لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..

    173 - " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا ".
    أخرجه الترمذي (2 / 208 بشرح التحفة) وابن ماجه (6 / 641) وأحمد(5 / 242) وأبو عبد الله القطان في " حديثه عن الحسن بن عرفة "(ق 145 / 1) والهيثم بن كليب في " مسنده " (167 / 1) وأبو العباس الأصم في " مجلسين من الأمالي " (ق 3 / 1) وأبو نعيم في " صفة الجنة " (14 / 2) من طرق عن إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة
    الحضرمي عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

    وقال الترمذي:
    " حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز والعراق مناكير ".
    قلت: وقد وثقه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم في روايته عن الشاميين وهذه منها، فإن بحير بن سعد شامي ثقة وكذلك سائر الرواة فالسند صحيح، ولا أدري لماذا اقتصر الترمذي على استغرابه، ولم يحسنه على الأقل. ثم رأيت المنذري في " الترغيب "
    (3 / 78) نقل عن الترمذي أنه قال فيه:" حديث حسن ".
    قلت: وكذا في نسخة بولاق من " الترمذي " (1 / 220) ، وهذا أقل ما يمكن أن يقال فيه.(دخيل) أي ضيف ونزيل. يعني هو كالضيف عليك، وأنت لست بأهل له حقيقة،
    وإنما نحن أهله، فيفارقك قريبا، ويلحق بنا.
    (يوشك) أي يقرب، ويسرع، ويكاد.
    في الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات.

    سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألبانيالمجلد الأول :رقم الحديث(173).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..

    شرح حديث : ( لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا ) .

    209985







    السؤال


    أريد شرحا لهذا الحديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا.)) صححه الألباني في " صحيح الترمذي ".
    نص الجواب






    الحمد لله
    روى الإمام أحمد (22101) ، والترمذي (1174) ، وابن ماجة (2014) ، والطبراني في "الكبير" (224) ، وأبو نعيم في "الحلية" (5/220) من طريق إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا ) .
    وهذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات ، وقد حسنه الترمذي ، وقال الذهبي في "السير" (5/12) : " إسناده صحيح متصل " . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
    قال المباركفوري رحمه الله :
    " (لا تؤذي) بصيغة للنفي (مِنَ الْحُورِ) أَيْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، جَمْعُ حَوْرَاءَ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاض الْعَيْنِ ، الشَّدِيدَةُ سَوَادُهَا .
    (الْعِينِ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ : جَمْعُ عَيْنَاءَ ، بِمَعْنَى الْوَاسِعَةِ الْعَيْنِ .
    (لَا تُؤْذِيهِ) نَهْيُ مُخَاطَبَةٍ .
    (قَاتَلَكَ اللَّهُ) : أَيْ قَتَلَكَ ، أَوْ لَعَنَكَ ، أَوْ عَادَاكَ ، وقَدْ يَرِدُ لِلتَّعَجُّبِ ، كَتَرِبَتْ يَدَاهُ ، وقَدْ لَا يُرَادُ بِهِ وُقُوعٌ ...
    (فَإِنَّمَا هُوَ) أَيْ الزَّوْجُ (عِنْدَكَ دَخِيلٌ) أَيْ ضَيْفٌ وَنَزِيلٌ ؛ يَعْنِي : هُوَ كَالضَّيْفِ عَلَيْكَ ، وَأَنْتِ لَسْتِ بِأَهْلٍ لَهُ حَقِيقَةً ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُهُ ، فَيُفَارِقُكَ وَيَلْحَقُ بِنَا .
    (يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَ إِلَيْنَا) أَيْ وَاصِلًا إِلَيْنَا ". انتهى من "تحفة الأحوذي" (4/284) .
    وقال ابن علان رحمه الله :
    " أي لا يقع منها معه ما من شأنه أن يتأذى به من غير مجوّز لذلك شرعاً، وإلا فطلب نحو النفقة ممن يتأذى بها لنحو بخله لا يدخل الزوجة في ذلك " .
    انتهى من "دليل الفالحين" (3/114).
    قال القاري رحمه الله :
    " وفي هذا الحديث دلالة على أن الملأ الأعلى يطلعون على أعمال أهل الدنيا "
    انتهى من "مرقاة المفاتيح" (5/ 2126) .
    وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
    " (دخيل) أي ضيف ونزيل ، يعني هو كالضيف عليك ، وأنت لست بأهل له حقيقة ، وإنما نحن أهله ، فيفارقك قريبا، ويلحق بنا.
    وفي الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات " .
    انتهى من "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1/ 336) .
    وراجع للاستزادة جواب السؤال رقم : (98624) .
    والله تعالى أعلم .

    https://islamqa.info/ar/answers/2099...8A%D9%86%D8%A7


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,966

    افتراضي رد: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور..

    شرح حديث أُمِّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها "أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عَنْهَا راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ" وحديث معاذِ بنِ جبلٍ رضي اللَّهُ عنه "لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا في الدُّنْيا ..

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:ففي باب حق الزوج على المرأة أورد المصنف -رحمه الله- حديث أم سلمة -رضي الله تعالى عنها، وهي هند بنت أبي أمية قالت: قال رسول الله ﷺ: أيُّما امرأةٍ ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة[1].
    قوله: أيُّما امرأةٍ "أي" هذه تدل على العموم، أيّ امرأة، ولكن ذلك مقيد بطبيعة الحالة بما عرف من دلائل الشريعة أنها لابد أن تكون مؤمنة بالله ، وما يجب الإيمان به، وكذلك أيضاً أن تكون ملتزمة بشرائع الإسلام كالصلاة، وقوله ﷺ هنا: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ يعني: أيما امرأة من المسلمين،وقوله ﷺ هنا: دخلت الجنة يحتمل أن يكون دخلت الجنة مع الأولين، مع الفائزين يعني: من غير أن تعذب، ويحتمل أن يكون ذلك أنها دخلت الجنة يعني: في المآل، ولو أنها حصلت لها عقوبة على ذنوب أخرى فعلتها أو على واجبات تركتها أو نحو ذلك، ولكن قد يفهم من ظاهره أن المراد به الحث، ولما كان المراد به الحث والترغيب فالظاهر أنه يدل على أنها تدخل مع الفائزين يعني: من غير أن تدخل النار، ومعلوم أن العقوبات ترتفع عن الإنسان بأسباب متنوعة، وذلك كالأعمال الصالحة الطيبة الكثيرة التي يعملها الإنسان، أو الحسنة العظيمة الماحية، كما قال النبي ﷺ: إن الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم[2]، وقال النبي ﷺ في حق عثمان بن عفان لما جهز جيش العسرة قال: "ما ضر عثمانَ ما فعل بعد اليوم"[3]، فالحسنات الماحية تكفّر السيئات، وكذلك ما يحصل للإنسان من المصائب في الدنيا، وكذلك أيضاً تُدفع عنه العقوبة بالشفاعة، شفاعة النبي ﷺ أو شفاعة أحد الشافعين بعد إذن الله -تبارك وتعالى، إلى غير ذلك من الأسباب العشرة التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وغيره من أسباب دفع العقوبات عن العبد في الآخرة، فهنا قال: دخلت الجنة لربما يُحمل على هذا المعنى، أي أنها لا تدخل النار وإنما تدخل الجنة، وهذا يدل على أن ما تُطالب به المرأة شيء يسير، الرجال يجب عليهم أمور كثيرة جداً، المرأة كما قال النبي ﷺ: ذا صلت المرأة خَمْسَها، وصامَت شهرها، وحَفظت فرجها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخلي الجنةَ من أيّ أبواب الجنة شئت[4]، ما تحتاج إلى أعمال كثيرة، يعني: هي أعمال قليلة تدخل بها الجنة، فهذا هو الذي ينبغي أن تُعنى به المرأة، وأن تجعل ذلك محط نظرها واهتمامها، فتُعَد قبل الزواج للقيام بشئون الزوج، وتربية الأولاد، وتُربى على طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ، ولا تحتاج أكثر من هذا أبداً، ما تحتاج أنها تعمل، وأنها تزاحم الرجل بالمناكب، وأن تكون جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة التخصصات والمجالات، وهذا الكذب الكثير الذي يقال في حق المرأة ويغرونها به أن تخرج من خدرها وبيتها، وعفافها وحشمتها من أجل أن تكون سلعة رخيصة يتلاعب بها الذئاب، وشياطين الإنس والجن، المرأة مكانها في البيت: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] من القرار، وقِرن في بيوتكن من الوقار، والقرار والوقار متلازمان، وإذا خرجت ذهب ماء وجهها، هذا كلام رب العالمين: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى، فالمرأة التي تخرج وتخالط الرجال، وتزاحم الرجال هذه امرأة متبرجة، ولو كانت متحجبة، فالتبرج من البروج وهو الظهور والانكشاف.والحد ث الآخر هو حديث معاذ أن النبي ﷺ قال: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه -قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا[5].دخيل يعني كالضيف، هو عندك مدة محددة، ويسيرة، ثم بعد ذلك سيفارق ويقدم علينا، لا تؤذيه -قاتلك الله- فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا، فهذا أيضاً فيه بيان عظم حق الزوج على المرأة، وأنها لا تؤذيه، ولا تتسبب في غم قلبه، وجلب الهم إليه، وتكدير نفسه وما شابه.نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، ويجعلنا وإياكم هداة مهتدين، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.أخرجه الترمذي أبواب الرضاع عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في حق الزوج على المرأة، (3/ 458)، برقم: (1161)، وابن ماجه، كتاب النكاح، باب حق الزوج على المرأة (1/ 595)، برقم: (1854)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته، برقم: (2227) وقال في السلسلة الضعيفة: منكر، برقم: (1426).
    أخرجه البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء [الممتحنة:1]، (6/ 149)، برقم: (4890)، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أهل بدر وقصة حاطب بن أبي بلتعة، (4/ 1941)، برقم: (2494)، بلفظ: لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
    أخرجه الترمذي، أبواب المناقب عن رسول الله ﷺ (5/ 626)، برقم: (3701)، وحسنه الألباني، في مشكاة المصابيح (3/ 1713)، برقم: (6073)، بلفظ: ما ضر عثمانَ ما عمل بعد اليوم.
    أخرجه أحمد، في مسنده، (2/ 307)، برقم: (1661)، وصححه الألباني، صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 174)، برقم: (302).
    أخرجه الترمذي، أبواب الرضاع عن رسول الله ﷺ (3/ 469)، برقم: (1174)، وابن ماجه، كتاب النكاح، باب في المرأة تؤذي زوجها (3/ 176)، برقم: (2014)، وصححه الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم: (173).



    https://khaledalsabt.com/explanation...86%D9%8A%D8%A7
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •