عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8
6اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 2 Post By محمد بن عبدالله بن محمد
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    الكلام على حديث : ( عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير )
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :


    قال ابن ماجه في سننه 1861: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا ، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ.

    عبد الرحمن مجهول عين ، انفرد عنه واحد ولم يوثقه معتبر
    وقال عبد الرزاق في المصنف 10341 : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ خُيَثْمٍ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَانْكِحُوهُنَّ ، فَإِنَّهُنَّ أَفْتَحُ أَرْحَامًا، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَغَرُّ غُرَّةً.

    وهذا معضل فمكحول كثير الإرسال عن الصحابة ، وهو من صغار التابعين فإرساله عن النبي صلى الله عليه وسلم يقرب من أن يكون معضلاً بل معضل ، ولم يقل (وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ)
    قال الذهبي في الموقظة :" وأوهى من ذلك : مراسيلُ الزهري ، و قتادة ، وحُمَيد الطويل ،
    من صغار التابعين .
    وغالبُ المحقَّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات ، فإنَّ
    غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير ، عن صحابي ، فالظنُّ بممُرْسِلِه أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين "

    وقال سعيد بن منصور في سننه 512: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلاَعِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِأَبْكَارِ النِّسَاءِ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَسْخَنُ جُلُودًا.
    عمرو بن عثمان من أتباع التابعين فخبره معضل ، وهو حمصي فاحتمال كون مرسلع ومرسل مكحول مخرجهما واحد واردٌ بقوة ، ولم يقل أيضاً (وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ)
    وقال الطبراني في الكبير 10244 : حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها وانتق أرحاما وأرضى باليسير
    أبو بلال الأشعري ضعيف وقد خالفه حماد بن أسامة الثقة الثبت فرواه عن حماد بن زيد موقوفاً
    قال ابن أبي شيبة في المصنف 17990- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : حدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وَأَصَحُّ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ.
    وهذا موقوف منقطع فعاصم لم يدرك عمر ولا علاقة له بالمرفوع فقد يكون عمر قاله من قبل رأيه ، وقد يكون هذا الموقوف علة مرسل مكحول
    قال الطبراني في الأوسط 7892 : حدثنا محمد بن موسى الإصطخري ، ثنا محمد بن سهل بن مخلد الإصطخري ، نا عصمة بن المتوكل ، عن بحر السقاء ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    عليكم بالأبكار ، فإنهن أنتق أرحاما ، وأعذب أفواها ، وأقل خبا ، وأرضى باليسير .
    لم يرو هذا الحديث عن بحر إلا عصمة بن المتوكل .

    بحر متروك كما قال الدارقطني وعامة الأئمة على توهينه جداً
    وقال أبو نعيم الأصبهاني في الطب النبوي 448: أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا زيد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا محمد بن يحيى بن الفياض، حَدَّثَنا عُمَر بن يونس، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن ابن عُمَر، عَن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قال:
    عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأسخن إقبالا وأرضى باليسير من العمل.

    عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك
    والخلاصة أن طرق الحديث كلها واهية إلا طريق مجهول عين وطريق معضل ، ولا يتقويان عندي وزيادة ( وأقنع باليسير ) لا توجد في المعضل فلا ينبغي تقويتها إن قوينا خبر المجهول بالخبر المعضل ، والتقوية غير واردة عندي والله أعلم
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    كتبه / عبدالله الخليفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    623 - " عليكم بالأبكار ، فإنهن أعذب أفواها و أنتق أرحاما و أرضى باليسير " .
    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 192 :
    أخرجه ابن ماجه ( 1861 ) : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن طلحة
    التيمي حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري عن أبيه
    عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قلت : و هذا إسناد ضعيف ، و له علتان : الأولى : الجهالة : فإن عبد الرحمن بن
    سالم بن عتبة ، لم يذكروا عنه راويا غير محمد بن طلحة هذا . و لذا قال الحافظ
    في " التقريب " : " مجهول " .
    قلت : و مثله أبوه سالم بن عتبة ، فليس له راو غير ابنه عبد الرحمن هذا .
    و الأخرى : الاضطراب في إسناده ، فرواه الحزامي عن محمد بن طلحة هكذا ، و خالفه
    فيض بن وثيق فقال عنه : أخبرني عبد الرحمن بن سالم ابن عبد الرحمن بن عويم بن
    ساعدة عن أبيه عن جده به . أخرجه المقابري في " حديثه " ( ق 87 / 1 ) ، و تمام
    الرازي في " الفوائد " ( 113 / 2 ) و البيهقي ( 7 / 81 ) . و خالفه أيضا عبد
    الرحمن بن إبراهيم الدمشقي أنبأنا محمد بن طلحة التيمي به . أخرجه ابن قتيبة في
    " غريب الحديث " ( 1 / 36 / 1 ) . و خالفه كذلك إبراهيم بن حمزة الزبيري عن
    محمد بن طلحة به . أخرجه البغوي في " شرح السنة " ( 3 / 3 / 1 ) و قال :
    " و عبد الرحمن بن عويم ليست له صحبة " . و كذلك قال البيهقي بعد أن رواه من
    طريق عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا محمد بن طلحة به .
    قلت : فهو مرسل ، على رواية الجماعة عن محمد بن طلحة ، و أما على رواية إبراهيم
    الحزامي عنه فهو موصول لأنه قال : " عتبة بن عويم " مكان " عبد الرحمن بن
    عويم " . و عتبة له صحبة كأبيه ، لكن الصواب رواية الجماعة . و من هذا تعلم أن
    قول صاحب " المشكاة " ( 3092 ) : " رواه ابن ماجه مرسلا " . خطأ ، فإنما هو
    موصولا ، و رواه البغوي و غيره مرسلا ، كما شرحنا . و له شاهد من حديث جابر
    مرفوعا به و زاد : " و أقل حبا " . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 163 / 1
    ) : حدثنا محمد بن موسى الإصطخري أنبأنا عصمة بن المتوكل عن بحر السقا عن أبي
    الزبير عنه . و قال : " لم يروه عن بحر إلا عصمة " .
    قلت : و هو إسناد واه مسلسل بالعلل :
    الأولى : عنعنة أبي الزبير ، فإنه كان مدلسا .
    الثانية : بحر السقاء فإنه ضعيف كما في " التقريب " :
    الثالثة : عصمة بن المتوكل ، قال العقيلي في " الضعفاء " ( 325 ) :
    " قليل الضبط للحديث ، يهم وهما . قال أبو عبد الله - يعني الإمام أحمد - : لا
    أعرفه " . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4 / 259 ) : " رواه الطبراني و فيه
    أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني " . كذا قال ، و ليس في إسناد الأوسط أبو بلال
    هذا ، فلا أدري أسقط من نسخة " زوائد المعجمين " ، أم وقع في " المجمع " خطأ من
    الناسخ أو الطابع ، فقد جاء فيه عقب هذا : " و عن عبد الله بن مسعود قال : قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم : تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها و أنتق
    أرحاما و أرضى باليسير . رواه الطبراني و فيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني
    " . فهذا التخريج مثل تخريج حديث جابر تماما ، و مثله غير معتاد ، فمن الجائز
    أن يكون نظر الناسخ أو الطابع انتقل من تخريج الأول إلى هذا فكتب أو طبع مرتين
    في الحديثين ، فذهب تخريج الحديث الأول ! ثم تأكدت من هذا الاحتمال حين رأيت
    المناوي نقل عن الهيثمي أنه قال : " فيه بحر بن كنيز - في الأصل : يحيى بن كثير
    ، و هو خطأ مطبعي - السقاء و هو متروك " .
    شاهد ثان : عن ابن عمر مرفوعا به . أخرجه الحافظ ابن المظفر في " حديث حاجب بن
    أركين " ( 1 / 254 / 2 ) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عنه .
    قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ، عبد الرحمن بن زيد هذا متهم و قد مضى له أحاديث .
    و قد أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 72 / 1 ) بسند صحيح عن عاصم قال :
    قال عمر ، فذكره موقوفا عليه ، و لعله الصواب .
    شاهد ثالث : عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ : " عليكم بشواب النساء
    ، فإنهن أطيب أفواها و أنتق بطونا و أسخن أقبالا " . أخرجه الشيرازي في
    " الألقاب " كما في " الجامع الصغير " ، و لم يتكلم المناوي في شرحه على إسناده
    بشيء ! سوى أنه ذكر أنه وقع في بعض النسخ " يسير " بمثناة تحتية مضمومة فمهملة
    مصغر ، و في بعضها " بشر " بالباء الموحدة كما ذكرنا و هو الصواب لأنه المذكور
    في كتب الرجال ، و هو ثقة كأبيه ، فإن صح السند إليه ، فهو إسناد جيد ، و ما
    أراه يصح . لكن من الممكن أن يقال : بأن الحديث حسن بمجموع هذه الطرق ، فإن
    بعضها ليس شديد الضعف . و الله أعلم . ثم جزمت بذلك حين رأيت الحديث في " كتاب
    السنن " لسعيد بن منصور ( 512 ، 513 ، 514 ) عن عمرو بن عثمان و مكحول مرسلا .
    ( تنبيه ) قوله في حديث جابر " خبأ " هو بالخاء المكسورة أي خداعا كما في
    " الفيض " .

    سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني

    المجلد الثاني :رقم الحديث(623).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    495

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    مما ترك من المسانيد:
    ما في مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة (ص: 321، رقم: 259) أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيْنَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْكِحُوا الْجَوَارِيَ الشَّبَابَ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَجُ أَرْحَامًا، وَأَطْيَبُ أَفْوَاهًا، وَأَعَزُّ أَخْلَاقًا».



    وفي جهالة عبدالرحمن بن سالم كلام للحافظ ابن حجر لا بد من إيراده؛ فإنه ذكر في الأمالي المطلقة (ص: 70) وهي من أواخر كتبه:(أَخْبَرَنِ ي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى الْبَغَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عبد الرَّحْمَن بن سَالم ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
    إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا وَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَة ِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
    هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ
    أَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ
    فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
    وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَهُ فِي مُسْنَدِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ وَهُوَ صَحَابِيٌّ أَيْضًا
    وَكَذَلِكَ وَقع فِي مُسْند الْحُمَيْدِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
    وَفِي ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ هَكَذَا.
    وَالَّذِي جَزَمَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ شَاهِينٍ وَابْنُ مَنْدَهْ أَنَّهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمٍ
    وَهَكَذَا وَقَعَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ وَقَالَ فِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُتْبَةَ فَأَزَالَ الْإِشْكَالَ وَوَضَحَ أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ النَّسَبِ فِي رِوَايَتِنَا ذِكْرُ عُتْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ ذِكْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ)


    فانظر تحسين الحافظ لهذا الحديث، وهو عين سندنا المتكلم فيه، وإليه أشار بقوله: (وَفِي ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ هَكَذَا)
    ولينظر أيضا تصحيح الحاكم لهذا الحديث الذي حسنه وابن حجر، ووافقه الذهبي في تلخيصه، المستدرك على الصحيحين (3/ 732، رقم: 6656)
    عبد الرحمن هاشم بيومي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,228

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    وفتحًا لمزيد من الفوائد من خلال مذاكرتكم الجميلة:
    في السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (10/ 14):
    قال البخارى: (عتبة بن عويم لم يصح حديثه).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,228

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    وفي جهالة عبدالرحمن بن سالم كلام للحافظ ابن حجر لا بد من إيراده؛ فإنه ذكر في الأمالي المطلقة (ص: 70) وهي من أواخر كتبه:(أَخْبَرَنِ ي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى الْبَغَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عبد الرَّحْمَن بن سَالم ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
    إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا وَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَة ِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
    هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ
    أَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ
    فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
    وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَهُ فِي مُسْنَدِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ وَهُوَ صَحَابِيٌّ أَيْضًا
    وَكَذَلِكَ وَقع فِي مُسْند الْحُمَيْدِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
    وَفِي ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ هَكَذَا.
    وَالَّذِي جَزَمَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ شَاهِينٍ وَابْنُ مَنْدَهْ أَنَّهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمٍ
    وَهَكَذَا وَقَعَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ وَقَالَ فِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُتْبَةَ فَأَزَالَ الْإِشْكَالَ وَوَضَحَ أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ النَّسَبِ فِي رِوَايَتِنَا ذِكْرُ عُتْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ ذِكْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ)


    فانظر تحسين الحافظ لهذا الحديث، وهو عين سندنا المتكلم فيه، وإليه أشار بقوله: (وَفِي ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ هَكَذَا)
    ولينظر أيضا تصحيح الحاكم لهذا الحديث الذي حسنه وابن حجر، ووافقه الذهبي في تلخيصه، المستدرك على الصحيحين (3/ 732، رقم: 6656)
    قال الحويني في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة (ص: 31)
    ضعيف .
    أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 17 / رقم 349 ) وفي (( الأوسط )) ( ج 1 / رقم 459 ) والآجري في (( الأربعون )) ( ص - 45 ) وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 2/ 11 ) والخطيب في (( تلخيص المتشابه )) ( 2/ 631 ) من طريق الحميدي ، نا محمد بن طلحة التيمي ، حدثني عبد الرحمن بن سالم ، عن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا فذكره . قال الطبراني : (( لا يروي هذا الحديث عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن طلحة )) .
    قلت : وسنده ضعيف وله آفتان : الأولى : عبد الرحمن بن سالم مجهول العين والصفة لم يرو عنه غير محمد بن طلحة . وقد صرح الحافظ في (( التقريب )) بأنه (( مجهول )) الثانية: سالم بن عبد الرحمن ، أيضا لم يرو عنه غير ولده عبد الرحمن ، فهو مجهول مثله . وقد قال البخاري عن الحديث : (( لم يصح )) . نقله الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن سالم من (( التهذيب )) .
    وله شاهد من حديث أنس - رضي الله عنه - . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( 1 / 126 ) من طريق أحمد بن عمران الأخنسي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، قال : حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الخزاعي ، عن أبي جعفر عن أنس مرفوعا : (( إن الله اختارني ، فاختار لي أصحابي وأصهاري . وسيأتي قوم يسبونهم وينتقصونهم فلا تجالسوا ، ولا تشاربوهم ، ولا تؤكلهم ، ولا تناكحوهم )) .
    وهو باطل ، وأحمد بن عمران قال البخاري : (( منكر الحديث )) وتركه أبو حاتم وأبو زرعة : وفيه مجاهيل ، وقد اختلف في إسناده كثيرا ، وقد روى العقيلي كل ذلك . أخرجه الخطيب في (( التاريخ )) (2/99 و13/443 ) من وجهين آخرين عن أنس مرفوعا وزاد في أحد اللفظيين : (( … ألا لاتصلوا معهم ، ألا ولا تصلوا عليهم ، عليهم حلت اللعنة )) . وكلا الوجهين لا يصح . وله لفظ آخر من حديث جابر وهو الآتي .
    عبد الرحمن هاشم بيومي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير

    5827 - ( عليكم بالأبكار ؛ فإنهن أنتق أرحاما ، وأعذب أفواها ، وأقل خبا ، وأرضى باليسير ) .
    ضعيف جدا بهذا السياق . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 185 / 2 / 7827 ) : حدثنا محمد بن موسى الإصطخري : ثنا محمد بن سهل بن مخلد الإصطخري : ثنا عصمة بن المتوكل عن بحر السقا عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا . وقال :
    " لم يروه عن بحر إلا عصمة " .
    قلت : وهو ضعيف ؛ قال العقيلي :
    " قليل الضبط للحديث ، يهم وهما ، قال أحمد : لا أعرفه " .
    قلت : فلعله علة هذا الحديث ؛ فإن له أصلا من طرق أخرى ، و ، ان كانت لا تخلو من ضعف مفرداتها ؛ فإن مجموعها يدل على ثبوته ، كما كنت بينته في " الصحيحة " ( 623 ) " ولكن ليس في شيء منها قوله : " وأقل خبا " ؛ فهو منكر ، ولذلك ؛ خرجته هنا ، ولأمر آخر يتعلق بتخريج الحديث الواقع في " مجمع الزوائد " ( 4 / 259 ) معزوا للطبراني من طريق أبي بلال الأشعري ، وملت هناك إلى أن هذا التخريج خطأ مطبعي لأمرين ذكرتهما ثمة ، وهذا سبب ثالث ، وهو أنه مخالف لهذا الإسناد الذي نقلته عن " المعجم الأوسط " مباشرة ، وليس فيه أبو بلال كما ترى . ثم إن فوق عصمة المذكور : بحر السقا ؛ قال النسائي والدارقطني :
    " متروك " .
    ولذلك ، لما أورده الذهبي في " الضعفاء " قال :
    " تركوه " .
    فتعصيب الجناية به أولى .
    ثم إن فوقه عنعنة أبي الزبير ، وهو مدلس باعترافه .
    ومحمد بن سهل بن مخلد الإصطخري ؛ لم أعرفه ، ولم يورده السمعاني ، ولا شيخ الطبراني في مادة ( الإصطخري ) . والله أعلم .
    ( تنبيه ) : وقع هذا الحديث معزوا لى " طس ، والضياء " عن جابر في " ضعيف الجامع الصغير وزيادته " ( 3756 ) الذي كنت اعتمدت فيه على " الفتح الكبير " للنبهاني . ثم رأيت الحديث في " الجامع الصغير " الذي عليه شرحا المناوي : " فيض القدير " و " التيسير " ، دون ذكر " الضياء " . وكذا في طبعة البابي الحلبي من " الجامع " ، فغلب على الظن أن عزوه لـ " الضياء " خطأ من بعض الناسخين ، مع استبعادي إخراج الضياء في " الأ حاديث الختارة " للحديث بهذا الإسناد الواهي .

    الكتاب : السلسلة الضعيفة
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •