الحلف بالطلاق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: الحلف بالطلاق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    6,413

    افتراضي الحلف بالطلاق

    الحلف بالطلاق



    السؤال

    عندنا ما يسمى بـ(النفعة)، وهي مبالغ مالية تُعطى للمتزوج من أقاربه وجماعته، وقد حصل بيني وبين والدي خلاف حولها، فحلفت بالطلاق أنني لن آخذها من أقاربي وجماعتي، ووالدي مُصِرٌّ على أن يأخذها منهم، وزواجي قريب جداً، فماذا أفعل؟ وما الحكم لو أخذتها، مع العلم بأنني لم أقصد بالطلاق فراق زوجتي.





    أجاب عنها: أ.د. خالد المشيقح

    الجواب

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: كونك حلفت بالطلاق هذا خطأ، فإن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت"، وأما بالنسبة لوقوع الطلاق فما دمت أنك تقول بأنك لم تُرِد الطلاق وإنما أردت الامتناع بهذا اليمين، فإن عليك أن تتوب إلى الله _عز وجل_ وتكفر كفارة يمين؛ لأن الصحابة _رضي الله عنهم_ أفتوا في النذر الذي يشرع الإيفاء به إذا حلف الإنسان وهو يريد الامتناع أو الحث أو التصديق أو التكذيب أفتوا بأن عليه كفارة يمين، فإذا كان هذا بالنسبة للنذر فالطلاق الذي هو مبغض لله _عز وجل_ من باب أولى.
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,358

    افتراضي رد: الحلف بالطلاق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وليد البحيرى مشاهدة المشاركة
    كونك حلفت بالطلاق هذا خطأ، فإن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت"،
    بيان كون الحلف بالطلاق ليس شركًا

    السؤال:
    ويسأل أيضاً ويقول: يقول النبي ﷺ: من حلف بغير الله فقد أشرك وقد علمنا من برنامجكم أن الحلف بالطلاق ليس شركاً، ونعلم أن الطلاق ليس من أسماء الله تعالى ولا من صفاته، ويفتى لمن حلف بالطلاق إذا كان يقصد الحلف واليمين، بأن عليه كفارة يمين، فكيف يعتبر يمين وهو بغير أسماء الله وصفاته، أفيدونا أفادكم الله؟


    الجواب:
    يفتى بأنه يمين؛ لأنه في حكم اليمين، لأن مقصوده الحث والمنع والتصديق والتكذيب، فهو في حكمها من جهة المعنى، من جهة المعنى الذي تترتب عليه الكفارة، وليس في المعنى من جهة تحريم الحلف بغير الله لأنه ما حلف بغير الله، إنما علق تعليقاً قال: علي الطلاق ليفعلن كذا، علي الطلاق لا يكلم فلانًا بخلاف الحلف بغير الله، كالحلف بالأصنام أو بالأنبياء أو بالأمانة أو بالكعبة هذا حلف باطل، ولا تترتب عليه كفارة يمين لأنه يمين باطلة وأما التعليقات تعليق الطلاق أو العتق أو الصدقات على أشياء هذا في حكم اليمين من جهة الكفارة، وليس في حكمها من جهة التحريم.
    فإذا قال: عليه الطلاق لا يكلم فلان أو عبيده أحرار إن كلم فلان، أو أمواله صدقة إن كلم فلان، قصده منع نفسه من هذه الأشياء، هذا له حكم اليمين من جهة الكفارة، ولا تلزمه هذه الأشياء، لأنه من باب النذر الذي .... يفعل هذا في الغالب للتأكيد على نفسه، إما في منع وإما في فعل، فحكمه حكم اليمين من هذه الحيثية، وليس له حكمها من جهة أن هذا يحرم عليه؛ لأنه لم يحلف بغير الله، وإنما علق تعليق، وهذا مروي عن السلف الصالح جعلوه في حكم اليمين ولم يجعلوه محرماً، بل جعلوه في حكم اليمين في حكم الكفارة، لما نذرت امرأة يقال لها: ليلى بن العجماء أن عبيدها أحرار وأن مالها صدقة إن لم تفرق بين فلان وفلانة جارية لها، فأفتاها ابن عمر وجماعة من السلف بأن عليها كفارة اليمين. نعم.
    المقدم: بارك الله فيكم.
    https://binbaz.org.sa/fatwas/7917/%D...B1%D9%83%D8%A7
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •