون)


    فهذا الإله الذي يعبده محمد وأمته، وليس هو إله المشركين الذي يعبدونه، وإن كان هو المستحق لأن يعبدوه فإنهم يشركون بعبادته ويصفونه بما هو بريء منه فلا يخلصون له الدين، فيعبدوا معه آلهة أخرى إن لم يستكبروا عن عبادته، وإله العبد الذي يعبده بالفعل ليس حاله معه كحاله مع الذي يستحق أن يعبده، وهو لا يعبده، بل يشرك به أو يستكبر عن عبادته، فهذا هو الذي قال فيه: لا أعبد ما تعبدون.
    والشرك غالب على النصارى، والكبر غالب على اليهود.
    ماجد مسفر العتيبي و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    504

    افتراضي رد: حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين

    .....
    لقد قضى الله فى كتابه أن لايعذب أحداً من عباده قبل أن يبلغهم بشير أو نذير ..
    .....
    وشرع الله لنا بالنسبة :
    للكفار والمشركين .. إن قمنا ببلاغهم إلى الإيمان واتباع دين الإسلام فأصروا على عبادتهم لغير الله .. تم حربهم وقتالهم حتى يؤمنوا بوحدانية الله ويشهدوا بأن لاإله إلا الله ..
    ولليهود والنصارى .. إن قمنا ببلاغهم إلى اتباع هذا الدين فآثروا البقاء على دينهم ولم يؤمنوا بدين الله .. فرضت عليهم الجزية .. فإن أقروا بها وخضعوا لها : كان لهم العهد والأمان ..
    وإن امتنعوا عنها : قوتلوا عليها حتى يدفعوها وهم صاغرين ..
    .....
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,740

    افتراضي رد: حكم من قال أن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فتوى للشيخ بن عثيمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    .....
    لقد قضى الله فى كتابه أن لايعذب أحداً من عباده قبل أن يبلغهم بشير أو نذير ..
    .....
    وشرع الله لنا بالنسبة :
    للكفار والمشركين .. إن قمنا ببلاغهم إلى الإيمان واتباع دين الإسلام فأصروا على عبادتهم لغير الله .. تم حربهم وقتالهم حتى يؤمنوا بوحدانية الله ويشهدوا بأن لاإله إلا الله ..
    ولليهود والنصارى .. إن قمنا ببلاغهم إلى اتباع هذا الدين فآثروا البقاء على دينهم ولم يؤمنوا بدين الله .. فرضت عليهم الجزية .. فإن أقروا بها وخضعوا لها : كان لهم العهد والأمان ..
    وإن امتنعوا عنها : قوتلوا عليها حتى يدفعوها وهم صاغرين ..
    .....
    نعم بارك الله فيك
    حتى يؤمنوا بوحدانية الله
    نعم حتى يؤمنوا بوحدانية الله فى العبادة لأن الخصومة بين الرسل وأقوامهم كان فى توحيد العبادة-اما توحيد الربوبية فقد أقر به المشركين- وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُو نَ (38)
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين العادلين بالله الأوثان والأصنام: مَنْ خلق السموات والأرض ؟ ليقولن: الذي خلقه الله ، فإذا قالوا ذلك, فقل: أفرأيتم أيها القوم هذا الذي تعبدون من دون الله من الأصنام والآلهة ( إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ ) يقول: بشدة في معيشتي, هل هن كاشفات عني ما يصيبني به ربي من الضر؟( أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ ) يقول: إن أرادني برحمة أن يصيبني سعة في معيشتي, وكثرة مالي, ورخاء وعافية في بدني, هل هن ممسكات عني ما أراد أن يصيبني به من تلك الرحمة؟ وترك الجواب لاستغناء السامع بمعرفة ذلك, ودلالة ما ظهر من الكلام عليه. والمعنى: فإنهم سيقولون لا فقل: حسبي الله مما سواه من الأشياء كلها, إياه أعبد, وإليه أفزع في أموري دون كلّ شيء سواه, فإنه الكافي, وبيده الضر والنفع, لا إلى الأصنام والأوثان التي لا تضر ولا تنفع,( عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُو نَ ) يقول: على الله يتوكل من هو متوكل, وبه فليثق لا بغيره.[الطبرى]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •