المكر و الكيد في القرآن الكريم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المكر و الكيد في القرآن الكريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    409

    Post تفسير سورة الطارق


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ "1"وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ "2" النَّجْمُ الثَّاقِبُ "3" إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ "4"
    فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ "5" خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ "6
    " يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ "7" إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ "8" يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ "9"فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ "10" وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ "11" وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ "12" إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ "13" وَما هُوَ بِالْهَزْلِ "14"إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا "15" وَأَكِيدُ كَيْدًا "16" فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا "17"



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    409

    افتراضي رد: المكر و الكيد في القرآن الكريم

    "وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ "الطارق:1.
    السورة سبع عشرة آية، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِلَا خِلَافٍ.
    فتح القدير للشوكاني.
    افْتِتَاحُ السُّورَةِ بِالْقَسَمِ تَحْقِيقٌ لِمَا يُقْسِمُ عَلَيْهِ وَتَشْوِيقٌ إِلَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي سَوَابِقِهَا . وَوَقَعَ الْقَسَمُ بِمَخْلُوقَيْنِ عَظِيمَيْنِ فِيهِمَا دَلَالَةٌ عَلَى عَظِيمِ قُدْرَةِ خَالِقِهِمَا هُمَا : السَّمَاءُ ، وَالنُّجُومُ ، أَوْ نَجْمٌ مِنْهَا عَظِيمٌ مِنْهَا مَعْرُوفٌ ، أَوْ مَا يَبْدُو انْقِضَاضُهُ مِنَ الشُّهُبِ كَمَا سَيَأْتِي . التحرير والتنوير .

    أَقْسَمَ اللَّهُ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، يَعْنِي الْكَوَاكِبَ تَطْرُقُ بِاللَّيْلِ وَتَخْفَى بِالنَّهَارِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الطَّارِقُ: النَّجْمُ لِأَنَّهُ يَطْلُعُ بِاللَّيْلِ، وَمَا أَتَاكَ لَيْلًا فَهُوَ طَارِقٌ.فتح القدير للشوكاني.
    عَظَّمَ قَدْرَ السَّمَاءِ فِي أَعْيُنِ الْخَلْقِ؛ لِكَوْنِهَا مَعْدِنَ رِزْقِهِمْ؛ وَمَسْكَنَ مَلَائِكَتِهِ؛ .... فَأَقْسَمَ بِهَا؛ وَبِالطَّارِقِ؛إِظْهَارًا لِفَخَامَةِ مَا أَقْسَمَ بِهِ لِمَا عُلِمَ فِيهِ مِنْ عَجِيبِ الْقُدْرَةِ وَلَطِيفِ الْحِكْمَةِ ، وَتَنْبِيهًا عَلَى ذَلِكَ . كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ "الواقعة: 76،75 .
    -وَ"الطَّارِقِ": الَّذِي يَأْتِي لَيْلًا، وَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ لِكُلِّ مَا يَظْهَرُ وَيَأْتِي لَيْلًا، ثُمَّ بَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى الطَّارِقَ الَّذِي قُصِدَ مِنَ الْجِنْسِ الْمَذْكُورِ وَهُوَ "النَّجْمُ الثَّاقِبُ" - تفسير ابن عطية
    "وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ " الطارق: 2.
    قَالَ سُفْيَانُ: كُلُّ مَا فِي الْقُرْآنِ وَما أَدْراكَ فقد أخبره به ، وَكُلُّ شَيْءٍ قَالَ: وَما يُدْرِيكَ لَمْ يُخْبِرْهُ بِهِ، وَارْتِفَاعُ قَوْلِهِ: النَّجْمُ الثَّاقِبُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ نَشَأَ مِمَّا قَبْلَهُ
    .
    فتح القدير للشوكاني-

    "النَّجْمُ الثَّاقِبُ" الطارق: 2.
    أَيْ:
    اَلْمُضِيءُ؛ كَأَنَّهُ يَثْقُبُ الظَّلَامَ بِضَوْئِهِ؛ فَيَنْفُذُ فِيهِ؛ وَوُصِفَ بِالطَّارِقِ لِأَنَّهُ يَبْدُو بِاللَّيْلِ؛ كَمَا يُقَالُ لِلْآتِي لَيْلًا "طَارِقٌ".....؛ وَجَوَابُ الْقَسَمِ
    - تفسير النسفي -

    " إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ "الطارق: 4"
    كُلُّ نَفْسٍ عَلَيْهَا حَافِظٌ يَحْفَظُ عَلَيْهَا أَعْمَالَهَا الصَّالِحَةَ وَالسَّيِّئَةَ، وَسَتُجَازَى بِعَمَلِهَا الْمَحْفُوظِ عَلَيْهَا. السعدي .

    وَالْحَافِظُ : هُمُ الْحَفَظَةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ عَلَيْهَا عَمَلَهَا وَقَوْلَهَا وَفِعْلَهَا وَيُحْصُونَ مَا تَكْسِبُ مَنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ .فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية.


    "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ" الطارق : 5.

    الْفَاءُ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ كَوْنَ عَلَى كُلِّ نَفْسِ حَافِظٌ يُوجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَتَفَكَّرَ فِي مُبْتَدَأِ خَلْقِهِ لِيَعْلَمَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَلَى مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ مِنَ الْبَعْثِ .
    ..... وَالْمَعْنَى : فَلْيَنْظُرْ نَظَرَ التَّفَكُّرِ وَالِاسْتِدْلَا لِ حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَهُ مِنْ نُطْفَةٍ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَتِهِ .
    فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية.

    "خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ"الطارق : 6.
    وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ ، وَالْمَاءُ : هُوَ الْمَنِيُّ ، وَالدَّفْقُ : الصَّبُّ ، يُقَالُ دَفَقْتُ الْمَاءَ : أَيْ صَبَبْتُهُ ، يُقَالُ مَاءٌ دَافِقٌ : أَيُّ مَدْفُوقٌ ، مِثْلُ " عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ " الْقَارِعَةِ : 7 . أَيْ مَرْضِيَّةٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ ، وَالْأَخْفَشُ : مَاءٌ دَافِقٌ : أَيُّ مَصْبُوبٌ فِي الرَّحِمِ . . فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية.
    ثُمَّ وَصَفَ هَذَا الْمَاءَ فَقَالَ :
    " يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ"
    الطارق : 7.
    أَيْ صُلْبِ الرَّجُلِ ، وَتَرَائِبِ الْمَرْأَةِ ، وَالتَّرَائِبُ جَمْعُ تَرِيبَةٍ ، وَهِيَ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنَ الصَّدْرِ ، وَالْوَلَدُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْمَاءَيْنِ .

    أَيْ: مِنْ بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وَنَحْرِ الْمَرْأَةِ.
    قَالَ الْإِمَامُ: الصُّلْبُ هُوَ كُلُّ عَظْمٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فِقَارٌ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ فِي كَلَامِ الْعَامَّةِ بِسِلْسِلَةِ الظَّهْرِ. وَقَدْ يُطْلَقُ بِمَعْنَى الظَّهْرِ نَفْسِهِ إِطْلَاقًا لِاسْمِ الْجُزْءِ عَلَى الْكُلِّ. وَ "التَّرَائِبِ" مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنَ الصَّدْرِ، وَكَنَّى بِالصُّلْبِ عَنِ الرَّجُلِ وَبِالتَّرَائِب ِ عَنِ الْمَرْأَةِ، أَيْ: أَنَّ ذَلِكَ الْمَاءَ الدَّافِقَ إِنَّمَا يَكُونُ مَادَّةً لِخَلْقِ الْإِنْسَانِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْنِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَوَقَعَ فِي الْمَحَلِّ الَّذِي جَرَتْ فِطْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَخْلُقَهُ فِيهِ، وَهُوَ رَحِمُ الْمَرْأَةِ; فَقَوْلُهُ: "يَخْرُجُ" إِلَخْ وَصْفٌ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِهِ لِبَيَانِ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ الْمُسْتَوْفِي شَرَائِطَ صِحَّةِ الْخَلْقِ مِنْهُ.
    وَقَالَ بَعْضُ عُلَمَاءِ الطِّبِّ: التَّرَائِبُ جَمْعُ تَرِيبَةٍ وَهِيَ عِظَامُ الصَّدْرِ فِي الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَيَغْلِبُ اسْتِعْمَالُهَا فِي مَوْضِعِ الْقِلَادَةِ مِنَ الْأُنْثَى،
    قَالَ: وَمَعْنَى الْآيَةِ أَنَّ الْمَنِيَّ بِاعْتِبَارِ أَصْلِهِ وَهُوَ الدَّمُ، يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ مُمْتَدٍّ بَيْنَ الصُّلْبِ -أَيْ: فَقَرَاتِ الظَّهْرِ فِي الرَّجُلِ- وَالتَّرَائِبُ أَيْ: عِظَامُ صَدْرِهِ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ الْمُمْتَدُّ بَيْنَهُمَا هُوَ الْأَبْهَرُ (الْأَوُرْطِيُّ) ، وَهُوَ أَكْبَرُ شِرْيَانٍ فِي الْجِسْمِ يَخْرُجُ مِنَ الْقَلْبِ خَلْفَ التَّرَائِبِ وَيَمْتَدُّ إِلَى آخِرِ الصُّلْبِ تَقْرِيبًا، وَمِنْهُ تَخْرُجُ عِدَّةُ شَرَايِينَ عَظِيمَةٌ، وَمِنْهَا شِرْيَانَانِ طَوِيلَانِ يَخْرُجَانِ مِنْهُ ، بَعْدَ شِرْيَانَيِ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَيَنْزِلَانِ إِلَى أَسْفَلِ الْبَطْنِ حَتَّى يَصِلَا إِلَى الْخُصْيَتَيْنِ ، أَوِ الشِّرْيَانَيْن ِ الْمَنَوِيَّيْن ِ فَلِذَا قَالَ تَعَالَى عَنِ الْمَنِيِّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ لِأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ بَيْنَهُمَا وَهُوَ الْأَوُرْطِيُّ أَوِ الْأَبْهَرُ. وَهَذِهِ الْآيَةُ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ تُعْتَبَرُ مِنْ مُعْجِزَاتِ الْقُرْآنِ الْعِلْمِيَّةِ ....... انْتَهَى.تفسير القاسمي-
    *وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيرِهِ:
    مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ :وَهُوَ: الْمَنِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ مِنْ بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وَتَرَائِبِ الْمَرْأَةِ، وَهِيَ ثَدْيَاهَا.

    وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ الْمَنِيَّ الدَّافِقَ، وَهُوَ مَنِيُّ الرَّجُلِ، وَأَنَّ مَحَلَّهُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ مَا بَيْنَ صُلْبِهِ وَتَرَائِبِهِ، وَلَعَلَّ هَذَا أَوْلَى، فَإِنَّهُ إِنَّمَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ الْمَاءَ الدَّافِقَ، الَّذِي يَحُسُّ بِهِ وَيُشَاهِدُ دَفْقَهُ، هُوَ مَنِيُّ الرَّجُلِ، وَكَذَلِكَ لَفْظُ التَّرَائِبِ فَإِنَّهَا تُسْتَعْمَلُ فِي الرَّجُلِ، فَإِنَّ التَّرَائِبَ لِلرَّجُلِ، بِمَنْزِلَةِ الثَّدْيَيْنِ لِلْأُنْثَى، فَلَوْ أُرِيدَتِ الْأُنْثَى لَقِيلَ" مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالثَّدْيَيْنِ " وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. تفسير السعدي .
    " إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ " الطارق : 8 .
    فَالَّذِي أَوْجَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ، يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ الصَّعْبِ، قَادِرٌ عَلَى رَجْعِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَإِعَادَتِهِ لِلْبَعْثِ، وَالنُّشُورِ وَالْجَزَاءِ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ، أَنَّ اللَّهَ عَلَى رَجْعِ الْمَاءِ الْمَدْفُوقِ فِي الصُّلْبِ لِقَادِرٌ، وَهَذَا - وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى صَحِيحًا - فَلَيْسَ هُوَ الْمُرَادُ مِنَ الْآيَةِ، وَلِهَذَا قَالَ بَعْدَهُ: يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ.
    "يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ" الطارق : 9 .
    أَيْ: تُخْتَبَرُ سَرَائِرُ الصُّدُورِ، وَيَظْهَرُ مَا كَانَ فِي الْقُلُوبِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ عَلَى صَفَحَاتِ الْوُجُوهِ قَالَ تَعَالَى"يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ" آل عمران :106. فَفِي الدُّنْيَا، تَنْكَتِمُ كَثِيرٌ مِنَ الْأُمُورِ، وَلَا تَظْهَرُ عِيَانًا لِلنَّاسِ، وَأَمَّا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، فَيَظْهَرُ بِرُّ الْأَبْرَارِ، وَفُجُورُ الْفُجَّارِ، وَتَصِيرُ الْأُمُورُ عَلَانِيَةً.


    "فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ " الطارق : 10 .
    فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ يَدْفَعُ بِهَا وَلا نَاصِرٍ مِنْ خَارِجٍ يَنْتَصِرُ بِهِ، فَهَذَا الْقَسَمُ عَلَى حَالَةِ الْعَامِلِينَ وَقْتَ عَمَلِهِمْ وَعِنْدَ جَزَائِهِمْ.
    تفسير السعدي .


    "فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ "
    الطارق : 10 .أَيْ: مِنْ قُوَّةٍ يَمْتَنِعُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَأَلِيمِ نَكَالِهِ. وَلَا نَاصِرَ يَنْصُرُهُ فَيَسْتَنْقِذُه ُ مِمَّنْ نَالَهُ بِمَكْرُوهٍ، يَعْنِي أَنَّهُ فَقَدَ مَا كَانَ يَعْهَدُهُ فِي الدُّنْيَا إِذْ يَرْجِعُ إِلَى قُوَّةٍ بِنَفْسِهِ أَوْ بِعَشِيرَتِهِ، يَمْتَنِعُ مِنْهُمْ مِمَّنْ أَرَادَهُ بِسُوءٍ. "وَنَاصِرٌ": حَلِيفٌ يَنْصُرُهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ وَاضْطَهَدَهُ. وَلَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا انْتِظَارُ الْجَزَاءِ عَلَى مَا قَدَّمَ. تفسير القاسمي-


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •