هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند النسيان ليتذكر ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By محمد بن عبدالله بن محمد

الموضوع: هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند النسيان ليتذكر ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    127

    افتراضي هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند النسيان ليتذكر ؟

    ورد في ذلك حديث ، ولكنه ضعيف جدا ، فلا يجوز العمل به ، رواه أبو موسى المديني وذكره الحافظ ابن القيم في كتابه "جلاء الأفهام" في الموطن الثاني والثلاثين من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم : إذا نسي الشيء وأراد ذكره .
    قال :
    " ذكره أبو موسى المديني ، وروى فيه من طريق محمد بن عتّاب المروزي ، ثنا سعدان بن عبدة أبو سعيد المروزي ، ثنا عبد الله بن عبد الله العتكي ، أنبأنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا نسيتم شيئا فصلوا عليّ تذكروه إن شاء الله) انتهى .
    وهذا سند ضعيف ، فيه علتان :
    1- عبيد الله بن عبد الله العتكي : جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (7/27) : " قال البخاري : عنده مناكير . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال البيهقي : لا يحتج به " انتهى باختصار . وانظر بعض مناكيره في "الكامل" لابن عدي (4/332) .
    2- سعدان بن عبدة القداحي : قال ابن عدي في "الكامل" (4/332) : " غير معروف " انتهى.
    ولذلك ضعف الحديث الحافظ السخاوي في "القول البديع" (ص/326)
    وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله في شرحه على مقدمة كتاب "الروض المربع" (الشريط رقم 1/الدقيقة 18.35) عما يقوله بعض الناس إذا نسي شئيا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الشيخ رحمه الله :
    " لا أعرف له أصلا يعتمد ، المستحب الذكر المطلق ؛ لأن الله تعالى قال : ( واذكر ربك اذا نسيت ) ، فمن نسي يذكر الله ، يقول : لا إله إلا الله ، سبحان الله " انتهى بتصرف .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    533

    افتراضي رد: هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند النسيان ليتذكر ؟

    الحكم على حديث ما لا يلزم منه الحكم على المسألة المتعلقة بهذا الحديث
    فإن الأئمة الذين تكلموا في هذا الباب جزموا بجواز الصلاة عليه عند النسيان، واستدلوا بأحاديث منها الذي تكلمت عليه، وتركت بقيتها
    فقد ذكر السخاوي للحديث شواهد ففي القول البديع (ص: 227)
    وأما الصلاة عليه لمن نسي شيئاً وأراد تذكره وكذا لمن خاف النسيان فـ:
    1) عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال - صلى الله عليه وسلم - إذا نسيتم شيئاً فصلوا علي تذكروه إن شاء الله تعالى، أخرجه أبو موسى المديني بسند ضعيف.
    2) وعن عثمان بن أبي حرب الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من أراد أن يحدث بحديث فنسيه فليصل علي فإن في صلاته علي خلفاً من حديثه وعسى أن يذكره أخرجه الديلمي هكذا، وسنده ضعيف.
    وهو عند ابن بشكوال، وأوله: من هم بأمر فشاور فيه وفقه الله لرشد أمره ومن أراد ان يحدث فذكر مثله سواء.
    3) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال من خاف على نفسه النسيان فليكثر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه ابن بشكوال بسند مقطع. انتهى كلام القول البديع.

    وفي جلاء الأفهام (ص: 429)، وإمتاع الأسماع (11/ 146) وذكرا حديث أنس من طريق: الحافظ أبي موسى المديني من طريق محمد بن عتاب المروزي: حدثنا سعدان بن عبيدة أبو سعيد المروزي: حدثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه العتكيّ، عن أنس بن مالك- رضى اللَّه تبارك وتعالى عنه- قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: إذا نسيتم شيئا فصلوا على تذكروه إن شاء اللَّه- تعالى.
    ثم قالا: (قال الحافظ أبو موسى: وقد ذكرناه من غير هذا الطريق في كتاب الحفظ والنسيان).

    فالشواهد تتقوى ببعضها إلا أن تكون الأسانيد تالفة
    فالواجب الوقوف على هذه الأسانيد أولا ثم الحكم.
    ولا شك أن هذا في فضائل الأعمال، فيكتفى فيه ولو بالحديث الضعيف

    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد عبد الرحمن الشنواني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند النسيان ليتذكر ؟

    السلام عليكم كلامك أخي في الحقيقة كلام قوي ، ( فقد روى الحافظ أبو موسى المديني من طريق محمد بن عتاب المروزي، حدثنا سعدان بن عبدة أبو سعيد المروزي، حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي، أنبانا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا نسيتم شيئا فصلوا علي تذكروه إن شاء الله) قال الحافظ أبو موسى: وقد ذكرناه من غير هذا الطريق في كتاب الحفظ والنسيان . ذكره الإمام ابن القيم في جلاء الأفهام (239) . والكلام على إسناده كما يلي: محمد بن عتاب: إن كان هو أبا لبيد السرخسي فقد وثقه ابن حبان في الثقات، وعده من الحفاظ المتقنين (9/60) . وسعدان بن عبدة القداحي: "غير معروف" قاله ابن عدي في ترجمة عبيد الله العتكي في الكامل (4/1639). ونقله عنه الذهبي في الميزان (2/119). عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي رأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وأكثر روايته عن التابعين، فيحتمل أن تكون روايته عن أنس منقطعة، لكن روايته ههنا بصيغة "أنبأ" وهي تدل على تحمله عنه -إن صح السند إليه- . وهو مختلف فيه. وأكثر الأئمة على توثيقه. فنص على كونه "ثقة" ابنُ معين وعباس بن مصعب وأبو عبد الله الحاكم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء. وقال: يحول عنه. وقال أبو داود: ليس به بأس. وووثقه النسائي مرة، وضعفه أخرى. وقد أخرج له فيدل على أن تضعيفه له ليس بمسقط. وقال ابن عدي: وهو عندي لا بأس به. وضعفه غير واحد من أهل العلم، فقال البخاري: عنده مناكير. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال البيهقي: لا يحتج به. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (19/80)، وتهذيب التهذيب (4/20). وأولى الأقوال باعتبار ضوابط الجرح والتعديل أنه صالح الحديث، وليس به بأس، وليس من الثقات المتقنين، وبه ينتظم قول ابن معين وأبي حاتم وأبي داود وابن عدي وغيرهم من الأئمة المتقدمين والمتأخرين. وقد اعتمد توثيق ابن معين له الذهبيُّ في تاريخ الإسلام معرضا عن الأقوال الأخرى فيه، وأورده فيمن تكلم فيه وهو موثق. والركون لقول أكثر أهل العلم -وفيهم المتشدد كابن معين وأبي حاتم، والمتوسط كأبي داود وابن عدي- أولى. وما ذكر من أن عنده مناكير فهو بمعنى أنه لا يتابع على حديثه، وليس ذاك تضعيفا من كل وجه لكل حديثه، بل ينظر فيه لحال الراوي وشيخه والحديث المعين كما هو معلوم. والحديث الذي معنا يحتمل تفرده به لكونه ليس أصلاً ولم يخالف الراوي فيه ما هو أولى منه. إضافة لكون تضعيفه معارَضاً بقول الأكثر. ومما سبق فيظهر أن إسناد الحديث مع ما فيه من ضعف إلا أن ضعفه محتمل، وليس شديداً. وقد نص الحافظ أبو موسى المديني -فيما نقله عنه الإمام ابن القيم- على رواية الحديث من غير هذا الطريق . لكن لم يصلنا كتابُه للأسف. ومجرد حكاية الإمام الحافظ وجودَ الإسناد لاشك أنه معتبر، فكم من إسناد اطلع عليه المتقدم من أهل العلم وحكم بموجبه، ولم يصل للمتأخر. وأقرب شاهد له علل الإمام الدارقطني فيكثر أن لا نجد الطرق التي يمليها الإمام الدارقطني من حفظه في المطبوع من الكتب. فاعتبار ذلك ضرورة توجبها معرفة فضل علم السلف على الخلف والمتقدم على المتأخر. وللحديث شاهد عن عثمان بن أبي حرب؛ فقد روى ابن السني في عمل اليوم والليلة ص (141) ح (286) حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان، ثنا الحسين بن الحكم الحيري، ثنا إسماعيل بن أبان، عن الربيع بن بدر السعدي شيخ من أهل البصرة، عن عثمان بن أبي حرب الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من أراد أن يحدث بحديث فنسيه، فليصل علي؛ فإن في صلاته علـيّ خلفاً من حديثه، وعسى أن يذكره» وعزاه له المتقي الهندي في كنز العمال (15/421). وإسناده ضعيف جداً فالربيع بن بدر التيميمي السعدي (ت: 178هـ) أكثر العلماء على أنه ضعيف جداً، وبعضهم صرّح أنه متروك. قال ابن معين: "ضعيف ليس بشيء". وقال أبو حاتم: "لا يشتغل به، ولا بروايته؛ فإنه ضعيف الحديث، واهي الحديث". وصرح بعدم كتابة حديثه أبو داود والنسائي. ونص على تركه النسائي ويعقوب بن سفيان وابن خراش والدارقطني والأزدي وابن حجر. انظر تهذيب التهذيب (2/147). ويلاحظ من تاريخ وفاته بُعْد احتمال روايته عن الصحابة، ولهذا تعلق بما سيأتي من الكلام على انقطاعه. وعثمان بن أبي حرب المذكور في الإسناد يحتمل أنه عثمان بن حرب الباهلي -ويكون ذكر "أبي" في الاسم خطأً- قد عده الذهبي فيمن يروي عن التابعين، ونقل عن البخاري أنه قال: مجهول. انظر ميزان الاعتدال (3/31) وقد أورد حديثه السخاوي في القول البديع ص (437)، وسماه "عثمان بن أبي حرب"، ونسب حديثه للديلمي، وضعف سنده، ثم قال: "وقال -أي الديلمي- ليس عثمان صحابيا" فهو تأكيد لكونه المقصود في كلام البخاري والذهبي. وقد أورد الحديث الحافظ ابن بشكوال في كتاب القربة إلى رب العالمين بالصلاة على سيد المرسيلين له ص (101) ح (100) لكن فيه عن أبي الطيب الوراق، حدثنا حميد بن الربيع السعدي شيخ من أهل البصرة، عن عثمان بن أبي حرب" . ويغلب على الظن وقوع التصحيف في قراءة المخطوط، إذ لم أجد في الرواة بعد البحث "أبو الطيب الوراق" ولا "حميد بن الربيع" . ولعل الصواب هو ما في إسناد ابن السني عن إسماعيل بن أبان الوراق، ويكنى بأبي إسحاق أو أبي إبراهيم، عن الربيع بن بدر التميمي السعدي البصري عن عثمان به. ويؤيده أن السخاوي بعدما ذكر روايةَ الديلمي له والكلامَ على سنده قال: "وهو عند ابن بشكوال وأوله :"من همّ بأمر فشاور فيه وفّقه الله لرشد أمره، ومن أراد أن يحدّث..." فذكر مثله سواء" وللحديث شاهد موقوف يقويه في المعنى: أقصد أثر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التذكر وعدم النسيان. وهو ما أخرجه ابن بشكوال - فيما عزاه إليه السخاوي في القول البديع (437)، وليس في كتاب القربة المطبوع - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "من خاف على نفسه النسيان فليكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " وحَكَم السخاوي على سنده بالانقطاع، فيما حكم عليه الفيروزأبادي في الصِّلات والبِشَر ص (65) بالصحة عنه. فملخص بحث الأحاديث والآثار الواردة أنها قد جاءت بأسانيد مختلفة، بعضها شديد الضعف: كحديث عثمان بن حرب الباهلي. وبعضها أحسن حالاً: كحديث أنس بن مالك رضي الله عنه. إضافة للخبر الموقوف وهو منقطع أو صحيح).( د. حسين بن عبدالعزيز باناجه عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة )
    وقد يقال : إن ذكر الله عند النسيان يدخل فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد ضعف الحديث الألباني ، وأحال رحمه الله على العمل بالظاهر الصريح من الآية ، وهو ذكر الله تعالى ، وليس منه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
    وسئل الشيخ العثيمين -رحمه الله- في "سلسلة لقاء الباب المفتوح" شريط رقم (235) الوجه (ب) في الدقيقة رقم (8):
    فضيلة الشيخ، يحصل بين كثير من الناس أنه إذا نَسِيَ أحدهم قال: اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد،علمًا بأنه يقصد به الذكر فهل هٰذا جائز؟ وإذا قلت له: الذكر ذكر الله يقول لك: مأخوذ عن طيب الذكر...؟
    الجواب:
    (إي معروف، أو إذا رأى شيئًا قال: اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد؛ أما الأول فلا أعلم له أصلاً ولا علاقة للصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تذكره؛ اللهم إلا أن يقول: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر أن من جعل صلاته كلها للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه يكفى همه؛ لكن أخذها من هٰذا الحديث بعيد، فالأولى إذا نَسِيَ شيئًا أن يذكر الله، نعم)).
    https://safeshare.tv/x/uriZT49HglM

    وقال الشيخ الألباني -رحمه الله- في سلسلة الهدى والنور شريط رقم (229) في الدقيقة (48):
    ((السائل: فضيلة شيخنا " اللهمَّ صلِّ علىٰ رَسولِ الله ".
    الشيخ: ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ )
    السائل: لا إله إلا الله.
    الشيخ: لأن الصلاة على الرسول عليه السلام بتذكر ما نسي الناسي؛ الحديث الوارد فيه ضعيفٌ لا يصح، بينما الآية القرآنية صريحة؛ ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ).
    السائل: صدقت بس الإنسان ساعات بكون في أشياء متعددة عليها فنسأل الله الخير ...
    الشيخ: وأنا بقول أنت صدقت؛ لكن ما الذي تفعله أنت وأنا وهو أن نعود إلى الآية.
    السائل: إن شاء الله، الله يجزيك الخير)).

    https://safeshare.tv/x/vL4KqZQ5S6k
    عموما كلامك موافق إن شاء الله ، وقد أحسن من انتهى إلى ما سمع.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •