من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام

    758 - " من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام " .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 181 ) :
    ضعيف جدا .


    رواه الطبراني ( 1 / 32 / 2 ) : حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم
    بن زبريق الحمصي : حدثني أبي : حدثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن
    الزبيدي عن عياش بن مؤنس أن أبا الحسن نمران بن مخمر حدثه أن أوس بن شرحبيل
    أحد بني المجمع حدثه به مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا عمرو بن إسحاق لم
    أعرفه و لم يورده ابن عساكر في " تاريخه " مع أنه على شرطه . و أبو إسحاق بن
    إبراهيم بن زبريق ضعيف جدا ، قال النسائي : " ليس بثقة " . و قال أبو داود : "
    ليس بشيء " و كذبه محدث حمص محمد بن عوف الطائي و هو أعرف بأهل بلده ، و أما
    أبو حاتم فقال : لا بأس به ! و عياش بن مؤنس و شيخه أبو الحسن نمران بن مخمر لم
    أعرفهما .


    سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة...


    للألباني/المجلد الثاني:حديث رقم(758).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,753

    افتراضي رد: من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام

    5367 - (من مشى مع ظالم ليعينه - وهو يعلم أنه ظالم -؛ فقد خرج من الإسلام) (1) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة:
    ضعيف
    أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 32/ 2) : حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي: حدثني أبي: أخبرنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي: أخبرنا عياش بن مؤنس أن أبا الحسن نمران بن مخمر حدثه أن أوس بن شرحبيل - أحد بني المجمع - حدثه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم:
    أولاً: أوس بن شرحبيل؛ قيل: له صحبة: وأنكر ذلك ابن حبان كما يأتي.
    وقيل فيه: شرحبيل بن أوس، على القلب. أورده البخاري في "التاريخ" هكذا (2/ 2/ 250) . وقال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 337) :
    "وهو أشبه، له صحبة".
    وجوز ابن شاهين أنهما اثنان. وقال البغوي:
    "والأصح عندي: شرحبيل".
    ورجح الحافظ المغايرة.
    ثانياً: أبو الحسن نمران بن مخمر؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 497) برواية جمع عنه؛ أحدهم حريز بن عثمان عنه.
    وجاء في "تعجيل المنفعة" أنه ذكره ابن حبان في "الثقات". ولم أره في "التابعين" منه، فلعله أورده في "أتباعهم"؛ ولا تطوله الآن يدي.
    ثالثاً: عياش بن مؤنس. أورده ابن أبي حاتم (3/ 2/ 5) فقال:
    "عياش بن مؤنس أبو معاذ. روى عن شداد بن شرحبيل الأنصاري. وسمع منه (!) نمران بن مخمر، وروى عنه حبيب بن صالح"!
    هكذا قال! جعله تابعياً يروي عنه نمران بن مخمر، وظاهر كلامه في ترجمة نمران أنه تابعي أيضاً.
    وقد عكس ذلك ابن حبان فأصاب؛ فقال في "الثقات" في (التابعين)
    أيضاً (3/ 207) :
    "عياش بن مؤنس، يروي عن نمران بن مخمر عن شرحبيل بن أوس - ويقال: إن له صحبة، وما أراه بمحفوظ -. روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي".
    وهكذا أورده البخاري في "التاريخ" (4/ 1/ 47) :
    "عياش بن مؤنس، سمع نمران. روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي".
    قلت: ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك صنع ابن أبي حاتم كما رأيت؛ فهو مجهول العين، أو مجهول الحال؛ إن صح أنه سمع منه حبيب بن صالح أيضاً.
    وأما عمرو بن إسحاق - شيخ الطبراني -؛ فلم أقف له على ترجمة، ولا في "تاريخ دمشق" لابن عساكر!
    وأما أبوه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي؛ فضعيف، بل كذبه بعضهم.
    لكن قال البخاري في ترجمة شرحبيل: "وقال عمرو بن الحارث ... " فذكره، فلا أدري إذا كان عنده من طريق أخرى عن عمرو أم لا.
    وسواء كان هذا أو ذاك؛ فالعلة من عياش بن مؤنس؛ لجهالته كما علمت. ولذلك؛ أشار المنذري في "الترغيب" (3/ 153) إلى تضعيف الحديث، وقال:
    "وهو حديث غريب". وقال الهيثمي في "المجمع":
    ".. وفيه عياش بن مؤنس، ولم أجد من ترجمة (!) ؛ وبقية رجاله وثقوا"!



    __________
    (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن من الأصل: " مضى برقم (758) ". (الناشر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •