هذا كتاب نادر المثال في تحسسه مفاصل الشعر من فكر ونغم بتعبير مؤلفه أو مضمون وشكل كما هو دارج وتكاد القافية وحدها تتصدر التعبير عن النغم أو الشكل بل وما يرافق ذلك من قدر كبير من التواشج مع المضمون. ولا عجب في ذلك.


يقول د. أحمد كشك في مقدمة كتابه (القافية تاج الإيقاع الشعري – ص 5) : " إن القافية تاج الإيقاع الشعري وهي لا تقف من هذا الإيقاع موقف الحلية بل هي جزء لا ينفصم منه "


لا تقتصر أهمية التاج هذا على أنه الأشرف بل تتعداه إلى كونه يمثل الشعرَ كله مضمونا وشكلا وشاعرية انطلاقا من القافية .
القافية في كتاب د. كشك جاءت بمعناها الفني المحدد لكنها في هذا الكتاب تتعدى ذلك إلى الكلمة أو العبارة التي تشمل مقاطع القافية.
يتلخص الكتاب بأنه تبيان المعادلة بين الفكر والنغم بدلالة اعتبار القافية مستقرا للبيت.من خلال الحركة الدائرية او الحركة المستقيمة
لا غني لأي شاعر عن مطالعة الكتاب وسأمثل لذلك بنقل فقرات منه.
بدأت بنية استعراض الكتاب وتقديم فكرة عنه لقارئ العروض الرقمي. وأثناء ذلك وبعده سنحت لي عدة تداعيات وتداخلات ذكرت كلا منها عندما خطر ببالي وقد طال ذلك بعض الشيء الأمر الذي أدى إلى تداخل المواضيع بشكل قد يبدو نقصا في التنسيق. فليعذر القارئ الكريم ذلك.





https://nprosody.blogspot.com/2019/01/blog-post_30.html


https://drive.google.com/file/d/1QuZ...Pcd06nxUB/view