لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,252

    افتراضي لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا

    514 - " لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا " .
    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 27 :
    أخرجه أحمد ( 6 / 441 ) : حدثنا هيثم بن خارجة قال : أنبأنا أبو الربيع سليمان
    بن عتبة السلمي عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء عن
    النبي صلى الله عليه وسلم فذكره .
    قلت : و هذا إسناد حسن رجاله ثقات معرفون غير سليمان بن عتبة و هو الدمشقي
    الداراني مختلف فيه ، فقال أحمد : لا أعرفه و قال ابن معين : لا شيء ، و قال
    دحيم : ثقة ، و وثقه أيضا أبو مسهر و الهيثم ابن خارجة و هشام بن عمار و ابن
    حبان و مع أن الموثقين أكثر ، فإنهم دمشقيون مثل المترجم فهم أعرف به من غيرهم
    من الغرباء ، و الله أعلم .
    و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق له غرائب " . و قال عبد الله بن أحمد في
    زوائده على " المسند " ( 6 / 442 ) حدثني الهيثم بن خارجة عن أبي الربيع بهذه
    الأحاديث كلها إلا أنه أوقف منها حديث " لو غفر لكم ما تأتون ... " و قد حدثناه
    أبي عنه مرفوعا " .
    قلت : الأب أجل من الولد و أحفظ و الكل حجة و لا بعد أن ينشط تارة فيرفع الحديث
    و لا ينشط أخرى فيوقفه . فالظاهر أن الهيثم حدث به أحمد مرفوعا و حدث ابنه
    موقوفا ، فحفظ كل ما سمع . فالحديث ثابت مرفوعا و موقوفا و الرفع زيادة فهو
    المعتمد و هذا في رأيي خير من قول المنذري في " الترغيب " ( 3 / 212 ) :
    " رواه أحمد و البيهقي مرفوعا هكذا و رواه عبد الله في زياداته موقوفا على أبي
    الدرداء و إسناده أصح و هو أشبه " . كذا قال و هو من الغرائب ، فإن إسناد
    الموقوف هو عين إسناد المرفوع و إنما الخلاف بين أحمد و ابنه ، فإذا كان لابد
    من الترجيح بين روايتيهما ، فإن مما لا شك فيه أن رواية أحمد أرجح لأنه أحفظ
    كما سبق و لكني أرى أن لا مبرر لذلك مع إمكان الجمع الذي ذكرته . و من العجيب
    أن المناوي نقل عن الهيثمي مثلما قال المنذري من الترجيح فكأنه قلده في ذلك .
    و الله أعلم . ثم وجدت متابعا لأحمد أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2 / 95 / 2 )
    من طريق عباس بن محمد الدوري حدثنا الهيثم بن خارجة به مرفوعا .

    سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني

    المجلد الثاني :رقم الحديث(514).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,252

    افتراضي رد: لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا

    الكلام على حديث : ( لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم، لغفر لكم كثيرا )
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :


    قال أحمد في مسنده 27486 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرًا "

    هيثم بن خارجة اضطرب فيه فتارةً رواه مرفوعاً وتارة رواه موقوفاً
    قال عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ كُلِّهَا، إِلَّا أَنَّهُ أَوْقَفَ مِنْهَا حَدِيثَ: " لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ " وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبِي عَنْهُ مَرْفُوعًا
    والموقوف أصح فقد روى أبو زرعة الدمشقي هذا الخبر عن أبي سليمان بن عتبة موقوفاً
    قال أبو زرعة في تاريخه ص41 حدثنا سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: لئن غفر لكم ما تأتون إلى البهائم، لقد غفر لكم كبيراً، وقال: ذنباً.
    ومما يؤيد الوقف ما روى الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث 885 :
    حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ , أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ , مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ أَنَاخُوا بَعِيرًا , فَحَمَلُوا غِرَارَتَيْنِ ثُمَّ عَلَوصًا , فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْبَعِيرُ أَنْ يَنْهَضَ، فَأَهَالَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَنِ الْبَعِيرِ , ثُمَّ أَنْهَضَهُ فَانْتَهَضَ , ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَئِنْ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ مِثْلَ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَيَغْفِرَنَّ لَكُمْ عَظِيمًا , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ «اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِهَذِهِ الْعُجْمِ خَيْرًا أَنْ تَنْزِلُوا بِهَا مَنَازِلَهَا , فَإِذَا أَصَابَتْكُمْ سِنَةٌ أَنْ تَنْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا»

    وهذا منقطع إلى أنه يقوي الرواية الموقوفة
    وقد رجح الوقف المنذري حيث قال في الترغيب والترهيب (3/281) : رواه أحمد والبيهقي مرفوعاً هكذا، ورواه عبد الله في زياداته موقوفاً على أبي الدرداء، وإسناده أصح، وهو أشبه.
    فالصواب أنه من كلام أبي الدرداء لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    كتبه/ عبدالله الخليفي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,252

    افتراضي رد: لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •